Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تم القبض عليها بسبب قيادتها المتكررة دون رخصة… لكن ما فعلته داخل مركز الشرطة كان صادمًا! اقتادتها الشرطة إلى المركز لاستكمال الإجراءات، وهناك دخلت في نقاش مع أحد الضباط. لكن فجأة، اقتربت منه وانتزعت هاتفه من يده ثم انطلقت هاربة! حاول شرطيان اللحاق بها، إلا أن المطاردة تحولت خلال...

22,078 views • 22 hours ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

قصة السائح الياباني مع سائق التاكسي التايلاندي! في إحدى الفنادق في تايلاند، طلب أحد السياح من الجنسية اليابانية سيارة أجرة، لكن بعد انطلاق الرحلة لمسافة لا تتجاوز 200 متر تعطلت السيارة بشكل مفاجئ. أبلغ السائق الراكب بأنه لن يتمكن من مواصلة السير، وطلب منه النزول من السيارة. لكن المفاجأة كانت أن السائق بدأ يطالبه بدفع 250 باتًا رغم أن الرحلة لم تكتمل. حاول السائح تجاهل الأمر ودخل إلى أحد فروع ماكدونالدز، معتقدًا أن السائق سيتراجع عن مطالبته، إلا أن السائق تبعه إلى داخل المطعم واستمر في الإصرار على تحصيل المبلغ. وفي نهاية المطاف حضرت الشرطة إلى المكان، لكن السائح، بسبب ضيق الوقت، فضّل إنهاء الموقف ودفع 200 بات بدلًا من الاستمرار في الجدال، ثم غادر. وأكد السائح الياباني في ختام روايته أنه يحب تايلاند كثيرًا، وأن هذه الحادثة لا تعكس طبيعة الشعب التايلاندي، مشيرًا إلى أن معظم التايلانديين يتمتعون باللطف وحسن الضيافة. وأضاف أنه يتمنى أن تتراجع مثل هذه التصرفات الفردية حتى لا تفسد تجربة الزوار وتؤثر على سمعة السياحة في البلاد.

تاي لوفر

110,184 views • 1 month ago

طفله أمريكي يُحكم عليها بسجن لمدة المؤبد !! في حادثة صادمة هزّت إحدى ولايات الجنوب في ميسيسيبي، تحولت لحظة عائلية عادية إلى جريمة مروعة بطلّتها فتاة لم تتجاوز 14 عامًا. القصة بدأت عندما كشف صديق المراهقة “كارلي” سرّها لوالدتها: سجائر ممنوعة مخبأة داخل غرفتها. الأم لم تتردد، واتجهت فورًا لتفتيش المكان… لكن ما لم تكن تعلمه أن هذه الخطوة ستشعل فتيل كارثة. بمجرد أن أدركت كارلي ما يحدث، اندفعت بسرعة نحو غرفة النوم، ويدها تمتد إلى سلاح ناري. في لحظات مشحونة بالغضب والتوتر، أطلقت عدة طلقات على والدتها، لتنهي حياتها في مشهد دموي صادم داخل المنزل. ولم تتوقف عند هذا الحد. بعد الجريمة، حاولت تنفيذ خطة أخرى أكثر جرأة، حيث أرسلت رسالة لزوج والدتها تطلب منه العودة إلى المنزل بشكل عاجل. وعندما وصل، كانت تقف خلف الباب، مستعدة لإطلاق النار مجددًا. لكن هذه المرة، لم تسر الأمور كما أرادت… فقد تمكن الرجل من السيطرة عليها في اللحظة الأخيرة وانتزاع السلاح من يديها. الشرطة حضرت سريعًا، وتم القبض عليها، لكنها حاولت خلال التحقيق الإنكار والتظاهر بالبراءة. لاحقًا، أشار محاميها إلى أنها تعاني من اضطرابات نفسية. وفي قاعة المحكمة، انتهت القصة بحكم ثقيل: إدانة بالقتل من الدرجة الأولى، ومحاولة قتل، وعقوبة قاسية بالسجن مدى الحياة… مرتين. حادثة تكشف كيف يمكن للحظة غضب متهورة أن تتحول إلى مأساة لا رجعة فيها

مرام الاشول

266,177 views • 4 months ago

في مشهد قاسٍ ومؤثر من فيلم (Ford V Ferrari) الصادر عام 2019، يقف كين مايلز على أعتاب المجد، بعد أن خاض سباق "لومان 24 ساعة" بأداء إستثنائي، تجاوز فيه حدود القوة والمهارة والصبر، لكن ما لم يكن في الحسبان، هو أن القرار الأخير لم يكن بيد السائق، بل بيد من يجلسون خلف المكاتب. عندما كان مُهيمن على السِباق طلبت إدارة فورد منه أن يبطئ سرعته في اللحظات الأخيرة، ليصل إلى خط النهاية مع سائقي فورد الآخرين في لقطة "تاريخية" موحّدة تخدم صورة الشركة. كين، بروحه الرياضية العالية، وافق دون تردد، ظنًّا منه أن ذلك لا يؤثر على نتيجة السباق. لكن القوانين كانت واضحة: السائق الذي بدأ السباق أولًا هو من يُحسب له الفوز في حال التساوي في الوصول. وبهذا القرار، خسر كين مايلز فوزًا كان له، فقط لأجل لقطة تسويقية. هكذا يُظلم الأبطال أحيانًا… لا لأنهم لم يكونوا كافيين، بل لأنهم كانوا أعظم مما تحتمله حسابات المصالح. والأصعب أن هذه القصة لم تكن خيالًا سينمائيًا… بل حدثت فعلاً. نعم، حدثت هذه القصة عام 1966، مايلز خسر المجد رغم استحقاقه، في واحدة من أكثر لحظات الظلم الرياضي فداحة في تاريخ السباقات. #فيلم_Ford_V_Ferrari

هيثموس

113,285 views • 8 months ago

الفيلم الهندي دون (1978) مترجـــــم ======================= دون هو زعيم جريمة سيئ السمعة في مومباي والذي يهرب دائمًا من السلطات على الرغم من أنه مطلوب في أحد عشر دولة. أمضى دسيبي سيلفا والمفتش فيرما وضابط الإنتربول . مالك السنوات القليلة الماضية في القبض على دون، ولكن دون جدوى. أثناء مطاردة مع الشرطة، أصيب دون بجروح خطيرة بعد حادث ومات أمام دي سيلفا، الذي أقام جنازة دون دون علم أحد. يبقي دي سيلفا وفاة دون سرًا حتى عن زملائه الضباط، ويتعقب شبيهًا يُدعى فيجاي، وهو فنان شوارع. يطلب دي سيلفا من فيجاي التسلل إلى عصابة دون من خلال التظاهر بأنه دون. في المقابل، سيتأكد دي سيلفا من حصول الأطفال الذين تبناهم فيجاي، ديبو وموني، على تعليم مناسب. يقوم دي سيلفا بتدريب فيجاي وإرساله مرة أخرى إلى عصابة دون، متنكرًا في هيئة دون فاقد الذاكرة، والذي كان مختبئًا في مجمع سكني بسبب إصاباته. ببطء، يبدأ فيجاي في التعرف على عصابة دون. يقدم فيجاي مذكرات تحتوي على معلومات سرية عن شبكة الجريمة إلى دي سيلفا، لكنه على وشك أن يُقتل على يد روما لأن شقيقها راميش وكذلك خطيبته كاميني قُتلا على يد دون في وقت سابق. في هذه المرحلة، يصل دي سيلفا ويخبرها أنه فيجاي وليس دون. لاحقًا قبل الحفلة، يقدم دون معلومات سرية إلى دي سيلفا حول اجتماع لشبكة دون. يحدث تبادل لإطلاق النار في الحفلة ويقتل دي سيلفا في تبادل لإطلاق النار. يجد فيجاي دي سيلفا ميتًا ويتم وضعه في حجز فريق الشرطة، الذي يرأسه الآن مالك.

دكتور سعيد عفيفي

18,970 views • 1 year ago

- قصتها مؤلمـة .. في أحد الأيـام من ذلك العـام .. جاءت جارتها المقربـة لتزف خبرًا يراه كثيـرون عاديّـاً لكنه حمل معه شرارة مأسـاة لم تكن في الحسبان .. أخبرتها أن ضابطًا شابًّا من الساحل "ينتمي للطائفة العلوية الكافرة " تقدم لخطبة ابنتهـا .. استمعت الدكتورة بإنصات ثم قدمت نصيحـة نابعـة من خوفها على مستقبل الأسـرة .. وأشارت بحذر إلى أن الاختلافات الدينيـة والثقافيـة بين العائلتين قد تخلق مشكلات يصعب تجاوزهـا .. لم يكن في كلامها سوى تعبير صادق عن رأيها .. لكنها لم تعلم أن نصيحتها ستصل إلى مسامع الضابط عبر الفتـاة التي كانت الطبيبة حريصة عليها في نصيحتها ليُفسر حديثها كإهانة تمس كرامته ومكانته الاجتماعية وهيبة الدولة القمعية التي كان يمثلها .. في اليوم التالي .. توقفت سيارة أمنية أمام الصيدلية .. نزل منها رجال بملابس رسمية اقتحموا المكان بعنف أثار الفزع بين المارة والجيران .. أمسكوا بالدكتورة وسحبوها أمام أعين الجميع دون تفسير! .. كانت تلك اللحظة آخر مرة يراها فيها أحد خارج أسوار السجون .. مرت الأيام والأسابيع ثم تحولت إلى شهور وسنوات .. لكن الغياب ظل غامضًا ومؤلمًا لا أحد يعلم أين اختفت ولا إن كانت على قيد الحياة ..عاشت أسرتها وجيرانها على وقع الأسئلة التي لم تجد إجابة .. بينما تحول اسمها إلى رمز لمعاناة الصامتين تحت قبضة الظلم عادت إلى عائلتها ذكرى امرأة خطفها الزمن لكنها لم تعد كما كانت ..تحوّلت إلى رمز للمعاناة والصمود في وجه القهر .. جسدها المنهك وروحها الصامتة شاهدان على عقود من الظلم والاضطهاد قضت 41 عامًا في سجون الظلام ..!

متـــابع

44,171 views • 2 months ago

ظنت أنه يطاردها بنية سيئة، فهربت منه إلى سيارة صديقتها وهددته بالشرطة… لكن الي صار غير متوقع. !😨 وثقت فتاه موقف لصديقتها عند خروجها من متجر قام رجل اسمر بمطاردتها قامت تجري اتجاه صديقتها وبعد دخولها السيارة اقترب الرجل من النافذة محاولاً التحدث معها، لكنها وصديقتها رفضتا فتح النافذة، وبدأتا في الصراخ عليه واتهامه بمطاردتها، وهددتا بإبلاغ الشرطة وتصويره. وبينما كانت المرأة تبحث في حقيبتها عن هاتفها للاتصال بالشرطة، أظهر الرجل لها هاتفاً من خلف زجاج السيارة، لتكتشف المفاجأة: الهاتف كان هاتفها هي، وقد سقط منها دون أن تنتبه. عندها اتضح أن الرجل لم يكن يطاردها لإيذائها، وإنما كان يلحق بها حتى يعيد إليها هاتفها الذي فقدته. ورغم اعتذارها بعدما فهمت ما حدث، بقيت متخوفة منه ورفضت فتح النافذة بالكامل، وطلبت منه إدخال الهاتف من فتحة صغيرة، وهو ما أثار استياء الرجل بسبب سوء فهمها لموقفه رغم محاولته مساعدتها.

إيلي Ellie

3,846,419 views • 21 days ago

كيف يكبر أبناؤنا أمام أعيننا، ثم نكتشف متأخرين أننا لم نكن نعرف ما كان يتشكّل داخلهم؟ Adolescence (2025) المسلسل البريطاني القصير «المراهقة» يدور حول جريمة قتل يرتكبها صبي في الثالثة عشرة من عمره، إلا أنه لا يهتم بالكشف عن مرتكبها بقدر اهتمامه بفهم ما أوصل الصبي إليها. ولذلك يبدأ المسلسل مع الشرطة التي تواجه الفعل بعد وقوعه، ثم ينتقل إلى المدرسة، لأن الدليل يستطيع إثبات الجريمة، لكنه لا يستطيع تفسيرها. وفي المدرسة نقترب من الحياة التي سبقت الجريمة:التنمّر، والعزلة، واللغة الرقمية التي يتبادل بها المراهقون أحكامهم وإهاناتهم بعيدًا عن فهم الكبار. بيد أن معرفة هذا العالم لا تكفي وحدها، لذلك يجلس جيمي أمام الأخصائية النفسية، فيكشف حواره معها حاجته إلى القبول، وخوفه من أن يكون غير مرغوب فيه. وأخيرًا تعود الحكاية إلى العائلة، التي أحبّت ابنها وعاشت معه، ثم اكتشفت أن قربه منها لم يكن يعني أنها تعرف كل ما يجري داخله. المسلسل لا ينقل ذنب الجريمة من الصبي إلى أسرته أو مدرسته، فالذنب يبقى ذنبه، لكنه يضع الكبار أمام سؤال آخر: كيف كان كل ذلك يتشكّل في حياته، بينما لم يدرك الكبار خطورة ما كان يحدث داخله؟

Mohammed Abd Alhadi

78,307 views • 11 days ago

بدأت القصة عندما تلقّى مركز الشرطة بلاغًا عاجلًا من رجل يطلب التدخّل الفوري، لأن حبيبته السابقة وصلت إلى منزله ورفضت المغادرة، رغم أنه أبلغها أن العلاقة انتهت وأن وجودها يسبب توترًا كبيرًا في البيت، خاصة لوالدته التي تعيش معه. عندما وصلت الدورية، وجد الضابط الفتاة تطرق الباب بقوة وتتجادل مع العائلة عبر الباب المغلق، بينما كانت الأم بالداخل تطلب منها أن ترحل فورًا. حاول الضابط إبعادها عن الباب، وبدأ يتحدث معها بهدوء ليعرف سبب وجودها، لكن ردودها كانت مليئة بالانفعال والتشنج. بعد بضع دقائق من التفاوض، أخبرها الضابط بشكل واضح أن وجودها غير قانوني وأن عليها مغادرة المكان فورًا. بدت وكأنها اقتنعت، فاتجهت نحو سيارتها وجلست خلف المقود. لكن أثناء مغادرتها، قامت بما لم يكن يتوقعه أحد: انطلقت بسرعة وبطريقة قيادة متهورة ومخالِفة تمامًا للقواعد المرورية أمام أعين الشرطة. طلب منها الضابط التوقف عبر المكبر، لكنها تجاهلت الأمر وواصلت القيادة لبضع لحظات وكأنها تتحدى الموقف. بدأت دورية الشرطة في مطاردة قصيرة حتى توقفت على جانب الطريق. اقترب الضابط منها وأمرها بالنزول، لكنها كانت في حالة غضب شديد، وترفض الاستماع وتجادل باستمرار. وبسبب: • رفض الانصياع للأوامر • القيادة غير الآمنة • السلوك العدائي أمام المنزل قام الضابط في النهاية بتقييد يديها ووضعها في السيارة الخلفية للدورية، وسط صراخها واعتراضاتها المستمرة. وهكذا تحولت زيارة بدأت بدافع العاطفة — أو العناد — إلى قضية شرطة كاملة انتهت برحيلها مقيدة في الكلبشات، في نهاية صادمة وغير متوقعة

أ. راكان

32,341 views • 3 months ago