Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

تصدقون في عروبيين يبون يورطونا بعروبه مصطنعه لهذا البلد الذي لا يشكل العرب فيه سوى 2% فقط ! بلد شعبه يهرب منه من شدة الفقر والاستبداد ..لا مياه لا كهرباء لا انترنت بالمنازل لا جامعه ..تجنيد الزامي طويل للجنسين ..الخروج من منطقه لاخرى يستلزم موافقه امنيه !

322,832 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

12 Yorum

ANH profil fotoğrafı
ANH1 yıl önce

شفت خبر قبل فترة ان جنوب السودان 🇸🇸 يريد الانظمام لجامعة الدول العربية 😅. وكانوا جايبين واحد مصري في لقاء يعلق على هذا الموضوع وقال انها محاولة من جنوب السودان لتلقي المساعدات والدعم المادي باسم العروبة فقط لاغير المصري ع طول فهم الحكاية ..

عمو حاتم profil fotoğrafı
عمو حاتم1 yıl önce

جنوب السودان سنين يتحاربون مع الشمال بحجه يبون يعربونا وياسلمونا وبس استقلو نشبت بينهم حروب اهليه وقام يهربون لشمال السودان ومصر وليبيا وتونس !

Suhaim ☂️ profil fotoğrafı
Suhaim ☂️1 yıl önce

هذا الي يعجبني فيه ما عنده مجاملة يجلد و يقول الصراحة ، اذكر مرة استمر هجوم التوانسة عليه في التيك توك شهرين بس لأنه قال :" تونس الخضراء عبارة غير حقيقية و تونس عبارة عن صحراء" ما اهتم لهجومهم و استمر يرد عليهم بمقاطع و صور من الطيارة لما راح لهم،عادته يقول الصدق في أغلب رحلاته

Sara profil fotoğrafı
Sara1 yıl önce

ععدهم قليل جدا و القبائل المهاجره هجرتها تعتبر حديثه ، شفت فديو لرحالة اذا يحتاجو انترنت يطلعوا لحدود السودان ، السودان رغم الأوضاع الأقتصاديه الصعبه كانت افضل من وضع ارتريا ، الله يحسن احوالهم و يرزقهم

عمو حاتم profil fotoğrafı
عمو حاتم1 yıl önce

مدري شنو يسوون هناك عز الله بائسين ومقرودين بنظام يعادي العربيه ويتحيز ضد الاسلام ..مفروض يهاجرون للسودان افضل لهم بلاد واسعه وفيها قبايل عربيه لها نفوذ سياسي واراضي واسعه

الحارث🇸🇦 profil fotoğrafı
الحارث🇸🇦1 yıl önce

كوريا الشمالية فرع أفريقيا

عمو حاتم profil fotoğrafı
عمو حاتم1 yıl önce

صحيح ..

J.G. MacLeod profil fotoğrafı
J.G. MacLeod2 yıl önce

The Once and Future Love is HERE! 📚🔥🫶🏻 Ferghus MacLeod is shocked to find himself in a country he's never heard of before, in the home of the bonniest lass he's ever laid eyes upon. Her Canadian accent warms his blood and almost makes him forget he should try to return home. It wouldn't hurt if he stuck around for a few more days, would it?🫦 As Ferghus tries to acclimatize himself to life in the 21st century, and Brigid attempts to win a survival competition, the pair discovers their chance meeting might not have been as accidental as they once believed. Not only could the star-crossed lovers be in danger, but the rest of humanity, too.⏳ Available on Amazon in Kindle, Paperback, and Hardcover formats. $3.99 #Kindle, or #free with #KU. The Future Bride is Book 1 in the complete series: 🥋🏴󠁧󠁢󠁳󠁣󠁴󠁿 No heavy politics. No sexual violence. #Romance #Adventure #TimeTravel #Action #Epic #NewRelease #SupportIndie #CanLit #RomCom #New #Books #Kindle #SaturdayMood #Weekend #ShamelessSelfPromo #WritersLift #ShamelessSelfpromoSunday #Fun #Frankenstein #Outlander #LeapYear #Spring #SaturdayVibes #SundayFunday #MondayMood #tuesdayvibe #WednesdayMotivation #HumpDay #BookBoyfriend #ThirstyThursday #LoveStory #HistoricalFiction #FridayFeeling #VictoriaDay #HistoricalRomance #Light #KindleUnlimited #LongWeekend #WritingCommunity #booksilove #HistoricalRomance

🐊 profil fotoğrafı
🐊1 yıl önce

ذكرتني بالتغريدة هذي

عمو حاتم profil fotoğrafı
عمو حاتم1 yıl önce

دايما يستخدمون سبوبه الاخوه الاسلاميه لصالحهم عمرها ما تكون لصالحنا ابدا !

Z A Y A N ☀️ profil fotoğrafı
Z A Y A N ☀️1 yıl önce

+ لا تاريخ لا حضاره لا زفت مدري ليه استقلو عن اثيوبيا دام ذا وضعهم مايميزهم الا استراتجية جغرافيتهم المطل على باي المندب من جهة غرب البحر الاحمر !

عمو حاتم profil fotoğrafı
عمو حاتم1 yıl önce

التاريخ والاطلال مو حجه ابدا بموضوعنا ..استراليا نيوزيلندا امريكا كندا كلها دول حديثه متطوره ومرغوبه .. الناس تفكير بالعيشه الحقوق الامان مو اطلال وخرائب !

Benzer Videolar

لا حلول في سوريا على المدى المنظور وربما انتم لا تتابعون ما يعيشه أبناء الداخل السوري يوميا الناس لم تعد تعاني فقط من غلاء المعيشة بل من انهيار كامل لفكرة الدولة نفسها لا كهرباء لا خدمات لا مؤسسات حقيقية لا قضاء مستقل لا فرص عمل لا أمان اقتصادي ولا حتى أفق سياسي يعطي الناس أملا بالمستقبل الفساد تحول من حالات فردية إلى نظام حكم كامل الرشوة أصبحت لغة الحياة اليومية والمواطن بات يدفع ثمن كل شيء مرتين مرة للدولة ومرة للفاسدين الذين يتحكمون بها الشباب السوري اليوم لا يفكر ببناء وطن بل يفكر فقط كيف يهرب منه الهجرة لم تعد حلما بل أصبحت وسيلة نجاة حتى أصحاب الشهادات والاختصاصات إما عاطلون عن العمل أو يفكرون بالمغادرة بأسرع وقت العملة تنهار باستمرار الرواتب لا تكفي لأيام قليلة الأسواق بلا رقابة والطبقة الفقيرة تتوسع بشكل مرعب بينما طبقة الفاسدين وتجار الحرب تزداد ثراء بشكل مستفز سوريا اليوم ليست دولة طبيعية بل ساحة نفوذ وتقاسم مصالح بين قوى خارجية وميليشيات وأمراء حرب والمواطن السوري هو الضحية الوحيدة في كل هذا الخراب الناس تعبت من الشعارات والخطابات والانتصارات الوهمية لأن الواقع يقول إن البلد يسير نحو مزيد من التفكك والانهيار الاجتماعي والاقتصادي وإذا استمر الوضع على ما هو عليه فسيأتي يوم يتمنى فيه السوري العيش في دول كانت توصف سابقا بالفقر والفوضى مثل الكونغو والصومال لأن الإنسان يستطيع تحمل الفقر أحيانا لكنه لا يستطيع تحمل غياب الأمل إلى الأبد. ​#سوريا #دمشق #تركيا #السعودية #العراق #إيران #روسيا #أوكرانيا #أمريكا #ترامب #أردوغان ​#ترند_اليوم #تويتر #الآن #اليوم #trendingnewsmalaysia #Explore

Mahmod Kolo

15,409 görüntüleme • 2 ay önce

البعض لا يُنقذنا بكلمات كبيرة… بل بحضوره البسيط في اللحظة التي أوشكنا فيها على الغياب. A Man Called Otto 2022 الفيلم الأميركي" رجل يُدعى أوتو"، المقتبس عن الرواية السويدية رجل يُدعى أوفه، لا يقدّم بطلاً خارقًا، ولا قصة استثنائية، بل يقدّم ما هو أعمق: إنسانًا عاديًا، يقف على حافة الحياة، بعد أن سُلب منه كل ما يجعلها جديرة بالاستمرار. لا صراخ، لا ميلودراما، فقط صمت ثقيل، وأفعال صغيرة تتكشّف بها المعاني الكبرى. فيلم يتكئ على بساطة الطرح ليُلامس أعقد ما في الإنسان: رغبته في الانسحاب والرحيل حين يعجز عن التعبير عن وجعه. توم هانكس لا يتقمص شخصية أوتو، بل يُعيد تعريفها: هو ليس عجوزًا غاضبًا من العالم، بل روح مطحونة بانكسارات لم تجد من يُصغي لرجفتها. الحزن في هذا الفيلم ليس استعراضًا، بل مادة خام تُبنى بها الشخصية من الداخل. أوتو لا يكره أحدًا، بل عاجز عن منح ثقته لعالم لم يترك له سوى الفراغ بعد فقدان زوجته، التي كانت نافذته الوحيدة على الحياة. حين تُغلق تلك النافذة، لا يبقى سوى الجدار. اللقاء مع الجيران لا يأتي كتحوّلٍ خارجي، بل ككسرٍ داخلي لحالة الانغلاق. حضور الآخرين، بعشوائيتهم، بأخطائهم، بثرثرتهم، يحرّك شيئًا في أوتو لم يكن ميتًا، بل متجمّدًا. المرأة التي تطرق بابه بلا استئذان لا تحمل رسالة خلاص، لكنها تحضر. فقط تحضر. والفيلم يُحسن الإصغاء لقيمة هذا الحضور، حيث لا يُقابل النوايا بوعي تحليلي، بل بارتباك الإنسان حين يُفاجأ بالدفء بعد برد طويل. لا يعد الفيلم بعودة كاملة إلى الفرح، ولا يقدّم خلاصًا نهائيًا، بل يُتيح لحظة صدق نادرة: أن البقاء ممكن، ليس لأن الألم قد انتهى، بل لأن أحدهم تجرّأ على الاقتراب. كل تفصيلة في الفيلم تؤكّد أن المعنى لا يُعاد اكتشافه بخطبة ملهمة، بل بحمل سلّة مشتريات لجار، أو فتح باب لجار غريب، أو مجرّد الإصغاء لطفل يسأل دون إذن. رجل يُدعى أوتو ليس فيلماً عن التغيير، بل عن التحوّل البطيء، الصامت، الذي يحدث حين لا تتوقعه. فيلم يذكّرنا أن البشر لا يحتاجون بالضرورة إلى من يُصلحهم، بل إلى من يراهم دون أن يحكم عليهم. وهذا بحد ذاته، نوع نادر من الحب في هذا الزمن القاسي .

Mohammed Abd Alhadi

40,218 görüntüleme • 1 yıl önce

أين الصيادلة السعوديون من الرواتب العالية والأمان الوظيفي؟ المؤلم في توطين صيدليات المجتمع أن بعض أبنائنا أصبحوا كموظفي «السيكيورتي» في الشركات: حضور في أسفل السلم لاستكمال نسب التوطين، بينما تبقى مفاصل الإدارة والقرار والمكافآت والبونصات والأمان الوظيفي في أيدي غير السعوديين. والفيديو المرفق يلخص المشهد؛ اجتماع مهم لإحدى الشركات عن المبيعات والمكافآت، ومعظم الحديث يدور بلهجة البلد الذي جاء منه عدد كبير من العاملين في القطاع 🇪🇬، وكأن داخل الشركة مجتمعًا وظيفيًا صغيرًا يعيد إنتاج نفسه، بينما يقبع الصيدلي السعودي في الوظائف الميدانية الأكثر ضغطًا. لهذا يجب أن يكون التوطين من الأعلى لا من الأسفل، وأن يُقاس بحصة السعوديين من إجمالي الرواتب والمناصب والمكافآت، لا بعدد الموظفين فقط. فأسهل توطين هو توظيف السعودي لإكمال النسبة، أما التوطين الحقيقي فهو أن يكون ابن الوطن حاضرًا في المال والقرار والأمان الوظيفي.

عبدالعزيز الغدير

82,199 görüntüleme • 1 gün önce

ما كُتب في هذه التغريدة القذرة ليس «رأياً» .. بل عبثٌ قذر مقصود بأساس الدين. التشكيك في نسل النبي ﷺ -و العياذ بالله- ليس مسألة تاريخية هامشية، بل امتدادٌ مباشر لمنهجٍ واحد: هدم السنّة ثم هدم السيرة ثم هدم مقام النبوة نفسه. من يبدأ بالطعن في الحديث بدعوى «النقل»، ثم ينتقل للطعن في إجماع الأمة، ثم يشكك في بنوّة فاطمة رضي الله عنها .. هو لا يبحث عن حقيقة .. هو يبحث عن ثُقبٍ وهمي نجس ينفذ منه ليضرب البناء كله. دعنا نسمّي الأشياء بأسمائها يا وائل : 1.إنكار السنّة يعني عملياً إلغاء بيان القرآن. 2.إلغاء البيان يعني إفراغ النص من تطبيقه. 3.ثم يأتي الدور على السيرة . 4.ثم على أهل البيت. 5.ثم على النبوة ذاتها. هذه ليست عفوية .. هذا مسار قذر و تفكيكٍ أقذر مدروس. الذي يشكك في كون فاطمة رضي الله عنها ابنته، مع وجود نصوصٍ صحيحةٍ صريحةٍ و إجماعٍ تاريخيٍّ لا يختلف فيه سنيٌّ ولا شيعيٌّ .. لا يناقش معلومة .. بل هو بكل خُبث يختبر قدرتَه على زعزعة الثوابت. الطعن في النسب هنا ليس مسألة نسب .. بل هو رسالة قذرة مفادها: «لا شيء مقدّس». وهنا تظهر النوايا التي طالما سلطنا الضوء على هذه الفئة الضالة المضلة الذين بدأوا يروجون علانية لما يُسمى بـ #الدين_الإبراهيمي من خلال التشكيك و الهدم في العقيدة الإسلامية. من يطعن في سنّة النبي ﷺ يريد أن يسقط المرجعية .. و من يشكك في نسله يريد أن يسقط الامتداد .. و من يسقط المرجعية و الامتداد… ماذا يبقى؟ يبقى نصٌّ يُعاد تشكيله وفق الهوى. هؤلاء لا يواجهون أدلة .. بل يتجاهلونها، لا يناقشون حديث «فاطمة بضعةٌ مني» .. بل يتجاوزونه. لا يلتفتون لسورة الكوثر .. بل يتعامون عنها، لا يعترفون بإجماع أربعة عشر قرناً .. بل يتصرفون كأن التاريخ بدأ معهم. هذا ليس بحثاً و لا مبحثاً .. هذا تمردٌ و مؤامرة قذرة على سلطة النص حين لا يخدم الأهواء الشاذة. لكن الحقيقة أقسى عليهم من أي ردٍّ لفظي .. الأمة التي حفظت القرآن حرفاً حرفاً هي نفسها التي نقلت السنّة ، و هي نفسها التي ضبطت الأنساب، فإما أن تقبلوا المنهج كاملاً .. أو أن تعترفوا أن مشكلتكم ليست في الروايات .. بل في الإيمان بالمرجعية. الطعن في مقام النبي ﷺ لن يصنع لكم شجاعة فكرية .. بل سيكشف فقط أنكم تحاولون هدم الجدار من أسفل لأنكم لا تملكون القدرة على مواجهته من أعلى. و السؤال الذي يفضحهم جميعم دائماً: لو لم تكن السنّة حُجّة .. فكيف عرفتم القرآن نفسه؟! ولو لم يكن النقل موثوقاً .. فلماذا تثقون ببعضه و تكفرون ببعضه؟! هذه ازدواجية لا تؤخذ إلا بمبدأ سوء النية .. لا الفكر. الحقائق ثابتة .. نسبه ثابت .. سنّته محفوظة .. و سيرته أوضح من أن يتجرأ عليها نكرة مثلك يا وائل بتغريدة. أما محاولات التشكيك فهي لا تهزّ مقام النبوة .. بل تكشف حجم الفراغ عند من يطلقها. أخيراً .. سؤال جوهري .. لماذا هذه التغريدة في هذه الأيام بالذات؟!

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

129,339 görüntüleme • 6 ay önce

كل الفخر بكرة القدم المغربية وكل الأسى على الكرة المصرية، ففوز المنتخب المغربي بكأس العالم لكرة القدم للشباب لم يكن معجزة ولا ضربة حظ ولا ثمرة لحماسة وقتية، بل كان نتيجة حتمية لعمل حقيقي وتخطيط طويل المدى وتفوق مهاري وإبداع لا يعرف التمثيل ولا الضجيج ولا التصريحات الرنانة، منظومة قررت أن تضع الوطن في المقدمة فبنت جيلاً موهوبًا ومدروسًا، وقدّمت الكفاءة على الواسطة، والنتائج على المجاملات، فكان النجاح طبيعيًا مستحقًا، بينما نحن في مصر نعيش على فتات الوهم ونسير وراء إعلام رياضي أصبح أكثر فشلاً من المنظومة التي يلمّعها، فيصدق رئيس الاتحاد أنه "في حتة تانية" فقط لأن المذيع قالها، ويحتفي رئيس الرابطة لأنه وُصف "بالمحترم جدًا" ويتباهى المسؤولون بأنهم "ناس ذوق ذوق ذوق" في وقت تنهار فيه الكرة المصرية على كل المستويات، وتغرق في فشل مستمر، وتدار بعقلية "الشلة" التي لا تتغير وتعيد إنتاج نفسها جيلاً بعد جيل، وتغلق الباب أمام أي محاولة إصلاح أو تجديد، وتحارب كل ناجح، وتترصد للنادي الذي يحقق توهجًا دوليًا، وتحاول إطفاء أي تجربة قد تفضح عجزها، لأن هذا المجال لا يسمح بالناجحين، ولا يطيق أن ينكشف أمر الفاشلين، الذين لا يعيشون إلا في الظل ويكرهون كل من يسلّط الضوء على الحقيقة.. خالص التهنئة للشعب المغربي الذي يملك اليوم منتخبًا يشرّف العرب ومنظومة تثير الإعجاب، وتستحق الاحترام بينما نحن نواصل الغرق في أكاذيب متلفزة وتطبيل منظّم لا هدف له سوى تثبيت الفاشلين في مقاعدهم إلى الأبد..

mohamed salah

31,253 görüntüleme • 10 ay önce

03/11/2024 مرت الايام .. في مثل هذا اليوم تحديداً السنة الماضية غادرت المملكة العربية السعودية نهائياً وهو امر ما كان في البال ابدا لكن القدر رتب احداث صعبة جداُ عشتها في السعودية رغم حبي لها ولشعبها حتى الان بكل ما عشته من مأساة وظلم ومعاناة لو قصصتها قد لا يصدق احد انها تحدث في السعودية لكن ربما يأتي الوقت لنحكي حتى لا تفسر الامور على غير ما ارمي ويساء الى من لا احب اساءتهم وما انا الذي يتبول في صحن اكل منه .. لكن كما قلت ربما القدر رسم لي تلك المعاناة ليعوضني بما هو افضل وبالتأكيد لا اقصد التقليل من احد لكن إيماني ان تكون حراً مكرماً في حقك كأنسان تعيش في ظلال القانون محمي بسلطة الدولة كما الاخرون محميون منك بسلطتها او بيساطة واختصار ان تشعر بكونك انسان كامل الانسانية بلا نقصان امر لا يقدر بثمن وهذه امريكا بكل ما فيها من صعوبات وبقدر غلاءها وصعوبة الراحة فيها وحتى بما فيها من اختلاف جوهري في العادات والتقاليد وزاويا رؤيتك للحياة لكنك حر وانسان وربما مافيها من صعوبات هو الثمن في ان تكون حرا وانساناً وتشعر فيها بقيمة اللقمة وحمد الله على كل انجاز .. سنة فقط مرت من حيث الاحساس بالزمن وكأنها ساعة لكن من حيث التجربة رغم قصر المدة اشعر وكأني احمل في جوفي كتاب كامل بالتأكيد يصعب ان اجد وقت لانجازه .. صحيح انني عشت في السعودية على مدار 13 سنة مرفهاً في وظيفة مرموقة ومكانة لا يحظى بها حتى اهل البلد ومالياً كنت اعيش في يسر يفيض عن حاجتي وعلى العكس تماماً في امريكا موظف مبتدئ بدخل مالي غالبا ما يسد الحاجة بمعجزة ولا اصدق حين اوفر دولاراً واحداً بعد منصرفات المعيشة الاساسية مثل الايجار والساعة بل الدقيقة تفرق معي لدرجة اشتقت فيها للراحة لكني بكل بساطة اشعر انني اثرى شخص في الكون واسعد انسان في الحياة لا لشئ سوى اني كسبت ما كنت افتقده في وطني وغربتي وهو ان تعيش انسان في ارض يحترمك كأنسان ويقدرك كأنسان وتعرف معنى الانسان . ان تكون انسان هو اعظم كسب وانجاز يمكنك ان تحققه خاصة اذا كنت تفتقده او حرمت منه في اوطان تعاملك كبقايا انسان . حرمنا من اوطاننا واوطاناً أحببناها لكن كسبنا انفسنا . قد تكون للحكايات والتجارب وقت او لا لكن في كل الاحوال مرت سنة . هشام عباس

Hisham Abbas

85,638 görüntüleme • 1 yıl önce

أخي الطبل دعنا أولًا نضع الأمور في نصابها: أي مقارنة بين نظام الأسد وأي نظام آخر هي جريمة بحق الدماء التي سالت. ذاك النظام لا يُقاس ولا يقارن إلا بالنازية والفاشية وسائر الأنظمة الإبادية التي لا تشبه البشر. فلا تزايد عليّ بالوطنية، ولا تلوّح بسيف المقارنة الزائفة. حديثي عن طبول الأمس وطبول اليوم لا علاقة له بالمقارنة بين حكومة الرئيس الشرع ونظام الأسد البائد، بل بالطبول أنفسهم؛ أولئك الذين لا يعيشون إلا على صدى أصواتهم. لكن، وكالعادة، في أي نقاش عام، تُفجَّر الترندات بسبب كلمةٍ تُقتطع من سياقها، وتتحول إلى عنوانٍ صاخبٍ يشبهك في كل شيء: فارغٌ من المعنى، ممتلئٌ بالضجيج. ونقطة أخرى، حتى نكون على بينة، ليس كل مؤيد طبلا، فأهلي وجيراني وأصحابي ومعظم دائرتي الاجتماعية الضيقة وأنا منهم، داعمون للحكومة ونريد استقرار البلاد، والخلاص من زمن الحرب والاستبداد. أخي الطبل، أكتب إليك وأنا أعلم أنك ستقرأ هذه الكلمات بعينٍ ناعسة، وبذهنٍ مؤجَّر، وبروحٍ بلا بوصلة. ستدخل من أذنك اليمنى وتخرج من اليسرى، فلا تترك فيك سوى صدى الـ"بوم" الذي ألفته، حتى صار لك لحنَ حياة. ومع ذلك، أكتب؛ لا من أجلك، بل احترامًا للجمهور الذي أرهقته ضوضاؤك أكثر مما أرهقته أزمات البلاد وخوفه على حاضرها ومستقبلها. ولمن فاتته الحلقة التي جمعتني بالأخ العزيز معاذ محارب، فليس في كلامي ما يُقارَن فيه عهدٌ بعهد، بل طبلةٌ بطبلة. والطبول يا صاحبي لا تختلف في الجوهر، بل في النغمة؛ غير أن طبول اليوم تفوقت على طبول الأمس في القبح والتضليل والاغتيال المعنوي. وفي هذا أُفصّل: طبول النظام البائد كانوا أدوات رخيصة في ماكينة الأسد الإعلامية؛ موظفين في خدمة الدعاية، يُخيطون الأكاذيب بخيوط الدم، ويحوّلون الجرائم إلى مهرجانات تصفيق. كانت مهمتهم واضحة: التهليل عند الطلب، والتبرير عند الحاجة. يكتبون ما يُملى عليهم، ويهتفون بما يُؤمرون، كدمى تتحرك بخيوط الخوف والطمع. وما إن تُغلق الكاميرا حتى يخفت صوتهم وينتهي دورهم، فحدود ضجيجهم لا تتجاوز جدران الأستوديو ولا تصمد أمام أول نسمة وعي. فلا تطال الناس في بيوتهم، ولا يتسللون إلى هواتفهم. أما أنتم يا طبول اليوم، فأنتم نسخة مطوّرة من الرداءة ذاتها، لكن بأدواتٍ أشد خبثًا وأوسع انتشارًا. كتائب اغتيالٍ معنوي متنقلة، تلاحقون كل صاحب رأيٍ حرّ، حتى وإن كان مؤمنًا بالدولة أكثر منكم، ناصحًا صادقًا، أو ناقدًا مخلصًا. تسحقون الناس معنويًا على صفحات التواصل، تنهشون أعراضهم، وتشهرون بأهلهم، وتبررون ذلك بوقاحة منقطعة النظير. لم تعد لديكم ذرة من حسٍّ أخلاقي، ولا ظلّ لإنسانية. أنتم ذباب رقمي، ومرتزقة "بوستات"، تستبدلون الفكر بالشتيمة، والحجة بالوسم، والمنطق بالتهديد. وفوق كل ذلك، يحمل خطابكم رائحة طائفية نتنة؛ تغذّون الانقسام، وتعيدون فتح جراحٍ لم تلتئم بعد حربٍ أكلت الأخضر واليابس. بلدٌ يحاول أن يلتقط أنفاسه، وأنتم تصرّون على خنقه بالسمّ ذاته الذي كاد يقتله من قبل. ثم بكل وقاحةٍ تصيحون: "نحن ندافع عن الدولة"! كلا، أنتم لا تدافعون عن الدولة، أنتم تحفرون قبرها بأيديكم. أنتم الخطر الذي يأتي من الداخل، باسم الوطنية، وبصوت "البوم بوم" الوطني المزيف. تزرعون الكراهية، وتوسّعون الشقوق بين الناس، وتحوّلون الأفكار النبيلة إلى شعارات جوفاء، كصندوق فارغ يصدر ضجيجًا أكثر مما يحمل مضمونًا. من يزرع الفتنة لا يبني وطنًا، ومن يهاجم النُصحاء لا يحرس الدولة، ومن يرى في كل ناقدٍ خائنًا، يهدم ما تبنيه السياسة بالحوار، حجرًا حجرًا، حتى لا يبقى في الساحة إلا الغبار.. والطبول. أخي الطبل، خفف من الإيقاع، فالبلاد مثقلة بالأنين، ولا تحتمل "الرجوج"؛ والرجوج عند العرب هو طبل كبير يقرع في أوقات الحرب.. تعلم أن تسمع قبل أن تردّ، وأن تفكر قبل أن تُصفّق، وتخوّن. البلد لا يحتاج إلى مزيدٍ من الطبول، بل إلى من يُحسن السمع والفهم والقول. وإن أبيت إلا أن تبقى طبلًا، فلا عيب في ذلك.. لكن تذكّر أن النبي ﷺ أوصى بوصيةٍ صالحةٍ لكل زمان: "إذا رأيتم المدّاحين فاحثوا في وجوههم التراب". فاحذر يا أخي الطبل، أن تكون أنت أول المستحقين!

خالد أبو صلاح - Khaled Abu Salah

129,528 görüntüleme • 10 ay önce

🔴🔴|| في أحد الفنادق الجزائرية، جلس سائح مصري أمام مائدة فطور تكاد تكون خالية إلا من كأس قهوة سوداء، وقطعة زبدة صغيرة، و"شنيك" واحدة. رفع حاجبيه مستغربا، وهو يصور المشهد، متعجبا كيف يمكن لمطبخ جزائري يُشاد به عالميا – بأطباقه الغنية، ومأكولاته الشهية، وحلوياته المتقنة – أن يقدم في فنادقه هذا الإفطار الهزيل الذي لا يشبع عصفورا. لكن ما لا يدركه السائح، ربما، أنه لم يأتِ إلى البلد الخطأ فحسب، بل إلى بلد يقف فيه مليون ونصف المليون مواطن يوميا في طوابير طويلة للحصول على لتر حليب أو كيس عدس. ففي الجزائر، لم يعد الفقر خجولا يختبئ خلف الأبواب، بل صار علنا يتجول في الأسواق والشوارع، ويجلس على موائد الفنادق نفسها. المطبخ الجزائري ليس فقيرا، بل السياسات التي تحكم البلاد هي التي أفقرته. فالدولة التي تُنفق المليارات على الواجهات والشعارات ومشروعها الانفصالي، تترك شعبها يتضور جوعا أمام رفوف فارغة. وهكذا، يصبح الفطور "الشنيك والقهوة" ليس مجرد إهمال فندقي، بل رمزا لدولة انهارت فيها الأولويات، وتحولت فيها الكرامة إلى رفاهية لا يملكها إلا القلة.

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

1,276,651 görüntüleme • 9 ay önce

الفيديو الذي ترونه أمامكم هذا حقق ملايين المشاهدات، على كافة مواقع التواصل الاجتماعي، كما نقلته صحف ومواقع إخبارية، ويبقى السؤال: ماذا ينقص وزارة الداخلية المصرية، لتعلن عن فتح تحقيق فيه؟!!!! الفيديو بمثابة بلاغ في جهة سيادية مصرية، تُمثل أحد أخطر الملفات على الإطلاق، وهو الأمن والسياحة الفيديو يحتوي على معلومات كاملة، فيها اسم الشاكي، ورقم رحلته وموعدها، ورقم صالة الخروج من المطار، وأوصافا كاملة لمن يشكوا بحقهم، ومطار القاهرة، يحمل كل شبر فيه كاميرات للمراقبة حققوا في الأمر، ولو كان كاذبا، اثبتوا لنا كذبه، ولو كان حقيقيا، اضربوا بيد من حديد، على كل العسكريين الفسدة واللصوص الذين يدمرون سمعة مصر، وسيحرمونها من أهم مورد من موارد العملة الصعبة، وسيقضون نهائيا بتلك الأفعال الخسيسة والمجرمة، على السياحة في بلادنا قطاع السياح التي يعيش عليها ملايين المصريين🥲 اما بالنسبة للشعب الذي ضج من تلك التصرفات، ويشعر بالقهر والحزن على صورة بلاده، التي سُحقت، ومُرغت في الطين للأسف، سنعود ونكرر، لا حل لها سوى بالتخلص من الحكم العسكري للبلاد، لإصلاح كل هذا العفن وذلك الفساد يعلم المصريون جيدا أن حجم الفساد في شرطتهم لا يقارن بأي بلد آخر في العالم، ويكفي أن تعرف أن ثورة 25 يناير قد أُختير لها ذلك اليوم، كموعد للتظاهر، لانه يوافق عيد الشرطة المصرية فحين تمكن عسكر 52 من تولي حكم مصر، قاموا بعملية إفساد ممنهجة للعسكريين المصريين، (جيش وشرطة) لتحويلهم (إلا ما رحم ربي) إلى ما يشبه الروبوتات، آلات معدومة العقل والضمير والدين، حيث يتم تدريبهم على إطاعة الأوامر، في قمع الشعب والتنكيل به إذا فكر مجرد التفكير في المطالبة بأي حق من حقوقه، أو التمرد على حاكميه. كل من ذاق الاعتقال في مصر، يعلم أن هناك عسكريون لا يؤمنون بالله، ويبارزونه بالعداء، بل ويتطاولون على الذات الإلهية، بالسباب والشتائم ومن جرب التعامل مع العسكريين في الحياة اليومية، يعلم أن أكثرهم، أخلاقهم هي أحط أخلاق، وأنهم يستحلون الظلم والسرقات ويقبلون بالرشاوى، ويعيشون على السحت، وأن كلامهم العادي مليء بسب الدين وانتهاك الأعراض ومن لديه في عائلته معارض للنظام، ورأى الحملات الشرطية التي تهجم على البيوت، يعلم أن أكثرهم قطاع طرق وبلطجية يعتدون على الحرمات، ويسرقون كل ما في طريقهم لا حل لها، سوى بإعادة هيكلة تامة للجيش والشرطة، لا حل لها سوى بالتخلص من الحكم العسكري المقيت لله الأمر من قبل ومن بعد #غزه_تقاوم_وستنتصر_بإذن_الله #الجزائر #السيسي_يبيع_أراضي_مصر #حماس_تدافع_عن_امة_الاسلام #جباليا_مقبرة_الغزاة

شيرين عرفة

185,327 görüntüleme • 2 yıl önce

انظروا إلى هذه المشاهد من إيران مجتمع متمدن ومساحات خضراء وبنية تحتية قارنوا ما تشاهدونه مع العراق والسعار الديني والقبلي الذي يغزو مدن العراق حيث يتفنن الجهلة في استعراض جهلهم وتطرفهم بدءاً من تطبير أطفالهم وليس انتهاءً بالسباحة في الجيف طبعاً سيرد هذا المجتمع الغارق في بحر الجهل كما يرد غالباً نرى سافرات ونرى عاهرات لكن هذا المجتمع الجاهل الذي لا يقرأ سوى المقتل والقصائد الحسينية وهتافات عاشوراء لا يدرك أن الشيعي الفارسي رغم العقوبات يعيش في ظل كهرباء مستمرة ونظام صحي متطور حتى إن الشيعي العراقي يذهب إلى إيران للعلاج كما أن نسبة تعليم النساء في بلاد فارس من الأعلى في آسيا بينما تبقى نسبة الجهل في المجتمع العراقي والشيعي على وجه الخصوص من الأعلى في الشرق الاوسط. من المؤلم أن يرى الإنسان السوي أبناء بلده يعيشون هكذا في مستنقع من التخلف فيما تُبدد موارد الدولة على أصحاب العمائم والسادة ومليشيات الفساد المقدس. قد يقول قائل إن جهل هذا المجتمع هو نتيجة سياسات الأنظمة السنية التي حكمت العراق وهذا صحيح لكن ماذا فعل الساسة الشيعة عندما تسلموا الحكم أصبح العراق أشبه بحسينية كبيرة لا هم لنا فيها سوى أداء الطقوس وكأننا في أفريقيا أو الهند لا في بلد يطفو على بحر من الثروات والموارد لقد جرى تدمير سلّم الأولويات بالكامل ولم يعد كثيرون يهتمون إلا بمظاهر التدين الزائفة بينما تُركت قضايا التعليم والصحة والتنمية والاقتصاد في ذيل الاهتمامات. وقد يقول آخر إن السبب هو أمريكا أو إيران لكن هذا المجتمع اعتاد الهروب من تحمّل المسؤولية وإلقاء اللوم على الآخرين فإذا كانت أمريكا تسمح للشيعي الإيراني بأن يعيش بكهرباء مستقرة وخدمات أفضل فلماذا لا تسمح للشيعي العراقي بذلك وإذا كانت إيران قادرة على بناء بنية تحتية وتعليم وصناعة تحت العقوبات فما الذي يمنع العراق وهو البلد الذي تدفقت عليه مئات المليارات من الدولارات والحقيقة المُرّة أن هذا المجتمع يتحمل القسط الأكبر من المسؤولية عما آلت إليه أوضاعه فحتى داخل العراق نفسه تظهر المقارنة بوضوح إذ تبدو المناطق الشمالية والغربية أفضل نسبياً في كثير من جوانب الحياة رغم ما تعرضت له من حروب وإرهاب ودمار بينما غرقت مناطق أخرى في مستنقع الطقوس والتدين الفج حتى أصبحت عاجزة عن تحويل ثرواتها الهائلة إلى تنمية حقيقية المشكلة ليست في قلة الموارد ولا في غياب الفرص بل في ثقافة تمجد الخرافة أكثر مما تمجد العلم وتمنح ولاءها لأصحاب الشعارات بدلاً من محاسبة الفاسدين وعندما يصبح رجل الدين أهم من العالم واللطم أهم من التعليم والشعارات أهم من التنمية فلا ينبغي لأحد أن يتفاجأ من النتيجة التي وصل إليها العراق اليوم لقد آن الأوان أن يقال لهذا المجتمع استيقظوا لأنكم ذاهبون إلى الهاوية.

Zaid Mostafa

13,608 görüntüleme • 2 ay önce

يقول زوجته قصت شعرها وواحد بالشارع قال لها انها حلوة.. لما رجل آخر انتبه لجمالها بالشعر القصير، هو ايضا انتبه لجمالها اكثر والحين خايف تروح منه، وعشان يضمن انها له، رايح يتمرن ويحسن من شكله ويشتغل في تنظيف البيت وتجهيز الاكل عشان يسعدها ويرضيها عليه. الرجل الذي يعلم أن زوجته جميلة او ناجحة او متفوقة او مرغوبة متمكنة حرة وقوية.. راح يشتغل على نفسه عشان يقدر يحافظ عليها من المنافسة اللي حوله، هو لازم يحسن ويطور من نفسه ويبذل مجهود عشان تظل معاه بمشيئتها ورغبتها. الرجل اللي حابسها في البيت وطامسها ومفقرها ومجهلها ومعطيها الفُتات ومخلي حياتها تدور حوله.. يدري ان مافي منافسة، لهذا لا يتطور ولا يحسن من نفسه ويقعد على طمام المرحوم. هي وين بتروح؟ منو عندها غيره؟ اشعندها من غيره؟ ومين بياخذها اصلا؟ لا تفهموني غلط انا ما اتكلم عن الشكل والجمال فقط اللي عادة مرغوب من الرجال الآخرين.. انا اتكلم عن ان الناجحة مرغوبة عمليا، والمشهورة مرغوبة اجتماعيا، والشغوفة مكتفية ذاتيا، والمتمكنة القوية قادرة على الترك والرحيل. هذا كله يزعج ويرعب الرجل الضعيف، يهدد وجوده.. الضعيف يفضل زوجته ما تطلع من البيت ولا تشتغل ولا يكون عندها حياة اجتماعية، ولا يكون عندها شغف او هواية.. لإن كل هذا فيه بناء للذات، وهو يعتقد ان لازم ما يكون لها لا مشيئة ولا ذات. وفيه رضا عن النفس واكتفاء، وهو بالنسبة له لازم تكون مكتفية فيه مش في نفسها. وفيه رفع للاستحقاق، وإذا ارتفع استحقاقها، ماراح ترضى في واحد متدني لا يطور ولا يحسن من نفسه.

Sara J Almukaimi 🌼

1,397,089 görüntüleme • 2 yıl önce

🚨🚨 السودان يُذبح… والإمارات تدفع..والعالم يصمت العالم كله يعرف الحقيقة لكنه يرفض قولها: حياة السود لا تهم..! لا المنظمات الحقوقية تكترث..ولا الإعلام العالمي يرفع صوته..ولا العواصم الكبرى تتحرك…لو كانت حياة السود تساوي شيئاً في ميزان هذا العالم..لكانت مأساة السودان تملأ العناوين العريضة وتتصدر نشرات الأخبار وترندات في مواقع التواصل الإجتماعي..لكن بدلاً من ذلك يسيطر الصمت والتواطؤ..! في السودان تُرتكب اليوم أبشع جريمة في القرن: إبادة جماعية..حصار للمدن..مايقارب النصف مليون إنسان بين قتيل وجريح منذ اندلاع الحرب..بعضهم بالسلاح..آخرون بالجوع والمرض والحصار…ملايين شُرّدوا من ديارهم ..آلاف الأطفال يموتون بصمت في غابات ووديان دارفور معسكرات لاجئين تم إبادتها بمرتزقة كولومبيين موثقة بالفيديوهات ...ومع ذلك..لا احتجاجات في لندن..لا مسيرات في باريس..لا حملات تضامن في نيويورك أو بروكسل..! لماذا؟ لأن الداعم والممول لمليشيات الموت في السودان هو دويلة الإمارات من خلفها منظمات ودول غربية ... مليارات الدولارات تُضَخ لشراء السلاح والمرتزقة والطائرات المسيّرة والذخائر ..مع ماكينة إعلامية دولية وظيفتها شيطنة الحكومة السودانية والجيش الذي يقاتل دفاعاً عن وطنه..وتحويل القاتل إلى ضحية…الغرب يتغاضى..بل ويشارك في الحصار عبر منع السودان من شراء السلاح لوقف نزيف الدم..فقط لتمرير مشروع المليشيات الفاشل الذي تستثمر فيه أبوظبي والأدهى أن الإعلام الدولي الذي ملأ الدنيا ضجيجاً لقضايا أخرى..! اشترته الإمارات بالمال..فصمت عن السودان أو حوّل قضيته إلى “تفاصيل قبلية” و”صراع جنرالين-حرب اهلية-كيزان”متجاهلاً الحقائق: أن هذا حرب إبادة للأطفال والنساء في دارفور ..وأن هناك دولة أجنبية تموّل مليشيات مرتزقة لتمزيق بلد عربي إفريقي كامل. ⛔️تاريخياً..السودان لم يكن بلداً منعزلاً. السودان كان دائماً سنداً للعرب والمسلمين: دعم ثورة عمر المختار في ليبيا ضد الاستعمار..أرسل المتطوعين لفلسطين..ساند استقلال الجزائر..استقبل اللاجئين من لبنان والعراق ومصر ، قدّم المساعدات لدول الخليج بعد الحرب العالمية..ووقف مع مصر في العدوان الثلاثي..السودان كان “سلة غذاء العرب” وذراعهم وقت الحاجة…لكن حين اشتدت المحنة على السودان..تُرك وحيداً يواجه الجوع والرصاص والإبادة..! االسفير السوداني قالها بصدق : “السودان دفع عن الجميع..واليوم لا أحد يدافع عنه”….جملة تلخص مأساة وطن قدّم للعرب والمسلمين الكثير..لكنه وُضع في خانة النسيان الحقيقة المُرّة أن ما يجري في السودان ليس فقط حرباً داخلية..بل مؤامرة مدفوعة الثمن لإسقاط بلد كامل..بينما يتعامى العالم ويتواطأ بالصمت لكن والله السودان لن يسقط بإذن الله ..قد يتأخر النصر ، قد يطول الطريق..لكن التاريخ لا يرحم المتخاذلين..والأيام دول ✍️ مكاوي الملك #السودان_ينتصر #معركة_الكرامة #الامارات_تقتل_السودانيين #الامارات_ترعى_الارهاب

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

10,213 görüntüleme • 1 yıl önce