正在加载视频...

视频加载失败

قبل ايام دخلت الاربعين وكتبت رساله الى ذاتي وكل مره اكتب ارجع اقطعها وارميها شعرت كل الكلمات او اني اكتب نواياي بتلك اللحظه لا يشبع الشعور داخلي اريد ان ارسل رساله الى ذاتي حقيقيه بعدها تنفست تنفس عميق وتدفقت مشاعر حب لذاتي : مااهو اجمل شيء بعمري عشته وماهي...

65,308 次观看 • 3 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

في سنوات عمري الاولى في الطفوله كنت مرحه قويه اواجه كنت اتصرف على طبيعتي على رغم البيئه من حولي كانت تحاول قمع شخصيتي وتصرفاتي الان كان الوالد اكثر شخص يشجعني لكن فجاءه كثر الضغط علي من المعلمات بالمدرسه من مجتمعي الى ان شعرت اني مختلفه ويجب أن اكون مثلهم ان لا أعبر عن حقوقي يجب ان اصمت (اكون مؤدبه )مثل مايقولون اصبح عندي معتقد أن التعبير عن الذات او الحقوق او وضع حدود لي سأكون منبوذه اصبح عندي خوف بالمراهقة من التعبير عن حقيقتي من المواجهه ومن وضع حدود لي فسبب عندي صدمات من صديقات من مجتمع الخ الى ان استيقظت يوماً ما وبدأت اعبر عن حقيقتي رغم رفض الجميع كان متعب بالبدايه ولكن مع استمرار الاختبار نجحت بالنهايه اصبح عندي صداقات جيده وبدأ القبول لوضعي الجديد اكثر كلمه كنت اسمعها تغيرتي وكانوا يقولونها بأسى كأني غلطت لما بدات اعبر عن ذاتي واحب نفسي واواجه واضع حدودي ولكن اليوم اقول لكل شخص عبر في حياتي شكرا لك الان لولا مرورهم بحياتي ماكنت بهذي الصوره الحاليه

Mona Mohammad

59,535 次观看 • 3 年前

من الأشياء التي تعلمتها وأدركتها معنى اثبات الذات انه من الايقو ( الانا السفلى ) وليس فضيله وميزه للشخص …!! كنت وانا صغيره أسعى وراء قبول امي وابي والجميع اي شخص له مكانه عندي مثل معلم او خال او عن اي شخص كبير بعيني منذ ان كنت طفله اي شخص علموني اهلي ان احترمه او أقدره كنت أبالغ في اثبات الذات عنده لأحظى بإحترامه وحبه وتقديره وقبوله لي لكن كنت اواجه نقد باستمرار … ومطالبه بالمثاليه والكمال.. وكنت متعبه وطاقتي منخفضه وكنت رغم كل ذلك لا احصل على هدفي إلا بصعوبه Cancel Delete كنت أتوقع أن ذلك هو الصحيح وان ذلك مايجب علي عمله بالحياة عبارات رنانه : من طلب العلا سهر الليالي من علمني حرفاً كنت له عبداً الخ بعد سنين طويله تعلمت ان ماهو مسموح لي فقط ان اكون على حقيقتي ان اعبر عن مااريد بصراحه ان اكون حقيقيه بدون البحث عن قبول او اهتمام ان اكون متزنه اتجاه افكاري ومشاعري ان اسال نفسي قبل كل علاقه او عمل ؟! ماذا اريد من هذا ؟! إذا كان متعه وحب لامشروط اهلاً به واذا كان ضياع وقت وتعلق وتمثيل اعرف انه لايناسبني !!! اسال عن نفسك اليوم هل انت تمثل في حياتك الحاليه ؟! وتأخذ أدوارك بحسب احتياجك ؟! او انت حقيقي وتمارس رسالتك بحب وامتنان بناء على رغبات روحك ….؟!!! هل انت مستعد اليوم ان تتخلى عن شي او تخسره مقابل ان تكون على طبيعتك وحقيقتك؟! ام تشعر بالخوف والالم والضياع ؟! إذا كان جوابك شعور مؤلم عالج هذا الشعور واعرف سبب احتياجك ،…!! إذا علمت ذلك وتشافيت ستصل لحقيقتك … تذكر ،،،، فالتشافي يبدا من قلبك وماحولك مجرد درع تختبئ خلفه لتجد عذراً لخيباتك وألمك …!! عندما تخلع هذا الدرع سترى انك صنعت هذا الدرع من جروحك التي ستشفى وتطيب عندما تطهرها وتضمدها بالحب والسلام ….!! تذكرت مقولها جلال الدين الرومي أنت لست بساكن لهذه الأرض لماذا كل هذا الكفاح من أجل فتح الباب مع أن الجدار بأكمله وهم!!؟؟

Mona Mohammad

204,603 次观看 • 2 年前

كتب المتطوع في المستشفى إبراهيم الجاروشة عن قصة هذا المقطع: "لم اكن اعلم ان احدا ما يقوم بتصويري ... لقد تفاجئت بالفيديو بعد ايام من ظهوره وانتشاره وبما ان هذا الفيديو انتشر على منصات التواصل وجب علي ان احكي لكم قصته لقد تطوعت للعمل بالمستشفى في قسم الاستقبال والطوارئ وكنت اقوم بأخذ المصابين بعد الكشف عليهم من الاطباء واذهب بهم كل حسب حالته الى الاشعة مثلا او تصوير سي تي او تصوير التلفزيون واعود بهم الى الاطباء ثم اوزعهم على الاقسام حسب اوامر الاطباء الى قسم العظام او الاطفال او الجراحة او الباطنة سواء كانو رجالا او نساءا في تلك الليلة زادت اعداد الشهداء والجرحى جراء القصف الاسرائيلي الكثيف للكثير من المناطق المكتظة بالسكان واستشهدت عائلات بأكملها و اصبحت اركض بشكل هستيري لانقاذ الكثير من المصابين اعطاني الدكتور تذكرة لمصاب يدعى عمر الجاروشة عمره تقريبا ١٣ في حالة خطيرة وقال لي اذهب به الى غرفة العمليات هذا " ايرجنت " اي مستعجل فقمت على الفور بالذهاب به الى العمليات وادخلته للأطباء كان على باب العمليات طفل اسمه ابراهيم الجاروشة امسكني عند باب العمليات من يدي وقال لي " امانة تخليه يعيش " فبعدما ادخلت عمر خرجت لابراهيم واخذته من يده وقلت له تعال نتحدث في الخارج وجلسنا قرب حديقة المستشفى وكان ابراهيم مصابا في قدمه ... قلت لابراهيم هل تعرف عمر ؟ قال انه ابن عمي لقد استشهد اهلي واهله جميعا وبقيت انا وعمر احياء هو من تبقى لي في هذه الدنيا فجلست اواسيه واطبطب على ظهره ودعونا الله ان يخرج عمر من مرحلة الخطر ... كانت هناك اسئلة كثيرة من ابراهيم تدل على برائته ولم استطع الا ان اقول له ان الله قادر على فعل كل شيء ساعة او ساعتين جلسنا في الخارج بعدها ينادي علي التمريض الذي في العمليات ... اذهب اليه وادخل غرفة العمليات فإذا هو عمر مكفن ومكتوب اسمه على الكفن وقالو لي " الله يرحمه على الثلاجة " اخرجت عمر مكفنا على السرير من باب العمليات فإذا بي اتفاجئ بابراهيم يقف على الباب يلف وجهه ليقرأ الاسم وينهار بالبكاء وانهرت معه بالبكاء لم استطع تمالك نفسي وكانت تلك الليلة من اقسى ايام عمري اول شيء سأفعله اذا انتهت الحرب وبقيت حيا هو البحث عن ابراهيم الجاروشة واذا استشهدت اطلب منكم ان تبحثوا عنه وهو امانة في عنق كل من يعرفني اذا كان ابراهيم ما زال حيا اخوكم طارق جبريل متطوع في المستشفى"

هدى نعيم Huda Naim

67,658 次观看 • 2 年前

سمعت مقوله تقول: انت لاتتشافي لتتمكن من التعامل مع الصدمات انت معتاد على الصدمه انت تتشافى لتكون قادر على الفرح …..!! استوقفتني هذي العباره كثيراً فعلاً حقيقه لان بدايه سلم التشافي نسأل عن الراحه فقط وعندما نخطو خطواتنا في التشافي اول شعور نبحث عنه هو الفرح والسلام …. قبل فتره طويله من حياتي …. قبل التشافي كنت اشعر انه من طبيعي ان لا اضحك بصوت عالي لانه يزعجني الصوت العالي … طبيعي ان اسكت عندما يزعجني امر ما لانه ينقذني من الرفض …. طبيعي ان امرض بدون ان اتألم لانه يحميني من نظرات الشفقه …. طبيعي ان اخاف من التقدم لانه يحميني من التنمر… طبيعي ان لا اعبر عن ذاتي لاني لم اجد التقدير.. طبيعي ان انعزل عنهم لأجد راحتي ومتعتي بعيداً عن تطفل الآخرين ….. طبيعي ان أمارس هواياتي بالخفاء لانها الشئ الوحيد الذي يسعدني ….. وطبيعي ان اكون وحيده لاني لا اجد نفسي أشبههم…!! وطبيعي ان ابكي بصمت لكي لا ازعجهم … وطبيعي ان ارفض نفسي لكي أعجبهم ……..الخ وسلسله طويله من الطبيعي المؤلم ورغبات روحي الحقيقيه …. تناقضات بين الحق والباطل وبين الحزن والالم كوني مختلفه شعرت بالرفض باختصار اختلافي افكاري مشاعري …. كانت محط للالم رفضت افكاري ومشاعري وهويتي بالكامل لأنني وجدت انها لاتعجبهم حاولت ان اكون مختلفه بالعمق ومثلهم بالظهور تناقضاتي كانت كفيله بأن ترهقني إلى حد الهلاك ….!! وعندما قررت التشافي قررت لكي يختفي المرض من جسدي فقط ….. وعندما تعمقت بالتشافي توسعت نيتي بأن يشمل التشافي قلبي وسلامي ….. لم اكن ابحث عن الفرح كنت ابحث عن طريقه تعيدني إلى نفسي …. لم تكن النيه فرح او وفره …الخ كانت طريق طويله ابحث بها عن ذاتي … وكأني أضعتها بين ركام الذكريات المؤلمه وعندما وجدتها وعرفت نفسي سألتها من أنا ؟! أجابت أنا البدر في دجى الظلام وانا سر الكون إذا استطعت فهمه انا روح خلقت حره لتنعم بلذه الحياة ومن ذلك اليوم منذ ان عرفت نفسي عرفت ربي وعرفت ان الفرح والسعاده هي الاساس والحزن والخوف هي عتبه الموت وان السكوت مقبره الحياة وان العيش هو عيش اللحظه وان السلام هو قبول القصه وان القصص تروى للعبره فاصبحت اكتب قصتي بنفسي لازلت مختلفه ولكنني سعيده لاني اشبه نفسي ……!! هذي أنا !!…… فمن انت ؟!…… اسأل تفسك من أنا وأين أنا وهل أسعى لأكون أنا ؟! اختار أن تبدوا كما انت او اختار ان تبدوا كما تريد ….!!! #منى_محمد

Mona Mohammad

60,226 次观看 • 2 年前

ماذا لو لم تكمل دراستك او تتزوج او تتوظف او تنجب او تكون ثري وناجح وعندك علاقات كثيره هل تتوقع ان الله يحاسبك على هذا الامر ويحرمك من جنته بالارض قبل الاخره ماذا لو الان قلت لك الغي كل الشروط لتكون راضي عن نفسك ومحب لها وسعيد بحياتك مالذي ستشعر به؟ الامان الرضا الراحه الحريه السعاده لانك تخليت عن قيودك التي فرضها عليك المجتمع الوهمي وجعلك تشعر بالعار لو ماحققتها بحياتك لانك ام دراستك لو لم تتزوج للان او لم تنجب ونسوا ان من الدين والعباده الحق الرضا بالاقدار والخيارات التي لم نستطيع تغييرها انهي شروطك لقصتك واحذف معها جميع ملفات التانيب والجلد وتقبل ان قصتك مختلفه وكل مااحببت ذاتك وحياتك الان بما عليها واكملت تفاعلك معها وقيامك بمسؤوليتك تجاها ورضيت بما لم تستطع تغيره او تجليه ستعيش الكرامه والحريه الحقيقيه لانك حررت روحك من سجن الاوهام وعرفت ان قصتك مختلفه ومميزه بك مثل بصمتك فلا تقيمها وتقارنها بغيرها ولا تنتظر تحقق شروط الوهم لتعيش وتكون سعيد الان : انا اسمح لكل شعور قيدني واوهمني واضعفني واوجعني وجعلني اعيش الالم وقله الاستحقاق والتقدير لنفسي ونعمي وحياتي ان يحذف الان والغي جميع الملفات من عقلي وافعل انا احب ذاتي بكل حالاتها وقصتي وتميزي واختلافي واشهد عليه من اليوم وارى اثره : بسم الله الرحمن الرحيم

ام النور

174,561 次观看 • 3 年前

حدثت نفسك يوماً ما ماذا يسرقني من نفسي ؟! ماذا يسرقني من حياتي ؟! ماذا يسرقني من احبابي ؟! ماذا يسرقني من سعادتي ؟! ماذا يسرقني من متعتي الحقيقه ؟! ماذا يسرقني من شغفي ؟! ماذا يسرقني من صنع ذكرياتي الجميله ؟! ستجد اسباب تافهه ومتع وهميه وهروب دائم … هل عشت يوماً ما اللحظه ؟! هل ادركت ان الوقت يمضي ؟! هل ادركت ان الحياة لحظه تعيشها ؟! هل ادركت ان العمر له وقته ؟! هل ادركت ان السعاده حقيقه وموجوده ؟! هل ادركت انك تلهث وراء السراب ؟! هل استمتعت اليوم بدون هاتفك هل تعلم من هم سارقين المتعه …!!! ادركت ان سارقين المتعه كثيرون عندما تعطيهم الفرصه بالسيطره على حياتك منهم الهاتف ( السوشل ميديا - الألعاب - الافلام ..) ممتصين الطاقه ( العلاقات الزائفه - المتع الزائفه -العمل الذي يأخذ منك اكثر مما يعطيك - النوايا الباطله - الاهداف الكاذبه ) قبل فتره جلست مع نفسي وادركت ان هناك أوليات بالحياة غفلت عنها وغفل الكثير مثلي عنها .. زحمه الحياة انستنا ماذا نريد وكيف نستمتع بما نريد ؟! وكيف نصنع ذكريات جميله مع احبابنا …!! رأيت صديقه قديمه لي ضحكت معها وتذكرت نفسي معها … تمنيت ان عندي آله الزمن واعيد الذكريات واعيشها من جديد وسالت نفسي هل فقدنا متعه الحياة ؟! ام نحن نسينا ان نستمتع بما نريد ؟! وجدت ادراكات عظيمه واجوبه كثيره وجدت ان هناك من يسرقنا من انفسنا هناك من يسرقنا من تذوق طعم الحياة بدون ان نشعر هناك ضباب حجب على ارواحنا وكاننا لا نرى ولا نستمتع ولا نفهم او نعرف ماذا نريد !؟ هل معالجه الصدمات تكفي ؟! هل معالجه الالم تكفي ؟! هل التجاوز يكفي ؟! لاااا هناك شئ حجب ذلك الاتصال عن انفسنا واتصالنا بأرواحنا وهم ممتصين الطاقه اسال نفسك ؟! هل جلست ساعه مع نفسك تأملت بصمت ؟! هل جلست ساعه تضحك مع احبابك بدون قلق ؟! هل عشت اللحظه بتفاصيلها بدون تفكير بشئ ؟! هل جلست ساعه بدون هاتفك ؟! هل استمتعت ساعه مع أطفالك او عائلك ؟! هل صنعت ذكريات مع نفسك وأحبابك ؟! هل جلست ساعه تمارس شغفك بالحياه ؟! هل جلست ساعه تتعرف على نفسك ؟! هل ضحكت من قلبك ؟! هل حققت هدفك الذي تريده روحك؟! هل جلست ساعه مع ربك واتصلت به ودعوته بصدق وخشوع ؟! هل كنت يوماً صادق مع نفسك ؟! ستجد هروب لانهايه له …. وكل شئ تمسكت به سيهرب منك العمر يوما ما.. وصدقني إذا هربت من نفسك اليوم ستهرب منك حياتك غداً …🕊️

Mona Mohammad

122,829 次观看 • 1 年前