Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

جورج عبدالله: استشهاد السيد حسن خسارة كبيرة ونصر كبير في نفس الوقت، هي خسارة كبيرة للمقاومة، ولكن المقاومة التي يستشهد قائدها الأعلى هي مقاومة لا يمكن ان تنهزم أو تستسلم. #وقائع

51,959 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ثمن التأجيل هناك حقيقة قاسية يكتشفها بعض الناس متأخرين في حياتهم: السنوات التي تمر دون هدف أو جهد لا تختفي… بل تعود لاحقًا على شكل ندم. كثير من الأشخاص يقضون العشرينات والثلاثينات وهم منشغلون بأمور تافهة، أو مشتتون بين الراحة والتأجيل، معتقدين أن الوقت ما زال طويلًا أمامهم. لكن بعد عشرين سنة، يبدأ الواقع في الظهور بوضوح: شعور بالضياع، ضغط نفسي، ومحاولات متأخرة للحاق بما فات. المشكلة غالبًا لا تكون نقص الذكاء أو الفرص، بل الخوف. الخوف من عدم الراحة، والخوف من البدء، والخوف من الفشل. لذلك يختار البعض الطريق الأسهل: البقاء في منطقة الراحة، وتأجيل الخطوات الصعبة إلى “وقت لاحق”. لكن الزمن لا ينتظر أحدًا. وما يبدو اليوم مجرد تأجيل بسيط، قد يتحول بعد سنوات إلى فجوة كبيرة يصعب سدّها. الحقيقة أن النجاح في الغالب لا يأتي فجأة، بل هو نتيجة سنوات من العمل المتواصل والتجارب والأخطاء. الأشخاص الذين يبدأون مبكرًا في تطوير أنفسهم، واكتساب المهارات، وتحمل المسؤولية، يمنحون أنفسهم أفضلية كبيرة مع مرور الوقت. لذلك، إذا كنت اليوم في العشرينات أو الثلاثينات، فالسؤال الحقيقي ليس عن المستقبل… بل عن ما تفعله الآن. لأن الأيام التي تعيشها اليوم، هي التي ستحدد القصة التي سترويها عن حياتك بعد عشرين عامًا.

د. عبدالرحمن ذياب

49,751 Aufrufe • vor 6 Monaten

#انتبه لن ينساك، أتعلم لماذا؟ لأنك كنت #طيبًا. في هذه الحياة، هناك أشياء كثيرة تتغير مع مرور الوقت، من الوجوه إلى الأماكن، من اللحظات السعيدة إلى الصعبة. ولكن هناك شيء واحد يبقى ثابتًا، وهو أثر الطيبة. حينما تكون طيبًا مع الآخرين، حينما تبذل جهدًا لإظهار الاهتمام دون انتظار مقابل، فإنك تترك بصمة في قلوبهم، لا تمحى مع مرور الأيام. قد لا تلاحظ ذلك في اللحظة نفسها، لكن كل كلمة طيبة، وكل فعل محب، وكل ابتسامة صادقة، تترك في الشخص الآخر شعورًا لا يُنسى. تلك اللحظات التي قد تبدو صغيرة في نظر البعض، هي التي تشكل ذكريات كبيرة لدى الآخرين، ذكريات عن شخص جعلهم يشعرون بالأمان، #بالحب، #والتقدير. أنت قد تكون قد فعلت شيئًا بسيطًا، لكن بالنسبة لهم، كان هذا الفعل هو الضوء في لحظة ظلام، أو الأمل في وقت اليأس. قد يمر الوقت، وقد تتغير الظروف، ولكن الشخص الذي تلمست قلبه بلطفك لن ينسى أبدًا كيف جعلته يشعر بالراحة، بالأمل، وبأن هناك دائمًا من يهتم. إن #الطيبة لا تتلاشى، بل تبقى حية في النفوس، تذكّرنا دومًا أن هناك أناسًا في حياتنا كانوا بمثابة الأمل والمساندة في أوقات ضعفنا. حتى وإن تفرقت الطرق أو ابتعدت المسافات، سيظل ذلك الشخص يذكرك بكل لحظة طيبة قدمتها له. لأنك ببساطة كنت طيبًا، والطُهر في #قلبك لا يُنسى أبدًا. 🌷🍃🤍🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

154,999 Aufrufe • vor 1 Jahr

"بين انهيار العملة.. وانهيار "المسافة" بين القول والفعل يُدهشنا البعض بوقوفهم خلف الكاميرات، بملامح جادة، يتحدثون بحرقة عن "الانهيار المالي" الذي تعاني منه البلاد، ويستنهضون الهمم للحديث عن القيم والأخلاق كطوق نجاة، وهو حديثٌ في ظاهره حق، ولكن في باطنه يطرح ألف علامة استفهام! الانهيار المالي يا عزيزي، مهما بلغ مداه، فهو "خسارة في الجيب"، يمكن تعويضها بالعمل والوقت. أما الانهيار الأخلاقي فهو "خسارة في الأصل"، ولا تُرمم بالكلمات المنمقة أمام عدسات الهاتف. إن أخطر ما يواجهنا اليوم ليس انخفاض قيمة العملة، بل هو انخفاض "قيمة المصداقية" عند من ينصبون أنفسهم حراساً للفضيلة وهم في حياتهم الخاصة يمارسون ما يناقضها تماماً. أن ترى شخصاً يتحدث عن التقوى في مقطع، ثم تراه في واقعِ يومه ينساق خلف سلوكياتٍ لا تمت للأخلاق بصلة، هنا تدرك أن الفجوة بين ما يُقال وما يُفعل هي الانهيار الأخلاقي الحقيقي الذي لا يجرؤ أحد على الحديث عنه. نحن لا نحتاج لدروس في الاقتصاد من أصحاب الوجوه المتعددة، ولا لخطبٍ رنانة عن القيم ممن لا يطبقون منها شيئاً في غياب الأعين. فمن كان بيته من زجاج، ويحاول أن يغطي هشاشته بالظهور في دور "الناصح"، فليعلم أن الحقائق لا تغطيها الفيديوهات، وأن الانهيار المالي قد نصلحه يوماً، لكن انهيار "القدوة" هو الطامة الكبرى التي يصعب جبر كسرها."

عبدو نور

28,367 Aufrufe • vor 3 Monaten

تحذير مرعب من عراب الذكاء الاصطناعي بشأن ابتكاره! أمضى جيفري هينتون، المعروف على نطاق واسع باسم "عراب الذكاء الاصطناعي"، عقودًا في المساعدة على تطوير الذكاء الاصطناعي. في عام 2023، تحدث علنًا عن مخاوفه، موضحًا أن الذكاء الاصطناعي بدأ يتجاوز الذكاء البشري بطرق لا نفهمها تمامًا. غادر هينتون جوجل في نفس العام، وهو قرار قال إنه مدفوع باعتبارات أخلاقية وليس لأسباب مهنية. وحذر من أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يطور أهدافه الخاصة أو يتصرف بشكل لا يمكن التنبؤ به بينما يواصل البشر نشره دون إشراف مناسب. يقول بشكل حرفي، كائنات، اعتقد انه يتكلم عن شئ أخر لاحظوة انه قالها بوضوح ( كائنات) ويقصد ذلك، هو لايتكلم عن الذكاء الاصطناعي، الذي يتم حشوه بمعلومات بيد بشرية عبر سيرفرات وخوارزميات، ويعمل على تبريد السيرفرات وبدونها سيتوقف ويمكن ايقافه بأي لحظة،، لكن مالذي يقصدة بكائنات، ولها وعي، وهي اكثر ذكاء منا وهذا لايملكة الذكاء الاصطناعي، اعتقد أنها الشياط ين التي هي اكثر ذكاء منا ، يبدو هناك خطة لادارة الشياط ين لهذا الذكاء الاصطناعي وهم سوف يسلمونهم ذلك عبر اتفاقية ولانستبعد ان الشياطين هي التي اعطتهم فكرة الذكاء الاصطناعي . مستقبلا سوف يتم للتحكم بالعالم والبشرية،، وهذا ما ذكره ايلون ماسك ٢٠١٤م ان الشياطين المخلوقات الفضائية التي يزعمون هي من سوف تتحكم بالذكاء الاصطناعي والأمر صار واضح.

bri8trose

18,127 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨 حين تغيب التربية… تتحول البراءة إلى أذى😠 أوقف سيارته في مكان آمن بعدما تعطلت، وانتظر التحاق الميكانيكي به لإصلاح العطب، لكن ما لم يكن في الحسبان أن يأتي بعض الأطفال، فيدفعوا السيارة نحو منحدر، لتسقط في جرف وتتضرر بهذه الطريقة الموضحة في الفيديو. المؤلم في هذه الحادثة ليس حجم الخسارة المادية فقط، بل السؤال الذي يجب أن نطرحه جميعًا: كيف يصل طفل إلى القيام بفعل بهذه الخطورة دون أن يدرك عواقبه؟ والأخطر أن دفع سيارة نحو منحدر قد لا ينتهي بخسائر مادية فقط؛ كان يمكن أن يكون هناك شخص داخلها، أو أن تتسبب السيارة في إصابة شخص آخر⚠️ الأطفال لا يولدون وهم يعرفون معنى التخريب والاعتداء والمسؤولية… التربية هي التي تعلمهم أن ممتلكات الآخرين ليست لعبة، وأن العبث قد يتحول إلى كارثة. وهنا تقع مسؤولية كبيرة على الأسرة؛ فمتابعة الأبناء، تعليمهم احترام الناس وممتلكاتهم، ومعرفة أين يذهبون وماذا يفعلون، ليست أمورًا ثانوية، بل مسؤولية لا يمكن التهرب منها. و أن تجاهل أخطاء أبنائهم لا يحميهم، بل قد يجعل الخطأ الصغير اليوم جريمة أو مأساة غدًا.

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

21,244 Aufrufe • vor 1 Monat

الغيرة من مصر تأتي من عدة عوامل، وكلها مرتبطة بتاريخها العريق ومكانتها الثقافية والإقليمية. هناك عدة أسباب قد تفسر هذه الغيرة: 1.التاريخ والحضارة العظيمة: مصر واحدة من أقدم الحضارات في العالم، ولها تأثير كبير على الثقافة الإنسانية. أهراماتها ومعابدها وأدبها القديم جعلها محط إعجاب، بل وغيرة من بعض الدول التي ربما لا تملك نفس هذا التاريخ الطويل أو التأثير الثقافي. 2.القدرة على التأثير السياسي والإعلامي: مصر تعتبر مركزًا رئيسيًا في المنطقة العربية والإفريقية. القاهرة هي عاصمة الإعلام العربي، ولها دور مؤثر في السياسة الإقليمية والدولية. وهذا يسبب نوعًا من المنافسة بين الدول التي قد ترغب في تبوؤ نفس المكانة. 3.الثقافة والفن: الفن المصري، سواء كان سينما أو موسيقى أو أدب، له صدى واسع في العالم العربي. مصر كانت وما زالت تُعتبر مركزًا ثقافيًا، وهذا يؤدي إلى شعور بالغيرة من بعض الدول التي تسعى للوصول إلى نفس المستوى من التأثير الثقافي. 4.الريادة في الثورة والتغيير: مصر كانت، ولا تزال، رمزًا للثورات والتغيير في العالم العربي. ثورة 1952 ضد الاستعمار، وثورة 2011 ضد الظلم، جعلت مصر نقطة محورية في التاريخ الحديث للمنطقة. هذه الأحداث تجعل البعض يشعر بأن مصر “أفضل” أو “أكبر” من حيث تأثيرها في الحركات الاجتماعية والسياسية. 5.النيل وأهميته الإستراتيجية: النيل هو شريان الحياة لمصر، وله تأثير كبير في السياسة والاقتصاد في المنطقة. قد يشعر بعض الدول بأن مصر تتحكم في جزء كبير من مصير المنطقة من خلال هذه الموارد المائية الحيوية. هذه الأسباب وغيرها تجعل بعض الدول تشعر بالغيرة من مصر، ولكن في النهاية، يبقى التنافس بين الدول جزءًا من طبيعة العلاقات الإنسانية

‏👑🇪🇬مۘــېْۧ ּا̍ڶــڔڜــۑْۧــدۑْۧ🇰🇼👑

37,786 Aufrufe • vor 1 Jahr

حملة المشاكسة السياسية والتدليس المعتاد التي انطلقت فيها منذ الأمس أبواق حرب الجنجويد المنتظمة بين تحالفات "صمود" و"تأسيس" وغيرها، ويتقدمها أعضاء "حزب الماخور" بفعالية عالية، تثبت أن رفعهم لشعار وقف الحرب لم يكن إلا مخاتلة سياسية مفضوحة، يهدفون عبرها لتصفية حساباتهم السياسية مع كل من اختلف معهم، حتى لو كان ذلك على حساب استمرار الحرب أو تقتيل وتشريد واغتصاب ونهب السودانيين أو انتهاك حقوقهم. فالحرية عندهم هي الحرية المتاحة في الحد الذي لا يوجَّه فيه النقد للجنجويد أو دولة الكفيل الإماراتي. والحقوق عندهم ليست حقوق الشعب السوداني، بل هي إشباع شهوتهم في تقلد المناصب، حتى ولو من فوق ظهور تاتشرات الجنجويد، ليس للخدمة العامة، بل لمحض إرضاء ذواتهم. أما الوطنية والسيادة فهي مجرد بضاعة معروضة عندهم للبيع بأقل قدر من الدراهم المعروضة، أو حتى في سبيل إقامة ذهبية يتفضل بها عليهم الكفيل. انكشاف خطل سرديتهم عن الفوضى في السودان والمساواة بين الحكومة وبين المليشيا، والتي هدفت لتبييض صفحة الدعم السريع من الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها باستمرار، بإغراق الناس في التفاصيل التاريخية بشكل انتقائي يتجاهل الوقائع ويعمد إلى تزويرها، هو تدليس غير مسبوق. وشهدناه منهم منذ مطلع الحرب حينما قاموا بتزوير بيان نسبة اغتصابات مليشيا الدعم السريع إلى الجيش. سيستمرون في الاكاذيب وفي التدليس وفي ترويج السرديات المغايرة للواقع في سعيهم لابتزاز السودانيين للابقاء على مليشيا الجنجويد التي يسعون -برغم كل الفظائع التي ارتكبتها- للمحافظة عليها كضمانة لوجودهم السياسي. ولكن قد يخدعوا بعض الناس لبعض الوقت ولكنهم لن ينجحوا في ان يخدعوا كل الناس لكل الوقت. هذه الجوقة من الأبواق لا تحرص على السلام أو أمان الشعب السوداني، بل سعيها كله لتحقيق أجندة الإمارات وخدمة مصالحها في السودان، وكل هذا التدليس والانحطاط قد انكشف. ولكن الحرب ستنتهي. وسينتصر السودان وشعب السودان على عدوان المليشيا والإمارات ومن وقف معهم. وستكون محكمة التاريخ بالمرصاد، ولن ترحم من وقف في صف سحل وتشريد شعبنا واغتصاب الحرائر وتدمير بلادنا. الفيديو المرفق للتذكير!

Amgad Fareid Eltayeb

15,996 Aufrufe • vor 10 Monaten