Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

تمكنت اوكرانيا من تدمير منظومة بوك أم 1 بواسطة مسيرة صغيرة . من الجيد أن روسيا ترسل منظومات دفاعها الجوي للخطوط الامامية بدون وسائل حماية من المسيرات الصغيرة .

11,366 görüntüleme • 11 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

تخيل ترسل العشرات من المسيرات الانتحاريه الرخيصه ثم تظهر على رادارات العدو كمقاتلات حربيه . "شركة توساش التركيه تبتكر سلاحا ثوريا " وهي مسيره انتحارية أطلقت عليها Süper Şimşek . " هذه المسيره أشبه بالحرباء في التمويه والتغير صُممت لتكون سريعة جدا وقادرة على تنفيذ مهام هجومية وخداعية يمكن لهذه الطائرة الصغيرة أن تتلاعب بإشارات الرادار التي تصطدم بها وتملك ميزة إقناع رادارات العدو بأنها ليست مجرد مسيرة صغيرة، بل طائرة مقاتلة ضخمة (مثل F-16 أو غيرها). عندما يرى العدو هذا الهدف على راداره، يظن أنه يتعرض لهجوم من مقاتلات حربيه حقيقيه، فيقوم بتفعيل منظومات الدفاع الجوي وإطلاق صواريخ باهظة الثمن تجاهها. بمجرد أن يطلق العدو النار على "الحرباء" يكشف عن موقع بطاريات صواريخه وراداراته، مما يجعلها صيداً سهلاً للطائرات الحقيقية أو المسيرات المسلحة الأخرى إلى جانب الخداع، يمكن تزويدها برأس حربي لتنفجر مباشرة في رادارات أو أهداف العدو بمجرد تحديد موقعها. تُستخدم لتنفيذ مهام "قمع الدفاعات الجوية". عندما تدخل "سوبر شيمشيك" منطقة العدو وتظهر كطائرة مقاتلة تضطر رادارات الدفاع الجوي للعمل بأقصى طاقتها وتوجيه صواريخها نحوها. في هذه اللحظة، يتم كشف إحداثيات هذه الرادارات بدقة، " الفائده من استخدامها في الحرب هي أنه عندما يتم إطلاق سرب من هذه المسيرات سواء من عبر حملها من مسيرات اخرى او إطلاقها من الأرض مباشره تظهر على رادارات العدو كأنها مقاتلات حقيقيه وهنا تتدخل أنظمة الدفاع لقمعها ما يكشف موقع أنظمة الدفاع الحقيقي للمقاتلات والمسيرات التركيه القادمه من الخلف ما يسهل تحييد أنظمة دفاع العدو بسهوله بفضل عملية الخداع التي تقوم بها مسيرات رخيصة الثمن

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

115,315 görüntüleme • 3 ay önce

مسؤول أوكراني : دول الخليج بدأت تشغيل نظام «ستينغ» ضد «شاهد» الإيرانية كشف عن تعاون متقدم بين أوكرانيا وعدد من دول الخليج في مجال التصدي للمسيرات الإيرانية من طراز شاهد136، مؤكدًا أن هذا التعاون أثمر بالفعل عن اعتراض عدد من الطائرات المسيرة باستخدام نظام "ستينغ" منخفض التكلفة. وأوضح أن أوكرانيا تعمل على زيادة القدرة الإنتاجية لنظام "ستينغ"، متوقعًا نشر الآلاف من هذه الطائرات الاعتراضية في دول الخليج خلال أسابيع قليلة، في ظل الحاجة المتزايدة إلى حلول فعالة لمواجهة التهديدات الجوية منخفضة الكلفة . وتطرق المسؤول إلى تطور المسيرات الإيرانية من طراز شاهد-136، مشيرًا إلى أنها بدأت كنماذج بسيطة تُطلق نهاراً بألوان فاتحة يسهل رصدها، قبل أن يتم تطويرها لتعمل ليلاً وبألوان داكنة، إلى جانب تزويدها بأنظمة تشويش متقدمة من قبل روسيا، لافتاً إلى أن أوكرانيا تتعامل حاليًا مع "الجيل السادس" من هذه الطائرات. وأشار إلى أن أوكرانيا ارتكبت في بداية الحرب خطأً باستخدام أنظمة دفاع جوي باهظة مثل "باتريوت" لإسقاط مسيرات منخفضة التكلفة، موضحاً أن صاروخ "باتريوت" الذي تبلغ قيمته نحو 4 ملايين دولار كان يُستخدم لإسقاط طائرة لا تتجاوز قيمتها 200 ألف دولار، ما دفع إلى البحث عن بدائل أكثر كفاءة من حيث التكلفة. وأضاف أن فكرة "ستينغ" جاءت كحل عملي، حيث تتراوح تكلفة الوحدة لا تتعدى 2500 ، وتُعد فعالة في إسقاط المسيرات، موضحاً أن هذه التقنية مستوحاة من طائرات التصوير المستخدمة في سباقات الفورمولا 1، والتي تصل سرعتها إلى 300 كيلومتر في الساعة، قبل أن يتم تطويرها لتتحول إلى نظام اعتراض جوي مزود بحمولة متفجرة صغيرة. وأكد أن "ستينغ" يمثل حلاً اقتصادياً وموثوقاً، حيث يمكن لوحدة واحدة إسقاط مسيرة "شاهد" إيرانية، أو استخدام أكثر من وحدة لضمان الإصابة، مشيراً إلى أن هذه المنظومة توفر مكاسب مشتركة، إذ تحصل دول الخليج على وسيلة دفاع منخفضة الكلفة، فيما تستفيد أوكرانيا من الاستثمارات. #الخليج_خط_أحمر #الهجمات_الصاروخية

اپۈ ڣىڝڵ ÂŁHÀRBĮ

45,942 görüntüleme • 4 ay önce

✍️✍️✍️ تعليق سريع على الهجوم الأوكراني: هذه الضربة الأوكرانية الموجعة هي أكبر صفعة تتلقاها روسيا في الحرب، ولم يتم حصر جميع الخسائر حتى اللحظة، بحسب الأوكرانيين فإن الهجوم أدى بالفعل إلى تدمير أو إلحاق ضرر بأكثر من 40 طائرة عسكرية! بما في ذلك قاذفات استراتيجية مثل Tu-95 وTu-22M3، القاذفات الاستراتيجية، خاصة Tu-95 وTu-160، هي أصول حيوية لروسيا، تُستخدم لإطلاق صواريخ كروز بعيدة المدى مثل Kh-101 وKh-555 ضد أهداف في أوكرانيا. خسارة هذا العدد ستؤثر بشكل كبير على قدرة روسيا على تنفيذ ضربات جوية بعيدة المدى، علاوة على أنها حوامل للقنابل النووية وأحد أعمدة الثالوث النووي الروسي. الهجوم نوعي ومبتكر وتم من الداخل الروسي لتجنب الدفاعات الجوية على طول الطريق... بالإضافة إلى خسارة الطائرات، قد يكون الهجوم قد أثر على مخزونات الصواريخ بعيدة المدى مثل Kh-101 وKh-555 المخزنة في القواعد المستهدفة (مثل أولينيا أو إنجلز). خسارة هذه الطائرات لا تؤثر فقط على العمليات التقليدية (مثل إطلاق صواريخ Kh-101/555)، بل تُضعف الردع النووي الروسي على المدى الطويل. (روسيا تمتلك حوالي 60 طائرة Tu-95 و16 طائرة Tu-160، وفقًا لتقديرات سابقة). إذا اعتبرت روسيا هذا الهجوم تهديدا مباشرا لردعها النووي (بسبب تدمير القاذفات الاستراتيجية)، فقد تلجأ إلى تصعيد غير تقليدي أو توسيع نطاق الحرب إلى مستويات أكثر خطورة. روسيا لا تتعلم من أخطائها... في حال نسي أحدكم... نذكر: لقد تم تنفيذ ضربات صغيرة بطائرات بدون طيار ضد الطيران الروسي بعيد المدى مسبقا. في مارس 2023، أطلقت مسيرة محملة بالمتفجرات على طائرة A-50U AWACS التابعة للقوات الجوية الروسية في قاعدة ماتشوليشي الجوية البيلاروسية. ومنذ ذلك الحين، يرى أي مراقب خارجي أن مسألة الهجوم بالعدد المطلوب من طائرات FPV بدون طيار على القواعد الجوية الروسية هي مسألة وقت فقط. الأحمق وزير الدفاع السابق شويغو كان يحاول توفير بعض المال ولا يرى حاجة لبناء الحظائر لحماية القاذفات... أو ربما كان يرى هذا السيناريو خياليا؟؟! بكل الأحوال فإن تدمير مثل هذا العدد من القاذفات الاستراتيجية هو عمل أكبر من أن يمر مرور الكرام بالنسبة لروسيا، من المتوقع أن نشهد ردا روسيا تصعيديا في قابل الأيام. وتستمر الحرب في نهجها التصعيدي المعتاد.

رؤى لدراسات الحرب

522,931 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨عاجـــــــــــــــل بيان 92 الحرس الثوري : هجوم على رادار الإنذار المبكر الجوي بعيد المدى وثلاثي الأبعاد للعدو 🔹 منذ صباح يوم الجمعة، وفي الموجة الثانية والتسعين من عملية “وعد صادق 4” تحت الرمز «يا صاحب الزمان أدرکني» وتقديمها لشهداء المحراب، نفذ مجاهدو القوات البحرية وجو-فضاء حرس الثورة الإسلامية عدة هجمات مركبة وسريعة على أنظمة الرادار والمعدات البحرية التابعة لما وصفوا بـ “الإرهابيين الأمريكيين” في المنطقة والأراضي الفلسطينية المحتلة، مستخدمين الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار الهجومية. 🔹 في الجزء الأول من هذه العملية البحرية، تم تدمير موقع تجمع القوارب البرمائية الأمريكية (LCU) في ميناء “الشويخ” باستخدام الصواريخ الباليستية. 🔹 رادار الإنذار المبكر الجوي بعيد المدى وثلاثي الأبعاد “AR-327” المُتمركز في موقع الرادار “جبل الدخان” في البحرين، تعرض في مرحلة أخرى لهجوم بطائرات مسيرة وتم إصابته وتدميره. 🔹 مجاهدو القوة الجوية الفضائية لحرس الثورة الإسلامية، عند فجر يوم الجمعة، وفي استمرار للهجمات الليلية السابقة، أطلقوا بنجاح صاروخين باليستيين على قاعدة راميت ديفيد الجوية، التي تستضيف أسراب مقاتلات F-16 الإسرائيلية جنوب شرق حيفا، ما أدى إلى تدميرها. 🔹 في جزء آخر من العملية الهجومية والصاروخية للقوة الجوية الفضائية، ووفقًا لتكتيك “النار مقابل النار” واستمرار إطلاق الصواريخ، تم استهداف أكثر من 50 موقعًا في قلب تل أبيب والأراضي المحتلة بواسطة صواريخ متعددة الرؤوس “خرمشهر 4”. 🔹 الطائرة المقاتلة الأمريكية المتقدمة F-35 الثانية، التي كانت من ضمن سرب (LAKEN-HEATH)، تم استهدافها وتدميرها بالكامل في سماء وسط إيران بواسطة منظومة الدفاع الجوي الجديدة لحرس الثورة الإسلامية. هذه هي الطائرة المقاتلة الثانية المعتدية على أجواء إيران خلال 12 ساعة الماضية والتي تم إسقاطها بواسطة الدفاع الجوي للحرس. 🔹 الهجمات الموجهة والشاملة في هذه الموجة مستمرة، وسيتم تزويد الشعب الإيراني الكريم بالمزيد من المعلومات لاحقًا

AHMAD SLMAN

38,493 görüntüleme • 4 ay önce

🇷🇺🪖 روسيا تكشف عن أسلحة جديدة جُربت في أرض المعركة خلال المنتدى الدولي للأمن قدمت شركة "روسوبورون إكسبورت" (Rosoboronexport) الروسية لتصدير الأسلحة تشكيلة جديدة من الأنظمة التي أثبتت كفاءتها القتالية، بدءاً من مدفعية مضادات الطائرات بدون طيار (المسيرات) وصولاً إلى الأمن السيبراني القائم على الشبكات العصبية. أبرز التطويرات الرائدة: 🔸 "سيتاديل" (ZAK-30) - العرض العالمي الأول لمنظومة مدفعية مضادة للطائرات. تحمي المنشآت الثابتة من الطائرات المسيرة متعددة المروحيات (الميلتيكوبتر) وثابتة الجناحين، وتتميز بالرصد، والتتبع، والاشتباك التلقائي على مدار الساعة. 🔸 رادار "غارمون-إم إي" (Garmon-ME) - يرصد الأهداف الجوية على بعد يصل إلى 60 كيلومتراً. ويعمل بنمط المضادات المدفعية لتحديد مواقع مدفعية العدو. 🔸 "سيلوك" (النسخة المحمولة) - منظومة متنقلة مضادة للطائرات المسيرة تُعرض لأول مرة على قاعدة مركبة، وتقوم برصد وتشويش الطائرات بدون طيار. يضم المعرض أيضاً ذخائر "لانست" المتسكعة (الانتحارية)، وطائرات الاستطلاع بدون طيار "سكات" (SKAT)، وبنادق من سلسلة "إيه كيه" (AK)، وأسلحة مضادة للمسيرات، وأنظمة أمن سيبراني مدعومة بالذكاء الاصطناعي قادرة على مراقبة كل شيء من وسائل التواصل الاجتماعي إلى الإنترنت المظلم (الدارك ويب) في الوقت الفعلي.

Arab-Military

11,961 görüntüleme • 2 ay önce

💬 // ـ يصادف اليوم ذكرى عملية Mole Cricket 19 (صرصار الليل) الإسرائيلية ​ العملية تعد واحدة من أشهر وأكبر المعارك الجوية في التاريخ الحديث بعد الحرب العالمية الثانية، ووقعت في 9 يونيو 1982 في بداية حرب لبنان، وتحديداً في سهل البقاع اللبناني بين سلاح الجو الإسرائيلي والدفاع الجوي والجيش السوري ​ ​في حرب أكتوبر 1973، سبّبت منظومات الدفاع الجوي السورية والمصرية (خاصة صواريخ سام-6 و سام-3 السوفيتية) خسائر فادحة لسلاح الجو الإسرائيلي منذ ذلك التاريخ، أمضت إسرائيل 9 سنوات كاملة في دراسة هذه المنظومات وإيجاد حل تكنولوجي وتكتيكي لتفكيكها ​عندما دخل الجيش الإسرائيلي لبنان عام 1982، قامت سوريا بنشر شبكة دفاع جوي معقدة ومكثفة تتألف من 19 بطارية صواريخ مضادة للطائرات في سهل البقاع لحماية قواتها هناك كان هدف إسرائيل من العملية هو تدمير هذه الشبكة بالكامل لفرض السيطرة الجوية المطلقة استمرت المعركة الأساسية نحو ساعتين فقط في ​المرحلة الأولى أطلقت إسرائيل أسراباً من المسيرات (Scout و Mastiff). طارت هذه المسيرات بارتفاعات ومسارات جعلتها تبدو على شاشات الرادار السورية كأنها طائرات مقاتلة نفاثة ضخمة في المرحلة الثانية ابتلع الدفاع الجوي السوري الطعم، وقام بتشغيل رادارات التتبع والإطلاق وصوّب نحو الطائرات المسيرة. بمجرد تشغيل الرادارات، التقطت طائرات الاستطلاع الإلكتروني الإسرائيلية وطائرات الإيجس المتقدمة (E-2C Hawkeye) الترددات والإحداثيات الدقيقة لمواقع البطاريات السورية في نفس اللحظة ​المرحلة الثالثة كانت الضربة الساحقة : في الوقت الذي كانت فيه الصواريخ السورية تنطلق نحو الطائرات المسيرة، قامت المقاتلات الإسرائيلية من طراز (F-4 Phantom) بإطلاق صواريخ مضادة للإشعاع والرادارات (تتبع موجات الرادار السورية وتضرب عمق البطارية)، بالتزامن مع قصف مدفعي أرضي ثقيل وموجه بدقة ـ ​ردت القيادة السورية بإرسال موجات مكثفة من الطائرات المقاتلة (نحو 100 طائرة من طرازي Mig-21 و Mig-23) للتصدي للهجوم وحماية ما تبقى من البطاريات. وهنا بدأت أكبر معركة جوية في عصر النفاثات : قامت طائرات التشويش الإلكتروني الإسرائيلية (من طراز Boeing 707 المعدلة) بقطع وتشويش قنوات الاتصال بالكامل بين الطيارين السوريين ومراكز التوجيه الأرضي (GCI) التابعة لهم، فبات الطيارون السوريون "عميانًا" في السماء بدون توجيه ​في المقابل، كانت طائرات الإنذار المبكر الإسرائيلية (Hawkeye) ترصد كل طائرة سورية بمجرد إقلاعها، وتوجه مقاتلات الـ F-15 والـ F-16 الإسرائيلية للانقضاض عليها من مسافات بعيدة (خارج المدى البصري) وباستخدام صواريخ موجهة بدقة مثل AIM-7F Sparrow و AIM-9L Sidewinder النتيجة كانت تدمير 29 بطارية دفاع جوي و 82 مقاتلة الخسائر الإسرائيلية كانت 0 .

المرصد العسكري ⧨

23,348 görüntüleme • 2 ay önce

توضيح هام من شرطة المرور حول تخصيص باصات للنساء: الحريّة في الاختيار مكفولة، والهدف حماية وخدمة الفئات المستضعفة #اليمن #وزارة_الداخلية #الادارة_العامة_للمرور #الاعلام_المروري_اليمني 6 رجب 1447هـ تؤكد شرطة المرور أن منشورها حول خدمة تخصيص باصات لنقل النساء كان واضحاً بما فيه الكفاية إلا أن البعض استغله لإخراج موهبته المكبوتة في مجال الظرافة وعبّر عن الموضوع بشكل ساخر ونحن لانلوم هذا النوع، بل نستغرب من أولئك الذين لم تستوعب عقولهم الفكرة رغم بساطتها إما بسبب قصور لديهم في الإدراك والفهم، أو لأن البعض كعادته لايقبل أي فكرة جديدة تفيد المجتمع، وإما أنه من ذوي الأفكار والسلوكيات المنحرفة الدخيلة على شعب الإيمان والحكمة.. فالمنشور أكد على أن شرطة المرور وفي إطار مهامها الخدمية تدرس تخصيص عدد من الباصات في حدود 5- 10 باصات في الفرز الكبيرة، و 3- 5 باصات في الفرز الصغيرة تكون مخصصة لنقل النساء إختيارياً لمن ترغب في ذلك، ونكرر اختيارياً وليس إلزامياً، بمعنى أن المرأة لها الحرية الكاملة في إختيار الباص الذي يناسبها في الفرزة فإن رغبت في الصعود على باص النساء فهو موجود كخدمة نوعية لها وإن لم ترغب في الإستفادة من هذه الخدمة فالباص الآخر المختلط موجود في نفس المكان ولها حق الصعود فيه دون أي قيود. فالفكرة إذاً هي توفير خدمة نوعية مميزة لأمهاتنا وزوجاتنا وبناتنا وأخواتنا الراغبات في الخصوصية وهذه الخدمة ليست إجبارية وغير ملزمة. ونؤكد للأخوة الذين يتساءلون بحسن نية عن من يتنقل مع زوجته أو إبنته أن مبادرة المرور لم تتحدث أبداً عن حالة من المنع أو الفصل أو العزل كما يحلو للبعض تأويل الحديث فللمرأة الحرية المطلقة في اختيار مايناسبها إن كانت بمفردها.، وإن كان زوجها معها فمن الطبيعي أنهم سيصعدوا معاً في الباص المختلط. كما نشير إلى أن شرطة المرور عندما تتقدم بمثل هذه المبادرات فإنها تنطلق من دوافع دينية وأخلاقية ومهنية، ولعل بعض المستغربين من الفكرة أو أولئك الذين يملكون سيارات ووسائل مواصلات خاصة ولاينتظرون بناتهم ونساءهم اللاتي يستخدمن وسائل النقل الجماعية ولايهتمون لأمر هذه الفئة المستضعفة من الناس غير مدركين مايصل إلى المرور والجهات الأمنية من بلاغات ومناشدات من نساء عفيفات وطاهرات تعرضن لمضايقات من بعض المنحرفين الذين لايخلو منهم أي مجتمع لكن التدابير الوقائية واجبة خاصةً لمن يهمهم ذلك من أصحاب النخوة والشهامة والأصالة من اليمنيين المتمسكين بعاداتهم وتقاليدهم وأعرافهم الأصيلة. الباصات المخصصة للنساء ستكون من نفس الفرزة وسائقيها سيتم اختيارهم بعناية من الأشخاص المشهود لهم بالأخلاق العالية وحسن السلوك، ويفضل أن تكون أعمارهم فوق سن ال٣٠ عام، وليسو من صغار السن الطائشين والمستهترين، وستكون الأولوية للخطوط المؤدية إلى الجامعات وسيكون لهذه الباصات علامات مميزة ولها أسبقية في التحميل. ترحب شرطة المرور بأي أفكار أو رؤى وتصورات بنّاءة لإثراء هذه الدراسة بأي مقترحات عملية مفيدة قبل إخراجها إلى حيز التنفيذ. 📞 للتبليغ أو الاستفسار: تواصل معنا عبر الرقم المجاني: 194 📍 تابعنا على الموقع والتطبيق ومنصات التواصل الإجتماعي:

الاعلام المروري اليمني

93,419 görüntüleme • 7 ay önce

أوريشنيك...🚀☢️ السلاح الروسي الذي يضرب بسرعة البرق...⚡️ بدون متفجرات! لماذا يرعب هذا الصاروخ أوروبا؟ #تقرير بسم الله الرحمن الرحيم في سماء أوكرانيا، ينطلق صاروخ روسي بسرعة تفوق 10 أضعاف سرعة الصوت، يحمل رؤوسا حربية... خالية من المتفجرات! لا قنابل، لا TNT، لا انفجار تقليدي. لكن عندما يصطدم بالأرض، يترك حفرة عميقة ووميضا أبيضا يعمي الأعين، كأن مذنبا سقط من السماء. سلاح يدعى أوريشنيك، استخدمته روسيا مرتين، وفي كل مرة كانت الرؤوس "فارغة". فلماذا يفعل الروس ذلك؟ هل هو مجرد عرض عضلات... أم رسالة مشفرة موجهة مباشرة إلى عواصم أوروبا؟ صاروخ أوريشنيك هو صاروخ باليستي متوسط المدى (IRBM) طورته روسيا من صاروخ RS-26 Rubezh. واستخدم لأول مرة قتاليا في نوفمبر 2024 ضد دنيبرو في أوكرانيا، ثم أمس ضد لفيف أقصى غرب أوكرانيا. في كلا الضربتين، أكدت مصادر أوكرانية وغربية أن الرؤوس الحربية كانت "بدون متفجرات". سنشرح اليوم في هذا التقرير الأسباب العلمية وراء عدم الحاجة إلى متفجرات، وآلية عمل رؤوس أوريشنيك ذات السرعات الهيبرسونيك، والرسالة المراد إيصالها للغرب... المواصفات الرئيسية للصاروخ: - مدى يصل إلى 5500-6000 كم. (يغطي عواصم أوروبا) - سرعة نهائية تصل إلى 10-15 ماخ (حوالي 4 كم/ث أو أكثر في مرحلة الدخول الجوي). - نظام MIRV: يحمل الصاروخ الواحد 4-6 رؤوس حربية مستقلة، كل رأس يمكن أن يطلق رؤوس فرعية أخرى (تصل إلى 36 إجماليا في بعض التقارير). - التصميم الأساسي للصاروخ أنه صاروخ نووي يحمل رؤوس نووية. ولكن في الاستخدامات الحالية حتى الآن الرؤوس هي كتل معدنية ثقيلة، مثل التنغستين أو الفولاذ، بدون متفجرات. المبدأ العلمي: (مقارنة الطاقة الحركية مقابل المتفجرات الكيميائية) عند سرعات هيبرسونيك (أسرع من الصوت بخمس مرات وأكثر) تكون الطاقة الحركية هائلة جدا أكبر بكثير من أي متفجرات تقليدية مثل TNT. مثال للتوضيح: لنفترض وجود جسم صلب كتلته 500 كغ. مع سرعة 4 كم/ثا سيحصل على طاقة تعادل تقريبا 0.9 طن TNT. ولعنصر فرعي من الرأس كتلته 50 كغ عند هذه السرعة تكون طاقته تعادل 0.1 طن TNT. مع سقوط 36 عنصرا، تكون الطاقة الإجمالية تفوق عشرات الأطنان من TNT. مصادر روسية (قد تكون تضخم الأمر لأغراض دعائية) قدرت أن كل عنصر يعادل أكثر من 1 طن TNT، بسبب سرعات أعلى. فالطاقة الحركية الناتجة أكبر من الطاقة التي قد تنتجها المتفجرات. لماذا تتفوق الطاقة الحركية على المتفجرات في هذه الحالة؟ المتفجرات التقليدية محدودة إذ لا يمكن وضع أكثر من 50% من كتلة الرأس الحربي متفجرات، بسبب الحاجة لوضع هيكل خارجي قوي يتحمل التسارع (عشرات G) ودرع حراري سميك للحماية أثناء الدخول بالغلاف الجوي يضاف إليها أنظمة التوجيه والتفجير والأمان... بالمقارنة، في الرؤوس الخاملة مثل رؤوس أوريشنيك أمس، الكتلة 100% معدن ثقيل (تنغستن أو فولاذ كثيف)، فتكون الطاقة الحركية أعلى دون هدر في هيكل متفجر. التأثيرات الفيزيائية عند الاصطدام: يولد الرأس المعدني حرارة هائلة (آلاف الدرجات)، المعدن يسخن ويتحول إلى بلازما (غاز) وشظايا صغيرة، يسبب وميضا أبيض (كما ترى في الفيديوهات). يذوب الرأس ويتفتت إلى شظايا عالية السرعة، تعمل كمقذوفات تخترق الخرسانة أو الصخور. بدون متفجرات، يحدث انفجار حراري مع موجة صدمة، مشابه لسقوط مذنب صغير. يعيب هذا الصاروخ بهذه الرؤوس تكلفته العالية لتأثير محدود في الضربات غير النووية. الصاروخ مصمم أساسا ليعمل برؤوس نووية، وهذا الاستخدام الحالي هو مضيعة للمال ولكنه يستخدم كرسائل وإشارات نفسية لأوروبا. فالخلاصة أن عدم وجود متفجرات في الرأس الحربي لا يعني أن هذا الرأس "لطيف" بل اعتمادا على كتلة الرأس + سرعته، فالطاقة التدميرية الناتجة ستكون أكبر بكثير من الروؤس التقليدية. ومع ذلك، فحديثنا كله عن صاروخ نووي فارغ، لو تم تسليحه ب 6 رؤوس نووية فالكارثة الناتجة ستكون حساباتها مختلفة كليا. الرسالة المختصرة المباشرة للأوروبيين: «نستطيع أن نصل إليكم نوويا في دقائق» الصاروخ ليس موجها فقط ضد أهداف في أوكرانيا. مداه (حتى 6000 كم) يغطي معظم العواصم الأوروبية من قواعد في روسيا أو بيلاروسيا. الضربة قرب لفيف (غرب أوكرانيا، على بعد عشرات الكيلومترات من حدود النيتو) رسالتها أقوى: «الخطوة التالية قد تكون على الجانب الآخر من الحدود». مسؤولون روس كبار مثل دميتري ميدفيديف صرحوا علنا بأن أوريشنيك «سيستخدم نوويا إذا تجاوز الغرب الخطوط الحمراء». الاستخدام التقليدي الحالي (برؤوس خاملة) هو عرض تقني: «انظروا ماذا نستطيع أن نفعل بدون نووي... فتخيلوا لو كانت نووية». بالنسبة لأوروبا، الرسالة واضحة: أي تصعيد سيقابل بصواريخ لا تُصد وتصل في أقل من 20 دقيقة إلى برلين أو وارسو أو باريس. في الختام، أوريشنيك ليس مجرد صاروخ. إنه إعلان روسي صريح: «لدينا القدرة على ضرب أي هدف في أوروبا بسرعة لا يمكن الرد عليها». الرؤوس بدون متفجرات اليوم وقد تكون نووية غداً. السؤال الآن ليس «هل يستطيعون؟»... بل «متى سيفعلون؟» رؤى لدراسات الحرب.

رؤى لدراسات الحرب

213,275 görüntüleme • 7 ay önce

🔴هل تعلم؟ اول من هاجم مجمع "بارتشين" العسكري Parchin military complex الصندوق الأسود لإيراني كانت الجوية العراقية عام 1987! 🇮🇶 إذا كنت تظن أن منشأة بارتشين (Parchin) العسكرية الحساسة جنوب شرق طهران لم تكن هدفاً إلا في الصراعات الحديثة، فأنت بحاجة لإعادة قراءة التاريخ من "أرشيف القوة الجوية العراقية". * يُصنف مجمع بارتشين كـ "العصب التنفيذي" للصناعات العسكرية الثقيلة الإيرانية ويمتد في منطقة جبلية شديدة التحصين، وهذا المجمع المسؤول الأول عن تطوير وإنتاج المتفجرات والوقود الصلب وسلاسل إمداد المسيرات تاريخياً، كان الموقع الأكثر إثارة للشبهات دولياً لضمه غرف تفجير هيدروديناميكية مرتبطة بتجارب الأسلحة غير التقليدية والكيميائية والنووية! * في 1987 قرار العراقي تدمير وشل المجمع بالكامل بعد ان رصدت الاستخبارات العسكرية العراقية الأنشطة غير التقليدية (الكيميائية) داخل المجمع. صدرت الأوامر فوراً من القيادة العامة "يجب تدمير منظومة التطوير لخطوط الإنتاج ووحدة السيطرة في بارتشين بالكامل". تولى هذه المهمة الصعبة تشكيل مؤلف من 4 طائرات Mirage F1 من السرب 79 (جناح طيران قاعدة أبي عبيدة الجوية في الكوت)، وهو السرب المشهور بمهام الاختراق العميق، حيث تقوم اول طائرتين بمهاجمة المجمع بصواريخ موجهة باليزر ومن ثم تلقي الطائرات الاخرى قنابل ال MK84. تفاصيل اكثر: في العام 1987 كلف تشكيل مؤلف من اربع طائرات Mirage F1 من السرب 79 جناح طيران قاعدة ابي عبيدة الجوية (الكوت) بتنفيذ ضربة جوية على (مجمع بارجين لانتاج الاسلحة الكيميائية الواقع جنوب شرق طهران بمسافة 30 كم) وبحمولة قنابر زنة 1000 كغم نوع MK-84 على ان تزود بفيوزات خرق وبتاخير زمني مقداره 0.25 من الثانية. واستنادا للاوامر الصادرة تم تخطيط الواجب بخط ملاحي تجاوز 1200 كم وبعمليتي ارضاع جوي مرورا بالقرب من كرمنشاه وبعيدا عن همدان وبمحاذاة مدن اخرى لتجاوز الدفاعات الجوية المعادية خلال خط الرحلة وفي محيط العاصمة الايرانية طهران ومن اجل تامين المباغتة اللازمة... وبعد الوصول الى نقطة IP والتسارع الى سرعة 960 كم /ساعة تم السحب الى ارتفاع 1700 متر والانقصاض على الهدف بزاوية لا تقل عن 40 درجة من اجل تحقيق دقة اصابة عالية في مبنى خط الانتاج ووحدة السيطرة بالمجمع المذكور انفا،. وعلى الرغم من كثافة أنظمة الدفاع الجوي المحيطه بالمجمع التي كانت في حالة الاستعداد الدائم المكلفة بحماية العاصمة وما حولها تمكن صقور الجو من انجاز واجبهم بكل نجاح وتدمير المجمع والعودة بسلام الى قواعدهم التي انطلقو منها، منجزين احد اهم الواجبات التي من شأنها ان تضعف قدرات ايران العسكرية في استخدام الاسلحة الغير تقليدية. 🔹ملاحظة: حجم مجمع "بارتشين" العسكري لم يكن بهذا الحجم الكبير كما هو علية اليوم, لكن لم يكن اقل خطورة على الاطلاق! #القوة_الجوية_العراقية #MirageF1 #مجمع_بارجين

Ringo ✪ 🇮🇶 🇺🇸

13,642 görüntüleme • 2 ay önce

كاتب صيني : لو لم يصب الحوثيون (آيزنهاور) فلماذا ابتعدت عن مكانها السابق ؟ تحت عنوان “ إخواننا الحوثيين كشفوا أن #أمريكا نمر من ورق ” وعن مفارقة مذهلة في عالم القوى العسكرية العالمية، كتب الكاتب الصيني المعروف باسم “退休汪老头” في مقاله الأخير حول إعلان جماعة الحوثي اليمنية عن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “إيزنهاور” بصواريخ وطائرات بدون طيار. تمامًا كما هو متوقع، أثار هذا التصريح صخبًا كبيرًا في الأوساط الإعلامية العالمية. وبينما قد يكون من الصعب على البعض تصديق أن قوات الحوثي قادرة على الوصول إلى حاملة طائرات أمريكية، إلا أن الأحداث اللاحقة أظهرت أن الأمر ليس كما يبدو. بعد تكرار الهجمات المزعومة على الحاملة، واستمرار الجدل حول مدى دقة وقوة الضربات، تبين أن الحاملة قد ابتعدت إلى منطقة بحرية أخرى، خارج نطاق الهجمات المزعومة. وهذا ما دفع البعض إلى الاعتقاد أن ردة فعل الأمريكيين كانت مبالغة فيها، أو ربما حتى مفرطة. وقال الكاتب “عند هذه النقطة، يتذكر الناس الأقمار الصناعية التي يُقال إنها تستطيع رؤية الأشياء الصغيرة بحجم عملة معدنية على سطح الأرض. لكن هذه الأجهزة، في هذه الأوقات الحرجة، تبدو وكأنها تتحول إلى نفايات فضائية تطفو في السماء، وتختار بشكل جماعي أن تتجاهل رؤية حاملة الطائرات الضخمة. في مثل هذه الأوقات، نحن عامة الناس نصبح مرتبكين – هل تستطيع هذه الأقمار الصناعية رؤية الأشياء الصغيرة على الأرض، أم أنها ترى فقط العملة المعدنية؟ لكن بعد ذلك، جاءت الأخبار التي تقول إن الصور الملتقطة بواسطة الأقمار الصناعية أظهرت أن حاملة الطائرات أيزنهاور كانت قد ابتعدت بالفعل إلى مئات الكيلومترات في منطقة بحرية أخرى. فكرت، بما أنها لم تصب، أو أن “الألعاب النارية” الخاصة بالحوثيين لم تكن قادرة على تهديد هذه الآلة “المعجزة” التي تشبه “الشمس”، فلماذا تهرب إذن؟ بهذا الهروب، أليس ذلك إشارة إلى العالم بأسره أن مجموعة القتال البحري الأمريكية الأكثر تقدمًا ليست معدة للقتال، بل للهرب أو للترهيب؟ يمكنك تخيل المشهد: مجموعة من المقاتلين يرتدون “الصنادل”، يطلقون بضعة “ألعاب نارية”، تجعل مجموعة القتال البحري الأمريكية، المذهلة كالشمس، تهرب بجنون. هذا المشهد الخيالي، هل هو نتاج خيال البعض الخصب أم أن الأمريكيين بالغوا في رد فعلهم؟ ربما كلاهما، وربما لا. في النهاية، الأمريكيون المتغطرسون، سبق وأن هُزموا على يد جيش كان يفتقر حتى إلى “الألعاب النارية”.” ومع ذلك، فإن هذه الحادثة تثير تساؤلات حول قدرات الدفاع الأمريكية ومستوى جاهزيتها لمواجهة التهديدات الجديدة، سواء كانت من جماعات مسلحة مثل الحوثيين أو من أطراف دولية أخرى. في هذا السياق، يُذكر أن #الصين ، التي تتبنى مواقف متحفظة تجاه النزاعات الدولية، قد تناولت هذه الحادثة كمثال جديد على مفارقة “القوة الورقية” للإمبريالية الأمريكية، حسبما ذكر الكاتب الصيني. ويبقى السؤال المطروح: هل ستؤثر هذه الحادثة على استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، أم ستظل مجرد فقرة في سجل الأحداث الدولية؟ الإجابة على هذا السؤال قد تكون في أيدي القادة العسكريين والسياسيين في #واشنطن ، ولكن يبدو أن الحادثة ستبقى موضوع نقاش واسع النطاق في الأيام القادمة. متابعات - #همام_شعلان

همام شعلان || H . Shaalan

81,209 görüntüleme • 2 yıl önce