Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

جمال المعيقل: هنا المملكة حيث لا يقاس الطموح بما كان بل بما سيكون، وحيث تتحول الرؤى إلى واقع والإنجاز إلى أسلوب حياة جمال المعيقل

32,103 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في رحلة الإنسان نحو الوعي المتقدم، تبرز تحديات عديدة، ومن أبرزها “الحاجة” و”الجشع”. الحاجة هي شعورٌ بالافتقار إلى شيء ما، سواء كان مادياً أو عاطفياً. ورغم أن الحاجات الأساسية جزء من حياتنا، إلا أن تحولها إلى قيد يعوق تطورنا يمكن أن يضعف الإنسان، فهو يجعله يبحث عن إشباع لا نهاية له، وكأنه يسير في دوامة لا تنتهي. الحاجة المستمرة تجعل الشخص رهيناً للظروف الخارجية، ينتظر من الآخرين أو الظروف ما يملأ فراغه. أما الجشع، فهو الامتداد المتطرف للحاجة، حيث يسعى الإنسان إلى الامتلاك بلا اكتفاء. الجشع يجعل الإنسان أسيراً لرغبات لا تُشبع، ويُفقده القدرة على التقدير الحقيقي لما يملك. إنه نوع من الجوع الداخلي الذي لا يستطيع صاحبه إيقافه، مما يجعله عرضة للشعور الدائم بعدم الرضا والقلق من فقدان ما يملك. على الجانب الآخر، تأتي “قوة الاستغناء”، وهي القدرة على التخلي عن ما لا يخدمك، سواء كان مادياً أو معنوياً. هذه القوة تمنح الإنسان حرية حقيقية، حيث لا يعود مقيداً بما يملكه أو بما يرغب فيه. الاستغناء ليس تخلٍّ عن الرغبة في التحسن، بل هو تخلٍّ عن التعلق المفرط بما لا يمكن التحكم به. إنه قوة داخلية تمنح الشخص شعوراً بالسلام والثقة، لأنه لا يحتاج لشيء خارجي ليشعر بالكمال. في الاستغناء، يجد الإنسان قوته الحقيقية، ويصبح أكثر قدرة على اتخاذ قراراته بحرية وبدون قيود، ليعيش حياة متوازنة ومستقرة.

د. محمد الخالدي

60,686 views • 2 years ago

اعرف طاقتك قبل أن تطارد النجاح كثيرون يركضون خلف النجاح، وقليلون يتوقفون ليسألوا السؤال الأهم: من أنا فعلًا؟ وأين تتدفق طاقتي؟ بعض الناس طاقتهم كلامية؛ يحسنون التعبير، التأثير، الإقناع، وبث المعنى. هؤلاء لا يُخلقون للمكاتب الصامتة، بل للمنصات، للاستشارات، للتدريب، للإعلام، لكل موضع تُصنع فيه الفكرة بالكلمة وتتحول إلى إلهام. وبعضهم طاقتهم عملية؛ يبرعون في التنفيذ، التنظيم، الإنجاز، وتحويل الخطط إلى واقع. هؤلاء يزدهرون في الإدارة، التشغيل، المشاريع، الميدان، حيث تُقاس القيمة بما أُنجز لا بما قيل. وهناك من طاقتهم فكرية؛ عقول ترى ما لا يُرى، تخطط، تحلل، تبني استراتيجيات، وتربط التفاصيل بالصورة الكبرى. هؤلاء مكانهم التخطيط، القيادة الذكية، الاستشارات الاستراتيجية، وصناعة القرار. وهناك طاقات أخرى: طاقات إبداعية، تحليلية، تعليمية، أو قيادية… لكل طاقة بابها، ولكل باب نجاحه الخاص. الفشل الحقيقي ليس قلة الفرص، بل أن تعيش بطاقة ليست لك. قبل أن تبدأ رحلتك نحو النجاح، اكتشف أين تتدفق قوتك… ثم ضعها في المكان الصحيح، وسيتحول الجهد إلى متعة، والطريق إلى نتيجة.

د. محمد الخالدي

22,592 views • 8 months ago