Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

تويوتا حطت مساحة غريبة في بعض سياراتها، وكثير كانوا يظنون أنها بلا فائدة… لكن لما عرفوا استخدامها الحقيقي.........

21,467 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

قوم بلا رؤوس… بشر رآهم التاريخ ولم يفهمهم! ذكر المؤرخ الإغريقي هيرودوت في كتاباته أنه سمع عن قومٍ يعيشون جنوب مصر، بلا رؤوس… وجوههم ليست فوق أكتافهم، بل مغروسة في صدورهم! لم يكن الوصف عابرًا أو خياليًا في نظره، بل شهادة نُقلت بوصفها خبرًا جغرافيًا من زمن كان فيه العالم مليئًا بالمجهول. الأغرب أن هذا الوصف لم يتوقف عند الإغريق. فبعد قرون، تكرّر الحديث عن قوم بلا رؤوس في نصوص رومانية، بل وحتى في بعض المصادر الهندية—رغم غياب أي تواصل مباشر بين هذه الحضارات. فمن كانوا؟ هل نتحدث عن تشوّهات جسدية نادرة بالغ الرواة في وصفها؟ أم رمزًا لقبيلة منعزلة بملابس أو عادات جعلت مظهرهم يبدو غير بشري؟ أم أن الأمر أعمق… شيء رآه القدماء ولم يجدوا له لغة تشرحه؟ العلم الحديث يميل للتفسير الرمزي أو الجغرافي، لكن تكرار الوصف عبر ثقافات بعيدة يترك باب الحيرة مفتوحًا. قصة تقف بين الإنسان والأسطورة… وتسألنا: هل كل ما كُتب كان خيالًا؟ أم أن بعض الحقائق بدت مرعبة لدرجة أن العقل رفض تصديقها؟

bri8trose

59,772 görüntüleme • 2 ay önce

مساحة فضفضة #HOTD مشهد جميل وصعب أختصره لأنه جمع ثلاث شخصيات وكل واحد منهم أظهر جانب مختلف. تايلاند لانستر هنا وقف وقفة رجال في وقت كان فيه إيغون مطارد والخطر قريب منه وهو كمان مطارد بسبب الذهب اللي معاه.. رفض يترك إيغون ويهرب واختار يبقى معه ويواجه الجيش اللي يلاحقه. أما لاريس سترونغ فأظهر ذكاءه وبراغماتيته يشوف الأمور بعقلانية قال له بوضوح "في حال أمرني مولاي بالبقاء...." لكنه وضح له إن وجوده هنا ما راح يغير شيء، وإن الموت بلا فائدة ما يخدم أحد يعني مايعتبر خائن في هاللحظة لما ترك إيغون. بالنسبة لاريس الأهم الآن هو بقاء ذكرى إيغون، وأن تنتقل قصته وبطولته للأجيال. أما إيغون فكان واضح إنه حاول يحافظ على هدوئه، لكنه ما قدر يخفي نظرته الحزينة لما تركه لاريس كان الشخص الوحيد اللي ينظر لإيغون نظرة مختلفة ويؤمن فيه وبعودته وهو السبب في تحسن حالته كان فعلاً رفيق دربه في أصعب رحلة مر فيها، وفجأة حان وقت أن يفترق طريقهم.. أنا من جد حزينة أكثر شيء أني ماراح أشوف ثنائيتهم في الحلقة الجاية لكن كلام لأريس منطقي 💛.

نُور

79,012 görüntüleme • 2 ay önce

الرئيس السيسي هنا غير انه بينصف البطل الراحل السادات ، وبيظهر ان ربنا رد حقه من خصومه اللي اساؤوا اليه وخونوه ، اما جهلاً او عمداً علي خلفية قراراته العبقرية بعد انتصار اكتوبر ورؤيته السياسية الثاقبة لكن ركز في الاسقاط اللي عمله الرئيس في الجزء الثاني من الفيديو ، اسقاط علي حالات التنظير والاساءة للدولة المصرية ، اللي بنشوفها من بعض الناس حالياً بسبب بعض القرارات ، اما جهلاً بحقيقة الامور ، او عمداً الاسقاط بيقولك ، مش شرط تفهم سبب اتخاذ كل قرار في وقته ، فيه بعض القرارات هتفهم سبب اتخاذها ودا متاح اعلانه من الدولة ، وفيه بعض القرارات الاخري غير متاح اعلان سبب اتخاذها الحقيقي ، لاسباب كتير تمنع الدولة من الافصاح عنها ، اهمها الاسباب الامنية الاسقاط بيقولك ، مع الوقت هيجي يوم وتعرف سبب اتخاذ القرار الحقيقي ، ووقتها هتعذر متخذ القرار وتقول كان عنده حق ، ذي ما حصل مع الراحل انور السادات ، وربنا انصفه من كل اللي اساؤوا اليه ورد حقه منهم ، فبلاش تكون من المسيئين عن جهل او عمد ، لان ما تعلمه هو نقطه في بحر بواطن الامور للدولة المصرية وتحركاتها ، لحفظ امنك واستقرارك ربنا ينور بصيرتنا جميعاً لما فيه الخير 🇪🇬

Abosamrah

85,769 görüntüleme • 2 yıl önce

اعترافات المتهمين وأدلى المتهمان بأقوالهما أمام جهات التحقيق، واعترفا باستدراجهما المجني عليه عن طريق الهاتف والإلحاح عليه لمدة أسبوع كامل للعمل معهما ممرضًا بمنزل رجل مسن. وقال المتهمان في التحقيقات: "كلمناه في التليفون أكثر من مرة وطلبنا منه يبعت الـسي في بتاعه لينا، وإننا ممرضين زمايله وجات لنا فرصة عمل، في البداية ماكنش مصدق وبعدها طلبنا منه يوم الواقعة يقابلنا بس بدون ما يركب أي مواصلة وأضافا في الاعترافات أنهما استدرجا مينا موسى بمنطقة الزاوية الحمراء: وصل المنطقة وطلعناه شقتنا وفهمناه أنها شقة الراجل المسن لكن بعد ما طلع وحس أننا هنخطفه زعق بصوت عالي وخوفنا ليكشفنا في العمارة بصوته فخبطناه على راسه بحديدة على النخاع الشوكي عشان يغمى عليه، لكن هو مات مكناش قاصدين نموته". وأكد المتهمان أنهما حاولا إنقاذه من الموت, لكن شدة ضربة الحديدة تسببت في وفاته في الحال، "لما حسينا إنه بيموت حاولنا ننقذه معرفناش، وقررنا نتخلص من الجثة قبل ما نتفضح جرجرناه للحمام وقطعنا جسمه وحطيناه في أكياس سوداء ورميناه الفجر في ترعة الإسماعيلية وفي الشارع بأماكن بعيد عن بعض، ونضفنا البيت كويس".
2:15

Sensitive content

اعترافات المتهمين وأدلى المتهمان بأقوالهما أمام جهات التحقيق، واعترفا باستدراجهما المجني عليه عن طريق الهاتف والإلحاح عليه لمدة أسبوع كامل للعمل معهما ممرضًا بمنزل رجل مسن. وقال المتهمان في التحقيقات: "كلمناه في التليفون أكثر من مرة وطلبنا منه يبعت الـسي في بتاعه لينا، وإننا ممرضين زمايله وجات لنا فرصة عمل، في البداية ماكنش مصدق وبعدها طلبنا منه يوم الواقعة يقابلنا بس بدون ما يركب أي مواصلة وأضافا في الاعترافات أنهما استدرجا مينا موسى بمنطقة الزاوية الحمراء: وصل المنطقة وطلعناه شقتنا وفهمناه أنها شقة الراجل المسن لكن بعد ما طلع وحس أننا هنخطفه زعق بصوت عالي وخوفنا ليكشفنا في العمارة بصوته فخبطناه على راسه بحديدة على النخاع الشوكي عشان يغمى عليه، لكن هو مات مكناش قاصدين نموته". وأكد المتهمان أنهما حاولا إنقاذه من الموت, لكن شدة ضربة الحديدة تسببت في وفاته في الحال، "لما حسينا إنه بيموت حاولنا ننقذه معرفناش، وقررنا نتخلص من الجثة قبل ما نتفضح جرجرناه للحمام وقطعنا جسمه وحطيناه في أكياس سوداء ورميناه الفجر في ترعة الإسماعيلية وفي الشارع بأماكن بعيد عن بعض، ونضفنا البيت كويس".

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

460,123 görüntüleme • 1 yıl önce