Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

تعليق مختصر وآخر مطول في رد المقالة الشنيعة القبيحة في النكبة بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم وعدم كتابته دستورًا..! والواجب الشرعي على من يعتقدها أن يتوب إلى الله ويرجع عنها. والله الهادي والموفق .. التعليق المطول:

43,096 просмотров • 10 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

♦ كلام محمد الحسن الددو واضح وصريح في أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم تركَ أمَّتَه على نقصٍ عظيمٍ جدًّا، وهو أنه: «لم يَكتب لنا دستورًا، ولم يبيِّن لنا طريقة اختيار الحاكم ومحاسبته وعزله، ولم يعيِّن لنا حاكمًا معيَّنًا»، وكان هذا النقص العظيم في عمل الرسول صلى الله عليه وسلم: «النكبة الأولى»؛ فهي أعظم نكبات الإسلام، وقد تسببت هذه «النكبة» في: «أزمة ارتدَّ بسببها جمهور المسلمين عن الإسلام». 💡 ولو أن الددو قصد بالنكبة نفس «وفاة النبيِّ عليه السلام« ‌، أو قصد نفس فتنة الردَّة لكان كلامه مقبولًا. 🔸 لكن الددو قصد بـ «النكبة» موت رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير أن يكتب لأمته دستورًا ويؤسس لهم نظامًا سياسيًّا. ثم زعم أن هذه «النكبة» تسببت في «أزمة» بدأت بالردَّة واستمرت كل هذه العصور، إلى أن «اضطرت» الحركات الإسلامية في العصر الحديث إلى العمل من أجل تدارك النَّقص الذي تركنا عليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حيث لم يضع لنا دستورًا ولا نظامًا سياسيًّا. 📍 هذا منطوقه صراحة، ثم إن كل عاقلٍ عارفٍ بمعاني الخطاب العربي يفهم من كلامه: أن وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوقت الذي توفي فيه كان أمرًا مفاجئًا، أي غير مخطَّط له، ولم يتهيَّأ النبيُّ لفراق أمته، بل على العكس من ذلك مات عليه السلام: «والوحي أشدُّ ما يكون تتابعًا» وكان من نتائج هذه الوفاة المفاجئة ما صرَّح به من غياب الدستور والنظام السياسي. ✅ انظر: 👇👇👇 📖 (دعوى (فشل النبيِّ عليه السلام في رسالته) من الخميني إلى الدَّدُو). #تفسير_الإسلام #التفسير_السياسي_للإسلام #محمد_الحسن_الدَّدُو 🌴🌴🌴

مركز دراسات تفسير الإسلام

680,379 просмотров • 11 месяцев назад