Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
ثمرة قرع سدت درب الخرج! من السباحين التي يرويها الأولون في مجالسهم؛ ليمضوا بها الوقت، أن رجلا اشتهر بالكذب في المجالس، ورواية القصص التي يستحيل أن تقع، وكان البعض يخجل من أن يخبره أنه يكذب؛ الأمر الذي جعل هذا الكذاب يتمادى في كذبه، وأصبح يبالغ أكثر في الكذب، بل... show more
29,994 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)
13 Kommentare

في ظني أخي الدكتور عبدالحكيم أن مثل هؤلاء الحكواتية هم من ذوي الخيال الواسع..ويواجهون قمعا مجتمعيا بوصفهم كذبة..ولكنهم يمارسون هواية وشغفا في ممارسة الخيال القصصي. الروائيون العالميون قد يكونوا أقل خيالا من راعي القرعة وراعي القدر في مجتمعنا😃 ولكن.

صحيح، علما أن الخيال الواسع، والمبالغة في وصف الكائنات، لا تقتصر على عوام الناس، بل قد تصل إلى شيوخ القبائل! وأفضل ما ورد في ذلك، المساجلة التي جرت بين تركي بن حميد ومحمد بن هادي، حول كائن خرافي ضخم، وصفه ابن حميد، واستعجب منه ابن هادي، الذي جارى ابن حميد في سعة خياله، وطلب أن يبيعه هذا الكائن العجيب، وربما أن ابن حميد كان يقصد قبيلته وقرب اكتساحها لنجد! يقول ابن حميد: يا راكب اللي مايداني الصفيري هميلع من نقوة الهجن سرساح امه نعامة واضربوها بعيري جاء مشبهاني على خف وجناح عليه خرج من سلوك الحريري وسفايفه مثل الغرابين طفاح يسرح من الطايف ويمسي البصيري والسوق والبصرة يدهجهن بمرواح مزهبك ياراعيه تمر ومضيري وإحذر تشب النار يجفل من الضاح وإلى ورد يشرب ثمانين بيري غرافهن تسعين ودليهن ماح رجليه بالحرة وصدره يسيري ويشرب براسه من على جمة رماح يا ويش هو شي طويل قصيري يسبق زعاجيل الهواء يوم تنداح فأجابه إبن هادي: يا تركي بن حميد وش ذا البعيري؟ ما تجلبونه كان تبغون الأرباح! لا عاد له خف وجناح يطيري أنا أذكر الله راكبه كيف ما طاح؟! يا ربعنا يا كبر كذب الأميري ويا حلو كذب مروية علط الأرماح كيف النعامة نوخت للبعيري؟ أقول ذا كذب على الناس فضاح

جميل كما تلاحظ يوصف الخيال بالكذب..وهو ليس بكذب محض وإنما جنس أدبي وموهبة لا تثمن من المجتمع.

ومثل هذا يرد عند الشعراء منذ الأزل، فيذكرون في قصائدهم ما يعرف السامع أنه لم يحدث، لا يعيبه ذلك؛ مثل: بانت سعاد ... وانتقل هذا الكذب (المقبول اجتماعيا) من الشعر إلى النثر عند العوام، وقبلوه حينما وجدوه لا يضر؛ رغم الوعيد لمن كذب ليُضحك الناس!

هذا لم يكن كذبا. ولكنه نوع من أسلوب عرض معلومات خيالية يستمتعون بها متبارين في سعة الخيال.. هم لا يكذبون ولكنهم يتحدون الواقع بعالم افتراضي. لدينا في القصب تلك القصص والحكايات تحتل جانبا مهما في التاريخ الاجتماعي لدينا الكل يرويها ويحفظ سندها ولمن تنسب

يقولون: فلان راعي تصانيف ودزوالع وفلان يجلغم علينا وربما قالوا: يحوذها من قريّب (ما تعوق معه)

إحدهم وجد قطعة من الليل في البر ذهب الليل و نسيها..وطاردها حتى لحقت به

وأحدهم ملأ غرفة عنده في البيت من برد النعايم، وأغلق الباب ومشه بالطين، وفي القيظ كان يأخذ من البرد المحبوس في الغرفة، عبر ثقب سده بنقثة تمر، ويدغث به الحر! ومر عليه القيظ ما سلت عرقه ولو مرة!

لي صاحبٍ يمشي على القطن واحفاه يامن يفصّل له من الماء نعالي والا يفصل له على قد ماطاه شقفت نعالٍ من هبوب الشمالي عبيد الرشيد

ما أجمل طرحك يالعواد

أنت الأجمل🌹

المفروض يقطعونها قطع صغيره في مكانها، ويغلفونها وبعدين تتوزع على الجيران 😊

لو قطعوها فقدت قيمتها، مثل الجوهرة واللؤلؤة، قيمتها في حجمها
