Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

تيكتوكر نشر هذا الفيديو قائلًا "إذا مت بعد هذا الفيديو فاعلموا أنني لم أنتحر" الحكومة الأمريكية لا تطبع النقود والفيدرالي الأمريكي هو بنك خاص وليس ملكية عامة إذن من يطبع نقود أمريكا ويتحكم في اقتصادها؟

598,229 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

8 Yorum

‹محنك profil fotoğrafı
‹محنك2 yıl önce

عبارة "إذا مت بعد هذا الفيديو فاعلموا أنني لم أنتحر" كفيلة بتوضيح حرية الرأي و التعبير الي يتبنوها

𝐸𝒹𝑔𝒶𝓇 𝒜𝓁𝓁𝒶𝓃 𝒫𝑜𝑒 profil fotoğrafı
𝐸𝒹𝑔𝒶𝓇 𝒜𝓁𝓁𝒶𝓃 𝒫𝑜𝑒2 yıl önce

فئة العشرين دولار التي ظهرت اول المقطع تم إلغائها و عليها صورة اندرو جاكسون الرئيس السابع الولايات المتحدة ، و انظرو جاكسون كان حاقدا على البنوك و كان دائما ما يتوعد اصحابها في دلالة واضحه ، اصحاب المقطع اذكياء ، اهنيهم

نواف⚜️ profil fotoğrafı
نواف⚜️2 yıl önce

كانت مذكوره في هذا الكتاب الجميل معلومات كثيرة عن سك العملة والمسؤول عنها رئيس وزارة الخزانه الامريكية هاملتون الذي خاض الانتخابات الرئاسية وخسر امام توماس جيفرسون

خالد العريمي profil fotoğrafı
خالد العريمي2 yıl önce

معروف من يطبع النقود طبعا هي آلة الطباعة

🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال profil fotoğrafı
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال2 yıl önce

ذكرت هذا في عدة مواضيع منها في 2020.

عبدالقادر بن سليمان مكي الشيبي القرشي profil fotoğrafı
عبدالقادر بن سليمان مكي الشيبي القرشي2 yıl önce

بإختصار : البنك الفيدرالي بنك خاص يمنح الحكومة الإمريكية الدولارات ( دين أو قرض ) والذي يسدد دين الحكومة هم عامة الشعب والمقيمين فيها مثلنا والقروض تقدر بتريليونات ممكن ٥٠ تريليون دولار 💵

Soumia Aljazairia profil fotoğrafı
Soumia Aljazairia2 yıl önce

كان عليهم ايضا ان يطرحوا السؤال:من يملك تلك المصارف الخاصة؟

SULTAN profil fotoğrafı
SULTAN2 yıl önce

@melsaaidy11 المعلومة ذي محتاجه شرح تفصيلي اكثر 😅

Benzer Videolar

الصحوة الأمريكية الكبرى لعقودٍ طويلة، كان المواطن العربي يدرك يقيناً أن السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط هي رهينة في يد اللوبي الصهيوني. كان العربي يكتوي بنيران هذه السياسات، بينما يظل المواطن الأمريكي في الداخل غارقاً في غفلةٍ صنعها الإعلام والسياسيون بعناية، ليبقى اللوبي يعمل في الظل بعيداً عن أعين من يموّلون مشاريعه. دماء شهداء غزة لم تذهب هدراً هذا الفيديو، يكشف عن تحولٍ تاريخيٍّ غير مسبوق في العمق الأمريكي. فبينما ظنّت إسرائيل أن 'الإبادة الجماعية' في غزة، والاندفاع نحو حربٍ إقليمية مع إيران، ستكون أدوات لفرض سطوتها، تحولت هذه الأحداث إلى 'لحظة الحقيقة' التي أيقظت المجتمع الأمريكي. ولأول مرة، بدأ المواطن هناك يرى بوضوح كيف تُسحق قيم أمريكا الليبرالية، وكيف تُهدر ثرواته، وتُخطف سيادة بلاده لصالح أجندة أجنبية لا تمثله. في هذا الفيديو، نطلعكم على قصة 'الصحوة الكبرى'؛ كيف أصبحت غزة وإيران صدمة كهربائية أيقظت 'الجهاز المناعي' للشعب الأمريكي، مما ينذر بأن شريان الحياة الذي يربط واشنطن بتل أبيب قد بدأ في التآكل. إنه ليس مجرد تحليل سياسي، بل هو قراءة في بداية النهاية لنفوذٍ كان يُعتقد أنه لا يُقهر. هذا هو الجزء الأول من الفيديو وانتظروا بقية الأجزاء

مركز دراسات الواقع والتاريخ

11,950 görüntüleme • 4 ay önce

● في عام ١٩١٣، أسس آل روتشيلد آخر بنك مركزي لهم في أمريكا، وهو بنك الاحتياطي الفيدرالي. يُنظّم هذا البنك المستقل ويتحكم في المعروض النقدي والسياسات النقدية الأمريكية. في خريف عام 1910 قررمجموعة من الرجال في اجتماع سري بجزيرة جيكل على ساحل جيورجيا مصير الولايات المتحدة الأمريكية بشكل خاص والعالم بشكل عام من خلال إنشاء البنك الاحتياطي الفيدرالي الذي من المفترض أنه أسس لمحاربة الاحتكار المالي!الرأس المدبر هو مدير بنك إنجلترا البارون ماير روتشيلد . وفي عام 1913 قدموا مشروعهم لمنتخبهم وودرو ويلسون والذي وافق على المشروع حتى قبل انتخابه كرئيس للولايات المتحدة، ومنذ ذلك الوقت منحت للبنك الفدرالي السلطة الحصرية لطباعة الأوراق النقدية الأمريكية ، وبذلك اصبح بنك الاحتياطي الفيدرالي شركة ربوية يسيرها خواص من عائلات يhوdية منذ 1913 وهي عائلة: روكفلر ROCKEFELLER –روتشيلد ROTHSCHILD –مورغان Morgan وعدد من العوائل المصرفية الاخرى ...

kosovi

11,580 görüntüleme • 11 ay önce

🔴معلومة الفيديو الذي نشره ترامب الذي تم فيه تركيب وجه اوباما وزوجته على قردين وايضًا بقية الديمقراطيين في اشكال اخرى وترامب نفسه على شكل اسد بعد ان تم حذف الفيديو بسبب اتهامه بالعنصرية، ترامب قال انه نُشر بطريقة خاطئة من قِبل موظف وأنه لم يشاهده قبل نشره، وقال أنا أقل رؤساء الولايات المتحدة عنصرية، لم أرى رئيس لديه عنصرية قليلة مثلي منذ وقت طويل. ثم بعدها قال إنه كان يقصد بالفعل نشر الفيديو بعد أن سُئل عما إذا كان سيُقيل الموظف. _______ هل تعلم من هم المسؤولين عن هذا؟ يوجد فريق اسمه Office of Digital Strategy مهمتهم ادارة كل هذا، ومنهم ناتالي هارب تعمل على إدخال نصوص ترامب وإملائها للنشر، ودان سكاڤينو (جزء من فريقه الرقمي والمحتوى) ولكن الغريب في الامر انه في الفترة الاخيرة استعان بشخص اسمه Xerias حيث ان الفيديو الاخير كان جزء من فيديو أطول منشور سابقاً وجميع فيديوهاته تكون مثل هذا عن الديمقراطيين

عائشة السيد - Aisha AlSayed

62,123 görüntüleme • 7 ay önce

لا نهاية للحديث عن ضرورة الموقف، وأيضا ضرورة أن يبني الإنسان رأياً أو ينحت رأيا في الظروف غير التقليدية. وددت أن أجد غضاضة في الصمت، وأتجاهل هذا الوضع العالمي الذي وجدت عمان فيه نفسها في منطقة شد وجذب، ومعمعة سياسية لم تعد تحترم الوسطاء، ولم تعد تحترم حتى أبسط الروابط. هذا الفيديو، وضعت فيه كل ما أؤمن به كوجهة نظر، من باب تبرئة الذمة بيني وبين نفسي لكي لا أقول: حدثت تلك الخطوب وبقيت صامتا يا معاوية! ليس لأن رأيي مهم، ليس لأنني أغير أي شيء في أي معادلة، بل لأنني بيني وبين نفسي لن اشعر بالنكوص على عقبيّ، أمام كل شاردة وواردة وصغيرة وكبيرة في عمان أكتب وأعبر عن رأيي. هذا هو السياق الذي جعلني أسجل هذا الفيديو الممل، لسبب بيني وبين نفسي وضميري. وأظن أنني قلت فيه كل شيء يجعلني أرتاح الآن من عناء نحت الكلمات والحروف في سبيل فيهم هذا العالم المجنون. عزيزي المتشنج بالأدلجة أو الدعاية، هذا الفيديو مجادلات متشابكة، لذلك لا تسبب لي الصداع ولا لنفسك باقتطاع جزء وترك الباقي، لأنني حقا لست هنا لأختار المخطئ أو المصيب، هنا اصف ما أراه، وما أؤمن به كرأي. وبس تكفي هذه المرافعة الافتتاحية وعسى أن يحقق هذا الفيديو نفعا ولو لشخص واحد يضع نقاطا على حروف كان يظنها غير منقوطة.

معاوية سالم الرواحي

14,135 görüntüleme • 5 ay önce

شاهد.. تاكر كارلسون يرفع البطاقة الحمراء في وجه ترامب.. والأخير يرد.. علّق على تهديد ترامب الأخير لإيران بالقول: ما لم يوضع حدٌ فوريٌ لهذا، فإننا نتجه إلى وضع لا يمكن حتى تخيّله. إذا كنت تعمل في البيت الأبيض أو في الجيش الأمريكي، فهذا هو الوقت المناسب لقول: لا أو الاستقالة. قطعا لا. قُلها مباشرة للرئيس: لا. إذا صدرت لي الأوامر، فلن أنفّذها. سأفعل كل ما بوسعي قانونيا لوقف هذا. هذا ليس تهويلا. هذا حقيقي بنسبة 100%. هناك محطّات تحوّل لا يعود بعدها أي شيء كما كان. (هـ). لم يجد ترامب بُدّا من التعليق على كلام كارلسون بالقول: "تاكر شخص ذو ذكاء محدود ولا يفقه شيئا مما يجري. يتصل بي باستمرار، ولا أردّ عليه. أفضل التعامل مع الأذكياء لا الأغبياء". (هـ). الحقّ أنه يفضل التعامل مع الأتباع الذين يؤجّرون عقلهم وضميرهم. في أمريكا تحوّلات دراماتيكية، ليس ضد ترامب وجنونه فقط، بل أيضا وهو الأهم، ضد الصهاينة و"كيانهم"، وهذا هو التحوّل الأكثر تأثيرا على مسار الصراع في منطقتنا.

ياسر الزعاترة

22,416 görüntüleme • 5 ay önce

فيديو آخر للمحللة النقدية الاقتصادية الأميركية #TaylorKenny: الأمر بات رسمياً، والولايات المتحدة اعترفت بذلك للتو. إذا كنتم تعتقدون أن الأسعار مرتفعة الآن، فانتظروا ما هو قادم، لأن هذا سيؤثر على كل فرد منا من دون استثناء. في حال فاتكم الأمر، أعلنت الولايات المتحدة بالأمس أنها ستقوم بإعادة شراء ديونها الخاصة؛ لأن أحداً آخر لم يعد يريدها. وهذا ليس حتى الجزء الأكثر جنوناً؛ فالهدف المعلن لهذه الخطوة هو خدمة الدين الأمريكي أرخص، وهو ما بدا للحظة بالأمس وكأنه قد ينجح. لكن ذلك استمر فقط حتى هذا الصباح، عندما أصبح واضحاً أن هذا الإجراء لم يُجدِ نفعاً على الإطلاق ولم يحسن وضع زيون الولايات المتحدة. سكوت بيسنت (وزير الخزانة في ادارة ترامب) يخرج الآن ويقول: سنستمر في شراء المزيد من ديوننا. ذلك يعني إصدار ديون جديدة لشراء ديون قديمة، بمعنى آخر: "نسرق بيتر كي ندفع لبيتر"! هذا ما يُعرف بـ #PonziScheme (مخطط بونزي) [في لبنان المعادل السائد هو «لعبة تركيب طرابيش»]. إحزروا كيف ينتهي هذا المخطط الاحتيالي؟ الدين الأمريكي وصل بالأمس فقط إلى 40 تريليون دولار. لكن الأمر المثير للقلق ليس حجم الدين فحسب، بل سرعة تراكمه. في الواقع، بحلول الوقت الذي تنتهون فيه من مشاهدة هذا الفيديو، سيكون الدين الأمريكي قد ارتفع بنحو 10 إلى 15 مليون دولار. هم سيستمرون في شراء هذا الدين، لكن هذا لا يجدي نفعاً، مما يعني أن الاحتياطي الفيدرالي سيُجبر على التدخل. لقد رأينا كيف تنتهي هذه القصة مراراً هنا في الولايات المتحدة وفي دول أخرى: لا يمكنك طباعة وضخ وحدات نقدية جديدة من دون تخفيض قيمة العملة الموجودة بالفعل. وهذا يعني أن التضخم الذي شهدناه في السنوات القليلة الماضية لا يُقارن بما هو قادم. المسألة لا تقتصر على أن مشتريات البقالة ستصبح أكثر تكلفة؛ نحن نتحدث عن راتبك، مدخراتك، حساباتك الجارية... كل ما تملكه بالدولار ستنخفض قيمته. نصيحتي هي التأكد من حماية أموالكم خارج هذا النظام قبل فوات الأوان؛ فإذا كان كل ما تملكونه بالدولار، فإن كل ما تملكونه في خطر.

Pierre Abi-Saab

21,821 görüntüleme • 1 ay önce

توضح هذه المقارنة في الفيديو مدى سرعة وشدة التقلبات الهرمونية التي تمر بها المرأة شهرياً مقارنةً بالرجل. 1. ما الذي يحدث للمرأة؟ في الدورة الشهرية، وتحديداً بعد انتهاء مرحلة التبويض مباشرة، يبدأ الجسم بالتحول إلى المرحلة اللوتينية (Luteal Phase). في هذه المرحلة، إذا لم يحدث حمل، تنخفض مستويات هرموني الإستروجين والبروجسترون بشكل حاد وسريع جداً في غضون 48 ساعة تقريباً. هذا الانخفاض المفاجئ هو المسؤول عن أعراض "متلازمة ما قبل الدورة" (PMS)، مثل: • التقلبات المزاجية. • التعب الجسدي. • تغير مستوى الطاقة. 2. وجه المقارنة مع الرجل الرجال لديهم هرمونات أيضاً (مثل التستوستيرون)، لكن مستوياتها لا تنخفض فجأة في يومين. بدلاً من ذلك، تنخفض هرمونات الرجل ببطء شديد وبشكل تدريجي مع تقدمه في العمر (بمعدل 1% تقريباً كل عام بعد سن الثلاثين). الفكرة التي يطرحها الفيديو هي: أن كمية التغير الهرموني التي يشعر بها جسم المرأة في يومين فقط، يحتاج الرجل إلى 125 عاماً من العمر لكي يشعر بمثل حجم هذا التغير وتأثيره على كيمياء جسده. 3. لماذا قال "هذا يفسر الكثير"؟ يهدف الفيديو إلى زيادة الوعي والتعاطف؛ فالمرأة تتعامل مع "هزة" كيميائية في جسدها كل شهر تعادل ما قد يمر به الرجل طوال حياته (بل وأكثر). هذا يفسر لماذا قد تشعر النساء بإجهاد جسدي ونفسي حقيقي في تلك الفترة، وليس مجرد "تغيير بسيط".

زياد | Ziyad AlOtaibi

24,751 görüntüleme • 6 ay önce