Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🎙️| جميل الذيابي رئيس تحرير صحيفة «عكاظ» في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: -لابد من المؤسسات الإعلامية أن تقوم بتدريج و تطوير وتأهيل الصحفيين للمرحلة المقبلة بما فيها من تحديات و مخاطر. #المنتدى_السعودي_للإعلام

19,087 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

《وليد جنبلاط : عبدالناصر تحالف مع الأمريكان》 الشهادة التي كنت انتظرها ، بدأت #الجزيرة ببثها ،مع الزعيم الدرزي المعروف #وليد_جنبلاط . و كالعادة ، فجّر جنبلاط ،وهو المعروف بحبه لعبدالناصر ، تعليقاً واضحاً ، تحالف عبدالناصر مع الأمريكان ! تحدث جنبلاط عن "التقاء مصالح" بين جمال عبدالناصر و الامريكان في #لبنان عام 58 ، وذلك لرسم الشرق الأوسط الجديد ! من خلال حديثه يتبين أن عبدالناصر ساعد الأمريكان في "طرد" بريطانيا من المنطقة ! و نقطة أخرى اضافية ، منع السوفييت الشيوعيين من التغلغل في المنطقة ! نذكر في تلك الفترة قيام الوحدة بين #مصر و #سوريا ، قيل إن سوريا بوصول "عفيف البزري" الى قياظة الجيش فيها، يعني أن الشيوعيين سيحكمون سوريا ! لذلك كانت مهمة عبدالناصر ضبط الأوضاع فيها من خلال الوحدة ! و الذي حصل فعلا هو بعد قيام الوحدة تم اقالة البزري خلال أشهر! تابعوا الحلقات ، جنبلاط مستودع كبير للتاريخ و الفهم السياسي ، مهما اختلفت معه! #الجزيرة #نقاش_الساعة #شاهد_على_العصر

يونس البحري

39,157 views • 4 months ago

هذا الفيديو بتاريخ ٢٠٢٥/٦/٢٨، أي قبل أحداث السويداء بحوالي ثلاثة أسابيع، تتحدث فيه آية مهنا -وهي ناشطة و مغنية سورية من السويداء- بعتب المحب عن الاصطفاف و الخطاب التعميمي الجائر بعد التحرير ضد من كانوا بالأمس رفاق الأمل والحلم. انقلب خطاب آية إلى النقيض تماما بعد ذلك ليغدو أشد قسوة و عدائية من خطاب شبيحة الأسد و مواليه، و هنا علينا الوقوف قليلا و التفكير مليا لا بأسباب ذلك لكونها مفهومة تماما إذ تصدر عن من فقد عزيزا أو فجع بقريب، و إنما بجذرية هذا التحول و ديمومته و صفريته! لنعود إلى الوراء قليلا، و من حوادث شخصية كنت أرفض فيها أعمالا فيها نجاة لشركتي و موظفيها لأن أصحابها مناصرون لحزب الله بالكلمة فقط و هم مقيمون في الغرب منذ عقود و لم يحدث أن أبدوا اي تحفظ أو استنكار على تقريعي لهم و اتهامي لهم بالتواطؤ و استرخاص دمائنا، و جل مواقفهم مردها لسردية كاذبة عن دفاع حزبالة عن تمدد المتطرفين لمناطقهم المسيحية! لا داعي للتذكير بأن الهجري و فلول النظام هم من استدعى هذا الأحداث و كانوا يعدون العدة لذلك من قبل التحرير، و من نافل القول أن تهجير البدو و قتل من استطاعوا منهم كان مخططا مسبقا ينتظر الفرصة لتحقيقه، و لكن الأخطاء و الجرائم التي ارتكبت و أقرت بها الحكومة، لابد من تفهم فجيعة و خسارة و تطرف موقف أهلها، و من ثم الإشارة و التخصيص دائما و أبدا لشرذمة المجرمين و الميليشيات الفلولية التي سببت كل ذلك، من دون الوقوع في فخ التعميم الظالم و استعداء أهالي السويداء بكليتهم. في خضم الدماء و الآلام و الجروح المفتوحة، نحن الأجدر و الأقدر بالتوطئة لهذا على المستوى الأهلي بينما الحكومة تقوم بما يلزم أمنيا و سياسيا لحل هذا الملف. هذه دعوة للتعقل البارد و لا أقول المسامحة و التجاوز و إنما لضبط الخطاب علنا نلملم ما تبقى من هذا الوطن المنكوب دون إراقة المزيد من الدماء!

Omar Zara

16,616 views • 1 month ago

فضل الآباء المؤسسين؟ حينما التحقت بالعمل في قناة الجزيرة بداية انطلاقتها قادما من الصحافة المكتوبة لم أكن أعلم شيئا عن فنون الصحافة التلفزيونية و أدواتها،لم يسبق لي دخول استوديو تليفزيوني أو الجلوس أمام كاميرا،رغم أني كنت في ذلك الوقت أعمل مدير تحرير لواحدة من أهم المجلات السياسية الأسبوعية في الخليج،و قبلها قمت بتغطية الحرب الأفغانية خلال سنوات الاحتلال السوفيتي ثلاث سنوات،و نشرت مئات المقالات والتحليلات والحوارات الصحفية طوال أكثر من 10 سنوات عملتها في الصحافة المكتوبة علاوة على إصدار أحد عشر كتابا،إلا أن الصحافة التلفزيونية عالم آخر له أدواته و قواعده و مهاراته،لذا كان لزاما علي أن أتعلم فنونها وأتقن مهاراتها وأدواتها،ومن يريد أن يتعلم حرفة عليه أن يتقن اختيار المكان و انتقاء المعلمين،و قد كنت محظوظا بحق أن المكان كان "قناة الجزيرة" أما المعلمون فقد كانوا نخبة من أفضل الإعلاميين العرب،كل واحد منهم كان يعتبر مدرسة فريدة في مجاله، وجهبذا في علمه تجمعوا تحت سقف واحد في غرفة أخبار الجزيرة ، وكان على أن أكتسب ثقتهم و أحظى بمودتهم حتى يعلموني،فالمعلم لا يعطي إلا إذا رغب و أحب وشعر أن التلميذ لديه الاستعداد والإلحاح والنباهة والشغف، فأصبحت مثل النحلة التي تطوف على أجمل الأزهار لترتشف من كل زهرة خلاصة رحيقها ثم تمزج كل هذا وتخرج عسلها ذا المذاق الخاص و الطعم و اللون المتميز،تعلمت على يد محمد جاسم العلى و سامي حداد وجميل عازر و صلاح نجم وأحمد الشيخ و آخرين كثر منهم من هو أكبر سنا منى وكانوا الأغلبية ومنهم من كان أصغر ،وكان جمال ريان واحدا منهم لذلك فإني مدين لكل من علمني اعترف بفضله وعلمه وأحافظ على مكانته في نفسي واحترامي له ما حييت،فهذا الجيل من الآباء المؤسسين والإعلاميين المخضرمين والمحاربين القدماء الذين شاركوا في تأسيس الجزيرة جيل من الصعب أن يتكرر ولذلك فإن ما يشغلني منذ سنوات ليس الاستمرار في تقديم البرامج -رغم أهميتها- فقد حققت فيها -بفضل الله-من النجاح ذروته ولكن أصبح همي هو كيف أقوم بجمع و تدوين وتوثيق هذه التجارب الفريدة لمدرسة الجزيرة في الصحافة التليفزيونية وتأصيل قواعدها وأصولها المهنية التطبيقية التي تفوقت فيها الجزيرة على كثير من شبكات الأخبار العالمية،من خلال ما قام به الآباء المؤسسون ومن سار على نهجهم و استخلاص منهج تطبيقي فريد مما قدموه يستفيد منه كل من يعمل في الإعلام المرئي أو يتابعه ويساعد المشاهدين والأجيال الجديدة من الإعلاميين على التعرف على كواليس الصحافة التليفزيونية و الجهد المضني الذي يبذله العاملون في صناعة الاخبار و إعداد البرامج أسأل الله أن يعينني على تمامه فتقدير المعلمين الأوائل والإعتراف بفضلهم في حضورهم وغيابهم والدعاء لهم واجب مقدس ومسؤولية أخلاقية عظيمة ارجو من الجميع أن يتحلى بها ويحافظ عليها،رحم الله كل من علمني وأعانني على إتمام هذا العمل ..لمشاهدة حوار جمال ريان حول مسيرته الإعلامية المنشور على المنصات الرقمية لشبكة الجزيرة الإعلامية على الرابط

A Mansour أحمد منصور

41,640 views • 4 months ago