Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

تقبلوني بطبيعتي

28,400 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

💜✨𝒜𝐵𝒪 𝒜𝒵𝒪𝒪𝒵✨💜 profil fotoğrafı
💜✨𝒜𝐵𝒪 𝒜𝒵𝒪𝒪𝒵✨💜3 yıl önce

اجمل قبول 🌺🌺🌺🤍

جابر profil fotoğrafı
جابر3 yıl önce

@MOH_7218 على رأسي حضورك الراقي 😇

☪︎ ℝ𝕆𝕊𝔼 🌸 profil fotoğrafı
☪︎ ℝ𝕆𝕊𝔼 🌸2 yıl önce

🕊️ كلام جميل والمكان أجمل وأروع 🌸🍃

جابر profil fotoğrafı
جابر2 yıl önce

@__Rnd_ كلك ذووووق اسم على مسمى #روز

Ø♛فُوُفُوُ الُِعٍسلُِ♛࿐ profil fotoğrafı
Ø♛فُوُفُوُ الُِعٍسلُِ♛࿐2 yıl önce

كلك قبول ربي يسعدك اينما كنت

جابر profil fotoğrafı
جابر2 yıl önce

تاج راس اخوها 😇 ربي يسعدكم 🤲

◦•●◉✿ الُـِـِِـِِِـِِـِـمـْـْْـْها ✿◉●•◦ profil fotoğrafı
◦•●◉✿ الُـِـِِـِِِـِِـِـمـْـْْـْها ✿◉●•◦2 yıl önce

كلك قبول الله يسعدك جابر

جابر profil fotoğrafı
جابر2 yıl önce

@apqyyu ومن قال يارب العالمين 🤲 ربي يسعدگ

💛💙Nadawiii💙💛 profil fotoğrafı
💛💙Nadawiii💙💛2 yıl önce

كلك قبول يسعدك دنيا واخرة

جابر profil fotoğrafı
جابر2 yıl önce

ربي يرفع قدرگ 🤲

Benzer Videolar

قبل ايام دخلت الاربعين وكتبت رساله الى ذاتي وكل مره اكتب ارجع اقطعها وارميها شعرت كل الكلمات او اني اكتب نواياي بتلك اللحظه لا يشبع الشعور داخلي اريد ان ارسل رساله الى ذاتي حقيقيه بعدها تنفست تنفس عميق وتدفقت مشاعر حب لذاتي : مااهو اجمل شيء بعمري عشته وماهي افضل مرحله كتبت عده مراحل ولحظات عشتها سعيده ورجعت للخلف لاني فقدت لحظه الاتصال بذاتي اغمضت عيني وكتبت بدون وعي كل عمر له جماله وكل مرحله تملك كنوز لي وكل شيء ووقت وعمر يعطيني لحظات سعيده ومازال امامي لحظات اسعد وفرص اكثر ومناسبات احتفل بها تذكرت اني ساادخل الخمسين ثم الستين والسبعين والثمانين(لم تراودني لحظه الخوف من الموت او العجز او الكبر وانما ان عشت ساستمتع بكل المراحل القادمه واكتشف ما فيها من جماليات واتقبل كل مرحله وعمر حتى الشكل وان كبرت وتغير شكلي وضعفت قوتي طبيعي كل شيء له وقت ويمضي وبدال مااضيع العمر اقاوم او ارفض او اكتئب امضيه في صنع لحظات تسعدني اعيش ذكريات جميله مع نفسي واشاركها مع اشخاص اعيش هذا العمر واستمتع به اكمل رحلتي وارى مالذي بقى لي من فرص ومفاجات جميله ومبهجه اظل انتج حياه من خلال افكاري تصرفاتي نشاطاتي ولا ان اكون عاله او حملاً على احد احمله تعاستي وضعفي وخراب عقلي وقلبي اهتم بنفسي لنفسي اتعلم لاخر يوماً بعمري استمتع بصنع لحظات مع شريكي اهلي عائلتي احفادي اصحاب عمري اسمح للجديد ان ياتي واجرب مع احفادي هوايتهم واطعمتهم وانصحهم من خلال خبرتي وتجاربي حتى نكون مكملين لبعض تذكرت ان اكثر الاشخاص انا ممتنه لهم حتى لعد رحيلهم هم من عشت معهم صداقه وكنت معهم على حقيقتي تقبلوني مثل ماانا وجربوا معي الجديد بااحياه واستمعوا لما احب وحتى وان اختلفت اعمارنا واخبروني قصصهم وشاركوني ذكرياتهم لقد كنت اتشافى معهم واحب الحياه اكثر لذا عاهدت نفسي ان اكون صديقه لنفسي اولا ثم عائلتي واهلي واصحابي واحفادي بحول الله وقوته وبدات اتفكر كم بقى لي من فرص واشياء جميله وسعيده مازال امامي وقت اتعلم واتطور واجرب اشياء جديده واحقق احلامي اسمح لذاتي ان تكون قويه وجميله من خلال سلوكياتي واهتمامي بنفسي وصحتي وعقلي وروحي هنا اطمئنت روحي ورحبت بالاربعين وودعت عمر الثلاثين بحب دون حسره على مافات ولا خوف من الاتي احب نفسي وتغيرات شكلي وجسدي اتقبل ذاتي ومااساكون عليه اركز باللحظه واعيشها بيومها ولا استعجل شيء اسمح لكل شيء ان يكون وازرع باارض عقلي ان كل شيء حدث بالماضي خيره واجمل قدر لي وان ماهو اتي خيرات وقدر اجمل واستعديت لكتابه نواياي الجديده احتفلت بالرقم الجديد لرحلتي شعرت بالاطمئنان الذي لم يفارقني من يومها🌟 اختكم ام النور (نوراً⭐️)

ام النور

65,308 görüntüleme • 3 yıl önce

بين #رمضان و #يوم_التأسيس: قصة محمد وسارة… والمسامرة التي كشفت الأصل والدخيل ليست كل كتابة وليدة فكرة. بعضها وليدة لحظة… لحظة تمرّ على السطح كأمسية، لكنها في الداخل تُصرّ أن تتحول إلى معنى. أنا أكتب منذ الصباح لأنني لم أستطع أن أترك الليلة الماضية تمضي كما هي. هناك ليالٍ تمرّ، وهناك ليالٍ تبقى في الداخل وتُصرّ أن تُقرأ. ورمضان تحديدًا لا يسمح للأحداث أن تنتهي حين ينتهي الحضور؛ بل يبدأها حين يعود الإنسان إلى نفسه. هذا العام له لفتته الخاصة: رمضان جاء أولًا ثم جاء يوم التأسيس داخل رمضان. وأنا أراها لفتة مباركة من الله عز وجل، حكمة هادئة تقول لنا بلا صخب: جذورنا ليست منفصلة عن ديننا، وديننا ليس منفصلًا عن ثقافتنا الأصيلة. وأن ما هو “صحيح” فينا لا يحتاج أن يُفرض, بل يحتاج أن يُكشف. الزمن حين يصبح جزءًا من الحدث •••• في الأيام العادية قد أكتب عن أمسية جميلة وأغلق الصفحة. لكن في رمضان، الصفحة لا تُغلق بسهولة. رمضان يرقّق الداخل ويكشفه؛ لا يزيّنه بل يكشفه. يجعل التفاصيل رسائل: من يجلس في المقدمة؟ من يتراجع؟ من يفرح بلا خوف؟ من يخجل من الفرح؟ من يدعم فعلًا؟ ومن يزيّف الدعم؟ ثم يأتي يوم التأسيس داخل رمضان، فيتحول التاريخ من مناسبة إلى سؤال مباشر: هل نعيش أصالتنا… أم نعيش دخيلًا لبس ثوب الأصالة؟ #نادي_أبها_الأدبي : مرآة مجتمع كل ما سأرويه حدث في النادي الأدبي بأبها. وأنا لا أذكر المكان كعنوان بروتوكولي، بل لأن هذه المسامرات الرمضانية تحولت إلى مساحة تُشبه المجتمع وهو في أفضل حالاته: تنوع بلا تصادم، احترام بلا حساسية، حضور طبيعي بلا تصنّع. وأعرف أن وراء هذا الحراك فريقًا وأعضاء كُثر، لكنني أقولها كما شعرتها: الذي قاد روح هذه المسامرات وأعطاها هذا النفس المختلف هو نائب الرئيس الدكتور #أحمد_التيهاني. ليس لأنه “يظهر” بل لأنه “يصنع”. وهذه ليست مجاملة. هناك فرق بين من “يؤدي دورًا” وبين من يصنع بيئة تسمح للناس أن يكونوا على حقيقتهم دون قوالب. وقد كان حاضراً معنا أيضاً يوم الاثنين الدكتور خالد أبو حكمة وهو الرئيس التنفيذي للنادي الصف الأول: تفصيلة صغيرة كشفت فكرة كبيرة جلستُ أنا وابنتي ورد في الصف الثاني ثم قيل لي ببساطة: “تقدّمي”. انتقلت إلى الصف الأول دون أن أحتاج أن أشرح نفسي أو أبرر وجودي. وهذه وحدها نعمة. لأن بعض الأماكن تجعل المرأة تشعر أنها دائمًا تحتاج “سببًا” لتكون في المقدمة، وكأن حضورها في الصف الأول لا يكون طبيعيًا إلا إذا اعتذرت. بينما الأصل كما أعرفه أن المرأة جزء من المشهد العام: بلا ضجيج، بلا توتر، وبلا مفاوضات اجتماعية. ليلتان و مزاجان مختلفان أنا أعرف الفرق لأنني عشته المسامرة الأولى الاثنين الماضي كنتُ أنا من يدير الحوار مع ثلاثة صحفيين مخضرمين من #عسير. ليلة جميلة. لقد أحكمت الحوار وأحسنت السؤال لاستحضار الذاكرة والوعي ومرحلة النضج الصحفي وإجابة السؤال عن ما كناه وكيف كنا. لكن الليلة الثانية كانت مختلفة تمامًا: أدب، لغة، رسائل دكتوراه، قصص إنسانية كل شيء كان أهدأ لكنه أعمق. وكان من يدير اللقاء الأستاذ سلمان آل سامة. وأقولها بوضوح: مدير حوار محترف فعلًا. متمكن يعرف كيف يترك الحديث يتنفس دون أن يفلت. وأنا بطبيعتي لا ألتقط الكلمات فقط؛ بل ألتقط أخلاق إدارة المشهد. لأن إدارة الحوار ليست شكلًا بل سلوك. لحظة #التنميط: حين فضحني داخلي قبل أن يفضحني الواقع كانت الأستاذة أمل آل شبلان، والأستاذة سارة آل طالع، تتحدثان على المسرح عن رسالتيهما اللتين حوّلتاها إلى كتابين. وفي أثناء الحديث، دخل رجل مهندم… طويل… سلم بصوت جهوري… شماغ دون عقال وجلس في الصف الأمامي. ولن أجمّل: ارتبت، نعم لقد ارتبت. خفت خوفًا لحظيًا، تلك الريبة التي تأتي قبل أن يفكر العقل. وأظن أن نظرتي ظهرت على وجهي، لأن ورد التفتت وقالت: “ماذا بك يا أمي؟ لماذا تنظرين هكذا؟” ثم جاءت الجملة التي سكنتني فورًا: التنميط مشكلة يا أمي. وهنا وقفت أمام سؤال لا أهرب منه: من أين جاءت هذه الصورة الجاهزة في رأسي؟ هل هي من الدين؟ هل هي من الأصل؟ أم أنها دخيل متراكم جعلنا نربط “الهيئة” بمعنى غير عادل؟ في تلك اللحظة فهمت معنى نادرًا عن نفسي: ليس زهوي غرورًا. أحيانًا الزهو هو فرح الإنسان بأنه ما زال قادرًا على مراجعة نفسه دون أن ينكسر والحمدلله. ……. يتبع #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

820,128 görüntüleme • 6 ay önce