Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ثلاثة اشهر ولا زال #السودانيين_العالقين_باثيوبيا يواجهون المصائب والمصاعب ولازال العالم يقف متفرجاً عليهم 😞

201,402 views • 2 years ago •via X (Twitter)

6 Comments

عيد كامل النوقي's profile picture
عيد كامل النوقي2 years ago

@Qp6EDJOB4wPpzPW حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم احفظ شعب السودان العظيم ..السمح الطيبين

Masoud Alkorea _مسعودالكوري's profile picture
Masoud Alkorea _مسعودالكوري2 years ago

ربنا يالطف بيهم

ود النعيم's profile picture
ود النعيم2 years ago

لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم والله الواحد بقى زاتو ماعارف يقول شنو

moustafa's profile picture
moustafa2 years ago

ازاي الامم المتحدة ساكتة عليهم وسايباهم

Ouei's profile picture
Ouei2 years ago

#السودانيين_العالقين_باثيوبيا #السودان_خارج_التغطية_الإعلامية #TalkAboutSudan

Aprince's profile picture
Aprince2 years ago

اهل السودان طول عمرهم كرام مستضيفين الأثيوبين حتى بدون اقامات او تأشيرات يعاملوهم كمواطنين لكن يوم وقع السودان بمشكله وفتنه اول ماخذلهم هم أكثر من استفاد بقربهم الأثيوبين مايختلفون عن بني صهيون مهما قدمتلهم معروف عمرهم ماراح يطمر فيهم

Related Videos

الأزهر… حيث تُصنع العظمة! في مشهدٍ مهيبٍ يهتزّ له التاريخ، يقف أحد كبار علماء الأزهر، ذلك الصرح الشامخ الذي امتدّ نوره قرونًا، يُصلح مكبر الصوت، لا لنفسه، بل لطالبه… ليؤمّ هو الصلاة، ويقف الشيخ خلفه مأمومًا! يا الله! أيُّ مدرسة هذه التي تُعلِّم العلم والتواضع معًا؟ أيّ عظمة يحملها هذا المكان الذي يُربي الرجال علىٰ أن القيادة ليست بالتقدم وحده، بل بصناعة قادةٍ جدد يحملون الراية؟ هذا هو الأزهر… حيث لا يُربّىٰ الطالب ليبقىٰ تابعًا، بل ليكون قائدًا، ولا يُصنع العالم ليحتكر المجد، بل ليورّثه بكل فخر! ألم يكن الإمام الشافعي تلميذًا لمالك، ثم صار إمامًا تهتدي به الأُمم؟ ألم يتتلمذ البخاري علىٰ يد العلماء، ثم صار اسمه مقرونًا بأصحّ كتب الحديث؟ هكذا يفعل الأزهر بأبنائه… يُعلِّمهم أن التواضع رفعة، وأن القيادة ليست احتكارًا، بل مسؤولية، وأن أعظم العلماء ليسوا من يتصدرون وحدهم، بل من يُخرجون جيلًا يتفوق عليهم! عندما يقف العالم خلف طالبه في الصلاة، فهو لا يتراجع… بل يرفع أمّة بأكملها! هذا ليس مجرد موقف… إنه درسٌ يُدرَّس للأجيال، رسالة تكتب بماء الذهب: هنا يُصنع القادة… هنا يُورَّث المجد… هنا الأزهر! #الأزهر_منارة_العلم

Ahmed Shoeib

336,508 views • 1 year ago

تخيل أن هذا التكفيري ما زال يملك أتباعاً حتى اللحظة! تخيل لو أن هذا المخلوق الغريب كان أمام سحرة فرعون حين آمنوا في وجه جبروت ذلك الطاغية وهم عزل، فتوعدهم قائلاً: إن قاومتم أوامري بهذا الإيمان سأقطع أيديكم وأرجلكم من خلاف؛ فأجابوه بكل ثبات: (افعل ما تشاء فالله معنا).. ماذا كان سيقول هذا لأهلهم وكيف كان سيشتم مقاومتهم وهم بكل هذا الضعف المادي أمام فرعون وجيوشه وأسلحتهم؟! وتخيل لو كان هذا المخلوق بين أصحاب الأخدود وهم يُحرقون أحياءً لا لشيء إلا لأنهم آمنوا حين وسوس لهم الطغاة بأنهم ضعفاء وأن عليهم الكفر بالله وإلا أُحرقوا بالنار، فيختارون الإيمان ولا يتراجعون، وهم يُحرقون أحياء حتى الموت! تخيل لو أن كل هذا يحدث وكان بينهم أمثال هذا المتعجرف فكيف كان سيشتم مقاومتهم وهم ضعفاء؟! أجزم تماماً بأنه سيقول ذات القول الذي يردده اليوم وفي كل محفل شتما وتحقيرا في مقاومة أهل #غزة لأقذر احتلال عرفه العالم! وتخيل لو كان هذا المريض بالحقد حاضرا في غزوة أحد وهو يشاهد هزيمة المسلمين بيد كبار قريش فماذا كان سيقول وما هي الشماتة التي سيوجهها للمسلمين وقتها؟! أذكره حين هاجم صدام الكويت عدواناً وجبروتاً .. قاوم شباب الكويت ذلك الغزو رغم قلة سلاحهم وعددهم واستشهدوا .. فاعتبرهم الجميع أبطال الكويت بكل شرف وعزة حتى نهاية هذا العالم لأنهم قاوموا محتلا اعتدى عليهم رغم فارق التسليح والعدد.. فلو كان هذا التكفيري بينهم آنذاك لثبّط عزيمتهم وقدح في مقاومتهم وكذب شجاعتهم وإيمانهم!!

نصر البوسعيدي

24,666 views • 1 month ago

🛑بطيخ كبودي والمعتوه اركان هطل طارق كجاب ————— 🖌️ هشام عباس بعد ان قدم لنا دروس في الحدادة منذ ايام عن كيفية استخدام المسامير لوقف زحف الدعامة ثم انتقل بعدها ليخرج علينا بفتح علمي عن ضرورة البطيخ في الحرب وكمية النشويات في البطيخ خرج علينا اليوم العميد معتوه اركان هطل طارق كجاب يحمل الطبشورة والسبورة ليشرح لنا عجز الجيش في حماية البلاد والعباد وبالحساب وجدول الضرب مش اي كلام . موضوع المسامير مقدور عليه فما اكثر الكوش والخرابات في بلادي .. اما عن البطيخ ما اشهر بطيخ كبودي عندنا بارض المحس ولك عندي بدل اللوري عشرة … اما وأن جيشك عاجز ولا يملك العدد الكافي لحماية البلاد والعباد كنا سنعطيك الحل وهو اسهل من المسامير والبطيخ لكنه لن يجدي لان الحل يتعلق بالعقل وانت وقادتك تفتقدونه . الحل بسيط جداً : عندما يخرج قائد الجيش ويعترف ان ثلاثة ارباع الجيش مستنفرين وسيعتمد عليهم وعندما يخرج عميد في الجيش ويتحدث هكذا عن العجز بالحساب ،، لماذا الاصرار على حرب انتم لستم اهل لها ويدفع المواطن البسيط ثمن عجزكم ؟ فاتورة ايقاف الحرب اسهل وارخص بكثير من ثمن استمرار حرب اثبتم فيها فشلكم وعجزكم اوقفوها يا معاتيه #لازم_تقيف كسرة : الدعم السريع لا يملك مليون مقاتل ولا ٣٠٠ الف تاتشر لكنهم يتحركون في كل الاتجاهات ويصمدون في كل المواجهات ويحاصرون كل المقرات والمدن .. والسبب انهم رجال حرب اعدوا لذلك حينما اتيتم بهم ودخلتم انتم في مجال السياسة والانقلابات والفساد والسرقة والتهريب والتجارة بأسم الجيش ونسيتم العسكرية .

Hisham Abbas

37,144 views • 2 years ago

——————— #العام_الدراسي_الجديد تخيل ابنك يروح المدرسة يلاقي زميله لابس دور فرد من “الشرطة” يفتش، يراقب، ويتسلّط! هل هذه تربية؟ هل هذه مدرسة؟ ❌ ما يُسمى بـ”الشرطة المدرسية” جريمة تربوية قبل أن تكون فكرة تعليمية 1️⃣ تمييز طالب عن طالب هو أمر غير تربوي ومفسدة للأخلاق ونشر للكراهية. 2️⃣ إعطاء طالب سلطة على طالب آخر وتشجيعه على استغلالها لإذلال زملائه امتداد لدائرة القهر وإخضاع للأبناء لقبول الذل وفقد معنى الكرامة 3️⃣ تضعف الثقة بين الطلاب والمعلمين تشوه صورة المدرسة 🚫 الطلاب يذهبون إلى المدرسة ليتعلموا، لا ليتركوا حصصهم من أجل مضايقة زملائهم والتسلّط عليهم! كيف يُعقل أن يقف طالب ليأمر زميله ويعنفه؟! هذا دور مدير المدرسة والمعلمين والأخصائيين، وليس الأطفال. ⚠️ هذه الممارسات لا تربي جيلًا سويًا، بل تُنتج جيلًا مضطربًا نفسيًا، مهووسًا بالسلطة منذ الصغر. إنها صورة من صور العبث والبحث عن لفت الانتباه، وفكرة عفى عليها الزمن. 🏫 المدرسة وُجدت لتعلّم وتربي بالقيم والمعرفة، لا لتزرع عقدًا نفسية وتغرس شهوة السيطرة. ولا يوجد في العالم كله نظام يمنح طالبًا سلطة على طالب آخر… وإلا فما فائدة المدرسة إذًا؟ #التعليم #التربية #الطلاب

اسكندرية - Alexandria

372,069 views • 1 year ago

استمعت إلى حديث الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله -وهو من أحب العلماء إلي- عن تولستوي ودستويفسكي أكثر من مرة، ولم يشدني فيه حديثه عن الأدب الروسي وحده، بقدر ما شدني نوع العقل الذي يتحدث به. فالشيخ لا يقف أمام الأدب الروسي موقف المنبهر، ولا موقف المنغلق الذي يرده لأنه صدر من خارج ثقافته؛ وإنما يقرأه من موضع العالم الذي استقرت لديه مرجعيته، ثم اتسعت نفسه لمعرفة الإنسان أينما كتب الإنسان عن نفسه. يرى عند تولستوي ودستويفسكي دقائق في تصوير الضعف والذنب والضمير والتناقض البشري، ثم يقول إن من عرف القرآن والتفسير يستطيع أن يلتقط من ذلك حكمة، وأن يرى وجوه شبه بين ما انتهى إليه الأديب بالتجربة الإنسانية وما كشفه القرآن عن النفس البشرية. وهنا خطر لي محمد إقبال؛ ليس لأن الشيخ يكرر إقبال، ولا لأن الرجلين ينتميان إلى مشروع فكري واحد، وإنما لأن في طريقة النظر قرابة تستحق التأمل. إقبال هو الآخر دخل إلى الفكر الغربي من باب الواثق بمرجعيته؛ قرأ نيتشه وبرجسون وغوته وغيرهم، وحاورهم وأخذ منهم واعترض عليهم، ثم ظل القرآن مركز رؤيته للإنسان والعالم، ولم يكن سؤاله: أهذا الفكر شرقي أم غربي؟ بل: ماذا يقول عن الإنسان؟ وأين يصيب؟ وأين يقصر حين يوضع أمام الرؤية القرآنية؟ وهذه خصلة لا تتأتى لكل أحد؛ لأن الانفتاح الحقيقي لا يصنعه ضعف المرجعية، وإنما قد يصنعه رسوخها، ومن عرف أصوله جيدا استطاع أن يذهب بعيدا في القراءة ثم يعود وهو أقدر على التمييز. ولذلك أعجبني الشيخ صالح هنا قبل أن تعجبني ملاحظته عن الأدب الروسي. أن تجد عالما شرعيا بهذا التكوين يتحدث عن تولستوي ودستويفسكي، ويدرك قيمة تحليل الإنسان عندهما، ثم يضع ذلك كله داخل سؤال القرآن عن النفس والمصير والدنيا والآخرة؛ فهذا يكشف عن سعة معرفية وعن تصور للأدب أرحب كثيرا من النظر إليه بوصفه مجرد جمال لغوي أو حكاية. وقد كان إقبال يفكر في مساحة قريبة: أن المسلم لا يحتاج إلى أن يغلق أبوابه أمام الفكر الإنساني حتى يحفظ إيمانه، وإنما يحتاج إلى ميزان يمكنه من أن يقرأ العالم دون أن يفقد نفسه. ولعل الجامع الأجمل بين الرجلين هنا أن القرآن ليس عندهما كتابا يعزل صاحبه عن معرفة الإنسان، بل كتاب يمنحه مفتاحا أعمق لقراءته.

طلحة الكشميري

277,173 views • 1 month ago

ها قد سلّمت حماس رهائن الاحتلال، وها هم «ولاد الكلب» – كما وصفهم رئيس السلطة الفلسطينية – قد أعادوا الأسرى، فهل توقّفت الإبادة؟! وها هي اتفاقية وقف إطلاق النار، بضمانات دولية وعربية، قد وُقّعت... فهل انكفّ المحتل عن القتل والبطش؟! كلا. فالاحتلال ما زال يقتل، ويدمّر، وينسف البيوت على أهلها كل يوم. استشهد منذ وقف اطلاق النار 342، وأصيب 875. فهو وإن خفّف الوتيرة قليلًا؛ فالإبادة جارية، والتهجير القسري قائم، والنتيجة هي النتيجة، اختلفت السرعة وبقيت الجريمة نفسها. فقد تهاوت الذرائع، وسقطت الحجج، وبان أن العدو هو العدو، والإجرام هو الإجرام. أما آنَ للمغفَّلين، والغافلين، والمتنفعين المتزلفين، ومشايخ السوء، أن يفقهوا أن الاحتلال ماضٍ في مشروعه: اقتلاع أهل فلسطين، وتغيير جغرافيتها، وتحقيق أحلامه تحت الرعاية الأمريكية والدولية؟ سواء وقع طوفان الأقصى أو لم يقع، وسواء صبر الفلسطينيون أو لم يصبروا، سالموا أو لم يسالموا… فالعدو لا يتغيّر، وإجرامه لا يتبدل. فأين تلك الأصوات التي صمّت الآذان يومًا بالطعن في المقاومة وتحمليها كلّ جرائم الاحتلال؟! أين اختفت عن فضح بطش الاحتلال، وجرائمه، وتفنّنه في القتل والتدمير؟! وأين وكالات الأنباء ووسائل الإعلام التي سخّرت شاشاتها للهجوم على حماس والفصائل وتحميلهم مسؤولية الإبادة؟! لماذا خرست الآن؟! أما آنَ لعاقل أن يعقل، ولمن يؤمن بالله ورسوله أن يذعن لخبر الله في شدّة عداوة اليهود والكفار للمسلمين؟! ويعلم أن صاحب المشروع الإجرامي منذ عقود، لا يتوقف بعهد ولا يلتزم بضمانة، ولا يعترف بِسِلْم، ولا يعبأ باتفاق دولي أو عربي. أفيقوا يا مسلمون… أفيقوا يا دعاة… فالخنوع للمحتل، باسم المسالمة والموادعة والتطبيع، لا يزيده إلا طغيانًا ووحشية. ولا يردعه إلا القوة، ولا يوقف مشروعه إلا صمود أصحاب الأرض وثباتهم، وتمسك الأمة بدينها ووحدتها وواجبها، وقيام المسلمين بما أوجب الله عليهم من جهاد وعدّة، وثبات وصمود. لو أن الدول الإسلامية أمدّت المقاومة بالسلاح، أو كفتهم مؤونة الطعام والدواء، ووقفت صفًا واحدًا في وجه عدوّهم بالمساعي الدبلوماسية لا بالسلاح، لما بقي لهذا الاحتلال قوة يرفع بها رأسه. رجال بأسلحة محلية بسيطة أرهقوا جيشًا يمتلك أحدث ما أنتجته الجيوش في العالم، وجيوش غربية وسياسات ودعم دولي عام؛ عجز عن كسرهم سنتين كاملتين، حتى اضطرّ العدو صاغرًا للجلوس إلى طاولة المفاوضات واستعادة أسراه بالاتفاق، لا بالقوة، كما وعد بذلك البطل الشهيد أبو عبيدة. واليوم يحاول المحتل تحقيق ما عجز عنه بالسلاح من خلال الأمم المتحدة والقوة الأممية… لكن هيهات! فما عجز عنه «النتن الأبيض» لن يقدر عليه «العفن الأشقر». نسأل الله أن يثبّت المجاهدين، وأن يقوّي عزائمهم، ويشدّ صفوفهم، ويكبت عدوّهم، ويرده ذليلًا مخذولًا.

فيصل بن قزار الجاسم

67,577 views • 10 months ago

بالفيديو: "ناصر القصبي" يتعرض لانتقادات بعد ظهوره في مسرحية "الشنطة".. ومغردون: "بعثر تاريخه الفني" صحيفة المرصد: تعرض الفنان ناصر القصبي لانتقادات بعد ظهوره في مسرحية "الشنطة" والتي يجسد فيها دور الدكتور وليد، ما اعتبره البعض "بعثرة" لتاريخه الفني. انتهاء طاش وقال أحد المعلقين في حسابه عبر إكس: هو انتهى مع انتهاء طاش زي السدحان بالضبط، عطوني عمل له كان كويس من بعد طاش؟ بساطة الناس وأضاف آخر: كانوا بالأمس القديم يستغلون بساطة الناس علشان يسوقون عليها ذلك النوع الرديء من الكوميديا واليوم يوظفون ما حصلوا عليه من رصيد قديم غير مستحق ليسوقونها عليهم من جديد، هذا ببساطة ما يحدث. انتقادات شديدة ورغم الانتقادات، أشاد بعض المغردين بأداء "القصبي"، وقال أحدهم: هذا المسرح كذا بالعكس متقن الدور شف كم عمره وقاعد يحاول للآن وله أشياء حلوة وفنان يحترم لذلك احترموه. وتابع مغرد آخر قائلا: "بالعكس شفت المسرحية وكانت جميلة، وناصر كالعادة مبدع". مقطع مصور وقال مغرد: الحكم على المسرح من مقطع مصور أو لقطة مبتورة ليس حكمًا على المسرح، بل على ظله. المسرح من أصعب الفنون وأقساها على الممثل والكاتب والمخرج، لأنه فن حي لا يستند إلى إعادة اللقطة ولا إلى مونتاج ينقذ الإيقاع، بل يقف عاريًا أمام الناس، ينجح في لحظته أو يسقط في لحظته. الفنون المسرحية وتابع: المسرح في السعودية، مع أهميته الكبيرة، ما زال تجربة حديثة قياسًا بعراقة الفنون المسرحية في بلدان أخرى. نحن نتحدث عن مسار متقطع ومبعثر منذ نحو 46 عامًا، لم تتراكم فيه التجربة بعد كما ينبغي، ولم تُمنح له البيئة المستقرة التي تصنع تقاليد مسرحية راسخة جيلاً بعد جيل. لذلك من الظلم أن يُقاس بميزان الاكتمال، وهو لا يزال في طور التشكل.

صحيفة المرصد

588,072 views • 5 months ago

(( إرهاب الإعلام الرياضي )) نجم دورينا السعودي (( كريستيانو رونالدو )) إختار اللعب بالسعودية ( لإيمانه ) في مشروعنا الرياضي خلال تمثيله لنادي (النصر السعودي)، وكذلك.. برؤية 2030 لولي عهدنا (MBS) الهادفة، وكان خير سفير لكليهما (قولاً وفعلاً) بـ(مقابلاته وكتاباته) التي يطّلع عليهم حوالي (المليار متابع له) عبر وسائل التواصل في جميع أنحاء المعمورة. ☝🏼 وكما تفعل جميع دوريات العالم في الإحتفاء بنجومها الذين يلعبون بها و(يمثّلونها دولياً) وتقديراً لهم، قام حساب دوري روشن الرسمي بوضع صورة (نجـم نجوم العالم) و( الأكثر تأثيراً عالمياً ) وهو يلبس ( العقال "السعودي" فرحاً به ) مع (أيقونة معبرة) تعني بأن (الأفضل) متواجد لدينا ويلعب بدورينا،وهو (حق لهم) ينفردوا به على أقرانهم، وهو المنشور الذي (تمّ مشـاهدته لأكثر من خمس ملايين مرّة وخلال ساعته الأولى فقط)ولا توجد إساءة بها لأي شخص أو جهة نهائياً! إلّا أن النادي(السعودي) الذي يمثّله هذا النجم العالمي لا يروق لضعاف النفوس من إعلاميين (غير مهنيين) ومتابعين (أعمت الأهواء بصيرتهم) فهاجموا الحساب الرسمي لدورينا دون(رقيبٍ أو حسيب)، وكالوا عليه السباب والإتهام إلى أن أُجْبِرَ صاغراً وممتثلاً لأوامرهم بحذف التغريدة معبّراً عن (ضعفه وقلّة حيلته) أمام فئة لا تستطيع رؤية ماهو أبعد من أرنبة أنوفهم، هذا و(الحساب ذاته) قد إمتدح وميّز من هم أقل وبكثير من (نجمنا العالمي المؤثّر) للأسف! كذلك هو دلالة على أن بأيامنا الآتية ما هو (أدهى وأنكى وأكبر) و(بكثيـر) ممّا شاهدنا ورأينا، تلبيةً لرغبة بعض الكارهين بشدّة (للنجم الأسـطوري) الذي (إشـترى) مملكتنا الحبيبة عبر (إختيار) اللعب فيها و( الترويج ) لها بتبنّي عاداتنا وتقاليدنا،وذلك بمحاولة الإساءة له شخصياً عن طريق المدح المبالغ فيه بتمجيد من ( باع ) قربنا و(رفض التواجد) معنا في السعودية! و لكم الله يا نصر، ويا نجوم النصر إلى أن (يسخّر لكم سبحانه عزّ وجلْ) من يستطيع المواجهة دون خوف منهم أو وجل، وأن يقف لهم بالمرصاد من يتمكّن من إنهاء عبثهم المتزايد! 🤲🏼

وليد بن بدر بن سعود

3,782,797 views • 2 months ago

لست دخيلًا على الأدب والنشر وما جاورهما من النقد. منذ 2010 وأنا أسير في تحوّلات القطاع التي امتدت بين البقاء والانسحاب، بين النجاح والهزيمة، وبين الأثر والتأثير. أحببت كوني منعزلًا عن عوالم الصدامات والمبارزة وانشغلت بما أقدّم. أبرز ما لفتني طيلة الأعوام الماضية "تسخيف النجاحات" أسميته بهذا الاسم لأن لا معنى دلالي ولا مهني ولا منطقي يصف تلك الحالة العنجهية التي تنتاب "بعض النقّاد" تجاه الشباب. وكأن الكاتب الشاب يجب أن يتوقّف عن الحصول على نجاحاته البارزة ليشعروا أن مكانتهم محصّنة. لم أقبل بيني وبين نفسي بتلك الفكرة الدنيئة ولكن امتدادها أكثر من 14 عامًا تجعلني أتنحّى عن حسن الظن، وأجزم أن كل نجاح ليس لهم سيقاتلون ليُهدم. في 2012 سأل المذيع أحدهم في لقاء بُثَّ على الهواء مباشرة -كنت ضيفه بمداخلة هاتفية- وكانت محاور اللقاء تدور حول استبعاد الشباب من المهرجانات الثقافية مع المذيع فهد الثنيان فأجابه المتعجرف قائلًا: "هل خسرنا الجاحظ مثلًا!" ضحكت حينها وفضّلت أن أرد عليه بطريقة أخرى. بعد مضي الوقت من الاستمرار على ما كنا عليه انهالت الدعوات الدولية لمحافل عدّة، بين المعارض والمهرجانات الدولية التي كُرِّمنا بها. هذه الحالة تتكرر اليوم مع العاصفة التي يواجهها أخي وصديقي أسامة المسلم ولا أقول هذا لأجله، بل لأني أدرك حجم الاستماتة في سبيل تسخيف نجاحاته من نقّاد لهم حضورهم الدائم وهو ما يجعلهم يرفضون النجاحات الأخرى ليضمنوا استمرارية وجودهم، رغم أني لا أميل لما يكتبه ولا يستهويني هذا النوع من الأدب لكن الميول لم تكن يومًا معيارًا للتحكيم والنقد النزيه. الإنصاف والمهنية والعدل ليس بالضرورة أن يكون بالمديح، لكنه على أقل تقدير مِهَنيّ ألا يحوّل الأمر إلى فجور بالخصومة، وإن كنت سأستشهد برجل استطاع أن يُبرز مكانة مثالية للنقد فهو الأستاذ الدكتور عبدالله الغذامي وأشكر لهذا الرجل العظيم كل ما يقوم به من اطلاع ومتابعة وإنصاف للعين النقديّة تجاه الشباب. لم يقف على حافة التبرير بل مدّ يده ليقرأ لأسامة، وبحث عن كتابه ثم نشر مقالة نقدية كان لها تأثير عظيم في نفسي، لأنه اختار المهنية على الميول على خلاف غيره. في آخر تدوينتي التي لم أبحث بها عن مديح أحد، أو ثناء أحد، وإنما كتبتها لأني أدرك حجم خسارة الأدب السعودي لأقلامه الشابة إن كانت "ظاهرة النجاحات السعودية" تُغضب الذين وجب عليهم أن يحتفوا بها من النقّاد. تُحب أو لا تُحب، يُعجبك أو لا يُعجبك، سيبقى أسامة المسلم "ظاهرة" استوقفت العالم العربي بصورة غير مسبوقة لكاتب سعودي شاب غيّر معالم المعادلة وأظهر "الصورة على السطح". مخرج: "الناقد الحقيقي يتقبّل الرأي. لا يحظر حساب يُبدي رأيه بصورة مهنية". 😉

معجب الشمري

50,655 views • 1 year ago

البعض لا يُنقذنا بكلمات كبيرة… بل بحضوره البسيط في اللحظة التي أوشكنا فيها على الغياب. A Man Called Otto 2022 الفيلم الأميركي" رجل يُدعى أوتو"، المقتبس عن الرواية السويدية رجل يُدعى أوفه، لا يقدّم بطلاً خارقًا، ولا قصة استثنائية، بل يقدّم ما هو أعمق: إنسانًا عاديًا، يقف على حافة الحياة، بعد أن سُلب منه كل ما يجعلها جديرة بالاستمرار. لا صراخ، لا ميلودراما، فقط صمت ثقيل، وأفعال صغيرة تتكشّف بها المعاني الكبرى. فيلم يتكئ على بساطة الطرح ليُلامس أعقد ما في الإنسان: رغبته في الانسحاب والرحيل حين يعجز عن التعبير عن وجعه. توم هانكس لا يتقمص شخصية أوتو، بل يُعيد تعريفها: هو ليس عجوزًا غاضبًا من العالم، بل روح مطحونة بانكسارات لم تجد من يُصغي لرجفتها. الحزن في هذا الفيلم ليس استعراضًا، بل مادة خام تُبنى بها الشخصية من الداخل. أوتو لا يكره أحدًا، بل عاجز عن منح ثقته لعالم لم يترك له سوى الفراغ بعد فقدان زوجته، التي كانت نافذته الوحيدة على الحياة. حين تُغلق تلك النافذة، لا يبقى سوى الجدار. اللقاء مع الجيران لا يأتي كتحوّلٍ خارجي، بل ككسرٍ داخلي لحالة الانغلاق. حضور الآخرين، بعشوائيتهم، بأخطائهم، بثرثرتهم، يحرّك شيئًا في أوتو لم يكن ميتًا، بل متجمّدًا. المرأة التي تطرق بابه بلا استئذان لا تحمل رسالة خلاص، لكنها تحضر. فقط تحضر. والفيلم يُحسن الإصغاء لقيمة هذا الحضور، حيث لا يُقابل النوايا بوعي تحليلي، بل بارتباك الإنسان حين يُفاجأ بالدفء بعد برد طويل. لا يعد الفيلم بعودة كاملة إلى الفرح، ولا يقدّم خلاصًا نهائيًا، بل يُتيح لحظة صدق نادرة: أن البقاء ممكن، ليس لأن الألم قد انتهى، بل لأن أحدهم تجرّأ على الاقتراب. كل تفصيلة في الفيلم تؤكّد أن المعنى لا يُعاد اكتشافه بخطبة ملهمة، بل بحمل سلّة مشتريات لجار، أو فتح باب لجار غريب، أو مجرّد الإصغاء لطفل يسأل دون إذن. رجل يُدعى أوتو ليس فيلماً عن التغيير، بل عن التحوّل البطيء، الصامت، الذي يحدث حين لا تتوقعه. فيلم يذكّرنا أن البشر لا يحتاجون بالضرورة إلى من يُصلحهم، بل إلى من يراهم دون أن يحكم عليهم. وهذا بحد ذاته، نوع نادر من الحب في هذا الزمن القاسي .

Mohammed Abd Alhadi

40,218 views • 1 year ago

سر "الإمارات" الذي لا يعرفه إلا القليل .. ✍️ بقلم الإعلامي الفلسطيني جمال ريان رحمه الله ............. لا أحد يعرف كيف لبلد مثل "الإمارات"، الصغير في مساحته، التي لا تتعدى الـ(75) ألف كلم2، وعدد سكانه الأصليين، الذي لم يتجاوز حتى الآن الـ(800) الف نسمة، أن يشهد مثل هذه النهضة السريعة!! "الإمارات لا تملك تاريخاً سياسياً، ولا حركات تحرير، ولا مؤسسات ثقافية، أو فكرية، هل نفخ بها الشيخ زايد سورة "يس"، لتصبح بين ليلة وضحاها مزدهرة بالبناء والإعمار، وتمتلك واحداً من أكثر الاقتصاديات نمواً في غرب اسيا ...؟!! الحقيقة هي: إن اليهود وراء إنشاء "مشروع الامارات"، حيث فكر "اغنياء اليهود" في الغرب، بإنشاء مستوطنة يهودية في الشرق الاوسط، ترعى المصالح المالية، وحركة التجارة، دون الحاجة إلى التعامل مع "الدولة" الأم، لأسباب سياسية وغيرها . منذ عام 1971، وهو عام التأسيس، ضمن الغرب تجزئة الإمارات، إلى ست ثم إلى سبع إمارات، ولكل إمارة أمير، وجيش، وشرطة، وأمن و....الخ، فيما إمارة أبو ظبي تشغل أكثر من ثلاثة أرباع المساحة، ليسهل عليهم عدم استطاعتهم تشكيل نواة دولة. حتى لو سلمنا، وفقاً للإحصاءات الرسمية، أن عدد سكان الإمارات "750" ألف، فماذا يساوي هذا، بعدد الأجانب، الذين يقطنون الإمارات، والبالغ عددهم (9) مليون نسمة، من (200) جنسية، و(150) قومية؟!! فحتى لو تحول جميع السكان، إلى جهاز مخابرات، وأمن، وجيش، لما تمكنوا من حماية بلدهم ..!!المذهل في دولة الإمارات، أنك حين تدخل، وكأنك في بلد أوروبي، أو أحد البلدان الآسيوية المتقدمة، حيث النظام الدقيق، والتعامل المهني، والانضباط العالي في النظام، وأناقة الشوارع والنظافة، و لكن من الصعب أن تعثر على مواطن "أصلي"؛ فجميع التعاملات التي تبدأ من المطار، وحتى السكن، بيد "الأجانب" وهناك عرب من بلدان مختلفة، فيما لا تكاد تحصي عدد الرحلات عبر المطارات، المنافسة لأكبر المطارات في العالم، في السعة والخدمات، ولا عدد السفن، والبواخر في الموانئ، حتى تكاد تصاب بالذهول !!!فهل من المعقول أن هذا "الإماراتي" البسيط في تفكيره، ومديات تطلعاته، أن يدير هذه الماكنة المعقدة ..؟!! الإمارات عموماً، وأبو ظبي خصوصا، تضم أعلى نسبة أثرياء في العالم، حيث يقدر عددهم بـ"75" ألف مليونير، فيما يشكل اليهود الأثرياء النسبة الأعلى فيهم .وهذا يعني توفير بيئة آمنة لهذا الخزين المالي الكبير .لذا، ليس غريباً أن من قاد محمد بن زايد من يده باتجاه "اسرائيل"، هو المليونير اليهودي "حاييم سابان" الإمارات، ليست مجرد عمارات شاهقة، وشوارع انيقة، وحركة تجارة والآن مصانع وورش، إنما هي مستوطنة للتآمر على الأمة. السؤال المهم: ما حاجة الإمارات أن تكون الدولة الخامسة في الانفاق على الأسلحة؟ ترى أين هو جيشها؟؟ وعن أي حدود تدافع؟؟؟ الجواب: إن جميع هذه الأسلحة، سواء المعلن عن صفقاتها، أو غير المعلن، يذهب إلى التآمر على دول المنطقة، حيث ليس هنالك من دولة عربية أو إسلامية في المنطقة، إلا وتجد أن الإمارات داخلة على مشروعها الاقتصادي، أو السياسي، أو الأمني، وخلق الفوضى فيه . و السؤال: هل تمتلك أسرة آل زايد كل هذا العقل، لتدير كل هذه الملفات المعقدة ؟؟ وهل من مصلحة مشايخ الإمارات، كل هذا التدخل الواسع في شؤون دول، تبعد آلاف الكيلومترات عنها ؟ السؤال الآخر : لماذا لا يحكم أصحاب رؤوس الأموال "دولة الإمارات" بشكل مباشر، بدلاً من هذه الأعراب وعناوينها ؟. هذا السؤال يجيب عنه كتاب: "اليهودي العالمي"، لمؤلفه هنري فورد، صاحب شركة فورد عام 1921، حيث يقول: إن "اليهود يفضلون أن يقودوا العالم من الخلف". سؤال آخر: لماذا لم يختاروا "إسرائيل" بدلاً من "الإمارات"، كي يحركوا رؤوس الأموال، خاصة، وأن أرض فلسطين وفيرة في أرضها، وفي جمال طبيعتها، ولها موقع جغرافي مهم وإطلالة على البحر؟ الجواب :"إسرائيل" غير صالحة للاستثمار، لأنها "ساتر عسكري"، ومهددة في كل لحظة، وغير مرغوب التعامل معها تجارياً في المنطقة، أي : "غير مستقرة"، وواجهة العمل فيها اليهود !!. الخلاصة: "الإمارات" عبارة عن مستوطنة إسرائيلية، منذ عام 1971 ... بعد هذا التقرير، عرفتم من هي الإمارات وأخيراً: إن أكبر محفل ماسوني في العالم هو في الإمارات، إنها النقطة المركزية العملية للنظام الدولي..... منقول

Alpasino👊🇩🇿👊

69,977 views • 18 days ago

“صدمونه بطريقة التفتيش المُهينة، وصراخهم على الاطفال ولمسهم في أماكن حساسة، واخبرنا الوالد بإضرابنا عن الزيارة القادمة اذا كانت بهذا الشكل المهين" الرمز سماحة الشيخ ميرزا المحروس الذي فقد والدتهُ الصبورة المحتسبة التي كانت تُجاهد بالدعاء والمطالبة بحقوق إبنها طوال حياتها، وكانت بركتها تُهوّن عليه وحشة السجن، والإهانات التي يتعرض لها، وصابرًا على الاستخفاف بهِ كرجل دين من أجل حقوقها، فألم فقدها قاسٍ عليه، وإدارة السجن منعتهُ حتى من حقهُ في مواصلة حضور مراسم فاتحتها رغم وعودهم له، فكان بحاجة ماسّة لأهله بعد هذا الفقد، وهو كان أحد المتضامنين مع المعتقلين المضربين عن الطعام، وأضرب معهم لأنهُ مسلوب الحقوق كحالهم. شملتهُ وعائلته الخطوة الإيجابية بحصولهم على زيارة خاصة، ولكن ما إن وصلوا لمحل التفتيش انصدموا بأوامر الشرطة النسائية التي كانت مخولة بالتفتيش، حيثُ طلبت منهم الدخول فُرادى، وفسخ كل ما عليهم من حجاب، عباءة والوقوف خلف ستار قصير وكاشف لمن يقف خلفه!! الغريب بأننا في دولة مسلمة، لها أعرافها ومبادئها والتزامها، والأطفال ملتزمون بوصايا الأهل بأن لا يسمحوا لأيًّا كان بلمسهم في الأماكن الحساسه، ولكنهم انصدموا وشعروا بالاستياء والغضب الشديد، بسبب قيام الملزومين بحمايتهم من التحرشات الجنسية بلمسهم في أماكن حساسة بذريعة التفتيش!! مازلتُ أنا كحقوقية لا أجد في بنود حقوق الانسان والقانون بند يسمح للمعنيين في إدارة السجن بتفتيش عوائل المعتقلين القادمين للزيارة خاصة كانت أو عامة بهذا الشكل المهين، والمستفز، والهاتك لحرمتهم وشرفهم، والبعيد كل البعد عن عادات والتزام هذا الشعب المحافظ!! مالداعي لكل هذه التصرفات الغير مسؤولة التي قامت بها إدارة السجن مع المعتقلين وذويهم؟! هل تُريد من هذه الإهانات المهينة أن يمتنع المعتقلين مُجددًا عن الخروج للزيارة، ويمتنع الأهالي كذلك حتى تخرج للإعلام وتتهمهم برفض هذا الحق دون سبب منطقي عقلائي؟! كُنّا نُمنّي النفس أن تكون إدارة سجن جو ذا مصداقية هذه المرة في وعودها التي قطعتها لممثلي المعتقلين، وان لا تعود لما تعودنا عليه منها ومن كافة الجهات المعنية طوال هذه السنوات من ان تمارس ممارسات مستفزة، وتنتهك انتهاكات صارخة، ولا تُنفذ شيء من وعودها وبعدها تمارس تضليل الرأي العام بأحداث بعيدة عن الواقع، ولا تنقل الحقيقة كما هي لكي يحكم العالم بإنصاف، وتلعب دور المجني عليه والمعتقلين وذويهم الجاني! نطالب بتفسير منطقي حقوقي قانوني عقلائي للتصرفات التي مارسوها الشرطة اليوم مع أهالي المعتقلين الذاهابين للزيارة الخاصة، ونكث الإدارة بوعودها #لنا_حق

ebtisam Alsaegh

23,203 views • 3 years ago

ما كنت أتصور أن في الناس من يجرؤ على الادعاء بأن الكيان المحتل لم يقصف غزة بالطائرات، فضلًا عن أن يكون صاحب هذه الدعوى مسلمًا، ثم داعية، ثم متصدرًا للفتيا في نوازل عظيمة ولا أدري: هؤلاء الذين قتلهم الكيان المحتل في غزة خلال حربه التي امتدت قرابة عامين، حتى بلغوا قريبا من ثمانين ألفا، ولا يزال يقتل فيهم إلى يومنا هذا، بماذا قُتلوا؟ أبالسكاكين والمطارق؟! وهذا الدمار الهائل الذي حل بغزة، وسوّى أحياء ومباني بالأرض، كيف وقع؟ أبالرمي بالحجارة؟ أم بقذائف الدبابات التي لا يمكن أن تسوي مباني وأبراجا بالأرض فضلا عن أي تسوي قطاعا بأكمله أو أكثره؟ أم بماذا؟! لقد شاهد العالم كله قصف الطائرات لغزة بالصوت والصورة، وافتخر به الكيان المعتدي نفسه، وتحدثت التقارير عن كميات هائلة من المتفجرات وصواريخ الطائرات ألقيت على هذه البقعة الصغيرة من الأرض، بلغت ما يعادل قوة ثلاث قنابل نووية. فكيف يمكن لعاقل، بعد هذا كله، أن ينكر أن الطائرات قصفت غزة وقتلت أهلها ودمرت عمرانها؟! ومن يجهل حقيقة ظاهرة كهذه، موثقة بالصوت والصورة، ومعلومة للعالم أجمع، بل مقرًّا بها من المعتدي نفسه، فكيف يحل له أن يتصدر للفتيا في نوازل الأمة الكبرى إن إنكار أمر بهذا الظهور لا يكاد يخرج عن ثلاثة احتمالات: مكابرة لا نظير لها، أو خلل في الإدراك، أو انقطاع تام عن متابعة ما جرى ويجري في غزة بل إن الكيان المحتل نفسه يعجز عن ادعاء مثل هذه الدعوى أو الترويج لها؛ فغاية ما يمكن أن يفعله أمامها أن يضحك من الحال التي بلغها بعض المنتسبين إلى الدعوة من المسلمين هذا فضلًا عن إنكاره وجود شبكة أنفاق في غزة احتمى بها المجاهدون وعجز العدو عن اكتشافها كلها وتدميرها، وتكذيبه وجود أسرى إسرائيليين بأيديهم، وزعمه أن ذلك كله كذب وأفلام! ومآل هذه الدعوى لا يخرج عن احتمالات في غاية الغرابة: فإما أن يكون المجاهدون ـ بحسب لازم قوله ـ متعاونين مع الكيان المحتل وأمريكا وقوى الغرب النصراني في تصوير واقع مزعوم لا حقيقة له، وأن الجميع تواطؤوا وخططوا لهذه «المسرحية» التي انتهت بقتل قادتهم الواحد تلو الآخر، وقتل أهليهم، وتدمير غزة وقتل أهلها وتهجيرهم! وإما أن يكون المجاهدون قد خدعوا الكيان المحتل وأجهزة استخباراته والعالم أجمع، فأوهموهم بوجود شبكة من الأنفاق لا حقيقة لها، وأقنعوهم بأن لديهم أسرى إسرائيليين وهم في الحقيقة غير موجودين، وظل الكيان يبحث عن أسرى لا وجود لهم، ويتفاوض على إطلاق سراحهم، ويعلن أسماءهم وأعدادهم، وهو يجهل حقيقة أمرهم! فأي القولين أُخذ به، كانت النتيجة دعوى لا يقبلها عقل، ومصادمة لوقائع شهدها العالم وتناقلتها وسائل الإعلام، وأقر بها أطراف الحرب أنفسهم فإلى الله المشتكى ومن تجرأ على إنكار ما استقر علمه عند الخاص والعام، والمسلم والكافر، والصديق والعدو، وجازف بتكذيب ما تشاهده الأعين، وتتناقله الأخبار، ويقر به أطراف الصراع أنفسهم؛ فلا يُؤمن بعد ذلك أن يجازف في أحكامه على الآخرين، وأن يكابر في الحقائق إذا خالفت قوله، وأن يصر على الخطأ ولو قامت أمامه الشواهد، وأن يحمل الوقائع على ما يوافق رأيه بدل أن يحمل رأيه على ما تثبته الوقائع. فمن هان عليه ردُّ المحسوس المشاهد، وتكذيب الوقائع الظاهرة التي تواتر علمها بين الناس، كان ردُّه للحقائق الأخرى أهون عليه؛ لأن الخلل حينئذ لا يقف عند خطأ في معلومة بعينها، وإنما يتجاوز ذلك إلى منهج في النظر والحكم: يبدأ بالرأي، ثم تُلوى الوقائع لتوافقه، ويُدفع كل ما يناقضه بالمكابرة أو التكذيب ومن كانت هذه طريقته في التعامل مع الأمور المشاهدة المعلومة للخاص والعام، فكيف يُطمأن إلى أحكامه في المسائل الدقيقة والنوازل المشتبهة التي تحتاج إلى تثبت وتحرٍّ وجمع للوقائع قبل تنزيل الأحكام؟! وأني لأرجو أن يخرج المتكلم فيراجع هذا الكلام، ويبيّن خطأه في هذا الإطلاق ووهمه فيه، ويرجع عنه؛ فإن الرجوع إلى الحق فضيلة، والإقرار بالخطأ خير من التمادي فيه والمكابرة عليه، ولا سيما ممن يتصدر للكلام في دين الله ونوازل المسلمين وهذا أدعى إلى أن يطمئن الناس إلى كلامه الشرعي وفتاواه في المستقبل؛ فإن من ظهر منه الرجوع إلى الحق متى تبين له، والتصحيح لخطئه متى ظهر، كان ذلك أبعث على الثقة بعلمه وتحريه، وأحفظ لمكانة الفتوى وهيبتها

فيصل بن قزار الجاسم

564,273 views • 1 month ago

أرملة تشارلي كيرك، تتحدث للعامة لأول مرة : اسمي إيريكا كيرك. وتشارلي كيرك هو زوجي. أود أولاً أن أشكر الجهات الأمنية على المستوى المحلي والولائي والفيدرالي الذين عملوا بلا كلل للقبض على قاتل زوجي حتى يُقدم للعدالة. كما أود أن أشكر فرق الطوارئ الذين كافحوا بشجاعة لإنقاذ حياة تشارلز، والشرطة الذين تصرفوا بشجاعة لضمان عدم وقوع ضحايا آخرين في ذلك اليوم الرهيب. أشكر الملايين من الناس الذين أظهروا حبهم لتشارلي هنا في فينيكس، وفي أنحاء أمريكا، وفي كل أنحاء العالم. أود أن أشكر صديق زوجي العزيز، نائب الرئيس فانس، وزوجته الرائعة أوشا، على حبهم ودعمهم. لقد كرّمتم زوجي بعودته إلى الوطن. أنتما رائعان. كما أشكر الرئيس ترامب وعائلته المذهلة على نفس المحبة والدعم. سيدي الرئيس، لقد أحبك زوجي، وكان يعلم أنك تحبه أيضًا. كانت صداقتكما مذهلة. لقد دعمته كثيرًا، كما دعمك هو أيضًا. منذ يومين، ذهب زوجي تشارلي ليرى وجه مخلّصه وإلهه. كان تشارلي يقول دائمًا إنه عندما يرحل، يريد أن يُذكر بشجاعته وإيمانه. وفي إحدى آخر محادثاته على هذه الأرض، شهد لربه ومخلّصه يسوع المسيح. الآن وإلى الأبد، سيقف إلى جانب مخلّصه، مرتديًا تاج المجد كشهيد. كان تشارلي يحب الحياة. أحب حياته، وأحب أمريكا. أحب الطبيعة، التي كانت دائمًا تقرّبه إلى الله. ولكن أكثر من كل شيء، أحب تشارلي أطفاله، وأحبني من كل قلبه. وكنت أعلم ذلك في كل يوم، لأنه كان يتأكد أنني أعلم. كان يسألني كل يوم: “كيف يمكنني أن أخدمك بشكل أفضل؟ كيف أكون زوجًا أفضل؟ كيف أكون أبًا أفضل؟” اليوم سألتني ابنتنا: "ماما، اشتقت إليك". قلتُ: "واشتقت إليك أيضًا". وسألتني: "أين أبي؟" عمرها ثلاث سنوات. أجبتها: يا حبيبتي، أبي يحبك كثيرًا. إنه في رحلة عمل مع يسوع، حتى يمكنه تحمل ميزانيتك لشراء التوت الأزرق. كان تشارلي يؤمن دائمًا أن تصميم الله للزواج والعائلة شيء مذهل. وكان هذا أعظم فرح في حياته. وكان يكرر دائمًا كلامه للشباب ليحثهم على إيجاد شريك الحياة، وأن يصبحوا أزواجًا وزوجات وآباء وأمهات، لأنه أراد لهم أن يختبروا ما عاشه هو، وما زال يعيشه. كان تشارلي يقول دائمًا إنه إذا ترشح لمنصب ما، وهو ما سأله كثير منكم عنه، فإنه سيجعل أولويته الأولى هي إحياء العائلة الأمريكية. كانت تلك أولويته. واحدة من آياته المفضلة في الكتاب المقدس كانت: “أيها الرجال، أحبوا نساءكم كما أحب المسيح الكنيسة، وبذل نفسه لأجلها.” (أفسس 5:25) لن أجد أبدًا كلمات تصف الخسارة التي أشعر بها في قلبي. بصراحة، لا أعلم معنى كل هذا. أعلم أن الله يعلم، لكنني لا أعلم. عالمنا مليء بالشر، لكن إلهنا طيب جدًا… طيب بشكل لا يُصدّق. الذين ارتكبوا جريمة اغتيال زوجي، ليس لديهم أي فكرة عما فعلوه. لقد قتلوا تشارلي لأنه كان ينشر رسالة حب الله، والإيمان، والوطنية. لكن عليهم أن يعلموا هذا: إذا ظننتم أن مهمة زوجي كانت قوية من قبل، فليس لديكم أي فكرة. ليس لديكم أدنى فكرة عمّا أطلقتموه الآن في هذا البلد، وفي هذا العالم. ليس لديكم فكرة عن النار التي أشعلتموها داخل هذه الزوجة. صراخ هذه الأرملة سيُسمع في كل أنحاء العالم، كنداء معركة. لكل من يستمع هذه الليلة في أنحاء أمريكا، الحركة التي أسسها زوجي لن تموت. أرفض أن أدع ذلك يحدث. كلنا نرفض ذلك. لن ينسى أحد اسم زوجي. وسأتأكد من ذلك. ستصبح أقوى، وأكثر جرأة، وأعلى صوتًا، وأعظم من أي وقت مضى. لن تنتهي مهمة زوجي، ولا حتى للحظة واحدة. أريد أن أقول لكم: لن نستسلم. لن نفعل، أبدًا. جولة الجامعات هذا الخريف ستستمر، وسيكون هناك المزيد منها في السنوات القادمة. مهرجان “أمريكا فست” في فينيكس في ديسمبر سيُقام، وسيكون أعظم من أي وقت مضى. البرنامج الإذاعي والبودكاست الذي كان يفتخر به كثيرًا، سيستمر. إذا كنتم في المدرسة الثانوية أو الجامعة، اذهبوا وابحثوا عن فرع Turning Point USA المحلي. انضموا إليه. وابقوا منخرطين. كان يريدكم أن تُحدثوا فرقًا. ويمكنكم ذلك. الحركة لن تتوقف، وستصبح أقوى بانضمامكم إليها. وإذا كنت أبًا أو أمًا، أوصي بشدة بأن تحضر مهرجان America Fest في ديسمبر. سجّل الآن، لأننا نحب أن نراك هناك. أنا أحب أن أراك، وتشارلي سيكون هناك… سيكون هناك بروحه.

🇺🇸محمد|MFU

198,425 views • 1 year ago

غزة: السرطانات التي آن أوان استئصالها، مهما كان الثمن، ومهما كلف الأمر عندما تشعر أن أنفاسك بدأت تتسارع، وأن جسدك امتلأ بالأدرينالين، وشعرت بحرارة وارتفاع ضغط الدم لمجرد مشاهدة طفل يحمل ما هو فوق عمره، ويشهد ما يرعب في حياته وما هو أكبر من سنه، كما شاهدنا في سوريا وغزة من قصص مرعبة، فاعلم أن هذا الطفل ربما يكون ما عاشه مصدر قوته، وتحمله للحياة، ونجاحه في المستقبل. أو ربما يكون دافعًا لحقده على هذا العالم المنافق، الذي لم ينقذ أهله ولم يقف إلى جانبه. الناس تعتقد أن أخطر ما في الحروب هو ما تخلفه من قتل ودمار مادي، وتنسى ما تفعله بالأطفال عندما يفقدون كل شيء. يشاهدون كم كان الوقت قاسيًا، فتكبر معهم هذه القسوة، وتتجذر في أعماقهم فكرة أن «الرحمة ضعف». المجرم ليس في جينه شر، بل ما شاهده من شر أقنعه أن الخير ليس له مكان. فهو لم يبتغِ أن يكون وحشًا، لكن ما عاشه لم يترك له سبيلًا لينجو إلا بالدم، فذهبت الرحمة. ولهذا تستغل الجماعات المتطرفة هذا الفراغ النفسي، وهذا الغضب، وهذا الشعور بالخذلان. فهي لا تبدأ بصناعة الكراهية من الصفر، بل تبحث عمن امتلأ قلبه بالألم، ثم تمنحه تفسيرًا لذلك الألم، وتوجهه نحو الانتقام. ولهذا رأينا في مراحل مختلفة من الصراعات أشخاصًا اندفعوا إلى أعمال انتحارية أو عنيفة. وقد يفسر البعض ذلك بالدافع العقائدي وحده، لكنه يغفل أن بعض هؤلاء مروا بتجارب صادمة غيّرت نظرتهم إلى الحياة، وأن الصدمة النفسية العميقة قد تترك آثارًا لا تزول بسهولة. عندما تشاهد السوريين وأهل غزة ترتعب: كيف لطفل فقد أهله، ولم يعد له معيل، وربما بقي له أخ أصغر، وتجده قد قُطعت رجله أو يده، ومع ذلك يتحمل مسؤوليته، وهو في أمسّ الحاجة إلى من يشعره بالدفء. الأجيال القادمة من السوريين وأهل غزة، التي رأت هذا البؤس والعناء الذي لا يلائم أعمارهم، ستكون أجيالًا ناقمة. فهؤلاء، أو بعضهم، يسكنه الحقد، ولم تعد لهم أمنية إلا أن يشعر العالم بما شعروا به. لا أعلم هل الهيئات الأممية ترعاهم وتحاول احتواءهم، أم أنها تركتهم لسبيلهم، ونسوا أن هذا الطفل يستيقظ كل يوم، وهو لا يريد الانتقام فقط، بل إنه يستيقظ ولا يجد سببًا مقنعًا يمنعه من أن يتوحش. 🔴 لتوضيح الواضحات إن هذا البؤس، في رأيي، سببه الأول من قام بأحداث أكتوبر، ولم يؤمّن الناس. وإن وصفه بغير القاتل هو إساءة لمشاعر أهل غزة الذين جرّ عليهم البلاء. وهذا الشقاء وما يمرون به، يقابله بعض الأفاكين ممن يسمون أنفسهم كتّابًا. فـعمرو موسى ينصح أهل غزة بالصمود، وهم لا يملكون ما يدفعهم إلى الصمود، وكتّاب آخرون يشيدون بالسنوار وبـ«بطولات غزة». فأين هذه البطولات؟ وهم معروفون؛ مجموعة من السكارى والمقامرين، يعيشون في القصور، ومتى ما ثمل أحدهم من الخمر كان لسانه أشد تفلتًا من الإبل في عقالها، فيتهم الناس بالصهيونية ويشيد بشجاعة أهل غزة. ثم من كذب عليكم وقال إنهم شجعان؟ إنهم بشر يخافون، والموت يحيط بهم، ومن جلب البلاء توارى في الأنفاق. ولهذا أرى أنه يجب مقاطعة هؤلاء وعدم استضافتهم في وسائل الإعلام، وأن صدقوا في نصرتهم فالسيف اصدق انباء من الكتب.. قوموا بجمع التبرعات والأعمال الخيرية لعلاج الأطفال ورعايتهم. ومن كان يظن من العرب ان اسرائيل قاع البالوعه فاسرائيل مقارنة بهم ليست الا. غطاء البالوعه الذي يخفي تحته كل هذه القاذورت. أما حماس، ففي رأيي، فهي مجموعة من المجرمين. ففي الوقت الذي قتل فيه الإيرانيون وبشار مليوني سوري، وشُرّد نحو عشرة ملايين، كانوا يشيدون بهم. وأرى أنهم أشبه بمافيا وسرطان انتشر، ولا علاج له إلا الاستئصال مهما كان الثمن ومهما كلف الأمر. وللتذكير بما هو ثابت في السيرة، فإن الرسول وخلفاء عندما شاهدوا قوى أقوى منهم عقدوا معهم هدنة، ومن أبرز الأمثلة صلح الحديبية مع قريش، الذي تضمّن وقف القتال لمدة عشر سنوات. ولست مفتيًا، لكنني أرى أن ما تقومون به قد أوقعكم في مخالفة جسيمة، وأنه ألحق أذى كبيرًا بالمسلمين في غزة. فاستفتوا مشائخ هل لازلتم على المله لان مافعلتوه يظن البعض انه اخرجكم من الدين ولايولى مرتد على مسلمي غزه.

مساعد الثبيتي

201,417 views • 3 months ago

وهنا قصف آخر على قناة BBC قبل شهر • س : سيد محمد لماذا انتم تبعثون طائرات بدون طيار إلى إسرائيل؟ • ج : لماذا انتم تبعثون رئيس الوزراء البريطاني إلى الكيان الغاصب المحتل؟ ولماذا بريطانيا تقدم الدعم الكامل لإسرائيل وهي تعلم أنها سلمتها أرضا ليست أرضها وأعطتها بلادا لاحتلالها؟ لماذا تأتي أمريكا ببارجاتها؟ هذه هي الأسئلة التي من المفترض أن تتحدثوا عنها. • س : أنتم تحاربون إسرائيل لأن إيران طلبت منكم ذلك !؟ • ج : نحن نملك الحرية والديمقراطية التي لا تتمتع بها أنت ياجيريمي أو الشعب البريطاني اليوم. الشعب البريطاني اليوم يواجَه ويُقمَع ولا يمكن أن يترك له المجال ليعبر عن رأيه بكامل حريته. وزير الداخلية البريطاني يدعو إلى إلغاء جميع المظاهر التي تؤيد فلسطين فأين الحرية وأين الديموقراطية التي تتمتعون بها في بريطانيا؟ • س : بالنسبة لك سيد لا علاقة لهذا مع إيران!؟ • ج : أنت الذي تسأل نفسك، ما علاقة إيران مع موقفنا نحن أو حريتنا نحن أو ارتباطنا بإيران من عدم ارتباطنا بإيران؟ لا علاقة لكم بهذا • س : ولكن إيران هي من محور المقاومة وتشكل جزءا منه أليس كذلك؟ • ج : صحيح، أي دعم يأتي لتحرير فلسطين من الاستعمار البريطاني الذي لا زال مستمرا إلى اليوم بزرعه لهذا الكيان الغاصب، سواءً يأتي من الصين أو من كوريا أو يأتي من بريطانيا أو يأتي من روسيا أو يأتي من أي مكان في العالم من أجل أن ننقذ الإخوة في فلسطين وأن نعيد الحق لأهله فهذا هو الشيئ الطبيعي وهذا هو الشيئ المقبول. الشيئ غير المقبول هو أن تأتي أمريكا ببارجاتها وأن تأتي بريطانيا بدعمها وبطائراتها وأن تأتي فرنسا بكل أسلحتها من أجل أن تدعم كيانا غاصبا محتلا ترفضه حتى قوانين مجلس الأمن الدولي • س : هل تعتقد سيد محمد أن الحرب في إسرائيل ستنتشر إلى أنحاء أخرى من المنطقة؟ • ج : كلما استمر الأمريكي والبريطاني والفرنسي وغيرهم من الدول في دعم هذا الكيان والمشاركة في القتال معه فسيكون هذا نتيجة وردَّ فعلٍ طبيعي في مواجهة الاعتداءات والتحركات الامريكية والأوروبية • س : لماذا أسقطتم الطائرة بدون طيار الأمريكية؟ • ج : السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا أتت الطائرة الأمريكية إلى البحر الأحمر؟ البحر الأحمر لا يمثل تهديداً لأمريكا. بيننا وبين أمريكا مسافات كبيرة وآلاف الأميال، لماذا يأتون بطائراتهم وبارجاتهم إلينا؟ هذا هو السؤال الذي نتحدث عنه في الجمهورية اليمنية وسنظل نردده أمام شعبنا وأمام الجميع، لماذا تأتون إلى البحر الأحمر؟ لا علاقة لكم بالبحر الأحمر، لستم المسؤولين عن حماية البحر الأحمر، لستم المسؤولين عن حماية بحارنا، نحن من يملك الشرعية لحماية بحارنا • س : السؤال الأخير الذي أود أن أسألك إياه سيد محمد هل تفكرون بضرب إسرائيل مرة أخرى بطائرة بدون طيار؟ • ج : نحن مستمرون وسنشارك باستمرار ما استمر القصف والحصار على أبناء غزة. سنستمر في قصفهم بالصواريخ الباليستية، بفرط الصوتية، بالطائرات، بكل ما نستطيع، وبالأعمال العسكرية كما تحدث القائد يحفظه الله. سيد جيريمي هل أنت مستعد لأن تقف إلى جانب الفلسطينيين المظلومين؟ أعتقد أن بي بي سي كانت غير محايدة، وأنا أتمنى من السيد جيريمي بالذات أن يقف إلى جانب المظلومين من أبناء فلسطين كما نقف نحن • المذيع : أنها المقابلة دون رد 🤣

نجم الدين الكحلاني - Najm Aldeen

307,792 views • 2 years ago

دراسة ربع قرن بين إخوانية الشيخ ربيع المدخلي وسلفية الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق (1964م–1990م) اجتمع الشيخان في الجامعة الإسلامية في المدينة النبوية، وربطت بينهما صحبة مشهودة، امتدت لأكثر من 25 سنة، ثم آل الأمر إلى خلاف يعد من أكبر الخلافات التي شهدتها الدعوة، وخرج منها صراع مستمر إلى يومنا هذا. بدأت الصحبة سنة 1964م، وقد بلغ فيها الشيخ ربيع 31من عمره، والشيخ عبد الرحمن أصغر ب 5 سنوات، استمرت العلاقة على أحسن حال، وأكمل وجه، وبلا خلافات إلى سنة 1990م، ثم وقع الخلاف، وأعمارهم قد تجاوزت 50 سنة. كانوا بتلك الحقبة بسن النضج والرشد، وبمرحلة تعتبر من أهم مراحل الاخوان المسلمين، فهي مرحلة حرب أكتوبر واغتيال السادات وحرب أفغانستان، ونشاط عبد الله عزام، وأسامة بن لادن، ومرحلة انتشار أفكار سيد قطب، ودعوة محمد سرور، وكل هذه الأحداث لم تؤثر بعلاقة الشيخين ببعض، بل كانت تزداد بينهم المحبة، وفي نهاية هذه الألفة نجد تزكية الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق لكتاب الشيخ ربيع(منهج الأنبياء) سنة 1986م، أي بعد التخرج ب 20 سنة، وعمر الشيخ ربيع 50 سنة، وبمنصب أكاديمي عالي بالجامعة، قدم كتابه لصديقة العزيز الشيخ عبدالرحمن ليكتب له تزكية، فهو اعتزاز ومحبة وتقدير من الشيخ ربيع لشيخ عبدالرحمن. في هذه المرحلة سنجد خلو تاريخ الشيخ ربيع المدخلي، من ممارسة منهج التبديع، وخلوه من نقد الجماعات، ولا تجد رد على الفرق المبتدعة، كما كان في آخر حياته، رغم وجودها ونشاطها، بل سنجده انضم للإخوان رغم وجود دعوة سلفية بالمملكة، واستمر لأكثر من 12 سنة بالتنظيم، وكان عضو فعال في الدعوة الإخوانية، ويعظم أفكار إخوان المسلمين واطروحاتهم، وبعد تخرجه من الجامعة ب 20 سنة أصدر كتابه سنة 1986، يصف منهج سيد قطب بمنهج الأنبياء، ومدح طريقة دعوته فقال عن سيد قطب: (لقد وصل في تقريره إلى عين منهج الأنبياء عليهم السلام)، هذا التمجيد الكبير لم يقوله به يوسف القرضاوي ولا الهضيبي وكان انتقادهم واضح في السبعينات على سيد قطب، وهم من كبار الإخوان، ولكن الشيخ ربيع رغم تعلمه المنهج السلفي قالها بعد ما مضى 25 سنة بالدعوة وعمره 53 سنة، وقال أيضا: (يجب على الحركات الإسلامية أن تستفيد من هذا التقرير)، ويقصد تقرير سيد قطب، فهو بهذه المرحلة كان أحد متطرفي الإخوان، وأن كان يقول انضممت للإخوان لهدف نبيل، ولتعليم السلفية، ولكن الحقيقة عكس ذلك، فهل السلفية توجب أخذ تقارير سيد قطب؟! وتلاحظ كلامه هذا صدر في سنة 1986م، يعني بعد خروجه من تنظيم الإخوان، ولكن ما زال مستمر بتعظيم سيد قطب، ولم يتغير للمنهج السلفي إلا بعد سنة ١٩٩٠م. بالمقابل، الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق، بعد تخرجه سنة 1965م، دخل الكويت كمقر مؤقت، وما أن وجد الإستقرار حتى انضم للإخوان لعدم وجود جماعة ظاهرة لها عمل دعوي غيرها، وفي سنة 1973م، بدأت الخصومة معهم بإنكاره على الصوفية، وهذا الموقف دليل أن الشيخ كان على النهج السلفي في دخوله مع الإخوان، ورغم أنه غريب بالوطن إلا أنه واجهة التصوف والإخوان ورد عليهم بردود قوية، وهم شخصيات كويتية لها قوة وسلطة ومال، مع ذلك خالفهم ولم يجامل على حساب دعوته، ولم يتأثر بشكل سلبي مع بانضمامه للإخوان، ثم دخل مع المجموعة السلفية الناشئة، وانطلق الشيخ عبدالرحمن من خلالها بتأسيس جماعة سلفية كويتية كبيرة، يعم خيرها البلاد الإسلامية جميعا والقارات العالمية، وهي جماعة إحياء التراث الإسلامي، أكبر داعم للسلفيين حول العالم، نشرت العلم والدعوة والتعليم، وقامت ببناء المراكز الإسلامية والمدارس بمشارق الأرض ومغاربها، وانتقدها المشايخ في آخر سنة 1989م، في قضية الدخول في الشأن السياسي، والانتقادات على الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق أتت بعد هذه الحقبة بعد حرب الخليج. سنصل إلى نتيجة مهمة لهذه الحقبة، أن الشيخ عبدالرحمن عبد الخالق شق طريق السلفية التي تعلمها منذ صغره، ولم يدخل في تنظيم الإخوان، واستطاع غرس بيئة جديدة اثمرت خير عظيم بالدعوة السلفية. والشيخ ربيع المدخلي لم يعرف بمنهج واضح في بداية حياته، وانضم للإخوان، واستمر معهم ليس من باب الضرورة والحاجة بل لأسباب أخرى، لأن البدائل كثيرة بالمملكة، وقرر هو بنفسه أن بالانضمام معهم ضعف في الجانب العلمي وذهبت زهرة شبابه، فهو تأثر بشكل سلبي، ولم يحقق نجاح دعوى كما نجح الشيخ عبدالرحمن بتأسيس دعوة سلفية، وندم أشد الندم، لأن تأخر بقرار الخروج من الإخوان، وجاملهم على حساب علمه ودعوته. هذه الأحداث الطويلة لهذه الحقبة تعكس شيء مهم في القضايا المنتشرة في الساحة الدعوية بما يسمى بالسرورية والمدخلية، ودراسة مثل هذا التاريخ والأحداث مهم لتحليل الواقع الحالي، ومعرفة مصدر الخلاف، ونكتفي بهذا بالنسبة لهذه الحقبة، على أن ننشر مقال آخر للخلاف الذي حدث بعد ذلك. والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

عبداللطيف العثمان

34,562 views • 2 months ago