正在加载视频...

视频加载失败

ثلاثة أوقات لا تكن فيها نائمًا!! البُكور: تتنزّل فيه البركة وتُطلب فيه الأرزاق من بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس. العَشي: تُرفع فيه الأعمال من بعد العصر إلى أذان المغرب. وقت السَّحر: وقت عظيم للدعاء والاستغفار من ثلث الليل الأخير، ويكون تقريبًا من الساعة الواحدة إلى الرابعة (بحسب وقت...

49,636 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

عمل الدروس العلمية بين الأذان والإقامة عملٌ حسن، جرت عليه عادة أهل العلم، ولا محذور فيه شرعًا؛ فقد جرت عادة كثير من العلماء على اغتنام مثل هذه الأوقات، أوقات انتظار اجتماع الناس للصلاة، في الوعظ والتذكير والتعليم. ولا فرق في ذلك بين مسجد الحي، ومسجد المقبرة الذي تُقام فيه صلاة الجنائز، وغيره من المساجد؛ إذ لا يوجد في الشرع ما يمنع من التعليم والموعظة في هذه الأوقات أو هذه الأماكن. وأما ما زعمه بعض الناس من أن إلقاء الدروس بين الأذان والإقامة بدعة، أو أن البدعة تختص بإلقائها في المسجد الذي تُصلَّى فيه الجنائز، فقول مردود لا دليل عليه؛ لأن الدروس العلمية والمواعظ والتذكير من الأعمال المشروعة، والمساجد هي مواضع الذكر والعلم والوعظ والتعليم، ولم يأت الشرع بتحديد وقت لذلك داخل المسجد، بحيث يكون فعله في وقت دون وقت بدعة؛ بل الأمر في ذلك واسع، يُراعى فيه ما تيسر وكان أنفع للناس وأبلغ في تعليمهم وتذكيرهم، فلا فرق بين أن يكون الدرس قبل الصلاة أو بعدها، ولا بين مسجد الحي ومسجد الجنائز وغيرهما من المساجد. وهذا بخلاف التزام الوعظ أو التعليم مقترنًا بعبادة أو مناسبة شرعية معينة لم يرد الشرع باتخاذها موطنًا راتبًا لذلك؛ كالالتزام بالوعظ عند كل دفن مثلًا. فإن النبي ﷺ قد وعظ أصحابه عند القبور في بعض الأحوال، لكن لم يكن ذلك سنة راتبة ملازمة لكل دفن؛ ففرق بين الوعظ العارض الذي تدعو إليه المناسبة، وبين اتخاذه عملًا راتبًا مقترنًا بعبادة معينة من غير دليل. فمثل هذا التخصيص والالتزام هو الذي يفتقر إلى دليل، بخلاف التعليم في المساجد؛ فإنها مواضع مشروعة أصلًا للعلم والذكر والوعظ، ولا يكون اختيار وقت مناسب لذلك فيها إحداثًا في الدين. كما أن إلقاء الدرس بين الأذان والإقامة لا يمنع من الدعاء في هذا الوقت، ولا من صلاة النافلة لمن أرادها؛ إذ يمكن للمسلم أن يدعو أو يتنفل مع وجود الدرس. ومما يدل على أن وجود التعليم أو الخطاب الشرعي لا يمنع من النافلة: أن خطبة الجمعة يجب الإنصات إليها، ومع ذلك أمر النبي ﷺ من دخل المسجد والإمام يخطب أن يصلي ركعتين ويتجوز فيهما، كما ثبت في الصحيحين؛ فلم تكن الخطبة مانعة من الصلاة، ولا كانت الصلاة مشوشة بالخطبة، بل اجتمعت المصلحتان وتحققتا من غير تعارض بينهما. وعليه؛ فلا وجه للإنكار على من يعقد درسًا علميًا أو موعظة بين الأذان والإقامة، فضلًا عن وصف ذلك بالبدعة، ما دام أصل العمل مشروعًا، ولم يُعتقد تخصيص هذا الوقت بفضيلة شرعية خاصة لا دليل عليها. ومرفقٌ بعض فتاوى أهل العلم في جواز الوعظ والتعليم وإلقاء الدروس بين الأذان والإقامة.

فيصل بن قزار الجاسم

33,803 次观看 • 18 天前

فيلم أستريكس وأوبليكس مهمة كليوباترا (2002) ================================ بعد جدال حاد مع يوليوس قيصر بسبب افتقاره إلى الإيمان بالشعب المصري، تدخل الملكة كليوباترا في رهان تدعي فيه أنها تستطيع بناء قصر رائع له في الإسكندرية في غضون ثلاثة أشهر. وتعطي هذه المهمة الضخمة لأفضل مهندس معماري لديها نوميروبيس (على الرغم من عيوبه)، وتبلغه أنه سيُغطى بالذهب إذا نجح أو سيُلقى للتماسيح إذا فشل. يسافر نوميروبيس إلى بلاد الغال بحثًا عن المساعدة من الكاهن الشهير بانوراميكس، وهو محبط ومضطرب، معتقدًا أن المهمة لا يمكن التغلب عليها بدون نوع من السحر. يوافق بانوراميكس على العودة إلى مصر مع نوميروبيس، بينما يصر أستريكس وأوبليكس على مرافقتهما. ويصر أوبليكس أيضًا على السماح لإيديفيكس بالانضمام إلى الرحلة ويهربه على الرغم من اعتراضات أستريكس. في طريقها إلى مصر، تلتقي سفينة نوميروبيس بعصابة من القراصنة. وتسود العدالة الشعرية اليوم حيث يصعد أستريكس وأوبليكس على متن سفينة القراصنة، ويغرقانها بعد قتال من جانب واحد إلى حد كبير. وعند الوصول إلى مصر، يتضح أن نوميروبيس ليس معماريًا موهوبًا بشكل خاص؛ فوفقًا لكلمات كليوباترا فإن مبانيه "مادة للسخرية لأولئك الذين لا يعيشون فيها". يقترح منافسه الماكر أمونبوفيس أن يتعاونا من أجل بناء قصر قيصر في الموعد المحدد وتقسيم المكافأة بينهما؛ والشرط هو أن يُلقى نوميروبيس وحده للتماسيح في حالة فشلهما. يرفض نوميروبيس ويقسم أمونبوفيس بالانتقام، ويغضب أكثر من الإصابات التي لحقت به أثناء التفاوض على منزل نوميروبيس (الذي انهار تمامًا لاحقًا).

دكتور سعيد عفيفي

67,275 次观看 • 1 年前

السفارة الايرانية في موسكو تنشر: تعود هذه المشاهد إلى إحدى رحلات الشهيد الدكتور علي لاريجاني إلى موسكو، عندما كنا في الكرملين للقاء السيد بوتين. كنا نجلس في جو هادئ ننتظر لبضع دقائق قبل بدء الاجتماع، ثم حان وقت صلاتي المغرب والعشاء. كانت تلك اللحظة ذات مغزى كبير بالنسبة لي لدرجة أنني شعرت لا إرادياً بالحاجة إلى تسجيلها؛ على الرغم من أنني لم أتخيل أبداً أن هذه الصور ستنشر يوماً ما بعد استشهاده كنصب تذكاري لروح عظيمة. كانت آخر مرة سنحت لي فيها فرصة الصلاة معه في السادس من شهر رمضان المبارك هذا العام في طهران. دار بيننا حديث وديّ لأكثر من ساعتين، وعندما حان وقت صلاته، قام على الفور. وبتواضعه المعهود، عرض عليّ أن يصلي معي، فقلت له مازحًا إن اتباع الشهيد سيجلب أجرًا أعظم. ما زالت ابتسامته الهادئة المعبرة عالقة في ذاكرتي. رغم هذا الجو الكئيب والمصيري، فقد أداروا الاجتماع بهدوءٍ لا مثيل له. ومع اقتراب موعد الأذان، اقترحت عليهم أنه قد يكون من المناسب مواصلة الاجتماع. لكنه قال بهدوئه المعتاد. "فلنصلِّ أولاً ولنرَ ما سيُقدِّره الله؛ ولنحرص على عدم تفويت أول صلاة في اليوم". هذه مجرد بعض الذكريات عن ذلك الرجل العظيم التي لا تزال محفورة في ذهني وروحي. رجل مزج السياسة بالروحانية والمسؤولية بالعبودية.

حيدر

90,957 次观看 • 5 个月前

في وقت يزداد فيه القلق من أزمة المياه التي تخنق حياة الأهالي في السويداء، خاصة بعد خروج آبار بلدة الثعلة "المغذية الرئيسية للمدينة" عن الخدمة عقب الاجتياح الاخير، مع استمرار أزمتي المحروقات والكهرباء. وفي خطوة تهدف إلى التخفيف من حدة الأزمة قدم برنامج الأغذية العالمية بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري مولدة كهرباء بقدرة 600 kv إلى مؤسسة المياه، لتشغيل محطات الضخ والمفاصل الاساسية وتحسين ضخ المياه في أحياء المدينة. غير أن تشغيل المولدة يبقى مشروطاً بتأمين مادة المازوت، وسط أزمة محروقات تزيد من الصعوبات. في الأحياء لا تزال الحكاية نفسها تتكرر من صنابير جافة وأهالي ينتظرون المياه التي لا تأتي إلا عبر نقلات خاصة مدفوعة الثمن، لا يستطيع كثيرون تحمل تكاليفها، فيما يشكو البعض من استغلال بعض أصحاب الأبنية للمياه واحتكارها، لتتحول الحاجة إلى الماء إلى عبءٍ يومي يثقل كاهل السكان. المبادرة الجديدة تزرع بارقة أمل، لكنها في الوقت ذاته تذكر بأن جذر المشكلة يتجاوز حدود المعدات والمساعدات الطارئة، وحق الناس ما زال معلقاً على واقعٍ اقتصادي وخدمي يحتاج إلى حلول جذرية تتجاوز حدود المبادرات الطارئة. #السويداء_24

السويداء 24

15,195 次观看 • 9 个月前

لم تعد أزمة مصر الاقتصادية مقتصرة على ارتفاع الديون الخارجية إلى نحو 161.2 مليار دولار بزيادة قدرها 8.3 مليار دولار خلال عام واحد؛ فهذه الأرقام – على خطورتها – ليست إلا جزءًا من مشهد مالي أكثر تعقيدًا. لكن المصيبة الحقيقية أن هذا التوسع في الاقتراض في وقت تتسارع فيه وتيرة بيع الأصول الدولة، وتُرفع فيه منظومة الدعم عن معظم الخدمات، وتزداد الرسوم الحكومية بمستويات غير مسبوقة، ومع ذلك تتفاقم الفجوة المالية. والأخطر من ذلك أن جزءًا كبيرًا من هذه الديون لم يُوجَّه إلى مشروعات إنتاجية قادرة على خلق قيمة اقتصادية أو تعزيز القدرة على السداد، بل أُنفِق على مشروعات ذات عائد ضعيف أو معدوم، مثل المونوريل، والمقار الحكومية الجديدة في العلمين والعاصمة الإدارية، إلى جانب حفلات ومهرجانات باهظة الكلفة، لا تترك وراءها سوى المزيد من الأعباء. أما الدين المحلي فقد ارتفع هو الآخر بوتيرة مقلقة، حتى باتت خدمة الدين – فوائد وأقساطًا – تستنزف موارد الدولة، وتحدّ من قدرتها على الاستثمار الحقيقي في التعليم والصحة والصناعة والزراعة. فإلى متى تظل مصر تسير في هذا المسار التصاعدي الخطير للديون عامًا بعد عام؟ ما لم يحدث تحوّل جذري في منهج إدارة الاقتصاد وتحديد الأولويات، فإن الأعباء ستتراكم على الأجيال القادمة، وسيصعب الخروج من هذه الكارثة.

Mourad Aly د. مراد علي

53,980 次观看 • 8 个月前