Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

«جلست إلى جواره كالأميرات، وأخذ رسالتي وقبّلها» — الطفلة الفلسطينية ريتاج، الناجية الوحيدة من مجزرة عائلتها في غزة، تتحدث لـ"الشرق" عن تفاصيل لقائها بالرئيس السيسي.

127,913 views • 11 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

أحلام ياسين، شقيقة الشهيد عبد الرحمن ياسين زوج الدكتورة رانيا العباسي، تفتح قلبها لـ #زمان_الوصل في شهادة مؤثرة عن أخيها ومسيرة عائلتها الطويلة في البحث عن الحقيقة. #زمان_الوصل تتحدث أحلام عن عبد الرحمن ياسين الإنسان والأب والأخ، مستذكرة طفولته ونشأته ودراسته وعمله، وعلاقته الوثيقة بأقاربه وأصدقائه، ودوره في دعم الثورة السورية منذ بداياتها. كما تستعيد كيف ربّى أبناءه الستة على المحبة والقيم والكرامة، قبل أن تتحول حياتهم إلى مأساة ما زالت آثارها حاضرة حتى اليوم. وتروي أحلام تفاصيل صادمة عن اللحظات التي شاهدت فيها صوراً أظهرت أطفال شقيقها بعد مقتلهم، مؤكدة أنها طالبت وزارة الداخلية بعدم تسريب المقاطع التي تضمنت مشاهد مؤلمة للأطفال حفاظاً على كرامتهم ومشاعر ذويهم. كما تتحدث عن سنوات البحث المضنية التي خاضتها العائلة لمعرفة مصير عبد الرحمن وزوجته الدكتورة رانيا العباسي وأطفالهما الستة، وعن الصدمة التي عاشتها بعد اكتشاف تاريخ تسجيل الفيديو الذي أظهر أن الأطفال تمت تصفيتهم بعد ساعات قليلة من اعتقالهم. وتؤكد أحلام أن لقائها بعائلات سورية كثيرة فقدت أبناءها أو أحبّاءها جعلها تدرك أن وجع السوريين واحد، وأن قضية عائلتها ليست استثناءً، بل جزء من مأساة وطن بأكمله. وترى أن عبد الرحمن ياسين لم يحظَ بما يستحقه من حضور في الذاكرة العامة وتوثيق دوره، رغم أنه كان من الشخصيات التي دفعت ثمناً باهظاً خلال سنوات الثورة، مضيفة أن خسارته ما زالت جرحاً مفتوحاً لا يندمل، وأن والدته عاشت سنواتها الأخيرة وهي تحمل حزناً عميقاً عليه حتى وفاتها. وفي ختام حديثها، تؤكد أحلام ياسين أن العائلة لن تتخلى عن مطلب العدالة، وتدعو إلى محاسبة جميع المتورطين في الجريمة، قائلة: "نحن فخورون بعبد الرحمن، وفخورون بأطفاله، ولن يضيع حقهم ما دام هناك من يطالب بالحقيقة والقصاص من القتلة".

ZAMANALWSL - زمان الوصل

26,282 views • 3 months ago

كانت ليلة سقوط النظام المصري على يد عبد الفتاح السيسي ليلة حزينة على قلب الشهيد السيد علي الخامنئي كما يروي أسامة حمدان نقلاً عن قيادات إيرانية. لم تكن رابعة العدوية مجرد ميدان حاصرته الدبابات في الرابع عشر من آب قبل ثلاث عشرة سنة ولم يكن ما جرى حدثاً معزولاً عن خرائط المنطقة بل كان جزءاً من إعادة ترتيب أوسع بدأت بإسقاط محمد مرسي ثم تحولت الى إعادة تعريف موقع مصر من غزة وحماس بصورة أكثر وضوحاً مما كانت عليه قبل عام ٢٠١١. في الثالث من تموز أطاح الجيش المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي بالرئيس محمد مرسي وبعد أسابيع جرى فض اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة. كانت أهمية مصر بالنسبة الى غزة تتجاوز كونها دولة مجاورة فسيناء تمثل البوابة البرية الوحيدة التي تصل القطاع بالعالم العربي خارج فلسطين فيما تحولت الأنفاق الممتدة تحت الحدود المصرية طوال سنوات الحصار الى شرايين تدخل عبرها السلع والوقود ووصل عبر بعضها أيضاً السلاح والتقنيات العسكرية الى القطاع. وكانت إيران في جانب من هذه المعادلة بمثابة الدم الذي يسري في تلك الشرايين. ولهذا لم يكن وصول الإخوان المسلمين الى الحكم في القاهرة تفصيلاً ثانوياً في الحسابات الإقليمية. خلال حكم مرسي تحسنت علاقة مصر بحماس بصورة واضحة حتى إن دراسات غربية وصفت العلاقة المصرية بحماس في تلك المرحلة بأنها تعمقت بصورة غير مسبوقة فيما رأت تقارير معاصرة أن سقوط مرسي سيشكل ضربة قاسية لحماس. لكن المفارقة أن حكومة مرسي نفسها لم تفتح الحدود بلا قيود بل واصلت مصر خلال عهده اتخاذ إجراءات ضد بعض الأنفاق خصوصاً بعد الهجوم الذي قتل جنوداً مصريين في سيناء عام ٢٠١٢. لذلك لم يكن الفارق ببساطة بين فتح الأنفاق وإغلاقها بل بين بيئتين سياسيتين مختلفتين تماماً في نظرة القاهرة الى غزة وحماس وإيران. ثم جاء السيسي. وبعد الانقلاب انتقلت مصر من علاقة أكثر انفتاحاً مع حماس الى سياسة أمنية أكثر صداماً معها فأغلقت معابر ودمرت أعداد كبيرة من الأنفاق ثم تطورت الحملة الى استخدام وسائل قاسية لتدمير الشبكة الحدودية. وبمرور الوقت أصبح خنق الطريق المصري الى غزة واحداً من الثوابت الأمنية للنظام الجديد. وهنا تتجلى رابعة على الخريطة بأكملها وليس فقط كميدان في العاصمة المصرية. فبينما كانت عيون العالم تتجه الى ميدان يفض بالقوة كانت خريطة المنطقة ترسم في الاتجاه المعاكس من إقصاء الإخوان من السلطة وتشديد حصار غزة ومحاصرة حماس وتدمير شبكة الأنفاق وإغلاق أحد أهم المنافذ التي كانت تصل غزة بعمقها العربي والإقليمي. لم يكن السيسي بحاجة الى إعلان حرب على غزة حتى يغير معادلتها كان يكفي أن يجعل البوابة المصرية أضيق. وهكذا يمكن قراءة انقلاب السيسي من منظور إقليمي باعتباره أكثر من مجرد صراع على السلطة في القاهرة. لقد كان أيضاً انقلاباً في وظيفة مصر نفسها من دولة تستطيع حماس التعامل معها سياسياً الى دولة تنظر الى حماس بوصفها امتداداً لخصمها الداخلي وتتعامل مع الحدود المصرية الفلسطينية باعتبارها جبهة أمنية ينبغي إحكام إغلاقها. لكن غزة بعد أن أُغلقت البوابة المصرية لم تتوقف عن البحث عن طرق أخرى. فالأنفاق التي حاولت القاهرة دفنها لم تكن مجرد حفر تحت الأرض بل كانت تعبيراً عن حقيقة أعمق وهي أن غزة المحاصرة لن تتوقف وستبحث دائماً عن طريق بديل. وبعد ذلك الحصار بسبعة أعوام وفي عام ٢٠٢٠ ظهر عناصر من حماس في وثائقي على قناة الجزيرة وهم يجمعون أجزاء صاروخ فجر ٤ الإيراني داخل قطاع غزة المحاصر.

صفي الدين

51,149 views • 1 month ago

كان المشهد أشبه بسيرك سياسي لا بخطاب دولي، مهرجان نفاق تُعزف فيه ألحان الكذب على أنقاض غزة. بدأ العرض بصلاة الشلة التلمودية: روبيو، ويدكوف، وكوشنير عند حائط البراق، وانتهى بطلّة الطاووس البرتقالي في شرم الشيخ بعد مروره بخطاب العار في بيت الأفعى – الكنيست. اختصروا سنتين من الدم والنار والخراب بعودة بضع أسرى صهاينة، وكأن 16 ألف أسير فلسطيني لا وجود لهم، وكأن 250 ألف غزي بين شهيد وجريح ومفقود مجرد أرقام بلا قيمة. لم يأتِ أحد على ذكر غزة التي سُويت بالأرض، ولا عن حلم الدولة الفلسطينية الذي دُفن تحت الركام. وقف البرتقالي مزهواً كأنما فتح القدس، يتفاخر بأنه دعم الكيان بكل سلاح وغطاء، ليجعله الأقوى في الشرق الأوسط. ضحكوا وصفقوا له بحرارة حين تفاخر بتحويل ابنته إلى يهودية، بينما كانت دماء غزة لم تجف بعد. كل ذلك تحت شعار "السلام 2025" — سلام على جثث الأبرياء، وبأيدٍ عربية تُصافح وتُسلم وتُبرر. يا أهل غزة... لا تنتظروا نصراً من قومٍ باعوا القضية بثمن الابتسامة في صورة جماعية. #الأردن #فلسطين #غزة

General Inspector

12,863 views • 11 months ago

هذه الطفلة، التي لم تكمل من سنوات عمرها إلا قليلاً، تقف عند ناصية الوجع لتروي عطش أهلها بقربة ماء قد لا تكفيهم، لكنها تفيض عن قدرتها الصغيرة التي أنهكها حمل أكبر من طفولتها. تخطو بحذاء مهترئ يكاد يلفظ بقايا نعلِه، تتعثر بثقل القربة التي تأبى إلا أن تحملها مرة أخرى، كأنها حملتها الأقدار قبل أن تحملها يداها الصغيرتان. ترقب عيون أهلها عودتها، فلا خيار لها إلا المثابرة. ترى كتفيها النحيلتين ترتعشان تحت وطأة الحمل، لكنها تأبى السقوط، تمسح وجهها من عرقٍ ممزوج بغبار النزوح والحرمان، وتسير في صمتٍ يصرخ عن ألمٍ يفوق عمرها، وحلمٍ بسيط بأن تعود بقربتها الممتلئة، لتروي عطش أمها وأبيها وإخوتها. أين العالم من هذه الطفلة؟ ماذا أعطاها ليطلب منها هذا الثمن الباهظ؟ أليس لها حق في اللعب والدفء؟ أليس لها حق في الحياة بعيدًا عن شقاءٍ كُتب عليها لأن اسم مدينتها غزة، ولأنها تعيش تحت حصار إبادة؟ تختفي هذه الطفلة بين الجموع، بين قصصٍ لا تنتهي، بين أطفالٍ مثلها لم ترهم الكاميرا ولن تراهم. ينهضون كل يوم تحت أقدام المعاناة، يركضون بأجسادٍ صغيرة أنهكها الجوع والخوف، يحملون ما لا يحتمله الكبار، ويعيشون ما لا يستوعبه عقل. أنت تراها الآن، صورةً عابرةً تهزّ فيك شيئًا من الإنسانية، لكنك تعود سريعًا إلى تفاصيل حياتك. أترى ستذكرها حين تُطفئ هاتفك؟ أترى ستسأل نفسك عن أطفالٍ آخرين مثلها لم يظهروا على شاشتك؟ أم أن هذه القصة ستذوب في زحام يومك، كأنها لم تكن؟ إن كنت تقرأ هذا الآن، فاعلم أن أطفال غزة لا يختفون بين الجموع فقط، بل يختفون من ذاكرة العالم. هم هناك، ينتظرون قربة ماء، وقطرة رحمة.. فهل تراك تهتم؟

Khaled Safi خالد صافي

353,734 views • 1 year ago

صانعة محتوى المغربية🇲🇦 مايا دبايش خلال بث مباشر تفاصيل لفتاه متزوجة من رجل خليجي.! عن معاناتها وما وصلت إليه علاقتها بزوجها..! أنها عاشت مع زوجها فترة طويلة، وكانت تتجاوز عن الكثير من الأمور، لكنها وصلت إلى مرحلة لم تعد مقتنعة فيها بالاستمرار بهذه الطريقة حيث أنها كانت تتصرف أحيانًا تخليه ينام، وبعدها تطلع من البيت على راحتها بالرغم أنها حاولت التعامل مع الوضع بطرق مختلفة بالرغم إن زوجها كان يعرف في إحدى المرات أنها خرجت مع رجل آخر، لكنها لم تفعل شيئًا، وهو ما جعلها تتحدث عن مدى تعقيد العلاقة التي وصلت إليها. بينما نصحتها بعدم اللجوء إلى الخيانة باعتبارها حلًا للمشكلة، موضحةً أن الزوج قد يتعامل مع الأمر بطريقة مختلفة، وقد يحول الموضوع إلى مشكلة أكبر بدل أن تنتهي الخلافات بينهما. كما نصحتها بأن تعود إلى المغرب وتبدأ في ترتيب حياتها من جديد، بدل البقاء في المنزل والانشغال بالمشاكل، واقترحت عليها أن تتعلم مهنًا مثل تركيب الرموش والأظافر والميكروبليدنج، ثم تبدأ مشروعًا خاصًا بها أو تفتح صالونًا وصفحة للعمل. مايا الجلوس في المنزل طوال الوقت قد يزيد شعورها بالكسل والإحباط، لذلك شجعتها على استغلال وقتها في التعلم والعمل وبناء مصدر دخل مستقل. وخلال البث تحدثت الفتاه عن تدخل زوجها في حياتها وعلاقته بأفراد عائلتها، وقالت إنه يتواصل مع والدتها ووالدها وأشخاص مقربين منها، وإنها تخشى أن يتم تصديق كلامه عليها إذا حدثت بينهما مشكلة. وفي نهاية الحديث، نصحتها مايا بأن تبدأ بتجهيز نفسها بهدوء إذا كانت جادة في الطلاق، وأن تتعلم وتعمل وتبني لنفسها مصدر دخل، بدل الدخول في مشاكل جديدة أو محاولة الانتقام منه. كما حذرتها من الاستمرار في وضع لا تريده لمجرد أنها اعتادت عليه، وقالت لها إن مرور السنوات قد يجعلها تندم على الفرص التي كانت أمامها للعودة إلى المغرب وبدء حياة جديدة.. !
2:52

Sensitive content

صانعة محتوى المغربية🇲🇦 مايا دبايش خلال بث مباشر تفاصيل لفتاه متزوجة من رجل خليجي.! عن معاناتها وما وصلت إليه علاقتها بزوجها..! أنها عاشت مع زوجها فترة طويلة، وكانت تتجاوز عن الكثير من الأمور، لكنها وصلت إلى مرحلة لم تعد مقتنعة فيها بالاستمرار بهذه الطريقة حيث أنها كانت تتصرف أحيانًا تخليه ينام، وبعدها تطلع من البيت على راحتها بالرغم أنها حاولت التعامل مع الوضع بطرق مختلفة بالرغم إن زوجها كان يعرف في إحدى المرات أنها خرجت مع رجل آخر، لكنها لم تفعل شيئًا، وهو ما جعلها تتحدث عن مدى تعقيد العلاقة التي وصلت إليها. بينما نصحتها بعدم اللجوء إلى الخيانة باعتبارها حلًا للمشكلة، موضحةً أن الزوج قد يتعامل مع الأمر بطريقة مختلفة، وقد يحول الموضوع إلى مشكلة أكبر بدل أن تنتهي الخلافات بينهما. كما نصحتها بأن تعود إلى المغرب وتبدأ في ترتيب حياتها من جديد، بدل البقاء في المنزل والانشغال بالمشاكل، واقترحت عليها أن تتعلم مهنًا مثل تركيب الرموش والأظافر والميكروبليدنج، ثم تبدأ مشروعًا خاصًا بها أو تفتح صالونًا وصفحة للعمل. مايا الجلوس في المنزل طوال الوقت قد يزيد شعورها بالكسل والإحباط، لذلك شجعتها على استغلال وقتها في التعلم والعمل وبناء مصدر دخل مستقل. وخلال البث تحدثت الفتاه عن تدخل زوجها في حياتها وعلاقته بأفراد عائلتها، وقالت إنه يتواصل مع والدتها ووالدها وأشخاص مقربين منها، وإنها تخشى أن يتم تصديق كلامه عليها إذا حدثت بينهما مشكلة. وفي نهاية الحديث، نصحتها مايا بأن تبدأ بتجهيز نفسها بهدوء إذا كانت جادة في الطلاق، وأن تتعلم وتعمل وتبني لنفسها مصدر دخل، بدل الدخول في مشاكل جديدة أو محاولة الانتقام منه. كما حذرتها من الاستمرار في وضع لا تريده لمجرد أنها اعتادت عليه، وقالت لها إن مرور السنوات قد يجعلها تندم على الفرص التي كانت أمامها للعودة إلى المغرب وبدء حياة جديدة.. !

إيلي Ellie

142,088 views • 5 days ago

إليكم بعض الصور والفيديوهات المتعلقة بقضية الطفلة ذات الـ15 عاماً، اسمها #كوثر_بشار_الحسيجاوي التي قُتلت بسبب رفضها الزواج من ابن عمها. طفلة عاشت التهميش والإهمال، وانتهت حياتها بجريمة مروعة ارتُكبت بدم بارد، بينما تحوّل قتلها لدى بعض أفراد عائلتها إلى مشهد احتفال ورقص وتفاخر على مواقع التواصل. الشخص الذي يرتدي الدشداشة السوداء في الوسط هو عمها، والمتهم الرئيسي بقتلها، ويدعى ماجد. أما الشاب الذي يرتدي الدشداشة الرمادية فهو شقيقها. والرجل الذي يظهر في أحد المقاطع مرتدياً العقال ويهوس معهم هو عمها أيضاً. أما صاحب القميص الأبيض فهو ابن عمها الذي كانت مخطوبة له. وبحسب ما نقله أحد شهود العيان ل منصتنا: كانت الطفلة مخطوبة لابن عمها رغم رفضها الواضح لهذا الزواج. وفي ليلة الأربعاء، خرجت من المنزل قرابة الساعة الواحدة بعد منتصف الليل. وبعد أن افتقدتها العائلة، بدأوا بالبحث عنها، وفي اليوم التالي تم تقديم بلاغ بأنها مفقودة. لاحقاً، انتشرت بين الأقارب روايات واتهامات بحق الطفلة تحت ذريعة “غسل العار”، بعد أن قيل إنها كانت مع شاب وصفوه بأنه حبيبها. وتم التواصل مع عشيرة الشاب ومطالبتهم بتسليم الفتاة. تم تسليمها بالفعل، ليتم اقتيادها إلى منطقة نائية حيث قُتلت هناك بحضور عدد من الأشخاص الذين قيل إنهم ذهبوا “للشهادة” على ما سموه غسل العار. كما تتحدث الروايات عن التمثيل بجثة الطفلة بعد قتلها. وذكرت الأسماء التالية ضمن المتورطين بالجريمة: عمها ماجد، وابن عمها عباس زيارة، وشقيقها تيسير بشارة. ولم يتوقف الأمر عند الجريمة نفسها، بل عاد بعض أفراد العشيرة بعد قتل الطفلة للاحتفال والتصوير والرقص أمام المنازل، مع نشر المقاطع عبر تطبيق تيك توك، في مشهد صادم يعكس حجم العنف والتجرد من الإنسانية بحق النساء في #العراق مع الأسف وصلنا لهذه المرحلة من الوحشية #تشريع_قوانين_حمايـة_الاسـريـة #حقوق_المرأة_العراقية

Iraqi Women Rights

90,103 views • 4 months ago