Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

تقريبًا الشئ الوحيد اللي اتفق فيه معاه هو عدم حب الحياة في القاهرة. حتى زياراتي لها بحاول قدر الامكان تكون سريعة وقليلة ولا تتجاوز نصف يوم.

15,628 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

2 Yorum

Ahmed Elsafy profil fotoğrafı
Ahmed Elsafy3 ay önce

لا نريد رؤيتك في اي مكان ببلدنا لا نريد حشرات في بلدنا مصر😐

Muhammedkh profil fotoğrafı
Muhammedkh3 ay önce

على العكس، مبلقيش نفسي غير في القاهرة. رغم زحمتها وهوائها الملوث وضغط الحياة فيها، بس هي اللي بتخليني أجري وأتحرك وأحس إني عايش. إنما في المنوفية، بالعكس، بحس إني واقف مكاني… كأني مش عايش فعلاً. مش عارف ليه الإحساس ده بيحصل.

Benzer Videolar

المذيع أنس بو بخش سأل #احمد_حلمي العلاقه ايه بالوالد والده ؟ تحدث حلمي عن علاقته بوالده ودموعه تهزمه، وقال: "أبويا مات وملحقتش أشبع منه، أعيش معاه مرحلة الصحوبية أوي، لأنه هو مات وأنا كنت لسه في أوائل الجامعة، وعلشان أنا كنت في القاهرة، وهما في بنها، فمكنتش بشوفهم كتير، ملحقتش أحكيله ويحكيلي ونخرج، لأن هو كمان مر بفترة تعب، فدي كانت من اللحظات الصعبة أوي اللي تحس بالعجز، إنك مش عارف تعمل حاجة، دي من أكتر اللحظات الصعبة اللي ممكن الواحد يحس بيها في حياته، ومات وملحقش يشوف ولادي أوي، هي بنتي الكبيرة بس كان عندها تلت سنين بعديها توفي". وتابع: "كتبت له جملة في الكتاب الوحيد اللي عملته، قولتله أبي هل تراني كما أراك دوما في منامي؟ أبويا كان عبارة عن شجرة ماتت بس كل جذورها جوايا، بيصعب عليا أوي لأنه تعب، هو صانع أمل في حياتي من معاناته، وإن مفيش مستحيل، وإن وجود ربنا جوا الإنسان مهم أوي. بعدها أصيب بالسرطان فملحقتوش، حتى الوقت اللي كنت فيه معاه، كان تعبان". "والدي لم يعيش شبابه، لأنه عندما عاد من السعودية إلى مصر خسر فلوسه بالكامل، ولم يتأثر، بعدها خضع لعملية قلب مفتوح، تسبب له في "زغطة وسط الكلام"، فكان مع كل جملة يصاب بها، وظلت معه 12 عاما، وهو شيء مؤلم للغاية، ورغم ذلك لم يصاب بالعصبية أو النرفزة علينا إطلاقا".

ツܓܛ│𓂀

277,590 görüntüleme • 4 ay önce

وقت الجد بعيدا عن التهكم على هالمساكين الناس في أرجاء الأرض تستقبل العام الجديد باحتفالات وتفاؤل وكثير من الموظفين يحصلون على علاوة bonus نهاية العام بينما في السعودية يستقبلون العام الجديد بزيادة كبيرة في أسعار الديزل سترفع أسعار الأغذية والبضائع والبناء والنقل والتصنيع النخب يحتفلون بحفلات غنائية ومصالحة بين أصالة وأنغام، بينما المواطن السعودي الغلبان محروم حتى من الألعاب النارية اللي سووها السنة اللي فاتت بنفس المكان هناك طبقية كبيرة ولا مبالاة وانفصال كبير عن الواقع من قِبَل الطبقة الحاكمة في السعودية السعودي المسكين يبي أي مظهر من مظاهر الفرح أو أي شيء يجعله يتفاءل بالسنة الجديدة ويتمسك ببصيص من الأمل يقول في نفسه أكيد حكومتي اللي تدفع مليارات عشان تستضيف كأس العالم ومعرض إكسبو وتروّج للسياحة ما راح تحرمني من الألعاب النارية اللي يسوون مثلها في أغلب مدن العالم واللي هي الطريقة الوحيدة "المجانية" للإحتفال بالسنة الجديدة لكن "بُعدَك" يا عزيزي السعودي الغلبان الشي الوحيد اللي راح تحتفل فيه هو أن حياتك في سنة ٢٠٢٤ راح تكون أسوأ وأزفت 💔

Abu Taym & Siba | أبو تَيْم وصِبا

177,286 görüntüleme • 2 yıl önce

كل متوقع آت… أقداركم تؤخذ من أفواهكم… وكل فكرة تكررها على نفسك، وكل شعور تعطيه انتباه ، يكبر داخلك أكثر. عشان كذا… ✨اجلس مع نفسك في #لحظة_صدق وهدوء وسكون وصدق ✨ واسأل: لو شلت كل كلام الناس عني… وكل التجارب اللي مرّيت فيها… وكل المخاوف اللي حملتها سنين… وش الحياة اللي أبي أعيشها؟ مو الحياة اللي تعودت عليها… ولا الحياة اللي أقنعوني إنها حدودي… ولا القصة الي انولدت داخلها … الحياة اللي يحس فيها قلبي بالاتساع والراحة، وتتفاعل معها كل مشاعري .. كثير من الناس يعيشون داخل صورة قديمة عن أنفسهم، صورة صنعها موقف، أو تجربة، أو كلمة سمعوها في وقت من الأوقات. لكن الحقيقة… الله ما خلقك عشان تعيش نسخة صغيرة منك. ﴿ولقد كرّمنا بني آدم﴾ يعني الأصل فيك الكرامة، والأصل فيك القيمة، والأصل فيك أن الله أودع فيك أكثر مما تعرف عن نفسك. عشان كذا… لا تتكلم عن نفسك من واقعك الحالي فقط، تكلم عنها من المكان اللي تبي توصله. لا تركز على اللي ناقص، ركز على قوتك الداخليه وعظمتك ... ولا تلتفت لكل باب تسكّر، يمكن الله يجهز لك بابًا أكبر منه. اكتب اللي تبي … وادعُ الله بها… وتخيل شعورك لو صارت حقيقة… ثم عِش يومك وأنت تتحرك باتجاهها. لا بخوف… ولا باستعجال… لكن بيقين وثقه . يقين إن الله إذا وضع أمنية في قلبك، فهو يعلمها، ويسمع دعاءك، ويهيئ لك من الأسباب والفرص أكثر مما ترى. بعض الأقدار تحتاج سعي، وبعضها يحتاج ثقه ويقين ، وكلها تحتاج ايمان بحقك مكخلوق عظيم ... فخفف خوفك… وارفع يقينك… واترك في قلبك مساحة واسعة لاستقبال الخير. يمكن اللي جايك الآن… أجمل بكثير من اللي كنت تتخيله. ✅اليوم لا تنام إلا وانت كاتب اول فصل او قصه تبيها تكون في حياتك 🎉 #توكيد 🤍أنا في حالة استقبال لكل خير، وكل يوم أقترب أكثر من الحياة اللي خلقني الله لها… مثال مميز 👌👇🏻 #قانون_الانعكاس #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

16,562 görüntüleme • 3 ay önce

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

101,372 görüntüleme • 28 gün önce

شفتوا تأثير جيهان على علياء بالمشهد؟ كيف النظره والكلمه منه تقلب موازينها! قلتها قبل وارجع أقولها، جيهان وعلياء واقعين لبعض بنفس العمق وبنفس القوة، وتأثيرهم على بعض يتجاوز بمراحل أي منطق ممكن نتخيله… لكن الفرق الوحيد هو إن علياء عندها دينيز، هو اللي دائماً يمسك يدها باللحظه الأخيرة، هو اللي يرجعها لواقعها ومنطقها كل ما غلبها تأثير جيهان، لولا وجود دينيز كبوصلة في حياتها، كان شفتوا علياء مندفعة ورا مشاعرها لدرجه تخوف وممكن تروح لأبعد مما يروح جيهان نفسه….دينيز هو اللي يخليها متماسكة، ولا القلب غرقان ومنتهي… وهذا مو أول مشهد يثبت هالشيء ترى، فيه مشاهد كثيرة مرت توضح لنا ليه علياء دائماً تحاول تحط مسافة وتبعد، حتى في الحوارات العادية والمواساة، لأنها عارفه إن تأثيره عليها قوي لدرجة مرعبة، هي تدرك إن اللحظه اللي بتعطي فيها لنفسها مجال، ممكن تنسى كل شيء…تنسى منطقها، ونفسها، وحتى قضيتها، تماماً مثل ما صار في سالفة الشقة أول مره

🍒

38,063 görüntüleme • 4 ay önce

يقول زوجته قصت شعرها وواحد بالشارع قال لها انها حلوة.. لما رجل آخر انتبه لجمالها بالشعر القصير، هو ايضا انتبه لجمالها اكثر والحين خايف تروح منه، وعشان يضمن انها له، رايح يتمرن ويحسن من شكله ويشتغل في تنظيف البيت وتجهيز الاكل عشان يسعدها ويرضيها عليه. الرجل الذي يعلم أن زوجته جميلة او ناجحة او متفوقة او مرغوبة متمكنة حرة وقوية.. راح يشتغل على نفسه عشان يقدر يحافظ عليها من المنافسة اللي حوله، هو لازم يحسن ويطور من نفسه ويبذل مجهود عشان تظل معاه بمشيئتها ورغبتها. الرجل اللي حابسها في البيت وطامسها ومفقرها ومجهلها ومعطيها الفُتات ومخلي حياتها تدور حوله.. يدري ان مافي منافسة، لهذا لا يتطور ولا يحسن من نفسه ويقعد على طمام المرحوم. هي وين بتروح؟ منو عندها غيره؟ اشعندها من غيره؟ ومين بياخذها اصلا؟ لا تفهموني غلط انا ما اتكلم عن الشكل والجمال فقط اللي عادة مرغوب من الرجال الآخرين.. انا اتكلم عن ان الناجحة مرغوبة عمليا، والمشهورة مرغوبة اجتماعيا، والشغوفة مكتفية ذاتيا، والمتمكنة القوية قادرة على الترك والرحيل. هذا كله يزعج ويرعب الرجل الضعيف، يهدد وجوده.. الضعيف يفضل زوجته ما تطلع من البيت ولا تشتغل ولا يكون عندها حياة اجتماعية، ولا يكون عندها شغف او هواية.. لإن كل هذا فيه بناء للذات، وهو يعتقد ان لازم ما يكون لها لا مشيئة ولا ذات. وفيه رضا عن النفس واكتفاء، وهو بالنسبة له لازم تكون مكتفية فيه مش في نفسها. وفيه رفع للاستحقاق، وإذا ارتفع استحقاقها، ماراح ترضى في واحد متدني لا يطور ولا يحسن من نفسه.

Sara J Almukaimi 🌼

1,397,089 görüntüleme • 2 yıl önce

أعجبني: - دا سائح وفلوجر #امريكي 🇺🇸 اسمه مستر "شنايدر" من نوعية الناس اللي بيلفوا العالم ويدخلوا دهاليز المدن دي وينقلوا الصور اللي مبتظهرش في الاعلام والاماكن السياحية المشهورة .. المهم انه كان في #مصر 🇪🇬من اسبوعين وكان عايز يخوض مغامرة انه يروح امبابة بمكروباص وكانت الناس بتحذره من النصابين والحرامية ومعرفش ايه. لكن العكس هو اللي ظهر تماما، الناس كانت متعاونة جدا، عندها قدر من الترحاب، لحد ما ظهر نموذج بيتلخص في سواق مكروباص خط امبابة. الشاب ده ميعرفش انجليزي، لكنه شاب شبعان وابن ناس، لما سأله عن الاجرة قاله ٧ جنية، ولما صاحبه حب يوجب معاه وقاله انتا ممكن تدفع خمسين جنية السواق رفض وقاله هيا سبعة جنية بس، وخلاه يقعد قدام لوحده اللي هوا مكان نفرين، ولا ضايقه بسجاير ولا اغاني عالية ولا حاول ينصب عليه. الفلوجر دخل المكروباص وكان مبهور وبيتكلم عن قد ايه الراجل ده محترم وان الناس مش نصابين وانه حتى النصابين فهوا بيصرف دولار في اليوم يعني والسواق ده اصر على ٧ جنية اللي متجيش ١٠ سنت. المهم بعد ما وصل، السواق سأله تحب تروح فين؟ كان لسة عايز يكمل جميله، ولما قرر ينزل مرضاش ياخد فلوس خالص، فنزل وقال كلمة واحدة بس "واو". الشاب ده لاهو وزير سياحة ولا سفير ولا شخصية عامة ولا حط خطة لترويج السياحة ولا عمل اي حاجة غير انه اتعامل بأصله بس في اكل عيشه وبقا عامل جذب سياحي بنفسه، نموذج لو اتكرر كتير هيفرق معانا اوي في مصر، نموذج يستحق اننا نلقي عليه الضوء والناس تعرفه وتقلده كمان. عشان هيا دي مصر الحقيقية اللي انا اعرفها ..❤️✌️🇪🇬 BY: Mohamed Amir ✍️✍️✍️✍️✍️

EslAm OthmAn🦅🇪🇬

142,420 görüntüleme • 1 yıl önce

تقول له ادري انك تحبني حتى لو ماقلت انك تحبني لإنك تنتبه للتفاصيل وتبادر بدون اقول لك. تحط كاش في محفظتي، تملأ سيارتي بانزين، تشغل لي السيارة الصبح عشان تكون جاهزة لما اطلع، تملأ الكوفي تبعي وتكون دوم متواجد في مواعيد الطبيب بدون لا أطلب منك. لطالما كررت هنا فكرة ان الحب ليس بالعروض البهلوانية الرومانسية ولا ذائقة اللاميرغيني. الحب يظهر بالتفاصيل الصغيرة، بالحرص، بالتذكر، بالمبادرات الصغيرة المتصلة اللي تخلي اليوم احلى والحياة اريح. تشعر المرأة انها محاطة بهالة حب وطاقة اهتمام. مرئية مسموعة محسوسة. مافي اسهل ولا ابسط من حب الاثرياء، ما في اسهل من رمي فلوس متوفرة وكثيرة وبيجي منها زود. لكن انه يخصص وقت وجهد ومساحة من عقله عشان يريحها ويسعدها.. هذا هو الحب. خصوووووصا اللي يجي من نفسه، بلا طلب ولا سؤال. كيووووت الله يخليهم لبعض. ملاحظة. اي احد في التعليقات يسأل وهي شنو تسويله بالمقابل، انسان ما يفهم الحب. لإن اللي يحب يسوي كل هذا وما ينتظر مقابل. طبعا هذا لا يعني ابدا انها ما تسوي له كل هذا واكثر. بس السؤال هنا غلط.

Sara J Almukaimi 🌼

48,377 görüntüleme • 3 ay önce