Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

معلمة الروضة كاليه فينش توجه نداء عاجل للأهالي: اقروا لأطفالكم كل ليلة من يوم ولادتهم، حتى لو نفس الكتاب لمدة 5-10 دقايق. كاليه، معلمة كيندرغارتن لها 4 سنوات خبرة، تلاحظ فرق كبير بين الأطفال اللي ينقرأ لهم بانتظام واللي لا. الأطفال اللي تعودوا على القراءة اليومية يكتسبون حب طبيعي...

228,798 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

Scot Anderson، مدرب أبوة وزواج، يتكلم عن "حيلة وقت النوم" لبناء ثقة الطفل بنفسه من خلال الكلمات المقصودة. الفكرة الأساسية: الأب يترك باب غرفة ابنه مفتوح شوي بعد ما ينومه، ويقف هو وزوجته برا يتكلمون وكأن الطفل ما يسمع. يتكلمون عن شيء فعله اليوم وهم فخورين فيه، عن قد إيش يحبونه، ويقولون إنه مضحك ورائع. الهدف إن الطفل يسمع الكلام الإيجابي عن نفسه من وراه. كلام الأهل في السنوات الأولى - من 5 إلى 7 سنوات - يبني الأساس اللي تتكون عليه ثقة الطفل بنفسه. الكلمات لها قوة كبيرة على الصورة الذاتية للطفل ومستقبله. الطفل يبدأ يتعرّف على نفسه من خلال الكلمات اللي يسمعها عن نفسه، ويتبعها. النصيحة الإضافية: حتى لو الشيء "مو صحيح تماماً" الحين، تقدر تتكلم عنه كأنه حقيقة تبغاها تكون. مثل: "هي واثقة جداً" حتى لو هي خجولة شوي، أو "هو ممتاز في الرياضيات" حتى لو ما هو ممتاز الحين. الطفل راح يتعرّف على هذي الصفة ويحاول يعيشها. المبدأ: "خلّ كلماتك تودّيهم للمكان اللي تبغاهم يوصلونه". Scot يمدح الفكرة ويقول يتمنى لو عرفها وهو يربّي عياله الخمسة. ويضيف إنه كان متعمد يتكلم قدام الناس ويمدح عياله على حسن سلوكهم وذكائهم. الخلاصة: كلامك عن طفلك - خاصة اللي يسمعه بدون ما يحس إنك تقصده مباشرة - يصنع ثقته بنفسه.

المُهندس زياد

270,293 views • 2 months ago

سؤال بسيط قبل النوم يبني الثقة بالنفس عند الأطفال ويعيد برمجة نظام المكافأة في دماغهم خلال 14 ليلة حسب ما يذكره درو كانول. السؤال السحري: "وش الشيء اللي خلاك فخور بنفسك اليوم؟" What made you feel proud of yourself today? معظم الأطفال يكبرون وهم يسألون: "هل لاحظوني؟" بدل ما يسألون: "هل أنا لاحظت نفسي؟". لما الطفل يجاوب على هذا السؤال كل ليلة هو يفعّل دائرة التقدير الذاتي الداخلية بدون ما يحتاج جائزة أو درجة أو لايك من السوشيال ميديا. النتيجة: البحث المذكور من المعهد الوطني للصحة NIH يقول إن التفكير الإيجابي المتكرر قبل النوم يعيد تشكيل طريقة معالجة الطفل لإنجازاته ويبني له صوت داخلي صحي وواثق. بعد 14 ليلة بتكون بنيت عنده "دائرة تقدير داخلي" معظم الكبار يدفعون آلاف في العلاج عشان يبنونها. السؤال بسيط لكن تأثيره كبير لأنه يعلم الطفل يشوف قيمته من داخله مو من الخارج. جربه الليلة وراح تلاحظ من الليلة الثالثة إن الطفل صار يجاوب قبل حتى ما تسأل.

المُهندس زياد

32,368 views • 1 month ago

حالة "اليقظة المستمرة" اللي تعيشها النساء أثناء الجري. الفكرة هي أن الحدس مو مبالغة لو حسيت إن فيه شيء "مو مريح" مع شخص... حتى لو ما عرفتِ السبب... ثقِ بهذا الإحساس. هذا مو جنون ارتياب... هذا إشارات حدسية جسمك يلتقطها قبل ما عقلك يفسرها. الفكرة الثانية: "التأثير التراكمي" للتهديدات الصغيرة الإعلان يوضح كيف المرأة تتعرض لسلسلة تهديدات صغيرة أثناء الجري: رجل يحدّق... سيارة تزمر... صفير... شخص يجري خلفها. هي تحاول تتجاهل كل واحد لحاله وتقول "لا أبالغ"... لكن مع الوقت عقلها يدخل في "وضع قلق كامل". نفس الشيء يصير في الحياة اليومية: يوم مليان ضغوط صغيرة... ولما أحد يتعدى على حدودك حتى لو بشيء بسيط... تنفجرين غضب. لأن طاقتك النفسية كانت مستنزفة أصلًا. الخطر الحقيقي: مو بس الغرباء المجتمع يعلمنا نخاف من "الغرباء" في الشارع... لكن الحقيقة إن أكثر من 90% من الاعتداءات على النساء تكون من شخص تعرفه... من العائلة... الأصدقاء... أو الدائرة المقربة. يعني القلق ما يقتصر على الشارع... بل ممكن يكون في البيت... العمل... أو حتى بين الأقارب. الخلاصة والنصيحة: وضع حدود مع أي شيء يتعدى على حدودك الجسدية... النفسية... والعاطفية ضروري... سواء مع غريب أو قريب. الهدف: إنك ما توصلين لمرحلة "القلق الكامل" وتسترجعين شعورك بالأمان والسيطرة.

المُهندس زياد

146,532 views • 7 days ago

ألكسندرا تتكلم عن "سر الأطفال الهادئين" وتقول إن الجو العاطفي في البيت ما يبدأ من الأطفال، بل من العلاقة بين الشريكين - مستلهمة من أسلوب التربية النرويجي اللي لاحظته في الثقة والهدوء والعمل الجماعي عند لاعبي منتخب النرويج مثل هالاند وأوديغارد. الفكرة الأساسية: كثير نعتقد إن الأطفال الهادئين نتيجة "تقنيات تربية أفضل". لكن ألكسندرا تقول الأطفال ما يقلّدون كلامنا فقط، هم يمتصون جهازنا العصبي. يلاحظون كيف نتكلم مع بعض، كيف نحل الخلافات، وكيف يكون إحساس البيت بالأمان بعد يوم صعب. القواعد الخمس اللي تحاول تحميها في بيتها: • ابنِ شراكة هادئة قبل ما تتوقع أطفال هادئين: الطفل يحس لما الكبار في نفس الفريق. • أصلح الجو قبل ما تصلح السلوك: الطفل المضطرب ما يحتاج دايماً درس ثاني. أحياناً يحتاج بالغ متوازن يهدّيه. • كلّم شريكك بنفس الطريقة اللي تتمنى طفلك يكلم فيها الناس اللي يحبهم يوماً ما: هم يشاهدون كل محادثة. • احمِ السلام في البيت كأنه جزء من التربية - لأنه فعلاً جزء منها. • تذكّر إن علاقتك الزوجية جزء من طفولة طفلك: أكثر الأطفال شعوراً بالأمان هم اللي يكبرون وهم يشاهدون بالغين يحترمون ويدعمون ويصلّحون علاقتهم مع بعض. الخلاصة: الاستقرار بين البالغين يخلق استقرار للجميع، والأطفال يحسون بهذا التغيير فوراً.

المُهندس زياد

27,528 views • 1 month ago

آدم كام يتكلم عن الفرق بين إنك تلاحظ شيء وبين إنك لازم تقوله لشريكك، وتحديداً في مواقف الانجذاب لشخص ثاني. الفيديو يرد على مقطع لشاب في مطعم قال لزوجته: "عندها صدر حلو". وبعدها يقعد 30 ثانية يسألها: "أنتي أوكي؟ توعديني إنك أوكي؟" علشان يطلب طمأنينة. الفكرة الأساسية: مو كل فكرة لازم تنقال طبيعي إنك تلاحظ إن شخص ثاني جذاب. أغلب الناس كذا. لكن في فرق كبير بين إنك تلاحظ، وبين إنك تقر إن شريكك لازم يسمع عنها. التعليق ما يضيف أي قيمة للطرق الثاني. بالعكس، ممكن يجرح أو يسبب إحراج ، مثل ما صار مع البنت وهي تحاول تأكل التاكو. والأهم: حاجة الشاب للطمأنينة بعد ما قال التعليق تثبت إنه عارف من البداية إنه ما كان لازم يقوله. لو كان عادي وما يضايق، ما كان بيسأل "توعديني؟". الخلاصة أي شخص يقدر يقول اللي على باله. لكن العلاقة الناضجة والذكاء العاطفي يعني إنك تسأل نفسك قبل ما تتكلم : "وش بيستفيد الشخص اللي أحبه لو سمع هذا الكلام ؟" إذا الجواب "ولا شيء" الأفضل تحتفظ فيه لنفسك. الموضوع مو عن كبت المشاعر، لكن عن الاحترام والحدود اللي تحمي راحة الشريك.

المُهندس زياد

42,621 views • 1 month ago

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

𝐌𝐨𝐡𝐚𝐦𝐞𝐝

68,614 views • 1 day ago

الكلمات اللي تقولها عن أطفالك وهم يسمعون تصير القصة اللي يصدقونها عن نفسهم لسنوات. كيمبرلي تعطي نصيحة للأمهات والآباء من واقع تجربتها: انتبهوا للـ"التصنيفات" اللي تحطونها على عيالكم حتى لو كانت بنية طيبة. المثال الأساسي: تقول قدام طفلتك "هي خجولة جداً، ما تحب التجمعات، ما تتكلم كثير". ممكن تكونين دقيقة، لكن الطفلة سمعت إنك تحدّدين هويتها. ومع الوقت، تكبر وهي تصدق إنها "خجولة"، حتى لو كانت بالحقيقة مجرد مستمعة تحب تراقب المكان قبل ما تتكلم. ليش هذا مهم؟ الأطفال يكبرون على الصورة اللي نرسمها لهم. "هي المرحة، هو الدرامي، هو المنظم". تبدو كلمات بسيطة ولطيفة، لكن بعضها يترك أثر سلبي ما انتبهنا له. كيمبرلي بنفسها اشتغلت مع عيالها الكبار عشان يشيلون هالتصنيفات اللي كانت عبء عليهم. الرسالة: الأطفال مرنين ويقدرون يتغيرون، لكن ليش نزرع شيء لازم نشيله بعدين؟ هي تشارك قصة بنتها اللي كانت ممكن تنوصف "خجولة" لكن الحين تتكلم قدام الناس ونجحت في شيء كبير والتصنيف كان بيوقفها لو صدقته. كونوا واعين. كلامكم قدامهم يصير صوتهم الداخلي.

المُهندس زياد

16,204 views • 1 month ago