Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

تواصل معي العديد من الأصدقاء للتوسط بعدم الكتابة عن فيصل القاسم، وأؤكد بوضوح، ليست لدي مشكلة شخصية معه بل مع تحريضه المتواصل ضد فلسطين، وتطاوله على الذات الإلهية في برنامجه الاتجاه المعاكس كما ظهر في آخر الفيديو، إلى درجة أن الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، أصبح يشكره ويعيد...

181,786 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 11

Фото профиля نجم الإســـلام.
نجم الإســـلام.1 год назад

إسمعوا هذا الكلب الدرزي كيف يحرض على إبادة العلويين من على منبر قناة الجزيرة

Фото профиля Palstino🔻
Palstino🔻1 год назад

الاصدقاء اللي نصحوك هالنصيحة بدي انصحك انك تترك صداقتهم معقول في حدا بدافع عن فيصل القاسم ؟

Фото профиля Elise Oyin
Elise Oyin1 год назад

All in Christ Jesus for all ages, every efs each using sap on eaic decree with their living spirits, souls, faiths, wills, efs that is not under Moroccan man connected to Atiku Abubakar is not Elise Oyinkromeineifa's master even 0.1% ever by Yahweh's word

Фото профиля Mariam mourad
Mariam mourad1 год назад

انت وهو شجعوا الجولاني راجع كتاباتك واتمنى ان تكون عرفت الآن من مع قضيتك ومن باع القضية منذ زمان

Фото профиля عبدالله حسين العزي
عبدالله حسين العزي1 год назад

هذا صهيوني اخته تعينت في محكمه صهيونيه ويش تتوقع من يهودي

Фото профиля Witcher
Witcher1 год назад

هاذ درزي ماله شرف

Фото профиля الأحداث الساخنة 🔥
الأحداث الساخنة 🔥1 год назад

أخوتي هداكم الله لماذا أنتم تعطون الموضوع أكبر من حجمه؟؟؟! ومن هو فيصل القاسم أصلاً؟؟ هل هو عالم دين مسلم!! هل هو رئيس لدوله عربية!! هو مجرد إعلامي فقط صحيح بأنه يعمل لدى شبكة من الطراز الرفيع "الجزيرة" لكن مع ذلك هو لا يمثّل إلا نفسه ولا يمثل شبكة الجزيرة ترفّعوا بأنفسكم♥️

Фото профиля LORD
LORD1 год назад

فيصل القاسم علم في راسه نار وقف مع بلده حتى تحررت القاسم لم يقف ضد فلسطين بل وقف ضد محور المماتعه والمفاخذه الذي تم سحقه في سوريا ولبنان والقادم اعظم 🔥

Фото профиля ابوناصر البرعي
ابوناصر البرعي1 год назад

اترك صداقتهم لن من وقف بجانب الصهاينة لن يكونوا لنا اصدقاء

Фото профиля JafraJenin 🇵🇸
JafraJenin 🇵🇸1 год назад

افضحه وشل عرضه. الوضع خطير جدا ومش لازم نرحم أي واحد من هاي الأشكال

Фото профиля RA
RA1 год назад

كلّ ما قاله و تشدّق به في ذات الشاهد الذي أرفقته أنت بنفسك، و ليست لديك مشكلة شخصية معه؟ كل هذا لا يستحق أن يكون لديك مشكلة شخصية؟ ليس لديك مشكلة شخصية مع نتنياهو كذلك؟

Похожие видео

ردًّا على تضييق حكومة البحرين على المنبر الحسيني… الشيخ علي الصددي: من يسكت عن غزة ليس حسينيًا، والثورة على يزيد لا تتقيّد بزمن " كان يُراد للإسلام أن يُمحى تمامًا" في كلمة امتدت لأكثر من 15 دقيقة، قدّم العلامة الشيخ علي الصددي ردًّا واضحًا على محاولات حكومة البحرين لتجريم الخطب الدينية وتكميم المنبر الحسيني، مؤكدًا أن “منبر الحسين عليه السلام ليس في خدمة السياسة الفاسدة، بل في مواجهتها”. الشيخ شدد على أن الدعوة لفصل المنبر عن الشأن العام هي تعطيل لجوهر كربلاء، لأن ثورة الحسين من أولها إلى آخرها كانت مواجهة سياسية ضد حاكم ظالم، وصرخة في وجه مشروع أراد القضاء على الإسلام. وقال بوضوح: “إذا سكت منبر الحسين عن جرائم الاحتلال في غزة، فهل يبقى منبرًا للحسين؟ أم يصبح في خدمة «إسرائيل»؟”، مضيفًا أن من يسكت عن الظلم — حتى لو وقع على غير الشيعة — لا يستحق أن يتحدث باسم كربلاء. وختم بالتأكيد أن ثورة الحسين ليست حدثًا تاريخيًا محدودًا، بل موقف دائم ضد كل «يزيد» في كل عصر، مهما كان اسمه أو شكله، وأن نصرة الإسلام تقتضي رفض كل من يسير على خط يزيد، ولو تسمّى باسم عليّ. تأتي هذه الكلمة في ظل حملة متصاعدة من قبل حكومة البحرين لتقييد حرية المنبر الحسيني، وملاحقة الخطباء الذين يعبّرون عن مواقف أخلاقية وسياسية تنسجم مع نهج كربلاء، تواصل حكومة البحرين منع صلاة الجمعة في الدراز، منذ أكتوبر 2024، عقابًا على مواقف المنبر الداعمة لفلسطين ورافضة للتطبيع.

يوسف الجمري 🇧🇭

15,100 просмотров • 1 год назад

(عدنان إبراهيم من وهم التنوير إلى حضيض التبرير) ********* في أول لقاء جمعني بعدنان إبراهيم في الكويت، ومع بدايات ظهوره الإعلامي وقبل أن يثير الجدل بمواقفه المتشنجة تجاه بعض الصحابة، قلت له بوضوح: “أرجوك، لنركز على القضايا المتفق عليها، ولنوجّه الجمهور نحو الأولويات، ونتجنب الاستدراج إلى سجالات عبثية تستنزف الطاقة ولا تنتهي إلى طائل.” لم يكن ذلك دعوة لحجب الرأي الآخر أو منع النقاش، بل كان تأكيدًا على ضرورة أن تُطرح القضايا الحساسة في سياقها العلمي الرصين، وإطارها المنهجي السليم، لا في منابر الإثارة أو ساحات الاستقطاب. لكن بعد ذلك، اختار عدنان طريقًا آخر، وهو حرٌّ في خياراته، كما أن كل صاحب رأي مسؤول عن تبعات موقفه. في السنوات الأخيرة، لم يعد الجدل مع عدنان إبراهيم محصورًا في الإشكالات العلمية أو الاجتهادات التراثية، بل انزلق إلى ما هو أخطر: المواقف السياسية المريبة، ثم المكشوفة، ثم المؤسفة، من قضايا الأمة، وعلى رأسها فلسطين. فمن الصمت المريب في طوفان الأقصى، إلى التبريرات الباردة لمآسي غزة، وصولًا إلى ما يشبه “البيع والشراء”، حيث بدت مواقفه أقرب إلى التواطؤ مع السردية الرسمية المطبّعة، منها إلى الضمير الحرّ أو صوت الحقّ. لقد كشفت مأساة غزة كثيرًا من الوجوه، وفضحت تناقضات وازدواجيات بعض النخب الثقافية الجماهيرية، التي طالما ادّعت الوقوف مع الشعوب، فإذا بها عند الامتحان، تنحاز للطغيان العربي، ولأجندات التطبيع المذلة، على حساب دماء الأبرياء وكرامة الأمة. وهنا، لا أتحدث عن شخص عدنان إبراهيم فقط، بل عن حالة كاملة من النخب التي اختارت أن تكون جزءًا من “نظام العار”، بدلًا من أن تكون صوتًا للناس وقضاياهم العادلة. وقد تطرّقت لبعض هذه التناقضات المخجلة في لقاء تلفزيوني معي، أجراه الزميل الإعلامي عبدالله عيسى على شاشة تلفزيون البحرين (عام٢٠١٧) في حوار سلّط الضوء على ما بدأ يتكشف مع مرور الأيام، حتى أصبح اليوم بلا أقنعة! عدنان إبراهيم، الذي بدأ مشروعه بخطاب تنويري، انتهى – للأسف – إلى خطاب ملتبس، مأزوم، وربما مأجور!

محمد العوضي

462,724 просмотров • 1 год назад

تحليل شخصي أطرحه أمام كل المزمرين والمطبلين، وعلى رأسهم قناة الجزيرة وتامر المسحال، الذين صنعوا هذه الشعوذة الإعلامية. 🔻 نشرت قناة الجزيرة عبر برنامجها المشبوه #ما_خفي_اعظم مقطعًا ليحيى السنوار، وزعمت أنه كان يشـ ـتبك مع الاحتـلال من مسافة صفر. لكن في الفيديو لم نرَ أي اشتـباك حقيقي. كل ما ظهر كان هروبه ومن معه من بيت إلى بيت، حاملاً عصا ومسدسًا، ومتخفيًا تحت عباءة دون عن رفاقه. كما أظهرت اللقطات السنوار جالسًا على الأرض مع محمود حمدان، قائد كتيبة تل السلطان في رفح، وهما يحددان على خريطة الطرق التي سيسلكانها. 🔻 البرنامج ادعى أن المشهد يمثل تخطيطًا لعـمـلية ضد الاحتلال، لكن بالتدقيق في ما يقوله محمود حمدان أثناء حديثه عن الخريطة، نجد أن كلامه يدور فقط حول تحديد مسارات الهروب دون أن يراهم أحد. وهنا يطرح السؤال: لو كان هذا تخطيطًا لعمـلية، فأين العملية التي نُفذت؟ وأين التفاصيل التي عوّد القىىىـام جمهوره على نشرها بوضوح في فيديوهات التخطيط للعمليات؟ 🔻 في مشهد آخر، عرض البرنامج السنوار وهو يقف أمام ناقلة جند إسرائيلية، وزُعم أنه استهدفها. ولكن أين لقطات الاستهداف؟ وكيف استُهدفت هذه الناقلة؟ فالسنوار ومن معه لم يظهروا حاملين قـذائـف “الياسين” أو “105”، التي ايضًا اعتاد القىىىـام أن يُظهرها بشكل واضح لجمهوره خلال استهداف الدبابات أو ناقلات الجند. كل ما ظهر كان أسلحة خفيفة كالكلاشنكوف والمسدسات! فهل دمّروا الناقلة بمسدس؟ أم بعصا السنوار؟ 🔻 الأكثر إثارة للشك هو أن التراب المحيط بالناقلة يظهر بوضوح أن استهدافها قديم، وقبل وصول السنوار إلى المكان. لون التراب، وعدم وجود أي شظايا حول الناقلة، والأرض الممهدة التي تبدو جاهزة لمرور الدبابات أو الجنود مشيًا على الأقدام، كلها دلائل واضحة على أن المشهد تم تقديمه بطريقة تخدع المشاهد. 🔻 أخيرًا، المشهد الذي عُرض للسنوار في البرنامج هو نفسه الذي ظهر لحظة اغتياله: نفس الملابس، نفس الجعبة، ونفس الحطة على رأسه، وربما حتى نفس المكان. وهذا يفتح باب التساؤلات: هل كانت هذه المشاهد من آخر ساعاته؟ ولماذا تبدو معدّة مسبقًا؟

مصطفـ𓂆ـى عصفــور

60,037 просмотров • 1 год назад

فيديو رشيد الخالدي يمثل مشكلة كثير من الفلسطينيين والعرب. يقول الخالدي في الفيديو إن فتح والسلطة الفلسطينية مرتزقة وخونة ووكلاء للاحتلال على أرض فلسطين، وهذا يعني منطقيًا أنه يجب رفضهم رفضًا قاطعًا وعدم التعاون معهم بأي شكل. لكن في الوقت نفسه وفي نفس الفيديو، يلوم الخالدي حماس لأنها لم توحّد السفوف معهم- ويقصد بالطبع "الصفوف" وليس "السفوف"، فهذه زلة لسان ولغته العربية فيها ضعف واضح لأنه يعيش بعيدًا عن أرض فلسطين - ولم تتعاون مع السلطة، رغم أنه هو بنفسه وبلسانه يصفها بأنها سلطة خائنة ووكيلة للاحتلال! هذا يعني بوضوح أن الخالدي لا يطبّق المعيار المنطقي نفسه على الطرفين، بل يلوي المنطق ويحرّفه فقط ليجد ذريعة لمهاجمة حماس. وهذا هو حال كثيرين من أبناء شعبنا الفلسطيني وبعض الأخوة العرب، فلسفة وتنظير دون رؤية عملية واضحة: كيف يمكن أن نتعاون مع وكيل الاحتلال على أرض فلسطين؟ وكيف تكون هناك مصالحة معه؟ خاصة وأن حماس ليس لديها أي مشكلة مع بقية الفصائل الفلسطينية الأخرى. الخلاصة: يجب أن نواجه الواقع بصراحة. إذا كانت فتح والسلطة فعلاً "حركة لحد" نسخة فلسطينية كما يقول الخالدي وغيره، فما هي الخطة العملية للتعامل معهم؟ هل نستمر في سياسة "اللهث خلف التوحيد والمصالحة" مع من يعتبره الكثيرون وكيلاً للاحتلال، أم نضع خطًا أحمر واضحًا؟ هذا هو السؤال الذي يجب أن نجيب عليه بجرأة وصدق.

خالد منصور

16,454 просмотров • 8 месяцев назад

كلام الشيخ عبد الله العبيلان -عفا الله عنا عنه- باطل من عدة أوجه: الاول: أن الاحاديث الواردة في قتال المسلمين اليهود في آخر الزمان زمن نزول عيسى عليه السلام ليس فيها أن المسلمين لن ينتصروا على اليهود قبل ذلك، بل فيها أن المسلمين سيقاتلون اليهود الذين مع المسيح الدجال، وسينطق الحجر والشجر وقتها، وليس فيها إشارة لا من قريب ولا من بعيد على أنه سيكون أول انتصار للمسلمين على اليهود، وأنهم كانوا عاجزين عنه قبل نزول عيسى عليه السلام. هذا استنباط بعيد يخالف الأحاديث. الثاني؛ أن الاحاديث الواردة في قتال اليهود في آخر الزمان دلت على أن الشام كله يكون تحت حكم وملك المسلمين قبل نزول عيسى عليه السلام، وأن اليهود ليست لهم دولة في فلسطين وقتها، بل جاء في الأحاديث أن الطائفة المنصورة سيقاتل آخرهم الدجال، كما في حديث (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق، ظاهرين على من ناوأهم، حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال)، وجاء في حديث آخر أنهم ببيت المقدس، وفيه: (وقالوا: وأين هم؟ قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس). الثالث: أن اليهود المذكورين في قتال عيسى عليه السلام ومن معه من المسلمين، هم من يهود أصبهان في ايران، وليسوا من يهود فلسطين، وعددهم سبعون ألفا كما جاء في صحيح مسلم قوله ﷺ: ( يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا؛ عليهم الطيالسة). الرابع: أن القتال المذكور في حديث عيسى عليه السلام في آخر الزمان سيكون بالخيول والسيوف والرماح، كالقتال الذي كان في أول الاسلام قبل الثورة الصناعية والتطور التقني والصناعة الحربية الحديثة، ومعلوم أن تفوق الكيان المحتل اليوم على المسلمين هو من جهه التطور التقني في الصناعة الحربية والمعدات العسكرية، والاسلحة المتطورة، مضافا إلى الدعم الغربي الأمريكي والأوروبي، فإذا عاد القتال على ما كان، فلن يكون لليهود تفوق على المسلمين، لا من جهة العدة، ولا من جهه العدد. ولم يعرف في التاريخ أن اليهود انتصروا على المسلمين في معركة قبل الثورة الصناعية الحربية. الخامس: قول الشيخ أن من مقاصد نزول عيسى عليه السلام قتال اليهود: قول محدث وباطل، وتأباه الأحاديث، فإن اليهود الذين مع المسيح الدجال عددهم سبعون ألفا، وهم من سيقاتلهم المسلمون، والمسلمون وقتها مجتمعون على إمام وخليفة واحد، وليسوا متفرقين إلى دول وطوائف كحالهم الآن، ولا يُتصور بأي حال من الأحوال أن يكون المسلمون وقتها عاجزين عن قتال اليهود، حتى يُنزل الله عيسى عليه السلام لقتالهم، هذا ضرب من المحال. السادس: أن الجهاد ومقاومة المحتل ليس أمرا هينا سهلا، بل لا بد فيه من مصابرة وآلام وجراح، ويحتاج إلى صبر وتضحيات، لا سيما إذا كان العدو الغاصب قويا، ومدعوما من دول كبرى، والمجاهد مخذول من إخوانه، غير معان من الدول والحكومات الإسلامية إلا على ضعف. فالجهاد الجزائري ضد المحتل الفرنسي استمر لأكثر من 130 سنة حتى جاء النصر، ووقع التحرير. السادس: أن ما ذكره الشيخ من أن ترك مجاهدة العدو المحتل، سيجعل الأمور مستقرة يتفرغ فيها المسلمون للدعوة والإصلاح، كلام لا يطابق الواقع، وغير ممكن التحقيق على نحو ما ذكر الشيخ، لأن الكيان المحتل لم ينفك قط في تاريخه منذ احتلاله أرض فلسطين واغتصابها، عن قتل المسلمين، وانتهاك حرماتهم، وسجنهم وقمعهم، وترويعهم وإذلالهم، وغصب أراضيهم، وتمدده فيها تحقيقا لحلمه في إقامة إسرائيل الكبرى، وكل من سبر تاريخه في فلسطين، وتتبع الأحداث يعلم ذلك يقينا، والإحصائيات لا تكذب. هذا ما أحببت بيانه والله الموفق للخير

فيصل بن قزار الجاسم

50,936 просмотров • 1 год назад

الجزيرة... مرة أخيرة! ليس الخلاف مع الرأي الآخر هو المشكلة، بل مع تحويل شاشة عربية مؤثرة إلى منصة لتكرار معلومات مضللة دون تدقيق أو مساءلة!. في أحدث ظهور له، أصرَّ #حسن_أحمديان على ترديد رواية أن التدخل الإيراني في سورية جاء رداً على غرف دعم #الثورة_السورية. لكن الوقائع تقول شيئاً آخر: الحرس الثوري الإيراني بدأ دعمه الأمني لنظام الأسد قبل اندلاع الثورة السورية، حيث جرى تدريب ضباط من أجهزة النظام على أساليب قمع الاحتجاجات عام 2010 في معسكرات في إيران وكفر سوسة في #دمشق. غرفتا "الموك" و"الموم" اللتان استند إليهما أحمديان أُنشئتا عام 2013، وتم تفعيلهما عام 2014، أي بعد سنوات من بدء التدخل الإيراني المباشر، فكيف يكون السبب متأخراً عن النتيجة بثلاث سنوات؟ الشكر للدكتور صالح المطيري الذي نجح، رغم ضيق الوقت، في وضع هذه الحقائق أمام المشاهد العربي. لم يتوقف الأمر عند #سورية، فأحمديان زعم أن إيران دعمت "المقاومة العراقية" ضد الاحتلال الأمريكي، متجاهلاً دورها في احتلال #العراق، ووجود أدلة موثقة عن دور الحرس الثوري وميليشيا أخرى تابعة له في استهداف فصائل عراقية معارضة للاحتلال، واغتيال وتصفية ضباط وشخصيات مقاومة من العرب السُّنة، كما أنكر التدخل الإيراني في #اليمن رغم أن طهران تُعد الداعم الخارجي الأبرز للحوثيين سياسياً وعسكرياً وإعلامياً. المثير ليس ما يقوله أحمديان، بل الإصرار على تقديم هذه الروايات للمشاهد العربي وكأنها حقائق مستقرة، مع غياب التوازن الكافي في بعض الحلقات. مؤسف إصرار جهات في #الجزيرة على فرض هذا الشخص على المشاهد العربي، وترك المجال له ليقول ما يريد، ولولا مداخلات د. لقاء مكي ود. محجوب الزويري ود. صالح المطيري، لتحول النقاش إلى مساحة أحادية الاتجاه، وإذا استمر الإصرار على النهج فأعتقد أن ذلك بمثابة فراق مع المشاهد العربي، الذي لم يعد يتحمل الانحياز غير المبرر، وتكرار نشر معلومات مضللة. المشاهد العربي اليوم أكثر وعياً من أي وقت مضى .. يريد نقاشاً حقيقياً لا دعاية سياسية، ويريد حقائق موثقة لا روايات تُعاد حتى تبدو وكأنها حقيقة!. #أحمد_رمضان Ahmed Ramadan

أحمد رمضان Ahmed Ramadan

43,066 просмотров • 2 месяцев назад

يا أبناء المسلمين، اشهدوا على محمد المختار الشنقيطي بأنفسكم. وبعيدًا عن كذبه وتدليسه، يقول إن حماس وقفت مع إيران في سوريا، وهذه رواية أفيخاي يا إسلاميين. هذا الكلام تاريخه جاء بعد ما يسمى وقف إطلاق النار الأخير في غزة، وبعد استشهاد كل القادة الذين وقف الشنقيطي الكاذب المتلون المتقلب حسب الدفع ضدهم، بحجة أنه يدعم قياديًا آخر يعيش خارج فلسطين. ولم يحترمهم الشنقيطي لا في حياتهم ولا في مماتهم وكان يتحدث مع عزام التميمي على قناة الحوار عن انهم فقدوا اخلاقهم سعيا لمكاسب تكتيكية كما وصف ذلك، ولا يملك الشنقيطي من الرجولة ما يدفعه إلى الاعتذار. أنا أتحداه أن يثبت للمسلمين كذب خالد منصور فيه حين قال عنه إنه مرتزق. وسأعتذر له لو خرج اليوم يتحدث عن تميم بن حمد باللغة نفسها التي تحدث بها عن هنية والشهداء، وبكل انعدام للمروءة نشر رسائل خاصة بينه وبين الشهيد هنية بعد استشهاده ليرضي السوريين بأنه كان يحاضر على ابو العبد أخلاقيًا. أريد منه أن يرسل إلى تميم على الواتساب رسالة يبيّن فيها خطأ مشاركة تميم في جنازة الخامنئي وينشرها على تويتر، خصوصًا أن الخامنئي هو أبوه للمحور كله وكل ما حدث في سوريا. فإذا كانت مشاركة القطري في جنازته جائزة، فهذا يعني أن كل ما فعله الشنقيطي ومن معه من علماء ونخب ربيع عربي وإسلاميين قبل الطوفان بحجة الدم السوري وما ألحقوه من أذى معنوي ومساهمة في حصارهم المادي وتنفير الداعمين عنهم هو جريمة أمنية وأخلاقية وعمل مشبوه وحقير وليس من الدين ضد هنية وابو إبراهيم وإخوانه المجاهدين. وخصوصا ان لو الشنقيطي فعل ذلك ضد تميم اليوم لن يتم سجنه، كل ما سيخسره هو المال الذي يعطيه اياه تميم. فاثبت للمسلمين انك لم تكن مرتزق ضد اخوانك المجاهدين. اعتذر يا شنقيطي، أنت ومن معك، واخرجوا إلى الناس وقولوا: من خدعكم في هذا الطريق؟ لو كنت رجلاً لاعتذرتَ لهنية ولم تكابر، ولحذَّرتَ الناس من الخطاب المشبوه الذي شاركتَ فيه. ولأحترمك الجميع. فضحكم في الأمس ابو ابراهيم ورفاقه بالطوفان واليوم تميم فضحكم وعراكم حين أرسل وفدًا كاملاً رسميًا إلى جنازة السيد علي خامنئي. كل شباب الحركة الإسلامية مصدومين من صمتكم. الجميع يراسلني يقول صدقت يا منصور. صدقت يا منصور. نصرني الله عليكم وفضحتكم الأيام. تنويه: أتكلم عن الشنقيطي لأنه لم يتراجع، بل يتلون كل شهرين حسب الموجة، رغم أني نصحته كثيرًا وحذرته بيني وبينه وكان لي صداقة معه وعملنا سوياً في ملفات كثيرة إعلامية، وطلبت منه بكل مودة واحترام ابتعد عن الشهداء يا شنقيطي، لكنه لم يخضع للحق في نهاية الصداقة، بل خضع لجيبه. شاهت الوجوه. ولذلك نتكلم عن من لا يزال مستمرًا. أما من صمت فهذا عقابه عند الله يوم يلتقي الشهداء خصومًا له يوم القيامة، يوم المشهد العظيم. فليجهز كلن جوابه.

خالد منصور

21,554 просмотров • 1 месяц назад

محمد إلهامي يكشف أوراقه! في السابق كان يقدَّم على أنه مهندس، وتارة داعية، وأخرى مؤرخ بعد إقامته في تركيا، لكنه في آخر بودكاست مع ناصر بن عوض القرني كشف أوراقه، وأظهر طريقة تفكيره هو والمقدم الذي بدا معجبًا بأفكاره إذ يرى فشل التغيير السلمي! فقال إلهامي بأنَّ السلمية خرافة، ويقصد أنه لا يرى طريقًا للتغيير السياسي سوى الأعمال الإرهابية، وقد تزامن هذا مع نشر الداخلية المصرية اعترافات علي عبد الونيس الذي أقر فيها بأنَّ محمد إلهامي كان يشكل جناحًا إعلاميًا عرف باسم (ميدان) لحركة (حسم) في مصر وهي جناح مسلح عرف بمسؤوليته عن عدد من الأعمال الإرهابية منها تفجير سيارات مفخخة بين المدنيين! وكانت مهمة إلهامي التجنيد لعناصرها. أما عن طريقة تأصيل محمد إلهامي للقضية فهو يصور الدولة كأنها قطاع من اللصوص، عناصرها مسلحون فمن حقه الدفاع عن نفسه! متجاهلًا أنَّ من خصائص الدولة احتكار شرعية العنف، وهذا يعني أنَّ من يسميه مسلحًا هو رجل الأمن المسؤول عن ضبط السيارات المفخخة! ومتى ما لوحقت فإنَّ إلهامي لا يرى أنَّ هذه وظيفة الدولة، بل يراه اعتداءً ويحق له استهداف الدولة ردًا عليها، متعاملًا مع نفسه كدولة داخل الدولة، لقد بات إلهامي صريحًا إلى درجة الكشف عن أوراق من تحلَّقوا حوله، فلم يكن يهمهم التاريخ ولا رد الشبهات، بل الوصول إلى هذه المرحلة العلنية في الدعوة لأعمال عسكرية إرهابية في الدول العربية، ولم يكن غريبًا بعدها إن هو نجح في استهداف الجيش والشرطة أن يجعل دخول جيش إسرائيل إلى سيناء-كما صرَّح من قبل-علامة على انتصار الثورة، فهو يريد دولة تم تدمير جيشها باختصار حتى يصل هو إلى السُّلطة!

د. عبدالله الجديع

60,784 просмотров • 4 месяцев назад

الذين يُطنطنون حول عدم تكافؤ القوة واستعجال القتال قبل الإعداد، مفرطون حتما في الأوهام أو التحامل، فهل كان يُنتظر من المقاومة مثلا أن تمتلك أسلحة نووية وجيشا نظاميا وطائرات الفانتوم ودبابات ميركافا حتى تخوض حرب التحرير؟ قطعا لا سبيل للمقاومة إلى تكوين جيش نظامي ولا الوصول إلى هذه القدرة التسليحية، لأنها تحيا في بيئة مُحتلّة ومحاصرة، إضافة إلى ذلك فإن هذه الحرب، التي لا تزال تدور رحاها بعد شهور ، وهي أطول حرب خاضها الاحتلال، قد أظهرت القدرة العسكرية الهائلة للمقاومة، في حدود الممكن، فيما يتعلق بالتسليح والإعداد الفردي، والقدرة القتالية العالية للأفراد، وامتلاكها قوة صاروخية هائلة، وتفوق التكتيكات القتالية والخطط الهجومية، كما أظهرت قدرة وامتداد الأنفاق وتشعبها على مساحات واسعة تحت الأرض وبراعة استخدامها في العمليات الحربية. حركات التحرر لم تقم يوما في التاريخ على مبدأ تكافؤ القوى، فهذا محال، إذ أنها تنشأ وتعمل تحت ضغط شديد، ورقابة صارمة، وعمالة تجسسية داخلية تنشأ مع كل وجود للاحتلال. لم تخض حركة تحررية نضالها إلا استقواءً بعدالة قضيتها وحقها المشروع في نيل الحرية والاستقلال، وتعمل على استنزاف قوى العدو المحتل وخلْق حالة ثورية عامة على المدى البعيد، وإرغام المجتمع الدولي على التعاطي بفاعلية مع قضيتها. لم تناضل حركة تحررية بضمانات آنية حالية للنصر، إنما هي تتحرك على الأرض لتتراكم الجهود التي تقود يوما إلى النصر، وفي هذا الطريق تُسال الدماء، وتُدمّر المنشآت، وتنهب الخيرات، ويُعتقل المسلح والأعزل على حد سواء، لأنها ضريبة عامة يدفعها الوطن بجميع من فيه لنيل الحرية. لو اتبعنا مسلك هؤلاء الذين يقيمون المعركة بنتائجها لا بدوافعها، سيكون عليهم اتباع المسلك نفسه بصورة عكسية، فيمكنهم حينئذ مثلا أن يمتدحوا جيش الاحتلال ويعترفوا به وبأحقيته في فلسطين إذا انتصر على المقاومة، ويمتد هذا المنطق ليشمل الانحياز لكل قوى الاحتلال على وجه الأرض طالما أنها تنتصر في النهاية. الذين أرادوا إدانة الخيار الفلسطيني باتباع نهج المقاومة السلمية لغاندي في الهند للتحرر من الاحتلال، غاب عنهم أن سلمية غاندي وحدها لم تكن لتكفل عملية التحرير، لأن هناك العديد من الجماعات والكيانات لم تسر على نهجه السلمي، بل قاومت وقاتلت وكبّدت بريطانيا خسائر فادحة في المعدات والقطع الحربية، وفي صفوف الجنود الإنكليز، وهو ما كان له صدى قوي في لندن التي كانت تستقبل الكثير من القتلى والمصابين من جنودها من حين لآخر، فكان مسلك غاندي أحد الأدوات التي انضم بعضها إلى بعض في عملية التحرير، من مقاومة مسلحة، ومقاطعة اقتصادية، وحراك دبلوماسي، وجهود توعوعية لكف الهنود عن العمل في المؤسسات البريطانية.. متى ندرك أن أهل مكة أدرى بشعابها، ومتى يكف القاعد على أريكته تحت المكيفات عن الإفتاء لباذلي العرق والدم في فلسطين، فليكفوا شرهم كما كفوا خيرهم عن أهل فلسطين، وليكفوا عن تبني وترديد الرواية الإسرائيلية التي تُحمل المقاومة مسؤولية الدمار الذي ألحقه العدوان الإسرائيلي بالقطاع، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. === إحسان الفقيه ابريل 2024

احسان الفقيه

69,484 просмотров • 2 лет назад

"بعد الحمدلله نزف لكم خبر استشهاد صاحبة الحساب (يافا) ذات الوجه الجميل والابتسامة الأجمل ، كانت تحب أن تكتب وتسجل صوتها فعاتبت العالم وسألت الله الشهادة" في آخر تغريدة ليافا 🇵🇸 قالت: "أنا يافا من غزة، أكتب تحت القصف ودبابة العدو قريبة مني، وقد تغيب حروفي عنكم. كونوا على علم أنّني سأُقيم حُجّتي يوم الحشر لمن أقعدتهم الخيانات، وللشعوب الذين أدمنوا الخنوع.. سبحان من كره طاعتكم فثبّطكم وجعلكم مِمّن قال فيهم "أقعدوا مع القاعدين". سبحان من صدّكم عن سبيله! يالِعاركم" الشهيدة يافا حيدر أبو بركة "وقالت في تغريدة أخرى قبل حصارها وقتلها في مدينة خانيونس: "اسمي يافا .. وأكثر ما يخيفني هو ذكر موتي في استهداف الاحتلال كرقم ضمن الأعداد التي تزيد كل يوم والتي من الصعب إحصائها فيقولون: "استشهاد شابة وآخرين في استهداف صهيوني لمنطقة سكنية" أنا لست رقمًا، لدي من العمر 24 عامًا لأصبح كما أنا عليه الآن ، لدي أصدقاء وذاكرة والكثير من الألم". يافا قالت إنها ليست رقمًا، ونحن الآن نقول إنها ليست رقمًا.. ولن تكون رقمًا.. يافا شهيدة قتلها الاحتلال" لن ننساكِ يا يافا، ولن ننسى كلّ الشهداء، وسنبقى صوتهم" استشهدت يافا في اليوم الستين من معركة طوفان الأقصى 5 ديسمبر 2023" اللهم تقبلها شهيدة وتقبل كل شهداء غزة، وانصر المجاهدين في فلسطين، ورد كيد الباغين.. وصيتي لك: لا تترك جهدك وجهادك فالعدوان ما زال قائمًا، بل زاد اجرام النازيين واذنابهم، وفلسطين لم تتحرر بعد: ١- الوعي ٢- نشر الوعي ٣- المقاطعة ٤- التبرع ٥- تربية النفس والأبناء على القرآن. ٦- الدعاء وتلمس اسباب استجابته. #غزه_مقبرة_الغزاة

صالح بن عيسىٰ العَبْرِي

20,970 просмотров • 2 лет назад

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 просмотров • 1 год назад

● هذا الفيديو ليس مجرد رسالة عابرة من شاب يمني، بل صرخة موجعة تختصر مأساة جيل بأكمله. شاب يترك بلده المثخن بالجراح، لا ليبحث عن حياة كريمة أو فرصة عمل، بل ليقاتل ويموت في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل. هذه ليست قصة فردية، بل نتيجة مباشرة لفشل الساسة، وانسداد الأفق، وانهيار أي معنى للحباة ● أن يصل اليأس بشباب اليمن إلى حد أن تصبح أوكرانيا بكل أهوال حربها خيارا أقل قسوة من البقاء في الوطن، فذلك اتهام صريح لكل القوى السياسية، ولكل من تصدر المشهد، ولكل من انشغل بالصراعات والحسابات الضيقة وترك الإنسان اليمني وحيدا في مواجهة الفقر والبطالة واللامستقبل. اليمن أولى بأبنائه، ودماء شبابها أقدس من أن تهدر في حروب الآخرين، بينما وطنهم يترك رهينة للانقسام والعبث ● هذه الرسالة يجب أن تقرأ بضمير حي. على السياسيين، بكل أطيافهم -وأنا احدهم- أن يتقوا الله في اليمن وأبنائه. أن يدركوا أن استمرار التعطيل، والمكايدات، وتقديم المصالح الحزبية والمناطقية والعنصرية والفئوية، لا ينتج إلا مزيدا من الهجرة، أو الالتحاق بجبهات الموت، أو الانزلاق نحو التطرف والارهاب والجريمة. ● وإزاء هذا الواقع القاسي، لم يعد مقبولًا استمرار التشرذم أو تبديد الوقت في الصراعات الجانبية. آن الأوان لتوحيد الصفوف، والالتفاف حول قيادتنا السياسية، والعمل الجاد والمسؤول على استعادة الدولة وبسط سيادتها على كامل ترابها الوطني، وبناء مشروع وطني جامع يعيد للشباب معنى الانتماء، ويمنحهم سببا للبقاء والدفاع عن وطنهم، ويعيد لليمن حقه الطبيعي في الحياة والاستقرار ● اليمن لا ينقصه الرجال، ولا الشجاعة، ولا التضحية. ما ينقصه هو مشروع وطني حقيقي، وأطراف وقوى سياسية تحترم أبناءها، وترى في الشباب طاقة بناء لا وقود حروب. كل يوم يمر دون حل، دون أفق، دون أمل، يدفع شابا جديدا إلى طريق الفقد.. إما في بحر الهجرة، أو في جبهة لا تعرف اسمه ولا قضيته ● هذه الرسالة ليست موجهة ضد أحد بعينه، لكنها وقفة ضمير مع الذات قبل أن تكون عتباً على الآخرين. فإن لم توقظنا هذه اللحظة، ولم تدفعنا لتوحيد الصفوف والعمل الجاد على استعادة ما تبقّى من وطننا، والاستفادة من هذه الفرصة التاريخية، والمواقف الأخوية الصادقة والمشرفة للأشقاء في المملكة العربية السعودية 🇸🇦، فسيأتي يوم يطرح فيه السؤال القاسي على الجميع: لماذا خذلتم اليمن؟ ولماذا ترك أبناؤه ليبحثوا عن الموت بعيداً عن وطنهم؟

معمر الإرياني

104,642 просмотров • 7 месяцев назад

يا رئيس الوزارء .. ياخ ابرد شوية هذه ليست المرة التي يظهر فيها رئيس الوزراء د. كامل إدريس قدراً من الارتجال في التعاطي مع الملفات الفنية الحساسة. فحين زار أحد البنوك التجارية (بنك النيلين) وتحدث مع إدارته حول مسائل تتعلق بالمقاصة قال لمدير البنك : انه يجب تشغيل المقاصة (كأن النيلين هو المسؤول عنها) ، تبيّن أن هذه القضايا تُناقش حصراً مع البنك المركزي، وهو الجهة المختصة بها فنياً وتشريعياً. والمفارقة أن البنك المركزي نفسه أعلن في اليوم التالي مباشرة اقتراب موعد تشغيل نظام المقاصة، ما يعكس بوضوح غياب التنسيق ومن ثم ضعف الإحاطة من رئيس الوزراء بطبيعة هذه المشكلة ومسار معالجتها داخل المؤسسات. وبالصورة نفسها حملت زيارته إلى الموانئ إشارات مشابهة، إذ بدأ في طرح توجهات وإشارات لقرارات قبل الاطلاع على جذور التعقيدات التشغيلية، كما وصل إلى الميناء من دون إخطار مسبق لإدارة الموانئ أو لمكتبه التنفيذي. وقبل ذلك أصدر توجيهًا لوزير البنى التحتية بإكمال أحد الكباري خلال ثلاثة أشهر، متجاهلًا التعقيدات الفنية والتمويلية للمشروع. ثم وجّه بخفض أسعار السلع، لتتحرك الأسواق في الاتجاه المعاكس خلال أيام، وهو ما تطرق إليه والي الجزيرة صراحة مما بعني انا رئيس الوزراء بعيداً عن فهم الاسواق . سيادة رئيس الوزراء، إدارة الدولة لا تُدار على وقع الانطباعات السريعة أو التحركات غير المحسوبة، بل عبر منظومة استشارية خبيرة قادرة على تنسيق المعلومات، وشرح طبيعة الملفات، وتحديد ما يجري في المؤسسات بعيدًا عن المشهد البروتوكولي. إعادة تشكيل دائرة مستشارين مؤهلة خطوة ضرورية لتكوين رؤية أوضح، وتجنّب القرارات التي تُظهر فجوات في الإلمام أو في التنسيق بين أجهزة الدولة في مرحلة تحتاج إلى أعلى درجات الانضباط.

Ahmed Ben Omer

50,599 просмотров • 8 месяцев назад

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 просмотров • 4 месяцев назад

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,522 просмотров • 10 месяцев назад

بين الصدمة والانتقائية قراءة في فيديو الفنان الحبيب محمد جلواك وأزمة المجتمع السوداني لم يعد الحديث عن التدهور الأخلاقي في المجتمع السوداني ترفاً فكرياً، بل أصبح ضرورةً ملحةً تفرضها مشاهد يومية تتكرر على المنصات الرقمية حيث تختلط الصدمة بالإنكار والغضب والعجز. وفي هذا السياق جاء خطاب محمد جلواك ليعبر عن حالةٍ من الاستياء العميق وهي حالة لا تخصه وحده بل تمثل إحساساً عاماً مكتوماً لدى قطاع واسع من السودانيين. قد يختلف البعض مع أسلوبه وقد تبدو لغته صادمة لكن الحقيقة التي لا يمكن القفز فوقها هي أن هذا الخطاب... في جوهره... محاولة لكسر حالة الصمت ووضع اليد على جرح ظل ينزف في الخفاء حتى انفجر أمام الجميع. أولاً: الصدمة ليست مشكلة… بل بداية وعي أحد أكبر الأخطاء في التعامل مع خطاب جلواك هو اعتبار صدمته مبالغة أو رد فعل غير متزن لكن الصدمة في مثل هذه السياقات ليست ضعفاً… بل علامة صحة المجتمع الذي لا يصدمه الانحدار هو مجتمع بدأ يتطبع معه ما فعله جلواك هو أنه قال بصراحة ما أصبح كثيرون يخشون قوله: أن هناك تحولات أخلاقية خطيرة تجري وأن السكوت عنها لم يعد خياراً. ثانياً: التدهور لم يولد اليوم… بل صنع عبر عقود الظواهر التي تحدث عنها جلواك لم تُخلق فجأة لكنها نتاج مسار طويل من التشوهات التي تراكمت حتى انفجرت أمامنا. وهنا لا يمكن تجاوز عامل أساسي ظل لثلاثة عقود يشكل وعي المجتمع وسلوكه: حكم الكيزان بعد انقلاب 1989. ذلك الحكم لم يكن مجرد سلطة سياسية بل كان مشروعاً أعاد تشكيل: الاقتصاد... التعليم... الخطاب الديني... القيم الاجتماعية... تحت شعارات دينية تم توظيف الدين كأداة للتمكين لا كمنظومة أخلاق فكان التناقض الصارخ بين الخطاب والممارسة أحد أخطر ما أُنتج في تلك المرحلة. ثالثاً: عندما يستَخدم الدين لاقراض حزبية… تُهدم الأخلاق أخطر ما فعله ذلك النظام ليس الفساد الاقتصادي فقط بل تشويه العلاقة بين الدين والأخلاق. حين يرى المجتمع: من يتحدث باسم الدين يمارس الظلم ومن يرفع شعارات الأخلاق يغرق في الفساد ومن يدعو إلى القيم هو أول من ينتهكها فإن النتيجة الطبيعية هي انهيار الثقة في القيم نفسها. وهنا تبدأ مرحلة خطيرة: ليس فقط الابتعاد عن الدين بل فقدان الإيمان بجدوى الأخلاق. رابعاً: الاقتصاد المنهار… بوابة الانهيار الاجتماعي قبل انقلاب 1989 مـ كان رب الأسرة... في كثير من الحالات... قادراً على إعالة أسرته بكرامة. لكن بعد عقود من السياسات الاقتصادية الفاشلة: تدهورت قيمة العمل.... انهارت الطبقة الوسطى... أصبح الأب يعمل وظيفتين أو أكثر... وغابت الرقابة الأسرية الطبيعية... وتُستنزف الأسرة في صراع المعيشة، تُترك الأجيال الجديدة لتتربى في فضاءات مفتوحة بلا توجيه حقيقي. وهنا تصبح المنصات الرقمية ليست مجرد وسيلة... بل البديل التربوي الخطير... خامساً: المنصات كشفت ما صنعته السياسة ما نراه اليوم في ( الجولات ) والبثوث ليس بداية الانحلال بل نتيجة منطقية لمسار طويل من: التهميش الفقر فقدان المعنى وانهيار القدوة المنصات لم تخلق هذه الظواهر... ولهذا فإن صدمة جلواك ليست تجاه ( السلوك ) فقط بل تجاه حجم ما تراكم دون أن ننتبه له. سادساً: صراحة جلواك… ضرورة في زمن التجميل القبح في واقع تم تزويره لسنوات باسم الدين والوطن أصبحت الصراحة فعلاً صادماً... لكن هذه الصراحة هي بالضبط ما نحتاجه. ليست المشكلة في أن جلواك قال الأمور بوضوح بل في أن المجتمع اعتاد على: التبرير... التجميل... وإنكار الواقع... ولهذا، فإن خطابه رغم حدته يمثل محاولة لإعادة تعريف الخط الفاصل بين المقبول والمرفوض. سابعاً: سقوط القدوة… نتيجة لا سبب حين ينتقد جلواك الفنانين والمشاهير... فهو في الحقيقة يشير إلى نتيجة لا إلى أصل المشكلة... فالقدوة لا تسقط فجأة بل تسحب منها قيمتها تدريجياً عندما: تهمش الثقافة... يقصى الوعي... ويستبدل الفكر بالاستعراض وفي بيئة كهذه يصبح ( الترند ) أقوى من القيم. ثامناً: العنصرية والانفلات… وجه آخر للتفكك اللغة العنصرية والانفلات الأخلاقي ليسا ظواهر منفصلة بل هما وجهان لتفكك أعمق في بنية المجتمع... وعندما تضعف الدولة... وتنهار العدالة... وتتآكل الثقة... فإن المجتمع يبدأ في الانحدار نحو أسوأ أشكاله. جلواك لم يبالغ… بل اختصر المسافة الحبيب جلواك لم يخلق الأزمة... ولم يبالغ في توصيفها... بل وضع إصبعه على موضع الألم... قد تكون لغته قاسية... لكن القسوة أحياناً هي اللغة الوحيدة التي تصل... ما نعيشه اليوم ليس مجرد حرب بين جنجويد وجيش ولا انفلات أخلاقي اتي من الصدفة... بل نتيجة مباشرة لمسار طويل من: استغلال الدين لمصالح شخصية وحزبية... تدمير الاقتصاد وتفكيك المجتمع والأخطر من كل ذلك... هو أننا كنا نرى… ونسكت... نصيحة أخيرة لا تنشغل فقط بإدانة ما تراه... بل اسأل نفسك: كيف أكون جزءاً من الحل؟ ابدأ من دائرتك الصغيرة... نفسك... أسرتك... ومن حولك... اضبط ما تشاهده وما تنشره. لا تكافئ المحتوى الهابط بالمتابعة أو التفاعل... ناقش أبناءك بوعي لا بخوف وبحضور لا بغياب... اختر قدوتك بعناية وكن قدوة في سلوكك اليومي... قل الحقيقة… لكن بوعي يبني لا يهدم... التغيير الكبير لا يبدأ من المنصات… بل من البيت... ومن ضمير كل فرد.

E L N A S R I

25,884 просмотров • 3 месяцев назад