Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
جرائم الحوثي باليمن هي ذاتها جرائم الإسرائيلي في غزة: تفجير المنازل والمساجد وحصار المدن واختطاف المدنيين وتعبئة السجون وقنص الأبرياء وسرقة المعونات،وأكثر. إذا كانت القوانين لا تتجزأ فإن الجريمة في اليمن هي ذاتها في فلسطين. كيف لمجرم أن يتصدى لمجرم مثله؟! شاهدوا الفيديو واحكموا
27,312 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)
26 Kommentare

فاعلين حمله تشويه ضد الحوثيين على أنهم بيحاصروا تعز ويفعلوا جرائم في اليمن ،، السؤال لماذا ظهرت هذه الحمله فجاه في هذا التوقيت

كلامكما كلاكما يتنافى مع الواقع المشهود لا يمكن أن يحمل روحية اليهود من يقاتل اليهود لأجل إخوانه المسلمين الذين تخلى عنهم الجميع الجميح

صهيونيتك لحالها يا جميع. يهودي غبي

مالك قلبت وغيرت موقفك جاء بهرره .

@wdysb495515 نعم ابلغت

@mohamme98695299 صحيح ولكن أحرار فلسطين يسمون الجريمة إحتلال بينما أحرار اليمن يسمونها إنقلاب رغم انها صادرة من إحتلال فارسي يمارسه فرس استوطنوا اليمن مثل الإحتلال الإسرائيلي الذي يمارسه إسرائليين استوطنوا فلسطين . #السلالة_الفارسية #إحتلال_فارسي

كذبت ورب الكعبه

انتهى التضليل الان من تكلم على انصار الله (الحوثي) الشعوب العربيه والاسلاميه هي اللي باترد عليه باللعن اللذي يلعنون به الصهاينه،

تفأجائت ورب الكعبه الحوثي اسلوبه بتفجيرالمنازل والمساجد تنم عن حقدبغيض بعيدالمدا لإخوانه اليمنيين مهماكان الخلاف العقائدي اوالسياسي رغم الدعايه التي يروج لها أنه وأنه لاكن مايعرض من أعماله مخيف تجاه عربته ودينه وقيمه أين راحت بتلك الأعمال الشنعا رغم اننانفتخربمايقوم به بلبحرالاح

با يزعلو عليك الجماعة عادك امس تصرح بتصاريح تخدمهم مالك تخبط ولا علموك تشرب

فجرتو الا مرحله انكم تكفرو امه الصالحكم الشخصيه الله يديكم على قد نياتكم لا انت ياجميح ولا منهم امثالك ابوك كان رجال تقي وطني و مؤمن بدينه واسلامه كان رجل صالح يحب الخير بس صدقو من قالو النار من تخلف الا رماد

الي يضحكني كراتين الحوثي مصدقين توجههم والله حاس بهم مندفعين لتحرير القدس معى سيدهم وهم يعلمون انه اكبر كذاب واكبر دجال ولا يهمة لا قدس ولا عروبة غير مصلحته وتلميع فشلة الذريع واحد يفجر بيوت ربعة واهلة ويفجر المساجد ويحرف الدين على هواه ما ذا يعني له تحرير القدس ولا شي خزن وارقدو

يعني شوفونا ضد الحوووثي هاه 😁مكشوف انتماءك ي جميح

لَئِنْ لَـمْ يَنْتَهِ الْـمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْـمُرْجِفُونَ فِي الْـمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا من سورة الأحزاب- آية (60)

العميل محمدجميح

مازال هذا الشكل يمثلك بكل جدارة وسيظل وستظل

هل تقعو رجال وعندكم ذره من الوطنيه والمسوليه وتقومو بتحرير الحديده ام بس بقبقه في التواصل الاجتماعي الفرص لا تتعوض لا احد يجي من الخراج يحرر لكم الوطن اشتحطو هي فرصه او اتركو المسوليه لغيركم

من باع ارضة وعرضه. ورتمى فذ حضن الاماراتي والسعودي. لا يحق لهم ان يتكلمو عن اليمن. . اخرسو ياصهاينه العرب.

لعنك الله ياصهيوني الحوثي بيافع عن عرض وارض مليار مسلم ونت جالس تتصهين وتشتي تخلينا نكره الحوثي فوالله مازاد الكره الا لكم ياصهاين العرب يا انذال فمرحبا بسيد ومرحبا الف مرحب

مايقع لك هذا

المثل اليمني يقول مايصك الحجر غير اختها.. عشان تقتنع انت وامثالك ان انصار الله هم ناصرين المستضعفين.. انت وامثالك قاتلت الحوثي بفتوى من الزنداني وامثاله.. ليش ماتتبع الزنادني اليوم عند ما افتى بتوحيد الصف ولكلمه ضد من يحارب المسلمين

@ْ:هذولا الزيود يمثلون الحوثه ومناطقهم يا اخواننا العرب فرقوا بينهم وبين بقية المناطق اليمنيه الشرعيهስተያየቱን እንዳ አስተያየቱእንአስተያየቱን እንዳያነሳ አስተያየቱን እንዳያነሳ አስተያየቱን እንዳያነሳ አስተያየቱንአስተያቴህ ቶክ አስተያየቱን እንዳያ

العكس يادكتور جرائم التحالف و ا ل ي ه و د واحد فعلا

والله انك بوق مثلك مثل البقية

ቶክ አስተያየቱን እንዳያነሳ እጠይቃለሁ ምክንያቱም የማ ቴህ ቶክ አስተያየቱን እንዳያاي والله من حقنا يامارب تصير لنا دوله ماحن نشبه الزيود ولا الحبوش ولا المبهذلين اسمع كلامهم وشوف لبسهم وعاداتهم وبتعرف الفرق من هم العرب الصدق ስተያየቱን እንዳያነሳእንዳያነሳ

المهم ياعزي..وانت واقف في الطابور لا تقبل لحم الخنزير لانه محرم...والباقي مش مشكله
Ähnliche Videos
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,052,124 Aufrufe • vor 2 Jahren
