Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ألكسندرا تتكلم عن "سر الأطفال الهادئين" وتقول إن الجو العاطفي في البيت ما يبدأ من الأطفال، بل من العلاقة بين الشريكين - مستلهمة من أسلوب التربية النرويجي اللي لاحظته في الثقة والهدوء والعمل الجماعي عند لاعبي منتخب النرويج مثل هالاند وأوديغارد. الفكرة الأساسية: كثير نعتقد إن الأطفال الهادئين نتيجة...

27,322 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

سؤال بسيط قبل النوم يبني الثقة بالنفس عند الأطفال ويعيد برمجة نظام المكافأة في دماغهم خلال 14 ليلة حسب ما يذكره درو كانول. السؤال السحري: "وش الشيء اللي خلاك فخور بنفسك اليوم؟" What made you feel proud of yourself today? معظم الأطفال يكبرون وهم يسألون: "هل لاحظوني؟" بدل ما يسألون: "هل أنا لاحظت نفسي؟". لما الطفل يجاوب على هذا السؤال كل ليلة هو يفعّل دائرة التقدير الذاتي الداخلية بدون ما يحتاج جائزة أو درجة أو لايك من السوشيال ميديا. النتيجة: البحث المذكور من المعهد الوطني للصحة NIH يقول إن التفكير الإيجابي المتكرر قبل النوم يعيد تشكيل طريقة معالجة الطفل لإنجازاته ويبني له صوت داخلي صحي وواثق. بعد 14 ليلة بتكون بنيت عنده "دائرة تقدير داخلي" معظم الكبار يدفعون آلاف في العلاج عشان يبنونها. السؤال بسيط لكن تأثيره كبير لأنه يعلم الطفل يشوف قيمته من داخله مو من الخارج. جربه الليلة وراح تلاحظ من الليلة الثالثة إن الطفل صار يجاوب قبل حتى ما تسأل.

المُهندس زياد

32,368 görüntüleme • 26 gün önce

جوسلين وآرون فريمان، خبراء علم النفس الزواجي، يتكلمون عن قوة "الملاحظة" في الزواج — يعني إنك تنتبه لاحتياجات شريك بدون ما يطلب. الزواج الناجح ما يتكون من اللحظات الكبيرة فقط، بل من اللفتات الصغيرة اللي تقول "أنا شايفك ومهتم فيك". أمثلة على "الملاحظة" من الفيديو: تشتري لشريكك كوب قهوة جديد لما تلاحظ إنه يستخدم نفس الكوب القديم كل صباح. تحجز له مساج لما تحس إنه مضغوط وتعبان من الشغل. ترتب موعد عشاء لأنك انتبهت إنه صار لكم أسابيع ما قضيتوا وقت لحالكم. تاخذ مهمة تنويم الأطفال لأنك شايفه منهك. تسأله عن الشيء اللي كان متوتر منه قبل وتتابع معه بعدين. الرسالة: هذي التصرفات ما تحتاج طلب. هي عن المبادرة والاهتمام اليومي اللي يخلي شريكك يحس إنه مُقدّر، مُراعى، ومحبوب وسط زحمة الحياة. جوسلين وآرون متزوجين من أكثر من 10 سنوات وعندهم أطفال، ويقولون إنه مع الوقت والانشغال، سهل تدخلون روتين "نمشي اليوم وخلاص". لكن العلاقة هي أساس البيت والعائلة، وكل ما طالت المدة، كل ما احتاجت مجهود واعي عشان تحافظ على الشرارة بينكم. الفيديو يهدف يذكر الأزواج إن الحب ما يكون مضمون، هو يُجدد بالاهتمام بالتفاصيل الصغيرة كل يوم.

المُهندس زياد

14,929 görüntüleme • 25 gün önce

إيميلي، خريجة أوكسفورد ومعلمة لأكثر من 10 سنوات، تشارك 5 طرق عملية لبناء مهارات التفكير النقدي عند الأطفال في البيت - وتقول إنها أهم مهارة يحتاجها طفلك في المستقبل. الـ 5 طرق: • اسأل: "كيف عرفت ذلك؟" كل ما يقول طفلك جملة - "البروكلي مقرف" أو "هذا الفريق الأفضل" - اسأله "كيف عرفت ذلك؟". أربع كلمات بس تخليه يرجع يتتبع تفكيره من وين جاب المعلومة. غالباً ما يقدر، وهذا يخليه ينتبه لمصدر معلوماته. • اسأل: "وش بيقول الشخص اللي يخالفك الرأي؟" قبل ما طفلك يرفض رأي مخالف، خليه يحاول يشرح أقوى حجة للطرف الثاني أول. لو ما قدر يمثل الرأي الثاني بشكل عادل، هذا يعني إنه ما فهم الموضوع فعلاً. • وقّف قبل ما تعطي الجواب لما طفلك يسأل سؤال، قاوم رغبتك إنك تعطيه الإجابة مباشرة. اسأله أنت "وش تتوقع يكون الجواب؟". محاولة التفكير للوصول للجواب أهم من الجواب نفسه. • فكّر بصوت عالي قدامه على العشاء شارك شيء قريته وفكّر فيه بصوت عالي. ورّيه كيف توزن المعلومات المتعارضة، وكيف تغير رأيك لما تجيك أدلة جديدة. الأطفال يتعلمون هذا من خلال مشاهدتك أنت. • ابدأ دفتر تأملات قرائية لما طفلك يقرأ أي شيء، خليه يسجل وش فكر فيه مو بس وش قرأ. وش وافق عليه؟ وش شك فيه؟ وش كان بيعارضه؟ هذه هي الطريقة اللي تبني مشاركة فكرية حقيقية بدل الاستهلاك السلبي.

المُهندس زياد

30,682 görüntüleme • 1 ay önce

الدكتور سو ثاين يشرح دراسة علمية رائدة قلبت الفكرة التقليدية عن قلق الطفولة والصدمة النفسية. الفكرة التقليدية أن الصدمة تجي من تجربتك أو تربيتك المعتاد إننا نعتقد إن قلق الطفل أو صدمته إما صارت له هو، أو تعلمها من أهله. الدراسة: الخوف ممكن ينتقل بيولوجيًا عبر الأجيال الباحثين دربوا فئران ذكور إنهم يخافون من رائحة زهر الكرز عن طريق صعقة كهربائية مع كل مرة يشمونها. بعد كم يوم، مجرد الرائحة كانت تخليهم يتجمدون من الخوف. لكن المدهش صار لما زاوجوا هذي الفئران: الأبناء اللي ما شموا رائحة الكرز ولا تعرضوا لصعقة — انفزعوا منها برضه. الأحفاد بعد جيلين — نفس رد الفعل، لسه يخافون من الرائحة. كيف صار هذا؟ الإبيجينيتكس السبب هو الإبيجينيتكس — يعني تغيرات في نشاط الجينات بدون ما يتغير الحمض النووي نفسه. الدراسة وجدت إن حيوانات الفئران الخائفة صار فيها تغيرات كيميائية اسمها "ميثلة DNA" على جين مستقبلات الشم. هذا التغير خلى الجين أكثر نشاطًا وزاد عدد الخلايا العصبية المسؤولة عن كشف رائحة الكرز في دماغ الأبناء والأحفاد، حتى بدون ما مروا بالتجربة. "القناة الثالثة" للخوف دكتور سو يقول إننا دايمًا نحكي قصتين عن مصدر خوفنا: وش صار لنا احنا وش تعلمناه من أهلنا لكن الدراسة تضيف قناة ثالثة: التجارب السلبية اللي صارت لأبوك أو حتى جدك ممكن تنعكس في جيناتك قبل ما تولد. نقطة مهمة هو ما يقول إن التربية ما تهم — بالعكس، التربية مهمة جدًا. لكن اختزال كل شيء في التربية فقط يبسط الموضوع زيادة عن اللزوم ويتجاهل أثر الصدمات التاريخية الموروثة على الصحة النفسية. الخلاصة جزء من قلق الطفل ممكن يكون إرث بيولوجي من أسلافه، مو بس من بيئته الحالية. وهذا يعطينا فهم أعمق وأشمل للصحة النفسية.

المُهندس زياد

14,965 görüntüleme • 13 gün önce

أعمق صفات المرأة ما تظهر بسرعة ، تظهر على طبقات لما تحس بالأمان، وهذا مفهوم "اليين" في الطب الصيني. الفيديو يشرح ليه كثير رجال يتركون العلاقة بدري ويخلطون بين نهاية الإثارة ونهاية الاكتشاف. الفكرة الأساسية: اليانغ: هو اللي يظهر فوراً — الانجذاب الأولي، القص، العادات، المظهر. ثقافتنا مدمنة عليه لأنه سريع ويعطي دوبامين. اليين: هو الأعمق — الثقة، الحميمية، الإخلاص، الإبداع، الأمومة. وهذا ما يظهر إلا مع الوقت. ليش يأخذ وقت؟ الجهاز العصبي الأنثوي مصمم يشتغل على هرمون الأوكسيتوسين، اللي ما يشتغل إلا لما يحس الجسم بالأمان والاستقرار. الأوكسيتوسين ما هو بس "هرمون الحب"، هو إشارة إن الجسم يقدر يوقف وضع الحماية ويبدأ يبني ارتباط وترابط وإبداع. يعني المرأة ما تكشف كل أبعادها أثناء "المطاردة" أو بداية العلاقة. أعمق طبقاتها تطلع بعد ما تنتهي المطاردة ويتراكم الأمان والثقة، ولما ما يعود جهازها العصبي محتاج يقيّم إذا هي بأمان أو لا. المفارقة: كل ما الشخص ينتقل من علاقة لعلاقة بحثاً عن "الغموض" والإثارة، كل ما يبتعد عن العمق الحقيقي. لأن الغموض مخفي في الطبقات اللي ما تطلع إلا مع شخص واحد عطاها الوقت والأمان.

المُهندس زياد

40,393 görüntüleme • 1 ay önce

المعالجة النفسية ماريا غامبينو تقول إن الطفل "الهادي والمطيع جداً" ممكن يكون أكثر مصدر قلق من الطفل الصاخب أو كثير الحركة. الفكرة الأساسية: الطفل اللي دائماً "تمام" دائماً سهل دائماً يتنازل ويرضي الجميع ما يعني إنه سعيد أو ما عنده احتياجات. بالعكس غالباً هذا الطفل تعلم من بدري إنه ما في مساحة لاحتياجاته أو إنه مو لازم يكون عبء على العائلة. فيسكت ويبقى "تحت الرادار" ويتعامل بسهولة عشان ما يسبب مشاكل. ليش هذا مقلق؟ لأن الأطفال ما يتوقفون عن وجود احتياجات لكنهم يتعلمون هل من الآمن إنهم يعبّرون عنها أو لا. والطفل السهل قد يكون كتم نفسه عشان يُرضي أهله مو لأنه مرتاح. وش دور الأهل؟ هدفك مو إنك تربي طفل سهل الإدارة هدفك إنك تربي طفل يحس بالأمان الكافي إنه يكون نفسه بالكامل. عشان كذا لازم أنت تخلق له مساحة وتسأله عن رأيه ورغباته بشكل متعمد: "لا لا أنا فعلاً أبي أعرف وش تبي" "أنت اختار المطعم" "أي تي شيرت تبي؟" ساعده يبني إحساس إنه يستحق إنه يكون له صوت وياخذ مساحة. الطفل السهل مو دائماً صحي والأهم إن الطفل يحس إنه آمن ومقبول كما هو.

المُهندس زياد

12,824 görüntüleme • 29 gün önce

آدم كام يتكلم عن الفرق بين إنك تلاحظ شيء وبين إنك لازم تقوله لشريكك، وتحديداً في مواقف الانجذاب لشخص ثاني. الفيديو يرد على مقطع لشاب في مطعم قال لزوجته: "عندها صدر حلو". وبعدها يقعد 30 ثانية يسألها: "أنتي أوكي؟ توعديني إنك أوكي؟" علشان يطلب طمأنينة. الفكرة الأساسية: مو كل فكرة لازم تنقال طبيعي إنك تلاحظ إن شخص ثاني جذاب. أغلب الناس كذا. لكن في فرق كبير بين إنك تلاحظ، وبين إنك تقر إن شريكك لازم يسمع عنها. التعليق ما يضيف أي قيمة للطرق الثاني. بالعكس، ممكن يجرح أو يسبب إحراج ، مثل ما صار مع البنت وهي تحاول تأكل التاكو. والأهم: حاجة الشاب للطمأنينة بعد ما قال التعليق تثبت إنه عارف من البداية إنه ما كان لازم يقوله. لو كان عادي وما يضايق، ما كان بيسأل "توعديني؟". الخلاصة أي شخص يقدر يقول اللي على باله. لكن العلاقة الناضجة والذكاء العاطفي يعني إنك تسأل نفسك قبل ما تتكلم : "وش بيستفيد الشخص اللي أحبه لو سمع هذا الكلام ؟" إذا الجواب "ولا شيء" الأفضل تحتفظ فيه لنفسك. الموضوع مو عن كبت المشاعر، لكن عن الاحترام والحدود اللي تحمي راحة الشريك.

المُهندس زياد

42,621 görüntüleme • 20 gün önce