Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ثقافة القوات المليشيوي ما بعمرو بيتغير لا بل ممارسة ولا بالعلم ولا بالفهم هيدي من #حمير_سمير يلي بتجيب المسبة ل سليلتها وبزرتها

10,712 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🚨 🇸🇦مصدر سعودي مسؤول: لا محادثات مع الحوثيين، لا في #مسقط ولا عبر وسيط. على #مليشيا_الحوثي أن تعي ماورد في ختام تصريح المتحدث الرسمي باسم التحالف حينما ختم التصريح بكلمة "انتهى" بأنها لم تكن تكتيكاً تفاوضياً، بل موقف استراتيجي نهائي. التسريبات التي تخرج من بلومبيرغ ونيويورك تايمز ورويترز عن "مفاوضات سرية" أو "قنوات خلفية" أو أي مواضيع أخرى ليست صحافة، بل بالونات اختبار تُطلقها غرف عمليات مخابراتية غربية تدعم لخلق ارتباك في المشهد، ولإيهام الحاضنة بأن الحوثي ما زال طرفاً يُعترف به، ومحاولة يائسة لإحداث شرخ أو يأس لدى القوى التي على ارض المعركة بإيهامهم أن معركة الخلاص تجري خلف الكواليس الحقيقة أن لا تفاوض. ولا عودة. ولا التفات. الترتيبات على الأرض جارية. حالة الاستعداد متكاملة. حين قالت المملكة "انتهى"، فهي تعرف ما تقول، وتعرف ما يلي هذه الكلمة. ومن لا يفهم معناها، سيراه قريباً. زمن الحوار انتهى. والمعركة تقترب. انتهى! 🦅🇸🇦🇾🇪

🇸🇦Abdulsalam Saleh

143,312 views • 1 month ago

« ليست الصحبة مجرد أشخاص،بل مصير يتشكل، وأثر سيبقى فيك !! سبق وقد قيل: إذا كنت في قوم فصاحب خيارهم، ولا تصحب الأردى فتردى مع الردي. وفعلاً .. حين تختار من تجالس، فأنت لا تختار أشخاصاً فقط، بل تختار من حيث لا تشعر، قطعاً من أفكارهم، وطباعهم، وأخلاقهم، وطريقة نظرهم إلى الحياة. فالإنسان لا يبقى كما هو بين من يحيطون به؛ إما أن يرتقي بهم، وإما أن يهبط معهم. ومن أخطر ما تفعله الصحبة؛ أنها لا تغيرك دفعة واحدة، بل تغيرك رويدًا رويدًا، حتى تجد نفسك يوماً تفعل ما كنت تعيبه، وتقبل ما كنت ترفضه، وترى ما كان ينكره قلبك أمراً عادياً؛ لأنك ألفته. لذلك، لا تنظر إلى من تجالس بعين المحبة فقط، بل انظر إليه بعين المصير: مَن هذا الإنسان الذي قد أصبح يوماً ما شبيهاً به؟! اختر صحبتك كأنك تختار مستقبلك؛ فبعض الناس يدخلون حياتك فيزرعون فيك قيمة، وبعضهم يدخلونها فيسرقون منك شيئاً كنت تعتز به. فالصاحب لا يرافقك في الطريق فقط، بل قد يحدد إلى أين ينتهي بك الطريق !!»

هُدى بِنت عَبدِالله

16,478 views • 18 days ago

وضع شبّان مسيحيون في دمشق منشورات على أبواب 19 كنيسة، في خطوة صريحة ترفض مسرحية التمثيل الشكلي وكل محاولات التجميل السياسي. وسمّوا الأمور بأسمائها، معتبرين أن نوار نجمة، عضو اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، والوزيرة هند قبوات، ليسا سوى واجهات مصطنعة، ووجّهوا رسالة لا تحتمل التأويل: لن تختطفوا صوتنا. ما جرى لم يكن حادثة معزولة ولا رد فعل محدود. كنائس من مختلف الطوائف في سوريا تحرّكت في الاتجاه ذاته، في موقف واضح يقول إن من يُقدَّمون اليوم بوصفهم ممثلين لا يمثلون السوريين، ولا يعكسون خطابهم، ولا يعبّرون عن وجودهم، ولا عن إرادتهم الحقيقية. معاناتنا قد تختلف في التفاصيل، لكننا نلتقي عند حقيقة واحدة: هذه السلطة لا تُعامَل بوصفها حكومة شرعية، بل بوصفها جهة صادرت الصوت العام وحاولت إعادة تعبئته بوجوه مُختارة بعناية.. هذه لحظة كسر واضحة في مشهد الصمت المفروض. هذه المرة لم يخرج الاعتراض من الهامش، بل من قلب الكنائس نفسها. وعندما تصل الرسالة إلى هذا المستوى من الوضوح، يصبح السؤال موجهاً إلى العالم قبل أي طرف آخر: هل سيستمر في غضّ الطرف، أم أنه سيتعامل أخيراً مع ما يجري بوصفه ما هو عليه فعلاً؟

Sally Obeid

42,116 views • 7 months ago