正在加载视频...

视频加载失败

تلتقي الشفاة، لكن اليد تكتبُ بقية الحكاية.

363,474 次观看 • 7 天前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

تمرين تاي تشي : تقنية 36 سريعة + 36 بطيئة (ضم اليد وفتحها مع تنفس بطني وتركيز ذهني) ✅ طريقة الأداء: 1️⃣ الوقفة • قف باستقامة، القدمين بعرض الكتفين. • الركبتان مرنتان قليلًا. • الكتفين مرتاحين، الرقبة مستقيمة. 2️⃣ وضع اليدين • ارفع اليدين أمام الصدر بمستوى مريح. • افتح الكفين بالكامل. • ابدأ بضم الأصابع ببطء حتى تتشكل قبضة خفيفة. • ضم الإبهام داخل القبضة بلطف (بدون ضغط زائد). 3️⃣ التنفس البطني • عند فتح اليدين ➜ خذ شهيق عميق من الأنف (انتفاخ البطن). • عند ضم اليدين ➜ زفير بطيء من الفم (انكماش البطن). 🔥 المرحلة الأولى: 36 حركة سريعة • إيقاع سريع لكن مسيطر عليه. • التركيز على تزامن اليد اليمنى واليسرى معًا. • تنشيط الأعصاب والدورة الدموية. 🌿 المرحلة الثانية: 36 حركة بطيئة • إبطاء الحركة لأقصى درجة ممكنة. • إحساس كامل بكل إصبع. • تركيز ذهني عالي جدًا. • تنفس أعمق وأهدأ. 🎯 الفوائد: • تنشيط الأعصاب الطرفية. • تحسين قوة القبضة والمفاصل. • توازن نصفي الدماغ (يمين + يسار). • تهدئة الجهاز العصبي. • رفع التركيز الذهني. • تقوية طاقة الجسم وفق فلسفة Tai Chi. 💡 سر التقنية: التركيز ليس في القوة… بل في الوعي أثناء الحركة. كل ضمّة يد = رسالة عصبية جديدة للدماغ. كل زفير بطيء = إعادة ضبط للجهاز العصبي. منقول

bri8trose

19,629 次观看 • 7 个月前

نسي تنظيف مختبره… فأنقذ بذلك ملايين البشر وغير مسار الطب إلى الأبد👨🏽‍⚕️. في عام 1928، كان العالم الاسكتلندي ألكسندر فلمنغ يعمل داخل مختبره في مستشفى سانت ماري بلندن، يدرس بكتيريا خطيرة تُسبب التهابات قاتلة، ويزرعها في أطباق زجاجية لمراقبة نموّها. قبل أن يذهب في إجازة، ترك بعض الأطباق على طاولة المختبر. إهمال بسيط، لا يبدو مهمًا… لكنه كان الشرارة لهذا الاكتشاف المهم. عندما عاد، بدأ يفحص الأطباق كعادته. معظمها كان طبيعيًا، لكن طبقًا واحدًا لفت انتباهه. كان ملوثًا بعفن غريب، وبحسب القواعد العلمية، هذا يعني أن التجربة فشلت. لكن فلمنغ لاحظ شيئًا غير متوقع. حول هذا العفن، اختفت البكتيريا تمامًا، بينما كانت تنمو بشكل طبيعي في بقية الطبق. بدل أن يتخلص منه، توقف وفكّر: هل يمكن أن يكون هذا العفن يفرز مادة تقتل البكتيريا دون أن تؤذي الإنسان؟ بدأ سلسلة تجارب، واكتشف أن العفن يُدعى Penicillium، ويُنتج مادة قادرة على القضاء على أخطر أنواع البكتيريا دون الإضرار بخلايا الجسم. أطلق على هذه المادة اسم البنسلين… أول مضاد حيوي في التاريخ، واكتشاف وُلد من إهمال بسيط، لكنه أنقذ لاحقًا ملايين الأرواح وغير مسار الطب إلى الأبد

هيروديكوس

157,068 次观看 • 7 个月前

الخسارة أمام برشلونة بفارق هدف ليست نهاية الحكاية، بل ربما تكون واحدة من أكثر صفحاتها فائدة قبل أن تبدأ الحكاية الحقيقية، فالأهلي ظهر الليلة بكل ما يحتاج إلى أن يتعلم منه ويعالجه، و أمام فريق من أعلى مستويات كرة القدم في العالم، تظهر حقيقتك كاملة: قدراتك، ونقاط قوتك، والعيوب التي قد لا تراها في مباريات أخرى، ولهذا، فرغم صعوبة الاختبار، فإن قيمته كبيرة.. صحيح أن الأداء تحسن في الشوط الثاني، الذي استحق فيه الأهلي ضربة جزاء واضحة لم تُحتسب، لكن لا يمكن أن نحكم على الأهلي أو مدربه من مباراة ودية في بداية موسم، المدرب ما زال يبحث ويجرب ويعيد ترتيب الأوراق، ويبحث عن المكان الأفضل لكل لاعب، والتشكيل والطريقة التي تمنح الفريق شخصيته.. لكن هناك رسائل واضحة لا ينبغي تجاهلها: الشراسة الهجومية كانت غائبة، والتمركز الدفاعي يحتاج إلى الكثير من العمل، والفريق مطالب بأن يتعلم كيف يتعامل مع إيقاع المباراة، وكيف يواجه الكبار بشخصيته هو.. ومع كل ما حملته المباراة من ملاحظات، خرج الأهلي أيضًا بمكاسب مهمة: عودة الثقة إلى زيزو، وعودة الشناوي، وظهوره من جديد بثباته وخبرته، وتألق حمزة عبد الكريم، لاعب الأهلي السابق، الذي أثبت أن موهبته قادرة على الظهور حتى عندما يرتدي قميص برشلونة، قد يكون الآن لاعبًا في برشلونة، لكنه يظل في جانب من حكايته ابنًا من أبناء الأهلي.. ومن الجميل أن يكون أحد لاعبي الأهلي السابقين حاضرًا بهذا الشكل على مسرح كبير كهذا. عموماً لا مكان للإحباط.. هذه ليست مباراة تُحزننا بقدر ما هي مباراة يمكن أن توقظ فينا الرغبة في أن نصبح أفضل. فالأخطاء التي ظهرت اليوم، إذا أحسن الجهاز الفني قراءتها وعلاجها، قد تصبح غدًا أسبابًا للقوة. نخسر مباراة ودية.. ونكسب خبرة، ونعود إلى الطريق.. ونُكمل الحلم. فالأهلي لا تُقاس حكايته بمباراة، وإنما بما يفعله بعدها. 🦅❤️

mohamed salah

20,681 次观看 • 1 个月前