Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

توصيل الطرود بواسطة الدرون : بدأت الكثير من الشركات مثل امازون وولمارت بتوصيل الطرود الى العملاء بواسطة طيارات درون مُخصصة.

29,603 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

المقيمة الكندية اليكا مانصوري: وكلت محامي لمقاضاة الشركة المنظمة لمهرجان (#يا_هلا) لقيامهم بإلغاء جائزتي الرنج روفر بحجة أنني كتبت اسمي من جزئين بالرغم من أن هذا هو اسمي الرسمي والوحيد وفقاً للمدنية وأن موظفين المهرجان هم من قاموا بطباعة الكوبون بانفسهم! #عاجل_الكويت #ياهلا #سحب_ياهلا النص الكامل لبيان المقيمة الكندية في #الكويت السيدة #اليكا_مانصوري: أنا مذهولة، أنا حالياً على متن الطائرة عائدة إلى الكويت بعد أن قمت بتوصيل كلاب انقذتها إلى نيويورك، واستيقظت على الكثير من الرسائل التي تخبرني أنني كنت الفائز الأول وفزت بسيارة رينج روفر 2025 بمهرجان يا هلا. لكنهم ألغوا اسمي لأن اسمي مكون من جزئين وليس ثلاثة أجزاء. لمعلوماتكم، هذا هو اسمي القانوني. وليس لدي اسم أوسط! والكوبون تم تعبئته بواسطة موظفي يا هلا بمقرهم في مشرف! وهو يتطابق مع بطاقتي المدنية وجواز سفري!! أجد أنه من المحبط للغاية أنهم ألغوا فوزي. كان من الممكن أن يُسدد هذا الفوز الكثير من الفواتير المتأخرة، كان من الممكن أن يُنقذ الكثير من الأرواح. في الماضي، كان هناك الكثير من الفائزين باسماء مكونة من جزئين. كل كوبون أدخلته في الصندوق تمنيت أن أفوز به من أجل الحيوانات! أنا حزينة جداً، وأشعر أن حيواناتي التي أنقذتها تستحق هذا المال! وكلت محامي لمقاضاة الشركة المنظمة للمهرجان وننتظر الرد.

‎عاجل الكويت - Kuwait Breaking

926,670 görüntüleme • 1 yıl önce

اريد ان اكشف لكم شيئا مهما عن الشركات النفطية فهذه الشركات تكون مجبرة على تعيين نسبة محددة من العراقيين وهذا الشيء مثبت في العقد.... ولكن وحسب ماقاله لي عدة مدراء للشركات عندما قمنا بتعيين العراقيين من اهالي البصرة والناصرية في شركاتنا بدأت المشاكل في الشركة ومواقع العمل فهناك من لانستطيع محاسبته لانه سيأتي بعشيرته لموقع الشركة ويهددوننا وهناك من يترك الدوام لاربع ايام او لاسبوع بحجة انه ذاهب للزيارة الدينية وعندما نريد محاسبته نصبح كفارا وملحدين ومحرضين ضد الاسلام والشيعة وهناك مشاكل كثيرة يقوم بها العمال والمهندسين العراقيين مثل الولادات والوفيات والاعراس وكل هذه المناسبات يتركون العمل فيها لذلك قمنا بتخفيف تعيين العراقيين الى اقل نسبة واضطرينا لجلب عمال اجانب وبسعر أعلى لاننا مطلوب من شركاتنا نسب انتاج وعمل وهذا هو السبب الحقيقي لعدم تعيين العراقيين....... وصلت لو اشرح اكثر.... .............................................................. محاولة اقتحام بوابة شركة نفط البصرة والقوات الماسكة لحمايتها تصد المتظاهرين

ابو مريم

16,451 görüntüleme • 7 ay önce

🔴غير عادي الصين تجري أول اختبار لمنطاد مخصص لنقل البضائع في تضاريس جبلية نجح منطاد مُثبَّت بكابلات في نقل حمولة تزن طنين إلى قمة جبلية يربو ارتفاعها على 4000 متر في منطقة التبت ذاتية الحكم. ويبلغ قطر هذا المنطاد 25 متراً وحجمه 8000 متر مكعب، مما يجعله يضاهي في ارتفاعه مبنىً مكوناً من ثمانية طوابق. تم التحكم في موقع المنطاد من الأرض باستخدام الكابلات؛ حيث يتيح هذا النظام نقل البضائع دون الحاجة إلى شق طرق معبدة أو إنشاء خطوط تلفريك. وقد شملت الاختبارات نقل مكونات خاصة بهياكل دعم خطوط نقل الطاقة إلى الموقع المرتفع. وجاء اختبار المنطاد في إطار التحضير لاستخدامه في مشروع خط نقل الطاقة فائق الجهد الذي يربط التبت بمقاطعة قوانغدونغ. ومن المتوقع أن ينقل الخط -بمجرد دخوله حيز التشغيل- أكثر من 43 مليار كيلوواط-ساعة من الطاقة المتجددة سنوياً إلى كل من مقاطعة قوانغدونغ وهونغ كونغ وماكاو. لكن لماذا هذه التقنية مهمة؟ لأنها لا تحتاج إلى طريق معبّد يصل إلى القمة، ولا إلى إنشاء بنية تحتية ضخمة مثل التلفريك. فالمنطاد يتحرك ويُثبت من الأرض بواسطة الكابلات، ما يسمح برفع المعدات مباشرة فوق التضاريس الصعبة. وماذا عن الدرون؟ الدرون مناسب للحمولات الخفيفة والمهام السريعة، لكن نقل أطنان من المعدات يجعله أقل ملاءمة عملياً. أما المنطاد، فيمكن تصميمه لحمل حمولات كبيرة والاستقرار فوق نقطة محددة، وهو ما يجعله مناسباً لنقل القطع الإنشائية الثقيلة إلى المناطق المرتفعة. فبدل أن تصل الجرافات والشاحنات إلى كل قمة، يمكن أن تصل الحمولة نفسها إلى الجبل عبر الهواء. ومن زاوية أوسع، تكشف هذه التقنية كيف تحاول الصناعة الصينية التعامل مع تحديات جغرافية ضخمة: عندما تكون الأرض عائقًا أمام البنية التحتية، تبحث الهندسة عن طريق آخر فوقها.

الصين بالعربية

22,529 görüntüleme • 9 gün önce

يقول أحد الخبراء الاقتصاديين: "لاحظنا في السنوات الماضية، أن هذه الشركات تتأثر، ثم تخف وتيرة المقاطعة، وقد تتلاشى ثم تعود هذه الشركات ببعض الإجراءات البسيطة مثل رفع أسعار بعض السلع، ومن ثم تعويض هامش الخسارة في وقت المقاطعة". لذلك، فإن "المقاطعة مؤذية اقتصادياً وسياسياً، ولكنها بحاجة إلى الاستمرار حتى تكون أداة فعالة، لا أن تكون موسمية أو رد فعل، بل يجب أن تكون قاعدة عامة، وثقافة مجتمعية تطبّعها الاستمرارية".. وعليه .. يجب أن تتحوّل مقاطعة أي مُنتج صُنع في دول الغرب الى "نمط حياة" قاعدة صارمة وثابتة في حياتك.. انظر حولك.. كل ما حولك دفعتَ ثمنه لشركات ومؤسسات ومتاجر كُبرى تُغذي اقتصاد دول دعمت العدوّ الصهيوني.. لا ترمي ما اشتريته سابقا، فهذا من الإسراف.. بل استهلكه .. ثم ابدأ بشكل جاد عملية الإحاطة بكل ما يحتاج إليه بيتك أسبوعيا ويوميا وسنويا وموسميا .. عزيزتي الأم .. ادخلي المطبخ: انواع المنظفات اقرأي ما عليها وتأكدي من كون صانعيها من دول الغرب أم لا.. غرفة "الخزين" او خزانة المؤن ... تفقّدي كل ما فيها .. وحددي ما الضروري الذي يجب اننبحث له عن بديل وما الشيء الذي لا أهمية له أصلا .. ستكتشفين العجب كما حدث معي.. وستوفّرين الكثير من الأموال التي تذهب من أجل لا شيء ! قاطعوا الماركات العالمية.. الاحذية الملابس المجوهرات الحقائب والساعات والعطور .. قاطعوا المدارس الأجنبية التي تدفع رواتبا لمعلمين أجانب من دول الغرب.. قاطعوا الجامعات في دول الغرب وابحثوا عن بديل لأبنائكم ولا أتحدث عمن التحق الجماعات سابقا .. قاطعوا الفنادق العالمية في دولكم فهي تعود بالنفع على الشركات الأم قاطعوا النوادي الرياضية التي تتباهى بأنها تحمل ماركة نادي عالمي معيّن قاطعوا المطاعم والمقاهي التي لا تتورّع عن اعلان انحيازها لدول العدوّ .. توقفوا عن شراء سيارات فرنسية وسويدية وأمريكية وأي سيارة غربية ... وحقيقة لا أدري ما البديل بعد.. توقفوا عن شراء الهواتف النقالة الآيفون بعد أن يتعطل جهازكم وأجهزة اللاب توب الأمريكية او الغربية . ولا أدري ما البديل أيضا بعد.. قاطعوا السياحة في الدول الأوروبية وأمريكا وكل دول الغرب الصليبي المنافقة وقاطعوا العلاج في مستشفيات دول الغرب وهي الأهم .. قاطعوا العمالة الهندية قدر الإمكان وابحثوا عن بديل من بلاد المسلمين.. قاطعوا الممرضات الهنديات خاصة إذا كُنّ من الهندوسيات.. قاطعوا الخادمات غير المسلمات.. يجب ان يكون هناك عمل جدّي ويتحول الى نمط حياة دائم وغير مرتبط بموسم أو بحادثة او بحرب او بكون مجرد ردّة فعل.. اكتبوا هنا ما فاتني وأعلم أنه قد فاتني الكثير علّنا نجمع أسماء المنتجات في ملفّ قابل للإضافة والتعديل حتى يتم تعميمه وترويجه .. #طوفان_الأقصى طوفان الأمة .. وضعتُ فتوى الشيخ ابن عثيمين -عليه رحمة الله- لكي لا يخرج أحد من الجاميين ويقولوا أهل غزة من المُبتدعة وواجب التحذير منهم وعدم الاصطفاف معهم بل وهُم أخطر من الكفار والمشركين..!!!! أقول لمسوخهم: ألا شاهت وجوهكم و ألا لعنة الله على الظالمين ...

احسان الفقيه

41,319 görüntüleme • 2 yıl önce

للتوضيح …. وليس دفاعاً عن اي شركة سعوديه محددة ، لان الالتزام بمواصفات الجهات الحكومية ولوائحها الفنيه ومراقبة ومتابعة هذا الاتزام من قِبل #هيئة_المواصفات و #هيئة_الغذاء والثقة المطلقة بدورهما هو المحك الرئيسي لضمان #الجوده و لسلامة و #حماية_المستهلك. المواصفات السعودية هيئة الغذاء والدواء فهناك مصطلحان يمثلان العمود الفقري لقطاع (التصنيع والتجارة الحديثة) ويساهمان في تقليل التكاليف على الشركات بدلاً من إنشاء خط تصنيع جديد مُكلف للمُنتج. ♦️العلامة التجارية الخاصة (Private Label) وهو نظام تقوم فيه شركة (غالباً الهايبرات) ببيع منتجات تحت علامتها التجارية الخاصة، ولكن يتم تصنيعها بواسطة شركة أخرى (مصنع خارجي) ، فالمصنع لديه تركيبة جاهزة أو منتج موجود فعلياً، والشركة تطلب منه وضعه في عبوات تحمل شعارها واسمها ، ولا تحتاج لامتلاك مصنع ، فقط تركز على التسويق والبيع فقط ، فهي تصنع أصنافاً معينة لصالح هايبرماركت معين وتوضع عليها علامة الهايبرماركت التجارية. ♦️اما التعبئة المشتركة (Co-packing) فهذا الأمر تقني أكثر ، فهناك مصانع تقدم للشركة "خدمة التصنيع والتعبئة" فقط ، والشركة غالباً هي من يمتلك السر التجاري أو التركيبة (Formula) ، فالشركة تذهب للمصنع وتقول له : هذه وصفتي الخاصة لصلصة الطماطم مثلاً وهذه عبواتي، من فضلك قم بطبخها وتعبئتها لي ، فالمصنع هنا هو مجرد "خط إنتاج مؤجر" ، فالشركة تحافظ على خصوصية تركيبتها وجودة منتجها دون تحمل تكاليف بناء المصنع والآلات والعمالة . مثل مخبز صغير لديه وصفة بسكويت مميزة يتعاقد مع مصنع كبير لإنتاج وتغليف 10,000 قطعة أسبوعياً بنفس الوصفة. هذه هي الحكايه باختصار .

عبدالعزيز صالح الخضيري

29,701 görüntüleme • 8 ay önce

ذو النون المشتركة خط احمر كما الجيش خط احمر الان بدأت حملات التشكيك ضد مناوي وجبريل و المشتركة التى تقاتل بشرف من اشخاص لديهم اجندات حزبية سياسية لسحب البساط الشعبي من تحت المشتركة التى تقاتل في كل السودان كانوا يمنون انفسهم بسقوط الفاشر عندما فشل الجنجويد في اسقاط الفاشر التفوا من الخلف للطعن في المشتركة الانتصار في هذه الحرب ليس للجيش وحده بل هو انتصار للنازحين في دارفور الذين تهجروا لاكثر من 20 عاما من قراهم ومدنهم بسبب الجنجويد ولا يزالوا حتى الان في معسكرات النازحين خيرة ابناء دارفور قتلهم النظام السابق بواسطة مليشيا الدعم السريع التى حرقت كل قرى دارفور وارتكبت افظع الانتهاكات من ذات قادة المليشيا الذين الان يقودون الحرب في دارفور امثال السافانا وغيره حرب المشتركة مع الجنجويد هي تصفية حسابات ضد كل الانتهاكات التى مارستها المليشيا في السابق والتى لاتزال تمارسها حرب المشتركة مع الجنجويد الان لعودة المزارعين الي ارضهم و زراعتهم و عودة النازحين الى منازلهم وحواكيرهم وتفكيك المعسكرات ولن يحدث هذا الا بنهاية الجنجويد في دارفور فيلم الرعب الذى اسمه الجنجويد عاشته دارفور 20 عاما ولسه عايشة فيه، افراد المشتركة ولدوا في معسكرات النازحين وعاشوا وكبروا فيها وحملوا السلاح والان يقاتلون في ذات من شردهم ولا زالت دارفور تأن وبدون خجل يجي واحد يتكلم عن انفصال وهم يقاتلون في كل انحاء السودان انتم معركتكم سياسية ومعركة سلطة والمشتركة تقاتل من اجل قضية و الان هي تقاتل لا وقت لها لصراعاتكم السياسية ، وافرادها زاهدين فيما تفكروا به ، الكثيرين منهم جاءوا من بلاد المهجر تركوا اعمالهم لبوا نداء الوطن للقتال ضد الجنجويد وعند انتهاء الحرب سوف يضعوا السلاح ويعودوا الي اعمالهم عبدالله بنده يقاتل بماله كل من في الميدان يمثلنا حتى المختلفين معهم احتراما ل انهم في خط النار و شرف البندقية يسكتنا والتحية للجيش و لابو طيرة والقوات الشرطية وجهاز الامن و الناس الرجعت هئية العمليات والقوات المشتركة كل الموجودين في الميدان. مشتركة فووووووق

Salma | سلمى 🦋

47,263 görüntüleme • 1 yıl önce

"في طفولتي عندما كان يدخل موسم فاكهة المانجا كان أبي يحضر منها كمية للبيت، وكنا نجلس حوله لنشاركه طعمها العذب، كنا نحب هذه الفاكهة كثيراً، فكان يعطينا اللبّ منها، ويقوم هو بأكل قشورها !! كنت أراقب هذا التصرف الغريب منه دون أن أعلم السبب ؟! سألته يوماً : لماذا تأكل قشور المانجا يا أبي ؟! نظر إلي بابتسامة وقال : ( أكلها أنا حتى لا تأكلها أنت ) لم أفهم معنى كلامه في وقتها، وبرّرت الأمر بأنها قد تكون عادة قديمة اكتسبها من أيامه التي عاشها في طفولته بين أحضان الفقر القاسي وخصوصاً أن طعم قشور المانجا ليس سيئاً، ولكنه بصراحة لا يقارن بما هو تحت تلك القشور . المهم : مع الأيام نسيت أمر قشور المانجا كما نسيت الكثير من الذكريات بين صفحات كتاب الزمن إلى مدة قريبة عندما أهداني صديق لي فاكهة مانجا، جلبها لي كهدية من بلد بعيدة كنت أمنّي نفسي بالإستمتاع بطعمها الذي ينافس شهد النحل طوال الطريق وأنا متجه الى بيتي، وبمجرد أن وصلت البيت بدأت في تقطيع تلك المانجا وهي تتفجر بين يدي بما تحتويه من لبّ ذهبي، وعصير ملكي !! الحقيقة أني أحب تلك الفاكهة كثيراً !! وقبل أن أضع أول قطعة منها في فمي اقتربت إبنتي الصغيرة مني وقالت : أبي، أريد قطعة ؟ ابتسمت من طلبها واعطيتها الجزء الذي كان بيدي وعلى الفور إقترب إبني يطلب مثل ما حصلت عليه اخته ولحقتهما أختهما الثالثة تطلب حصتها تماماً كما حصَّل إخوانها . كانت فرحتي بالنظر لهم وهم يمرغون وجوههم بقطع المانجا، والسعادة والفرح تشع من أعينهم كشمس الصباح الدافئة بعد ليلة شتاء قارص ! وفي هذه اللحظة وجدت نفسي أمام صحن خالي إلا من بعض قشور المانجا التي مازال عالقاً بها أجزاء صغيرة من فتات الفاكهة الأصلية بدأت بالتهام قشور المانجا دون تفكير الى أن توقفت فجأة لأتذكر كلمات أبي رحمه الله !! الآن فقط بعد كل تلك الأيام والسنوات اتضحت لي معنى كلماته وماذا كان يقصد بعبارته، وغصّت اللقمة في فمي وهطلت الدموع من عينيّ. الآن فقط علمت أن سعادة أبي الحقيقية لم تكن يوماً في أكل قشور المانجا، وإنما كانت سعادته الحقيقية في رؤيتنا ونحن ناكل أفضل جزء منها أمامه . كانت فرحته الغامرة وهو يشاهدنا ونحن نحصل على أفضل وأنقى وأجود ما كان يقدمه إلينا في لحظتها *الحكمــــه* كم من مانجا قدمها لنا الاب واكتفى هو بمجرد قشورها ؟! وأنا هنا لا أقصد تلك الفاكهة بذاتها، ولكن أقصد كل ما ترمز له في هذه الحياة !! فالمانجا قد تكون ملبساً، أو بيتاً، أو فراش، أو نوماً مريحاً، أو تعليماً، وقد تكون أيضاً لمسة حنان على الكتف، أو قبلة على الوجه، أو مسح دمعة من على الخد !! (( والله، مانجا الأهل لا حدود لها، ولا يمكن لأحد أن يقيِّم سعرها )) أنظر إلى من حولي لأجد أبناء لا يقدرون أهلهم حق القدر، ولا يوفون حقهم، وكأن وظيفة الأهل في هذه الحياة هي في اختلاق الذرائع التي من شأنها أن تكدر صفو حياتهم أرى أبناء قد تملكهم الغرور حتى حسبوا أنهم يفوقون أهلهم علماً وفكراً ومنطق أرى أبناء يقدسون كلمة الزوجة في مقابل دموع الأم أو الأب أرى أبناء يهجرون أهلهم في ديار رعاية بعيدة ويتركونهم لرحمة الغرباء أرى أبناء قد يقاطعون أهلهم سنيناً طويلة أرى أبناء يتمنون زوال أهلهم من هذه الدنيا عاجلاً ليس آجل من أجل أن يرثونهم أرى كل ذلك وفي نفسي لو كان الأمر بيدي، لدفعت عمري كله ثمناً حتى يعود بي الزمن لأجلس مع أبي يوماً واحداً أسبقه حينما يحضر فاكهة المانجا، لالتهم قشورها بدلاً عنه ليتبقى له فقط أفضل ما فيها . حتى اذا سألني لماذا أحب أكل قشور المانجا ؟ فأقول له : ( أكلها أنا حتى لا تأكلها أنت ) ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا ." *وقل ربي أرحمهما كما ربياني صغيرا*

محمد سليمان تميم الهنائي

69,237 görüntüleme • 2 yıl önce