Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ألكسندرا تتكلم عن "سر الأطفال الهادئين" وتقول إن الجو العاطفي في البيت ما يبدأ من الأطفال، بل من العلاقة بين الشريكين - مستلهمة من أسلوب التربية النرويجي اللي لاحظته في الثقة والهدوء والعمل الجماعي عند لاعبي منتخب النرويج مثل هالاند وأوديغارد. الفكرة الأساسية: كثير نعتقد إن الأطفال الهادئين نتيجة...

27,578 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

3 Yorum

Mohammed ❞ profil fotoğrafı
Mohammed ❞2 ay önce

المعادلة ببساطة : أباء هادئون = أطفال سُعداء

هند profil fotoğrafı
هند2 ay önce

خرطي عيالي كلهم هاديين جدا من الطفوله الى الان السبب الصمت بالبيت وطبيعتهم الجينيه وانا مااتساهل مع الازعاج ابدا لاني عصبيه اما العلاقه بين الشريكين فكانت حرب لا تنتهي وانا واخوتي الدرزن ايضا هاديين جدا بسبب جو الخوف بالبيت . كل البيوت اللي فيها عنف وخوف غالبا العيال يختارون الصمت والهدوء

ظِـل ّ profil fotoğrafı
ظِـل ّ2 ay önce

عشان كذا نقول لا تفكر تجيب اطفال وانت لسى طفولي ..

Benzer Videolar

ليز سبايسر - ممرضة ممارسة دكتوراه - تعيد تأطير قرار "البقاء عشان الأطفال" وتشرح إنه مو ضعف ولا أنانية بل إدارة مخاطر معقدة ما يشوفها الأطفال. الاختيار ما كان بين زواج صحي وطلاق نظيف كان بين نوعين من الضرر. البقاء: ممكن الأطفال يشهدون ديناميكيات غير صحية في البيت. المغادرة: ممكن الأطفال راح ينجرون لصراعات أو ضغط أو تحكم ما تقدرين تحتويه. في العلاقات النفسية الصعبة أنتِ ما تختارين بين صح وغلط أنتِ تختارين بين نوعين من التعرض للمخاطر. التجربة الشخصية لليز: هي بقت لفترة أطول مما تبغى لين ما كبر أولادها لأنها كانت "درع" واقي لهم تترجم الواقع وتحاول تحميهم لحظياً. لكن لما غادرت أخيراً صار اللي كانت خايفة منه نزاعات عالية وضغط وابنها الأصغر انجر لكل معركة. الرسالة: بعض النساء يبقون أطول مما يبغون مو لأنهم ما يشوفون المشكلة ولا لأنهم ضعفاء بل لأنهم يحاولون يخففون الصدمة عن الأطفال ويحمّونهم في الوقت الحقيقي. هذا مو ضعف هذا جهازك العصبي وعقلك يسوون كل اللي يقدرون عليه في وضع ما فيه مخرج نظيف. ما فيه نسخة ما فيها أحد ينجرح فيه فقط نسخ سويتي فيها أفضل ما تقدرين عليه بالمعرفة والظروف اللي عندك وقتها. قرار البقاء أو المغادرة ما ينحكم عليه من برا ، وإن كل أم تستحق الرحمة مع نفسها لأنها كانت تتصرف داخل واقع أغلب الناس ما مروا فيه.

المُهندس زياد

16,513 görüntüleme • 2 ay önce

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

101,372 görüntüleme • 1 ay önce

سؤال بسيط قبل النوم يبني الثقة بالنفس عند الأطفال ويعيد برمجة نظام المكافأة في دماغهم خلال 14 ليلة حسب ما يذكره درو كانول. السؤال السحري: "وش الشيء اللي خلاك فخور بنفسك اليوم؟" What made you feel proud of yourself today? معظم الأطفال يكبرون وهم يسألون: "هل لاحظوني؟" بدل ما يسألون: "هل أنا لاحظت نفسي؟". لما الطفل يجاوب على هذا السؤال كل ليلة هو يفعّل دائرة التقدير الذاتي الداخلية بدون ما يحتاج جائزة أو درجة أو لايك من السوشيال ميديا. النتيجة: البحث المذكور من المعهد الوطني للصحة NIH يقول إن التفكير الإيجابي المتكرر قبل النوم يعيد تشكيل طريقة معالجة الطفل لإنجازاته ويبني له صوت داخلي صحي وواثق. بعد 14 ليلة بتكون بنيت عنده "دائرة تقدير داخلي" معظم الكبار يدفعون آلاف في العلاج عشان يبنونها. السؤال بسيط لكن تأثيره كبير لأنه يعلم الطفل يشوف قيمته من داخله مو من الخارج. جربه الليلة وراح تلاحظ من الليلة الثالثة إن الطفل صار يجاوب قبل حتى ما تسأل.

المُهندس زياد

32,368 görüntüleme • 2 ay önce

عميق جداً شرحها وتحليلها.. الخلاف بين الإخوة مو مشكلة لازم نوقفها، بل فرصة نعلم عيالنا كيف يختلفون باحترام. دور الأب والأم هو "المدرب" مو "الحكم". المعالجة الأبوية Amelia Reed تقول إن أكثر كذبة صدقناها كآباء هي إن التربية الجيدة تعني بيت بدون خلاف. عشان كذا أول ما يتشاجر العيال نتدخل عشان نوقفه ونفرض من الغلطان. لكن الحقيقة إن الخلاف بيجي دايماً — مع الأخ، الصديق، الشريك، أو زميل العمل. والمهارات مثل الاستماع، التواصل، والاعتذار بعد الجرح ما تظهر فجأة في الكبر، بل يتعلمها العيال بالممارسة، والعلاقة بين الإخوة أفضل مكان للتدريب. التحول المهم هو من دور "الحكم" اللي يقرر مين صح ومين غلط، إلى دور "المدرب" اللي يعلم العيال كيف يفهمون مشاعرهم ويسمعون بعض ويصلحون بعد الخلاف. وتشدد إن التنظيم العاطفي لازم يجي قبل حل المشكلة يعني لو العيال منفعلين أو الأمور وصلت للضرب، لازم نفصلهم ونهدّيهم أول، بعدين نرجع نعلّمهم كيف يصلحون لما يكونون هادئين. والأهم إن العيال يتعلمون هذي المهارات من يوم يشوفون كيف الأهل يصلحون بعد ما يفقدون أعصابهم أو كيف يتناقشون قدامهم.

المُهندس زياد

14,402 görüntüleme • 2 ay önce

جوسلين وآرون فريمان، خبراء علم النفس الزواجي، يتكلمون عن قوة "الملاحظة" في الزواج — يعني إنك تنتبه لاحتياجات شريك بدون ما يطلب. الزواج الناجح ما يتكون من اللحظات الكبيرة فقط، بل من اللفتات الصغيرة اللي تقول "أنا شايفك ومهتم فيك". أمثلة على "الملاحظة" من الفيديو: تشتري لشريكك كوب قهوة جديد لما تلاحظ إنه يستخدم نفس الكوب القديم كل صباح. تحجز له مساج لما تحس إنه مضغوط وتعبان من الشغل. ترتب موعد عشاء لأنك انتبهت إنه صار لكم أسابيع ما قضيتوا وقت لحالكم. تاخذ مهمة تنويم الأطفال لأنك شايفه منهك. تسأله عن الشيء اللي كان متوتر منه قبل وتتابع معه بعدين. الرسالة: هذي التصرفات ما تحتاج طلب. هي عن المبادرة والاهتمام اليومي اللي يخلي شريكك يحس إنه مُقدّر، مُراعى، ومحبوب وسط زحمة الحياة. جوسلين وآرون متزوجين من أكثر من 10 سنوات وعندهم أطفال، ويقولون إنه مع الوقت والانشغال، سهل تدخلون روتين "نمشي اليوم وخلاص". لكن العلاقة هي أساس البيت والعائلة، وكل ما طالت المدة، كل ما احتاجت مجهود واعي عشان تحافظ على الشرارة بينكم. الفيديو يهدف يذكر الأزواج إن الحب ما يكون مضمون، هو يُجدد بالاهتمام بالتفاصيل الصغيرة كل يوم.

المُهندس زياد

14,929 görüntüleme • 2 ay önce

إيميلي، خريجة أوكسفورد ومعلمة لأكثر من 10 سنوات، تشارك 5 طرق عملية لبناء مهارات التفكير النقدي عند الأطفال في البيت - وتقول إنها أهم مهارة يحتاجها طفلك في المستقبل. الـ 5 طرق: • اسأل: "كيف عرفت ذلك؟" كل ما يقول طفلك جملة - "البروكلي مقرف" أو "هذا الفريق الأفضل" - اسأله "كيف عرفت ذلك؟". أربع كلمات بس تخليه يرجع يتتبع تفكيره من وين جاب المعلومة. غالباً ما يقدر، وهذا يخليه ينتبه لمصدر معلوماته. • اسأل: "وش بيقول الشخص اللي يخالفك الرأي؟" قبل ما طفلك يرفض رأي مخالف، خليه يحاول يشرح أقوى حجة للطرف الثاني أول. لو ما قدر يمثل الرأي الثاني بشكل عادل، هذا يعني إنه ما فهم الموضوع فعلاً. • وقّف قبل ما تعطي الجواب لما طفلك يسأل سؤال، قاوم رغبتك إنك تعطيه الإجابة مباشرة. اسأله أنت "وش تتوقع يكون الجواب؟". محاولة التفكير للوصول للجواب أهم من الجواب نفسه. • فكّر بصوت عالي قدامه على العشاء شارك شيء قريته وفكّر فيه بصوت عالي. ورّيه كيف توزن المعلومات المتعارضة، وكيف تغير رأيك لما تجيك أدلة جديدة. الأطفال يتعلمون هذا من خلال مشاهدتك أنت. • ابدأ دفتر تأملات قرائية لما طفلك يقرأ أي شيء، خليه يسجل وش فكر فيه مو بس وش قرأ. وش وافق عليه؟ وش شك فيه؟ وش كان بيعارضه؟ هذه هي الطريقة اللي تبني مشاركة فكرية حقيقية بدل الاستهلاك السلبي.

المُهندس زياد

30,682 görüntüleme • 2 ay önce

الدكتور سو ثاين يشرح دراسة علمية رائدة قلبت الفكرة التقليدية عن قلق الطفولة والصدمة النفسية. الفكرة التقليدية أن الصدمة تجي من تجربتك أو تربيتك المعتاد إننا نعتقد إن قلق الطفل أو صدمته إما صارت له هو، أو تعلمها من أهله. الدراسة: الخوف ممكن ينتقل بيولوجيًا عبر الأجيال الباحثين دربوا فئران ذكور إنهم يخافون من رائحة زهر الكرز عن طريق صعقة كهربائية مع كل مرة يشمونها. بعد كم يوم، مجرد الرائحة كانت تخليهم يتجمدون من الخوف. لكن المدهش صار لما زاوجوا هذي الفئران: الأبناء اللي ما شموا رائحة الكرز ولا تعرضوا لصعقة — انفزعوا منها برضه. الأحفاد بعد جيلين — نفس رد الفعل، لسه يخافون من الرائحة. كيف صار هذا؟ الإبيجينيتكس السبب هو الإبيجينيتكس — يعني تغيرات في نشاط الجينات بدون ما يتغير الحمض النووي نفسه. الدراسة وجدت إن حيوانات الفئران الخائفة صار فيها تغيرات كيميائية اسمها "ميثلة DNA" على جين مستقبلات الشم. هذا التغير خلى الجين أكثر نشاطًا وزاد عدد الخلايا العصبية المسؤولة عن كشف رائحة الكرز في دماغ الأبناء والأحفاد، حتى بدون ما مروا بالتجربة. "القناة الثالثة" للخوف دكتور سو يقول إننا دايمًا نحكي قصتين عن مصدر خوفنا: وش صار لنا احنا وش تعلمناه من أهلنا لكن الدراسة تضيف قناة ثالثة: التجارب السلبية اللي صارت لأبوك أو حتى جدك ممكن تنعكس في جيناتك قبل ما تولد. نقطة مهمة هو ما يقول إن التربية ما تهم — بالعكس، التربية مهمة جدًا. لكن اختزال كل شيء في التربية فقط يبسط الموضوع زيادة عن اللزوم ويتجاهل أثر الصدمات التاريخية الموروثة على الصحة النفسية. الخلاصة جزء من قلق الطفل ممكن يكون إرث بيولوجي من أسلافه، مو بس من بيئته الحالية. وهذا يعطينا فهم أعمق وأشمل للصحة النفسية.

المُهندس زياد

14,965 görüntüleme • 1 ay önce

أعمق صفات المرأة ما تظهر بسرعة ، تظهر على طبقات لما تحس بالأمان، وهذا مفهوم "اليين" في الطب الصيني. الفيديو يشرح ليه كثير رجال يتركون العلاقة بدري ويخلطون بين نهاية الإثارة ونهاية الاكتشاف. الفكرة الأساسية: اليانغ: هو اللي يظهر فوراً — الانجذاب الأولي، القص، العادات، المظهر. ثقافتنا مدمنة عليه لأنه سريع ويعطي دوبامين. اليين: هو الأعمق — الثقة، الحميمية، الإخلاص، الإبداع، الأمومة. وهذا ما يظهر إلا مع الوقت. ليش يأخذ وقت؟ الجهاز العصبي الأنثوي مصمم يشتغل على هرمون الأوكسيتوسين، اللي ما يشتغل إلا لما يحس الجسم بالأمان والاستقرار. الأوكسيتوسين ما هو بس "هرمون الحب"، هو إشارة إن الجسم يقدر يوقف وضع الحماية ويبدأ يبني ارتباط وترابط وإبداع. يعني المرأة ما تكشف كل أبعادها أثناء "المطاردة" أو بداية العلاقة. أعمق طبقاتها تطلع بعد ما تنتهي المطاردة ويتراكم الأمان والثقة، ولما ما يعود جهازها العصبي محتاج يقيّم إذا هي بأمان أو لا. المفارقة: كل ما الشخص ينتقل من علاقة لعلاقة بحثاً عن "الغموض" والإثارة، كل ما يبتعد عن العمق الحقيقي. لأن الغموض مخفي في الطبقات اللي ما تطلع إلا مع شخص واحد عطاها الوقت والأمان.

المُهندس زياد

40,393 görüntüleme • 3 ay önce

تيلا كومان - معالجة نفسية متخصصة في الصدمة والإهمال العاطفي تفسر مفارقة غريبة: أكثر الأشخاص غير المستقرين عاطفيًا -بدون علاج- هم نفسهم "المعالجين" في شلة الأصدقاء. والسبب؟ إنهم يهدّون الآخرين كطريقة لا واعية للحصول على التهدئة اللي هم محرومين منها، بدون ما يضطرون يكونون ضعفاء أو يطلبون المساعدة. التنظيم العاطفي سلوك مُكتسب تيلا توضح نقطة أساسية: الإنسان ما ينولد وهو يعرف يهدّي نفسه. نتعلم التنظيم العاطفي من خلال "التنظيم المشترك Co-regulation" مع الأهل في الطفولة. يعني لما الطفل يكون متوتر أو يبكي، الأب أو الأم يهدّونه ويرجعونه لحالة هدوء. ومع الوقت الطفل يتعلم يسويها لنفسه. ماذا يصير لو ما حصل هذا الشيء؟ لو الطفل ما حصل على هذا التهدئة الكافية.. ما يتعلم يهدّي نفسه بشكل طبيعي. فيكبر وهو لا زال معتمد على تنظيم خارجي - يعني يحتاج شخص ثاني يهديه. وهنا يجي دور "الإهمال العاطفي": وهو إن الطفل يتعود يتخلى عن احتياجاته لأنه اتبرمج إنه التعبير عنها = خطر على علاقته بأهله. لماذا يصبحون "المعالجين" في الشلة؟ هنا الذكاء اللاواعي يشتغل. الشخص اللي عاش إهمال عاطفي يلاقي نفسه دايمًا هو اللي يهدّي أصدقائه ويسمع لمشاكلهم ويحتويهم. لكن الحقيقة؟ هو وقت ما يهدّي غيره.. هو فعليًا يلمس التهدئة اللي هو محتاجها هو نفسه، بدون ما يكون ضعيف أو معرض للأذى. يعني يحصل على الأمان العاطفي اللي يشتاق له، بدون ما يواجه احتياجاته الشخصية أو يكون مكشوف وضعيف. تيلا توصفها بـ "حركة ذكية جدًا" من العقل الباطن. لذلك: اللي يبان إنه "صديق معالج وقوي" غالبًا يكون من داخله غير مستقر ويعاني. وهذا الدور مو بالضرورة صحي 100%.. لأنه يجي من مكان حرمان، مو من وفرة. والحل يبدأ لما الشخص يدرك إنه يستحق يتلقى نفس التهدئة اللي يقدمها لغيره، ويطلبها بدون ما يحس إنها خطر.

المُهندس زياد

26,238 görüntüleme • 1 ay önce