Loading video...
Video Failed to Load
جاء الناس، عزّوا، بكوا، ثم رحلوا … وعاد الصمت أثقل من قبل. وها هي فيروز من جديد، في عالمها الخاص، تحمل وجعها بكرامة لا تحتاج إلى كلمات. أفكّر بها كثيراً … وأفكّر أيضاً بابنتها ريما: ثِقلُ الحبّ، وثِقلُ الفقد، وإرثٌ من نور قد يكون حملُه أحياناً مؤلماً إلى حدّ... show more
0 Comments
No comments available
Comments from the original post will appear here

