Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

من مكة بدأت الحكاية… واليوم تُترجم إلى واقع 🇸🇦🇹🇷🇵🇰 السعودية وتركيا وباكستان أمام شراكة تحمل وزنًا استراتيجيًا كبيرًا. ثلاث دول، وقدرات متكاملة، وإرادة مشتركة لحماية الأمن والاستقرار. والأجمل أن قلب هذه الشراكة ومركز أمانتها هو المملكة العربية السعودية. القوة السعودية اليوم لا تُقاس بالكلام، بل بما تبنيه من شراكات...

12,639 Aufrufe • vor 25 Tagen •via X (Twitter)

13 Kommentare

Profilbild von محمد الخميس
محمد الخميسvor 25 Tagen

اللهم انصر الاسلام والمسلمين

Profilbild von عزيز مونس
عزيز مونسvor 25 Tagen

الله يكتب مافيه الخير

Profilbild von أبو أحمد المحياوي
أبو أحمد المحياويvor 25 Tagen

الحمدلله الحمدالله الحمدلله اللهم اجمع كلمت المسلمين على الكتاب والسنة اللهم ان هذا البلد العظيم يظم مقدسات الاسلام والمسلمين اللهم احفظ قادتنا بحفظك اللهم سددهم وأيدهم بنصر وجمع حلفائهم

Profilbild von Mohamed UAE
Mohamed UAEvor 25 Tagen

تحليل جميل شكرا

Profilbild von عبدالرحمن
عبدالرحمنvor 25 Tagen

كفوووو

Profilbild von أبو ريَّان عبدالعزيز القرني
أبو ريَّان عبدالعزيز القرنيvor 25 Tagen

وفقك الله .

Profilbild von 🇹🇷السياحة في تركيا
🇹🇷السياحة في تركياvor 25 Tagen

لا ينبغي لأحد أن يشعر بالقلق إزاء تركيا؛ فهي تمتلك أقوى جيش إسلامي في العالم، وليستوعب الجميع هذه الحقيقة جيداً. مكة مكان مقدس للعالم الإسلامي، لكن إسطنبول هي عاصمة المسلمين. نأمل أن يعود هذا التحالف بالخير على جميع المسلمين.

Profilbild von Mubarak
Mubarakvor 25 Tagen

بيض الله وجهك يا كحيلان 👌🏽

Profilbild von ستلين٠٠
ستلين٠٠vor 25 Tagen

هذه هي السعودية العظمي ي ساده ٠

Profilbild von hakam
hakamvor 25 Tagen

سر زق

Profilbild von بومحمد
بومحمدvor 25 Tagen

هذا الوابع يابهيم

Profilbild von 📌محمد أبوحريد - (MBS#) 🇸🇦
📌محمد أبوحريد - (MBS#) 🇸🇦vor 25 Tagen

أسأل الله مالك الملك، بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، أن ينصفني منك إنصاف عزيزٍ جبارٍ مقتدر، وأن يأخذ لي حقي ممن ظلمني وآذاني وتطاول على والدي رحمه الله. اللهم إني أحتسب عندك ما صدر منه من إساءة، وأحتسب عندك قوله في حق والدي رحمه الله: «لعن الله أبوك». اللهم أنت أعلم بما قيل وما حدث، وأنت الحكم العدل الذي لا يضيع عنده حق. حسبي الله ونعم الوكيل فيك، حسبي الله على ما فعلت بي، وعلى ما غررت بي به، وعلى ما استغللت به حاجتي وظروفي، وعلى كل ظلم وأذى وقع مني بسبب ما فعلت. اللهم إنك تعلم الحقيقة كاملة، وتعلم ما وقع عليّ، وتعلم ما في الصدور، فأنصفني بعدلك، وأظهر الحق، ورد إليّ حقي، واجعل تدبير من ظلمني عليه، وأرني فيه عجائب قدرتك وعدلك. اللهم اجبر قلبي، وأنصفني ممن ظلمني، ولا تجعل للظلم سلطانًا على حقي، وأظهر الحق ولو بعد حين. حسبي الله ونعم الوكيل.

Profilbild von متفائلة
متفائلةvor 25 Tagen

إن هذا التحالف الذي عُقِد في مكة المكرمة بين ثلاث دول من شأنه أن يقطع الطريق أمام الكثير من المؤامرات التي تُحاك ضد دولنا العربية والإسلامية. فهذا التحالف الثلاثي ليس مجرد لقاء عابر، بل هو صمام أمان قد يُفشل الكثير من المخططات التي تُدبَّر في الخفاء ضد العالمين العربي والإسلامي. ولعله يكون سداً منيعاً يحول دونها، ويحمي دولنا ويصون مصالحها، لأنه يقوم على وحدة الصف وتوحيد الكلمة والمصير المشترك.

Ähnliche Videos

ليست مصادفة أن تكون مكة ..🕋 بعض الأحداث لا تُقرأ من نصوص اتفاقياتها فقط بل من المكان والتوقيت ومن يقف خلفها. أن تلتقي #السعودية و #تركيا و #باكستان على اتفاق دفاع مشترك وأن يكون توقيعه في مكة المكرمة وفي هذا التوقيت تحديدًا فالمشهد أكبر من مجرد اتفاق أمني. هنا يحضر تاريخٌ يمتد لثلاثة قرون من حنكة #آل_سعود في إدارة الدولة وقراءة التحولات وبناء العلاقات واختيار اللحظة التي يصبح فيها القرار أكثر من قرار. ثلاثة قرون علّمت هذه الدولة أن القوة ليست في كثرة الخصوم ولا في ارتفاع الصوت بل في حسن قراءة المشهد وبناء الشراكات ومعرفة متى تتقدم ومتى تترك للأيام أن تقول كلمتها. ومن مكة التي لا تحتاج إلى تعريف بمكانتها تأتي الرسالة في توقيت بالغ الدلالة: #السعودية لا تبحث عن مواجهة لكنها لا تترك أمنها للصدفة. ولا تصنع تحالفاتها تحت ضغط اللحظة بل تُدير علاقاتها بمنطق الدولة التي راكمت خبرة ثلاثة قرون في فن السياسة وحسابات المصالح. قد يقرأ البعض الاتفاق كاتفاق دفاعي .. أما من يعرف تاريخ هذه البلاد فيقرأه باعتباره فصلًا جديدًا من حنكة دولة تعرف جيدًا كيف تحمي مصالحها وتصون أمنها وتبني وزنها دون ضجيج. ثلاثة قرون من الحكم .. والدرس واحد: حين تعرف الدولة وزنها لا تحتاج أن تشرح للعالم كل خطوة تخطوها. #اتفاقيه_مكة_للدفاع_المشترك #السعودية_العظمى 🇸🇦

محمد خريص

344,323 Aufrufe • vor 1 Monat

أذربيجان ستنظم غلى اتفاقية مكة.. المحلل الباكستاني خالد تيمور أكرم لشبكة gdh: "لقد أصبح الرئيس أردوغان رمزاً لجميع المسلمين وصوتاً معبراً عن فلسطين. يمكن لأذربيجان أن تنضم إلى اتفاقية الدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية؛ فأذربيجان بمثابة شقيقة لنا، وهناك بالفعل اتفاقية دفاع استراتيجي تجمع بين تركيا وأذربيجان، وبالتالي فإن أذربيجان وباكستان وتركيا يقفون معاً في خندق واحد. وأعتقد أن أذربيجان والدول التركية الأخرى يمكنها الانضمام إلى هذه الاتفاقية في غضون فترة وجيزة جداً. هذه معاهدة عدم اعتداء؛ فهي لا تهدد أحداً، ولكن نعم، في حال تعرض أي دولة عضو لهجوم، فسيُعتبر ذلك هجوماً موجهاً ضد جميع الأطراف. لقد وجّه الرئيس أردوغان رسالة واضحة خلال قمة الناتو مفادها: 'الوقت الحالي ليس وقت إشعال الحروب، بل وقت العمل من أجل السلام'. وبناءً على ذلك، فإن هذه الاتفاقية لن تقتصر فائدتها على الدول الثلاث فحسب، بل ستكون نافعة جداً لبقية دول العالم."

الرادع التركي 🇹🇷

244,805 Aufrufe • vor 1 Monat

نعود إلى السياسة… لكننا هذه المرة لا نعود لنكتب عن جراح الأمة، بل عن مجدها المُمكن وعزّتها حين تجتمع قواها.... ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والجانب الباكستاني في صفٍّ واحد... وقبلةٍ واحدة؛ مشهد يتجاوز الصلاة إلى معنى أكبر: "أن السعودية قلب الأمة، وتركيا ذراع قوتها، وباكستان عمقها الاستراتيجي" وحين تجتمع القبلة والقوة والمصلحة، يبدأ التاريخ بكتابة صفحة جديدة.... فهل نحن أمام تحالف ضد أحد؟ ليس ضد شعب ولا مذهب ولا جار يريد السلام؛ بل ضد الفراغ والتبعية واستباحة السيادة، وضد زمن كانت تُصنع فيه الحروب لنا ثم ندفع نحن أثمانها.... مقالتي القادمة: من مكة إلى أنقرة وإسلام آباد… حين قررت ثلاث قوى إسلامية ألّا يبقى أمنها وديعة في خزائن الآخرين، ولا سيادتها رهينة لضمانات تُمنح عند الرضا وتُسحب عند الحاجة؛ فانتقلت من استئجار الحماية إلى صناعة الردع، ومن انتظار التاريخ إلى المشاركة في كتابته.

احسان الفقيه

59,750 Aufrufe • vor 1 Monat

متى تقتحم أطقم الحوثيين مكة؟ علي البخيتي | 11 يونيو 2024 لا صحة لخبر اعتقال السلطات السعودية للقيادي الحوثي أبو يحيى الرزامي ومن معه بسبب ترديدهم شعارات سياسية وما يسمة "الصرخة" الحوثية داخل مكة، التي تلعن اليهود وتنادي بالموت لأمريكا. ولن تجرؤ السعودية على اعتقالهم، فقد عرفوا مكامن ضعفها وأخضعوا سلطاتها على قلة إمكانياتهم مقارنة بإمكانات المملكة، بل أنهم رددوا تلك الشعارات في حماية الأجهزة الأمنية المرافقة لهم. ولأول مرة في تاريخ السعودية يقوم حجاج بترديد شعارات سياسية من داخل الحرم المكي، بل ويعلنوا أنهم سيطلقون شعاراتهم السياسية وما أسموه البراءة من الكفار وهم لا يزالون في مطار صنعاء. أمر محزن أن تتمكن مجموعة متطرفة من اخضاع السعودية وإذلالها بهذا الشكل المهين، ولن يتوقف الأمر عند هذا الإذلال وكسر الكبرياء في عقر دار المملكة بل سيتجرأ الحوثيون أكثر ويعتبرون خضوع المملكة لهم اعترافًا ضمنيًا بحقهم في ترديد شعاراتهم السياسية من داخل مكة، على اعتبار الأماكن المقدسة في الإسلام ملكية عامة للمسلمين ولا يحق للسعودية وحدها إدارتها وفرض رؤيتها المذهبية عليها. السعودية لن تسمح للحجاج الحوثيين العام القادم بترديد صرختهم وشعاراتهم السياسية، وستترجى عبدالملك الحوثي أن لا يحرجهم أكثر أمام العالم، وقد يستجيب الحوثي لذلك لكن بثمن تدفعه المملكة، وإضافة للثمن سيدرك مدى ضعف القرار السياسي في المملكة، وهذا سيجعله يعتقد أن نظامها بات أقرب من أي وقت مضى للسقوط سواء بأزمة داخلية أو بمواجهة جديدة معهم، وإن رفضت المملكة الثمن ومنعتهم من الحج العام القادم فسيعطون مبرر للحوثي للعودة للمواجهة معهم، والتي سيبدأها بمناوشات على الحدود وينتظر الرد ثم يرد على الرد وهكذا حتى يفجر حرب شاملة معها. حذرنا المملكة مرارًا، سرًا وعلانية، من أن سياسة استرضاء الحوثيين كارثية، وأنها ستشجعهم وإيران عليها أكثر، وأن استجداء الدعم الأمريكي لها وإعادة مظلة الحماية لها لن يجدي نفعًا في الأوقات الحرجة، وأن الحل الوحيد للخروج من هذه المصيدة هو العمل على اسقاط سلطة الحوثيين في صنعاء واستعادة الدولة اليمنية. وهذا لا يعني أن خيارها العسكري السابق عبر عاصفة الحزم كان صحيحًا، بل أنه كان أبو الكوارث كلها، ومن جعل الحوثيين بهذه القوة والقدرات العسكرية، فالفساد المالي الهائل الذي رافق عاصفة الحزم -بالذات في الجانب السعودي بعكس الجانب الإماراتي- إضافة للجرائم المروعة التي ارتكبها التحالف والتدمير المنهجي للبنية التحتية وحصار الشعب اليمني لم يسقط سلطة الحوثيين بل عززها وقدمهم كجماعة وطنية تدافع عن اليمن، ودفع عشرات الآلاف للإلتحاق بوحداتهم العسكرية، وكشف عورة المملكة وضعفها أما بضعة صواريخ ومسيرات وصلت لمدنها وبعض شركاتها. هناك خيار آخر، وهو تصحيح الأوضاع في مناطق الحكومة الشرعية، وبناء دولة حقيقية فيها، ووقف المشاريع الخاصة السعودية والإماراتية والمحلية المعلنة وغير المعلنة الهادفة لتمزيق اليمن، وفي نفس الوقت اعداد قوات مسلحة يمنية قادرة على مواجهة الحوثيين وإسقاط سلطتهم في حال رفضوا السلام العادل والشراكة الحقيقية مع بقية اليمنيين. بدأت السعودية عاصفة الحزم بعصى كبيرة وغليضة وقاتلة، أفقدتها دعم اليمنيين، وانتهت بجزرة للحوثيين بعد كسرهم لتلك العصى، وما لم تأتِ به العصى لن تأتِ به الجزرة، بل ستجرهم الجزرة ومن ورائهم إيران إلى مكة والمدينة مسقط رأس جد عبدالملك الحوثي وعلي الخامنئي وحسن نصر الله -باعتبارهم هاشميين- ومهبط الوحي. حلم إيران والحوثيين وحزب الله هو إسقاط النظام في السعودية، وللأسف فالسياسات الغير مدروسة والارتجالية التي تتبعها حكومة المملكة، والفساد المالي الهائل الذي يحدث في المعركة مع ذلك المعسكر، قد يحقق هدفهم خلال بضعة عقود إن لم يكن أقرب. من منا كان يتصور أن يصرخ الحوثيون بشعارهم من داخل مكة في حماية الأمن السعودي؟ لا أحد، ولذلك أقول لا تستبعدوا أن تروا شاصات الحوثيين وأطقمهم العسكرية تدخل مكة فاتحة لها كما دخلت صنعاء، فلم يفصل بين ترديد الصرخة في الجامع الكبير بصنعاء ثم اقتحامها عسكريًا إلا قرابة العشر سنوات. لا اكتب هذا حرصًا على السعودية -مع أني حريص عليها- لكن أكتبه أولاً حرصًا على وطني اليمن، فمتى ما سقطت السعودية بيد الحوثيين وإيران لن نستعيد اليمن ولا بعد الف عام.

علي البخيتي

387,623 Aufrufe • vor 2 Jahren

أيتهما أكثر قوة… السعودية أم إيران؟ ​ (مقالي وفي يومها الوطني 🇸🇦 ، مقارنة القوتين، ونجاح طهران في تقليد نموذج صدام. وكان من موضوع كلمتي في مؤتمر "حوار الأمن والتاريخ") ​ في خضم الحرب الحالية كثيرا ما يطرح تساؤل عن لماذا إيران الدولة الأقل موارد مالية والمحاصرة، أقدر على القتال من دول الخليج مثل السعودية، وهل هناك خطب ما وراء ذلك؟ هذا الاستنتاج أن إيران نموذج لـ«التفوق» يقال لسنين طويلة بسبب «انتصارات» عسكرية حققتها ضد أكثر من نصف دول المنطقة وليس إسرائيل فقط. جزئيا هذا صحيح، فهي قوة إقليمية خطرة، وخلال الثلاثين سنة الماضية، برهن وصول نفوذها وميليشياتها إلى حدود البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، وهيمنتها على لبنان وسوريا والعراق واليمن، على أنها قوة هجوم إقليمية تجاوزت تاريخيا نفوذ مصر الناصرية وعراق صدام البعثي في ذروة قوتهما. السعودية وإيران دولتان نفطيتان كبيرتان، لكنهما اختارتا طريقين مختلفين لبناء القوة. فلكل بلد رؤية مختلفة للنجاح، السعودية تستثمر أساسا في قوة الاقتصاد والدولة، بينما استثمرت إيران أساسا في قوة السلاح والنفوذ الخارجي. وترى السعودية أن مصدر القوة هو اقتصاد متفوق وبنى تحتية متقدمة ومدن حديثة واستثمارات عالمية. أما إيران فيكمن تفسيرها للنجاح والقوة في الشق العسكري فقط، من صواريخ ومسيرات وبرنامج نووي وتجنيد عشرات الآلاف من أفغان وعراقيين ولبنانيين ويمنيين كجيش جرار لها تقوم بتدريبه وتمويله وتوجيهه ليخدم استراتيجيتها ويقاتل من أجل توسعها الطموح. وفي الوقت الذي تستضيف فيه السعودية اليمنيين وتدعمهم اقتصادياً ومعيشياً تقوم إيران بتجنيد عشرات الآلاف من فقراء اليمن وتستخدمهم للقتال نيابة عنها، كما فعلت بـ«الزينبيون» و«الفاطميون» و«حزب الله» و«عصائب الحق» وبقية الميليشيات في المنطقة وحليفاتها في أفريقيا. جندتهم لأغراض عسكرية مستغلة أوضاعا إنسانية بائسة يعيشونها. في المقابل، استوعبت السعودية أكثر من عشرة ملايين شخص جاءوا من مثل هذه البلدان لإعالة أهاليهم وتحسين مداخيلهم والمشاركة في التطور هناك. وكما تبني السعودية شبكات قطارات ومترو عملاقة بين مناطقها ومدنها، تحفر إيران الخنادق وتشق الجبال لبناء وتخزين أسلحتها الموجهة إقليمياً. وعندما تفاخر السعودية بمنتجاتها، وآخرها هذا الأسبوع سيارات «سير» الكهربائية، أعلنت إيران بفخر حديثاً عن حاملة مسيرات عسكرية، سمتها «الشهيد باقري» وهي سفينة تجارية حولتها إلى منصة لنقل وتشغيل الدرونز للقتال. السعودية قوة اقتصادية ضخمة في حين أن إيران قوة هجومية كبيرة. وهذا لا يقلل من القوة السعودية الدفاعية حيث إنها تتفوق بقوة جوية مقاتلة، إنما لم تتحول إلى مشروع سياسي عدواني. مشاريع السعودية الخارجية اقتصادية، بينما مشاريع إيران عسكرية حيث أنفقت على «حزب الله» اللبناني مليارات الدولارات على مدى أربعة عقود في وقت يعاني سكانها من الفقر وتدهور العملة، التي انحدرت إلى مليوني ريال للدولار. وفي السنوات القليلة الماضية كان النقاش والعمل في الرياض عن كيف يمكن أن ننقذ اقتصادنا لما بعد مرحلة النفط والتخطيط للبدائل. ولا شك أن خطوات السعودية التي اتخذتها بعد عام 2015، هي ما ينقذها اليوم ضد انهيار مداخيل النفطي الحالية بسبب الحرب. أما في إيران فالسؤال والتفكير هما نفسهما من التسعينات، كيف نبني قوة أكبر ونوسع نفوذنا في المنطقة إلى ما هو أبعد، ونسخر كل إمكانيات البلاد للحرب فقط؟ الحقيقة أن النموذج الإيراني ليس جديداً على المنطقة، هو نفسه تقليد لما بدأه صدام الذي ألهم نظام طهران بأن يكون المشروع العسكري هو المرتكز وكل قدرات الدولة تقوم بخدمته وليس العكس. صدام نجح في تحقيق قدرات صاروخية وجيش من مليون شخص، وحارب إيران بشراسة لثماني سنوات وهدد سوريا وغزا الكويت وهدد السعودية ليتم تدميره بعد غزوه الكويت. السعودية نفسها من أكبر الدول إنفاقاً على الدفاع؛ لكن هذا الإنفاق جزء من مشروع دولة أوسع، غايته حماية الاقتصاد والمنشآت والمدن وليس التوسع والاحتلال والشعور بالقوة المفرطة. وقد يبدو إنفاق إيران العسكري المعلن أقل بكثير لكن المقارنة الرقمية مضللة بسبب انخفاض تكاليف الإنتاج والأجور في إيران، وتعدد قنوات تمويل «الحرس الثوري»، وتمويل الوكلاء، وعدم شفافية الميزانية. إيران تنفق معظم مداخيلها على آلة الحرب وتهمل بقية القطاعات. والحقيقة ليس في فرق الميزانية بين البلدين الجارين، بل في كيفية الإنفاق. فالموارد السعودية تذهب إلى السياحة والتعدين والطاقة والصناعة والتقنية والرياضة والطيران، بينما يذهب جزء أكبر من موارد إيران إلى «الحرس الثوري» والتخصيب والصواريخ والمسيرات والجماعات المسلحة خارج الحدود. ليس صعباً معرفة من هو الأقوى كدولة وليس كقوة عدوانية👇🏼

عبدالرحمن الراشد

187,514 Aufrufe • vor 3 Tagen

📢 لا وجه للمقارنة بين السعودية والإمارات في لقاء تلفزيوني على قناة CNBC الأمريكية أكد الباحث السياسي السعودي سلمان الأنصاري حقيقة جوهرية لا تقبل الجدل: "ليس هنالك أي تنافس كما يشاع بين السعودية والإمارات.. السعودية تتنافس فقط مع نظرائها من دول مجموعة العشرين". هذه العبارة ليست مجرد تصريح عابر بل هي تعبير دقيق عن واقع جيوسياسي واقتصادي وتاريخي عميق. فالسعودية ليست دولة صغيرة تبحث عن مكان تحت الشمس بل هي عملاق إقليمي ودولي يقف في مصاف الكبار بينما الإمارات — رغم إنجازاتها الملحوظة في بعض المجالات — تبقى دويلة صغيرة الحجم محدودة الموارد ومحدودة التأثير مقارنة بالمملكة العربية السعودية. دعونا نستعرض الحقائق كما هي بعيداً عن الدعاية العابرة: أولاً: الحجم والمقياس الجغرافي والبشري المملكة العربية السعودية تمتد على مساحة تزيد عن مليوني كيلومتر مربع أي ما يعادل أكثر من 25 ضعف مساحة الإمارات. هذا ليس مجرد رقم بل هو أساس قوة استراتيجية هائلة: حدود برية وبحرية شاسعة وموارد طبيعية هائلة وموقع جغرافي يربط بين ثلاث قارات. أما الإمارات فهي دويلة صغيرة المساحة تعتمد بشكل شبه كلي على موقعها الساحلي المحدود وموانئها. أما على مستوى السكان فالسعودية تضم أكثر من 37 مليون نسمة بينما الإمارات لا تتجاوز 10 ملايين والمواطنون الإماراتيون أنفسهم يشكلون أقلية واضحة داخل بلادهم. هذا الفرق السكاني يعني قاعدة بشرية أوسع للتنمية وسوقاً داخلياً أكبر وقدرة أكبر على بناء مشاريع عملاقة مثل رؤية 2030 التي تهدف إلى تحويل الاقتصاد السعودي إلى اقتصاد معرفي وصناعي متنوع على نطاق غير مسبوق في المنطقة. ثانياً: المكانة الدولية والاقتصادية السعودية عضو مؤسس في مجموعة العشرين (G20) وهي المنتدى الاقتصادي الأهم في العالم الذي يضم أكبر 20 اقتصادًا. هذا يعني أن السعودية تتنافس — وتتعاون — مع دول مثل الولايات المتحدة والصين وألمانيا واليابان والهند. أما الإمارات فليست عضواً في هذه المجموعة وتبقى تأثيرها الاقتصادي إقليمياً في أحسن الأحوال رغم بعض الإنجازات في السياحة واللوجستيات. الاقتصاد السعودي أكبر حجماً بكثير ويمتلك احتياطيات نفطية هائلة تمنحه استقراراً مالياً طويل الأمد بالإضافة إلى صناديق سيادية ضخمة مثل صندوق الاستثمارات العامة الذي يقود تحولاً اقتصادياً تاريخياً. رؤية 2030 ليست مجرد خطة بل مشروع حضاري شامل على نطاق قاري. الإمارات رغم نجاحها في جذب بعض الاستثمارات والسياح لا تمتلك المقومات لمنافسة هذا الحجم من الطموح أو التنفيذ. ثالثاً: الدور التاريخي والقيادي السعودية ليست مجرد دولة بل هي قلب العالم الإسلامي وقبلة المسلمين. تحتضن الحرمين الشريفين وتقود العالم الإسلامي من خلال منظمة التعاون الإسلامي ولها ثقل تاريخي وسياسي لا يُضاهى في المنطقة. دورها في دعم القضايا العربية والإسلامية وفي الوساطات الدولية وفي مكافحة الإرهاب يجعلها لاعباً عالمياً بامتياز. أما الإمارات فهي دولة حديثة النشأة نسبياً تعتمد على تحالفاتها الخارجية وعلاقاتها الاقتصادية لكنها تفتقر إلى العمق التاريخي أو الثقل الديني أو القيادي الذي تتمتع به السعودية. محاولاتها في بعض الملفات الإقليمية (مثل اليمن أو التطبيع) غالباً ما تُرى كتدخلات محدودة التأثير مقارنة بالدور السعودي الأوسع والأكثر رسوخاً. رابعاً: الرؤية والمستقبل رؤية 2030 السعودية ليست مجرد شعار بل تحول جذري يهدف إلى جعل المملكة قوة اقتصادية وثقافية عالمية. مشاريعها العملاقة واستثماراتها الضخمة في التقنية والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة وجهودها في تمكين المرأة وتطوير التعليم تضعها في مصاف الدول المتقدمة. الإمارات رغم بعض النجاحات في دبي وأبوظبي تبقى نموذجاً لدولة تعتمد على النموذج الريعي المحدود والعمالة الأجنبية وتواجه تحديات في الاستدامة طويلة الأمد بسبب محدودية مواردها البشرية والطبيعية. 🇸🇦الخلاصة🇸🇦 عندما يقول سلمان الأنصاري إن السعودية تتنافس مع دول G20 فقط فهو لا يقلل من شأن أحد بل يضع الأمور في نصابها الصحيح. المقارنة بين عملاق تاريخي واقتصادي واستراتيجي مثل المملكة العربية السعودية ودويلة صغيرة مثل الإمارات هي مقارنة غير متكافئة من الأساس. السعودية ليست في سباق مع الإمارات بل هي في سباق مع نفسها ومع التاريخ تبني مستقبلًا يليق بمكانتها كقائدة للأمة العربية والإسلامية وكعضو فاعل في أكبر المنتديات الدولية. أما الإمارات فتبقى شريكاً إقليمياً محترماً في بعض المجالات لكنها لا ترقى إلى مستوى المقارنة مع المملكة في الحجم أو التأثير أو الطموح أو الإرث. هذا هو الواقع كما هو. والتاريخ والأرقام والجغرافيا والدور الدولي كلها تشهد بذلك. السعودية تتقدم بخطى واثقة نحو مستقبلها بينما يبقى الآخرون يحاولون اللحاق أو التفاخر بإنجازات محدودة. اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم. 🇸🇦

صاحب الفخامة

108,202 Aufrufe • vor 2 Monaten

السعودية وباكستان: من الغموض إلى معاهدة الردع الفارق بين سلاح تقليدي عابر وردع نووي راسخ هو الفارق بين التبعية والسيادة ثمّة من ظنّ أن المنطقة تمشي على عكاز مكسور، فإذا بالرياض توقّع معاهدة تحوّله صاروخاً يلمع فوق الأفق. في 17 سبتمبر 2025 وُقعت معاهدة الدفاع الاستراتيجي بين السعودية وباكستان. ليست بيان نوايا، بل عقد ملزم: أي عدوان على أحدهما هو عدوان على الاثنين. إنها انتقال من الغموض إلى العلن، ومن قصور الكلمات إلى وهج الردع النووي. والحال أنّ غارة الدوحة في 9 سبتمبر لم تكن حدثاً عابراً، بل صفارة إنذار جعلت الغموض عبئاً، وأخرجت التفاهم السعودي-الباكستاني من الظل إلى العلن. الحاجة إلى ردع صريح صارت مسألة سيادة لا ترفاً سياسياً. والحال أن سرعة الحسم لم تكن لتحدث لولا قيادة سعودية تعرف كيف تلتقط اللحظة. ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -كالعادة- أعاد تعريف مفهوم القرار الفوري في منطقة اعتادت الانتظار. بيد أن الاتفاقية لم تترك مجالاً للالتباس؛ وُصفت بأنها شاملة وتشمل جميع الوسائل العسكرية. ومع وجود باكستان النووية يصبح المعنى واضحاً: المظلة تمتد إلى الردع الذري. منذ التسعينيات تحدّثت تقارير غربية عن تمويل سعودي للبرنامج النووي الباكستاني، واليوم صار ما كان يُلمَّح إليه جزءاً معلناً من معادلة الردع. إسرائيل التي اعتادت الضرب من دون حساب تجد نفسها أمام احتمال ردع نووي غير مباشر. إيران، بقلق، ترى باكستان تمسك العصا من الوسط بالعلن، غير أن الفعل يسبق القول في التقليد الباكستاني. واشنطن الأكثر إحراجاً: لم تعد وحدها الضامن الأمني، بل صارت جزءاً من طبقات أمن سعودية: شراكات غربية، مصالح شرقية، وحيز إسلامي-آسيوي يُفعَّل عند الحاجة. ذاك أنّ أمن المملكة ظل رهين مظلة كوينسي لعقود، لكن المشهد تغير: الردع بالسلاح لا بوعود السلام. الفارق بين سلاح تقليدي عابر وردع نووي راسخ هو الفارق بين التبعية والسيادة. والحال أن الرياض تمشي على حد السيف؛ تطمئن الهند أن العلاقة معها أقوى من أي وقت، لكنها في الآن نفسه توقّع عقداً يجعل أي حرب هندية–باكستانية شأناً سعودياً. تبدو كمن يركب حصانين متعاكسين، لكنها تراهن على قدرتها السيادية على إبقائهما في الحلبة. تركيا ترى مصلحتها واضحة: نفوذ في الخليج، سوق لصناعاتها العسكرية، وتلاقي في مواجهة إيران وإسرائيل. أما الخليج فسيوزع الأدوار من بوابة الرياض. قوة الباكستان ليست في النووي وحده. فإلى جانب السلاح الذري، تمتلك جيشاً تقليدياً ضخماً وخبرة قتالية ممتدة. كما تمتلك شبكة تاريخية من التعاون مع المملكة، من تدريب آلاف العسكريين السعوديين إلى تمركز قواتها في أراضي المملكة. يضاف إلى ذلك جسور بشرية واقتصادية عبر ملايين من جاليتها في الخليج. النووي يمنحها مظلة ردع، لكن كامل ثقلها ينبع من هذا المزيج العسكري والاستخباري والاجتماعي والاقتصادي. أما مقترح "الناتو العربي" فكان على جماله حبراً على ورق؛ بلا مظلة ردع ولا قيادة ولا آلية صرف متفق عليها، فانهار في بيروقراطية العرب وريبة العواصم. أما معاهدة الرياض-إسلام آباد فجاءت واقعية وعملية، بقدر ما كانت حاسمة وسريعة. ولماذا باكستان وحدها لا تحالف عربي أو إسلامي أوسع؟ لأن الرياض اختارت السرعة والنوعية معاً. ما كان ممكناً انتظار توافق عشر عواصم، ولا الاكتفاء ببيانات سياسية. السعودية أرادت مظلة نوعية، وأرادت في الوقت ذاته أن تكون صاحبة القرار لا مجرد عضو في حلف هلامي. لذا أبقت الباب موارباً: من أراد الانضمام فليدخل بشروطها، لا بشروطه. الرسائل واضحة: للخصوم أن اختبار أمن المملكة لم يعد سهلاً؛ للشركاء أن الباب مفتوح لكنه لن يبقى موارباً؛ وللداخل أن سياسة طبقات الأمن صارت نهجاً لا شعاراً. من يحاول تقويض المعاهدة؟ إسرائيل بمؤامراتها، الهند بضغوطاتها، إيران بمحاورها. الصين تراها فرصة، وروسيا تبتسم لتصدع النفوذ الأمريكي. واشنطن؟ لعلها نفسها لا تدري كيف تعوض ما أفقدها جنون نتنياهو: الثقة والمصداقية. أما الخاتمة فصريحة: كان التفاهم سيفاً في غمده. قصف الدوحة كسر الغمد، فرفعت الرياض السيف علناً. ليُدرك الخصوم أن الصمت لم يعد سياسة، بل إعلان ردع يخفي وراءه عاصفة ذرية.

اينشتاين السعودي

281,956 Aufrufe • vor 1 Jahr

إغلاق الحدود السعودية لتجويع الإمارات! انهار النموذج التجاري الإماراتي، وأصدرت بيوتات المال ومراكز الاقتصاد المرموقة حكمها القاطع. هروب الأموال مستمر، ومصادر الإنتاج معطلة. انسحاب الإمارات من أوبك، وهو قرار أملته سيدتها اسرائيل، يكشف لنا أن الدويلة عادت إلى المربع الريعي القديم و لم يعد لها سوى النفط بعد زوال التنوع الاقتصادي المزعوم. العقارات والسياحة تضررت بشدة، والموانئ مقفرة. و الشركات العالمية الكبرى مثل سوني، أمازون، جوجل، ومايكروسوفت نقلت مقارها الإقليمية من دبي إلى الرياض، مدفوعة بقراءة متأنية لمعادلات الأمن والاستقرار الجيوسياسي. العدوان الإيراني أماط اللثام عن هشاشة جيوسياسية وأمنية في قلب النموذج الإماراتي، مما أثار قلق الشركات الكبرى. الإمارات ليست قوة عسكرية بل سمسار تجاري غامر حتى احترق، والقوى الكبرى غير معنية بالدفاع عن مراكز تجارية صغيرة عند اشتداد المخاطر. على النقيض من ذلك طرحت السعودية نفسها كقوة أكثر صلابة بفضل عمقها الجغرافي والبشري، وقدراتها المالية الهائلة، وتحالفاتها الإقليمية الموثوقة مع مصر وتركيا وباكستان، ودبلوماسيتها التي تركز على ترسيخ الاستقرار واحتواء الصراعات. هذا التحول يعيد رسم خريطة المراكز الاقتصادية في المنطقة. على صعيد آخر ، تسول الإمارات وطلبها المساعدة الأمريكية دمر ما تبقى من صورتها، وانبرى الإعلام الأمريكي يتحدث عنها بسلبية مفرطة بعد فقدانها جاذبية المال و هي الورقة الوحيدة التي كانت تغطي عوراتها الكثيرة و ما أسرع أن يتخلى الأمريكيون عن الخزائن الخاوية! تقول التقارير بأن الإمارات تدرس الانسحاب من منظمات إقليمية مثل مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية. هذا الانسحاب يمثل فرصة للسعودية لعزل الإمارات واتخاذ تدابير حاسمة ضدها، بما في ذلك إغلاق الحدود، حيث يعتبر السلوك الإماراتي معادياً لأمن الخليج. الإمارات تهيئ المسرح لاستضافة قواعد عسكرية هندية و اسرائيلية و سيحتم ذلك على المملكة العربية السعودية خنقها وإغلاق حدودها لمنع المخاطر الأمنية من الاندياح. بن زايد يستفز السعودية امتثالا لتعليمات اسرائيل ، استضاف مؤتمر المؤثرين المستفز، واستقبل المنشق الصومالي و انسحب من أوبك، ونشر خريطة تضم أراضٍ سعودية. هذه الاستفزازات تهدف إلى التشويش على السعودية و إلهائها عن مساعيها لوقف الحرب و إفشال مشروعي الهيمنة ( الاسرائيلي و الإيراني) و التصدي لهما. يجب التنويه إلى أن الاستفزازات لا تجدي نفعا في دنيا الأفعال و لقد حطمت السعودية الإمارات في كل الميادين، ولن تجرؤ الإمارات على الرد إذا انتزعت السعودية أراضٍ إماراتية و هذا هو محك القوة . و إذا قررت السعودية إغلاق حدودها مع الإمارات سيؤدي ذلك إلى تجويع الإمارات التي تعتاش من خيرات السعودية. على تصعيد آخر هناك حملة مسعورة يتزعمها بن زايد ضد مصر. لم يغفر بن زايد للسيسي انحيازه للثقل السعودي في ملحمة الإذلال الإماراتي في اليمن، ولم يغفر لمصر ضربتها العسكرية التي دمرت قافلة الأسلحة المتجهة للدعم السريع من ليبيا. السعودية تتصدى لمساعي الصغار لعزل مصر. الكبار يفهمون الكبار و لذلك تشبثت السعودية بمصر. الحسابات الجيوستراتيجية السعودية تقوم على إسناد مصر و محلنة القوة أي ترتكز على الاستثمار في عناصر القوة المحلية والحلف الرباعي (تركيا، السعودية، مصر، باكستان) كحلف ضرورة وجودية. الصحافي السعودي عبدالرحمن الراشد أكد مركزية دور مصر وضرورتها لأمن الخليج، والسعودية تدرك ذلك ولن تفرط في مصر. شاهدوا الحلقة للمزيد من التفاصيل

حفكوف

71,859 Aufrufe • vor 4 Monaten

أثارت اتفاقية الدفاع الثلاثية بين تركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية عاصفة من النقاشات داخل إسرائيل. وكان يوني بن مناحيم المحلل الإسرائيلي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط من بين الذين تناولوها بالتحليل وقد اعتبرها تحولًا جوهريًا في موازين القوى في الشرق الأوسط وطرح سؤالًا مركزيًا دار حوله حديثه كله وهو: لماذا ظلت مصر الدولة العربية صاحبة أكبر جيش خارج هذا الحلف الجديد؟ وذكّر بأن أحد بنود الاتفاق ينص على أن أي اعتداء على إحدى الدول الثلاث يُعد اعتداءً عليها جميعًا. كما أشار إلى أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ذهب إلى حد تشبيه هذه الآلية بمبدأ المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي. وهو قياس يعكس رغبة الرياض وأنقرة وإسلام آباد في بناء آلية ردع إقليمية لا تعتمد بالكامل على الولايات المتحدة بل تسعى إلى تخفيف الاعتماد على المظلة الأمنية الأمريكية. ثم تناول وضع مصر بمزيد من التفصيل فذكر أنها كانت شريكة في آلية تنسيق مع الدول الثلاث وأجرت معها نقاشات حول الأمن الإقليمي. إلا أنها ما إن تحول هذا التنسيق إلى حلف دفاعي ملزم حتى انسحبت من المعادلة. ويقول إن سبب هذا الانسحاب غير واضح تمامًا ويورد قراءتين متقابلتين. فمن جهة يذكّر بتصريحات الوزير التركي هاكان فيدان هذا الأسبوع التي أكد فيها أن مصر قد تنضم مستقبلًا بعد حل قضايا تقنية عالقة. ومن جهة أخرى يحيل إلى تقديرات تستند إلى مصادر سعودية وتقول إن السعودية نفسها هي التي تحفظت في المرحلة الراهنة على ضم مصر بسبب خيبة أملها من أدائها في الساحة الإقليمية. ويضيف أن لدى القاهرة أيضًا ما يبرر عدم التعجل إذ إن الالتزام بحلف دفاعي متبادل قد يلزمها بدخول حرب لا تتصل مباشرة بمصالحها الحيوية. ولا سيما أنها مثقلة بأعباء داخلية وخارجية تبدأ من ليبيا والسودان وغزة والبحر الأحمر ولا تنتهي عند ملف مياه النيل. ثم ينتقل إلى البعد الاستراتيجي الأعمق فيقول إن مصر تحرص على الحفاظ على دورها وسيطًا في المنطقة. وإن انضمامها إلى محور يضم السعودية وتركيا وباكستان قد يضعف قدرتها على التواصل مع إيران والولايات المتحدة وأطراف أخرى. ويرى أن الأمر لا يتعلق بمجرد خبر عن حلف عسكري جديد بل يعكس إعادة توزيع أوسع لمراكز القوة في المنطقة. فبعد أن كانت مصر لعقود محور النظام العربي باتت السعودية اليوم تبني شراكة أمنية مع تركيا وباكستان. كما تسعى تركيا إلى توسيع نطاق هذا الحلف. وعلى الرغم من أن الباب أمام مصر لم يُغلق بعد فإن الرسالة واضحة في تقديره. فالقوة في العالم العربي لم تعد تمر حصرًا عبر القاهرة بل أصبحت مراكزها تتوزع اليوم بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد. أما المسألة الحقيقية المطروحة على المدى القريب فهي تحديد الطرف الذي سيسهم في رسم النظام الأمني الجديد في الشرق الأوسط *** الخلاصة من المهم جدا متابعة ما يجري من تحليلات داخل الكيان لحظة بلحظة

Faouzi Badaoui

31,228 Aufrufe • vor 1 Monat

📜 كلمة شكر وعز وفخر للمملكة العربية السعودية 🇸🇦 في لحظةٍ يسجلها التاريخ بمداد العز والكرامة، تثبت المملكة العربية السعودية – قيادةً وشعبًا – أنها قلب الأمة النابض، ودرعها الحامي، ويدها التي تمتد بالعون وقت الشدة. 🌟 شكرًا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قائد الحكمة والإنسانية، الذي لم يتوانَ لحظة عن نصرة المظلوم وإغاثة الملهوف. 🌟 وشكرًا لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، رمز الطموح والعزم، الذي ترجم الأقوال أفعالًا وأسقط المساعدات من السماء على أرض غزة الجريحة، ليقول للعالم أجمع: "العروبة ليست شعارًا، بل مواقف." هذه المساعدات التي تهطل من السماء ليست مجرد مواد غذائية أو أدوية، بل هي رسالة كرامة وتضامن وأخوة، تقول لأهل غزة: "لسنا بعيدين عنكم، ولن نترككم وحدكم." ❤️ شكرًا للشعب السعودي العظيم الذي يقف دومًا في صف الحق، ويُثبت أن الأصالة والمروءة تجريان في عروقه، وأن فلسطين تسكن في وجدانه كما تسكن في قلوب الأحرار في كل مكان. 📜 وما هذه المواقف النبيلة اليوم إلا امتدادٌ لمسيرةٍ عظيمةٍ خطّتها المملكة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – الذي جعل من القضية الفلسطينية قضية المملكة الأولى، مرورًا بأبنائه الملوك البررة سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله – رحمهم الله – الذين لم يتراجعوا يومًا عن نصرة فلسطين في المحافل الدولية، ودعمها سياسيًا وماديًا وإنسانيًا. 📌 ومن أقوال الملك فيصل – رحمه الله – التي لا تُنسى: "لن يكون هناك سلام دون أن تعود الحقوق إلى أصحابها، وفي مقدمتها حقوق الشعب الفلسطيني." كما أكد الملك فهد – رحمه الله – في أكثر من مناسبة أن "القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع العربي الإسرائيلي، ولن يتحقق السلام إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة." واليوم، يواصل الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان هذا النهج الراسخ، مؤكدين في كل المحافل أن حل الدولتين هو السبيل العادل والوحيد لتحقيق السلام، وأن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هو موقف ثابت لا يتغير، تدعمه المملكة بكل قوة سياسياً ودبلوماسياً وإنسانياً. أما أولئك الذين يحقدون على السعودية أو يقللون من شأنها، فنقول لهم: 👎 إن الحقد لا يغير من الحق شيئًا، وإن الشمس لا تُغطى بغربال. السعودية لا تنتظر منكم تصفيقًا ولا رضا، فهي تعمل لله، وتخدم أمتها، وتقف شامخةً بمواقفها رغم أنف الكارهين. 📢 التاريخ سيذكر أن المملكة كانت في الصف الأول حين تقاعس الآخرون، وأنها نصرت المظلوم حين تاجر البعض بآلامه. ✊🏻 فشكرًا للسعودية أرضًا وقيادةً وشعبًا، وشكرًا لقلوبكم التي ما خذلت يومًا، وسيبقى دعاؤنا: اللهم احفظ المملكة وأهلها، واجعلها حصنًا للإسلام والعروبة، ويدًا كريمةً لكل مظلوم في هذه الأمة. 🇸🇦❤️🇵🇸 ✍️ د. عيسى عباس واكد 🇸🇦🇵🇸

د. عيسى عباس واكد 🇸🇦

26,281 Aufrufe • vor 1 Jahr

بعيداً عن التعقيدات يمكننا ان نفهم طبيعة الادوار الخفيه والعلنيه التي ساهمت في اضعاف القضيه ونجيب باختصار على هذا التساؤل :- كيف ساهمت بعض السياسات الإقليمية في إضعاف القضية الفلسطينية؟ ولماذا بدت السعودية وكأنها تقرأ المشهد مبكراً؟ لم يكن التحدي الأكبر الذي واجه القضية الفلسطينية خلال العقود الأخيرة هو قوة إسرائيل العسكرية فقط، بل حالة التشظي التي أصابت الإقليم العربي، وتحول الصراعات من مواجهة المشروع التوسعي الإسرائيلي إلى صراعات جانبية استنزفت الدول والشعوب والموارد. ففي الوقت الذي كانت فيه بعض القوى الإقليمية ترفع شعارات تحرير فلسطين ، كانت عواصم عربية تتعرض للانهيار أو للحروب الأهلية أو للاستقطاب الحاد. وتحولت أراضٍ عربية عديدة إلى ساحات نفوذ وصراع، فانهارت مؤسسات دول، وتراجعت التنمية، وازدادت الانقسامات المذهبية والسياسية، بينما كانت القضية الفلسطينية تتراجع تدريجياً من موقعها المركزي في الوعي السياسي العربي. وفي المقابل، اتجهت بعض الأطراف إلى بناء علاقات مباشرة مع إسرائيل انطلاقاً من حسابات سياسية أو اقتصادية أو أمنية خاصة بها. وبينما رأت تلك الأطراف أن هذه العلاقات قد تحقق مكاسب آنية، اعتبر كثير من المراقبين أن النتيجة النهائية كانت إضعاف الموقف التفاوضي العربي الجماعي ومنح إسرائيل شعوراً متزايداً بأنها قادرة على توسيع نفوذها دون تقديم تنازلات جوهرية في الملف الفلسطيني. ثم جاءت أحداث السابع من أكتوبر 2023 وما أعقبها من حرب مدمرة على غزة لتكشف حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة. فقد دفعت غزة ثمناً إنسانياً باهظاً، وعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد العالمي، لكن الثمن كان هائلاً من الأرواح والدمار والمعاناة الإنسانية. وسط هذا المشهد المعقد، برز موقف المملكة العربية السعودية باعتباره امتداداً لسياسة طويلة المدى تقوم على مبدأ واضح: لا يمكن تحقيق سلام دائم أو استقرار حقيقي في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. لقد حذرت السعودية مراراً من أن تجاهل الحقوق الفلسطينية لن يؤدي إلى السلام، بل إلى تراكم الأزمات والانفجارات الدورية. كما أكدت أن أي ترتيبات إقليمية تتجاوز جوهر القضية الفلسطينية لن تنتج استقراراً دائماً مهما بدت ناجحة على المدى القصير. ومنذ مبادرة السلام العربية عام 2002 وحتى المواقف السعودية الحديثة، ظلت الرسالة السعودية ثابتة: الأمن الحقيقي للمنطقة لا يُبنى على القوة العسكرية وحدها، ولا على التحالفات المؤقتة، بل على معالجة جذور الصراع وإنهاء الاحتلال ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة. لقد أثبتت السنوات الماضية أن الانشغال بالصراعات العربية البينية، أو تصدير الأزمات إلى الدول المجاورة، أو الاعتقاد بأن القضية الفلسطينية يمكن تجاوزها أو تهميشها، لم يؤدِّ إلى استقرار المنطقة، بل إلى مزيد من التوتر والانقسام. أما الدرس الأهم الذي كشفته الأحداث، فهو أن فلسطين لم تكن يوماً مجرد ملف سياسي عابر، بل قضية مركزية ترتبط بأمن المنطقة واستقرارها ومستقبلها. وكل محاولة للقفز فوق هذه الحقيقة كانت تنتهي بإعادة الجميع إلى نقطة البداية، ولكن بثمن أكبر وان العنتريات والشعارات لن تحل القضيه كما ان العلاقات الحميميه مع الكيان الغاصب لن تجدي بل ستجعلهم اكثر سُعاراً واكثر تعطشاً للدماء . واليوم، وبعد عقود من الصراعات والتحولات، يبدو أن كثيراً من التحذيرات التي أطلقتها المملكة بشأن ضرورة الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية أصبحت أكثر وضوحاً من أي وقت مضى. فالتاريخ قد يختلف الناس في تفسيره، لكن الوقائع تثبت أن الاستقرار لا يولد من تجاهل القضايا الجوهرية، وإنما من معالجتها بحكمة وعدالة ورؤية بعيدة المدى.

الزهراني

20,599 Aufrufe • vor 3 Monaten

💥 #صباح_الخير #حقيقة_تاريخية 📌مشكلة #المملكة_العربية_السعودية في #مجلس_التعاون_الخليجي أنّ قدرها كان (ولا يزال) أن تكون بمثابة الأب بين دولٍ كانت تُعرف تاريخيًا بما كان يُسمّى "ساحل عُمان غير المتصالح". فهذه الدول الشقيقة، باستثناء سلطة #أبوظبي_إمارة_الشر ، تتخذ من الأزمات، بل وحتى الكوارث داخل البيت الخليجي، فرصة لإستغلالها لطرح قضايا جانبية بوصفها أوراق ضغط على بقية دول المجلس، كما حدث إبّان الغزو الغاشم على #الكويت، وهو الغزو الذي انتهى بفضل حكمة وحزم الملك #فهد_بن_عبدالعزيز، رحمه الله، ومعه قادة دول المجلس إلى طيّ صفحة الخلاف وإعادة الاستقرار. 📌غير أن ما نشهده اليوم من ممارسات سلطة #أبوظبي يختلف جذريًا؛ إذ باتت تفتعل الأزمات، وتعمل على تسليح الميليشيات في عدد من الدول العربية، لا سيما تلك المحاذية لحدود #السعوديه_العظمى و #سلطنة_عُمان ، في تهديدٍ مباشر لعمق الأمن القومي الخليجي، بل والعربي أيضًا. ويكفي النظر إلى المشهد المشابه في #مصر ، حيث تُحاط بميليشيات مسلّحة تمتد من حدودها الغربية مع #ليبيا حتى حدودها الجنوبية مع #السودان . 📌وهذا السلوك ليس عبثيًا ولا عارضًا، بل هو سلوك عدائي ممنهج، يرتكز على الارتهان للكيان الصهيوني، وعلى دعمٍ دولي يُقدَّم له عبر غطاءٍ سياسي وإسنادٍ إعلامي موجَّه، يستهدف المملكة العربية السعودية بوصفها رأس الحربة في مواجهة هذا المشروع، الذي يسعى إلى تمزيق المنطقة العربية، وتفتيتها، وإبقائها في دوّامة من الفوضى والصراعات، وإشعال الحروب الأهلية. 📌فقد كان الهدف الجوهري من نشأة الكيان الصهيوني هو فصل المشرق العربي عن المغرب العربي، وإبقاء المنطقة في حالة اختلال دائم "اللاتوازن"؛ لأن التوازن يولّد الاستقرار، والاستقرار يولّد النهضة. وهذا هو بالضبط الدور الذي أوكلته حكومة الإرهابي نتنياهو لسلطة #أبوظبي_الإرهابية للقيام به في المنطقة العربية. #مقاطعة_منتجات_جبل_علي 🛑 مافي مليشيا بتحكم دولة 🛑 #السعودية #السعودية_العظمى #قطر #البحرين #عُمان #الامارات #سوريا #لبنان #اليمن #بيروت #الأردن #العربية #العربية_ويكند #العربية_مصر #القاهرة #القاهرة_الإخبارية #الحكاية #الشارقة_للأخبار #الشارقة_الرياضية #الشارقة #دبي #دبي_الرياضية #أبوظبي_الرياضية #حضرموت #المهرة #عدن #المكلا #سقطرى #سيئون #المغرب #الجزائر

خالد آل جميح 🇸🇦⚛️

28,353 Aufrufe • vor 7 Monaten

زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا ليست زيارة تُقرأ بمعزل عن التاريخ، بل حلقة جديدة في واحدة من أقدم العلاقات التي بنتها المملكة مع قوة أوروبية كبرى. العلاقة السعودية–الفرنسية ليست وليدة السنوات الأخيرة. الوجود الدبلوماسي الفرنسي في جدة يعود إلى القرن التاسع عشر، وكانت فرنسا من أوائل الدول التي اعترفت بالمملكة بعد توحيدها عام 1932. لكن المحطة الأهم في تشكيل العلاقة السياسية الحديثة جاءت عام 1967، عندما زار الملك فيصل بن عبدالعزيز باريس والتقى الجنرال شارل ديغول. لم يكن ذلك اللقاء عابرًا في تاريخ البلدين. فيصل وديغول كانا ينطلقان، رغم اختلاف موقعيهما، من فكرة متقاربة في السياسة الخارجية: أن الدولة التي تريد حماية مصالحها تحتاج إلى مساحة من الاستقلال في قرارها، وألا تحصر خياراتها في محور واحد مهما كانت قوة تحالفاتها. ومن هنا بدأت علاقة تجاوزت التجارة والمراسم إلى السياسة والاستراتيجية. وفي 1996، نقل الملك فهد والرئيس جاك شيراك العلاقة إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية. ولم يكن غريبًا أن تصبح السعودية لاحقًا إحدى أهم نقاط الارتكاز الفرنسية في الخليج، وأن تنظر الرياض بدورها إلى باريس باعتبارها قوة أوروبية تمتلك قرارًا سياسيًا، وقدرة عسكرية، وحضورًا دبلوماسيًا يتجاوز القارة الأوروبية. ثم جاءت مرحلة الأمير محمد بن سلمان. زيارة 2018 إلى باريس لم تكن استمرارًا للعلاقة القديمة فحسب، بل محاولة لإعادة تعريفها وفق التحول الذي كانت المملكة تبدأه مع رؤية 2030. دخلت الثقافة والسياحة والتراث والاستثمار والتقنية إلى قلب الشراكة، وأصبحت العلا أحد أبرز النماذج على انتقال العلاقة من التعاون التقليدي إلى بناء مشاريع مشتركة طويلة المدى. وفي 2022 عاد ولي العهد إلى باريس، فيما استمرت اللقاءات والتنسيق السياسي بين الرياض وباريس في ملفات المنطقة. ثم جاءت زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى المملكة في ديسمبر 2024، والتي شهدت إنشاء مجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي–الفرنسي، في خطوة أعادت وضع العلاقة داخل إطار مؤسسي أوسع يشمل الدفاع والطاقة والاستثمار والثقافة والتقنية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب التنسيق السياسي. واليوم، تأتي زيارة الدولة التي يقوم بها الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا في ظرف دولي مختلف تمامًا. الشرق الأوسط يمر بمرحلة إعادة تشكيل، وأمن الطاقة والملاحة أصبح جزءًا مباشرًا من الأمن الدولي، فيما تبحث أوروبا عن مساحة أكبر من الاستقلال الاستراتيجي، وتتحرك السعودية من موقع دولة تغيّرت مكانتها الاقتصادية والسياسية وأصبحت أكثر تنوعًا في شراكاتها الدولية. وهنا تحديدًا تكمن أهمية العلاقة مع فرنسا. فهي ليست علاقة قائمة على التطابق الكامل في المواقف، ولا تحتاج إلى ذلك. قيمتها الحقيقية أنها قامت تاريخيًا على احترام المصالح، واستقلال القرار، والقدرة على الحوار حتى عندما تختلف الحسابات. من فيصل وديغول، إلى فهد وشيراك، وصولًا إلى محمد بن سلمان وماكرون، تغير العالم وتغيرت المملكة وتغيرت فرنسا، لكن بقيت قاعدة مهمة في العلاقة: باريس تدرك وزن الرياض في الشرق الأوسط والعالمين العربي والإسلامي، والرياض تدرك قيمة فرنسا كقوة أوروبية ذات حضور سياسي وعسكري ودبلوماسي مستقل نسبيًا. لهذا فإن زيارة محمد بن سلمان إلى فرنسا اليوم ليست مجرد استكمال لعلاقة تاريخية؛ بل اختبار لقدرة هذه العلاقة القديمة على إنتاج شراكة تناسب عالمًا جديدًا. ففي السياسة، التاريخ مهم… لكن الأهم هو ماذا تستطيع الدول أن تبني فوقه.

فيصل ابراهيم الشمري

11,268 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨🇸🇦🇸🇩🇺🇸 ما وراء كواليس جلسة مجلس الأمن حول السودان.. حين صار الحصار أداة لإنقاذ الميليشيا ورسالة موجّهة إلى الرياض جلسة الإحاطة التي عقدها مجلس الأمن أمس لم تكن مناقشة إنسانية. كانت انعكاساً مكشوفاً لمعركة تدور خلف الطاولة. المقترح الأمريكي بتوسيع حظر الأسلحة ليشمل كامل السودان وإدراج المسيرات لم يأتِ لإنقاذ المدنيين. جاء لالتقاط ما تبقى من مشروع ينهار. وهنا تتعرى أمريكا كعادتها: تستخدم مجلس الأمن متى شاءت، وتُسقط الملفات الإنسانية متى تعارضت مع أجندتها. حين تنهار أداة من أدواتها، تتحول المنصة الدولية إلى غرفة إنعاش للميليشيا. هكذا صارت اللعبة: قرارات تُفصَّل على مقاس النفوذ، وإحاطات تتحول إلى غطاء لشرعنة أدوات التفكيك. ولم يتوقف الأمر عند مجلس الأمن. فبعد ساعات فقط، خرج مستشار الشؤون العربية والإفريقية الأمريكي ليتحدث عن «هدنة إنسانية» تفتح المجال للحوار المدني. الحديث عن الهدنة في هذا التوقيت بالذات ليس حماية للمدنيين، بل محاولة لشراء الوقت وتجميد تقدم الجيش. هذا الاصرار الامريكي يتعين علينا هنا أن نقولها بكل وضوح : واشنطن تضع نفسها في الجانب الخطأ من التاريخ في السودان. إن مساواة مليشيا إبادة جماعية بالجيش الوطني أمر لا يمكن فهمه ولا قبوله. لأن هذا الموقف يرسل رسالة واحدة: أن أمريكا تقف ضد المواطنين السودانيين الأبرياء، في الوقت الذي يخوض فيه الجيش الوطني مراحله الأخيرة لتحرير الأرض من مليشيا ارتكبت فظائع وجرائم إبادة في الفاشر على مرأى من العالم. هذه سياسة قصر نظر بكل المقاييس، ولا تقتصر أضرارها على استقرار السودان وحده، بل تمتد إلى المصالح الأمريكية بعيدة المدى في شرق أفريقيا. وما لم تكن هناك مصالح خاصة مريبة تحرك هذه السياسة، فمن الصعب فهم المنطق الذي تقف عليه أصلاً. لكن الحقيقة الأعمق أن السودان ليس هو الهدف الأول في هذه اللعبة. من يقرأ توقيت المقترح يدرك أن أمريكا تحاول شلّ الجيش السوداني في اللحظة التي يوشك فيها على الحسم. وهي تعرف تماماً أن الرياض تدعم هذا الجيش، وأن استقرار السودان جزء من عمق السعودية الاستراتيجي في البحر الأحمر وشرق أفريقيا. لذلك فالقرار ليس مجرد خطوة دبلوماسية، بل رسالة أمريكية مبطّنة إلى الرياض، وإلى اتفاقية مكة، بأن واشنطن لن تترك معادلة الشرق الأوسط تُرسم من دونها. 📍ماذا ستكون النتيجة إذن؟ ممثل روسيا في مجلس الأمن الدولي يرفض مساواة الجيش السوداني بمليشات الدعم السريع رغم ذهاب ابو ظبي مؤخرا الى روسيا بهدف اقناعها بعدم الاعتراض على القرار لكي لاتنهار مليشياتها التي مولتها لقتل الشعب السوداني لكن كل تحركاتها ستبوء بالفشل، فالمعطيات تقول إن روسيا والصين سيستخدمان حق النقض في وجه القرار. وحين يسقط القرار الأمريكي، ستكون الفضيحة مدوية: أمريكا خرجت من جلسة مجلس الأمن لا كممرّرة قرار، بل كأداة تحاول إنقاذ ميليشيا إبادة جماعية، بينما وقف العالم كله على الجانب الآخر. 📍الخلاصة: ان من يساوي بين الجيش السوداني الوطني وميليشيا الدعم السريع فهو ليس الا منقذ للمليشيا ولنتسائل اين كانت هذه الانسانية عندما كان الدعم السريع يسيطر على الخرطوم..... حينها غابت الانسانية لان من تسيطر هي اداتهم التي ارادوها خنجر في جسد الارض السودانية وتتحول الى خطر على المملكة العربية السعودية وذات الدور الذي تقوم به امريكا في السودان هو ذات الدور الذي تقوم به في ارض الصومال ترسل الجنرالات وتلتقي بمليشيا تمهيدا لتمزيق الصومال وتسليم الاراضي الممزقة لاسرائيل وكأنها توصل رسالة لنا طالما رفضتم اتفاقيات ابراهام سننشئ دولا تعترف بها لكن مالا يخطر على بال المخطط ان مابعد اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين باكستان وتركيا والسعودية ليس كما قبله انتهى. 🦅🇸🇩🇸🇦

🇸🇦Abdulsalam Saleh

101,939 Aufrufe • vor 1 Monat

إلى الأخ علي المعشني، التحليل السياسي، مهما اتسع مداه، لا يبرر الانزلاق إلى تصريحات تمس ثوابت الأمة ومقدساتها، ولا يصح أن يُستغل كمنصة لبث ما يثير الفتنة أو يستفز الشعوب الخليجية والعربية. كما تعلم، فإن النهج العماني الراسخ منذ عقود قائم على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها، ورفض كل ما من شأنه إشعال الفتن أو تفكيك الصف الإسلامي والخليجي. سلطنة عمان تنأى بنفسها عن التورط في اصطفافات مذهبية أو تحريضية، وتضع وحدة الصف، وصون المقدسات، وأمن المنطقة فوق كل اعتبار. أما تصريحك الأخير – بأن إيران قادرة على احتلال مكة والكعبة بالتعاون مع أمريكا – فهو تصريح خطير وغير مقبول، لا يمثل السياسة العمانية بأي شكل، بل يتنافى مع جوهرها. فـ الكعبة ليست شأنًا سعوديًا فقط، بل مسؤولية أمة بأسرها، وعقيدةٌ لا يُمسّ بها، ومكانة لا يُساوم عليها. وإننا إذ نرفض هذا الطرح جملة وتفصيلًا، نؤكد في ذات الوقت أن قوة المملكة العربية السعودية في حماية الحرمين الشريفين لا يُستهان بها، فهي دولة ذات سيادة راسخة، ومكانة عالمية، وقدرات دفاعية وأمنية متقدمة، أثبتت للعالم أجمع قدرتها على صون الحرمَين، وتأمين وفود الحجيج عامًا بعد عام. فلو لم تكن المملكة بتلك القوة والكفاءة، لما بقيت أرض الحرمين موئلًا آمنًا للملايين، وهو ما يشهده العالم سنويًا لا بالقول بل بالفعل. نحن كعمانيين، نرفض هذا التصريح جملة وتفصيلًا، ونعتبره خارجًا عن إطار التحليل الرصين، ومهددًا لوحدة الصف الخليجي في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى التماسك والتقارب، لا إلى التشكيك وزرع الشقاق. ونحن إذ نطالبك – من باب النصح لا الخصومة – أن تعيد النظر فيما طُرح، ونحث الجهات المعنية على وضع حد لهذه الانزلاقات الإعلامية التي لا تُمثّل صوت عمان، ولا وجدانها الجمعي، ولا توجهات قيادتها الحكيمة. حفظ الله الخليج وأمنه، وجمع كلمته على الحق، وأدام علينا النعمة والألفة

محمد سليمان تميم الهنائي

906,113 Aufrufe • vor 1 Jahr

قال أهل السياسة والعمران قديما: ليس الرأي أن تُبصر ما هو واقع فحسب، بل أن تُبصر ما يمكن أن يقع.... ولذلك كانت الدولة الرشيدة لا تبني قراراتها على الطمأنينة في الواقع المعاش، بل على تقدير الاحتمالات وحراسة المصالح قبل أن تُهدد... ومن هنا أخطأ من رأى الحشد الأمني والعسكري في موسم الحج بعين السائح لا بعين الدولة؛ لأن الدولة لا ترى جمعا من الناس فحسب، بل ترى أمانة ملايين النفوس التي استرعاها الله عليها.... فالمتفرج القاعد لا يدرك أن خلف كل صورة منظومة كاملة من الحسابات الدقيقة، والمسؤوليات الثقيلة، والسيناريوهات التي لا يُسمح لها أن تقع أصلا. المتفرج ينظر إلى الحاضر، بينما الدولة تضطر للنظر إلى الاحتمالات، وإلى أسوأ ما يمكن أن يقع قبل أن يقع. ولعل الصورة تزداد وضوحا حين نتأمل الآتي: حين ترى جنديا يقف ساعات طويلة تحت الشمس، أو دورية، أو طائرة، أو منظومة أمنية ضخمة، قد يظن البعض أنها مبالغة؛ لأنه يرى المشهد من زاوية يوم واحد، بينما الدولة تنظر إليه من زاوية ملايين البشر، وتاريخ طويل من المخاطر والدروس والتجارب القاسية... فالحج ليس مجرد انتقال حشود بين مِشعر وآخر، بل إدارة لأكبر تجمع بشري دوري على وجه الأرض؛ ملايين البشر من عشرات الجنسيات واللغات والثقافات والأعمار والحالات الصحية، يجتمعون في مساحة محدودة، وأوقات محدودة، وحركة محدودة، وفي عالم مضطرب تمتلئ خرائطه بالحروب والأزمات والتهديدات والتنظيمات والفوضى.... ومن لا يفهم ذلك سيصف مشاهد استعداد رجال الأمن السعودي وتدريبهم وتجهيزهم لحماية الحجيج بأنه مجرد استعراض قوة، بينما الحقيقة أن أعظم استعراض للقوة هو أن يعود ملايين البشر إلى أوطانهم سالمين، دون أن يشعر معظمهم أصلا بحجم الجهد الذي حرس طمأنينتهم في الخفاء... وفي علم إدارة الحشود قاعدة لا تخطئ كثيرا: " ليس الخطر فيما تتوقعه، بل فيما لا تتوقعه"... ففي لحظة واحدة قد يتحول تدافع صغير إلى كارثة.. وقد يتحول تصرف فرد إلى أزمة جماعية.. وقد تتحول شائعة إلى حالة ذعر.. وقد يستغل متطرف أو مُختل أو صاحب أجندة سياسية هذا التجمع الاستثنائي بشكل دنيء.... ولهذا فإن الدول المُحترفة لا تبني خططها على سؤال: هل سيحدث شيء؟ بل تبنيها على سؤال أكثر صعوبة وعمقا: ماذا لو حدث شيء؟! وهنا يظهر الفرق الحقيقي بين عقلية الدولة وعقلية المتفرج؛ فالدولة لا تنتظر الكارثة لتتحرك ثم تعتذر بعد ذلك، لأن ثمن الخطأ هنا لا يُقاس بالأرقام والخسائر المادية، بل بالأرواح.... ولعلّني أُجيد التكرار وأتعمّده لأسباب أخلاقية لا عقلية وحسب : أكرر: علمنا التاريخ أن التجمعات البشرية الكبرى ليست مجرد مناسبات عادية، بل مسؤوليات هائلة. وقد شهد الحج عبر عقود حوادث تدافع، وحرائق، وأعمال شغب، ومحاولات استغلال سياسي وأمني، دفعت أثمانها أرواح بشرية بريئة. ولذلك فإن الحشد الأمني ليس إعلان حرب، بل إعلان مسؤولية. هو ليس استعراض قوة... بل استعراض استعداد... ولعل أعظم نجاح أمني أن ينتهي الموسم بهدوء، حتى يخرج بعض الناس ساخرين قائلين: "كل هذا ولم يحدث شيء!" بينما الحقيقة أن عدم حدوث شيء أحيانا، هو أكبر دليل على نجاح ما حدث خلف الكواليس..... فالسؤال الحقيقي ليس: لماذا كل هذا الأمن؟ السؤال الأصدق: كيف يمكن لدولة مسؤولة أمام الله وأمام العالم أن تستقبل ملايين الحجاج دون أن تبذل أقصى ما تستطيع؟ حين يخرج الحاج مطمئنا، ويعود إلى بلده وقد أدى نسكه بأمن وسكينة، فهناك آلاف العيون التي لم تنم، وهناك رجال وقفوا تحت الشمس كي لا يقف الحاج في خوف، وهناك من حمل السلاح كي لا يحمل الحاج هم الفوضى والغدر.... حفظ الله المملكة العربية السعودية "بلاد الحرمين"، وحفظ رجال الأمن وسائر العاملين في خدمة ضيوف الرحمن؛ فثمة رجال لا يعرف الناس أسماءهم، لكن ملايين الحجاج يعرفون أثرهم.... رجال يقفون في الميادين والثغور، يتعبون كي يطمئن الملايين، ويغيبون عن الصورة بينما يظهر أثرهم في كل حاج عاد إلى أهله آمنا مطمئنا. جزاهم الله عن المُسلمين خير الجزاء. == إحسان الفقيه إسطنبول

احسان الفقيه

13,692 Aufrufe • vor 4 Monaten

لماذا يظهر الوزير أحمد الخطيب Ahmed Al Khateeb أحمد الخطيب كقائد يقود السياحة في #عسير تحت شعار #الوجهة_عسير؟ خلال الأيام الماضية رأينا كيف كان الوزير يروّج للموسم من خلال حسابه الشخصي بطريقة جاذبة، بسيطة، ومختلفة. ركّز منذ البداية على طبيعة عسير، بتضاريسها ومناخها، بوصفها الهوية الأولى للمنطقة، ثم دعم هذه الرسالة بحضوره الميداني، فزار المواقع التي عرفها الناس في المواسم السابقة، كما زار المشروعات والمواقع الجديدة، فجمع بين الترويج الشخصي والقيادة الميدانية. هذا الظهور، وطريقة الترويج، وشعار «الوجهة عسير»، ليست أموراً عفوية أو مستحدثة، بل تعكس مستهدفاً استراتيجياً حان وقته الآن . فعسير ليست جديدة على السياحة، فمنذ سنوات طويلة وهي وجهة صيفية معروفة، لكن ما يحدث اليوم مختلف؛ ما يحدث اليوم يقول أنها جزء من مستهدف وطني أكبر، يجري العمل عليه وفق رؤية واضحة. ما نراه اليوم هو مرحلة تهيئة استراتيجية؛ للفت النظر، وجذب الانتباه، وتركيز الاهتمام على عسير، تمهيداً لما سيأتي لاحقاً. فمشروعات #صندوق_الاستثمارات_العامة تتقدم بوتيرة متسارعة، ومن أبرزها مشروع #سفن_أبها، أحد أهم مشاريع الترفيه وجودة الحياة، والذي سيبدأ افتتاحه الرسمي في الخامس من أغسطس القادم. ولهذا فما حدث في السنوات الماضية، وما يحدث اليوم، وما سيأتي لاحقاً، ليس إلا مراحل متتابعة لخطة استراتيجية تنفذها، بعد توفيق الله، #رؤية_السعودية_2030 بقيادة سمو #ولي_العهد_الأمير_محمد_بن_سلمان حفظه الله. لكل ثمرة وقت لقطافها، وهذا هو وقت قطف الثمرة. لأن القطاف لا يسبق الزراعة، ولا تهيئة التربة، ولا الرعاية، حتى تنضج الثمرة وتصبح قادرة على المنافسة. #السعودية دولة تنافس عالمياً، ولذلك فإن أي مشروع وطني فيها لا يُخطط له ليكون محلياً فقط، بل ليكون مشروعاً قادراً على المنافسة الدولية، ولهذا تسير هذه المشروعات وفق تخطيط استراتيجي يركز على صحة الانطلاق واستدامة النتائج، من خلال تكامل الاقتصاد، والبيئة، والثقافة، والمجتمع، والسياحة، وسائر القطاعات المرتبطة بها. حقيقة إنها انطلاقة قوية، وجاذبة، وبسيطة، لكنها مختلفة، ويكفي أن يقودها الوزير بنفسه. نرى عسير من خلالها في المكانة التي تستحقها، باعتبارها جزءاً أصيلاً من المملكة العربية السعودية. وعندما ننظر إلى المشهد بنظرة وطنية شاملة، نجد أننا أمام مسيرة تنموية متوازنة، تتحرك بين مختلف مناطق المملكة وفق أولوياتها، واليوم تقف في عسير، وغداً في غيرها. وهذا يؤكد أن رؤية 2030 تنظر إلى جميع مناطق الوطن بوصفها أجزاء متكاملة من مشروع تنموي واحد، تختلف فيه الأولويات، لكن الهدف واحد، وهو أن تصل التنمية إلى جميع مناطق المملكة. هذا ما كنا نراه، وما زلنا نراه، وسنراه بإذن الله في القادم. #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

78,820 Aufrufe • vor 2 Monaten

من نيويورك، نمثل اليمن في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملين صوت شعبنا وقضيته العادلة وتطلعاته المشروعة في استعادة مؤسسات دولته، وإنهاء الانقلاب الحوثي، وتحقيق السلام العادل والمستدام، بما يصون سيادة اليمن وأمنه واستقراره ويحمي مصالح شعبه. تأتي مشاركتنا هذا العام في مرحلة بالغة الدقة، في ظل تصعيد خطير تشهده بلادنا والمنطقة ، اعتداءات حوثية مستمرة على شعبنا، وهجمات تستهدف المملكة العربية السعودية الشقيقة، وتهديد متزايد لأمن البحر الأحمر وباب المندب وحرية الملاحة والتجارة الدولية. وهي تطورات تؤكد مجدداً أن خطر الميليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني تجاوز حدود اليمن، ولم يعد تهديداً لليمنيين وحدهم، بل أصبح تهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها وللمصالح الدولية. التقينا، وسنلتقي خلال الأيام القادمة، على هامش الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة، بقيادات وممثلي دول شقيقة وصديقة، ومسؤولي الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية. ونحمل في هذه اللقاءات رسالة واضحة: إن مواجهة هذا الخطر العابر للحدود مسؤولية مشتركة، تتطلب موقفاً دولياً أكثر فاعلية في دعم الحكومة اليمنية ومؤسسات الدولة، ومواجهة مصادر تمويل وتسليح الميليشيات وشبكات التهريب والدعم الإيراني، وتعزيز قدرة بلادنا على حماية شعبها وأرضها ومياهها وموانئها وممراتها البحرية. وفي الوقت ذاته، نعمل على تعزيز علاقات اليمن مع أشقائه وأصدقائه، وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتنموي والإغاثي، وحشد المزيد من الدعم للتخفيف من المعاناة الإنسانية والاقتصادية التي خلفتها سنوات الحرب التي فرضتها الميليشيات الحوثية على شعبنا. ومن على منبر الأمم المتحدة، نؤكد أن اليمنيين يتطلعون إلى السلام أكثر من أي وقت مضى، لكن السلام الحقيقي والمستدام لا يمكن أن يقوم في ظل سلاح خارج سلطة الدولة، ولا مع استمرار التدخل الإيراني وتمويل وتسليح الميليشيات، ولا في ظل تحويل الأراضي اليمنية إلى منصة لتهديد دول الجوار والممرات المائية والمصالح الدولية. إن استعادة مؤسسات الدولة واحتكارها للسلاح، وفقاً للمرجعيات الوطنية وقرارات الشرعية الدولية، يمثلان أساساً ضرورياً لأي سلام قابل للحياة والاستمرار. نجدد تضامن بلادنا الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف أمنها وسيادتها ومواطنيها ومقدراتها، ونثمّن عالياً مواقف الأشقاء في المملكة ودعمهم الثابت للشعب اليمني ومؤسساته الشرعية، مؤكدين أن أمن اليمن والمملكة والمنطقة، وأمن البحر الأحمر وباب المندب، منظومة مترابطة لا يمكن فصل بعضها عن بعض. لن نقبل أن يبقى شعبنا رهينة للميليشيات، أو أن يبقى اليمن ساحة مفتوحة لمشروع يهدد شعبه وجيرانه ومصالح العالم. هدفنا واضح: استعادة الدولة ومؤسساتها، وإنهاء التهديد الحوثي، وبناء يمن آمن ومستقر ينعم فيه شعبنا بالسلام والحرية والكرامة، ويكون شريكاً في أمن المنطقة واستقرارها. هذه الجهود الدبلوماسية جزء من جهد وطني شامل يبذله اليمنيون في مختلف الميادين من أجل استعادة دولتهم وإنهاء معاناتهم وبناء المستقبل الذي يستحقونه، ستتكامل هذه الجهود لتبلغ غاياتها قريباً بإذن الله. #اليمن #الجمعية_العامة_للأمم_المتحدة

د. عبدالله العليمي

1,291,721 Aufrufe • vor 3 Tagen