Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
من مكة بدأت الحكاية… واليوم تُترجم إلى واقع 🇸🇦🇹🇷🇵🇰 السعودية وتركيا وباكستان أمام شراكة تحمل وزنًا استراتيجيًا كبيرًا. ثلاث دول، وقدرات متكاملة، وإرادة مشتركة لحماية الأمن والاستقرار. والأجمل أن قلب هذه الشراكة ومركز أمانتها هو المملكة العربية السعودية. القوة السعودية اليوم لا تُقاس بالكلام، بل بما تبنيه من شراكات... show more
12,639 Aufrufe • vor 25 Tagen •via X (Twitter)
13 Kommentare

اللهم انصر الاسلام والمسلمين

الله يكتب مافيه الخير

الحمدلله الحمدالله الحمدلله اللهم اجمع كلمت المسلمين على الكتاب والسنة اللهم ان هذا البلد العظيم يظم مقدسات الاسلام والمسلمين اللهم احفظ قادتنا بحفظك اللهم سددهم وأيدهم بنصر وجمع حلفائهم

تحليل جميل شكرا

كفوووو

وفقك الله .

لا ينبغي لأحد أن يشعر بالقلق إزاء تركيا؛ فهي تمتلك أقوى جيش إسلامي في العالم، وليستوعب الجميع هذه الحقيقة جيداً. مكة مكان مقدس للعالم الإسلامي، لكن إسطنبول هي عاصمة المسلمين. نأمل أن يعود هذا التحالف بالخير على جميع المسلمين.

بيض الله وجهك يا كحيلان 👌🏽

هذه هي السعودية العظمي ي ساده ٠

سر زق

هذا الوابع يابهيم

أسأل الله مالك الملك، بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، أن ينصفني منك إنصاف عزيزٍ جبارٍ مقتدر، وأن يأخذ لي حقي ممن ظلمني وآذاني وتطاول على والدي رحمه الله. اللهم إني أحتسب عندك ما صدر منه من إساءة، وأحتسب عندك قوله في حق والدي رحمه الله: «لعن الله أبوك». اللهم أنت أعلم بما قيل وما حدث، وأنت الحكم العدل الذي لا يضيع عنده حق. حسبي الله ونعم الوكيل فيك، حسبي الله على ما فعلت بي، وعلى ما غررت بي به، وعلى ما استغللت به حاجتي وظروفي، وعلى كل ظلم وأذى وقع مني بسبب ما فعلت. اللهم إنك تعلم الحقيقة كاملة، وتعلم ما وقع عليّ، وتعلم ما في الصدور، فأنصفني بعدلك، وأظهر الحق، ورد إليّ حقي، واجعل تدبير من ظلمني عليه، وأرني فيه عجائب قدرتك وعدلك. اللهم اجبر قلبي، وأنصفني ممن ظلمني، ولا تجعل للظلم سلطانًا على حقي، وأظهر الحق ولو بعد حين. حسبي الله ونعم الوكيل.

إن هذا التحالف الذي عُقِد في مكة المكرمة بين ثلاث دول من شأنه أن يقطع الطريق أمام الكثير من المؤامرات التي تُحاك ضد دولنا العربية والإسلامية. فهذا التحالف الثلاثي ليس مجرد لقاء عابر، بل هو صمام أمان قد يُفشل الكثير من المخططات التي تُدبَّر في الخفاء ضد العالمين العربي والإسلامي. ولعله يكون سداً منيعاً يحول دونها، ويحمي دولنا ويصون مصالحها، لأنه يقوم على وحدة الصف وتوحيد الكلمة والمصير المشترك.
