Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

تغطية القناة 14 الاسرائيلية لمظاهرات عدن تؤكد الدور الاماراتي الخبيث

23,285 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

عندما تتحدث تل أبيب من عدن … الصورة أصبحت أوضح من أي وقت. في تقرير بثّته القناة 14 الإسرائيلية عن مظاهرات عدن، يظهر في الدقيقة 1:26 نزار هيثم، المتحدث باسم ما يُسمّى بالمجلس الانتقالي المنحل، وهو يتحدث مباشرة على شاشة إعلام إسرائيلي من قلب الجنوب. ما كان يسير عليه عيدروس الزبيدي بدعم من أبوظبي لم يكن مشروع جنوب، بل مشروع اختراق سياسي وأمني وإعلامي يفتح بوابة الجنوب أمام تغلغل إسرائيلي خطير تحت عناوين مضللة. اليوم نفهم لماذا كان يتم تسويق الانتقالي في الخارج، ولماذا كانت أبواب الإعلام الإسرائيلي تُفتح له، ولماذا كانت هناك محاولات لجرّ الجنوب إلى محور لا علاقة له بهويته ولا بقضيته ولا بعروبته. المملكة العربية السعودية عندما تحرّكت وفرضت مسار التصحيح السياسي والعسكري، لم تنقذ الشرعية فقط، بل أنقذت الجنوب نفسه من أن يتحول إلى منصة لمشاريع خارجية مشبوهة، أخطرها المشروع الإسرائيلي الدعوم من الامارات الذي بدأ يظهر اليوم بالصوت والصورة. من يشاهد القناة 14 الإسرائيلية وهي تغطي فعاليات عدن، وتستضيف متحدث الانتقالي على الهواء، يدرك أن اللعبة كانت أكبر من جنوب، وأبعد من انفصال، وأخطر من مجرد صراع محل

عدن اليوم

140,699 просмотров • 7 месяцев назад

حتى لا يُسرقوا التاريخ حتى لا يُعاد تدوير الوقائع، ولا تُطمَس اللحظات الفاصلة، ولا يُختزل الدور في هوامش عابرة، لا بد من تثبيت الحقيقة كما كانت، لا كما يُراد لها أن تُروى لاحقًا. في عام 2015، نفّذت دولة الإمارات العربية المتحدة أكبر عملية إنزال برمائي عسكري في القرن الحادي والعشرين، على سواحل العاصمة الجنوبية عدن. عملية لم تكن مجرد تحرك تكتيكي، بل لحظة مفصلية في مسار الحرب، وحدثًا عسكريًا مركزيًا أعاد رسم ميزان القوة على الأرض. تزامن الإنزال مع أوسع عملية تغطية جوية عسكرية منذ حرب تحرير الكويت عام 1991، في تنسيق عالي المستوى، عسكريًا واستخباراتيًا، كشف حجم الجاهزية والقرار، لا الارتجال ولا المغامرة. نزلت القوات الإماراتية في ميناء الزيت بالتواهي، أحد أهم الأرصفة الاستراتيجية، بالتوازي مع استخدام ميناء المعلا في الإنزال الرئيسي، في عملية مركّبة جمعت البحر والجو والأرض ضمن مسرح عمليات واحد. أما غرفة العمليات والسيطرة، فكانت تُدار من داخل ما تعارف عليه بـ"البيت الآمن"، المقر الذي شكّل قلب القيادة الميدانية، واحتضن ضباطًا إماراتيين وقيادات من المقاومة الشعبية، حينمت كانت القرارات تُتخذ تحت النار وفي المسافة صفر، لا خلف المكاتب. هذا ليس سردًا إنشائيًا، ولا رواية انتقائية، هذا جزء أول من تاريخ موثّق، سيحتاج إلى وقت وجهد ووعي لحمايته من التشويه والنسيان. ما قدّمته الإمارات، قيادةً وشعبًا، لم يكن عابرًا في الذاكرة الجنوبية، ولم يكن طارئًا في مسار المعركة، بل كان فعلًا تأسيسيًا في لحظة كان فيها الجنوب على حافة السقوط. والتاريخ الذي لا يُكتب بأمانة، يُسرق .. فلقد أبتلينا بقطاع طرق حولنا. - المقطع المرفق للظهور الأول للمدرعات الإماراتية في عدن - الصورة للضباط الإماراتيين في عدن باللباس العدني وفي أبوظبي عند استقبالهم من سمو رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان #الإمارات_الحليف_الصادق 🇦🇪 محمد بن زايد 🇦🇪

هاني مسهور

221,150 просмотров • 6 месяцев назад

🔴 جدية تهديدات استهداف القات من قبل اسرائيل ان تصريحات ارئيل سيجال على القناة 14 الاسرائيلية حول استهداف مزارع القات في اليمن ردا على قصف الكيان ليست مجرد كلام للسخرية او الدعابه وانما هو مخطط ينفذ منذ سنوات ضد كافة اليمنيين دون تمييز. فمثلا اسرائيل تستهدف الزراعة والمزروعات في اليمن (ومن ضمنها القات) عبر ادخال الاسمدة المسرطنة واستخدامها للزراعه في اليمن و هذا الاسمدة لا تستخدم فقط للقات (في حال قررت ان تتوقف عن مضغ القات للحماية منها)وانما تستخدم لكافة المزروعات مثل الخضروات والفواكه وتلحق اضرارا بجميع اليمنيين شمالا وجنوبا سواء اكانوا مؤيدين لقصف الكيان او لا!!! وقد ثارت هذه القضية مطلع العام الماضي 2024م وفي ابريل/2024م ذكرت بمنشور ان قضية استخدام المبيدات المسرطنه في اليمن تتجاوز مجرد استيرادها من الكيان وانما هو عمل منظم عبر خلايا تعمل مع العدو الإسرائيلي من تحت الطاوله. وما تصريحات ارئيل سيجال الا كشف عن نوايا الكيان الخبية اتجاه اليمنيين عموما فاسرائيل لم تقصف القات او الاراضي الزراعية وانما ادخلت اسمدة مسرطنة لليمن وحمدا لله تم القبض على عدد من المتورطين في هذة العمليات القذرة التي تريد تدمير صحة اليمنيين بشكل عام #علي_النسي

علي النسي

24,379 просмотров • 1 год назад

إلى قناة الجزيرة ما يحدث في برنامج #نقاش_الساعة لم يعد مجرد “وجهة نظر”، بل تحوَّل في أكثر من حلقة إلى منصة لتبييض دور إيران في #سورية، عبر الباحث الإيراني #حسن_أحمديان المقرَّب من الحرس الثوري، والذي دأب على الإساءة لثورة السوريين وإنكار جرائم النظام وحلفائه. إيران شاركت عبر أكثر من 60 ميليشيا في قتل مليون سوري خلال 14 عاماً، ومع ذلك لم تستضف #الجزيرة حتى الآن محللاً أو أكاديمياً سورياً واحداً لتفنيد الرواية الإيرانية وتوضيح الحقائق للرأي العام العربي. الأخطر، السماح بتمرير معلومات مضللة دون تصحيح، ومنها زعم أحمديان أن #السعودية وقطر وتركيا والأردن بدأت دعم #الثورة_السورية منذ 2011 عبر غرفتي “الموك” و”الموم”، بينما الحقيقة أن الغرفتين تشكلتا عام 2013 وتم تفعيلهما عام 2014. في المقابل، حسن نصرالله نفسه اعترف على قناة #الميادين بأن خلية برئاسة خامنئي تشكَّلت قبل اندلاع الثورة السورية في آذار/مارس 2011 لدعم الأسد ومنع سقوطه، أي أن التدخل الإيراني سبق أي دعم عربي بنحو 3 سنوات. مهنياً، لا يجوز تمرير رواية أحادية أو معلومات مزيفة دون وجود طرف سوري يردُّ ويعرض الوقائع، رغم الدور المقدَّر لابن #العراق دكتور لقاء مكي، في ردوده وتوضيحاته. الأمر تكرر أكثر من مرة، ويستوجب تدخل إدارة القناة. #أحمد_رمضان Ahmed Ramadan

أحمد رمضان Ahmed Ramadan

105,139 просмотров • 2 месяцев назад

● في تصريح خطير يكشف حجم التدخلات الإيرانية العابرة للحدود، أقر وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده صراحة بإنشاء إيران بنى تحتية ومصانع للسلاح في دول أخرى، في خطوة تعكس إصرار طهران على تصدير مشروعها العسكري والأيديولوجي عبر أذرعها من المليشيات الطائفية في المنطقة، وفي مقدمتها مليشيا الحوثي الإرهابية ● لقد حذرنا مراراً، وآخرها في يونيو الماضي، من التوجه الإيراني نحو توطين أجزاء من برنامج الصناعات العسكرية في مناطق سيطرة الحوثيين، وعلى وجه الخصوص تصنيع وتطوير الصواريخ والطائرات بدون طيار في (صعدة، حجة، وأرياف صنعاء)، وذلك عقب الضربات الدقيقة التي استهدفت البنية التحتية للصناعات الصاروخية داخل إيران، وتزايد الضغوط الدولية لتقييد برنامجها النووي والصاروخي ● هذه التصريحات الإيرانية الرسمية تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن مليشيا الحوثي لا تملك من "التصنيع العسكري" سوى البيانات الدعائية المضللة، وأنها مجرد واجهة محلية تستخدمها طهران لتمرير أجندتها التوسعية، فيما يظل القرار العسكري الاستراتيجي في مناطق سيطرتها خاضعاً بالكامل لإملاءات القيادة الإيرانية ● كما يعيد هذا الاعتراف الإيراني إلى الواجهة طبيعة الدور الذي تلعبه طهران في تحويل الجغرافيا اليمنية إلى قاعدة صاروخية متقدمة للحرس الثوري، ومنصة دائمة لاستهداف دول الجوار، وتهديد خطوط الملاحة الدولية والتجارة العالمية وسلاسل الإمداد والطاقة في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم، خارج أي رقابة، بينما تتجنب هي دفع الكلفة المباشرة ● ونحذر في هذا السياق من التقارير المتزايدة التي تؤكد قيام إيران بتهريب مواد كيماوية عالية الخطورة إلى مناطق سيطرة الحوثيين، في خطوة تمثل تصعيداً نوعياً بالغ الخطورة يتجاوز حدود التهديد التقليدي بالصواريخ والطائرات المسيرة، ليضع المنطقة أمام سيناريوهات كارثية تهدد أرواح المدنيين، وتقوض الأمن الإقليمي والدولي، وتفتح الباب واسعاً أمام استخدام أدوات حرب محرمة دولياً من قبل مليشيا إرهابية لا تقيم وزناً للقوانين أو القيم الإنسانية ● إن بقاء المليشيا الحوثية كذراع محلية للمشروع الإيراني يشكل خطراً يتعاظم بمرور الوقت، فكل يوم يتأخر فيه المجتمع الدولي عن التحرك الجاد لاجتثاث هذا السرطان الخبيث يزيد من حجم التهديدات، ويرفع كلفة المواجهة على المستويين الإقليمي والدولي، ويمنح إيران فرصة لترسيخ واقع بالغ الخطورة عبر تحويل اليمن إلى ورشة خلفية لتطوير برامجها المحظورة، ونقطة انطلاق دائمة للإرهاب الإيراني، ويضاعف الأعباء الأمنية والاقتصادية والإنسانية على شعوب المنطقة والعالم ● لذلك، فإن مسؤولية المجتمع الدولي باتت واضحة وملحة في مواجهة هذه المخاطر، والتحرك العاجل لوقف التمدد الإيراني عبر أذرعه، وتجفيف مصادر دعمه، وإسناد الحكومة الشرعية والشعب اليمني في معركته الوجودية ضد المشروع الإيراني وأدواته الحوثية

معمر الإرياني

13,831 просмотров • 11 месяцев назад