Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

تشويه الحجاب ليس تطورًا بل تراجع عن ثوابتنا وهويتنا ! وصلوها لعلها تصل 👇🏼 #٢٠٣٠_بلا_نقاب

42,392 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 5

Фото профиля ابو محمد🇸🇦
ابو محمد🇸🇦1 год назад

اهل الباطل الله لايكثرهم

Фото профиля مبهمة
مبهمة1 год назад

يظنون أن نزع الحجاب تطوراً ولكنهم يرجعون للجاهلية كما قال ربي "ولاتبرجن تبرج الجاهلية الأولى ".

Фото профиля متى سنرتقي ؟!!
متى سنرتقي ؟!!1 год назад

غرجع وأقول : لاتخلطون الشرع بالعرف ! عندنا حاطين العرف أولويه ! وهو الشرع اللي أولا !

Фото профиля صالح السند ١١٣٩هـ 🇸🇦
صالح السند ١١٣٩هـ 🇸🇦1 год назад

بنات الأصول ماتأثر ان شاء الله

Фото профиля Y
Y1 год назад

مهما فعلو سيبقى الاسلام وشرائعه شوكه في حلوق هؤلاء الانعام فالامم السابقه حاولت وفشلت وسيفشلون هم ايضاً

Похожие видео

أخبروهم أنها هنا .. حين أهدتني سموّ الشيخة بدور القاسمي كتابها أخبروهم أنها هنا – بحثاً عن ملكة مليحة، أدركتُ أنني لا أفتح كتاباً، بل أُزيح ستاراً عن ذاكرةٍ أُريد لها طويلاً أن تُنسى. هذا العمل لا يقدّم تاريخاً بقدر ما يُنقذه، ولا يبحث عن ملكةٍ غائبة، بل يُعيد تعريف الحضور الأنثوي بوصفه جوهراً مستمراً لا طارئاً. من قمم كليمنجارو إلى رمال مليحة، تمشي الكاتبة بخطى الوعي لا السياحة، وتنقّب في الأرض كما في الذات. كل موضعٍ تصل إليه يحمل أثراً، وكل أثرٍ يفتح سؤالاً، لتتشكّل رحلة تمزج بين الواقع والرؤيا، بين الجغرافيا والذاكرة، وبين ما كُتب… وما تعمّد التاريخ إسقاطه. في هذا الكتاب، مليحة ليست اسماً ولا موقعاً أثرياً، بل استعارة لنساءٍ صنعن التاريخ بصمت، وبالحكمة، وبقيم العدل واحترام الأرض والإنسان. تستحضر الكاتبة أصداء ماوية وزنوبيا وشمس وملكات سبأ، لا كرموزٍ بعيدة، بل كبنية تأسيسية لحضارة لم تُبنَ بالقوة وحدها، بل بالتوازن الإنساني. قيمة هذا العمل تتجلّى في رسالته العميقة: ذاكرة النساء ليست هامشاً في التاريخ، بل مفتاحه الأوسع. هي ليست سرداً موازياً، بل تصحيحاً ضرورياً، وفهماً أشمل لمسار الإنسان، ولمعنى السلطة حين تُمارَس بالحكمة لا بالإقصاء. وفي الختام : بهذا الكتاب، لا تكتب سمو الشيخة بدور القاسمي عن الماضي، بل تُعيد إليه اعتباره. تمنح الذاكرة صوتاً، وتمنح النساء حقّ الحضور الكامل في السرد الإنساني. «أخبروهم إنها هنا» ليس نداءً للبحث، بل دعوة للإصغاء… فبعض الحقائق لا تغيب، إنما تنتظر من يملك الشجاعة ليقولها كما هي. Bodour Al Qasimi #بدور_القاسمي #الشارقة #الإمارات

مُنَـى بُـوسَمْرَهْ 🇦🇪

93,221 просмотров • 7 месяцев назад

#مرصد_هاوي : الاعتراف المرفق بأن افتعال الخلافات ،و صناعة المشاكل كان مقصوداً لجذب التفاعل، يتضح معنى «وطنجي» عند المعرف «#صارم». «وطنجي» ليست وصف، بل اتهام يُطلقه «#صارم» على #المغرّد_السعودي لأنه يدافع عن وطنه و يواجه السرديات المسمومة و لا ينخرط في صدامات مصطنّعة. المشكلة عنده ليست في الخطاب، بل في أن الوطنية تُفشل مشروع الفتنة الذي يقوم على الاستفزاز و التشويه. لذلك فالهجوم على «#الوطنجي» ليس خلافاً فكرياً، بل محاولة لإسكات الصوت الوطني القوي الواعي المؤثر و تشويهه، لأن حضوره الواعي يعرّي الفوضى المصنوعة و يُسقط خطاب التحريض مهما تبدّل شكله. و إذا كان هذا هو منهج «#صارم»، فالصورة تصبح كاملة .. مهاجمة أبناء وطنه لا لأنهم أخطأوا، بل لأنهم دافعوا و كشفوا السرديات المعادية و رفضوا الانخراط في فتن مصطنّعة. و النتيجة واضحة و ساحقة .. فهذا خطاب يصادم الوطنية و يخاصم الوعي، و يسقط أمام أي نقاش يقوم على الحقائق لا على الاستفزاز و التشويه. و بذلك يفهم الجميع أيضاً هذا التبجيل والتفخيم لـ #أم_سيف_الإماراتية ليس لأن طرحٌها مميّز، بل لأنه يخدم أجندتها و يتقاطع مع خطابها، و يُستَخدمه كأداة لمهاجمة الصوت الوطني السعودي و تشويه من يدافع عن وطنه و يكشف السرديات المعادية. المسألة إذن ليست مواقف مبدئية، بل اصطفافات تخدم مشروعاً واحداً مهما تغيّرت الوجوه و الجنسيات. و خلاصة القول: هذا الموقف ليس حالة فردية مرتبطة بصارم وحده، بل منهج تتبناه دائرة كاملة من الحسابات السعودية للأسف التي تدور في فلك الخطاب نفسه، و تعيد إنتاج #السرديات_المسمومة ذاتها كلما اصطدمت بصوت وطني يكشفها و يفككها.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

17,081 просмотров • 8 месяцев назад

رئيس وزراء #إسرائيل بنيامين #نتنياهو قالها صراحة: "سنُغيّر وجه #الشرق_الأوسط." لم تعد الأمور تُدار خلف الكواليس، بل تُعلن الأجندات بصوت عالٍ. قوى متناحرة، من #طهران إلى #تل_أبيب مروراً بـ #واشنطن، تعمل بوضوح على إعادة تشكيل منطقتنا، كلٌّ بطريقته، وبما يخدم مصالحه، ولو على حساب شعوبنا، وهويتنا، واستقرارنا. هذا ليس بالأمر الجديد. فـ #إيران نفسها تباهت سابقاً بأنها تسيطر على أربع عواصم عربية. واليوم تأتي إسرائيل لتعلن أنها ستُغيّر وجه المنطقة! كأنّ أوطاننا أصبحت ساحة مفتوحة لمشاريع النفوذ، دون حسيب أو رقيب. أن يُقال ذلك علناً وبكل تبجّح، فهذا كافٍ ليكون أكبر صافرة إنذار لنا جميعاً. لقد حذّرت من هذا منذ سنوات، ووضعت إصبعي على مكمن الخطر في كتابي "هل من يصغي؟". لكننا نعيش في عالم يُفضّل الصمت حتى عند اقتراب العاصفة. رسالتي اليوم: إن لم نستيقظ كعرب، ونعِ حجم المخاطر، ونتوحد، ونُحصّن أوطاننا بالعلم والوعي والسيادة، فسنجد أنفسنا غرباء في أرضنا، بلا هوية ولا قرار. ما قيل اليوم ليس مجرد تصريح، بل تهديد مباشر لمستقبل منطقتنا. وهذا كلام غير مقبول. علينا أن نتصدى له بكل ما أوتينا من إرادة وقوة، دفاعاً عن كرامتنا، وهويتنا، وأمن أجيالنا. إما أن نقف اليوم، أو لا نلوم غداً إلا أنفسنا.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

460,278 просмотров • 1 год назад