Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

تفعيل "الدبلوماسية البرلمانية" لاستقطاب الاستثمارات العالمية والتكنلوجيا المتقدمة ابراز الفرص الواعدة في الكويت خاصة في مشاريع الطاقة المتجددة والنظيفة وتكنولوجيا اعادة التدوير

75,114 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

فضل الله profil fotoğrafı
فضل الله2 yıl önce

#فتح الالتحاق بعائل وتعاليم الدين الإسلامي

w.al dousiry.tyoe profil fotoğrafı
w.al dousiry.tyoe2 yıl önce

للاسف قطع زرق ناس واجد بحاجة بناء او علاج وغيرة ناس تعبانة ، بيع الاجازات البدل نقدي حسبى لله ونعم الوكيل

ABObader profil fotoğrafı
ABObader2 yıl önce

@bobarrak777 قواكم الله

عيسى profil fotoğrafı
عيسى2 yıl önce

خطوه بالاتجاه الصحيح.. باذن الله مطلوب التركيز على تنميه و تطوير بيئه العمل و الاستثمار لتصبح جاذبه بدلاً من كونها طارده و ملوثه .. حالياً

فواز الخزيّم . بو علي . profil fotoğrafı
فواز الخزيّم . بو علي .2 yıl önce

خوش كلام و نتمنى فعلاً أن نرى هذا المشاريع و الأفكار تتطبق على أرض الواقع 🇰🇼👍

Jassim Al-Awadhi جاسم العوضي profil fotoğrafı
Jassim Al-Awadhi جاسم العوضي2 yıl önce

قواكم الله بو فهد، فعلا اعادة التدوير خيار مهم في ديمومة المواعد و بديل لاستيراد موارد الخام من الخارج و ضرورة تفعيل الطاقة الشمسية كما ذكرت اكثر من ٣٠٠ يوم الشمس ساطعة، كثر الله من امثالكم بو فهد

صالح محمد العنزي profil fotoğrafı
صالح محمد العنزي2 yıl önce

كيف نفعل الديبلوماسية البرلمانية والاغلب لايعرف ماهي الديمقراطية ، وكيف انتخب من يبني بلدي ، وليس من قبيلتي او فئة وطائفة ، اخي العزيز اهتم بالتربية والتعليم بداية

خالد profil fotoğrafı
خالد2 yıl önce

الطاقة الشمسية للأسف قد لا تنفع مع البيئة الصحراوية نظراً لتراكم الاتربة على الألواح و حاجتها الى الصيانة الدورية و الحكومة و الصيانة ضدان لا يلتقيان. لكن استخدام النفايات لتوليد الطاقة عن طريق حرقها ممكن يكون ممتاز .

Rashed profil fotoğrafı
Rashed2 yıl önce

يا حبيبي هذا دور الحكومه انت ليش رايح 😂😂😂 انت شرع القوانين وحاسب الحكومه بس

Benzer Videolar

مع كل دقّة جرس، تجدد #بورصة_الكويت عهدها بأن تكون ملتقى الطموح بالفرص لكافة المشاركين في سوق المال الكويتي، من مستثمرين يسعون إلى بناء مستقبلهم المالي عبر قرارات واعية، إلى شركات طامحة للإدراج في سوق يحوّل الأفكار الواعدة إلى كيانات اقتصادية تنمو وتزدهر، وصولاً إلى مساهمي شركة بورصة الكويت التي تواصل تحقيق القيمة وصناعة الأثر. وتُعد بورصة الكويت واحدة من أبرز قصص الخصخصة الناجحة في الدولة، إذ تُعتبر البورصة الوحيدة المملوكة بالكامل للقطاع الخاص في الشرق الأوسط، وهي اليوم مدرجة ذاتياً في السوق "الأول". ومنذ التأسيس، اضطلعت البورصة بدور محوري في تطوير سوق المال الكويتي وتعزيز تنوع الاقتصاد الوطني بما يتماشى مع أهداف رؤية الكويت 2035، مما أدى إلى ترقية سوق المال الكويتي إلى سوق ناشئ ضمن أبرز المؤشرات العالمية. وبذلك، تواصل بورصة الكويت ترسيخ بيئة استثمارية منفتحة تتيح الفرص لكل من يمتلك الرؤية ويتخذ القرار، في مسيرة نمو متجددة تقوم على زخم يصنع المستقبل. لمعرفة المزيد قم بزيارة الصفحة التعريفية بالإعلان المؤسسي لبورصة الكويت / أو زيارة الموقع الرسمي

Boursa Kuwait | بورصة الكويت

13,477 görüntüleme • 7 ay önce

الكويت لا مشاريع ولا تطوير ولا استثمار محطة الزور الشمالية (2 و3) أكثر من 1 مليار دينار (3.3 مليار دولار عقود موقعة. مطار الكويت الجديد (مبنى T2) 4.3 مليار دولار تحت التنفيذ. رفع الطاقة إلى 25 مليون مسافر سنوياً. ميناء مبارك الكبير – جزيرة بوبيان 1.2 مليار دينار (4 مليارات $) تم توقيع عقد المرحلة الأولى. • مدينة المطلاع السكنية أكثر من 5 مليارات، أكبر مشروع إسكان في تاريخ الكويت. حقل الدرة للغاز 5 مليارات دولار مشروع استراتيجي لتعزيز أمن الغاز. مشاريع الطاقة المتجددة (الشقايا – الدبدبة) 1.5 – 2 مليار دولار لدعم الطاقة الشمسية والرياح. محطة الخيران لتوليد الكهرباء (IPP) 2 – 3 مليارات شبكة السكك الحديدية الوطنية أكثر من 10 مليارات مدينة العبدلي الاقتصادية القيمة المتوقعة: 1 مليار دينار 3.3 مليارات دولار). الموقع: شمال الكويت قرب الحدود العراقية. المساحة: نحو 5 كم². الدراسات مكتملة والطرح قريب مدينة الحرير (Silk City) أكثر من 100 مليار دولار على مراحل طويلة. مدينة العمال الصابرية أكثر من 1 مليار دولار مشاريع نفطية (مراكز تجميع وحقن مياه) 1 – 1.5 مليار لكل مشروع. برنامج 12 مشروع شراكة مع القطاع الخاص (PPP) استثمارات بعشرات المليارات. مثل مشروع المدن العمالية الجديدة مشاريع معالجة مياه الصرف الصحي الجديدة مشاريع تطوير الواجهة البحرية والجزر السياحية واللسته طويله هذا غير المشاريع الصغيره الجزيرة الخضرا منتزة الخيران حديقة الشهيد والمستشفيات الجديده الخ الف الحمد لله على نعمة هالوطن يشتغلون بصمت بدون صجه اعلامية. مدينة الحرير 👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻

فهد جواد الأربش

164,852 görüntüleme • 8 ay önce

🚀 استثمارك اليوم هو تأثيرك في الغد! 🌱💰 لو كنت تبحث عن استثمار مستدام ومتوافق مع الشريعة، لازم تعرف عن صندوق يقين ESG، أول صندوق ESG في السعودية! 🇸🇦 Yaqeen Capital | يقين المالية وتم طرحه الأسبوع الماضي للتداول. هذا الصندوق مش بس استثمار مالي، هو استثمار في الطاقة المتجددة، التكنولوجيا، والقطاعات الواعدة اللي تدعم رؤية 2030 وتواكب التوجه العالمي نحو الاستدامة. ✔️ متوافق مع الشريعة ✔️ يراعي المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) ✔️ يوازن بين العوائد المالية والتأثير الإيجابي اليوم، الاستثمار الذكي مش بس عن الأرقام، هو عن المستقبل اللي بنبنيه ! 🔥 وش رأيكم؟ هل تعتقدون أن الاستثمار المستدام هو المستقبل؟ 🤔💭 وازيدكم عندهم خصم 75% على عمولة الأسواق المحلية و 100% خصم على الأسواق العالمية واشتراك مجاني في الصناديق مرخص من هيئة السوق المالية : 060206-37” #استثمر_بيقين #الاستثمار_المستدام #يقين #رؤية_2030 #إعلان

بسام بن سليمان العبيد

27,402 görüntüleme • 1 yıl önce

هل الحرب على إيران سببها النفط والضغط على الصين؟ قراءة في طرح د. عبدالله النفيسي المقدمة في المقابلة المجتزئة ادناه طرح د. عبدالله النفيسي تفسيرًا للحرب في المنطقة يقوم على فكرة أساسية مفادها أن الحرب مرتبطة بمحاولة خنق الاقتصاد الصيني عبر النفط، وتحديدًا عبر الضغط على إيران وفنزويلا لأنهما من موردي الطاقة للصين. وفق هذا الطرح، فإن استهداف هاتين الدولتين قد يضرب إمدادات الطاقة التي تعتمد عليها الصين وبالتالي يضعف اقتصادها الصناعي. احاجج ان هذا تحليل خاطئ والادلة التي قدمها مغلوطة. هذه الفكرة تبدو متماسكة ظاهريًا، لكنها عند مراجعة الأرقام الفعلية لواردات الصين النفطية، وبنية سوق الطاقة العالمي، واستراتيجية بكين في تأمين الطاقة، تظهر عدة مشكلات واضحة. فالأرقام تكشف أولًا أن الموردين الأكبر للصين ليسوا إيران أو فنزويلا، بل روسيا والسعودية. كما يظهر أن الصين تعتمد على سلة واسعة من الموردين وليس على دولتين فقط، إضافة إلى أنها تبنّت منذ سنوات استراتيجية تقوم على تنويع مصادر الطاقة والتوسع في الطاقة البديلة. لذلك فإن تفسير الصراع الجيوسياسي باعتباره محاولة مباشرة لخنق الصين عبر النفط الإيراني أو الفنزويلي لا يتوافق مع البيانات الفعلية لسوق الطاقة العالمي. أولًا: من هم أكبر موردي النفط للصين فعلًا الصين تستورد ما يقارب 11 إلى 12 مليون برميل يوميًا من النفط الخام. وفق بيانات الجمارك الصينية التي نقلتها رويترز، روسيا هي أكبر مورد للصين بحصة تقارب 19% إلى 20% من وارداتها النفطية. تأتي السعودية في المرتبة الثانية بحصة تقارب 13% إلى 15%. بعد ذلك تأتي دول مثل العراق والبرازيل وماليزيا بنسب تتراوح عادة بين 8% و10% تقريبًا لكل منها. هذه الأرقام توضح أن الموردين الأساسيين للطاقة للصين هم روسيا والسعودية، ثم مجموعة من الدول الأخرى قبل الوصول إلى إيران أو فنزويلا. ثانيًا: الحصة الفعلية لإيران وفنزويلا في واردات الصين بحسب احدث التقارير، إيران صدّرت إلى الصين في 2025 ما يقارب 12% إلى 13% من واردات الصين النفطية. أما فنزويلا فصادراتها إلى الصين تدور حول 3% إلى 4%. عند جمع البلدين معًا تصل حصتهما إلى نحو 16% إلى 17% من واردات الصين النفطية. هذه نسبة مهمة لكنها لا تجعل منهما المصدر الحاسم لطاقة الصين، خصوصًا في ظل اعتماد الصين الكبير على موردين آخرين مثل روسيا والسعودية والعراق. ثالثًا: أين تكمن المشكلة في الاستنتاج المطروح الخلل ليس في القول إن إيران وفنزويلا مهمتان للصين، فهذا صحيح جزئيًا. المشكلة في القفز من هذه الحقيقة إلى استنتاج أكبر بكثير، وهو أن السيطرة عليهما تعني خنق الاقتصاد الصيني. الأرقام تظهر بوضوح أن الصين تعتمد على شبكة واسعة من الموردين الدوليين، وأن أكبر مورديها هما روسيا والسعودية. لذلك فإن اختزال أمن الطاقة الصيني في بلدين فقط يتجاهل البنية الفعلية لسوق النفط العالمي. رابعًا: الخلط بين الاحتياطي والإنتاج في حالة فنزويلا فنزويلا تملك بالفعل أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، بنحو 300 مليار برميل تقريبًا، أي نحو 17% من الاحتياطي العالمي. لكن الاحتياطي تحت الأرض لا يعني القدرة على الإنتاج. إنتاج فنزويلا الفعلي أقل بكثير من إمكاناتها النظرية بسبب تدهور البنية التحتية ونقص الاستثمار والعقوبات الدولية. إنتاجها يدور غالبًا حول أقل من مليون برميل يوميًا في السنوات الأخيرة. للمقارنة، السعودية تملك قدرة إنتاجية تقارب 10 إلى 11 مليون برميل يوميًا. لذلك وجود النفط تحت الأرض لا يساوي تلقائيًا قوة نفطية فعلية في السوق العالمية، وهو فرق أساسي في فهم الاقتصاد النفطي. خامسًا: استراتيجية الصين لتقليل المخاطر الطاقية الصين لم تبن أمنها الطاقي على مورد واحد أو حتى على النفط وحده. وفق بيانات وكالة الطاقة الدولية، يتكوّن مزيج الطاقة في الصين أساسًا من الفحم بنسبة تقارب 61%، ثم النفط بنحو 18%، ثم الغاز الطبيعي بنحو 8%، إضافة إلى مصادر أخرى مثل الطاقة النووية والكهرومائية والمتجددة. في الوقت نفسه تقود الصين التوسع العالمي في الطاقة النظيفة؛ إذ تشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن الصين كانت مسؤولة عن نحو 40% من التوسع العالمي في قدرات الطاقة المتجددة خلال السنوات الأخيرة. كما أن استثماراتها في الطاقة النظيفة تمثل جزءًا كبيرًا من الاستثمارات العالمية في هذا القطاع. هذا يعني أن الصين تتعامل مع أمن الطاقة عبر مسارين متوازيين: تنويع موردي النفط، وتقليل الوزن النسبي للنفط عبر التوسع في الكهرباء والطاقة المتجددة.

عمر العبدلي

18,412 görüntüleme • 6 ay önce

سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رعاه الله : " نحن لا نقوم بالاستثمار لأجل ارضاء امريكا أو ترامب ، نحن نرى فرصة حقيقية هنا تعود علينا بالفوائد، نحن لا نخلق فرص وهمية " في هذا التصريح المقتضب، وضع سيدي الأمير محمد بن سلمان - بوضوح مذهل وبلغة رجل دولة لا يتحدث بـ "ردّ الفعل" بل بـ " هندسة المستقبل " - الحدّ الفاصل بين زمنين: زمن كانت فيه الاستثمارات تُتَّخذ لاعتبارات سياسية، وزمن جديد تُصنع فيه القرارات وفق ميزان القوة، والفرص، والجدوى، ومصلحة الدولة أولًا. وهنا يكمن جوهر الرسالة: السعودية اليوم لا تستجدي موقعًا، بل تصنعه. ولا تبحث عن رضا أحد، بل تُعادِل القوى وتُؤسِّس لنموذج جديد للعلاقات الاستراتيجية يقوم على الندية والقرار السيادي المستقل. إن ضخ تريليون دولار داخل الاقتصاد الأمريكي ليس مجرد استثمار، بل هو إعادة صياغة لمعادلات القوة العالمية، وهو مؤشر ينعكس مباشرا على الأمن القومي الأمريكي. إنه إعلان صريح بأن المملكة تدخل عصرًا جديدًا تُصبح فيه: - الركيزة الأولى في سباق الذكاء الاصطناعي عالميًا - الذراع الأكثر تأثيرًا في الطاقة النظيفة - الرقم الصعب في الصناعات العسكرية المتقدمة - الشريك الذي لا يمكن تجاوزه في رسم مستقبل النظام الدولي هذا ليس "تحالفًا"، بل هندسة نفوذ. وليس "صفقة"، بل بناء منظومة تفوّق طويلة المدى. وعندما يقول الأمير محمد: " نحن نرى فرصة حقيقية"، فهو يُعلن أن المملكة لم تعد تكتفي بالتفاعل مع المستقبل، بل أصبحت من صنّاعه. إنها لحظة تاريخية يُعاد فيها تشكيل موقع الرياض في العالم … لحظة تُثبت أن السعودية اليوم لا تسير خلف أحد… بل تُحدِّد الطريق.

خالد التميمي

22,161 görüntüleme • 10 ay önce

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 görüntüleme • 6 ay önce

حقيقة التنافس الاقتصادي وصراع النفوذ بين السعودية 🇸🇦 والإمارات 🇦🇪 لا يمكن فصلها عن الاحداث التي تجري الان على الارض… لسنوات طويلة بل لعقود مثّلت دولة الإمارات 🇦🇪 النموذج الأكثر نجاحًا في الشرق الأوسط في جذب الاستثمارات الأجنبية، وبناء منظومة لوجستية عالمية والسيطرة على عُقد الربط بين الشرق والغرب عبر الموانئ، والمطارات، والمناطق الحرة، والبنية التشريعية المرنة… هذا التفوق لم يكن صدفة، بل نتاج رؤية مبكرة واستقرار تشريعي وانفتاح اقتصادي واسبقيه لا يمكن إنكارها … 📌 لكن هذا الواقع بدأ يتغيّر مع استيقاظ "العملاق السعودي" كما وصفه السيد/ بسّام نور حيث انتقلت المملكة العربية السعودية 🇸🇦 من دور اقتصادي تقليدي قائم على الطاقة ، إلى لاعب طموح يسعى لإعادة صياغة موقعه في سلاسل الإمداد العالمية، وجذب الاستثمارات، والتحكم في الممرات التجارية… مشاريع مثل نيوم، أوكساغون، تطوير الموانئ على البحر الأحمر، ربط الخليج بالبحر الأحمر، وإعادة هيكلة البيئة الاستثمارية ليست مجرد خطط تنموية داخلية فقط بل تعكس منافسة مباشرة مع النموذج الإماراتي 🇦🇪 في اللوجستيات، والخدمات، والمراكز الإقليمية للشركات العالمية… الخ 📌 ومن هنا بدأ التهديد الحقيقي للإمارات 🇦🇪: ليس تهديدًا عسكريًا ولا سياسيًا، بل تهديد تنافسي اقتصادي بحت 📌 احد اهم ملفات التنافس هو الممر التجاري الهندي (IMEC): حيث تمثل الجغرافيا السعودية عنصرًا حاسمًا لا يمكن تجاوزه فالسعودية 🇸🇦 ، بحكم امتدادها الجغرافي وقدراتها اللوجستية، تمتلك القدرة على إعادة توجيه المنافذ المُورِّدة والمستقبِلة للممر، والتحكم في نقاط العبور، ومراكز التجميع، ومسارات الشحن البرية والبحرية… وهذا الواقع يجعل من السعودية 🇸🇦 فاعلًا قادرًا على إعادة هندسة الممر نفسه، بما ينعكس مباشرة على دولة الإمارات 🇦🇪 كنقطة إرسال محورية، وعلى إسرائيل 🇮🇱 كنقطة استقبال محتملة فأي تعديل في مسار الممر أو نقل لمراكز ثقله اللوجستي يمكن أن يعيد توزيع الأدوار، ويقلّص ميزات قائمة، أو ينقلها إلى أطراف أخرى… وعليه، فإن التعامل مع الممر التجاري الهندي بوصفه مشروع تقني ولوجيستي دون احتساب الدور السعودي🇸🇦 في التحكم وإعادة التوجيه، هو قراءة قاصرة تتجاهل حقيقة أساسية: أن الجغرافيا حين تقترن بالإرادة السياسية والقدرة الاقتصادية، تتحول إلى أداة نفوذ استراتيجي في نظر الآخرين ( الإمارات وإسرائيل 🇮🇱) 💢الخلاصة أن ما يجري بين السعودية 🇸🇦 والإمارات 🇦🇪 ليس خلافًا سياسيًا فقط ولا عداءً أيديولوجيًا أبداً بل صراع مصالح اقتصادي ونفوذ استراتيجي بين نموذجين ناجحين، أحدهما كان مهيمنًا، والآخر قرر الدخول بقوة إلى ساحة المنافسة…. وهذا النوع من الصراع، مهما حاول البعض فَصله او عزله عن مُجمل الاحداث في المنطقه وبالأخص الملفات المتعلقه بالسعوديه 🇸🇦 فسيكون السياق منقوصاً او ناقصاً لاحد اهم حلقات الأحداث اليوم وأسبابها …🇸🇦

Faisal Al-shehri

981,149 görüntüleme • 9 ay önce

توقيع العقود الجديدة لاستكمال #مبنى_الركاب_الجديد (T2) في #مطار_الكويت الدولي يُعد خطوة مهمة طال انتظارها، لكنه في الوقت ذاته يعيد إلى الواجهة سؤالاً مشروعاً يتردد منذ سنوات وهو متى يرى #الكويتيون هذا المشروع الحيوي يعمل فعلياً ؟ فالمبنى الجديد لم يعد مجرد مشروع إنشائي، بل أصبح اختباراً حقيقياً لقدرة الدولة على إدارة #المشاريع_الكبرى وإنجازها ضمن الجداول الزمنية المعلنة، وإذا كان المشروع قد تم توقيع عقده قبل نحو تسع سنوات، فلماذا ما زال الإنجاز الكامل والتشغيل النهائي يتأخران حتى اليوم؟ ومن يتحمل مسؤولية هذا التأخير الممتد، خاصة أن المشروع كان يفترض أن يخفف أزمة الضغط على المطار الحالي منذ سنوات؟ وتشير المعلومات الرسمية إلى أن عقد إنشاء #مبنى_الركاب الجديد T2 وُقّع مع شركة #ليماك التركية بتاريخ 30 مايو 2016، فيما أُعلن حينها أن مدة التنفيذ تبلغ ست سنوات، أي أن موعد التسليم الافتراضي الأول كان يفترض أن يكون خلال عام 2022، كما تم تسليم موقع المشروع رسمياً للشركة في أغسطس 2016. وباحتساب الفترة من موعد الإنجاز المعلن حتى اليوم، فإن مدة التأخير الفعلية تقترب من ثلاث سنوات على الأقل، في وقت لا تزال فيه الحكومة تتحدث عن استكمال المراحل النهائية والتشغيل التدريجي للمشروع. وخلال السنوات الماضية تعددت الأسباب المعلنة وغير المعلنة لهذا التأخير، حيث برزت جائحة #كورونا كأحد العوامل التي أثرت على حركة العمالة وسلاسل التوريد العالمية، إضافة إلى التعديلات الفنية والتشغيلية المرتبطة بمشروع يُعد من أكبر المشاريع الهندسية في المنطقة وأكثرها تعقيداً من حيث المواصفات البيئية والتقنية. كما ساهم تأخر بعض العقود والحزم المرتبطة بالمشروع، مثل #الطرق والمرافق والمباني الخدمية، في إطالة الجدول الزمني، إلى جانب البيروقراطية والإجراءات الرقابية التي طالما أثرت على المشاريع التنموية الكبرى في #الكويت. ورغم أهمية المشروع وما يُتوقع أن يحققه من زيادة الطاقة الاستيعابية للمطار وتحسين تجربة السفر وتعزيز مكانة الكويت كمركز إقليمي للنقل الجوي والخدمات #اللوجستية، فإن الكويتيين اليوم لا يريدون المزيد من الاحتفالات والتوقيعات بقدر ما يريدون إعلاناً واضحاً وشفافاً عن موعد التشغيل النهائي الحقيقي، مع كشف تفصيلي لأسباب التأخير ومحاسبة أي تقصير، لأن #المطار_الجديد ليس مشروعاً عادياً بل مرفق سيادي يرتبط بصورة الكويت واقتصادها ومستقبلها التنموي. #مجلس_الوزراء #وزارة_الأشغال #شركة_ليماك_التركية #مطار_الكويت_الدولي #الكويت_تستحق_الأفضل #التنمية

عصام سلمان الدبوس

141,591 görüntüleme • 5 ay önce

*جلسة مجلس الوزراء - الرياض* *1. رئاسة الجلسة:* - رأسها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان - حفظه الله - *2. العلاقات السعودية - السورية:* - أطلع سموه المجلس على فحوى لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع - تم استعراض آفاق العلاقات وأوجه التعاون ومستجدات المنطقة *3. الشأن اليمني:* - أكد المجلس دعم المملكة الكامل لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية والشعب اليمني - لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة من ميليشيا الحوثي الإرهابية - الميليشيا اختارت التصعيد العسكري بدل السلام وتعميق المعاناة وتهديد الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب *4. حلف مكة الدفاعي:* - ثمن مخرجات الاجتماع الطارئ للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية - التأكيد على التضامن ووقوف الدول الثلاث صفاً واحداً ضد الاعتداءات على المملكة التي شملت مكة والمدينة والمنشآت المدنية والاقتصادية - الاتفاق على تفعيل الردع الجماعي والتنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك *5. الخطاب الملكي أمام الشورى:* - ثمن عالياً مضامين الخطاب السنوي لخادم الحرمين في افتتاح السنة الثالثة من الدورة التاسعة للشورى - أجمل ثوابت الدولة ومنجزات رؤية 2030 والإصلاحات ومرتكزات السياسة الخارجية - أعرب عن تقديره دور مجلس الشورى في دعم التنمية والتكامل مع الجهات الحكومية - تطلعات المواطن ومصلحة الوطن ستظل نصب العين *6. الاقتصاد:* - التقديرات الأولية لميزانية العام القادم تأكيد على متانة الاقتصاد ومرونته - بسياسات استباقية مع الاستمرار في الإنفاق على الخدمات والأولويات مع الحفاظ على الاستدامة المالية *7. المؤتمرات العالمية:* - أشاد بأعمال الملتقى الدولي للمسؤولية الاجتماعية تحت رعاية خادم الحرمين - إطلاق مبادرات لتفعيل الشراكات ذات الأثر المجتمعي والتنموي *8. يوم المعلم - 5 أكتوبر:* - نوه بمشاركة المملكة في الاحتفاء به تقديراً لدوره في إعداد أجيال متمسكة بقيمها وهويتها *9. القرارات - 10 قرارات:* - *أولاً:* اتفاقية مع تركيا بشأن مشاريع محطات الطاقة المتجددة - *ثانياً:* تفويض وزير الطاقة للتباحث مع منتدى الطاقة الدولي بشأن مذكرة تفاهم - *ثالثاً:* تفويض وزير الشؤون الإسلامية للتباحث مع غانا بشأن مذكرة تفاهم إسلامية - *رابعاً:* تفويض وزير البيئة للتباحث مع سوريا بشأن مذكرة تفاهم لحماية البيئة - *خامساً:* تفويض النائب العام للتباحث مع ألبانيا بشأن تعاون بين النيابتين - *سادساً:* مذكرة تفاهم تلفزيوني مع أرمينيا - *سابعاً:* تنظيم صندوق التعليم العالي - *ثامناً:* تجديد عضوية اللجنة الابتدائية للمنازعات التأمينية بالرياض - *تاسعاً:* اعتماد حسابات مركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة - *عاشراً:* التوجيه بشأن تقارير سنوية لـ: تطوير الشرقية، تنظيم الكهرباء، محمية الإمام عبدالعزيز، المركز الوطني للدراسات، نادي سباقات الخيل، الجامعة الإسلامية بالمدينة *10. الترقيات - للمرتبتين 15 و 14 ووظيفتي سفير ووزير مفوض:* - صالح بن محمد الحديثي - مستشار أول أعمال 15 - الدفاع - مسفر بن سعيد الشمراني - مستشار أول أعمال 15 - حرس الحدود - إبراهيم بن بزيع بن تويلي - مستشار استراتيجيات 14 - الداخلية - محمد بن مفلح الدرعاني - مستشار أعمال 14 - الداخلية - ربيع بن طاحوس آل مسعود - مدير عام 14 - السجون - في الخارجية: د. خالد المنزلاوي - سفير، وليد باعاصم - وزير مفوض، عبدالرحيم العمري - وزير مفوض

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

49,803 görüntüleme • 3 gün önce