Loading video...
Video Failed to Load
عمل الدروس العلمية بين الأذان والإقامة عملٌ حسن، جرت عليه عادة أهل العلم، ولا محذور فيه شرعًا؛ فقد جرت عادة كثير من العلماء على اغتنام مثل هذه الأوقات، أوقات انتظار اجتماع الناس للصلاة، في الوعظ والتذكير والتعليم. ولا فرق في ذلك بين مسجد الحي، ومسجد المقبرة الذي تُقام فيه... show more
34,229 views • 1 month ago •via X (Twitter)
15 Comments

كل ما كبر سنه زاد تهوره سبحان الله وعافانا

@SaAlmutawaa كان شيخنا عبدالرحمن الفريان رحمه الله يعظ في جامع عتيقة بين الأذان والإقامة وهو مسجد تكثر فيه الجنائز. ثم بعده الشيخ عبدالعزيز الوهيبي رحمه الله وبحضرة علماء الرياض ودون نكير. يلزم الوقوف بحزم صد المبدعة الجدد.

أحكام البدعة والتبديع تقوم على أصول.. لا على الأهواء والآراء الشخصية.. َوقائد التيار التبديعي يفتقر للرجوع لهذه الأصول فهو يحكم على الشيء بأنه بدعة على كل ما لا يوافق رأيه.. ولا يرجع على أصول علمية للحكم عليها.. فكلامه.. كلام شخص عادي لا صلة له بالعلم. ومشروعية الركعتين بين الأذان والإقامة وتحية المسجد والدعاء لا تمنع هذه الدروس النافعة.. المساجد التي تصلى فيها الجنائز كثيرة في بلدان المسلمين.. ومنها تقام فيها الدروس بين الأذان والإقامة ورأيت كثيرا منها في مكة والرياض.. ولا يمنعونها.. خصوصا بمساجد الراجحي.. ولا يقولون لهذه الدروس بدعة. فكيف يقال هي فقط بالكويت؟! بل هي موجودة في غالب العالم الإسلامي. ولهذه الدروس إقبال كبير من الناس وفوائد منها اجتماع فضيلتي العلم والصلاة على الجنائز..وانتفاع أهل الميت باجتماع أهل الصلاح والصالحين للصلاة على ميتهم، واعتراض القليل من الناس لا يعني المطالبة بإيقاف هذه المنافع. والحكم على من التزم الصمت وعدم الرد بالتكبر والعناد جرأة على ما في القلوب.. والواجب الوقوف عند الظاهر وترك السرائر لله تعالى.. وجزاكم الله خيرا

كان شيخنا الإمام إبن باز رحمه الله يلقي درساً بين أذان العشاء والإقامة في شرح بلوغ المرام ، ومرةً قال أحد الطلبة للشيخ فيه ناس من أصحاب المحلات واقفين ينتظرون الإقامة فألقى الشيخ موعظة تتعلق بالحث على طلب العلم.

الله يهديه .. سواها بدعه ما أنزل الله بها من سلطان ... الخ .. على الاقل لو قال : خلاف الاولى ، او مو بشكل يومي ... فعلاً صدق من قال عنهم #غلاة_التبديع

جزاك الله خير كل مافتح حلجه عطيته افا

سبحان الله .. سالم الطويل كلما كبر زاد معه ليڤل التبديع والتفسيق .. أي خذلان يعيشه هذا الكائن

لا ادري اهي حيدة منك او عدم فهم او نصرة بالباطل وكلها مصائب الوصف الذي وصفه القائل التزام وجود موعظة بين الأذانين في المسجد الذي تصلى به الجنازة دائما ثم صارت عادة في مسجد آخر لم يقل أن الدروس بين الأذانين منهي عنها فاما أن تثبت وجود هذا عن السلف او تقول لا يلزم وجوده عنهم

● في تاريخ أبي زرعة الدمشقي (١/٢١٤) : حدَّثَنَا ابنُ وَهْبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بن صَالِحٍ عن أبي الزَّاهِرِيَّةِ قَالَ: «كَانَ عَبدُ الله بنُ بُسْرٍ يُحَدِّثُنَا حتَّى تُقَامَ الصَّلَاةُ» قال الشيخ عبدالرحمن الأسلمي الشمري: [سنده صحيح].

لو أخذ السلفيون ضوابط البدعة كما هي عند الجمهور لاراحوا واستراحوا....

السوال هو لماذا تخصيص الدرس قبل الجنازة ؟ كان الدرس العصر قبل الدفان الان انتقل الى العشاء قبل الدفان لماذا تخصيص المطلق بلا دليل + لماذا تترك سنة النبي بين كل اذانين صلاة و يترك الدعاء لاجل شرع شرعه هو ، والذي يقوم بشرع النبي من صلاة و دعاء نأذيه بصوت المايك !!!!

كلام للشيخ بكر رحمه الله في تصحيح الدعاء

ولماذا لا تكون هذه الدروس قبل الصلاة مثلا أو بعدها حتى يتسنى للناس أداء السنة الراتبة والدعاء بدون وجود تشويش ؟ قياس المسألة على سنة الجمعة لمن أتى متأخرا قياس مع الفارق لأن الجمعة فريضة من أركانها الخطبة وورد فيها نص !

« يا ناطح الجبل الأشم بقرنه ... رفقاً بقرنك لا رفقاً على الجبل »

كثير من أهل العلم تكون دروسهم بين الأذان والإقامة ولم يُحرّموها ولا يوجد ما يمنع من إقامتها ، فالقول ببدعتها هو البدعة بذاتها وهذا كلام الدكتور محمد هشام طاهري في تفضيله للدروس على النوافل بين الأذان والإقامة
Related Videos
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,051,846 views • 2 years ago
