正在加载视频...

视频加载失败

تُعدّ البقر من الحيوانات الأليفة المُسالمة التي لا تدافع عن نفسها، كما يظهر في هذا المقطع: الكوبرا متأهّبة للهجوم، وردّة فعل البقرة باردة، بل وتلحس الكوبرا بلسانها بهدوء تام!

271,642 次观看 • 11 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

هذا المقطع يتحدث عن مفهوم نفسي عميق ومثير للاهتمام يُعرف بـ "تأثير بجماليون" (Pygmalion Effect)، وكيف يمكن لتوقعاتنا أن تُشكل سلوك الآخرين تجاهنا، خاصة في العلاقات العاطفية. توقعاتك هي التي تشكل شريك حياتك «أنت لا تختار الشركاء الخطأ.. أنت تصنعهم». قد يبدو هذا الكلام قاسياً، ولكن هناك تجربة نفسية قاسية تُثبت ذلك: أخبر باحثون مجموعة من المعلمين أن عينة عشوائية من الطلاب كانوا "موهوبين"، رغم أنهم لم يكونوا كذلك في الحقيقة. ولكن لأن المعلمين صدقوا ذلك، فقد عاملوهم بشكل مختلف؛ بمزيد من الصبر، والمودة، والاهتمام. وبنهاية العام، أصبح هؤلاء الطلاب أكثر ذكاءً بالفعل، وحققوا درجات أعلى بكثير في اختبارات الذكاء. يُسمى هذا بـ "تأثير بجماليون". كيف ينطبق هذا على علاقاتك؟ • الخوف من الهجر: أنت لا تتعرض للهجر صدفة؛ بل تبدأ أنت بالانسحاب أولاً لأنك تتوقع أن تُترك، مما يدفع الطرف الآخر للرحيل. • انعدام الثقة: أنت لا تتعرض للكذب دائماً؛ بل تعاملهم كأنهم كاذبون، فيبدأون بإخفاء الأمور عنك (خوفاً من رد فعلك). • خيبة الأمل: أنت لا تُصاب بالخيبة فحسب؛ بل تتوقف عن المحاولة مبكراً، فتموت العلاقة تماماً كما كنت تخشى. أنت لا تكتشف الأنماط نفسها مراراً وتكراراً.. أنت تُفعّل الأنماط نفسها مراراً وتكراراً. لذا، توقف عن البحث عن "العلامات الحمراء" (Red Flags) فيهم، وابدأ بملاحظة "التوقعات" التي تُدربهم عليها.

المُهندس زياد

41,910 次观看 • 6 个月前

*تخبّطٌ يشيب له الولدان* حين تخرج #أم_سيف_الإماراتية في مساحة، فتقول إن مقال عبدالرحمن الراشد «ركيك» سياسياً و أدبياً، ثم في الجملة التالية تزعم أنه «موعز به» من جهات رسمية سعودية، ثم تقفز بلا خجل لتقول إن المقال نفسه «يسيء للسعودية» .. فنحن لسنا أمام رأي، بل أمام فوضى عقلية مكتملة الأركان. لنضع الأمور على الطاولة بلا مجاملات: إن كان المقال ركيكاً، فهو لا يستحق كل هذا الهلع .. و إن كان موجهاً، فهو لا يكون إساءة .. و إن كان إساءة، فمن العبث الادعاء أنه كُتب بتوجيه من الدولة التي يُفترض أنه أساء إليها، و هذا ليس اختلافاً في التقدير .. هذا تناقض ينسف نفسه بنفسه. #عبدالرحمن_الراشد لم يكتب نشرة تعليمات، و لا بيان ولاء، و لا مقال تحريض ، بل كتب قراءة باردة للواقع، و القراءة الباردة أخطر على السرديات الهشّة من أي خصومة مباشرة. لم يتحدث عن أشخاص، بل عن جغرافيا .. و الجغرافيا – كما يعرف كل من قرأ حرفاً في السياسة – لا تخضع للهوى، و لا تُدار بالصراخ، و لا تُلغى بالمساحات اللطمية. و اللافت أن هذا النوع من النقد لا يتفجّر إلا عند أول احتكاك بالحقيقة التي لا تخدم الأوهام ، إذاً فالمشكلة لم تكن يوماً في الأسلوب، بل في أن الواقع لا ينسجم مع السردية. السعودية في مقاله ليست «دولة تُسترضى»، بل حقيقة راسخة لا يمكن القفز فوقها. هي عمقٌ حدودي، و ثقلٌ ديموغرافي، و وزنٌ سياسي و تاريخي متجذّر في معادلات الإقليم. و من يضيق صدره بهذه الحقيقة، فمشكلته ليست مع المقال، بل مع الواقع الذي يرفض الاعتراف به ، بل أنها ثابتٌ سياسي لا يمكن تجاوزه، و من يعادي هذا الثابت، فهو في صدام مع الواقع لا مع كاتب المقال. أما الطعن في «حرية» عبدالرحمن الراشد، فهو السلاح المفضل لكل من أفلس فكرياً. حين تعجز #أم_سيف_الإماراتية عن تفكيك الفكرة، تنتقل تلقائياً إلى تشويه الكاتب .. و حين تفشل في الرد على المنطق، تستدعي قاموس «التوجيه» و «التحكم» و «الصحافة غير الحرة»، كأنها اكتشفت فجأة معنى الحرية مساء الأمس. و الأكثر سخرية أن من تتهم المقال بالإساءة للسعودية، هي نفسها من لا تتوقف عن اختبار الموقف السعودي من كل زاوية، و تضيق ذرعاً بأي خطاب يذكّر بأن #السعودية ليست تابعاً في معادلات الإقليم .. بل أنها هي المعادلة نفسها، و ما سواها مجرّد متغيّرات. الذي حدث ببساطة أن مقالاً قال الحقيقة .. و الحقيقة دائماً تُربك من يعيش على التناقض. الزبدة : المقال لم يُسئ للسعودية أو لأي دولة .. بل أساء إلى سردياتٍ تعيش على تجاهل حقيقتها و عرّى من اعتاد الحديث عنها بلسانٍ مرتجف و مُرجف.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

71,856 次观看 • 8 个月前

*قبل أن تتجاوز هذا المقطع امنحه عشر دقائق من عمرك.* *أحيانا لا نحتاج إلى محاضرة طويلة حتى تتغير نظرتنا إلى شيء مهم في حياتنا، بل تكفينا كلمات صادقة تصل إلى مكان عميق في القلب.* *هذا المقطع للمبدع ياسر الحزيمي، ومدته لا تتجاوز عشر دقائق، لكنه من المقاطع التي أرى أنها تستحق أن يسمعها الجميع، بلا استثناء.* عن الأب والأم… عن الابن والبنت… عن تلك العلاقة التي نعيش تفاصيلها كل يوم، وقد نعتادها حتى لا نشعر بقيمتها كما ينبغي. *أرجوك، لا تستمع إليه وأنت مشغول، ولا وأنت تتصفح هاتفك بين الأشياء.* استقطع له عشر دقائق من وقتك، واختل بنفسك، واستمع إليه بقلبك لا بأذنك فقط. قد تمر عليك جملة واحدة تشعرك بتقصير لم تنتبه له… وقد تستحضر وجه أبيك أو صوت أمك… وقد تتذكر موقفا قديما وتتمنى لو أنك تعاملت معه بطريقة مختلفة… وقد تكتشف أن بعض صور البر التي تؤجلها إلى “وقت لاحق”، لا ينبغي أن تؤجل. نحن نؤجل كثيرا… نؤجل الاتصال، والزيارة، والكلمة الطيبة، والجلوس، والاحتضان، والسؤال، والتعبير عن الحب… ثم تأتي لحظة ندرك فيها أن الوقت الذي ظنناه مضمونا لم يكن مضمونا أبدا. لذلك أقولها لكم من القلب: استقطعوا عشر دقائق فقط. اسمعوا المقطع بهدوء. وأعيدوا النظر في علاقتكم بآبائكم وأمهاتكم. فربما كانت عشر دقائق من الاستماع، سببا في سنوات من البر، أو سببا في كلمة تقولها لأبيك أو أمك اليوم، فتبقى في قلبه أو قلبها إلى آخر العمر. *استمع له بقلبك وساهم بنشره*

عبدالهادي بخاري AbdulHadi 🇹🇷🇺🇿🇸🇦

274,899 次观看 • 17 天前

قصيدة O Fortuna – كارل أورف: موسيقى المصير المحتوم . في عام 1937، قدّم المؤلف الموسيقي الألماني كارل أورف عمله الأشهر Carmina Burana، وهو مشروع غنائي ضخم يُصنَّف ضمن الكانتاتا الدرامية، استند فيه إلى مجموعة من القصائد اللاتينية القديمة التي تعود إلى القرنين الحادي عشر والثاني عشر. وقد اختار أورف أن يبدأ هذا العمل ويختمه بقصيدة واحدة تُشبه الانفجار الكوني: قصيدة O Fortuna، التي سرعان ما تجاوزت إطارها الأصلي، وأصبحت نشيدًا عالميًا لكل ما هو قدَري، هادر، ولا يُحتمل. المخطوطة التي استلهم منها أورف القصائد، كتبها شعراء جوّالون يُعرفون باسم Goliards، عاشوا على هامش السلطة، وجابوا الأديرة والحانات وهم يكتبون عن الحب، والخمر، وتقلّب المصير الذي يرفع الإنسان ليُسقطه في اللحظة نفسها. لكن قصيدة O Fortuna ليست مجرد نص عن الحظ، بل صرخة احتجاج شعري في وجه رمز القدر الأعمى في المخيال الغربي — تلك "فورتونا" التي تدير عجلة لا تعبأ بعدالة، ولا تُراعي استحقاقًا. أورف لم يكتفِ بتلحين النص، بل فجّره: حوّل الجوقة إلى فمٍ مفتوح باسم الإنسانية كلها، والإيقاع إلى قدرٍ يلاحق المستمع بلا هوادة.الموسيقى لا تبدأ، بل تنقضّ، لا تتصاعد، بل تهوي كالصاعقة. إنها لا تسأل عن المعنى، بل تُعلن غيابه بصوتٍ لا يقبل الهروب. في هذا الزخم، يظهر الإنسان كما هو: هش، مسلوب السيطرة، مسيَّر على حافة المجد والانهيار. قصيدة O Fortuna ليست افتتاحية ولا خاتمة… بل مرآة قاسية لمن ظنّ أن الحياة تُدار بالعقل وحده، أو أن العدالة حتمٌ لا رجعة فيه. وربما لهذا السبب، ما زالت قصيدة O Fortuna تُستخدم حتى اليوم في السينما والإعلانات والملاعب، ليس لأنها ملحمية فقط، بل لأنها تُجسّد الحقيقة التي نخشى تسميتها: نحن لا نحكم حياتنا، بل نُقذف فيها… والعجلة لا تدور لأننا نستحق، بل لأنها لا تتوقّف.

Mohammed Abd Alhadi

28,029 次观看 • 1 年前

معزوفة راديستكي (Op. 228) التي ألّفها يوهان شتراوس الأب عام 1848، لا تزال إلى اليوم من أبرز الأعمال التي تجاوزت سياقها التاريخي لتصبح جزءًا من ذاكرة الاحتفال الإنساني. وُلدت المعزوفة في لحظة سياسية، تكريمًا لانتصار القائد النمساوي جوزيف راديستكي في معركة كستوزا، لكنها لم تبقَ حبيسة الظرف، بل تحوّلت إلى طقس سنوي يُختتم به حفل رأس السنة في فيينا، حيث يمتزج عزف الأوركسترا بتصفيق الجمهور كما لو أن الموسيقى تدعو إلى المشاركة، وليس إلى الإصغاء فقط. "راديستكي" لا تكمن قوتها في عبقريتها التقنية، بل في ما تُوقظه عند المستمع من شعورٍ مزدوج: بهجة الانتصار، وبهجة الانتماء. الأولى تولّدها الإيقاعات الصاعدة التي توحي بالحسم والنصر ، أما الثانية فتنبع من تلك اللحظة النادرة التي يشعر فيها المرء بأنه ليس فردًا معزولًا، بل جزء من جماعة تتحرّك على إيقاع واحد، تَضرب كفوفها معًا في انسجام، كما لو أن اللحن استعار مؤقتًا نبض القلب الجمعي. هذه المعزوفة ليست مرآة لمعركة بعينها، بل هي استدعاءٌ لحالة إنسانية أوسع: رغبتنا الدائمة في ترتيب الفوضى، وفي الشعور بأننا جزء من كلٍّ أكبر، ولو عبر الإيقاع. وحين تندمج الموسيقى مع حركة الجسد، يصبح التصفيق الجماعي فعلًا رمزيًا: إعلانًا غير منطوق بأننا، ولو لحظة، متّحدون. في هذا الامتزاج بين النظام والفرح، تكشف الموسيقى عن أحد أوجهها العميقة: إنها لا تقتصر على التعبير، بل تؤسّس لانتماءٍ عابر للكلمات، عابر للهويات، يذكّرنا بأن الإنسان لا يبحث فقط عن النصر، بل عن لحظة ينسجم فيها مع الآخرين دون أن يفقد ذاته.

Mohammed Abd Alhadi

33,057 次观看 • 1 年前

اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة
1:24

Sensitive content

اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة

وليد إسماعيل ( الدافع )

264,852 次观看 • 1 年前