Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

"تفوقنا وفي النهاية بلا وظيفة".. خريج أزهري يطالب بالتعيين أسوةً بخريجي الجامعات الحكومية

17,648 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

من الرسائل: "نحن تجمع خريجي الشهادات الطبية من الجامعات غير السورية (الطب البشري وطب الأسنان و الصيدلة و العلوم الطبية المساندة) ممن أجبرتهم ظروف الحرب على مغادرة بلادهم قسراً وعانوا في دراستهم خارج البلاد . نطالب بإلغاء الامتحان الوطني كشرط لتعديل الشهادات الطبية أسوةً بخريجي الجامعات السورية عموماً ، والاكتفاء به للراغبين بمتابعة الدراسات العليا ، أو للجامعات غير المعتمدة من قبل وزارة التعليم العالي السورية ، وذلك للأسباب التالية : 1- جودة التعليم في الجامعات التي درسنا فيها معترف بها عالمياً، ويُقبل خريجوها في مختلف الدول دون اشتراط امتحان وطني إضافي، ويُكتفى عادةً بالتقييم المهني من قبل وزارات الصحة. وهذه الجودة لا تقل عن مثيلتها في الجامعات السورية، والتي مُنح خريجوها شهاداتهم دون هذا الشرط. بل إن الترتيب العالمي للجامعات السورية قد شهدت تراجعاً كبيراً في عهد النظام البائد. 2- اعتماد جامعاتنا من قبل وزارة التعليم العالي السورية منذ عشرات السنين و ذلك ضمن قائمة الجامعات غير السورية المعترف بها في موقع الوزارة الالكتروني . 3- الوضع الاستثنائي الذي واجهناه في ظروف حرب 14 سنة عانينا فيها من التهجير القسري ( لم نختر ذلك ولم نكن في سياحة ) و صعوبة الدراسة وقلة الفرص وذلك يتطلب قرارات استثنائية على غرار التي اتخذتها الوزارة في الآونة الأخيرة لشرائح مختلفة . 4-نحن سوريون ويجب معاملتنا معاملة السوري سواء في الداخل أو الخارج وليس الأجنبي. و على ذلك ؛ نطالب بإلغاء الامتحان الوطني كشرط من وزارة التعليم العالي للاعتراف بشهاداتنا الطبية ، و الاكتفاء بتقيم وزارة الصحة والنقابات الطبية المختصة ، المرجعية الوحيدة المخولة بتقييمنا مهنياً وعملياً و منح ترخيص مزاولات المهن بناءً على اجراءاتها الخاصة و امتحاناتها المهنية والعملية"

قتيبة ياسين

24,288 просмотров • 11 месяцев назад

سعوديون بلا هوية.. مأساة حقيقية! مازن الدوسري وخالد، شابان سعوديان من أبوين سعوديين، يعيشان اليوم بدون أي أوراق ثبوتية بسبب خلافات عائلية. تخيّل معي: •ممنوعون من العلاج في المستشفيات •ممنوعون من التوظيف •ممنوعون من السفر والدراسة •حتى فتح حساب بنكي أو شراء سيارة أو استخراج رقم جوال.. مستحيل! كل ما هو طبيعي في حياتنا، هو حلم بعيد المنال بالنسبة لهم. المشكلة بسيطة وتحل في ساعات.. لكن البيروقراطية الحكومية حولت حياتهم إلى جحيم. الأجهزة ترفض النظر في قضيتهم لأنهم “بلا هوية”، وفي الوقت نفسه ترفض إعطاءهم الهوية! ملفاتهم معلقة في إمارة منطقة الرياض منذ سنوات، رغم وجود كل الوثائق التي تثبت سعوديتهم. المحاكم والشرطة ترفض البت في أمرهم إلا بأمر من الإمارة.. والإمارة أحالتها للمحكمة.. والمحكمة ترفض لأنهم بلا هوية! مهزلة ضحيتها مواطنين سعوديين. إذا لم تُحل قضيتهم بسرعة، فأنتم تدفعونهم قسرًا نحو طريق الجريمة فقط ليحصلوا على لقمة عيش.

عبدالعزيز - مستكن

112,826 просмотров • 2 месяцев назад

أبديتُ اعتراضي في اتصال هاتفي أجريتُه مع الزميل الدكتور الخزاعي على ما طُرح في برنامجه (المسافة صفر) خلال مداخلة النائب الضيف، إذ إن المعلومات التي أدلى بها مغلوطة وتنطوي على تشويه لسمعة الأجهزة الأمنية العراقية، ناهيك عن تناقضه الواضح ، فتارةً يقول إنه غير متأكد وتارةً أخرى يزعم التأكيد، وإذا كنتَ متأكداً حقاً مما تقول من حقنا توجيه تساؤل لك: لماذا لم تُبلغ الجهات الحكومية أو الأجهزة المعنية التي ذكرتَها بمعلوماتك؟ وهل غدت وظيفتك هي طرح ما تسمعه في جلساتك الخاصة عبر وسائل الإعلام؟ والتساؤل الثاني: لماذا لم تعرض تلك الملفات على اللجنة الأمنية في البرلمان؟ ولماذا، ولماذا، ولماذا؟! وفي الختام أقول لك: لم تكن موفقاً أبداً يا سيادة الضيف فيما طرحت. معلومات عن جغرافية التوزيع لأصحاب الشهادات. 1- %60 درسوا في الجامعات الإيرانية 2- %20 منهم في لبنان في جامعات تدار من حزب الله 3- %10 من روسيا 4- %10 من ضمن الابتعاث ودول مثل باكستان والصين والأردن ومصر وتونس واوربا وأمريكا فمن أين جئت بآلاف العملاء كما تقول. وظيفة بعض النواب تشويه سمعة هذا البلد

أ. د غالب الدعمي

16,064 просмотров • 6 дней назад

#فيديو من عام 1969 خلال ثورة أيلول الكردية بقيادة الملا مصطفى بارزاني نتيجة تراكم طويل من التهميش السياسي، وتعطّل الوعود بالحكم الذاتي التي كانت الحركة الكردية تطالب بها منذ الأربعينيات يظهر فيه عدد من مقاتلي البيشمركة وهم يصنّعون عبوات ناسفة بدائية لإعاقة تقدّم الجيش العراقي في الممرات الجبلية. ورغم أن هذه الأساليب ساعدت على إبطاء القوات الحكومية، فإن المواجهات استمرت لسنوات. وفي النهاية، انتهت ثورة أيلول عام 1975 بعد توقيع اتفاقية الجزائر بين العراق وإيران، والتي أوقفت الدعم الإيراني للبيشمركة، فتوقفت المقاومة المسلحة وانسحبت القوات الكردية من أغلب مواقعها انهارت الجبهات سريعًا واضطر الملا مصطفى بارزاني إلى اللجوء إلى إيران مع آلاف المقاتلين وعائلاتهم، ثم سافر لاحقًا إلى الولايات المتحدة حيث توفي عام 1979 ثم عاد القتال مع الحكومة العراقية خلال الثمانينيات بدعم من إيران أثناء حرب العراق–إيران

PIC | صـور من التـاريخ

42,574 просмотров • 8 месяцев назад