正在加载视频...

视频加载失败

“جثث ممزقة”.. مؤتمر صحفي مشترك لوزارة الصحة والدفاع المدني والطب الشرعي يكشف عن مقابر جماعية داخل #مستشفى_الشفاء بعد أن أحرقه الاحتلال وانسحب من محيطه.

64,072 次观看 • 2 年前 •via X (Twitter)

5 条评论

Haitham 的头像
Haitham2 年前

تعسأ للعرب والمسلمين الذين يدعون الدفاع عن فلسطين .. الكل مشتركين مع اسرائيل في قتل أهل فلسطين

علي ناصر الصانبي 的头像
علي ناصر الصانبي2 年前

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم مالنا غيرك يالله ارجوووك كن لنا ولا تكن علينا

Said qais 的头像
Said qais2 年前

حسبنا الله ونعم الوكيل

بنت النور 的头像
بنت النور2 年前

حسبنا الله ونعم الوكيل أرواح لا ذنب لها إلا أنها صاحبة الأرض ولا حول لهم ولا قوة إلا بالله إلى متى والعالم يتفرج!!!! اللهم رحمة من عندك تغنيهم بفضلك عن من سواك

باباحيدة اسماعيل 的头像
باباحيدة اسماعيل2 年前

حسبنا الله ونعم الوكيل في الظالمين الصهاينة وأمريكا والمطبعين والمنافقين الخونة

相关视频

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨ديشامب يدخل في نقاش أخر مع صحفي مغربي: 🗣️منسق المؤتمر : هناك سؤال أخير من صحفي مغربي. 🗣️ديشامب: "تفضلوا ولكن كم عددكم؟ إذا كان هناك 50 شخص يرفعون أيديهم، فلن أتمكن من الإجابة على 50 سؤال. لدي إلتزامات أخرى بعد هذا وأعلم أن هذا قد لا يعنيكم بالضرورة، ولكن أمامي 45 دقيقة من الطريق ولدي وجبة غداء مع فريقي. 🗣️الصحفي المغربي: نحن نحترمك ونحترم اللاعب الكبير الذي كنت عليه، والمدرب الكبير الذي أنت عليه الآن. أنا مصطفى، صحفي مغربي. لقد رأينا بعض اللقطات للاعبين وهم يحتفلون بأهدافهم في الحصص التدريبية، هل أنتم في حالة من النشوة والفرح العارم؟ 🗣️ديشامب: لا، لا، لا.. هذا مجرد إستمتاع. لقد تحدثت عن الاستمتاع قبل قليل، ولا أعلم إن كنت تقصد تدريبات الأمس ولكن الأمر هكذا دائمًا؛ هناك فريقان يستمتعون باللعب، وهناك فريق يفوز ويظهر ذلك. لكن نشوة؟ لا، أبدًا، وخاصة أننا نكن الكثير من الاحترام لمنتخب المغرب ونعلم جيدًا ما ينتظرنا غدًا. نعم، هناك ثقة، ولكن في المقابل هناك ثقة أيضًا لدى الطرف الآخر بالنظر إلى ما حققه المغرب حتى الآن. وكما قلت، هناك متأهل واحد فقط وليس إثنين . لذا، هناك دائمًا احترام كبير للخصم. بعد ذلك، هناك حياة جماعية داخل الفريق، ولحسن الحظ أن الأمر كذلك فلن نعرض لكم لقطات للاعبين وهم يبكون وأعتقد أنه في الجانب المغربي لا يوجد أحد يبكي أيضا بالنظر إلى ما ينجزونه. هي مجرد أجواء داخل المجموعة، وأنا لا أهتم بمواقع التواصل الاجتماعي ولا أتابعها ولا أعرف من يصور من. هذه حياة جماعية وعندما يكون هناك شيء لا يعجبني، أقول: من الأفضل تجنب هذا لأن هناك أشياء قد تضحكنا اليوم ولكنها قد لا تضحكنا غدًا على الإطلاق. أنا هنا لأفكر قليلاً في عواقب الأمور لكن لا توجد أي نشوة مبالغ فيها، ومستحيل أن يكون هناك أي تقليل من إحترام أي أحد، هذا أمر واضح.

ZidaneModric10

1,283,399 次观看 • 2 个月前

"One of them had his clothes removed and another one was beheaded" Palestinian Civil Defense spokesperson Mahmoud Basal gave a detailed account of the condition of the bodies of Palestinian Red Crescent and Civil Defense workers who were discovered buried in a mass grave in Tal al-Sultan, Rafah. The victims had been executed at point-blank range by Israeli forces after being detained during a coordinated rescue mission. Their ambulances were later found bombed, and their bodies were missing for days until UN OCHA, Palestinian Civil Defense, and Red Crescent crews exhumed the mass grave. The hands of many were zip-tied, and signs of field execution were evident on their corpses. "واحد منهم تم تجريده من ملابسه، وآخر قُطع رأسه" — هكذا وصف المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني محمود بصل حالة جثامين مسعفي الهلال الأحمر والدفاع المدني التي تم العثور عليها في مقبرة جماعية في منطقة تل السلطان برفح. الشهداء أُعدموا من مسافة صفر على يد قوات الاحتلال بعد أن تم احتجازهم خلال مهمة إنقاذ منسقة مسبقًا. لاحقًا عُثر على سيارات الإسعاف مدمرة، فيما اختفت الجثامين لعدة أيام قبل أن يتمكن طاقم من الأمم المتحدة (OCHA) والدفاع المدني والهلال الأحمر من استخراجها. وُجدت أيدي العديد منهم مقيدة، وبدت على أجسادهم آثار إعدام ميداني. Source: @mahmoud_basal88

حسام شبات

46,559 次观看 • 1 年前

فقر الكفاءات في إمارة أبو ظبي برزت خلال الأزمة الأخيرة مؤشرات لافتة على خلل في بنية التمثيل والكفاءة داخل إمارة أبوظبي، حيث تصدّر المشهد في ملفٍ خارجي حساس مسؤول أمني محلي، برتبة ((قائد شرطة)) ولم يكن هذا التصدر محصورًا على مواقع التواصل الاجتماعي بل ظهر ضاحي خلفان محاضرًا في مؤتمر رسمي ينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في مشهد يثير تساؤلات جدية حول توزيع الأدوار وحدود الاختصاص. وقد لاحظ الجميع أن الصوت الأعلى المعبّر عن موقف أبوظبي في هذه الأزمة لا يصدر عن نخبها الوطنية، بل عن إعلاميين من خارج الإمارات، بعضهم لا يرتبط بالمجتمع الإماراتي إلا بصفة طارئة أو بتجنس حديث. هذا الواقع يكشف عن حاجة ملحّة لمراجعة عميقة، تضمن حضورا أوسع وأكثر أصالة للمواطن الإماراتي في الوزارات والملفات السيادية. وتعليقًا على هذا المقطع من كلمة ضاحي خلفان في المؤتمر الذي أقيم في ١٧-١-٢٠٢٦، فلا أدري من أين له هذه الفكرة عن السياسة، لربما يظن معالي ضاحي أن قوانين السياسة صارمة كإشارة المرور، فليصحح أفكاره عن عالَم بعيد عنه، عالم لا تحكمه الإشارة الخضراء والحمراء! فالولايات المتحدة الأمريكية دعمت الاتحاد السوفيتي ضد ألمانيا في الحرب العالمية الثانية، ثم دخلت معه الحرب الباردة، وكانت الولايات المتحدة تدعم ألمانيا ثم دخلت في حرب معها، والاتحاد السوفيتي كان في حلف مع ألمانيا وكان لهما غزو مشترك لبولندا ثم إنَّ السوفييت احتلوا برلين وقسَّموها، والولايات المتحدة دعمت الشيوعيين في الصين ضد اليابان، ثم دخلت في عداء مع الصين بعد وصولهم الحكم! فكل هؤلاء لا يعرفون السياسة لكن يعرفها ضاحي خلفان، ومع ذلك فكلامه خطأ، فالسعودية موقفها من الحوثي لا يزال ثابتًا، لكنَّ تعليقي عما حسبه من تعريف القيادة السياسية من الثبات على المواقف السياسية!

د. عبدالله الجديع

70,204 次观看 • 8 个月前

عاجل تسريل صوتي خطير لاحد العلماء النووين الايرانيين بعد هروبه من إيران يتضمن المقطع الصوتي تسريبات من مسعود مولوي احد علماء إيران النووين يكشف فيها عن تصفية النظام الإيراني للعديد من علمائه النوويين وقياداته العسكرية المرتبطة ببرامج التسليح الصاروخي والنووي ​تصفية العلماء والقيادات يشير المتحدث إلى أن النظام الإيراني قام بتصفية نحو ٤٠ عالماً نووياً من بينهم تهراني مقدم بالإضافة إلى قتل ٨ قيادات صواريخ وتصفية حوالي ٤٠ إلى ٤٤ شخصاً من الكوادر الأساسية لمشروع أماد العسكري السري ولم ينجُ منهم سوى محسن فخري‌زاده و٥ آخرين قبل أن يُصفى لاحقاً. ​تفجير ملارد يوضح المتحدث أن انفجار ملارد أسفر عن مقتل ١٧٨ شخصاً أو ٤٠ شخصاً بحسب تباين سياق الأرقام في التسريب مؤكداً أن وزارة الإسخبارات تقف خلف تلك العمليات عبر تدبير الحوادث وتلفيق التهم ​المشاريع السرية ومواصفات الصواريخ يتطرق التسريب إلى مشروع ١١٠ الخاص برؤوس صواريخ شهاب ٣ التي تحولت لاحقاً إلى شهاب ٤ ومشروع موعود بصواريخ يبلغ مداها ٢٠ ألف كيلومتر لتكون قادرة على ضرب لندن فضلاً عن وجود خطوط إنتاج سرية ومحطات تجارب تحت الأرض ​ملابسات التفجيرات والتكتم الأمني يوضح المتحدث تفاصيل الانفجارات التي حدثت تحت الأرض في بعض المراكز الحساسة وكيف أن النظام سعى لطمس المعالم والتخلص من الجثث بما في ذلك جثث الكلاب والحيوانات المستخدمة في تجارب الإشعاع والبلتونيوم لإخفاء حجم الخسائر الكبيرة بين الكوادر العسكرية وعناصر الحرس الثوري ​انتهت الترجمه ​تسريب خطير من داخل المنظومة الإيرانية يؤكد صحة رؤية الرئيس دونالد ترامب بشأن الطبيعة الفاشية لنظام طهران وسعيه الدؤوب لامتلاك السلاح النووي التسريبات تفضح تصفية النظام لعشرات علمائه النوويين وقياداته العسكرية وتدمير البنى التحتية السرية لطمس معالم مشروعه التدميري حرب مشروعة ضد سرطان العالم ونظام طهران النازي لحماية الأمن والسلم الدوليين President Donald J. Trump CIA Secretary Marco Rubio

hamid mutasher

87,572 次观看 • 2 个月前

نوفمبر 1999، شهدت مقبرة القطار في الجزائر العاصمة جنازة مهيبة لعبد القادر حشاني في مشهد لفت الأنظار؛ فقد كان الرجل الذي يُشيَّع واحداً من أبرز قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ، لكنه في الوقت نفسه كان من أكثر الأصوات الإسلامية دعوةً إلى الحوار والمصالحة السياسية لكن قصة حشاني لم تكن عادية… فبعد فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية عام 1991، أصبح حشاني قائداً فعلياً للجبهة بعد اعتقال عباسي مدني وعلي بلحاج. ثم اعتُقل هو الآخر عام 1992، وقضى أكثر من خمس سنوات في السجن دون محاكمة كاملة. وبعد خروجه عام 1997، بدأ يلعب دوراً في محاولة إنهاء الحرب الأهلية، وشارك في جهود الحوار التي ساهمت في الوصول إلى هدنة مع «الجيش الإسلامي للإنقاذ». لكن المفارقة أن حشاني لم يكن راضياً عن صيغة «الوئام المدني» التي طرحها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وكان يرى أن الحل الحقيقي يحتاج إلى حوار سياسي أوسع وإعادة دمج التيار الإسلامي في الحياة السياسية. والأكثر إثارة أن حشاني، قبل اغتياله بفترة قصيرة، أصبح ينتقد السلطة بشكل أكثر وضوحاً، ودعا إلى فتح المجال أمام الحوار السياسي، كما كان يرى أن استمرار إقصاء الإسلاميين سيُبقي الأزمة مفتوحة. ولهذا أصبح شخصية يصعب تجاهلها في أي تسوية سياسية محتملة. ووفق تقرير صحفي نُشر بعد اغتياله، كان قد حذّر قبل يوم واحد فقط من مقتله من موجة قمع جديدة قد تطال حركته. ثم في 22 نوفمبر 1999، وبينما كان ينتظر دوره داخل عيادة أسنان في حي باب الواد، دخل مسلح وأطلق عليه النار، ليفارق الحياة بعد نقله إلى المستشفى. السلطات الجزائرية أعلنت لاحقاً توقيف شخص يُدعى فؤاد بوليمة واتهمته بالاغتيال، لكن القضية بقيت مثار جدل، خصوصاً بسبب الملابسات الغامضة للجريمة وسهولة فرار المنفذ، بينما كان حشاني، بحسب منظمة العفو الدولية، قد أبلغ قبل اغتياله عن تعرضه للترهيب من قوات الأمن وأبدى مخاوف على حياته. وهنا تكمن المفارقة التي جعلت اغتياله لغزاً سياسياً حتى اليوم:

PIC | صـور من التـاريخ

44,902 次观看 • 2 个月前

طائفة سرية تسببت في مقتل مليون إنسان.. دون إراقة قطرة دم واحدة! تخيل مجتمعاً سرياً استمر 500 عام في الهند، مهنته الوحيدة هي "الخنق المقدس" لإرضاء الآلهة " كالي ". وكيف استغل الاحتلال البريطاني وحشيتهم من اجل تثبيت اركان احتلالهم للهند ... 2️⃣ العقيدة والدافع الديني من أفراد طائفة "الثاغي" (Thuggee) اعتقدوا بأنهم مبعوثون من الإلهة "كالي" (إلهة الموت والدمار في الميثولوجيا الهندوسية). كان معتقدهم غريباً؛ فهم يرون أن كل عملية قتل يرتكبونها هي قربان مقدس ضروري للحفاظ على توازن العالم ومنع الفناء. 3️⃣لم يكونوا قطاع طرق عاديين، بل كانوا يرتدون ملابس تجار أو رجال دين مسالمين، ويندمجون داخل قوافل المسافرين والحجاج لكسب ثقتهم لأيام. وعندما يحين الوقت المناسب ويسترخي الجميع، يصدر القائد إشارة سرية (مثل محاكاة صوت طائر) لتبدأ المجزرة. 4️⃣ الـ "رومال" والخنق المقدس كان القتل يتم حصراً بالخنق باستخدام وشاح قماشي يسمى "الرومال". هذا الأسلوب لم يكن عشوائياً، بل شرط عقائدي يمنع إراقة الدماء تماماً. بعد الخنق، كانوا يكسرون مفاصل الضحايا لطيّهم ودفنهم سريعاً في مقابر جماعية مخفية بعناية. 5️⃣ فرية حركة المقاومةهناك مقولة شائعة تزعم أن الثاغي كانوا يقاومون المحتل الإنجليزي، لكن هذا غير دقيق. ضحاياهم طوال قرون كانوا من المواطنين الهنود والتجار المحليين، وتجنبوا تماماً استهداف الإنجليز خشية جلب الانتباه العسكري لنشاطهم السرّي. 6️⃣ تضخيم السردية لتثبيت الاحتلال هنا يظهر الوجه الآخر للقصة؛ حيث يؤكد مؤرخون حديثون أن الاحتلال البريطاني بالغ وضخّم عمداً من حجم الطائفة ووحشيتها. الهدف لم يكن محاربة مقاومة، بل استخدام هذه الوحشية كـ "ذريعة سياسية" لتثبيت وجودهم الاستعماري. 7️⃣ المنقذ الحضاري والنهايةعبر هذا التضخيم، مرر الإنجليز قوانين عسكرية صارمة لقمع القبائل المحلية، وصوروا أنفسهم للعالم في ثوب "المُنقذ الحضاري" الذي يطهر الهند من الهمجية [1.1]. وبحلول عام 1850، قاد الضابط البريطاني "وليم سليمّان" حملة شرسة فككت التنظيم عبر الاختراق والاعتقالات، لينتهي أرشيف أضخم شبكة قتل سري في التاريخ.

kosovi

49,378 次观看 • 2 个月前

ترجمتُ هذا التقرير الذي نُشر على موقع BBC بعنوان: "كانت هناك حالة من الرعب: عامل في مستشفى بالسودان يروي فراره قبل المجزرة المزعومة" وهو من إعداد باربرا بليت آشر، مراسلة الشؤون الإفريقية، ومحمد زكريا. يتناول التقرير شهادات مروّعة من ناجين من مجزرة مستشفى السعودي في الفاشر، حيث يُتهم عناصر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) بقتل مئات المرضى والمرافقين والعاملين الصحيين بعد اقتحام المدينة في نهاية أكتوبر، عقب حصار دام ثمانية عشر شهراً. يبدأ التقرير بقصة عبده أحمد، فني المختبر الذي نجا من الهجوم على المستشفى بعد أن فقد زملاءه وأفراداً من أسرته، ليتحدث من مخيم النازحين في طويلة عن القصف المدفعي والطائرات المسيّرة الذي حوّل المستشفى إلى ساحة حرب. ويروي كيف أُجبر الأطباء والممرضون على العمل دون طعام وسط انقطاع الإمدادات، إلى أن بدأ الهجوم الأخير الذي أودى بحياة المئات. تؤكد منظمة الصحة العالمية ومختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل (Yale HRL) صحة ما ورد من شهادات، إذ كشفت صور الأقمار الصناعية وجود بقع دماء وجثث محترقة داخل حرم المستشفى، في حين أظهرت مقاطع موثقة من BBC Verify مقاتلين من مليشيا الجنجويد يطلقون النار على مصابين داخل مبنى تابع لكلية المختبرات الطبية بجامعة الفاشر. كما نقل التقرير عن شبكة أطباء السودان أن المليشيا اختطفت ستة من العاملين الصحيين، مطالبة بفدى مالية لإطلاق سراحهم، حيث أُعدم أحدهم فيما أُفرج عن آخر بعد دفع مبلغ ثلاثين ألف دولار. وتُروى في التقرير أيضاً مأساة عبده تيه، المريض الذي نجا من المستشفى بعد إصابته في القصف، وكيف أوقفته المليشيا عند نقطة تفتيش قرني مع آخرين، ليشهد مقتل شبان كُثر ونقل آخرين إلى أماكن مجهولة. كما وصلت إلى طويلة عشرات الأطفال دون ذويهم، ومنهم الفتاة إيمان (15 عاماً) التي فقدت والدها في ضربة بطائرة مسيّرة واعتُقلت والدتها وشقيقها على يد المليشيا، وروت مشاهد دهس المدنيين، وضرب الرجال بالسلاسل، وطعن النساء بالسكاكين. ويشير التقرير كذلك إلى شهادات فتيات ناجيات تحدثن عن الاغتصابات الجماعية والاختطاف، مثل سمر (14 عاماً) التي فقدت والديها في نقطة التفتيش نفسها، وعلمت لاحقاً أن والدها نُقل إلى مستشفى الأطفال في الفاشر، الذي تستخدمه المليشيا كمركز احتجاز، وأظهرت صور الأقمار الصناعية فيه أدلة على وجود مقابر جماعية. حاولت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) نفي الاتهامات عبر مقاطع مصوّرة تزعم أن المستشفيات تعمل بشكل طبيعي وأن الطواقم الطبية "ليست رهائن"، لكن الأطباء وصفوا هذه المقاطع بأنها دعاية مكشوفة لتبييض الجرائم. يُختتم التقرير بصوت عبده أحمد الذي فقد الأمل في العودة إلى الفاشر قائلاً: "بعد كل ما حدث وكل ما رأيت، حتى لو وُجد أمل ضئيل، أتذكر ما رأيته أمامي فيتلاشى الأمل تماماً." الجزء 1/3 "كانت هناك حالة من الرعب": عامل في مستشفى بالسودان يروي فراره قبل مجزرة مزعومة باربرا بليت آشر – مراسلة أفريقيا، ومحمد زكريا قال رجل نجا من آخر مستشفى عامل في مدينة الفاشر السودانية قبل وقوع مجزرة يُعتقد أن المليشيا ارتكبتها، إنه فقد كل أمل وسعادة في الحياة. وقال عبدو ربّه أحمد، فني المختبر في مستشفى السعودي للأمومة، في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC): "لقد فقدت زملائي، وفقدت الوجوه التي كنت أراها تبتسم... أشعر كما لو أنني فقدت جزءاً كبيراً من جسدي أو روحي." تحدث إلينا من مخيم للنازحين في طويلة، على بعد نحو 70 كيلومتراً إلى الغرب من الفاشر، المدينة الإقليمية التي استولت عليها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في الأسبوع الأخير من أكتوبر بعد حصار دام 18 شهراً. تقاتل مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) الجيش السوداني منذ أبريل 2023، حين تحوّل صراع على السلطة بين قادتهما إلى حرب أهلية. كانت عمليات القتل المزعومة لما لا يقل عن 460 من المرضى ومرافقيهم في المستشفى السعودي من أبشع الفظائع التي وردت في تقارير الانتهاكات الواسعة، والتي صُوِّر بعضها على يد مقاتلين من المليشيا ونُشر على وسائل التواصل الاجتماعي. وفي بيان إدانة، قالت منظمة الصحة العالمية (WHO) إنها "مروّعة ومصدومة بشدة" إزاء عمليات القتل المبلغ عنها، وكذلك اختطاف ستة من العاملين الصحيين، بينهم أربعة أطباء وممرضة وصيدلي. أما مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) فقد رفضت الاتهامات، ووصفتها بأنها "معلومات مضللة"، وزعمت أن جميع مستشفيات الفاشر كانت مهجورة، وبثت مقطع فيديو من داخل المستشفى يُظهر متطوعات يعتنين بالمرضى. وجمع أحد المراسلين المستقلين في طويلة شهادات لصالح الـBBC. قال أحمد إنه واصل العمل في المستشفى السعودي منذ بداية الحرب، رغم القصف المنتظم بالمدفعية والدبابات والطائرات المسيّرة الذي دمّر أجزاء من المباني وأصاب الأطباء والممرضين والمرضى. وأضاف أن الطواقم الطبية كانت تتقاسم القليل من الطعام المتاح مع تشديد الحصار الذي فرضته المليشيا، وكانوا أحياناً يعملون من دون إفطار أو غداء. ومع بدء الهجوم الأخير للمليشيا، هرب معظمهم. وقال أحمد: "بدأ القصف حوالي السادسة صباحاً. خرج جميع المدنيين والجنود باتجاه الجنوب. كانت هناك حالة من الرعب، وبينما كنا نسير كانت الطائرات المسيّرة تقصفنا، وكذلك المدفعية الثقيلة. رأيت كثيرين يموتون في الحال، ولم يكن هناك من يستطيع إنقاذهم." وأوضح أن بعض العاملين الصحيين الذين فرّوا وصلوا معه إلى طويلة، لكن كثيرين اعتُقلوا في مناطق شمال غربي المدينة، مثل قرني وقرى تورا وحلة الشيخ وبلدة كورما. وقال إن بعضهم نُقل إلى نيالا، العاصمة الفعلية لمليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في جنوب دارفور. "هذه المعلومات وصلتنا من زملاء نعرفهم"، قال أحمد، مضيفاً أنه سمع لاحقاً أن الطواقم الطبية التي بقيت في المستشفى أُعدمت. كما فقد أحمد معظم أفراد أسرته، إذ قُتلت شقيقته وأخواه في ذلك اليوم، بينما يُعتبر والداه في عداد المفقودين. واختتم قائلاً: "أنا قلق جداً على مصير الناس داخل الفاشر. فقد يُقتلون، أو يُستخدمون كدروع بشرية ضد غارات سلاح الجو السوداني."

Yousif

36,365 次观看 • 10 个月前

🚨🎥 ديدييه ديشامب متوتر من صحفي مغربي في المؤتمر الصحفي قبل مباراة فرنسا و المغرب غدًا... 🗣 ديشامب:" لديّ تدريب يجب أن أشرف عليه، يجب أن أغادر مبكرًا." ـــــ سؤال أخير، لـ صحفي مغربي. 🗣 ديشامب:" ولكن كم عددكم؟ لا أريد الدفاع عن المسؤول الإعلامي، ولكن إذا كنتم 50 شخصًا ترفعون أيديكم، فلن أجيب على 50 سؤالًا." ـــــ المسؤول عن المؤتمر: "حسنًا، لنطرح سؤالًا أخيرًا..." 🗣 ديشامب:"تفضل. ـــــ لدي التزامات أخرى بعد ذلك، وأعلم أن هذا لا يهمكم بالضرورة، وعلاوة على ذلك لدي طريق يستغرق 45 دقيقة، وعندي وجبة غداء مع فريقي." ـــــ الصحفي المغربي: "نحن نحترمك، نحن نحترمك." 🗣 ديشامب: "وأنا أحترمكم أيضًا." ـــــ الصحفي المغربي: "نحن نحترمك، كلاعب كبير كنت عليه وكمدرب كبير. ـــــ معذرة على الإزعاج... مدرب، لقد رأينا بعض اللقطات للاعبين وهم يحتفلون بأهدافهم في الحصص التدريبية، هل أنتم بالفعل في حالة من النشوة والفرحة العارمة؟" 🗣 ديشامب:"لا لا لا، ولكن هذا... هناك متعة. لقد تحدثت عن المتعة قبل قليل. لا أعلم إن كان هذا في تدريب يوم أمس، ولكن الأمر دائمًا هكذا حيث يكون هناك فريقان، ويستمتعون، ثم هناك فريق يفوز ويُظهر ذلك الاحتفال... لكن النشوة العارمة؟ لا لا، أبدًا. على الإطلاق. وهناك الكثير من الاحترام لهذا المنتخب المغربي، ونحن نعلم جيدًا ما ينتظرنا غدًا. أن تكون هناك ثقة، نعم، ولكن في المقابل هناك أيضًا ثقة بالنظر إلى ما حققه المغرب حتى الآن. وكما قلت، هناك مكان واحد فقط في النهائي، وليس مكانين. لذا، هذا كل ما في الأمر." 🗣" ولكن دائمًا هناك الكثير من الاحترام تجاه الخصم. بعد ذلك، هناك حياة جماعية داخل المجموعة، ولحسن الحظ؛ لن نعرض لكم لقطات يظهر فيها اللاعبون وهم يبكون! وأعتقد أنه من الجانب المغربي لا يوجد أحد يبكي أيضًا، ولحسن الحظ نظرًا لما يحققونه. ولكن هناك حياة وتفاعل. ـــــ عدا ذلك، أنا لا أهتم بمواقع التواصل الاجتماعي، ولا أنظر إليها، ولا أعرف من يصوّر مَن. هذه حياة مجموعة. عندما يكون هناك شيء لا يعجبني، أقول: 'حسنًا، من الأفضل تجنب هذا، لأن هناك أشياء قد تضحكنا اليوم، ولكن غدًا لن تضحكنا على الإطلاق'. لذا أنا هنا لأفكر قليلًا في عواقب العواقب، ولكن لا توجد نشوة مبالغ فيها، وبالتأكيد لا يوجد أي تقليل من الاحترام لأي شخص كان. هذا أمر واضح."

كأس العالم™

114,339 次观看 • 2 个月前

ما أصدره مجلس القضاء الأعلى في العراق وقوله إن المتهم السوري الذي نُشر عنه حكم بالإعدام أُدين بتهم تتعلق بتمجيد زعيم تنظيم الدولة والتحريض على قتل أفراد الجيش العراقي والحشد الشعبي، هو تبرير رسمي تختبئ خلفه منظومة كاملة من الظلم الطائفي والقمع والكذب تمارسها السلطات العراقية ضد أبناء الطائفة السنية منذ سنوات طويلة، تحت ذريعة “مكافحة الإرهاب” و“محاربة داعش”، لتكون هذه الذريعة غطاءً لتصفية كل صوت معارض أو مختلف معها. في سجن الحوت وحده، الواقع قرب مدينة الناصرية جنوب العراق، والذي افتتح عام 2008 بطاقة استيعابية لا تتجاوز ثمانية آلاف نزيل، يقبع اليوم أكثر من أربعين ألف سجين، بينهم نحو ألف امرأة، أغلبهم من المسلمين السنة الذين اعتُقلوا بموجب المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب. هذه المادة تحوّلت إلى سلاح سياسي وطائفي بيد القضاء والأجهزة الأمنية لتبرير الاعتقالات العشوائية وانتزاع الاعترافات تحت التعذيب وتنفيذ أحكام الإعدام دون محاكمة حقيقية. تشير التقارير الحقوقية إلى تنفيذ أكثر من 3500 حكم بالإعدام حتى الآن بانتظار المصادقة النهائية، وسط غياب تام لأدنى معايير العدالة أو الشفافية. ففي عام 2024 وحده، أُعدم 13 رجلًا في 22 أبريل، و11 آخرين في مايو، و21 شخصًا في 25 سبتمبر، بينهم امرأة — وهي أكبر موجة إعدامات خلال الأشهر الأخيرة. جميع هذه الأحكام خالية من الأدلة ونُفذت بعد اعترافات انتُزعت تحت التعذيب، وفقًا لتقارير منظمة العفو الدولية ومرصد “أفاد” لحقوق الإنسان. كما كشف المرصد عن تكدس جثث المعتقلين داخل السجن وظروف إنسانية مروعة تشمل التعذيب وانعدام الرعاية الصحية والحرمان من المحاكمات العادلة. وتؤكد منظمات حقوقية أن عدد السجناء والموقوفين في عموم العراق يتجاوز تسعين ألفًا، غالبيتهم من السنة، يعيشون أوضاعًا مهينة تشبه الإعدام البطيء. وذلك يثير تساؤلات حول ما يجري داخل هذه السجون التي تحولت إلى مقابر للأحياء. وفي مقابلة أجرتها BBC عام 2011 من داخل سجن بعقوبة شمال شرق بغداد، ظهر أحد المعتقلين السنة وهو يتحدث عن التعذيب الوحشي الذي تعرض له لإجباره على الاعتراف بجرائم لم يرتكبها، لكن ما إن بدأ بالكلام حتى قُطع البث وأُوقف اللقاء فورًا — في مشهدٍ يلخص حقيقة ما يجري خلف الجدران. السلطة في العراق اليوم أصبحت رمزًا للطائفية والانتقام، وعدالتها المسلوبة تُرتكب باسم القانون، بينما تُغطى المأساة بشعار “محاربة داعش” لتبرير كل ما لا يمكن تبريره.

PIC | صـور من التـاريخ

14,765 次观看 • 11 个月前

⚠️أنفاق الموت وخزانات الصرف الصحي: الحقيقة المرعبة لجرائم الفاتيكان بحق الأطفال 796 جثة رضيع داخل خزان صرف صحي تحت الأرض! هذه ليست لقطة من فيلم رعب، بل الحقيقة الجنائية المرعبة التي عثر عليها المحققون أسفل مبنى ديني كاثوليكي في أيرلندا. الفاتيكان واجه رسمياً اتهامات بإدارة شبكات أنفاق وأقبية سرية لم تكن مجرد ممرات، بل استخدمت كمقابر جماعية ومخازن لوثائق التغطية على جرائم اغتصاب والاتجار بآلاف الأطفال. إليكم الحقائق الدامغة 👇 2️⃣مقبرة "توام" بأيرلندا (أنفاق الصرف الصحي): في ملجأ "سانت ماري" الذي كانت تديره راهبات كاثوليك، كشفت التحقيقات الجنائية عن فاجعة هزت أوروبا. عثر المحققون على رفات 796 طفلًا ورضيعًا مدفونين داخل أنفاق وهياكل سرية ممتدة أسفل المبنى، كانت تُستخدم أصلاً كخزانات للصرف الصحي ممتدة أسفل المبنى الديني. الأطفال ماتوا نتيجة التجويع والإهمال، وتم التخلص من جثثهم كنفايات لإخفاء الجريمة. 3️⃣ انا رادارات الموت تحت مدارس كندا: في عام 2021، استُخدمت أجهزة الرادار الأرضي الكاشف لما تحت التربة حول المدارس السكنية الكاثوليكية التي كان يديرها الفاتيكان. النتيجة؟ العثور على آلاف القبور الجماعية السرية لأطفال من السكان الأصليين تم انتزاعهم من أهاليهم. الشهادات أكدت أن الأطفال الذين قضوا تحت التعذيب والتجويع كان يتم دفنهم ليلاً في أقبية سرية لإخفاء نسب الوفيات الحقيقية. 4️⃣ 4/300,000 طفل مسروق في إسبانيا: تحت غطاء إدارة المستشفيات ودور الرعاية الكاثوليكية، أدارت شبكات من الراهبات والأطباء أكبر عملية اتجار بالبشر في التاريخ الحديث. كانوا يبلغون الأمهات الفقيرات كذباً بأن أطفالهن ماتوا فور الولادة، بينما يُباع الرضع لعائلات ثرية مقابل "تبرعات للكنيسة". تفجرت القضية رسميًا بعد فحوصات الحمض النووي التي كشفت سرقة وتدوير أكثر من 300 ألف طفل! 5️⃣ صندوق السرية المطلقة (أقبية أمريكا المظلمة): في المداهمات الفيدرالية الأمنية ضد أبرشيات كبرى مرتبطة بالفاتيكان في بنسلفانيا وبوسطن، نزل رجال الشرطة إلى الأقبية المظلمة للمباني الكنسية. هناك، عثروا على ما يُعرف كنسيًا بـ "الأرشيف السري" (Secret Archives) داخل غرف وخزائن محصنة ومخبأة تماماً تحت الأرض. 6️⃣ ماذا وجدوا داخل الأرشيف السري؟ الوثائق المحجوبة صدمت المحققين؛ فقد احتوت على أدلة دامغة وتوجيهات مباشرة وثقها الفاتيكان لتهريب وتدوير آلاف القساوسة المتهمين بالاعتداء الجنسي والاتجار بالأطفال. كان يتم نقل الجناة دولياً من دولة إلى أخرى وتوفير حصانات لهم لحمايتهم من القضاء المدني، فضلاً عن دفع 5 مليارات دولار كتسويات لشراء صمت الضحايا. 7️⃣ فضيحة "تأشيرات الأيتام" المزورة: بين عامي 1950 و1970، كشفت التحقيقات والقضايا المرفوعة عن قيام شبكات تابعة للفاتيكان بنقل حوالي 4000 طفل إيطالي إلى أمريكا بتأشيرات مزورة تدعي أنهم "أيتام". الحقيقة المرعبة أنهم لم يكونوا أيتاماً، بل انتُزعوا قسراً من أمهات عازبات تحت التهديد والضغط الديني والاجتماعي لبيعهم لعائلات ثرية. 8️⃣ استغلال الحصانة الدبلوماسية: في عام 2014، اعتُقل السفير البابوي "جوزيف ويسولوفسكي" (من قمة هرم الفاتيكان) بعد كشف حيازته لآلاف المواد الإباحية المروعة لاستغلال الأطفال. الصدمة أن أسوار الفاتيكان المغلقة وحصانته الدبلوماسية استُخدمت كغطاء لحمايته من المحاكمة أمام القضاء المدني في جمهورية الدومينيكان، وحوكم داخلياً في غرف مغلقة ومات قبل النطق بالحكم. 9️⃣ الأمم المتحدة الرسمية: كل هذه الفضائح المتتالية أجبرت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل على إصدار تقرير تاريخي شديد اللهجة، اتهمت فيه الفاتيكان رسميًا بتبني سياسات ممنهجة تستر على الجناة وتحمي سمعة الكنيسة ومصالحها المالية على حساب أجساد وأرواح آلاف الأطفال الضحايا حول العالم. 1️⃣0️⃣ عندما تسقط الأقنعة وتصمت البيانات الرسمية، تتحدث الأدلة الجنائية على الأرض؛ فالأنفاق والأقبية المادية للكنائس والملاجئ لم تكن مجرد ممرات معمارية، بل استخدمت تاريخياً كمقابر سرية ومخازن ممررة لوثائق التغطية على جرائم بشرية هزت ضمير العالم.

kosovi

14,617 次观看 • 2 个月前

🎥 شاهد حتى النهاية: كيف ورّطت الإمارات ألمانيا لتصبح جزءاً من شبكة تسليح ميليشيا الدعم السريع؟ ترجمت هذا التقرير التحقيقي المصور الذي يكشف حقائق بالغة الأهمية حول تورط الإمارات في إيصال أسلحة أوروبية إلى ميليشيا الدعم السريع الجنجويد التي تقود حربا وحشية في السودان. التحقيق الذي بثته ريبورت ماينز الألمانية يعرض أدلة بصرية وشهادات مباشرة من ضحايا الحرب ويكشف مسارات معقدة أدت إلى وصول أسلحة ألمانية وبلغارية وفرنسية وبريطانية إلى قلب الفظائع في دارفور والخرطوم. شاهد حتى النهاية، كيف أصبحت ألمانيا آخر دولة تُساق إلى حرب السودان عبر مسارات السلاح الإماراتي؟ 📌 المأساة على الأرض يبدأ التقرير بمشاهد قاسية لمعاناة السودانيين. أسر مطرودة من منازلها تبحث عن مأوى وناجون يروون كيف عاشوا أسابيع من الجحيم في الفاشر قبل هروبهم. القنابل كانت تمطر يوميا والناس اضطروا لأكل طعام الحيوانات ثم الجلود بعد نفاد كل شيء. حرب دموية بين القوات المسلحة السودانية وميليشيا الدعم السريع الجنجويد التي ارتكبت موجات من التعذيب والاغتصاب والقتل الجماعي. بعض الخبراء وصفوا ما حدث بأنه يحمل مؤشرات إبادة جماعية. 🔍 بنادق ألمانية في يد الجنجويد يعرض التحقيق صورا حصلت عليها ريبورت ماينز لبندقية تشبه G36 الألمانية في يد عناصر الجنجويد. خبراء تسليح دوليون أكدوا تطابق خصائص السلاح. وهذه نقطة خطيرة لأن استيراد الأسلحة إلى السودان محظور منذ 1994 وأي تمرير عبر دولة ثالثة يعد خرقا مباشرا للحظر. شركة هيكلر آند كوخ قالت إن الصور لا تكفي للتأكد من الرقم التسلسلي لكنها لم تنف التشابه. المحققون تعرفوا على موقع الصورة داخل السودان وعلى هوية المقاتل، ما يؤكد أن أسلحة أوروبية وصلت فعلا إلى عناصر متهمة بجرائم حرب. 💣 قذائف هاون بلغارية.. طريقها يبدأ في الإمارات وينتهي في دارفور العثور على صناديق خشبية مليئة بقذائف هاون بلغارية في صحراء السودان كشف مسارا أوضح. وثائق الشحن أكدت أن القذائف بيعت قانونيا لجيش الإمارات قبل أن تنتهي في السودان بطرق مجهولة. محققو فرانس 24 تتبعوا الشحنة لأشهر وأكدوا أنه لا يجوز بأي حال أن تظهر في السودان. 🚛 مركبات نمر الإماراتية.. مع تقنيات أوروبية داخل حرب دارفور التقرير يعرض أدلة على أن الإمارات نقلت معدات عسكرية متطورة للجنجويد. مركبات نمر المدرعة ظهرت بكثافة في شوارع دارفور والخرطوم خلال السنوات الست الماضية. داخل هذه المركبات توجد أنظمة فرنسية ومحركات بريطانية وتقنيات تكييف ألمانية من شركة ويباستو. وهذا يطرح سؤالا جوهريا، هل كانت الشركات الأوروبية تعلم مسبقا بخطر إعادة التصدير؟ خبراء يقولون نعم. ⚠️ الإمارات تنفي.. لكن الأدلة أصبحت أوضح من أن تُرفض رغم النفي الرسمي، إلا أن كثافة الأدلة من مصادر متعددة، بينها محللون دوليون، جعلت الصورة واضحة تماما. الإمارات تدعم ميليشيا الدعم السريع الجنجويد وتزودها بالأسلحة والمعدات التي قلبت موازين الحرب ووسعت دائرة الفظائع ضد المدنيين. 🇩🇪 ثغرات الرقابة الألمانية المكتب الاتحادي للاقتصاد والرقابة على الصادرات BAFA لم يجر سوى تفتيش واحد في الإمارات خلال تسع سنوات، رغم أن ألمانيا صدرت للإمارات أسلحة ومكونات عسكرية تتجاوز قيمتها مليار يورو. هذه الثغرات سمحت بتسرب السلاح الألماني إلى واحدة من أكثر الحروب دموية في العصر الحديث. 🛑 خلاصة كل دليل جديد يشير إلى الإمارات التي صنعت شبكة دولية متشابكة تسببت في واحدة من أبشع الكوارث الإنسانية اليوم.

Yousif

16,295 次观看 • 10 个月前

● " اليهودي الأبدي " ، فيلم وثائقي ألماني مشهور، أنتج سنة 1940 في وقت الحرب العالمية الثانية، اعتبره النقاد الغربيين بأن الفيلم يدعم معاداة السامية على حد قولهم ! " رغم أننا نعلم يقينا انها الحقيقة لكن لا أحد يتجرا على قول ذلك لانك تستطيع ان تنتقد في الغرب الأديان و الانبياء ، و الرسل لكن لا أحد يستطيع ان يشكك بالهولوكوست او يذكر حقيقة ماحدث في الحربين العالمية الاولى و الثانية ومن المسبب الحقيقي لها ، او يسنطيع ان يكشف جرائمهم اينما حلوا . هنا تتوقف الحريات و تصطدم بازدواجية الغرب المثيرة للاشمئزاز عندما يتم سحق الأصوات العالية التي تكشف للناس الحقيقة ! " ● يذكر المؤرّخ الإنجليزي إدوارد جيبون في كتابه الموسوعي The History of the Decline and Fall of the Roman Empire-تاريخ انحدار الإمبراطوريَّة الرُّومانيَّة وسقوطها (1776-1789م) : " أنَّ النُّفوذ اليهودي داخل الإمبراطوريَّة الرُّومانيَّة كان من أهمّ معاول هدمها وكان لذلك دوره في إدخال قارَّة أوروبَّا بأكملها في فترة التَّردّي المعروفة تاريخيًّا باسم القرون الوسطى أو عصور الظَّلام . " ● كانت ممارسة الرّبا والاحتكار التُّجاري من أهمّ أسباب إطلاق الحملة الصَّليبيَّة الأولى نهاية القرن الحادي عشر الميلاد على المشرق الإسلامي، وقد اتَّفقت مصالح المرابين اليwhد حينها مع مصالح الإقطاعيين الآريين في تطلُّع الطَّرفين إلى نهْب خيرات العالم الاسلامي ، وراح المرابون الاحتكاريُّون اليwhد حينها يجوبون أوروبَّا، ويحرّضون حُكام الإمارات المسيحيَّة على الدَّفع بجنود إلى ساحة المعركة، وكذلك إلى الإسهام في تمويل الحملة الصّليبيَّة. بدأ الغزو الأوروبي المسيحي للمشرق الإسلامي عام 1096م تقريبًا، وتلاحقت الحملات حتَّى عام 1271م . ● يقول المؤرخ ج . ب. جوش : ((الماسونية الصهونية هي المسؤولة عن إراقة الدماء التي سفكت في الثورة الفرنسية وغيرها من الثورات الأخرى، وقد أعلن "سيكاردو بلوزول" في مؤتمر 1913: ((تستطيع الماسونية أن تفتخر بأن الثورة من فعلها هي)) . ● أوصى روتشيلد الأوَّل خلال اجتماعه ببني جلدته من المرابين بتكريس مبدأ الحريَّة، ليكون عوضًا عن الدّين في توجيه الفكر الاجتماعي، ممَّا يتسبب في إثارة النّزاع داخل المجتمع، مشيرًا إلى أنَّ “سُلطة الذَّهب” من شأنها أن تتغلَّب على سُلطة الحُكَّام في النّهاية ، ولكن بعد إخضاع عقول الشُّعوب من خلال الإغراءات الماليَّة ومغيّبات الوعي، من مُسكرات ومخدّرات ومُفسدات للأخلاق . ● أثبتت الليدى كوينز بورو في كتابها "الكهنوت الشيطاني" علاقة المرابين اليهود بقيام الثورة الفرنسية، وكيف استطاع هؤلاء المرابون إيقاع الحكومة في عجز مالي خطير أدى إلى إنهيار الملكية واستيلاء الثوار على الحكم. ● لم تعرف اوربا عصور النهضة الا بعد ان قام ملوك اوربا بترحيل اليwhد والتضييق على من تبقى منهم في كانتونات و لكن مرة اخرى عادوا و سيطروا على المال لانهم الوحيدون الذين كانوا يحللون الربا . ● رابط الفلم الوثائقي " اليهwhدي الابدي " مترجم .

kosovi

188,158 次观看 • 10 个月前

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

73,381 次观看 • 1 年前