Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

تقدير الرجل للمرأة يعبر عن مروءته وذوقه وأدبه .. وتقدير المجتمع للمرأة يعبر عن تحضر المجتمع وعلو ثقافته .. وتقدير العالم للمرأة يعبر عن تطور هذا العالم وازدهاره واستقراره .. تقدير المرأة هو المقياس لتطور الإنسانية.. #يوم_المرأة_العالمي

239,386 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

Bu khaled🇦🇪 profil fotoğrafı
Bu khaled🇦🇪3 yıl önce

تقدير الرجل للمرأة يعبر عن مروءته وذوقه وأدبه 🌿 حفظكم الله ودمتم بصحة وعافية سيدي 🇦🇪

أم فلاح ناشطة وطنية profil fotoğrafı
أم فلاح ناشطة وطنية3 yıl önce

استطاعت المرأة الإماراتية وبفضل دعم القيادة الرشيدة، تحقيق أهم الإنجازات #بنات_زايد ❤️🇦🇪💜

نشوة الرويني profil fotoğrafı
نشوة الرويني3 yıl önce

ما ارقى الكلمات و قائلها. شكراً سمو الشيخ #محمد_بن_راشد

نسيبه العموش profil fotoğrafı
نسيبه العموش3 yıl önce

ودي ان كل الدول تحذو حذو الامارات في التمدن والتسامح والتحضر

Nadall profil fotoğrafı
Nadall3 yıl önce

Happy women's Day 🎉🎉🌹🌹 #InternationalWomensDay #WomensDay

Angéla TE-KURE dit Tikouré profil fotoğrafı
Angéla TE-KURE dit Tikouré3 yıl önce

👏🏼👏🏼👏🏼🤲🏼🕊🇦🇪❤🇦🇪🕊🤲🏼👏🏼👏🏼👏🏼

Hashim F profil fotoğrafı
Hashim F3 yıl önce

You really deserve appreciation and respect, that's leadership

Abdullah profil fotoğrafı
Abdullah3 yıl önce

هذه اللقطات الجميلة التي يشاركنا بها سمو سيدي نائب الرئيس،أمتزجت بعبق الماضي التليد والحداثة المتجسدة في النهضة المتجددة التي تشهدها دولة الإماراتحضاريًا وثقافيًا،لعبت المرأة الإماراتية دورًا محوريًا في نهضة المجتمع،بفعل تغيير إجابي في كل مختلف جوانب الحياة🌹

Svitlana Motyuk profil fotoğrafı
Svitlana Motyuk3 yıl önce

❤️❤️❤️❤️‍🩹🕊️

Benzer Videolar

لماذا أخشى على السعودية من انتكاسة!؟ هذا الشاب الصغير من جيل الرؤية والانفتاح، ومع ذلك ما يزال في داخله الأفكار الإسلامية والداعشية وإقصاء الآخر ومحاربة الحق في حرية الاعتقاد! عدم الاعتراف بأنه يعبر عن حالة عامة في السعودية والتظاهر بأن هذا الشاب يعبر عن فكرة تخالف المجتمع أو الإسلام وترديد المسكنات الزائفة أننا مجتمع واعي ومتسامح ويحترم حق الآخر وأن ديننا دين رحمة وإنسانية..الخ.. الخ من كلام كاذب؛ لا يمكن أن يعالج عقلية المجتمع السعودي الخطيرة جدا من الناحية الإسلامية والدينية.. ليس هذا الشاب فقط بل كل مجتمعنا ما يزال يقدس الإسلام ويحلم بفرض معتقداته على الآخرين في كل العالم! قلتها سابقا وأكررها؛ كل مظاهر الانفتاح الذي تعيشه السعودية ليست سوى مظهر قشري لا يعكس أي تغيير جذري بثقافة وعقلية المجتمع، هو ما يزال يعتبر موسم الرياض "مثلا" عبارة عن ذنوب ومعاصي وإن كان مستمتعا بفعاليته ويحضرها.. يحتفل الشباب والمراهقون (من أمثال هذا الذي بالفيديو) في ميدل بيست والحفلات الغنائية لكنهم يستغفرون قبل نومهم فذلك ذنب عظيم متأملين من ربهم أن يمحي تلك السيئات! تحرر المرأة بالمقارنة مع السنوات السابقة ومظاهر الاختلاط في الأماكن العامة و..الخ كل ذلك لا يجسد أي تغيير جذري في إدراك حق الآخر وحريته ولم يغير المعتقدات والمفاهيم والمبادئ التي تجذر فيها الإسلام! جميعهم يعتبرون أنفسهم عصاة لأوامر الله من خلال كل ذلك الانفتاح ويحلمون بالتوبة يوما ما قبل وفاتهم.. لذلك السعودية قد تتعرض لانتكاسة شديدة وقوية ستكون أعنف من سنوات الصحوة وأقرب للتدمير الشامل! لكنها ستكون هذه المرة تحت عنوان "التوبة" مالم يكن هناك تخلي عن تمجيد الإسلام وتقديس فتاواه ومعتقداته واعتبار السعودية ممثلا له والتفاخر بأن دستورها القرآن والسنة وتسميتها ببلاد الحرمين! يجب أن يكون هناك تغيير جذري بالفقه الإسلامي المتبع ورموزه من شخصيات تاريخية أو رجال دين وأسماء محسوبة على التشدد ومع ذلك ما تزال تُذكر كشخصيات إسلامية عظيمة! وإعلاء قيم حقوق الإنسان وحرياته وتعزيز الوعي بقضاياها وإدراك خطورة (الأديان عامة والإسلام خاصة) عليها وعلى مبادئها..

طارق بن عزيز

446,446 görüntüleme • 2 yıl önce

تبرير الاغتصاب "أتعتقد أن العمليات الجنسية تتم قهرًا عن المرأة!" هذه إحدى آراء الشيخ الشعراوي التي يتعامل معها المجتمع وكأنها حقيقة دينية مطلقة لمجرّد أن الشعراوي هو قائلها، وذلك لأن مكانته الكبيرة جعلت أي كلام يصدر عنه أمرًا مسلَّمًا به وغير قابل للنقاش. في الفيديو، سأل المحاور عن رأي الدين في امرأة صائمة في غير رمضان وأجبرها زوجها على المعاشرة الجنسية. السؤال نفسه كان فيه إدانة للرجل الذي أجبر زوجته على علاقة جنسية وهي صائمة، لكن الشيخ الشعراوي بدلًا من أن يركز على فعل الرجل نفسه، سحب الكلام إلى ناحية أخرى تمامًا، ورد بنبرة ساخنة على المحاور قائلًا: "أتعتقد أن العمليات الجنسية تتم قهرًا عن المرأة"، وضحك بسخرية، ثم برّر كلامه بفكرة أن الله خلق للمرأة شيء اسمه "حزام العفة"، وأن المرأة لديها وضعية معينة برجلها لو فعلتها يستحيل على الرجل أن يفتح رجلها، وبالتالي يستحيل أن تتم علاقة جنسية بدون رغبة. المشكلة أن هذا الكلام لا أساس له من الصحة العلمية! أولًا، الدراسات العلمية تقول إن الرجال في المتوسط لديهم كتلة عضلية وقوة بدنية أكبر من النساء بسبب هرمون التستوستيرون وتكوين الألياف العضلية. يعني علميًا، الرجل قدرته العضلية وقوته تفوق المرأة، ومن السهل جدًا أن يجبرها بقوة جسده ويغتصبها. ثانيًا: لا توجد أي دراسة علمية تقول إن وضعية جسم معينة أو شد عضلات يمكن أن يمنع الانتصاب! يعني وجود عضلات الحوض أو شد الساقين لا يعني أن المرأة تستطيع منع الرجل من الممارسة الجنسية. لكن الأهم من كل هذا أن الاغتصاب أصلًا ليس مسألة عضلات وقوة جسدية فقط... الانتصاب هو فعل قائم على القهر والسيطرة والإكراه سواء بالقوة الجسدية أو التهديد أو السلاح أو الضغط النفسي. فأيُّ سلطة تسمح له بأن يطرح تفسيرًا بادعاء أنه كلام علمي من غير أي دليل؟ ولماذا يصدق المجتمع كلامًا علميًا من شيخ لمجرد مكانته الدينية؟ ولماذا يتم ترويج فكرة أن المرأة هي المسؤولة عن منع الاغتصاب؟ كم امرأة وفتاة تعرّضن للاغتصاب ولم يصدقهن أحد؟ كم امرأة تعرّضت للاغتصاب فقال لها المجتمع: "أكيد كان بمزاجك"؟ كم امرأة وفتاة ضاع حقها لأن ناسًا صدقوا أن المرأة كان بإمكانها منع العلاقة الجنسية لو كانت "تريد"؟

الحركة النسوية العربية - Arab Feminist Movement

25,481 görüntüleme • 1 ay önce

ما يؤسف حقًا أن بعض الناس يطرحون آراءً إقصائيّة للمرأة لا تمتّ للفطرة السليمة، ولا للتطوّر الطبيعي للمجتمعات، ولا لروح الدين بصلة، ثم يغلّفونها بغطاء ديني لإضفاء المشروعية عليها. هذه الآراء، كالقول إن المرأة لا ينبغي أن تتقلد مناصب قيادية لأن فيها مخالطة للرجل، تبدو كأنها قادمة من العصور الوسطى، أو من عقول ذكورية ومجتمعات منغلقة لا ترى في المرأة إلا وسيلة لخدمة الرجل. وهي لا تعكس روح العدالة والإنصاف الذي جاء به الإسلام، ولا تاريخ المجتمعات المسلمة التي شهدت أدواراً بارزة للنساء في مختلف المجالات، ولا حتى مجتمعنا البحريني المتقدم في نظرته للمرأة. وما جاء في كلام الشيخ الصددي نموذج لمحاولات عزل المرأة واضطهادها باسم الدين، وتعطيل نصف المجتمع، بينما الإسلام منح المرأة مكانتها، وأتاح لها العمل، وشهد التاريخ الإسلامي نساءً قدن ميادين العلم والإدارة والسياسة. والمؤسف أن مثل هذه المزاعم والنظرة الدونية للمرأة تمرّ بلا رد في مجتمعات تخشى نقد رجال الدين أو تصويب أخطائهم، إمّا تقديسًا لهم، وإمّا خوفًا من المجتمع، مع أن النقد والمساءلة ضرورة لأي مجتمع سليم. وأنا أدعو كل من يروج لهذه الأفكار إلى النظر إلى تجربة إيران. فمع أنها ليست النموذج المثالي، فإنها تبقى جزءًا من البيت العقائدي الذي يستند إليه كثيرون من الرموز الدينية الشيعية. ومع ذلك، فقد عين الرئيس الإيراني سيدات في مناصب وزارية ونائبات للرئيس يعملن جنبًا إلى جنب مع الرجال، وفي البرلمان الإيراني ١٤ نائبة منتخبة من بين مئات المرشحات. ولم تقتصر مشاركة المرأة هناك على الجمعيات الخيرية، بل ترأس عددًا منها، ولم يقل أحد من رجال الدين إن هذا يخالف الدين، كما يدعي هذا الشيخ. وفي العراق تعمل النائبات إلى جانب النواب الرجال، وقد وصلت نسبة تمثيلهن إلى ٢٩٪ ، دون أي اعتراض من مرجعية النجف، بل مع دعم وتشجيع لمشاركتهن. كما تشير التقارير إلى أن أكثر من سبعين ألف امرأة سعوديّة يشغلن مناصب إدارة عليا في القطاع الأهلي عام 2024، ما يدل على أن مشاركة المرأة ليست بدعة ولا خروجاً عن الدين، بل خطوة طبيعية في مجتمعات تسعى إلى التطور. المشكلة ليست في الدين، بل في تطويعه لخدمة أفكار بالية تقصي المرأة وتعيق تطور المجتمع. ولذلك أتمنى من المؤسسات الدينية ألا تسمح بتصدر أصحاب هذه الآراء للمشهد الديني، لأن خطابهم يسيء لصورة الدين أمام العالم، ويظهر الطائفة التي ينتمون إليها وكأنها متخلفة غير قادرة على مواكبة العصر، بينما الإسلام أوسع وأرحب وأسمى من هذه النظرة الضيقة

Nabeel Rajab

42,686 görüntüleme • 10 ay önce

أنا المواطن الحضرمي هارون رشيد بارشيد، أناشد القبائل الحضرمية والمملكة العربية السعودية بالانتباه إلى ما يجري من تقاربات وتحالفات سياسية أراها تشكل خطراً على حضرموت وعلى أمن المملكة العربية السعودية. 📌 بعد متابعتي للعديد من المساحات والحوارات السياسية، ألاحظ وجود تقارب شمالي جنوبي، وتقارب بين أطراف كانت متخاصمة بالأمس، بل إن بعض الخطابات أصبحت تستهدف المملكة العربية السعودية بشكل مباشر أو غير مباشر. 🇸🇦 ومن موقعي كمواطن حضرمي، أرحب بتواجد المملكة العربية السعودية في حضرموت، وأعتبرها شريكاً أساسياً في حفظ الأمن والاستقرار والتنمية. 📢 كما أطرح كرأي شخصي خيار انضمام حضرموت إلى المملكة العربية السعودية إذا طُرح بشكل رسمي وواضح، وأعتقد أن هذا الخيار سيحظى بتأييد واسع جداً بين الحضارم، وقد تصل نسبة المؤيدين ـ بحسب ما ألمسه من الشارع الحضرمي ومن النقاشات العامة ـ إلى نحو 90% إذا أصبح خياراً مطروحاً بشكل فعلي. ⚠️ هذا تقدير شخصي يعبر عن قناعتي ورؤيتي، ويبقى الفيصل الحقيقي هو رأي أبناء حضرموت عبر أي آلية شعبية أو استفتاء يعبر عن إرادتهم الحرة. 📌 حضرموت أولاً. 📌 أمن حضرموت من أمن المملكة العربية السعودية. 📌 مستقبل حضرموت يجب أن يقرره أبناؤها. #حضرموت #حضرموت_أولاً #المملكة_العربية_السعودية #الأمن_والاستقرار #قضيتي_حضرموت

هارون السيباني | ناقد حضرمي #قضيتي_حضرموت 💫

44,652 görüntüleme • 3 ay önce

الغريب أن الخطاب المجتمعي يرفع الأمومة إلى أعظم دور بعدين يبي المرأة تدفع لحالها فاتورة هذا الدور نفسيًا وجسديًا ومهنيًا مايكفي أن تنجب لازم تكون حاضرة دائمًا صبورة ومنتجة اقتصاديا وممتنة في ذلك كله للذكر اللي سمح لها تعمل ثم إذا ترددت النساء تجاه الإنجاب يخلون السبب في الوظيفة أو تأثر المرأة بالنسوية بينما يتم تجاهل حجم العبء اللي يرمونه عليها وحتتتتتى ربة المنزل ماعاديغريها إن الأمومة أسمى أدوارك وهي لا تملك ضمانات حقيقية ولا استقلال مادي ولا تقدير لحجم الاستنزاف وجعل قيمتها في مقدار ما تعطيه للآخرين علشان كذا كثير من النساء لم يرفضن الأمومة نفسها بل يرفضن نموذج الأمومة القائم على الدفن الكامل للذات وكأنها مطالبة تدفع من صحتها ووقتها وهويتها مقابل دور يراه المجتمع غير كافي انها توازي فيها عطاءت الرجل. كلفة الإنجاب باهضة جداً للمرأة مربحة جداً للرجل و بعد كل هذا التعب الاخفاق ينسب للام - تربية حريم - والنجاح والوجاهه ينسب للاب

مريم

21,780 görüntüleme • 4 ay önce

قطعة من ستار الكعبة في حوزة الشيطان الفاجر "ابستين" ومعه رئيس موانئ دبي، وقد يكون سبب هذا الإهداء لطاغوت كهذا له علاقة بالشياطين والدماء والاغتصاب وصناعة الشر في في العالم كله هو "الإمعان في إهانة المقدسات والشعور بالهيمنة عليها" أو "التقرب إلى شياطين الجن" بتدنيس المقدسات كما هي عادة السحرة في التقرب إلى الشياطين؛ فهو إما الإلحاد أو السحر ونحوه أو كلاهما. وقريباً من هذه الصور المرفقة ما صدر مؤخراً عن امرأة عربية [مسؤولة في الأمم المتحدة] لها علاقة وطيدة بابستين وشروره -بحسب ما نشر من الوثائق- ثم تجد لها مقطعا آخر تتكلم فيه عن تمكين المرأة والاستثمار فيها وعن سلاح العلم للمرأة ونحو ذلك من شعارات كم أخفت وراءها من زندقة وفجور وإلحاد. المهم أن ندرك أن كثيرا مما نراه من صور براقة مصحوبة بشعارات السلام والأخلاق والحقوق والتقدم والازدهار الاقتصادي للأوطان -كما في المقطع المرفق- ليست إلا زيفاً يخفي وراءه كثيرا من الشرور والفجور، وأن ندرك أن العالم يحتاج إلى الإسلام ومنهاج النبوة عاجلاً وبكل عزة وقوة وكرامة لا بذل وهوان وتحريف.

أحمد السيد

250,925 görüntüleme • 7 ay önce

الدافع الجنسي بطبيعته دافع "استهلاكي"؛ يبحث عن الإشباع والوصول إلى نقطة النهاية. أما الفضول المعرفي والعاطفي فهو دافع "استكشافي" لا ينتهي، بل يتغذى على التفاصيل. المرأة عندما ترى الرجل يمتنع عن الجانب الاستهلاكي، تدرك أنه يمارس الاستكشاف؛ يلاحظ طريقة ضحكتها، يفهم أسباب حزنها، يحلل طريقة تفكيرها في الحياة. هذا التحول يجعلها تشعر بأن وجودها معه ليس مجرد محطة لتفريغ طاقة، بل رحلة مستمرة وممتعة للاكتشاف المتبادل. العلاقات المستدامة تعتمد على ما يُسمى في علم النفس بـ "القصة المشتركة" (The Shared Narrative). إذا سُبقت الذاكرة الحسية (الجسدية)، فإنها تطغى على كل شيء وتصبح هي المحرك الأساسي. إذا بُنيت الذاكرة السردية أولاً (المواقف، الأحاديث العميقة، الأسرار المشتركة، السخرية من تفاهات العالم)، فإنها تشكّل أرضية صلبة ومرنة جداً. عندما يطول الوقت دون ذكر الجنس، يتسع الوقت لبناء هذه القصة المشتركة. هذه القصة هي التي تحدد "من هو فعلاً"، وعندما تصبح القصة غنية، يصبح الجانب الجنسي لاحقاً مجرد امتداد طبيعي واحتفالي بهذه الرابطة، وليس هو الأصل فيها. في نهاية المطاف، تبحث المرأة (والإنسان عموماً) عن شريك يمتلك أبعاداً وجودية متعددة. الرجل الذي يختزل تواصله في جانب واحد يُظهر فقراً في بقية أبعاده الإنسانية. أما الامتناع الطويل فهو دليل ملموس على أن هذا الرجل مليء من الداخل؛ لديه اهتمامات، مشاريع، أفكار، فلسفة خاصة، وعالم داخلي غني يستطيع العيش فيه ومشاركته مع الآخرين دون الحاجة للاتكاء على الغريزة كمحرك وحيد للتواصل. هذا الغنى الوجودي هو أقصى درجات الجاذبية وأكثر ما يثير الاهتمام الحقيقي.
0:52

Sensitive content

الدافع الجنسي بطبيعته دافع "استهلاكي"؛ يبحث عن الإشباع والوصول إلى نقطة النهاية. أما الفضول المعرفي والعاطفي فهو دافع "استكشافي" لا ينتهي، بل يتغذى على التفاصيل. المرأة عندما ترى الرجل يمتنع عن الجانب الاستهلاكي، تدرك أنه يمارس الاستكشاف؛ يلاحظ طريقة ضحكتها، يفهم أسباب حزنها، يحلل طريقة تفكيرها في الحياة. هذا التحول يجعلها تشعر بأن وجودها معه ليس مجرد محطة لتفريغ طاقة، بل رحلة مستمرة وممتعة للاكتشاف المتبادل. العلاقات المستدامة تعتمد على ما يُسمى في علم النفس بـ "القصة المشتركة" (The Shared Narrative). إذا سُبقت الذاكرة الحسية (الجسدية)، فإنها تطغى على كل شيء وتصبح هي المحرك الأساسي. إذا بُنيت الذاكرة السردية أولاً (المواقف، الأحاديث العميقة، الأسرار المشتركة، السخرية من تفاهات العالم)، فإنها تشكّل أرضية صلبة ومرنة جداً. عندما يطول الوقت دون ذكر الجنس، يتسع الوقت لبناء هذه القصة المشتركة. هذه القصة هي التي تحدد "من هو فعلاً"، وعندما تصبح القصة غنية، يصبح الجانب الجنسي لاحقاً مجرد امتداد طبيعي واحتفالي بهذه الرابطة، وليس هو الأصل فيها. في نهاية المطاف، تبحث المرأة (والإنسان عموماً) عن شريك يمتلك أبعاداً وجودية متعددة. الرجل الذي يختزل تواصله في جانب واحد يُظهر فقراً في بقية أبعاده الإنسانية. أما الامتناع الطويل فهو دليل ملموس على أن هذا الرجل مليء من الداخل؛ لديه اهتمامات، مشاريع، أفكار، فلسفة خاصة، وعالم داخلي غني يستطيع العيش فيه ومشاركته مع الآخرين دون الحاجة للاتكاء على الغريزة كمحرك وحيد للتواصل. هذا الغنى الوجودي هو أقصى درجات الجاذبية وأكثر ما يثير الاهتمام الحقيقي.

المُهندس زياد

663,139 görüntüleme • 4 ay önce

ما ذكرته هذه الأخت الكريمة يستدعي من سلطة الحديدة فتح تحقيق فوريٍّ وجادٍّ مع جميع أفراد النقطة والبحث في منطقة باجل، وأخذ شهادتها بعين الاعتبار، وكشف الحقيقة للرأي العام. أما ما ذكرته عن الممارسات المخلة في بعض إدارات البحث مع النساء، فهذه وقائع موجودة، مع الأسف، منذ زمن، ويجب ألا تُترك دون تحقيقٍ ومحاسبة. وإدارات البحث في كل اليمن مستنقعٌ يحتاج إلى تطهيرٍ من جديد. وفيما يتعلق بتشجيع المرأة على السفر دون محرم، فأرى أن الأخت الكريمة قد أخطأت في هذه الجزئية؛ فالمحرم حمايةٌ للمرأة وصونٌ لها، وقبل ذلك هو امتثالٌ لشرع الله. وإذا تعرضت أي امرأة لتهديد أو تعذيب أو ابتزاز، فهناك وسائل عديدة لطلب النجدة، تبدأ بالتواصل مع أهلها وأقاربها، وإن تعذر ذلك، فمع الجهات الأمنية المختصة، أو مع وجهاء المجتمع، أو إمام المسجد في الحي. والأصل أن تتجنب المرأة السفر وحدها؛ لأن فتح هذا الباب قد تترتب عليه آثار سلبية، بل قد تكون كارثية ،، وسنتحدث لاحقًا عن قصص مؤلمة لفتيات سافرن إلى السعودية بتصاريح عمرة، وكيف تشكلت عصابات قذرة بالمال المدنس ،، وأؤكد أن عرض المرأة اليمنية وكرامتها خط أحمر، بل خط لا يجوز تجاوزه، في شرق اليمن أو غربه، في شماله أو جنوبه. فلا فرق عندي بين امرأة وأخرى، وواجب الجميع أن يقف في وجه كل من يعتدي على كرامتها أو يمسها بسوء. #عادل_الحسني

عادل الحسني

97,008 görüntüleme • 2 ay önce

توضح هذه المقارنة في الفيديو مدى سرعة وشدة التقلبات الهرمونية التي تمر بها المرأة شهرياً مقارنةً بالرجل. 1. ما الذي يحدث للمرأة؟ في الدورة الشهرية، وتحديداً بعد انتهاء مرحلة التبويض مباشرة، يبدأ الجسم بالتحول إلى المرحلة اللوتينية (Luteal Phase). في هذه المرحلة، إذا لم يحدث حمل، تنخفض مستويات هرموني الإستروجين والبروجسترون بشكل حاد وسريع جداً في غضون 48 ساعة تقريباً. هذا الانخفاض المفاجئ هو المسؤول عن أعراض "متلازمة ما قبل الدورة" (PMS)، مثل: • التقلبات المزاجية. • التعب الجسدي. • تغير مستوى الطاقة. 2. وجه المقارنة مع الرجل الرجال لديهم هرمونات أيضاً (مثل التستوستيرون)، لكن مستوياتها لا تنخفض فجأة في يومين. بدلاً من ذلك، تنخفض هرمونات الرجل ببطء شديد وبشكل تدريجي مع تقدمه في العمر (بمعدل 1% تقريباً كل عام بعد سن الثلاثين). الفكرة التي يطرحها الفيديو هي: أن كمية التغير الهرموني التي يشعر بها جسم المرأة في يومين فقط، يحتاج الرجل إلى 125 عاماً من العمر لكي يشعر بمثل حجم هذا التغير وتأثيره على كيمياء جسده. 3. لماذا قال "هذا يفسر الكثير"؟ يهدف الفيديو إلى زيادة الوعي والتعاطف؛ فالمرأة تتعامل مع "هزة" كيميائية في جسدها كل شهر تعادل ما قد يمر به الرجل طوال حياته (بل وأكثر). هذا يفسر لماذا قد تشعر النساء بإجهاد جسدي ونفسي حقيقي في تلك الفترة، وليس مجرد "تغيير بسيط".

زياد | Ziyad AlOtaibi

24,751 görüntüleme • 6 ay önce