Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

تصاعد الاحتجاجات في الكاميرون إثر النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية التي تشير إلى فوز الرئيس بول بيا بولاية ثامنة مراسل #الميادين في جنوب أفريقيا علي مرتضى في #المشهدية

114,617 просмотров • 9 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

ليبيا تدفع بقوة متحركة نحو حدود الساحل بعد انفجار مالي ومقتل "المينوكي" #ليبيا #مالي #كيدال #أزواد #داعش دفعت قوات تابعة للجيش الوطني الليبي بتعزيزات عسكرية متحركة إلى الجنوب قرب المثلث الحدودي مع الجزائر والنيجر، في تحرك أمني لافت يأتي تزامناً مع التصعيد المتسارع في مالي، وإعلان واشنطن مقتل القيادي البارز في تنظيم داعش "أبو بلال المينوكي"، أحد أخطر قادة التنظيم في أفريقيا. ويُنظر إلى التحرك الليبي باعتباره محاولة استباقية لمنع تمدد الفوضى الأمنية القادمة من منطقة الساحل، خاصة مع اتساع نشاط الجماعات المسلحة شمال مالي، وتصاعد المخاوف من تحوّل الحدود الصحراوية الجنوبية إلى ممر مفتوح لتحركات المتشددين وشبكات التهريب العابرة للصحراء. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، السبت، مقتل "المينوكي" خلال عملية أميركية نيجيرية مشتركة، واصفاً إياه بأنه "الرجل الثاني في داعش" و"أكثر الإرهابيين نشاطاً في العالم". ووفق معطيات أمنية متداولة، لعب المينوكي دوراً محورياً في إدارة شبكات التمويل والتحرك اللوجستي بين غرب أفريقيا ومنطقة الساحل، كما ارتبط اسمه سابقاً بمسارات نقل مقاتلين ودعم عمليات التنظيم في الجنوب الليبي عبر الممرات الصحراوية الممتدة من حوض بحيرة تشاد نحو ليبيا. ويرى مراقبون أن تزامن التحركات الليبية مع العملية الأميركية يعكس تصاعد القلق الإقليمي من انتقال موجة عدم الاستقرار من مالي والنيجر نحو العمق الليبي، في ظل انهيار متسارع للرقابة الأمنية على أجزاء واسعة من المجال الصحراوي جنوب الساحل.

عمر الأنصاري | Oumar Alansari

11,670 просмотров • 3 месяцев назад

بعد تصريحات السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام: ان الحرب هي حرب دينية ! اليوم الأربعاء، وفي دلالة على تداخل الأيديولوجيا الدينية بالقرار العسكري، كشفت صحيفة غارديان البريطانية عبر مراسلتها في #نيويورك، سارة براون، عن تقارير صادمة تفيد بتوظيف قادة في الجيش الأمريكي لخطاب مسيحي متطرف لتبرير الحرب الدائرة ضد #إيران. 🔸 ورد في تقرير الصحيفة أن مؤسسة الحرية الدينية العسكرية تلقت أكثر من 200 شكوى من جنود وضباط قالوا إن قادتهم استخدموا خطابا مسيحيا متطرفا لتبرير الحرب ضد إيران، مستشهدين بنبوءات نهاية الزمان وسفر الرؤيا في العهد الجديد، الكتاب المقدس لدى المسيحيين. 🔸 وفقا لإحدى الشكاوى التي اطلعت عليها صحيفة غارديان، أبلغ قائد عسكري أفراد وحدته أن الحرب "جزء من خطة الرب الإلهية"، مشيرا إلى معركة هرمجدون والعودة الوشيكة للمسيح. 🔸 كما نُقل عنه قوله إن الرئيس الأمريكي دونالد #ترمب "ممسوح من يسوع المسيح" لإشعال شرارة الحرب في إيران. "ميكي وينشتاين"، رئيس المؤسسة والمحارب القديم في القوات الجوية رأى في تصريحات لصحيفة "غارديان" أن هذه التقارير تشير إلى تصاعد التطرف المسيحي في الجيش، لافتا إلى "نشوة غير مقيدة" لدى القادة الذين يرون حربا "مباركة توراتيا" وعلامة على اقتراب "نهاية العالم". التصعيد في الخطاب الديني الذي يتبنى "القومية المسيحية" داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية يجد صداه -بحسب غارديان- في توجهات وزير الحرب "بيت هيغسيث المعروف بصلاته بالتيارات الإنجيلية المتطرفة التي تنادي بصبغ الدولة والمؤسسات بالهوية المسيحية الصرفة". #أبرهة_الأشقر

د. محمد الصغير

32,187 просмотров • 5 месяцев назад

🚨خاص الاحداث العراقية : ⭕️ شبكة نفوذ وفساد عابر للحدود بقيادة الذيل الايراني (( علي النواف الحسان الشمري )) 🔹️كشفت تحقيقات استقصائية مكثفة، استنادًا إلى مصادر رسمية موثوقة، عن تورط علي النواف الحسان الشمري ، الرئيس السابق لمجلس قضاء الدور، في شبكة فساد واسعة وتضارب مصالح خطير. تتضمن هذه الشبكة استخدام شهادة أكاديمية مزورة، وتغلغلاً في مفاصل الدولة، بالإضافة إلى ارتباطات عميقة بأنشطة ميليشياوية وإجرامية عابرة للحدود. تؤكد مصادرنا أن تصديق شهادة الحسان المزورة تم بوساطة مباشرة من قيس الخزعلي، الأمين العام لعصائب أهل الحق، مما يثير تساؤلات جدية حول معايير النزاهة في التعيينات القضائية السابقة. 🔸️أدوار خفية: التجسس وخدمة الأجندة الإيرانية تتعدى أدوار علي النواف الحسان وشقيقه مالك النواف الحسان مجرد العلاقات السياسية لتصل إلى العمل كمخبرين سريين لصالح الميليشيات التابعة لإيران في العراق. وتفيد المعلومات الموثقة بأنهم يعملون بشكل ممنهج ضد أهل السنة في صلاح الدين، من خلال جمع معلومات حساسة وتسليمها لهذه الميليشيات، مما يساهم في إضعاف النسيج الاجتماعي والأمني للمنطقة. استيلاء على الأراضي وتهريب أسلحة: جرائم ضد الوطن والمجتمع بالإضافة إلى تزوير الوثائق والعمل الاستخباراتي، تشير المصادر الرسمية إلى تورط مباشر لعلي النواف الحسان في عمليات اغتصاب أراضي تابعة لأهل صلاح الدين. تم الاستيلاء على هذه الأراضي بطرق غير قانونية وتسليمها لقادة الميليشيات المتنفذة، مما يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الملكية ويزيد من حالة عدم الاستقرار في المحافظة. 🔹️كما تكشف التحقيقات عن ضلوع الحسان وشبكته في تسهيل عمليات تهريب الأسلحة إلى العصابات والفصائل التابعة لإيران في سوريا ولبنان. تتم هذه العمليات عبر شبكات مشبوهة، مما يؤكد طبيعة الجرائم العابرة للحدود لهذه الشبكة وتأثيرها المدمر على الأمن الإقليمي. شبكة نفوذ سياسي وميليشياوي يرتبط علي النواف الحسان وشقيقه مالك النواف الحسان بعلاقات وثيقة مع شخصيات قيادية في عصائب أهل الحق، بما في ذلك قيس الخزعلي، وأبو فدك المحمداوي، وخضير المطروحي، بالإضافة إلى أبو علي الساعدي، مسؤول محور صلاح الدين ضمن كتلة صادقون التابعة للعصائب. هذه العلاقات تسهل لهم التغلغل في مفاصل الدولة والمجتمع. 🔸️🔹️تجري حاليًا تحركات مكثفة، بدعم مباشر من قيس الخزعلي وتحت إشراف أبو علي الساعدي، لحشد الدعم لعصائب أهل الحق في الانتخابات المقبلة. يهدف هذا المخطط إلى الدفع بعلي النواف الحسان ليمثل العصائب في مجلس النواب، كـ"ذيل قديم" لهم في صلاح الدين، في محاولة لترسيخ نفوذهم السياسي عبر شخصيات موالية ومنفذة لأجندات خارجية. تعيينات مشبوهة في قلب السلطة تتضح أبعاد هذا النفوذ بشكل أكبر مع تعيين علي النواف الحسان الشمري مستشارًا لرئيس الوزراء السوداني، وهو تعيين تم بوساطة من قيس الخزعلي. هذا التعيين يثير علامات استفهام خطيرة حول معايير الاختيار في المناصب الحكومية العليا، خاصة في ظل الشبهات الجنائية والارتباطات الميليشياوية التي تحيط بالحسان. تؤكد هذه المعلومات تورط علي النواف الحسان وأبنائه وشقيقه مالك النواف الحسان، المصنفين ضمن عملاء الميليشيات، في التعاون المباشر مع الميليشيات والاجتماع بشخصيات مصنفة إرهابية. ومن المفارقات أن مالك النواف الحسان يحاول إظهار نفسه كمعارض على منصة تويتر، بينما يعقد اجتماعات سرية مع قادة الميليشيات في الواقع، مما يكشف عن ازدواجية واضحة تهدف إلى التضليل والتغطية على أنشطتهم الحقيقية.

الاحداث العراقية 🇮🇶

33,358 просмотров • 1 год назад

🚨خــطـاب تــرامــب مــتـرجـم: ترامب: ومما يزيد الأمر سوءًا، أن المجموعة الثانية من الوثائق التي ننشرها تكشف أن أعضاءً من "الدولة العميقة" في وكالات استخباراتنا عملوا بنشاط على قمع المعلومات والتقليل من شأنها بشأن حجم التدخل الصيني المشؤوم في الانتخابات، متسترين عليها عن الرئيس والشعب الأمريكي على حد سواء. بدأت وكالات التجسس الأمريكية في معرفة اختراق ملفات تسجيل الناخبين عام 2020، عندما اكتشفت أن بيانات عشرات الملايين من الناخبين في 18 ولاية قد اشترتها أو سرقتها أو اخترقتها الصين. ومع ذلك، فإن المسؤولين عن دق ناقوس الخطر أبقوا المعلومات طي الكتمان. لم يفصحوا عنها لي بصفتي رئيسًا، وعلى حد علمنا، لم يبلغوا الكونغرس. في الواقع، كل ما كانوا يرددونه هو: "هذه الانتخابات الأكثر أمانًا في تاريخ بلادنا". إن التستر على هذا الخرق الأمني ​​الهائل يثير قلقًا أكبر في ضوء معلومات إضافية تُظهر أن الصين انخرطت في أنشطة أخرى متعلقة بالانتخابات لتقويض إدارتي الأولى وحملتنا الانتخابية لعام 2020. لم يرغبوا في فوز دونالد ترامب، ولهم كل الحق في ذلك. كما تُظهر الوثائق التي ننشرها، فقد ذكرت تقارير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية صراحةً: "في منتصف عام ٢٠١٨، تمثلت سياسة الحزب الشيوعي الصيني في استغلال جميع العناصر الداخلية والخارجية المعارضة للرئيس الأمريكي في محاولة لتقليص أصواته وإجباره على الاستقالة أو منع إعادة انتخابه. وفي منتصف عام ٢٠١٨ أيضًا، سعت الصين للتأثير على نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، ولاحقًا، على نتائج الانتخابات الرئاسية لعام ٢٠٢٠. وفي سياق منفصل، في منتصف عام ٢٠١٩، ركزت استراتيجية الحكومة الصينية ضد الولايات المتحدة على تقويض ثقة الشعب الأمريكي بالرئيس الأمريكي" - وقد بذلت كل ما في وسعها لتحقيق ذلك. ويتابع التقرير قائلاً: "تضمنت الاستراتيجية جهوداً لاستغلال العقود الصينية مع الشركات الأمريكية الكبرى للتأثير على قادة الأعمال الأمريكيين ودفعهم للانقلاب على الرئيس الأمريكي. وسعت الحكومة الصينية إلى تحديد الصحفيين الأمريكيين الذين نشروا تقارير سلبية عن الرئيس الأمريكي، ودفع مبالغ طائلة لهم لكتابة المزيد من المقالات السلبية عنه. أرادت الحكومة الصينية خسارة الرئيس الأمريكي في الانتخابات المقبلة". والسبب وراء رغبتهم في خسارتي هو إدراكهم لحقيقتهم، وفرضي رسوماً جمركية بمليارات الدولارات عليهم، وبنائهم لأقوى جيش في العالم. هذه اقتباسات حرفية من تقارير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) - ويجري حالياً مراجعة اسم الشخص الذي أدلى بهذه الاقتباسات. لكن الأمر يزداد سوءاً. فقد كشفت معلومات استخباراتية أولية حصل عليها مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عام 2020، والتي طُمست من قبل بيروقراطيين فاسدين، أن أنشطة الصين شملت محاولة تزوير بطاقات اقتراع لصالح جو بايدن. وتُظهر الوثائق أنه خلال هذه الفترة، تم حجب عشرات التقارير الهامة لوكالة المخابرات المركزية ووكالة الأمن القومي (NSA) حول استهداف الصين للانتخابات عن الإحاطة اليومية الرئاسية. أقرّ أحد محللي الاستخبارات في رسالة بريد إلكتروني بأنهم "تلاعبوا عمداً" بالإحاطة اليومية الرئاسية لحجب معلومات تتعلق بالأنشطة الصينية المرتبطة بالانتخابات. وكتبت مسؤولة أخرى في مكتب التحقيقات الفيدرالي أنها تدير "حكومة ظل" لإخفاء معلومات استخباراتية حول تدخل الصين في الانتخابات. ورأى مسؤولون آخرون ممن شهدوا هذه الجهود أن الدوافع سياسية بحتة. مؤخراً، عثرنا على عدد كبير من أكياس الحرق، وهي معلومات كان الرئيس باراك حسين أوباما قد قدّمها للحرق. كان من المفترض حرق هذه الأكياس، لكن ذلك لم يحدث. نعتقد أن هذا لم يكن متعمداً، بل نتيجة إهمال. لكن النتائج مذهلة. اليوم، أطالب مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، ووزارة العدل، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، ووكالة المخابرات المركزية بالتحقيق في كيفية وسبب إخفاء هذه المعلومات الحيوية، وفصل المتورطين في التستر، وتوجيه اتهامات جنائية إليهم، إن لزم الأمر.

الأحداث العالمية

154,922 просмотров • 29 дней назад

ماقصة الرسائل بين أحمد علي وطارق صالح؟ لماذا أعيد تدوير اتهام الحماية الرئاسية في تفجير دار الرئاسة في رواية طبيب الرئيس؟ تقرير خاص بالصفحة. مرت تصريحات هيثم الرضي، الطبيب الخاص للرئيس السابق علي عبد الله صالح، من دون تدقيق كافٍ، رغم أن اتهام علي محسن الأحمر والفرقة الأولى مدرع بالوقوف وراء تفجير جامع دار الرئاسة ليس رواية جديدة، بل اتهام يردده أنصار صالح منذ وقوع الحادثة عام 2011. طبيب الرئيس بدا غريب الأطوار في المقابلة إذ ظل طوال المقابلة يتأسف لأن علي عبدلله صالح لم يقتل أكثر وهذا يمكن للمتابع ملاحظته . لكن الجديد ليس مضمون الاتهام بحد ذاته، وإنما إعادة طرحه بعد خمسة عشر عامًا، ومن خلال قناة «اليمن اليوم» المحسوبة على أحمد علي عبد الله صالح، وفي أول ظهور واسع لطبيب الرئيس السابق للحديث عن الحادثة. لكن أخطر ما ورد في رواية الرضي هو إعادة فتح ملف الحماية الرئاسية. فقد تحدث عن اختراقات وسوء إدارة داخل منظومة الحماية، وقال إن العربة المخصصة لتعطيل اتصالات الهواتف وأجهزة الإرسال لم تكن تعمل، وقدم ذلك باعتباره أحد المؤشرات الدالة، من وجهة نظره، على أن ما جرى لم يكن مجرد خلل أمني، وإنما جزء من مؤامرة أوسع. أهمية هذه الجزئية أن طارق محمد عبد الله صالح كان يقود قوات الحرس الخاص المرتبطة بحماية الرئيس قبل إبعاده من منصبه عام 2012، بينما كان أحمد علي يقود الحرس الجمهوري. ولذلك فإن إعادة تحميل الحماية الرئاسية جانبًا من المسؤولية، حتى من دون ذكر طارق بالاسم، تفتح بصورة تلقائية سؤال المسؤولية القيادية عن الاختراقات التي يقول الرضي إنها حدثت يوم التفجير. هذا لا يعني أن الرضي اتهم طارق صالح مباشرة، ولا توجد في المقابلة، بحسب المادة المنشورة، إدانة صريحة له. لكن تكرار الحديث عن تقصير الحماية وتعطيل عربة التشويش يجعل الرواية تتجاوز اتهام الخصوم التقليديين لصالح، وتقترب من فتح ملف ظل حساسًا داخل العائلة نفسها: من كان مسؤولًا فعليًا عن حماية الرئيس؟ وكيف حدث الاختراق؟ ومن اتخذ القرارات الأمنية في ذلك اليوم؟ وتتضاعف دلالة هذه الرواية عند وضعها إلى جانب شهادة مدين علي عبد الله صالح في وثائقي «المعركة الأخيرة». فقد أثارت روايته عن الأيام والساعات التي سبقت مقتل والده في ديسمبر/كانون الأول 2017 علي يد الحوثيين نقاشًا واسعًا، خصوصًا بشأن توزيع الأدوار داخل العائلة والقوات المحيطة بصالح. كما أن عدم تقديم إجابة واضحة عن موقع طارق ودوره في بعض اللحظات الحاسمة فتح باب التساؤلات، وإن لم يتضمن ذلك اتهامًا مباشرًا له. هنا تبدو المسألة أكبر من مقابلة توثيقية عن تفجير جامع دار الرئاسة. نحن أمام روايتين خرجتا خلال فترة متقاربة نسبيًا: رواية مدين التي أعادت بناء الساعات الأخيرة في حياة والده، ورواية الرضي التي أعادت ملف الحماية الرئاسية إلى الواجهة. وفي الحالتين ظهرت أسئلة تتصل بصورة غير مباشرة بطارق صالح، من دون أن تقدم عائلة الرئيس السابق توضيحًا علنيًا وحاسمًا بشأنها. ويصبح هذا الصمت أكثر أهمية في ظل ما نُشر خلال السنوات الماضية عن تباينات سياسية بين أحمد علي وطارق صالح. فقد أدى صعود طارق عسكريًا وسياسيًا، وتأسيسه المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، ثم دخوله مجلس القيادة الرئاسي، إلى تحويله من قائد عسكري يعمل تحت مظلة إرث عمه إلى صاحب مشروع سياسي مستقل. وفي المقابل، ظل أحمد علي، الذي كان يُنظر إليه سابقًا بوصفه الوريث السياسي والعسكري الأبرز لوالده، بعيدًا عن الداخل اليمني وعن موقع القيادة التنفيذية المباشرة. بعض المصادر تحدثت عن اعتراض أحمد علي على إنشاء طارق مكتبًا سياسيًا مستقلًا، باعتبار أن ذلك يتجاوز حزب المؤتمر الشعبي العام ويمنح طارق مركزًا سياسيًا منفصلًا عن قيادة أحمد علي. لكن هذه التقارير، رغم تعددها، اعتمدت في جانب منها على مصادر غير معلنة، ولم يصدر عن أحمد أو طارق تأكيد رسمي بوجود قطيعة شخصية بينهما. لذلك. من هنا، لا يمكن المرور على بث مقابلة الرضي وإعادة بثها بوصفها مادة أرشيفية فقط. قد يكون المقدم الذي أعدها قد ركز على رواية التفجير من دون أن يقصد توجيه رسالة داخلية، وقد تكون إدارة القناة لم تنتبه إلى جميع التداعيات السياسية لما قيل. لكن بث المقابلة على قناة مرتبطة بأحمد علي، ثم إبرازها وإعادة نشرها، يمنحها دلالة تتجاوز نية المُعد أو المذيع. فالنتيجة الموضوعية للمقابلة هي إعادة تدوير فكرة أن الحماية الرئاسية كانت سببًا رئيسيًا في نجاح عملية تفجير جامع دار الرئاسة، أو أنها على الأقل أخفقت في منعها. وبما أن طارق صالح كان الاسم القيادي الأبرز المرتبط بالحرس الخاص، فإن هذه الرواية تضعه ضمن دائرة السؤال السياسي والتاريخي، حتى وإن لم تضعه صراحة في دائرة الاتهام. يتبع

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

71,306 просмотров • 18 дней назад

🅾️ تراجع حزب العمال الحاكم في بريطانيا إلى المركز الثالث في دائرة غورتون اند دينتون، بينما حقق حزب الخضر أول فوز له على الإطلاق في الانتخابات الفرعية. تمثل النتيجة في دائرة انتخابية هيمن عليها حزب العمال لما يقرب من قرن من الزمان انتكاسة محرجة لرئيس الوزراء كير ستارمر. سيكون للانتخابات الفرعية في غورتون اند دينتون تداعيات هائلة على الديمقراطية البريطانية والغربية، حيث تحالف حزب الخضر (كالعادة) مع اطياف من المهاجرين المسلمين تشمل الباكستانيين والإيرانيين والافغان والبنغال والشرق الأوسط وشمال افريقيا. يبدو أن الديمقراطية لا يمكن أن تبقى على قيد الحياة في بلد متعدد الثقافات، ويصبح التصويت عددا ديموغرافيا. لم يعد الناخبون في الغرب يصوتون وفقاً للقيم أو السياسات، بل يصوتون وفقاً للولاءات والمخاوف العرقية. مع نمو السكان غير الأصليين، سيصوتون لصالح إعادة توزيع الثروة من السكان الأصليين، بمساعدة اليساريين الذين يتحالفون معهم ضد أعدائهم المشتركين المتمثلين في "الرأسمالية" و"الدولة القومية" و"رجال الأعمال الناجحين". تمضي بريطانيا والمانيا والسويد وهولندا وفرنسا والكثير من دول الغرب، قدماً نحو تبني نموذج جنوب أفريقيا، حيث السكان المنتجين المتناقصين الذين يتم ضغطهم من قبل أغلبية أقل إنتاجية، تشعر بالاستحقاق المتزايد والمرارة العميقة والغضب المستدام. حظاً طيباً مع حطام الحضارة الغربية..

Safaa Subhi صفاء صبحي

22,633 просмотров • 5 месяцев назад

🚨بعد تأكيد اغتيال المرشد الاعلى الايراني علي خامنئي، يتصدر اسم مجتبى خامنئي قائمة المرشحين المحتملين لخلافته. هو واحد من أعنف الشخصيات في إيران ولا يوجد فيديوهات له يتحدث في خطاب علناً، ويعمل من خلف الكواليس ويلقبوه بالحاكم الفعلي خلف الستار عام 1981 تحسس الساحة الإيرانية على استحياء مع تولى والده على خامنئي منصب المرشد في إيران وشارك في حرب العراق ضمن كتائب القوات الايرانية الغير رسمية (كتيبة حبيب ابن مظاهر) والتي اسموها فيما بعد "كتائب مجتبي خامنئي" استغل تواجده مع الكتيبة لتكوين علاقات قوية مع قياداتهم واصبحوا فيما بعد من أكبر الشخصيات في الحرس الثوري 2005 بدأ تثبيت نفوذه بدعم المرشح المتشدد محمود احمدي نجاد وكان تلاعبه واضح جداً في النتائج لدرجة ان المنافس قدم بشكوى لوالده خامنئي من تدخلات ابنه مجتبى اعاد الكرة في انتخابات 2009 وتلاعب في النتيجة لصالح نجاد مرة اخرى واندلعت مظاهرات بسبب هذا فاظهر وجهه الحقيقي بسلسلة اوامر قمعية "لطائب" الذي كان يشغل قائد ميليشيات البسيج وقام بواحدة من اعنف الحملات القمعية الإيرانية في التاريخ الحديث وراح ضحيتها الالاف واصبح اقوى بتحكمه في الحرس الثوري الايراني 2022 خرجوا في مظاهرات ضده وقمعهم مرة اخرى ايضاً هو المدبر خلف الستار بدفع قاسم سليماني إلى سوريا ارسل الكروبي رسالة حادة إلى على خامنئي وقال: طلبت ان تمنع نجلك ولم تمنعه ورأيت ماذا فعل في 2009 بدعمه الانقلابيين وماذا فعل بالنظام والثورة واصابع الاتهام كلها تشير إلى انه هو من دبر اغتيال الرئيس السابق إبراهيم رئيسي برأيك هل سيتولى منصب المرشد مكان والده؟

عائشة السيد - Aisha AlSayed

628,699 просмотров • 5 месяцев назад

فيديو نادر .. عناصر من البيشمركة يسلمون أسلحتهم للجيش العراقي عام 1975 بعد انهيار ثورة أيلول 1975 بقيادة المرحوم ملا مصطفى بارزاني، إثر توقيع اتفاقية الجزائر بين شاه إيران وصدام حسين برعاية أمريكية، دخلت الحركة الكردية واحدة من أصعب وأقسى مراحلها التاريخية. وكان من أبرز المشاهد المؤلمة في تلك الفترة عملية تسليم أسلحة قوات البيشمركة. ● خلفية الأحداث - اتفاقية الجزائر في 6 آذار/مارس 1975، وبرعاية الرئيس الجزائري هواري بومدين، وقّعت العراق وإيران اتفاقية الجزائر التي تضمنت: • تنازل العراق عن جزء من سيادته على شط العرب لصالح إيران. • في المقابل، توقف إيران كل أشكال الدعم العسكري والمالي واللوجستي للثورة الكردية. ● عملية تسليم السلاح مع انقطاع الدعم الخارجي واستحالة استمرار القتال، اضطرت قيادة الثورة إلى إيقاف العمليات العسكرية. ووجد آلاف البيشمركة أنفسهم أمام خيارين قاسيين: • اللجوء إلى إيران: عبرت أعداد كبيرة من المقاتلين وعائلاتهم الحدود، حيث قامت السلطات الإيرانية بجمع أسلحتهم وإيوائهم في مخيمات للاجئين. • العودة إلى العراق: استفادة من «العفو العام» الذي أعلنته الحكومة العراقية، بشرط تسليم السلاح للجيش العراقي. ° ومع ذلك، لم تلتزم السلطات العراقية بوعودها. بعد تسليم الأسلحة، جرى ترحيل آلاف البيشمركة وعائلاتهم قسرًا إلى جنوب العراق، خاصة إلى صحاري الرميثة والديوانية، في واحدة من أكثر الصفحات مرارة في التاريخ الكُردي المعاصر.

Islam Zebari

12,679 просмотров • 1 месяц назад

مع بدايات عام 2011، وفي ظل التحولات التي شهدتها الساحة السورية عقب اندلاع الاحتجاجات الشعبية، برزت تحركات “داعسّ” باتجاه الداخل السوري، ضمن مساعٍ لإيجاد موطئ قدم ميداني هناك. وفي هذا السياق، أُوفد «الجولاني،الشرع حالياً»، الذي كان آنذاك احد عناصر«داعسّ»وتحت قيادة أبو بكر البغدادي، إلى سوريا برفقة عدد من العناصر الأخرى، بهدف التواصل مع الخلايا والشبكات العاملة على الأرض، والعمل تحت اسم “جبهة النصرة”. وخلال الفترة اللاحقة، أخذ حضور الجبهة يتوسع ميدانياً وتنظيمياً، بالتزامن مع تصاعد الصراع المسلح في البلاد، وتزايد الحاجة لدى قيادة العراق إلى متابعة أداء القيادة المحلية في الشام، وطبيعة إدارة الملف العسكري والتنظيمي هناك. وبعد نحو عامين من تعيين «الجولاني» مسؤولاً عن النشاط المرتبط بداعسّ في الساحة السورية، بدأت تصل إلى قيادة البغدادي تقارير وشكاوى متعددة تتعلق بأسلوب الإدارة، وطبيعة العلاقات الداخلية، وآليات اتخاذ القرار داخل الجبهة. ومع تزايد هذه الملاحظات، قررت القيادة إرسال «أبي علي الأنباري»، وهو أحد الشخصيات المقربة من البغدادي، إلى سوريا، في مهمة هدفت إلى التحقق من دقة ما يرد من معلومات، وتقييم الوضع التنظيمي ميدانياً. أمضى «الأنباري» قرابة شهر في مقر الجولاني، حيث اطّلع خلال هذه الفترة على طبيعة العمل الداخلي، وآليات الإدارة، والعلاقات بين القيادة والعناصر، إضافة إلى متابعة عدد من الشكاوى والتقارير التي كانت قد وصلت مسبقاً إلى القيادة المركزية. نقل «الأنباري» إلى «البغدادي» تقييماً بالغ السلبية عن «الجولاني»، وجاء في بعض كلامه أنه قال: “شخصٌ ماكر، ذو وجهين، يحبّ نفسه، ولا يبالي بجنوده، وهو على استعداد لأن يضحّي بدمائهم ليحقّق له ذِكراً في الإعلام، ويطير فرحاً كالأطفال إذا ذُكر اسمه على الفضائيات” أن هذا التقييم كان من العوامل التي دفعت «البغدادي» إلى إعادة النظر في طبيعة المتابعة المباشرة للملف السوري، خاصة في ظل تصاعد الشكاوى بشأن العلاقة بين القيادة المحلية والعناصر، وتزايد الحديث عن خلل في إدارة الشأن الداخلي. قرر «البغدادي» الذهاب إلى الشام ليطّلع بنفسه على طبيعة الوضع القائم، وأن يتحقق من حجم الاختلالات التي تحدث عنها «الأنباري»، سواء على مستوى القيادة، أو العلاقة بالعناصر، أو طريقة إدارة النفوذ داخل الساحة السورية. غير أن الوقائع التي أعقبت ذلك أظهرت أن «الجولاني» والدائرة القريبة منه لم يكونوا بعيدين عن إدراك حجم التبدل في موقف القيادة العراقية، وهو ما دفعهم، وفق الروايات ذاتها، إلى محاولة احتواء الموقف، وتخفيف أثر الشكاوى، وتقديم صورة أكثر تماسكا وانضباطاً أمام القيادة القادمة من العراق. لكن هذه الترتيبات، بحسب الرواية نفسها، لم تكن كافية لتبديد الشكوك التي كانت قد تراكمت داخل ذهن القيادة العراقية، خاصة بعدما بدا أن الخلاف لم يعد محصوراً في أسلوب الإدارة، بل أخذ يلامس سؤال الولاء، وحدود الطاعة، وطبيعة المشروع الذي يتشكل فعلياً على الأرض في الشام. قرر حينها «البغدادي» حسم الجدال ودمج جبهة النصرة مع العراق تحت مسمى واحد «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ولكن هذا الامر لم يعجب «الجولاني» وقتها خصوصا مع تغلغل اصحاب الافكار والعقائد المختلفة عن رؤية البغدادي الى هرم الجبهة ،وقتها قرر الجولاني التمرد وعدم القبول بالاندماج واعلن استمراره بجبهة الانصرة كـ كيان مستقل المصادر : 👇👇

شَـوَاهِـدُ مِـنَ الـتَّـارِيـخِ

123,715 просмотров • 4 месяцев назад