Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

تم اذلال رئيس جنوب أفريقيا بنجاح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: انتم تستولون على أراضي المزارعين البيض و تقتلون السكان البيض رئيس جنوب أفريقيا: و الله يا عمي ترامب كلشي كذوب دونالد ترامب: طفيوا الضوء و شعلوا التلفزيون رئيس جنوب أفريقيا: أواه ، هاد شي كنشوفوا اول مرة😂😂😂

96,653 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von 🗨️hanaa..هناء
🗨️hanaa..هناءvor 1 Jahr

لماذا لا تسدعي نتنياهو للبيت الأبيض وتعرض عليه جرائمه في غزة التي ترتقي لي جرائم حرب ومحاسبته

Profilbild von Essadik
Essadikvor 1 Jahr

برد على راسك. راه الصحافة العالمية كلها تتقول أن رئيس جنوب إفريقيا لي أذل ترامب. هادي ردة فعل استكبارية على وقوف جنوب إفريقيا وقفة الرجال مع القضية الفلطسطينية. أما المطبع غا يخرج لا حمار لا سبعة فرانك

Profilbild von قطرات الندى
قطرات الندىvor 1 Jahr

خد ايها المدلول ربما تتعلم الرجولة و الدفاع عن مواقفك دون لحناء طيزك للصهاينة

Profilbild von MoHaMeD FaRaG
MoHaMeD FaRaGvor 1 Jahr

بيدفعهم تمن شكوتهم للكيان فالمحكمه الدولية

Profilbild von yasine rahmany 🇩🇿
yasine rahmany 🇩🇿vor 1 Jahr

نتوما المغاربة بحد ذاتكم راكم تتسولو عن صندوق النقد الدوالي كل عام وين كل ام كل شهر راكم تطلبو بلا منهدرو على وجوهكم المطلسين لي راكم مطبعين مع الكيان الصهيوني

Profilbild von hassan elmaghribi
hassan elmaghribivor 1 Jahr

شي تنديد او لا هذا سفير ديال الإخوان

Profilbild von youssef.usa🇲🇦🇺🇸
youssef.usa🇲🇦🇺🇸vor 1 Jahr

ذنوب المملكة الشريفة خرج فيهم

Profilbild von driss zakraoui
driss zakraouivor 1 Jahr

مصيبة هاذ ترامب

Profilbild von طارق المنصوري
طارق المنصوريvor 1 Jahr

عبر على دين مو

Profilbild von Wani Barak
Wani Barakvor 1 Jahr

باراك واني:: من عمق التاريخ 1960 إن الاستعمار قضى على الحزب الحاكم في جنوب افريقيا، وثم تنصيب نيلسون مونديلا بصفته مناضل كان منفي، لكن الحقيقة الفدرالية، أن مونديلا قايض الحكم بالتنازل على اورانيا، معقل البيض، مما جعلها المستعمرة الوحيدة في إفريقيا الى يومنا هذا...يتبع

Ähnliche Videos

في دافوس، تجاهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاجتماع مع عبد الرحمن "عرو"، حاكم إقليم أرض الصومال الانفصالي، الذي التقى إريك نجل ترامب على مائدة عشاء الرئيس الإسرائيلي إسحاق هيرتزوغ. شكر عرو إسرائيل مجدداً على "اعترافها" بأرض الصومال كدولة ذات سيادة، مدعياً أنها "كسب مستحق" من خلال "كفاح طويل، استقرار، ديمقراطية، وحكم رشيد"، وأنها تلعب دوراً في أمن قرن أفريقيا والبحر الأحمر. هذا "الاعتراف" عدوان صارخ على سيادة الصومال، بعد 34 عاماً من محاولات الانفصال الفاشلة. إسرائيل لا تعترف بدولة فلسطينية لكنها تقسم الصومال بـ"ورقة نتنياهو"، مما يعيق التوحيد السلمي ويغذي الإرهاب مثل "الشباب". إسرائيل "دولة إبادة" تسعى لقاعدة عسكرية في الإقليم، تهجير فلسطينيين قسراً من غزة مقابل الاعتراف، وتطبيع للسيطرة على ممرات مائية. أدانت معظم دول العالم، بما فيها 22 دولة إسلامية ومنظمة التعاون الإسلامي، مطالبة بسحب الاعتراف، معتبرة إياه انتهاكاً للقانون الدولي. أرض الصومال ليست "مستقرة ديمقراطية" بل جزء من الصومال ، وهو يخدم أجندة صهيونية تهدد المنطقة. رئيس الصومال حسن شيخ محمود اعتبر الصومال وحدة غير قابلة للتقسيم، وهدد بمواجهة هذا التدخل بكل الوسائل.

khaled mahmoued

32,398 Aufrufe • vor 7 Monaten

ليبيا تدفع بقوة متحركة نحو حدود الساحل بعد انفجار مالي ومقتل "المينوكي" #ليبيا #مالي #كيدال #أزواد #داعش دفعت قوات تابعة للجيش الوطني الليبي بتعزيزات عسكرية متحركة إلى الجنوب قرب المثلث الحدودي مع الجزائر والنيجر، في تحرك أمني لافت يأتي تزامناً مع التصعيد المتسارع في مالي، وإعلان واشنطن مقتل القيادي البارز في تنظيم داعش "أبو بلال المينوكي"، أحد أخطر قادة التنظيم في أفريقيا. ويُنظر إلى التحرك الليبي باعتباره محاولة استباقية لمنع تمدد الفوضى الأمنية القادمة من منطقة الساحل، خاصة مع اتساع نشاط الجماعات المسلحة شمال مالي، وتصاعد المخاوف من تحوّل الحدود الصحراوية الجنوبية إلى ممر مفتوح لتحركات المتشددين وشبكات التهريب العابرة للصحراء. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، السبت، مقتل "المينوكي" خلال عملية أميركية نيجيرية مشتركة، واصفاً إياه بأنه "الرجل الثاني في داعش" و"أكثر الإرهابيين نشاطاً في العالم". ووفق معطيات أمنية متداولة، لعب المينوكي دوراً محورياً في إدارة شبكات التمويل والتحرك اللوجستي بين غرب أفريقيا ومنطقة الساحل، كما ارتبط اسمه سابقاً بمسارات نقل مقاتلين ودعم عمليات التنظيم في الجنوب الليبي عبر الممرات الصحراوية الممتدة من حوض بحيرة تشاد نحو ليبيا. ويرى مراقبون أن تزامن التحركات الليبية مع العملية الأميركية يعكس تصاعد القلق الإقليمي من انتقال موجة عدم الاستقرار من مالي والنيجر نحو العمق الليبي، في ظل انهيار متسارع للرقابة الأمنية على أجزاء واسعة من المجال الصحراوي جنوب الساحل.

عمر الأنصاري | Oumar Alansari

11,670 Aufrufe • vor 4 Monaten

تابعتُ بمزيج من الدهشة والاستغراب حديث الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب في ولاية #بنسيلفانيا عن دول العالم الثالث، والطريقة التي يعرض بها أوضاعها وكأنها شعوب عالة وهامشية في هذا العالم – على أقل تقدير. وبكل صراحة، هذا الأسلوب لا يليق برئيس #الولايات_المتحدة، ولا يليق بدولة تعتبر نفسها قائدة للنظام الدولي. سيادة الرئيس ترامب، عندما تتحدث عن الشعوب، تذكّر أنك تتحدث باسم دولة تتصدّر المشهد العالمي، وأن كل كلمة تخرج منك تُسمع في كل بيت، من #آسيا إلى #أفريقيا، ومن #الشرق_الأوسط إلى #أميركا_اللاتينية. ودول "العالم الثالث" التي تتحدث عنها ليست هامشاً في التاريخ، ولا تستحق منك هذا الاستحقار، بل هي شعوب صنعت حضارات، وقدّمت للعالم من العلم والاقتصاد والثقافة ما لم تقدّمه أمم أخرى. هل يُعقل أن يخاطب رئيس أقوى دولة في العالم هذه الشعوب بهذا القدر من الاستهتار والإهانة؟ هل يُعقل أن تُختزل معاناتهم ومشاكلهم في جمل انتخابية تُقال على عجل، وكأنها لا تمسّ حياة مئات الملايين؟ القيادة الحقيقية تُقاس بالاحترام: احترام كرامة الآخرين، احترام معاناتهم، واحترام حقهم في أن يكون لهم مكان في نظام دولي عادل، وليس نظام يتحدث فيه الأقوياء من أعلى، وكأنهم أوصياء على العالم. إن كنت رئيس الولايات المتحدة، فأنت أيضاً رئيس الدولة التي تؤثر سياساتها في مصير العالم كله. ومن يتولى هذا الموقع لا يجوز أن ينظر إلى الشعوب الأخرى بعين التحقير أو الاستخفاف. بل عليه أن يكون صوت الحكمة، وأن يُظهر للعالم أن أميركا التي تقود، هي أميركا التي تحترم الجميع. القوة ليست في الاقتصاد والجيش فقط. القوة في الأخلاق، وفي احترام الإنسان، بغضّ النظر عن جنسه، دينه، أو مستوى تقدّم بلده. سيادة الرئيس، كلماتك قد تكسب أصواتاً في الداخل، لكنها تخسر احتراماً كبيراً في الخارج، وقد تُشعل مشاعر عداء في العالم ستدفع ثمنها شعوب بريئة قبل غيرها. والعالم اليوم يحتاج قيادة أميركية أكثر تواضعاً، أكثر احتراماً، وأكثر فهماً لواقع الشعوب، لا خطاباً يزيد الفجوة بين الدول ويُعمّق الانقسام. Donald J. Trump

Khalaf Ahmad Al Habtoor

118,328 Aufrufe • vor 9 Monaten