Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

جلسة استماع عسكرية تتحول لساحة عراك.. اشتباك بين السيناتور الجمهوري تيم شيهي والرقيب السابق بالمارينز برايان ماكغينيس بعد احتجاجه ضد تمويل الحرب على إيران قناة الحدث

22,100 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

صراخ متبادل بين السيناتور الديمقراطي غاري بيترز ووزير الحرب الأمريكي في جلسة استماع بمجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور بيترز : أنت يا سيدي هو الفشل، وليس الرجال والنساء الموجودين في الخطوط الأمامية، إذا لم تكن هناك استراتيجية لتحقيق النصر، فإنهم هم الذين يواجهون الخطر. قادتهم خذلوهم، ليست لديكم خطة للفوز بهذه الحرب، الرجال والنساء قادرون على القيام بالمهمة، لكنهم يحتاجون إلى قيادة، متى ستظهر القادة القيادة؟ وزير الحرب الأمريكي يرد : لماذا لا تُظهر أنت القيادة وتقف أمام زملائك الديمقراطيين الذين لا يمولون القوات؟ تريد أن تقف هنا وتتحدث عن القوات، لكنك لا تُظهر أي شجاعة سياسية لتمويل وزارتنا فعلياً، لأن لديك “متلازمة اضطراب ترامب” ولا تستطيع الالتزام بأي شيء ذي معنى. لذلك أضع هذا عليك، أيها السيناتور. السيناتور بيترز : المسألة ليست مسألة مال، بل مسألة قيادة وفهم ما يتطلبه الأمر لتحقيق الفوز فعلاً. وزير الحرب : هذا هو الجبن السياسي لدى الديمقراطيين الذين لا يريدون تمويل القوات.

🇺🇸محمد|MFU

188,959 görüntüleme • 2 ay önce

الحرب لم تتوقف وقد شرحت -بعد ساعات- من بدء الحرب الأميركية على #ايران (اليوم الأول للحرب) استراتيجية #ترامب ونموذج الحرب التي يشنها على إيران في المقطع المرفق. أسميتها: بـ"حرب الإدامة الاستراتيجية" - هناك عدة جولات عسكرية جوية ضد ايران حتى نهاية السنة وعلى مراحل. - الهدف حرمان #الصين من النفط الرخيص وحرمان إيران من رئتها المالية. - خلال شهرين إلى ثلاثة سنشاهد تشققات في الحرس الثوري والجيش بعد جفاف مصادر التمويل الإيرانية. - نموذج الحرب، حصار بحري طويل، وضربات جوية محدودة بين وقت وآخر لتدمير أهداف إيرانية محددة كالبرنامج والمخزون الصاروخي، مع المتبقي من البرنامج النووي، بالإضافة إلى بعض الأصول المهمة. - تغيير النظام سيتم من الداخل أثناء هذا الحصار الأميركي الطويل والذي سيرافقه إعادة هندسة للقوى على الأرض في داخل ايران من الحركات الانفصالية او الفصائل المنشقة بعد عدة أشهر. - ملاحظة إضافية: إما أن تتفكك المنظومة الولائية تحت الضغط ويتغير النظام، أو سيتم محاصرة الولائيين في (قم / مشهد / أجزاء من طهران ) باعتبارها (دولة ولائية) في حال كانت المنظومة الولائية شديدة التماسك عندها ستفرز لنا دولة (فاتيكان الولائية) في تلك المنطقة، أما بقية الجغرافيا الإيرانية سيتم تقسيمها إلى عدة دول. رابط المقابلة كاملة:

عبدالله خالد الغانم

153,869 görüntüleme • 6 ay önce

عـــــــــاجل وغير عادي إطلاقاً 🔴كشفت وول ستريت جورنال عن ان إسرائيل أنشأت قاعدة عسكرية سرية في صحراء العراق العربية لدعم الهجمات على إيران بعلم الولايات المتحدة تم اقامتها قبل اندلاع الحرب بفترة قصيرة، لاستخدامها كقاعدة للقوات الخاصة ومركز لوجستي لسلاح الجو الإسرائيلي خلال الضربات ضد إيران. بعد التقرير الذي نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، اكتشف مراسلون صوراً بالأقمار الاصطناعية خلال الليل تكشف عن وجود قاعدة إسرائيلية سرية في العراق، على بعد حوالي 180 كيلومتراً غرب مدينة النجف، جنوب العاصمة بغداد، في قلب الصحراء العراقية. تُظهر الصور مدرجاً مؤقتاً طوله 1.5 كيلومتر تم بناؤه في قناة نهر. وبالقرب من المدرج، تم بناء خنادق تشير إلى منطقة تركز فيها الجنود. كشفت قناة كان الإخبارية أن المدرج تم بناؤه في نهاية شباط، في 26 من الشهر، قبل بدء عملية "صراخ الأسد" في إيران، وأنه لا توجد حالياً أي آثار للمدرج المؤقت - إما تم تدميره أو تضرره بسبب الفيضانات. تم بناء المطار المؤقت شمال الحدود مع المملكة العربية السعودية، في منطقة ذات مناخ صحراوي جاف وحار، حيث تكون كمية الأمطار منخفضة نسبياً.

الصين بالعربية

1,435,858 görüntüleme • 4 ay önce

أيتهما أكثر قوة… السعودية أم إيران؟ ​ (مقالي وفي يومها الوطني 🇸🇦 ، مقارنة القوتين، ونجاح طهران في تقليد نموذج صدام. وكان من موضوع كلمتي في مؤتمر "حوار الأمن والتاريخ") ​ في خضم الحرب الحالية كثيرا ما يطرح تساؤل عن لماذا إيران الدولة الأقل موارد مالية والمحاصرة، أقدر على القتال من دول الخليج مثل السعودية، وهل هناك خطب ما وراء ذلك؟ هذا الاستنتاج أن إيران نموذج لـ«التفوق» يقال لسنين طويلة بسبب «انتصارات» عسكرية حققتها ضد أكثر من نصف دول المنطقة وليس إسرائيل فقط. جزئيا هذا صحيح، فهي قوة إقليمية خطرة، وخلال الثلاثين سنة الماضية، برهن وصول نفوذها وميليشياتها إلى حدود البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، وهيمنتها على لبنان وسوريا والعراق واليمن، على أنها قوة هجوم إقليمية تجاوزت تاريخيا نفوذ مصر الناصرية وعراق صدام البعثي في ذروة قوتهما. السعودية وإيران دولتان نفطيتان كبيرتان، لكنهما اختارتا طريقين مختلفين لبناء القوة. فلكل بلد رؤية مختلفة للنجاح، السعودية تستثمر أساسا في قوة الاقتصاد والدولة، بينما استثمرت إيران أساسا في قوة السلاح والنفوذ الخارجي. وترى السعودية أن مصدر القوة هو اقتصاد متفوق وبنى تحتية متقدمة ومدن حديثة واستثمارات عالمية. أما إيران فيكمن تفسيرها للنجاح والقوة في الشق العسكري فقط، من صواريخ ومسيرات وبرنامج نووي وتجنيد عشرات الآلاف من أفغان وعراقيين ولبنانيين ويمنيين كجيش جرار لها تقوم بتدريبه وتمويله وتوجيهه ليخدم استراتيجيتها ويقاتل من أجل توسعها الطموح. وفي الوقت الذي تستضيف فيه السعودية اليمنيين وتدعمهم اقتصادياً ومعيشياً تقوم إيران بتجنيد عشرات الآلاف من فقراء اليمن وتستخدمهم للقتال نيابة عنها، كما فعلت بـ«الزينبيون» و«الفاطميون» و«حزب الله» و«عصائب الحق» وبقية الميليشيات في المنطقة وحليفاتها في أفريقيا. جندتهم لأغراض عسكرية مستغلة أوضاعا إنسانية بائسة يعيشونها. في المقابل، استوعبت السعودية أكثر من عشرة ملايين شخص جاءوا من مثل هذه البلدان لإعالة أهاليهم وتحسين مداخيلهم والمشاركة في التطور هناك. وكما تبني السعودية شبكات قطارات ومترو عملاقة بين مناطقها ومدنها، تحفر إيران الخنادق وتشق الجبال لبناء وتخزين أسلحتها الموجهة إقليمياً. وعندما تفاخر السعودية بمنتجاتها، وآخرها هذا الأسبوع سيارات «سير» الكهربائية، أعلنت إيران بفخر حديثاً عن حاملة مسيرات عسكرية، سمتها «الشهيد باقري» وهي سفينة تجارية حولتها إلى منصة لنقل وتشغيل الدرونز للقتال. السعودية قوة اقتصادية ضخمة في حين أن إيران قوة هجومية كبيرة. وهذا لا يقلل من القوة السعودية الدفاعية حيث إنها تتفوق بقوة جوية مقاتلة، إنما لم تتحول إلى مشروع سياسي عدواني. مشاريع السعودية الخارجية اقتصادية، بينما مشاريع إيران عسكرية حيث أنفقت على «حزب الله» اللبناني مليارات الدولارات على مدى أربعة عقود في وقت يعاني سكانها من الفقر وتدهور العملة، التي انحدرت إلى مليوني ريال للدولار. وفي السنوات القليلة الماضية كان النقاش والعمل في الرياض عن كيف يمكن أن ننقذ اقتصادنا لما بعد مرحلة النفط والتخطيط للبدائل. ولا شك أن خطوات السعودية التي اتخذتها بعد عام 2015، هي ما ينقذها اليوم ضد انهيار مداخيل النفطي الحالية بسبب الحرب. أما في إيران فالسؤال والتفكير هما نفسهما من التسعينات، كيف نبني قوة أكبر ونوسع نفوذنا في المنطقة إلى ما هو أبعد، ونسخر كل إمكانيات البلاد للحرب فقط؟ الحقيقة أن النموذج الإيراني ليس جديداً على المنطقة، هو نفسه تقليد لما بدأه صدام الذي ألهم نظام طهران بأن يكون المشروع العسكري هو المرتكز وكل قدرات الدولة تقوم بخدمته وليس العكس. صدام نجح في تحقيق قدرات صاروخية وجيش من مليون شخص، وحارب إيران بشراسة لثماني سنوات وهدد سوريا وغزا الكويت وهدد السعودية ليتم تدميره بعد غزوه الكويت. السعودية نفسها من أكبر الدول إنفاقاً على الدفاع؛ لكن هذا الإنفاق جزء من مشروع دولة أوسع، غايته حماية الاقتصاد والمنشآت والمدن وليس التوسع والاحتلال والشعور بالقوة المفرطة. وقد يبدو إنفاق إيران العسكري المعلن أقل بكثير لكن المقارنة الرقمية مضللة بسبب انخفاض تكاليف الإنتاج والأجور في إيران، وتعدد قنوات تمويل «الحرس الثوري»، وتمويل الوكلاء، وعدم شفافية الميزانية. إيران تنفق معظم مداخيلها على آلة الحرب وتهمل بقية القطاعات. والحقيقة ليس في فرق الميزانية بين البلدين الجارين، بل في كيفية الإنفاق. فالموارد السعودية تذهب إلى السياحة والتعدين والطاقة والصناعة والتقنية والرياضة والطيران، بينما يذهب جزء أكبر من موارد إيران إلى «الحرس الثوري» والتخصيب والصواريخ والمسيرات والجماعات المسلحة خارج الحدود. ليس صعباً معرفة من هو الأقوى كدولة وليس كقوة عدوانية👇🏼

عبدالرحمن الراشد

233,275 görüntüleme • 7 gün önce

#فيديو من #العراق عام 1996 لحظة إعلان التلفزيون العراقي تدخّل الجيش العراقي (قوات الحرس الجمهوري) بتوجيه مباشر من صدام حسين إلى شمال العراق، بعد أن وجّه مسعود برزاني رسالة استنجاد إلى بغداد – من خصم الأمس – إثر تقدّم قوات جلال طالباني، المدعومة من إيران وأوجلان، نحو أربيل، مهدِّدةً بسقوطها من يد الحزب الديمقراطي الكردستاني. بين عامي 1994 و1998 شهد شمال العراق ما عُرف تاريخيًا بـ الحرب الأهلية الكردية، وهي صراع دموي اندلع بين أكبر حزبين كرديين: - الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود برزاني - الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة جلال طالباني وكان صراعًا كرديًا داخليًا على السلطة والنفوذ والموارد داخل الإقليم، بعد انسحاب الدولة العراقية عام 1991. بدأ الخلاف سياسيًا وماليًا حول إيرادات المعابر والكمارك، لكنه سرعان ما تحوّل إلى مواجهات مسلحة شاملة. انقسم الإقليم فعليًا إلى كيانين: برزاني يسيطر على أربيل ودهوك، وطالباني على السليمانية، مع جبهات قتال، واغتيالات، واعتقالات، وتهجير بين أبناء المجتمع الواحد. بلغ الصراع ذروته في 31 أغسطس 1996، عندما تقدّمت قوات طالباني، المدعومة من إيران، نحو أربيل. عندها وجّه برزاني رسالة استنجاد إلى بغداد، فدخل الجيش العراقي (قوات الحرس الجمهوري) بأمر من صدام حسين ضمن عملية «آب المتوكل»، واستعاد أربيل خلال أربع ساعات فقط، في واحدة من أكثر لحظات الحرب إثارةً للجدل، إذ استعان طرف كردي بخصم الأمس ضد طرف كردي آخر. هذا التدخّل أعاد رسم موازين القوى داخل الإقليم، واستدعى ردًا أمريكيًا تمثّل في توسيع الحظر الجوي وتنفيذ ضربات صاروخية ضد العراق. استمر الاقتتال بعد ذلك بشكل متقطع، لكن الاستنزاف العسكري والضغط الأمريكي دفعا الطرفين في النهاية إلى طاولة التفاوض. وفي سبتمبر 1998، وُقّع اتفاق واشنطن، الذي أنهى الحرب رسميًا، ونصّ على وقف القتال، وتقاسم الإدارة والعائدات، ومنع التحالفات العسكرية المتبادلة مع أطراف خارجية. هذا المسار فتح الطريق أمام مرحلة استقرار نسبي احتاجتها الولايات المتحدة في أربيل، ومهّد لاحقًا منها لغزو بغداد عام 2003. وحتى اليوم، لا يزال الحكم في إقليم كردستان يبدو موحّدًا شكليًا، بينما تبقى مراكز القوة الفعلية موزّعة بين حزبين رئيسيين، لكلٍّ منهما نفوذه وأدواته وقواته ومناطقه.

PIC | صـور من التـاريخ

27,730 görüntüleme • 7 ay önce

الجنرال ثلج، إعصار الكاميكازي، وتكتيك "الجنرال زمان" الإيراني في بعض الحروب، لا تحسم القوة النتيجة، بل تحددها الظروف الراهنة أو المناخ؛ تلك الشروط البسيطة للغاية وغير المحسوبة، لكنها حادة وقاطعة. حين كنت طالباً في قسم العلاقات الدولية بجامعة كراتشي، طرح علينا أستاذ الاستراتيجية سؤالاً يبدو بسيطاً لكن إجابته صعبة: "من الذي هزم هتلر؟". وبعد سيل من الإجابات التقنية من الطلاب، قال الأستاذ: "لا، لم تصيبوا! الذي هزم هتلر هو 'الجنرال ثلج' (General Snow)". كذلك، خطط هتلر في "عملية بارباروسا" لسحق الاتحاد السوفيتي في وقت قصير، لكن موسم الوحل (الراسبوتيتسا) جعل الدبابات تغرق في الطين. (لا أدري، لو كان بوتين قد قرأ وفهم هزيمة هتلر في تلك العملية جيداً، فهل كان ليبدأ غزو أوكرانيا في فبراير، وهو موسم الوحل هناك؟ لقد واجه الجيش الروسي مشكلة مماثلة في أوكرانيا). نهاية مشابهة واجهت حملة الإمبراطورية المغولية على اليابان. ففي حملتين منفصلتين، دُمّرت الأساطيل المغولية الضخمة بعد وصولها إلى السواحل اليابانية بفعل "أعاصير الكاميكازي". وقد أطلق اليابانيون عليها اسم "الرياح الإلهية". يزخر تاريخ الحروب بهزائم كبرى غير محسوبة تشبه هذه الأمثلة. إلى أين تتجه الحرب بين (الولايات المتحدة وإسرائيل) وإيران؟ ١- إيران تفعّل "الجنرال زمان" من خلال إطالة أمد الحرب ونشرها عبر الزمن، تقوم إيران بشلّ الولايات المتحدة وإسرائيل، وكذلك الاقتصاد العالمي والنظام الاقتصادي القائم. هي تجعل فاعلي هذا النظام والعالم أجمع جزءاً من هذه الحرب. "الجنرال زمان" يقول: "هذه الحرب لن تكون حربي وحدي، بل ستكون حربكم جميعاً، أنتم أصحاب رؤوس الأموال والاقتصاد العالمي، وسندفع الثمن معاً". ٢- الوقت المستقطع يسحب زمام السيطرة على الحرب من يد الولايات المتحدة وإسرائيل ويضعها في يد إيران. ٣- "الجنرال زمان" يحوّل الحرب من كونها (حرب أمريكا وإسرائيل ضد إيران) إلى (حرب إيران ضد أمريكا وإسرائيل). -"يا أبي، لقد أمسكتُ لصاً!" -"يا بني، اتركه يرحل." -"لقد تركته، لكنه لا يتركني!" ٤- "الجنرال زمان" يخرج الحرب من إطارها الضيق ليحولها إلى صراع عالمي على الهيمنة العسكرية والسياسية والتجارية. روسيا والصين، اللتان تحشران الولايات المتحدة في المستنقع الإيراني بالشرق الأوسط، تضربان أمريكا وتضعفانها عبر الورقة الإيرانية. ٥- حولت الولايات المتحدة أوكرانيا إلى "أفغانستان أوروبا" بالنسبة لروسيا. والآن، تحاول روسيا تحويل إيران إلى "أوكرانيا الشرق الأوسط" بالنسبة للولايات المتحدة. هذه هي تقييماتي التي قدمتها عبر قناة (Habertürk TV) مع الأستاذ فاروق أكس محمد المختار الشنقيطي

Ali ŞAHİN

113,022 görüntüleme • 6 ay önce

( ذكرنا في (٩ / ٧ / ٢٠٢٥) عن #روسيا و #طالبان والحرب الأميركية البرية على #ايران ومستقبل العلاقات الافغانية/الغربية، الآتي: ) • اعترفت روسيا بحكومة طالبان اعترافًا كاملًا كأول دولة تعترف بها في ( ٣ / ٧ / ٢٠٢٥م ). • #موسكو اعترفت بطالبان بعد حرب الـ(١٢) وطورت مجالات التعاون معها في ثلاثة مجالات (الأمن والنقل والنفط) وذلك لتؤسس -لوضعية استباقية- تمكنها من تحويل جغرافية #افغانستان إلى (جسر بري) تدعم عبره #ايران إذا شنت اميركا حربًا برية على ايران، والتي أعتقد أنها قريبة. • سيحرص الروس على تحويل ايران إلى مستنقع للقوات الأميركية، وذلك حتى يردوا لهم صاع أوكرانيا في صاع ايران. • في حال اندلعت حرب برية على ايران، ستتوالى الاعترافات الأمريكية والغربية بحكومة طالبان حتى يخلقوا لديها اعتبارات جديدة تعزلها عن لعب دور الجسر اللوجستي بين روسيا وايران في وقت الحرب. _______ جدير بالذكر: • في (١٩ / ٧ / ٢٠٢٥م): اعتمدت ألمانيا دبلوماسيين اثنين عينتهما حكومة #طالبان للعمل في البعثات الأفغانية بألمانيا، في خطوة مثلت تقدمًا في العلاقات العملية مع طالبان، مع استمرار عدم الاعتراف الرسمي بها. • وفي (١٣ / ٩ / ٢٠٢٥م): زار المبعوث الأميركي آدم بوهلر، برفقة زلماي خليل زاد، كابول والتقيا وزير خارجية طالبان، واتفق الطرفان على استمرار المحادثات بشأن قضايا حالية ومستقبلية في العلاقات الثنائية، رغم استمرار عدم اعتراف واشنطن بحكومة طالبان. • في (٨ / ١٠ / ٢٠٢٥م): أعلن لافروف أن #روسيا تزود #ايران بـ(المعدات العسكرية التي تحتاج إليها) ضمن التعاون العسكري بين البلدين، بما يثبت وجود إمداد عسكري روسي معلن قبل الحرب الحالية. • في (٢٨ / ٢ / ٢٠٢٦م): بدأت واشنطن وإسرائيل حملة عسكرية واسعة على إيران. وشملت الضربات الصواريخ الباليستية والدفاعات الجوية والقدرات البحرية ومراكز القيادة والسيطرة. • ومنذ بداية الحرب، أعلنت واشنطن أن من أهدافها الرئيسية ضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، إلى جانب تدمير قدراتها الصاروخية والبحرية وتقليص قدرتها على دعم أذرعها المسلحة. وأعاد البيت الأبيض ووزير الدفاع تأكيد هذه الأهداف في مارس ٢٠٢٦م. • في (٦–١٠ / ٣ / ٢٠٢٦م): أفادت تقارير استخباراتية نقلتها Washington Post وReuters بأن روسيا زودت إيران بمعلومات استهداف عن مواقع وأصول أميركية، بينها سفن وطائرات، كما أبدى أعضاء في الكونغرس قلقهم من تزايد الأدلة على دعم روسي للمجهود الحربي الإيراني. وفي (١٣ / ٣) قال ترامب عن بوتين: (أعتقد أنه ربما يساعدهم قليلًا). • وفي (٧ / ٣ / ٢٠٢٦م): كشفت Axios أن واشنطن وتل أبيب ناقشتا إرسال (قوات خاصة) إلى داخل إيران للاستيلاء على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، أي أن الانتقال من الحرب الجوية إلى (عمليات برية محدودة) أصبح خيارًا عملياتيًا مطروحًا. • وفي (١٣ / ٣ / ٢٠٢٦م): أكد وزير الدفاع الأميركي أن لدى واشنطن (مجموعة من الخيارات) للسيطرة على مخزون اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب. • وفي (٢٣ / ٦ / ٢٠٢٦م): استضاف الاتحاد الأوروبي لأول مرة منذ عودة طالبان للحكم وفدًا من حكومة #طالبان داخل بروكسل، بحضور المفوضية وممثلين عن (١٥) دولة أوروبية، لمناقشة إعادة الأفغان والقضايا القنصلية وبناء الثقة. • وفي (٢٢ / ٧ / ٢٠٢٦م): كشفت Reuters أن الاستخبارات الأميركية تحقق في احتمال تقديم روسيا معلومات استهداف وتكنولوجيا عسكرية ساعدت إيران على تنفيذ ضربات دقيقة ضد منشآت مرتبطة بالـCIA، مع مؤشرات على استخدام مكونات وأنظمة ملاحة روسية. • وحتى (١٧ / ٩ / ٢٠٢٦م): ظل ترامب يدرس احتمال استئناف (هجمات واسعة جدًا) على إيران، مع إبقاء القوات الأميركية في المنطقة بمستويات مرتفعة، بما يعني استمرار نافذة التصعيد، بما فيها احتمال العمليات البرية المحدودة، دون وجود قرار معلن باجتياح بري واسع. • وفي (١٨ / ٩ / ٢٠٢٦م): دافع مفوض الهجرة الأوروبي علنًا عن استمرار المحادثات المباشرة مع مسؤولي طالبان بشأن إعادة الأفغان المدانين بجرائم من أوروبا، وربط ذلك بـ(أمن الاتحاد الأوروبي والمواطنين الأوروبيين)، في مؤشر إضافي على (اتساع التعامل الوظيفي الأوروبي المباشر مع حكومة طالبان) دون بلوغ الاعتراف الرسمي حتى الآن. والخلاصة: بدأت الحرب الأميركية الواسعة على إيران في (٢٨ / ٢ / ٢٠٢٦م) وبقي تفكيك قدرتها على امتلاك سلاح نووي هدفًا مركزيًا معلنًا، فيما نوقشت بالفعل عمليات قوات خاصة داخل إيران لمعالجة الأصول النووية غير المحسومة. وفي المقابل، ظهرت مؤشرات استخباراتية متكررة على دعم روسي لإيران في مجالات التسليح والمعلومات والاستهداف، بما يمكن أن يرفع كلفة الحرب على واشنطن، وفي ذات السياق تتطور العلاقات الأفغانية/الغربية وتقترب من الاعتراف كلما اقتربنا من الحرب البرية على ايران.

عبدالله خالد الغانم

43,066 görüntüleme • 7 gün önce

اللواء احمد وصفي في تصريحات مهمة 👇 👈 توقعت موعد الحرب الحالية لارتباطها بمواعيد اعادة تاهيل الطائرات والصواريخ المستخدمة في الحرب الاولى ، بالإضافة لإرتباطها بأعياد المسلمين ومناسباتهم الدينية ، 👈 الحشد الامريكي في المنطقة لاسباب اكبر بكثير من مجرد اسقاط نظام ، وما يحدث الان هو إعادة صياغة شاملة للشرق الأوسط ، وليس مجرد صراع مع نظام سياسي ، وستنتهي هذه الحرب بتغيير كبير في الخرائط والحدود ، قد تختفي دول وقد تظهر دول اخرى ، 👈 اي حديث عن الخسائر العسكرية اثناء الحرب مضلل وغير حقيقي ، الحديث عن الخسائر يبدأ بعد نهاية المعركة ، وينشره الإعلام يمكن اعتباره خسائر نسبية لكل طرف ، لكن يمكن القول ان كل المشتركين في هذا الصراع خسروا وتألموا ، بما فيهم امريكا التي تعرضت لضربات قوية ، ليس سهلاً عليها ان تخسر ٤ قواعد عسكرية بالكامل في يومين فقط ، او ان يسقط لها ضحايا في هذه الحرب ، ولكن غرورها يمنعها من الاعتراف بذلك! الهدف الرئيسي من هذه المعركة هو السيطرة على المضائق والممرات البحرية الدولية ، والمناطق التي تريد امريكا السيطرة عليها هي مضيق هرمز ، مضيق باب المندب ، خليج عدن ، البحر الأحمر ، تيران وصنافير ، قناة السويس ، مضيقي البوسفور والدردنيل ، مضيق جبل طارق ، الهدف من السيطرة على هذه الطرق الملاحية هو خنق الصين تجارياً ، بعد تحولها في استراتيجية ترامب من خطر وجودي إلى منافس اقتصادي ، والسيطرة على الطرق البحرية تهدف إلى كسر الصين اقتصادياً ، وجود قوات مصرية في الخليج لن يفيد في شيء لعدم وجود حدود مشتركة بين دول الخليج و ايران ، الصراع جوي شامل بين الطرفين ولا توجد معارك على الارض ، اتوقع ان تنسحب امريكا من الصراع بنهاية مارس ، لتجبر الخليج على التعاون اسرائيل ضد ايران ، وهو الأمر الذي يحول الصراع إلى استثمار بالنسبة لأمريكا ، بحيث يدفع الخليج ثمن الحماية وتقوم اسرائيل بإدارة المنطقة نيابة عن امريكا ، امريكا اقتنعت بالعالم متعدد الأقطاب ، وتبحث فقط عن اطراف تحافظ على مصالحها في العالم الجديد ، في العالم الجديد ستترك امريكا مهمة حماية تايوان على اليابان وكوريا الجنوبية ، وتترك لروسيا دول شرق أوروبا والاتحاد السوفييتي السابق ، لهذا طلبت بوضوح من أوروبا ان تدافع عن نفسها دون تدخل من امريكا ، وتبقى بريطانيا باحثة عن دورها الإمبراطوري في الفراغ الذي ستتركه امريكا في أوروبا والعالم ، مضيقي البوسفور والدردنيل سبب تصريحات البعض بان الدور على تركيا بعد ايران ، وهذا حقيقي ، والقيادة التركية تدرك ذلك ، وهذا هو سبب الاستعانة بهاكان فيدان رئيس جهاز الاستخبارات التركية في حقيبة الخارجية ، وهو اقرب شخص لخلافة أردوغان في الحكم ، حصار مصر وتركيا والسعودية وباكستان مقصود قبل التحرك ضد ايران ، لانهم لا يريدون حتى ان تكون هناك نوايا للاتحاد بين الدول العربية والاسلامية ، وليست صدفة اشتعال الأوضاع بين باكستان وافغانستان ، او اشتعال الأوضاع حول مصر والسعودية وتركيا ، والهدف اشغال هذه الدول بالمخاطر المحيطة بها لكي لا تمتلك القدرة على التدخل في الصراع الايراني ، توجد نوايا للاتحاد بين مصر والسعودية وتركيا وباكستان ، لكن لا يوجد شيء واقعي حتى الان ، كرجل عسكري أقيم ما يحدث على ارض الواقع لا التصريحات الاعلامية ، وأظن انه لو تم التحالف بين الدول الأربعة ، فستتولى هي مهمة ادارة الاقليم في العهد الجديد للمنطقة بدلاً من الكيان! التحالف السداسي الذي أعلنت عنه اسرائيل مجرد نوايا وأحلام ، اعضاء هذا التحالف غير مستقرين داخلياً ، ومن الممكن ان تتغير كلياً في القريب العاجل كل ما يحدث نتاج مباحثات بين امريكا والصين و روسيا وأوروبا ، وضغوط من كل طرف على الاخر للقبول برؤيته ، والصين و روسيا يدعمان ايران بكل الطرق ولكن دون التدخل المباشر في الحرب لان هذا سيضر بمصالحهم الخاصة في ملفات اخرى قد تكون اهم لهم من ايران القيادة السياسية المصرية لديها كل المعلومات وكل المخططات ، ولدينا قيادة رشيدة وعاقلة ولا يسهل استدراجها لاي صراع ، واقول للمصريين لا وقت للتناحر والاختلاف ، علينا ان نكون يدا واحدة تدعم القيادة السياسية في ما تراه مناسباً لمصلحة مصر

OMAR HASHISH

37,727 görüntüleme • 7 ay önce

نحن في صدد موجة من الضربات العسكرية الأميركية ضد مواقع إيرانية، ضربات موجعة، ثم الإنتظار للإختبار... ثم إصدار أوامر لموجة أخرى من الضربات العسكرية التي تستهدف القدرات الإيرانية: ضرب الرادارات، شل القدرة الإيرانية على إستخدام مضيق هرمز للإبتزاز، وكذلك فيما يتعلق بالأذرع أينما كان... ما زلنا في مرحلة عدم الحسم التام نحو إستئناف العمليات العسكرية الكبرى... نحن في صدد مراجعة جديدة لسياسة ترامب، وهي توحي بأنه قد يتوقف عن التراجع، وبالتالي يذهب إلى الخيارات العسكرية... ترامب يحب ويفضل أن يحشد تجمعاً دولياً في مواجهة إيران، لكن الأوروبيين لن يهرولوا إلى الإنخراط عسكرياً في هذه الحرب... قمة الأطلسي في أنقرة أثبتت أنهم باتوا مستعدين لدعم ترامب في أكثر من ناحية وليس فقط في إزالة الألغام... هناك عمل مكثف على موضوع الأذرع والوكلاء... ما يحدث في العراق مثير جداً للإنتباه، وكذلك ما يحدث على المسار اللبناني من المفاوضات المباشرة بين الدولة اللبنانية وإسرائيل برعاية أميركية بوجود ضامن أميركي لإزالة الإحتلال الإسرائيلي بعد النجاح في حصرية السلاح بيد الدولة... ما زلنا على بعد كبير من تناول المسألة النووية، لأن إيران حتى الآن لم توافق على تجميد التخصيب، ولن توافق على التوقف عن البرنامج النووي الذي تزعم أنه سلمي وأنه حق لها... ولا توافق على قيام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعمليات تفتيش مفاجئة بلا إنذار مسبق…ترامب يعرف أن البرنامج النووي هو العنوان الأساسي له، ولذلك تحدث بلغة إحتمال القيام أو الإستعداد للقيام بعملية عسكرية في جزيرة خرج التي هي المفتاح الأساسي للهزيمة الإيرانية إقتصادياً وعسكرياً... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #جزيرة_خرج #ضربات Gilan Fatayri 🇱🇧جيلان الفطايري

Raghida Dergham

11,381 görüntüleme • 2 ay önce

🚨⚡️ مضيق باب المندب: ورقة إيران الرابحة "التي لم تُلعَب بعد" في وجه واشنطن وتل أبيب 🇾🇪🇺🇸🇮🇷 بينما تفرض إيران سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20% من طاقة العالم و30% من صادرات الأسمدة البحرية، تلوح طهران الآن بفتح جبهة جديدة كلياً رداً على التهديدات الأمريكية بالغزو البري. نقلت وكالة "تسنيم" عن مصدر عسكري قوله: "إذا حاول العدو تنفيذ عملية برية على الجزر الإيرانية أو أي جزء من أراضينا، أو سعى لفرض تكاليف على إيران عبر تحركات بحرية في الخليج أو بحر عمان، فسنفتح جبهات مفاجئة أخرى". وأكد المصدر أن إيران "تمتلك الإرادة والقدرة على خلق تهديد حقيقي وموثوق" ضد مضيق باب المندب. - باب المندب: حقائق مفصلة عن "بوابة الدموع" التسمية: تعني بالعربية "بوابة العويل" أو "ممر الزفير"، نظراً للمخاطر التاريخية التي واجهت الملاحة في مياهه. - بطول 115 كم، وعرض يتراوح بين 26-32 كم، وبعمق متوسط يبلغ 150 متراً. - منذ افتتاح قناة السويس عام 1869، أصبح الممر الرئيسي للتجارة بين أوروبا وآسيا، حيث يمر عبره 12% من التجارة البحرية العالمية، وتشمل: - 10% من النفط المنقول بحراً (حوالي 8.8 مليون برميل يومياً). - 8% من الغاز الطبيعي المسال (LNG). - ~5% من الأسمدة البحرية (التي لا تمر عبر هرمز). - ~30% من شحن الحاويات عالمياً. أثبت الحوثيون في اليمن قدرة فائقة على إغلاق المضيق أمام السفن المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة خلال عامي 2023-2025؛ حيث استولوا على سفينتين، وألحقوا أضراراً بأكثر من 30 سفينة، وأغرقوا 4 أخرى. ورغم حملتين عسكريتين قادتهما واشنطن، فشلت القوة الأمريكية في وقف الهجمات المنفذة زعماً انها تضامناً مع فلسطين. تداعيات "شلل المندب" على الاقتصاد والحرب: - سيضاعف الضغط على تل أبيب التي أعلن ميناؤها الوحيد على البحر الأحمر إفلاسه خلال حرب 2023-2025 بسبب هجمات الحوثيين. -سيُجبر واشنطن على سحب قطعها البحرية من محيط إيران لتأمين ممرات التجارة، مما يجعل إمداد القوات الأمريكية أكثر صعوبة. -: تحويل مسار السفن حول طريق رأس الرجاء الصالح يعني زيادة (10-30 يوماً) في زمن السفر، وارتفاعاً حاداً في تكاليف الوقود والتأمين. - قد تواجه المنطقة خطر المجاعة وعدم الاستقرار، خاصة إذا انجرت "أرض الصومال" (Somaliland) إلى أتون الحرب بضغط إسرائيلي.

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

67,350 görüntüleme • 6 ay önce

خليفة الخميني السابق منتظري يكشف ان شعارات تصدير الثورة افي المنطقة العربية كانت هي هدف الخميني وهي سبب اندلاع الحرب العراقية الايرانية #يُردد البعض كثيرًا أن سبب الهجمات الإيرانية على دول الخليج هو وجود القواعد العسكرية الأمريكية وكأن المشكلة بدأت مع هذا الوجود !! لكن عند العودة إلى #التاريخ يتضح أن الأمور لم تبدأ هكذا أصلًا. فالولايات المتحدة تمتلك قواعد عسكرية في دول كثيرة حول العالم منذ عقود، وبعضها في الشرق الأوسط نفسه منذ الخمسينيات، مثل قاعدة إنجرليك في تركيا. أما في الخليج تحديدًا، فلم يبدأ الوجود العسكري الأمريكي إلا بعد عام 1991 عقب تحرير الكويت من الغزو العراقي. #السؤال البسيط إذن: ماذا كان يحدث قبل وجود أي قاعدة أمريكية في الخليج؟ إذا عدنا إلى الفترة بين 1979 و1990 سنجد أن التوتر مع إيران كان موجودًا بالفعل. ففي عهد الشاه محمد رضا بهلوي سيطرت إيران على الجزر الإماراتية الثلاث. وبعد قيام الثورة الإيرانية أعلن الخميني صراحة مشروع تصدير الثورة إلى دول المنطقة وخرجت الهتافات : "اليوم ايران وغداً العراق " وخلال تلك السنوات شهدت الكويت والبحرين والسعودية تفجيرات وأعمال تخريب ارتبطت بجماعات موالية لإيران، بل وحتى موسم الحج دخل في صدامات وتسييس لم يكن مألوفًا من قبل. ثم جاءت مرحلة لاحقة. ففي 2003 تمدد النفوذ الإيراني داخل العراق عبر الميليشيات، وفي سوريا بعد 2011 ظهرت ادلة وصور وتقارير كثيرة عن مشاركة ميليشيات مرتبطة بإيران في الحرب هناك بقيادة قاسم سليماني. وفي اليمن استولى الحوثي الموالي لإيران على الحكم في البلاد وأطلق الصواريخ والطائرات المسيّرة على مدن سعودية، بما فيها الرياض، وهم يرفعون شعار “الموت لأمريكا وإسرائيل”. لهذا فإن اختزال كل هذا التاريخ بعبارة: “القواعد الأمريكية هي السبب” لا يبدو تحليلًا سياسيًا بقدر ما هو تجاهل للتاريخ. هذا تاريخ يعرفه الخليجيون جيدًا، لكن البعض في أماكن أخرى إما عن جهل أو تجاهل يكرر روايات لا تصمد أمام أبسط مراجعة للوقائع.

PIC | صـور من التـاريخ

25,929 görüntüleme • 2 ay önce

خاص ومترجم إليكم واحد لا مصري ولا عربي خالص . في مقابلة تلفزيونية مع بروفيسور جيانغ سين، المتخصص في التاريخ التنبؤي والذي يتابع قناته على اليوتيوب مليون ونصف متابع، وكان قد أشار في بداية عام ٢٠٢٤ إلى ثلاثة توقعات كبرى هي: ١. فوز دونالد ترامب في الانتخابات (تحقق). ٢. دخول الولايات المتحدة في حرب ضد إيران (تحقق). ٣. هزيمة الولايات المتحدة في هذه الحرب، مما سيؤدي إلى تغيير أبدي في النظام العالمي. تم استضافته في اللقاء ليعلق حول توقعه الثالث الذي لم يتحقق بعد بشأن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران والتحول الجذري في النظام العالمي. في إجابته على سؤال لماذا تواجه الولايات المتحدة خطر الهزيمة؟ يرى جيانغ أن إيران تمتلك عدة مزايا استراتيجية: - حرب الاستنزاف: استعد الإيرانيون لمدة 20 عاماً لهذه المواجهة، واستخدموا حرب الـ١٢ يوم الأخيرة لتحليل قدرات الضربات الأمريكية والإسرائيلية بدقة. - استهداف البنية التحتية: بدلاً من المواجهة العسكرية المباشرة، تستهدف إيران محطات الطاقة الحيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، ومتوقع أن تبدأ باستهداف محطات تحلية المياه في أيضا، والتي يتكون الضربة القاصمة الحقيقية لتلك الدول. فإذا تم تدمير محطة تحلية في الرياض على سبيل المثال، قد ينفد الماء من المدينة خلال أسبوعين. - الانهيار الاقتصادي: دول الخليج هي "حجر الزاوية" للاقتصاد الأمريكي. وإذا لم تعد قادرة على بيع النفط أو تمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي في أمريكا، فإن "فقاعة الذكاء الاصطناعي" والاقتصاد الأمريكي الأوسع قد ينفجران. - عدم التماثل التكنولوجي: تستخدم الولايات المتحدة صواريخ اعتراضية تكلفتها ملايين الدولارات للتصدي لمسيرات قيمتها 50 ألف دولار، وهي استراتيجية يراها جيانغ غير مستدامة وتكسر "هالة القوة" التي أحاطت بالهيمنة الأمريكية. وعند سؤاله عن توقعاته لاستخدام أمريكا للقوات البرية، أجاب جيانغ أن القوة الجوية وحدها لا يمكنها تحقيق تغيير النظام. ويتوقع أنه مع استمرار الضغط الإيراني، ستطالب دول الخليج وإسرائيل الولايات المتحدة إما بدفع تعويضات ضخمة لإيران أو إرسال قوات برية. عند سؤاله عن سبب خوض الولايات المتحدة لحرب تبدو كارثية، طرح جيانغ ثلاثة احتمالات، قال أن كلها واقعية ومحتملة: ١. الغطرسة (Hubris): الأنماط التاريخية للإمبراطوريات التي تصبح مفرطة في الثقة بعد نجاحات مبكرة، خصوصا بعد نجاح ترامب في عملية فنزويلا وزايدة ثقته في قدرات جيشه. ٢. الحسابات السياسية الداخلية: النفوذ المالي من المصالح السعودية والإسرائيلية، وإمكانية استخدام "سلطات طوارئ الحرب" لمساعدة ترامب في تأمين فترة رئاسية ثالثة أو التأثير على الانتخابات. ٣. العوامل الأخروية (Eschatological): ذكر جيانغ اعتقاداً بأن "مجتمعات سرية" تتبع "نصاً" (Script) يتعلق بنهاية الزمان في الشرق الأوسط والذي يؤمن بضرورة قيام دولة إسرائيل لتحقق ذلك. اللقاء ربع ساعة فقط.

ahmed_elhofy

465,401 görüntüleme • 7 ay önce

🔴تحليل خاص| هل فرضت السعودية معادلة جديدة أمام إيران. السعودية وإيران.. ضربات متبادلة من العراق إلى اليمن! تعرضت المنشآت النفطية السعودية لهجمات انطلقت من اليمن، ونفذتها جماعة أنصار الله الموالية لإيران، وذلك في أعقاب تصعيد متبادل، ومطالبة صنعاء برفع الحصار البحري والجوي الذي تقول إن السعودية تفرضه عليها. وجدت الرياض نفسها في معركة بدت خاسرة مع اليمنيين، إذ استنفدت معظم أهدافها داخل اليمن على مدى سنوات الحرب منذ عام 2015. ويُعتقد أن طهران راهنت على أن الهجمات القادمة من اليمن ستضع السعودية أمام معضلة استراتيجية، تتمثل في محدودية خيارات الرد نتيجة تراجع الأهداف العسكرية المؤثرة، مقابل الخسائر المؤلمة التي تتعرض لها منشآتها النفطية. وحتى إسرائيل أوقفت، في وقت سابق، عملياتها الجوية ضد اليمن بعد استهداف مطار صنعاء وميناء الحديدة، في ظل ما اعتبرته محدودية الأهداف التكتيكية والاستراتيجية. لذلك، غيّرت السعودية مسار ردها من اليمن، الذي بات يفتقر إلى أهداف ذات تأثير استراتيجي، إلى العراق، الذي يضم أهدافاً أكثر حساسية بالنسبة لإيران، في خطوة يمكن وصفها بأنها تمثل تحولاً في أسلوب الرد. وبغض النظر عن صحة اتهام الرياض لجماعات عراقية موالية لإيران بالوقوف وراء استهداف المنشآت النفطية السعودية، فإن الرسالة التي سعت المملكة إلى إيصالها لطهران تبدو واضحة: إذا كانت صنعاء تمثل مصدر ضغط على السعودية، فإن بغداد تمثل نقطة ضغط مقابلة على إيران. وردّت السعودية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، بقصف مركز استهدف مقرات عسكرية لفصائل عراقية موالية لإيران، وأُفيد بمقتل خمسة عناصر من الحرس الثوري الإيراني. ووفق هذا الطرح، فرضت هذه الضربات معادلة جديدة أسهمت في خفض مستوى رد الفعل الإيراني وردود حلفائه تجاه السعودية بعد الهجوم على العراق رغم التهديدات. ورغم إعلان جماعة الحوثي، أمس، إسقاط طائرة مسيّرة سعودية بالتزامن مع الضربات السعودية في العراق، فإن وتيرة التصعيد اليمني بدت أقل حدة من المعتاد. فقد مضت أكثر من 24 ساعة على إعلان إسقاط المسيّرة دون رد يمني واسع، خلافاً لما جرت عليه العادة في مثل هذه الحالات، وهو ما يُنظر إليه على أنه مؤشر إلى إدراك طهران أن الرياض تحاول فرض معادلة جديدة تربط بين الساحتين العراقية واليمنية.

الصين بالعربية

170,310 görüntüleme • 2 ay önce

🚨باب المندب والحوثيون في حسابات إيران.. ماذا يريد رضائي من السعودية؟ مأرب الورد تحدث اللواء محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في مقابلة مع قناة الجزيرة عن اليمن🇾🇪، وهذا هو مقطع الفيديو الخاص بالملف اليمني. تناول رضائي رؤية إيران للحل في اليمن، وشرطها لدعم مفاوضات بين السعودية والحوثيين، وعلاقة طهران بالتصعيد الحوثي في الساحل الغربي وباب المندب، وارتباط ذلك بالاستراتيجية الإيرانية للتحكم في الممرات البحرية وزيادة الكلفة على الولايات المتحدة عبر الضغط على أسواق الطاقة. كما عكست إجاباته قدراً من الابتهاج بما حققه الحوثيون مؤخراً، ورغبة في إذلال الرياض بحسابات تتجاوز اليمن. وفي هذا المقال، سنحلل ردوده لفهم كيفية تعامل طهران مع التطورات الحالية، وكيف تربط ملف اليمن بأوراق التفاوض مع الولايات المتحدة. في البداية، سأله مراسل الجزيرة عن المخاوف التي تطرحها الدول العربية، ومنها ما يحدث في اليمن، والاتهامات التي توجه إلى طهران بدعم الحوثيين، وكيف تتعامل مع هذا القلق والخوف العربي من سياساتها. أجاب رضائي بأن طهران تريد إنهاء الحرب، لكنه أطرها بعيداً عن جذورها الأساسية، من خلال القول إنها حرب بين السعودية واليمن، وهذا ليس جديداً، بل هو الموقف الإيراني منذ بداية الحرب. وبدلاً من أن يعترف بدور بلاده، قال إن إيران مستعدة للمساعدة على إنهاء الحرب، ثم اتهم السعودية بشكل غير مباشر بحصار اليمن اقتصادياً، وقال إنه كان ينبغي حل هذه القضية أو تسويتها عبر المفاوضات. وفي هذه النقطة، دافع عن موقف الحوثيين الرافض لأي حل سياسي، زاعماً أنهم يرغبون في الجلوس مع السعودية، ونفى أي تدخل إيراني في هذه القضية، ثم حدد إطاراً لهذه المفاوضات، مقترحاً أن يكون مكانها صنعاء أو الرياض. وقدّم بلاده كما لو كانت وسيطاً غير مرتبط بالصراع أساساً، مع أنها طرف إقليمي داعم للحوثيين، وفق ما وثقته تقارير الأمم المتحدة وخبراؤها المعنيون باليمن. بعد ذلك، طرح ما سمّاه الشرط الوحيد لدعم أي جهود في هذا الاتجاه، وهو جلوس السعودية والحوثيين معاً، وهذه رسالة تتماشى مع التطورات الحالية وطبيعة الموقف الحوثي الثابت، الذي يشترط أن يكون التفاوض مباشراً بينه وبين السعودية، ولا يقبل التعامل مع الحكومة اليمنية باعتبارها الطرف الرئيسي في التسوية. ثم عاد واتهم السعودية بأنها لا تريد الحل، من خلال قوله إنه قيل للإيرانيين، إن السعودية ليست مستعدة للجلوس والتحدث مع الحوثيين، وهنا قال إنه عندما لا تكون السعودية مستعدة للجلوس والتحدث مع الحوثيين وتبقيهم تحت ما أسمّاه الحصار، "تقع أحداث". وهذا، في تقديري، يمثل اعترافاً غير مباشر، أو على الأقل ربطاً واضحاً بين استمرار التصعيد وبين رفض السعودية الجلوس مع الحوثيين، ويؤكد ما يُطرح بشأن وجود صلة بين ما قام به الحوثيون مؤخراً، سواء داخل اليمن أو من خلال استهداف السعودية، وبين التصعيد الأمريكي الذي سبق هذا التصعيد ضد إيران. وكان رضائي نفسه قد حذّر من ذلك في مقابلة مع قناة CNN الأمريكية في يونيو الماضي، قائلاً إن إيران ستوسع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من منطقة الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة هجماتها، لتشمل مناطق من بينها باب المندب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. النقطة الثانية التي أثارها رضائي هي الاتهامات الموجهة إلى بلاده بالتدخل في اليمن، وقد أجاب هنا بربط ينطوي، من وجهة نظري، على مغالطة واضحة، من خلال طرح سؤال مضاد أشبه بالهروب إلى الأمام، متسائلاً: أليست السعودية نفسها على صلة ببعض الجماعات في اليمن؟ ألا تزودها بالسلاح؟ ألا يعد ذلك تدخلاً؟ ثم واصل: في المقابل، يصبح تعاوننا مع الحوثيين تدخلاً؟ كيف لا يكون ما تقوم به السعودية تدخلاً، بينما تُعد علاقاتنا تدخلاً؟ ورداً على ذلك، نفنّد هذا الطرح في النقاط التالية: أولاً، يضع رضائي تدخل بلاده وتدخل السعودية على قدم المساواة من الناحية القانونية، وهذا غير صحيح، ذلك أن السعودية تدخلت في اليمن بطلب من الرئيس عبد ربه منصور هادي، بعد انقلاب الحوثيين عليه، انطلاقاً من صلاحياته الدستورية في طلب المساعدة من دول أخرى للتغلب على الانقلاب، وهو ما استندت إليه السعودية ودول التحالف في تبرير تدخلها. بينما لم يأتِ التدخل الإيراني بطلب من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، بل ارتبط بدعم جماعة مسلحة مناوئة للحكومة بقوة السلاح، وبالتالي، لا يصح استخدام وجود تدخل سعودي لتبرير أو مساواة التدخل الإيراني به من الناحية القانونية. ثانياً، فإن دعم السعودية لمن يسميها رضائي "الجماعات" التي تنضوي تحت إطار الشرعية، يأتي ضمن طبيعة التدخل الذي استند إلى طلب الحكومة اليمنية، وأي انتقاد للسياسات السعودية في اليمن يظل مشروعاً لليمنيين أنفسهم، لكنه لا يلغي الأساس الذي استند إليه التدخل السعودي، ولا يجعله مماثلاً للدعم الإيراني لجماعة مناوئة للحكومة. وفي هذا السياق، يتحدث رضائي عن أن التدخل الإيراني في اليمن يرجع إلى رغبة طهران في إنهاء الحرب، بينما يقول إن السعودية لا تريد أن تنتهي. وهنا، وبعيداً عن موقف السعودية، التي يمكنها الدفاع عن نفسها أو عبر إعلامها، فإنها تبنت مبادرات للتسوية، وسبق لها أن تحاورت مع الحوثيين بشكل ثنائي، بتسهيل من سلطنة عُمان، على مدى سنوات، حتى توصل الطرفان إلى تفاهمات عُرفت لاحقاً باسم "خارطة الطريق"، قبل أن تصبح جزءاً من المسار الأممي. وسبق ذلك هدنة بين الطرفين، حصل الحوثيون خلالها على مكاسب اقتصادية ومالية وسياسية، كما تمكنوا من تحقيق مكسب استراتيجي تمثل في تحييد الطيران السعودي لفترة طويلة. وبالتالي، فإذا لم يكن هذا توجهاً ورغبة من السعودية نحو احتواء الأزمة وإنهاء الحرب، فما الذي يمكن اعتباره دليلاً أكثر وضوحاً من الدخول في مفاوضات مباشرة مع الحوثيين والتوصل إلى تفاهمات؟ وفي المقابل، ماذا قدّمت إيران؟ لم يظهر أنها مارست ضغطاً علنياً على الحوثيين للوفاء بالتزاماتهم، كما أن علاقتها بملف العقوبات الأممية على اليمن ظلت موضع انتقاد، خصوصاً فيما يتعلق بالتعاون مع فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة بشأن الأسلحة والدعم المقدم للحوثيين. ومن جهة أخرى، أراد رضائي توجيه رسالة استفزازية، ونوعاً من الغطرسة السياسية، حين اقترح على السعودية أن تذهب إلى صنعاء للتحاور مع الحوثيين، أو مع ما سمّاها "حكومتهم"، التي امتدحها ووصفها بأنها حكومة ثورية أثبتت قدرتها وكفاءتها في إدارة اليمن. كما أغدق على عبدالملك الحوثي الأوصاف والمديح، فوصفه بأنه "إنسان وقائد مثقف"، وقال إنه أثبت، من وجهة نظره، قدرته على إرساء الأمن وتشكيل الحكومة والمجلس. وأخيراً، عندما سأله المذيع عن ربط التحرك الحوثي في باب المندب بتصريحات مسؤولين إيرانيين بأنهم سيعطلون مضيق باب المندب إذا استأنفت الولايات المتحدة عملياتها الهجومية ضد إيران، لم يجب رضائي بشكل مباشر. وبدلاً من ذلك، ذهب بعيداً في الحديث عن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي وما يفعلانه في المنطقة، ثم عاد ليقول إن ما أسمّاها "القوات اليمنية" ذهبت إلى باب المندب وسيطرت عليه وتمركزت هناك، متسائلاً: كيف يتم ربط ذلك بإيران؟ وكيف يتم اتهام طهران بتحريض الحوثيين على هذا التحرك؟ واستخدم مثالاً افتراضياً عن مضيق جبل طارق، متسائلاً: إذا حدث الأمر نفسه في جبل طارق، فغدًا سيقولون مجدداً إنه بتحريض من إيران. ثم مضى متسائلاً: "ما التحريض الذي قمنا به؟". وهنا أنكر رضائي علاقة إيران بتحريض الحوثيين أو بتوجيههم نحو السيطرة على باب المندب، بحيث يصبح ورقة استراتيجية إلى جانب مضيق هرمز، رغم أنه نفسه تحدث عن هذه النقطة بشكل صريح في مقابلته مع شبكة CNN الأمريكية في يونيو الماضي، عندما قال إن إيران قد توسع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من منطقة الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة عملية عسكرية ضدها. وقال رضائي في المقابلة نفسها إن التصعيد قد يمتد من مضيق هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. وهو ما حدث بالفعل من حيث اتساع نطاق التصعيد؛ إذ صعّد الحوثيون وأعلنوا ما أسمّوه فرض حظر بحري على السفن المرتبطة بالسعودية، ثم طال القصف الأراضي السعودية نفسها. وهنا تبرز المفارقة: خلال أقل من ثلاثة أشهر بين التصريح الأول والتصريح الحالي، كيف يملك المسؤولون الإيرانيون القدرة على الإنكار والنفي لصلتهم بما يجري، وهم أنفسهم الذين يتحدثون عن قدراتهم على تحريك كوادرهم وأذرعهم في المنطقة، واستخدامها لدعم تحقيق أهدافهم وأجنداتهم، ثم عندما تُطرح هذه الأهداف باعتبارها جزءاً من المسؤولية السياسية والاستراتيجية، يحاولون إنكار صلتهم بها؟

مأرب الورد

68,158 görüntüleme • 10 gün önce

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 görüntüleme • 2 yıl önce