Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

تصدقون إن هذا البيت مساحته : ٣ x ٧ أمتار ! لكن تعالوا شوفوا تصميمه من الداخل .. يا جماعة في ناس من كثر ما هم مبدعين في التصميم ممكن يستغلون المساحة باحتراف !

153,487 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

يا جماعة، موضوع "مجتمع الميم" دا بقى ظاهر أكتر الأيام دي، لكن الحقيقة إنو ما جديد في السودان. من زمن بعيد في ناس عندهم ميول مختلفة، بس كانوا ساكتين أو مستخبيين عشان الخوف من المجتمع والدين والقانون. زمان، الزول لو بان عليهو أي حاجة من الحاجات دي كان ممكن يتعرض للضرب أو الطرد أو السخرية، بل في قانون كان ممكن يسجنك. لكن هسي بعد الإنترنت والسوشال ميديا، في شباب سودانيين – خاصة العايشين برا – بقوا يفتحوا الموضوع ويتكلموا بصوت عالي. في ناس شايفين إنو دا شي ضد الدين والتقاليد، وفي ناس تانيين بيقولوا لازم نفهم ونتعامل بإنسانية، حتى لو ما متفقين معاهم. لكن الواقع إنو المجتمع السوداني ما زال ما متقبل الموضوع، وبتلقى الرفض أقوى في المناطق المحافظة. الموضوع دا ما بسيط، وفيهو أبعاد كثيرة: دينية، ثقافية، قانونية، واجتماعية. والزول لو داير يناقشو بموضوعية، لازم يعرف إنو مجتمع الميم في السودان موجود، سواء اعترفنا بيهو أو لا، لكن التحدي هو كيف نتعامل معاهو كمجتمع عندو خصوصيتو وهويتو. مجتمع الميم موجود في السودان من زمان لكن كان مخفي. حالياً بقى ظاهر أكتر بسبب السوشال ميديا والهجرة. المجتمع السوداني عمومًا رافض ليه لأسباب دينية وثقافية، لكن في أصوات جديدة بتطالب بالفهم والتعامل الإنساني. النقاش لسه مستمر والمجتمع ما زال منقسم حوله.

إمبراطور الوسـط

13,259 Aufrufe • vor 1 Jahr

ألكسندرا تتكلم عن "سر الأطفال الهادئين" وتقول إن الجو العاطفي في البيت ما يبدأ من الأطفال، بل من العلاقة بين الشريكين - مستلهمة من أسلوب التربية النرويجي اللي لاحظته في الثقة والهدوء والعمل الجماعي عند لاعبي منتخب النرويج مثل هالاند وأوديغارد. الفكرة الأساسية: كثير نعتقد إن الأطفال الهادئين نتيجة "تقنيات تربية أفضل". لكن ألكسندرا تقول الأطفال ما يقلّدون كلامنا فقط، هم يمتصون جهازنا العصبي. يلاحظون كيف نتكلم مع بعض، كيف نحل الخلافات، وكيف يكون إحساس البيت بالأمان بعد يوم صعب. القواعد الخمس اللي تحاول تحميها في بيتها: • ابنِ شراكة هادئة قبل ما تتوقع أطفال هادئين: الطفل يحس لما الكبار في نفس الفريق. • أصلح الجو قبل ما تصلح السلوك: الطفل المضطرب ما يحتاج دايماً درس ثاني. أحياناً يحتاج بالغ متوازن يهدّيه. • كلّم شريكك بنفس الطريقة اللي تتمنى طفلك يكلم فيها الناس اللي يحبهم يوماً ما: هم يشاهدون كل محادثة. • احمِ السلام في البيت كأنه جزء من التربية - لأنه فعلاً جزء منها. • تذكّر إن علاقتك الزوجية جزء من طفولة طفلك: أكثر الأطفال شعوراً بالأمان هم اللي يكبرون وهم يشاهدون بالغين يحترمون ويدعمون ويصلّحون علاقتهم مع بعض. الخلاصة: الاستقرار بين البالغين يخلق استقرار للجميع، والأطفال يحسون بهذا التغيير فوراً.

المُهندس زياد

27,578 Aufrufe • vor 2 Monaten