Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هذه الطفلة، التي لم تكمل من سنوات عمرها إلا قليلاً، تقف عند ناصية الوجع لتروي عطش أهلها بقربة ماء قد لا تكفيهم، لكنها تفيض عن قدرتها الصغيرة التي أنهكها حمل أكبر من طفولتها. تخطو بحذاء مهترئ يكاد يلفظ بقايا نعلِه، تتعثر بثقل القربة التي تأبى إلا أن تحملها مرة...

353,595 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

زُهـُــــــد 𓂆 profil fotoğrafı
زُهـُــــــد 𓂆1 yıl önce

لاتعتاد المشهد !

Mashaelalsharekh profil fotoğrafı
Mashaelalsharekh1 yıl önce

اللي اوجع قلبي اللي قاعد يصور ولا ساعدها والناس تمر يمها و هي مثل عقلة اصبع محد ساعدها 🥲💔

Mooad Shaqour | مُعاذ شَقّور profil fotoğrafı
Mooad Shaqour | مُعاذ شَقّور1 yıl önce

من معين الحكمة الإلهية .. الله العظيم يصنع من الأحداث جيلاً لا يرجو سواه .. ولا يخضع إلا إليه .. ولا يثق بغيره .. جيلاً خالصاً مخلصاَ لربه .. سماهم فقال: "عباداً لنا" .. وكثرة الدماء وتمزق الأشلاء والعربدة تعدم الرأفة والرحمة على الأعداء .. فيصنع بذلك ربنا جيلاً سماهم فقال: "أولى بأس شديد" .. جيلاً عزيزاً على المعتدين، ذليلاً رحيماً بالمستضعفين .. هو وحده لا سواه جيل النصر والتمكين. د. محمد بكر

abo Mohammmed profil fotoğrafı
abo Mohammmed1 yıl önce

وقال صلى الله عليه وسلم : ( ما من امرئ يخذل امرءا مسلما في موطن يُنتقص فيه من عرضه , وينتهك فيه من حرمته , إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته ، وما من أحد ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه , وينتهك فيه من حرمته , إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته profil fotoğrafı
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته1 yıl önce

الله يحفظكم بحفظه الموسيقى مزمار الشيطان فلا تنشر ما يغضب الله عليك ـ اخواننا المستضعفين بحاجة لنصرتهم بترك المعاصي و اللجوء إلى الله تعالى

رحماك يا الله@ profil fotoğrafı
رحماك يا الله@1 yıl önce

حسبنا الله ونعم الوكيل يارب فرجا من عندك قريب

وصية مسلم✍️ profil fotoğrafı
وصية مسلم✍️1 yıl önce

"الأطفالُ زهراتُ الحياة، فإن أثقلناهم بأحمالٍ لا تحتملها قلوبهم الصغيرة، فقد أطفأنا شعلةَ المستقبل فيهم. والوجعُ الأعظم ليس في أن يعيشوا الألم، بل في أن نمرَّ نحنُ عنه صامتين، كأنما لم يكن."

يوسف أخي profil fotoğrafı
يوسف أخي1 yıl önce

حسبنا الله ونعم الوكيل

سعدية profil fotoğrafı
سعدية1 yıl önce

يااااااااااااااااااااااااربى مافيش احد ساعدها 😫😫😫

Benzer Videolar

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,591 görüntüleme • 1 yıl önce

لا تنكسر… فأجمل فصول قصتك تُكتب الآن قد لا تشعر بذلك اليوم، لكن هذه اللحظات الثقيلة، لحظات التعب والانكسار والكفاح الصامت، ستكون يومًا ما أجمل ما ترويه عن نفسك. النجاح لا يصنعك عند القمة، بل يصقلك في الطريق. المعنى ذاته بوضوح: لا تلعن الظروف، لأنها تُدرّبك. حين تتعب الآن، فأنت تتوسع. حين تُخذل، فأنت تتعلم. وحين تُجبر على الوقوف وحدك، فأنت تبني عضلات داخلية لن يراها أحد، لكنها ستُدهش الجميع لاحقًا. علم النفس يؤكد أن الإنسان لا ينهض لأنه قوي، بل يصبح قويًا لأنه لم يستسلم في لحظات الضعف. لا تطلب من الطريق أن يكون سهلًا، اطلب من نفسك أن تكون أصدق. استمر بخطوات صغيرة، لكن ثابتة. لا تقارن مسارك بأحد، فقصتك تُكتب بإيقاعك أنت. سامح نفسك إن تعبت، واحتضنها إن بكت، لكن لا تسمح لها أن تتوقف. تذكر هذا جيدًا: الأيام التي تشعر فيها أنك على وشك الانكسار، هي نفسها الأيام التي تصنع منك إنسانًا لا يُكسر لاحقًا. اصبر، وواصل، فالقادم سيجعلك تنظر للخلف وتبتسم وتقول: الحمد لله أني لم أستسلم.

د. محمد الخالدي

30,186 görüntüleme • 7 ay önce

هل أنت بالمنطقة الرمادية ؟ في الحياة، ليست كل الطرق سوداء أو بيضاء، هناك مساحة واسعة رمادية… منطقة لا تُصنَّف فيها لا كفاشل ولا كناجح. أنت فيها لأنك ما زلت تقاتل، تحاول، تنهض كل يوم لتكمل طريقًا لم يُزهر بعد. لم تُحقق أهدافك، صحيح، لكنك لم تتوقف، وهذه وحدها بطولة لا يُتقنها الكثير. المنطقة الرمادية ليست راحة، بل تعب بلا تصفيق، وبذل بلا نتائج مرئية. هي اختبار صامت لإيمانك بنفسك، لحبك لها، لصدق نيتك أن تكون أفضل مما كنت. في هذه المنطقة، لا تُقاس الإنجازات، بل يُقاس الثبات، ويُوزن الصبر، وتُكشف النوايا. وتذكر : “الانضباط هو الجسر بين الأهداف والإنجازات”، وأقول لك: الحب الحقيقي للنفس ليس أن تُدلّلها بالراحة، بل أن تُقنعها أن تستحق الأفضل، ثم تُجبرها بلطف أن تصبر عليه. منطقة المنتصف هذه، ليست لعابرين يبحثون عن طريق مختصر، بل لأبطال يوقنون أن الوصول الحقيقي لا يكون إلا بعد نضج النفس، لا بعد قطف الثمار. فلا تظن أن تأخرك هزيمة، بل هو إعداد… فقط استمر، فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً

د. محمد الخالدي

22,689 görüntüleme • 1 yıl önce

#السعوديه_الاوروغواي عبدالعزيز ابراهيم الراجحي أنتِ جميلة يا آية… تأتي بعدها ضحكاتكِ، تنمّ عن سعادةٍ داخليةٍ لا تُرى… بل تُشعَر. هل تخيّلتَ يومًا أن يقول لك أحدهم: أنت جميل، وأنت لا ترى نفسك؟ لا ملامحك… ولا تقاسيم وجهك… ولا حتى الألوان؟ ومع ذلك… كانت كلمة: "أنتِ جميلة يا آية" كفيلة بأن تجعلها سعيدة… رضيت بالقليل… بل عاشت به، واستشعرته. فهل تعرف يا آية معنى الجمال؟ أهو في أمٍّ تحتضنك؟ أم أبٍ يسندك؟ أم إخوةٍ يشكّلون حولك عائلةً هي بحد ذاتها جمال؟ أم هو عصاكِ… التي تخبركِ الطريق، وتدلّكِ عليه؟ أم دميتكِ… التي تتحسسينها، وتحاكيكِ بصمتٍ تفهمينه؟ أم قطعة شوكولاتة… طعمها جميل، فيرسم في داخلكِ فرحًا لا يُرى؟ استوقفني ذلك المقطع القصير… بطوله في المعنى، وعُمقه في الدروس… طبيبٌ إنساني… يخاطب الطفلة الكفيفة آية، لا تدري في أي اتجاهٍ تُوجّه وجهها، لكنها كانت تبتسم… بوجهٍ جميل… وقلبٍ أبصر من عيونٍ كثيرة. حين أغدق عليها كلماتٍ صادقة… لم تكن ترى… لكنها شعرت. طفلةٌ علّمتنا القناعة… علّمتنا أن الصعاب لا تدوم، وأن السعادة شعورٌ داخلي… لا يُشترى ولا يُطلب. علّمتنا أن هناك من يُبصر، وحوله نعمٌ لا تُعدّ ولا تُحصى، لكنه لا يراها… فيعيش ضيقًا لا مبرر له. فالبصر… ليس بصر العين فقط، بل أن تُبصر النِّعم التي بين يديك، أن تستشعرها… وترضى بها. آية… لم ترَ العالم، لكنها رأت ما عجز كثيرٌ منا عن رؤيته… رأت الجمال… بالقلب.

الجوهرة آل فهيد

26,578 görüntüleme • 2 ay önce