Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

جيت بين الضلوع الخاليه وأعتليت ضلع يرحبّ فيك وضلع يهّلي بك.❣️

171,418 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

8 Kommentare

Profilbild von علي الأهدل
علي الأهدلvor 8 Monaten

جيت بين الضلوع الخاليه وأعتليت ضلع يرحبّ فيك وضلع يهّلي بك فرشت لك قلبي ورود وما أكتفيت ودعيت ربي يميت قلبي لاخلي حبك ❣️

Profilbild von طربووش ♩
طربووش ♩vor 8 Monaten

ي سسلام

Profilbild von علي ‏القحطاني
علي ‏القحطانيvor 8 Monaten

درر

Profilbild von 🅗
🅗vor 8 Monaten

الله الله❣️

Profilbild von Soma Ali
Soma Alivor 8 Monaten

🥺❣️

Profilbild von ابــو صــمــاخ 
ابــو صــمــاخ vor 8 Monaten

@001f_fa الله

Profilbild von طربووش ♩
طربووش ♩vor 8 Monaten

الله الله

Profilbild von رساله ✍🏻
رساله ✍🏻vor 8 Monaten

الله

Ähnliche Videos

عبدالله السراهيد / لله درك لله درك ابداع من المطلع للقفله المجتمع يشكي من صغار العقول أعوذ بك يارب من سوء القضاء البعض مافيهم حياء فيهم فضول وأنا ماعندي كِبر عندي كبرياء أقول لظروف الحياة اللي تحول بيني وبين ملامس عّنان السماء اللي عليّ الأجتهاد، أما القبول سبحان من يعطي القبول لمن يشاء لقيت في صمتي مفاتيح القفول يوم أبتسم فالجهر وأحزن فالخفاء مع إحترامي للمشاعر عرض طول لا يوجد أجمل من شعور الاكتفاء يا غايبة ما مرّ فصل من الفصول ما قام لك قلبي بتجديد الولاء أنا أدري إنك علتي من دون أقول وإنك بلاء الحب.. والحب إبتلاء لكن طبيعي تنوجد فيك الحلول الناس تستخرج من الداء الدواء عز الله إن ماعاد لي قوّة وحول إن ماكتب ربي على يدك الشفاء من قلة الحيله ومن كثر الحمول كم لي وانا اصارع على شان البقاء وإن جيت أعبّر بالكلام وبالفعول ما فادني حرفٍ من حروف الهجاء الا اني اوقّف على أطلالك وأقول إلى اللقاء إلى اللقاء إلى اللقاء

كساب

14,353 Aufrufe • vor 29 Tagen

#طاقة_الحياة 🔺 هرم طاقة الحياة تخيل أن حياتك هرم، كلما ارتقيت فيه ازدادت قوتك الداخلية وانسجامك مع نفسك ومع الكون من حولك… 1️⃣ القاعدة – علاقتك مع جسدك ✨هنا تبدأ الرحلة✨ أكلك ، نومك، حركتك، أنفاسك… لان جسدك هو المركبة التي تحمل روحك. حين تعتني به يثبت أساسك ويقوى..( لان هو وعاء الروح ).. 2️⃣ المستوى الثاني – علاقتك مع محيطك الناس، البيئة، المجتمع. علاقاتك إمّا أن تشحنك أو تستنزفك. التوازن بين الأخذ والعطاء، الحب والحدود، هو سر السلام مع ذاتك وبالتالي مع الاخرين .. 3️⃣ المستوى الثالث – علاقتك مع ذاتك العقل الواعي واللاواعي، أفكارك ومشاعرك، قيمك ورسالتك. كلما تعمقت في معرفة نفسك، عرفت طريقك، واشتعل نورك الداخلي. 4️⃣ القمة – الاتصال بالمعنى الأسمى هنا تكمن طاقة الحياة في أنقى صورها. لحظة اتصالك بالروح، بالخالق، بالمصدر… حيث تشعر أنك جزء من كل، وأن الحياة تسري فيك قوةً ونورًا لا ينطفئ. ✨ كيف تُفَعِّل طاقة الحياة؟ نظف جسدك، طهّر محيطك، طور وعيك، واتصل بالمعنى الأسمى لقصتك .. عندها بيكتمل هرمك، وتتحول حياتك من مجرد وجود… إلى طاقة نابضة، متوازنة، ومتصلة بالحياة بكل تفاصيلها، ومكنوناتها ، وطاقاتها … الحياة ليست مجرد أيام تمضي… إنها طاقة تتحرك فينا وتتشكل داخلنا ليتكون الخارج منها .. لاتنسى 💫أنت الاساس ، والباقي كمبارس 💫 #الوعي انت جيت للأرض علشان تدخل في العمق (بالطول) وتتعايش مع القصة (بالعرض )➕ لأنك إذا انغمست في القصة فقدت روحك واذا اتصلت مع روحك طوال الوقت راح تفقد القصة #التجربة_الارضية هي التوازن بين العمق والمتعة .. #قوة_الحياة #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

22,720 Aufrufe • vor 1 Jahr

نعزي فنرى فيك العزاء يُعَزَّى .. ونشهد في صبرك كيف تنهزم الفجائع أمام يقين العبد العارف بربه .. لقد أخذ الله منك قطعة بعد قطعة وما زادك أخذه إلا ثباتاً وتسليماً وكأنك تؤكد للموت أن الأرواح وإن رحلت فإن طودك الأشمّ لا تُطأطئ هامته المحن ولا تحني شوكته عواصف الأقدار .. والأعجب من صبرك هذا الجود الذي يتفجر من بين حطام الفقد ، يرحل الأحبة ويفجعك الدهر في ثمار فؤادك فما تنكسر نداءات (القِرى) في صوتك ولا تجف دلة الكرم في مجلسك ! وكأن السخاء في روحك ليس عادة تُمارس بل هو نبض لا يتوقف إلا بتوقف الحياة !! أردت أن أعزّيك فكان إيمانك هو المعزّي وأردت أن أجبرك فكان كرمك هو الجابر اتصلت بك مكسوراً ومعزياً فجبرتني يالجباري بإيمانك وقوة عزيمتك قائلا الله (يعز بشر جميعا ) واردفتها بالعزيمة وانت في عزاء !! سلامٌ على شيبتك وسلامٌ على روحك الشمالية التي لا تعرف الخضوع إلا لبارئها .. حي راسٍ ماتوطيه المصايب يرتفع عند المصايب في علوه خالقه ربي لوقفات الصعايب الصعايب ما تزيده غير قوه رحم الله عباداً كانوا زينة حياتك وجعلهم الله لك شفعاء وحجاباً من النار وربط على قلبك المليء بالرضا والثبات

فرحان الذعذاع

146,578 Aufrufe • vor 1 Monat

لو كنتُ أعرف هذا الشاب لقلتُ له: ١. أنت شاب مهذب تعب أهلك عليك، ولا يناسبك هذا المقام، ولو أن بين أولادي وبناتي مَن يربي الكلاب والقطط لانكسرتُ وانهرتُ، وأيقنتُ أني فشلتُ في تربيتهم تربية مُثْلَى. ٢. آباؤك وأجدادك رَبّوا الإبل والخيول والصقور، وهذه كائنات طاهرة ذات قيمة وفائدة، وتمنح أصحابها القوة والفخر والثروة. ٣. أهل الهمم العالية والعقول الواعية لا ينشغلون بتربية الكلاب والقطط، ولا ينفقون أموالهم على ما يجلب المرض والعدوى، وما لا يناسب مجتمعنا الراقي المتماسك، وما تربيتها إلا تقليد للغرب المفكَّك، ولا يقلد الغرباء إلا الضعيف المهزوز. ٤. لا تجوز شرعاً تربية كلب إلا كلب حراسة، أو كلب صيد، أو كلب ماشية، وكل مكسب يأتي من الكلاب والقطط هو محل نظر. ٥. التبني هو أن تجعل مِن الذي تتبناه ابناً لك، أو في منزلة الابن، فكيف تجعل الكلاب والقطط في منزلة أبنائك؟ وإنما التبني يسوغ فقط في حق اليتيم، ومن لا أهل له، وفي مثل هؤلاء أعظم الأجر والبركة. ٦. توقف عن تربية الكلاب والقطط، ودعها كما خلقها الله حرة تعيش حياتها بسعادة، فالله تكفل بها لا أنا ولا أنت، واختار لها العيش في الخلاء لا البيوت، وتستطيع الإحسان إليها بالطعام والشراب وهي في بيئتها. ٧. قارن بين الذين يربون الكلاب والقطط بما في معظمهم من ضعف شخصية، وسذاجة تفكير، وهشاشة مشاعر، وبين الذين لا يربونها وما يتميزون به من قوة شخصية، ورجاحة عقل، ونضج مشاعر، ثم اختر لنفسك ما يليق بك، وما يليق بأمنيات أهلك فيك. أخوك الكبير: قدموس

فواز اللعبون 🇸🇦

130,733 Aufrufe • vor 2 Monaten

كل ما فاضت عيوني باشت الأضلاع غنا الموارد في الضلوع وكل ضلع (ن) فيه ونـه والتمني ما يحقق هقوة القلـب ان تمنـا بس قلبي ما يداني تبعـد الهقـوات منـه وا وجودي وجد من جلي عن دياره مجنـا تو عمره عشر واربع والليالي مـا تحنـه ما وراه إلا عجوزٍ واختـه وعـود(ن) مسنـا بين فقر وبين دين وبين ضيم وبيـن منـه ما ذبحهم غير دمع من الغبينه مـا يكنـا ويل من سود الليالـي بالمصايـب يبتلنـه راح مثل الذيب وهبلته حياة الذيـب ظنـا وامن (ن)والموت يومي بين مخلابـه وسنـه راح ينقل دم قلبه وان ضواه الليـل ونـا الذيابـه مروحاتـه والسيـوف يـدورنـه ليا ذكر دم القرايـب عانـق البيـدا وثنـا وان تذكر ضحكة أمه زاغ قلبه من مغنـه ما يلوعه في حشاه إلا ليا شاف البرق سنا غاب عشر سنين ما به من يرد العلم عنه ان حداه الخوف منا هزت الأشـواق منـا يوم طال الوقت عود للديـار اللـي ربنـه قـال مـا دام المذلـه والبـلاوي يبتلنـا والله ان الموت في الأوطان بين الربع جنه يوم وقف في المنازل ما لقى بيـت (ن) مبنـا غير بيت للهبايـب والـذواري يلاوحنـه راح يمه كنه اللي ضاربه رمـح (ن) إمطنـا وعذابه ما درى ان سهوم بقعـا يحترنـه يوم قرب سمع له صوت (ن) من العلـه يحنـا حصل امه عندها ضيف يقول الموت سنة قال يمه قالت عيوني مـن الدمـع انعمنـا قال ابوي وقالت اطوال النصايب قد خذنـه قال واختي قالت اقفى القوم باختك مع ظعنا قال ربعي قالت اسنيـن المجاعـة فرقنـه قال جيتك قالت ان الموت ما ظنـي تونـا واستلمها نازع الارواح روحـن مرجهنـه ثم صاح من التفرق صيحة اللي فيه جنـا دق صدره وانطوى من حر ما به طي شنه كل هذا حال قلـب مـن خلقـه الله معنـا الهمـوم يوكلنـه والـروابـع ياكلـنـه ليه أدور للسبايـب والسبـب فينـا ومنـا النفوس وما تسوي واليدين ومـا حصدنـا لا توسدنا الخطايا نلحـق الشرهـه زمنـا ما جزانـا إلا عملنـا والحقايق يثبتنـه قلت اجرب وش ورانـا بنتسـلا ونتهنـا الليالي ماتخالف من طلـب شـي عطنـه جاهل في الغيب واثراللي يسلينـا طعنـا مادريـت الا بقلبـي والمحانـي يردعنـه قلت وين تروح خلك في ضلوعك مرجهنا قال مدري مير كن الحب تل القلب كنـه قال مخطـي ليـه اليـا ذكرنـاه اشتحنـا وانتبهت وطاح فكري للطواري واخلفنـه رحت ابسأل بنت حوا ليت حنا مـا سألنـا كان والله مستريح مخلـف (ن) قلبـي وظنـه قلت هز العود صفق النود قال النود حنـا ماذكر بـه عـود (ن) الا والهبايـب يطرقنـه قلت في دارك غريب وقال حول في وطنا لك محل (ن) في قصور(ن) له سيوف يحتمنه قلت اهلنا قال والله ما نعيب سلـوم اهلنـا العفيف من الهوى مابـه علـوم يحرمنـه وابتدينا قصـة السبـع العجـاف ومللنـا كل عام يمر يعطينا مـن اللوعـات فنـه وافترقنا ما لقينا مـن يـرد العلـم عنـا غير حب للهبايـب والـذواري يلعبنه ——خالد مدعث الدوسري

ِ

29,940 Aufrufe • vor 7 Monaten

قال الشاعر مساعد الحربي : البارحه ذليت من عرض من ذل والذل ماهو عيب وقت المذله ذليت من جرفاً عليه تهـــايل واذا لمست الجرف ينهل كله لاكن صبرت وباقي الصبر طول ولا بد من يوماً لصبري يحله . ورد فرحان بن دبل الربيلي رحمه الله : حي الجواب اللي لفاني مســجل سجلت في صفحة حياتي سجله رسالة منها ضميري تزلزل والقلب هاج وكل هماً دخــله ورحبت بالمكتوب من حيث ماحـل ترحيبةً تشفي الكبود الـــمقله حزة وصلني صار قلبي له مــحل لحيث ان هذا منتهاه ومــحله ضليت خمس اشهور فيها اتــامل حتىعرفت اللغزوإخترة حــله واللي محيرني وخلاني ابـــحل ازريت لاعرف صاحبي ويش ذله وأخرت بالمردود من خوف لا عجل والمعتجل ما تنقضي حاجتــله والمشكله فيها اكثر الناس تجــهل والفرق واضح بين عله... وعله ثلاث ما ينلام فيهن الــــيا ذل لو ذلله منهن شفاء راس ضـله الاوله سطوة يمينه اذا اغــــتل في ساعةً فيها يعديه غـــله الثانيه زلت لسانه الـــــيا زل يفرح بها اللي بالخطا يسـتزله والثالثه درب العوج مايــتـعدل اللي يوديه الدروب المــخله يوم اتضح ليه مراده هواء خــل الصاحب اللي بالهواء مخلصنله والله مالومه لوعليها تــــولول يلومه اللي مانزل منزلـــنله حيثي مجرب بالهواء الدق والـجل ومجرباً بالحب دقه وجـــله احياناً انجح فيه واحياناً افـــشل هواء شفا ما ينعرف وجهتـنله لاكن عساني بالردود اتجــــمل وارضي عميلي والمكاسب رضنله في ماتحوش النفس ما والله ابـخل واللي يريده صاحبي حاظرنــله في مال وإلا جاه وإلا المصـــقل ماصد عنه شي وانا قادرنــله راع الزوم بلازمه مانتثــــاقل عاده ولاني من ترك عادتـنله بضاعةً فيها النشامى تعــــامل ما طول وسط اصدورهم عاملنله والحب يامساعد جروحه علىالكـل كم واحداً قدامـنا محتـــــفله احداً على ما ود قلبه تحـــصل والوقت في ما يشتهي مقبــلنله وحداً محاصيله غرابيل وعـــلل ردات حضه والصدوف اتحـبله على كذا الدنيا محابيل وافـــتل حبلاً تعقد به وحبلاً تفــــله تغيرت ماهي على خبــرك اول ناسً على اللي تخبره مسـتقله عصر الهواء الماضي بروقه تشامل اقفت على مزنه هبوباً تــجله لو تفعله فيك الاوادم تــــهول والكل منهم شاف بك هولتــنله ارسلتني وانا على شانك افـــعل غالي علي ومطلبك جــاهزنله ركبت فوق اللي يجل الوطا جــل هو منوة اللي باغين دار خــله والله لو لايه عليه اتمـــــهل ياضنتي ما يلمس القاع كـــله مشيت من عندك على ميلة الـظل وعصير عند ابو العيون المضله ممشاي ساعه بس لاكثر ولا اقـل ولو راح لجله موتري فدوتـنله جيت الغزال اللي لها صرت مرسل ومارأسلتني به يامساعدوصـله من يوم جيته شفت وجهه تهــلهل كنه معلم ويش انا جاينـــله عقب العشاء قام الكلام ايتبــادل والكل منا ماحكى طايبــله طالع وقال الضيف لابد يســـال يالله تحيي ضيفنا في مــحله وش جبت ياضيف المعازيب لي قل واللي تقوله يافتى مصغيــله قلت الامانه يالغزيل توصــــل من واحداً قلبه معك مستحـله وحزة سمع ماقلت والدمع ينــهل مثل المطر من مزنةًُ مستهله قال افتهمت وطالبك لا تكــمل ترى الكلام اللي بقاء محتمله امانتك وصلت وقلبي لهــا زل حنا على عهد الوفاء مانمـله وقله تراني مانويت اتبــــدل بنيت له بالقلب تسعين فــله لا شك لا يبطي ترى الصبر طول هجره لنا طول وانا صابرن له قلت ابشري يابو مبيسم معــسل حقك عليه ما اخر العلـم لاله والضاهر انه يامساعد تغـــربل واللي حصلك يامساعد حصله هذي علومي واحسن القول مادل زرعً زرعته جبتلك كل غله والمعذره كاد ان ردي تاجل يامرنا اللي كلنا تحت ضـله .

‏﮼الأعرابي القديم .

76,416 Aufrufe • vor 6 Monaten

بين حدائق #بابل وحدائق #شعب_صميعة >>>🟪<<< في تمام الساعة الثالثة فجرا بتوقيت #شعب_صميعة على ساكنيه أزكى السلام زُلزلت الأرض أيما زلزلة أيقظت الأحياء والأموات وإذا بنغمة جوال السيد #مارتن_كوبر تملأ الأرض والسماء طُرق بابنا الشرقي هرولت مسرعا وناسيا (الفتاتيق الثلاثة ) فتحت الباب وإذا بمخلوق هلام أمامي قلت : من ؟! حركت شعرها الذي يسحب نصفه في الأرض وأنشأت : شِعري وشَعرك يا (صُمَيْعةَ) طَرّزا الأنغامَ حُلْما رَسَمَا على خدّ الجمال برقّةٍ خالاً ووشما نَحَتَا على كبد الظلام لِحَامِل الأحقاد سهما شعري وشعرك يا صميعة شيَّدَا للحب حكما وتعانقا فانثال نوووور العشق فوق الأرض وَسْمَا نَقِشَا لنا في كل شبرٍ من سماء الطُّهر نجما وإذا استحال الكون آهاتٍ وآلاما وهَمّا مَزَجَا لأرباب التُّقى عسلاً وللباغين سُمّا 💎💎 أنا صميعتك ياهطيل خذ الجوال وأعطه #سندريلا_الجنوب تردّ على المكالمة قلت :من وين جبتي هذا الجوال المصيبة قالت :رن وصحاني من عز نومي وتتبعت الرنين حتى اهتديت إليه تحت السدرة الكبرى في قطعة شعب صميعة العليا بين جذورها العميقة ، أخذت منها الجوال غصب ينشال قلت : مرحبا ردت علي بصوت قادم من أقاصي الزمن ما أقدر أوصفه لكم : لا مرحباً ولا مسهلا وش دخلك ترد أنت!!! أعطني الشدقاء اللي عندك قلت تعوذي من الشيطان ! و( نغزتني ) #صميعة في جنبي نغزة كادت تطلع روحي منها وهي تقول: وش تعوذ ماتعوّذ نسيت إني هنا؟! قلت آسف أعوذ بالله مني أنا لكن هذه الخبلا استفزتني ، وصرخت في التيلفون : أنا خبلا ؟! تملخوا وجهك يارويك أنا ملكة بنت ملوك معك #أميديا_بنت_سياخريس قلت : يانعمين مرحبا مرحبا بأهل بابل كلهم طمنينا على الشيخ #نبوخذ_نصر قالت الله لا يحييك ماعليك منه وين سندرلاك يا قيس زمانك؟! هات أكلمها قلت : خير !! ردت :ماعند وجهك خير هاتها أكلمها لا تتدخل أخذت الجوال المصيبة وصحيت بنت خالي هي تقول : وش العلم!؟ قلت : هذي ملكة الملكات #أميديا_بنت_سياخريس تكلمك من #بابل ضحكت وقالت: وش تقرب لـ(بنت صين الصين) وأنشأت : (ياااااابنت صين الصين والمضحك ربابي وإن بـكى الصــفـري ومـابـي وعنقـهـا ياعـنـق صـيـد رأس قُلّة قلة للمجمول قلة وعينها العوام وإلا عين دابِ لادرج بيـن الحـدابي وصدرها ياهيـكل مصبوب مصبوب فـيــه بسـم الله مكـتوب ) قلت: بسم الله عليك وش وداك لاحمد بن جبران ذلحين وش أنحن فيه؟؟! قالت : تلومني فيك علمني ذلحين أنت صاحي والا نايم وتتحلم كالعادة؟! والا معك قصيدة جديدة؟! قلت: لا هذا ولا ذاك كلمي وتعرفين قالت :هذا تيلفون والا دينمو؟ أخذته وياليل ياعين الله لايسمعكم ماسمعت معركة كلامية مذهلة أخذت التيلفون من بنت خالي ودي أفك النشبة وقالت أميديا: يعني من زينك يوم تسويلك بنت خالك حدائق معلقة تجاكرني قلت : انتي من خمسمية سنة قبل الميلاد باقي تقاحرين؟! وش عليك؟ قالت سرقة الأفكار أكبر من سرقة الأموال قلت والمطلوب ؟! قالت تقلعونها كلها والا رفعت شكوى إدانتكم واضحة قلت هي زرعتها قبل ما أجري العملية لأنها تعرف مدى عشقي للنباتات والفراشات والنحل والطيور وسعدت بها خلال فترة (الاقامة الجبرية التي فرضها عليّ الطبيب مع ألأعمال غير الشاقة) قالت عساك ماتعوّد بطنك غدا منخل أقشعوها كلها والا والله لتشوفون علم مايسركم قلت : أنا ولد أبوي هي الحرب إذن موعدنا يوم الجمعة الجاي والله لا أعافر بك قدام ربعك واتقلع شعرك بأصابعي واخليك عبرة لمن يعتبر انتفرت بنت خالي ضايقة وش تقول؟! بعد تبغي تعاركها تمسك شعرها بيدك وانا اشوف؟! خلها لي وأنا أوريك شغلها ونطق صوت الحق يؤذن لصلاة الفجر وأنقطع الاتصال وبقي كعمور مارتن كوبر عندنا ومن له رغبة يشوفة يسلم ميتين والله لتسلم الميتين مادام …….🤣

حسن الزهراني

10,861 Aufrufe • vor 1 Jahr

ثابتٌ أبي… حين يسقط الجبل ويبقى الأثر ليس هذا رثاءً عابرًا، ولا بكاء وداعٍ يرضى بفكرة الفقد؛ فالفقد في مقامك أوسع من الكلمات، وأثقل من أن تحمله العبارات. إنما هي شهادة حياة لرجلٍ ما يزال حيًا فينا، يسكن تفاصيلنا، ويجري في أرواحنا كما يجري الدم في العروق. يا أبي… لم تكن رجل مناسبةٍ تُذكر ثم تُنسى، ولا رجل مشهدٍ يسطع لحظة ثم يخبو. كنت حياةً كاملة من المعاني؛ دينًا يمشي على الأرض دون ضجيج، وخلقًا إذا حضر استحيا الخطأ، وهيبةً لا تصنعها المناصب بل يصنعها الصدق. كنت الأب الذي إذا دخل البيت دخل معه الأمان، وإذا نطق سكنت القلوب، وإذا ابتسم شعرنا أن الدنيا ما زالت بخير. أكتبك اليوم، وقلبي مكسور بين ضلوعي؛ فقد سقط الجبل الذي كنت أستند إليه، وغاب الصوت الذي كان يملأ البيت طمأنينة، وغاب الوجه الذي إذا أقبل أقبلت معه السعادة. يا أبي… لم أمدحك لأنك أبي، فدم الأبوة لا يحتاج إلى مدح، لكنني أقول ما شهد به الناس قبلي وعرفوه عنك: لقد جمعت من صفات الرجال ما يتفرق في أعمار الرجال؛ جمعت الدين حين كان التزامًا لا شعارًا، وجمعت الخُلُق حين كان موقفًا لا مظهرًا، وجمعت الهيبة حين كانت ثمرة الصدق لا صدى الكلام. حتى في أيامك الأخيرة، حين أثقل المرض الجسد، لم يضعف يقينك ولم تنكسر روحك. رأيت فيك معنى الرجال حين يقفون بين يدي القدر صابرين؛ لا يعلو صوتهم بالشكوى، بل يعلو يقينهم بالله تسبيحًا وتهليلًا وشهادة. هناك فهمت درسًا لن أنساه ما حييت: أن العظمة ليست في قوة الجسد بل في قوة الإيمان، وأن الرجال الكبار لا يُقاسون حين تشتد سواعدهم بل حين يثبتون في لحظات الضعف. يا أبي… عشت ثابتًا كما كان اسمك، ورحلت ثابتًا كما عشت. لم تمر في الحياة مرور العابرين، بل تركت أثرًا يمشي فينا، وقيمًا ستبقى في أبنائك ما بقيت أرواحهم. لقد كنت – رحمك الله – أبًا تُستظل بظله القلوب قبل البيوت، ورجلًا تمشي المروءة في خطاه، وتُعرَف في مجالسه معاني الكرم والصدق وصفاء النية. كان حضوره طمأنينة للناس قبل أهله، وبساطته رفعة، وصمته حكمة، وكلمته ميزانًا. عاش بين الناس سخيًّا باذلًا معطاءً، كريم الخُلق، طيّب الذكر، قريبًا من القلوب، يزرع المعروف حيثما حلّ، ويترك في النفوس أثرًا لا يُمحى. لم يكن ممن يتحدثون عن الخير كثيرًا، بل كان ممن يصنعونه بهدوء ثم يمضون دون ضجيج. ولذلك يا أبي، لم يكن رحيلك غياب رجلٍ من بيت، بل غياب قلبٍ من حياة. ومهما حاولنا أن نسير في الطريق الذي سرت فيه سنظل نشعر أننا متأخرون خطوةً عنك؛ لأنك كنت دائمًا هناك… في القمة. وكلما حاولنا أن نقترب من تلك القمم تذكّرنا الحقيقة التي تختصر المسافة بيننا وبينك: أن الكبار لا تُقاس أعمارهم بما عاشوه، بل بما تركوه في قلوب الناس من أثرٍ لا يزول. لقد تركت لنا إرثًا كبيرًا، وسيرةً ومسيرةً زاخرة عظيمة؛ أعاننا الله على حملها، وصونها، واستدامتها، وأن نكون أبناءً يليقون باسمك كما كنت أبًا يليق به الفخر. يابوي ما خلّيت لي شيء أبنيه يابوي درب الطيب كُلّه ختمته أتعب على ضلعٍ طويلةٍ مراقيه ويْليا وصلتْه إلا وانت قبلي وسمته اسمك رفعني عند الأجناب طاريه ودرسك وأنا صغيرٍ فهمته نعم يا أبي… لقد ختمت دروب الطيب، ووسمت قممها قبل أن نصل إليها. كلما ظننا أننا اقتربنا من بعض ما كنت عليه أدركنا أننا ما زلنا نتعلم من مراجلك . كنت أظن أن الرجال إذا كبروا لا يعرفون اليُتم، حتى رحلت، فاكتشفت أن الابن يظل طفلًا ما دام أبوه حيًا. رحمك الله يا أبي، غفر الله لك ووسّع مدخلك وأكرم نزلك وجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وجمعنا بك في مستقر رحمته غير خزايا ولا مفتونين. فإن كانت الحياة قد أخذتك من أعيننا فإنها لن تستطيع أن تأخذك من قلوبنا. ستبقى يا أبي في دعائنا، وفي أخلاقنا، وفي كل خطوة نحاول فيها أن نكون أبناء يليقون باسمك. ويبقى في صدري سؤال لا جواب له: كيف يمضي الابن في الحياة وقد كان أبوه الطريق، والنور، والظل، والسند والأمل والرجاء في رحمة ربنا أن تعوّضنا عن لوعة فراقك، وتخفف عظم غيابك الذي أجهد القلوب. يقولون لي: “يا أبي، لماذا تبكي فأجيبهم: إذا لم أبكيك، يا أبي، فما معنى البكاء، أبكيك محبةً، وأبكيك وحشة فراقك. رحمك الله يا أبي… فقد رحل الجسد، لكن الأثر باقٍ، والذكر حيّ، والقلب ما زال يذكرك بالدعاء كلما مرّ طيفك في الذاكرة. #الابن_يظل_طفلًا_ما_دام_أبوه_حيًا #وادي_المريفق_بني_الحارث #عرابيات_ابن_يرثي_أباه

عبدالله ثابت العرابي الحارثي

12,404 Aufrufe • vor 6 Monaten

لو عرفتَ القصة كاملة .. هناك تمرينٌ أخلاقي صغير، لو مارسه البشر بصدق، ربما اكتفينا بمحاكم أقل، وصارت الخصومات حولنا أقل، وغدَت الاعتذارات أقل تأخُّرا : -قبل أن تحكم على إنسان… تخيّل أنك تعرف عنه شيئا لا يعرفه الآخرون..... - تخيّل فقط،،،، تخيّل أن الرجل الذي يقود أمامك ببطء شديد لا يستفزك، بل يحمل في المقعد الخلفي طفلا أو شخصا من أهله خرج لتوّه من عملية جراحية، ويخاف أن تؤلمه مطبّات الطريق.... - تخيّل أن المرأة التي تأخرت أمامك عند صندوق المحاسبة لا تعبث بوقتك، وإنما تعدّ ما بقي معها من نقود، وتحاول أن تقرر بصمت: * هل تعيد الحليب إلى الرف أم علبة الفاصوليا؟ - تخيّل أن الموظف الذي بدا لك شاردا لم ينم البارحة؛ لأنه كان يراقب صدر أبيه في المستشفى ليتأكد أنه ما زال يرتفع وينخفض.... - تخيّل أن النادل الذي أخطأ في طلبك تلقى قبل ساعة رسالة تخبره أن أمه تحتاج عملية لا يملك ثمنها، ومع ذلك جاء يحمل لك فنجان القهوة مبتسما... - تخيّل أن الطفل الذي يصرخ في الطائرة ليس "سيئ التربية"، وإنما طفل على طيف التوحد، وأمه منذ نصف ساعة تقاوم دموعها ونظرات الركاب في الوقت نفسه.... - تخيّل أن الشخص الذي لم يرد على رسالتك ليس متكبرا؛ ربما كان يحاول طوال اليوم أن يجد سببا واحدا يجعله ينهض من سريره.... - وتخيّل أن ذلك الإنسان العصبي الذي صادفته صباحا… كان قبل عشر دقائق فقط يسمع من طبيبه كلمة: ورم قد لا يكون حميدا في عظام قفصك الصدري من الخلف .. * لا أقول إن هذه هي الحقيقة دائما.... أقول شيئا أخطر: - أنت لا تعرف الحقيقة دائما.... وهذه المسافة بين ما نراه وما لا نعرفه، ينبغي أن تكون موطن الرحمة... نحن نحاكم الفصول التي نراها من كتبٍ لم نقرأها .... المشكلة في الإنسان أنه يرى السلوك، ولا يرى السيرة التي أنتجته.... - نرى شخصا غاضبا، ولا نرى السنوات التي علّمته أن يبقى في حالة دفاع وتأهُّب دائم.... - نرى امرأة شديدة الحساسية، ولا نعرف كم مرة قيل لها إن ألمها عادي وأنها تُبالغ في التعبير عن ذلك الألم ... - نرى رجلا قليل الكلام، فنصفه بالبرود، ولا نعرف أنه تربّى في بيت كان الاعتراف بالمشاعر فيه نوعا من الضعف.... - نرى فقيرا اتخذ قرارا ماليا سيئا فنقول: لماذا لم يفكر؟ وكأن الجائع يفكر بالهدوء نفسه الذي يفكر به الشبعان... - ونرى إنسانا ينسحب من الناس فنقول: تغيّر وتكبّر وشاف نفسه.... وربما لم يتغير.... ربما تعب فقط من شرح أشياء لا يملك لها كلمات.... وهنا يقع أحد أشهر أخطاء العقل البشري الذي يسميه علماء النفس خطأ الإسناد الأساسي حين يخطئ الآخر نقول: -هذه شخصيته.... وحين نخطئ نحن نقول: كانت الظروف صعبة... هو تأخر لأنه مهمل.... وأنا تأخرت لأن الطريق مزدحم.... هو صرخ لأنه سيئ الأخلاق.... وأنا صرخت لأنني كنت تحت الضغط.... هو لم يتصل لأنه لا يهتم.... وأنا لم أتصل لأنني كنت متعبا... يا للعجب! نمنح أنفسنا سياقا كاملا، ونمنح الآخرين حكما نهائيا... نعرف عن أنفسنا الرواية كلها، ثم نحاكم الآخرين من لقطة شاشة... لو عرفتَ القصة كاملة….. هناك سؤال أراه من أجمل الأسئلة التي يمكن أن يضعها الإنسان بين غضبه ورد فعله: ماذا لو كنت أعرف القصة كاملة؟ ليس: هل الآخر بريء؟ بل:ما الجزء الذي لا أراه؟ فربما وراء الوقاحة خوف.... ووراء الصمت انهيار..... ووراء المبالغة احتياج قديم لم يسمعه أحد... ووراء السيطرة إنسان عاش طويلا وهو يشعر أن كل شيء يمكن أن يُنتزع منه.... ووراء البخل ذاكرة فقر.... ووراء الغضب حزن لم يجد لغة أخرى.... ووراء المزاح المستمر رجل يخاف أن يبقى وحده مع أفكاره.... ووراء الشخص الذي يسأل كثيرا: "هل تحبني؟" "هل أنا غالي عليكم؟" "هل تفرحون حين أزوركم"" هل أحد حولكم مثلي يحبكم ويُضحككم وكريم معكم"؟ ربما وراء ذلك الشخص طفلٌ قديم لم يكن متأكدا يوما أن أحدا سيبقى... وهذا لا يعني تبرير الأذى.... وهنا فرق بالغ الأهمية: أن تفهم الإنسان لا يعني أن تعفيه من المسؤولية.. يمكن أن تقول: أفهم لماذا أصبحت هكذا، ولكن لا أسمح لك أن تؤذيني... الرحمة ليست إلغاء الحدود.... بل هي أن تضع حدودك من دون أن تحوّل الآخر إلى وحش كي تستطيع وضعها.... العالم مليء بأناس يخوضون معارك صامتة لا يدري عنها أحد.... كتب الفيلسوف "فيلون الإسكندري" معنى ظل يتردد بصيغ مختلفة عبر القرون: كن رحيما، فكل من تقابله يخوض معركة قاسية... ربما العبقرية ليست في العبارة، بل في كلمة: كل... ذلك الطبيب الذي يعالج الناس قد يعود إلى بيت خالٍ... والمعلمة التي تضحك للأطفال ربما وقّعت صباحًا أوراق طلاقها .. والرجل الثري الذي تحسده قد يدفع نصف ماله ليعود إلى ليلة واحدة كان فيها أبوه حيا.... والمرأة الجميلة التي يظن الجميع أن الدنيا أعطتها كل شيء ربما تقف أمام المرآة وترى فقط الأشياء التي تكرهها في نفسها... والرجل القوي الذي يلجأ إليه الجميع ربما لا يملك شخصا واحدا يستطيع أن يقول له:أنا خائف.... نحن نعيش وسط مكتبة بشرية هائلة، لكننا لا نرى من كل كتاب إلا الغلاف... ولهذا فإن بعض أحكامنا ليست ظلما لأنها قاسية فحسب، بل لأنها ناقصة المعلومات.... *ضع ثانية واحدة بينك وبين الحكم.... قال الطبيب النفسي "فيكتور فرانكل" بمعنى مشهور إن بين المثير والاستجابة مساحة، وفي تلك المساحة تكمن قدرتنا على اختيار استجابتنا... وأنا أظن أن الأخلاق كلها تقريبا تعيش في تلك المساحة... الثانية التي تفصل بين:أن يستفزك أحد وأن تُهينه،،. بين أن ترى خطأً .. وأن تحكم على صاحبه... بين أن تسمع إشاعة... وأن تنشرها.... بين أن يغضب منك ابنك .. وأن تقول له كلمة سيظل يسمعها في رأسه ثلاثين عاما.... بين أن يخطئ العامل... وأن تُذلّه أمام الناس.... الحضارة الإنسانية أحيانا ليست أكثر من ثانية إضافية قبل رد الفعل... ثانية تقول فيها لنفسك:مهلا…ربما هناك شيء لا أعرفه... تخيّل أنك هو.. - قبل أن تسخر من فقير، عِش يوما بحسابه البنكي... -قبل أن تلوم أمًا منهكة، نم ثلاث ساعات متقطعة كل ليلة لشهر كامل.. -قبل أن تقول لمكتئب: "اخرج واستمتع وانظر للنصف المُمتلئ من الكأس"، جرّب أن تستيقظ وجسدك حاضر بينما روحك لا تريد المشاركة في اليوم... - قبل أن تسخر من بدين يأكل كثيرا، اسأل ماذا كان الطعام يعني في طفولته: مكافأة؟ أمانا؟ هروبا؟ تعويضا؟ -قبل أن تقول لمهاجر: لماذا تركت وطنك وأرضك وقومك؟ تخيّل أنك تنظر إلى أطفالك ثم إلى حقيبة واحدة ويقال لك:ضع فيها حياتك كلها..... قبل أن تقول للاجئ: ارجع إلى بلدك ... تخيّل أن كلمة "بلدي" لم تعد تعني بيتا ومدرسة وذكريات، بل نافذة مكسورة وقبرا وصوت انفجار وبرميل بارود وشظايا.... وقبل أن تقول لشخص فقد عزيزا: "الحياة تستمر"…تخيّل أن هاتفك ما زال يحمل رقم إنسان تعرف يقينا أنه لن يجيب أبدا... ثم قل العبارة إن استطعت ... ! أكثر البشر قسوة قد يكونون أكثرهم جهلا بالتفاصيل ... القسوة تحتاج إلى الاختصار..... لكي تكره إنسانا بسهولة يجب أن تختصره في صفة أن تسحقه في طاحونة التصنيف: خائن مثلا .. عميل .. فاشل .. مأجور . مرتزقة باع قلمه وروحه للجحيم .. غبي.... بخيل.... متكبر... سيئ.... لكن الإنسان الحقيقي لا يسكن في كلمة.... الإنسان متاهة من الطفولة والذاكرة والخوف والجينات والتربية والحب والخذلان والفقر والفرص والصدف والأخطاء.... ولهذا كلما ازداد فهمك للإنسان صَعُب عليك اختزاله.... قد تُدينه، نعم.... قد ترفض فعله.... قد تحاسبه.... لكنك لن تستطيع بسهولة أن تقول: "هذا كل ما هو عليه" وقد لخص عالم النفس "كارل روجرز "شيئا قريبا من هذا حين كتب أن المفارقة هي أنه حين يقبل الإنسان نفسه كما هو، يصبح قادرا على التغيير.... فالإنسان لا يتغير دائما حين نسحقه بالحكم... أحيانا يتغير حين يشعر للمرة الأولى أن أحدا رآه جيدا وبشكل كامل بكُل ما فيه ولم يهرب.... وفي زمن مواقع التواصل أصبحنا محاكم متنقلة ... قديما ... لكي تدمر سمعة إنسان كان عليك أن تتعب.... اليوم تحتاج إصبعا.... مقطع مدته عشر ثوانٍ... صورة.تغريدة قديمة... جملة مقتطعة.... ثم يبدأ الملايين بكتابة سيرة إنسان لم يقابلوه في حياتهم.... نحن الجيل الذي يمتلك معلومات أكثر عن البشر، وربما سياقا أقل عنهم... نرى لحظة انهيار ولا نرى السنوات التي سبقتها.... نرى امرأة تصرخ ولا نرى ما حدث قبل تشغيل الكاميرا... نرى رجلا يبكي فنصنع منه مادة للسخرية... .نرى خطأً وقع قبل عشر سنوات ونطالب صاحبه بأن يكون يومها بالوعي نفسه الذي يملكه اليوم.وكأننا لا نسمح للبشر بأن يكون لهم ماضٍ.ولا أن ينضجوا.ولا أن يراجعوا أنفسهم.ولا حتى أن يكونوا متناقضين.... والأشد رعبا أننا أصبحنا نفعل ذلك ونحن نشعر بالفضيلة... نرجم الناس أخلاقيا، ثم ننام مقتنعين أننا دافعنا عن الأخلاق....! فكّر بغيرك… لأنك ستحتاج يوما أن يفكر فيك أحد... هذه ليست دعوة مثالية إلى التسامح مع الجميع.... إنها شيء أكثر واقعية... اليوم أنت القاضي... .غدا قد تكون المتهم.... اليوم أنت الذي يرى الخطأ... غدا سيرى الناس خطأك أنت .. وسيكون هناك جزء من قصتك لا تستطيع شرحه في تغريدة.... ستتمنى حينها أن يقول شخص واحد: انتظروا… ربما هناك شيء لا نعرفه..... ستتمنى أن يمنحك أحدهم السياق الذي كنت تمنحه لنفسك.... أن يفرّق بين أسوأ شيء فعلته وبين كل ما أنت عليه... أن يتذكر أنك إنسان قبل أن تكون هذا الذي اقترف الخطأ... لذلك لا تمنح الناس الرحمة لأنهم دائما يستحقونها.... امنحها أحيانا لأنك تعرف هشاشة الكائن البشري.ولأنك واحد منه... قال دوستويفسكي في الإخوة كارامازوف: "أحبوا الإنسان حتى في خطيئته" ... والمعنى عميق.لأن رفض الخطيئة سهل..... لكن رؤية الإنسان المختبئ خلفها أصعب.... أن تقول:ما فعلته قبيح…لكنني لن أنسى أنك أكبر من أقبح لحظة في حياتك... تلك درجة أخرى من الوعي.... وفكّر بغيرك… ولو ثانية.... حين يزمّر لك أحدهم في الطريق…فكّر بغيرك.... ربما يركض إلى مستشفى.... حين يتأخر موظف…فكّر بغيرك.... حين ترى طفلا بثياب غير مرتبة…فكّر بأمه التي ربما تخوض حربا لا تعرفها... حين تجد عجوزا يعيد السؤال للمرة الثالثة…لا تتأفف...ربما بدأ العالم يتسرب من ذاكرته وهو خائف أكثر منك.... حين يتلعثم إنسان أمامك…لا تكمل كلماته.... ربما أمضى طفولته كلها يخشى اللحظة التي يضطر فيها للكلام.... وحين ترى شخصا وحيدا في مطعم، لا تفترض أنه ينتظر أحدا.ربما كان يجلس في هذا المكان كل عام مع زوجته، وجاء هذه السنة وحده لأن الموت لا يحترم الحجوزات.... وحين يتصل بك أبوك ليسألك سؤالا تافها…أجِبه.... فربما السؤال ليس مهما أصلا.... ربما كان يبحث عن ذريعة ليسمع صوتك.... وحين تكرر أمك الحكاية نفسها للمرة العشرين…لا تقل:"قلتِها من قبل." استمع وكأنك لم تسمعها يوما .. فسيأتي يوم تعرف فيه كل حكاياتها عن ظهر قلب، وتكون مستعدا أن تدفع شيئا من عمرك كله…لتسمع واحدة من تلك الحكايات للمرة الحادية والعشرين.... وهذه ربما خلاصة المسألة كلها: ليس النضج أن تصبح أقدر على قراءة الناس ... بل أن تصبح أقل ثقةً بأنك قرأتهم كاملين.... أن تعرف أن وراء كل وجه غرفة لا تدخلها.... ووراء كل تصرف تاريخا لا تراه.... ووراء كثير من الغضب خوفا... ووراء كثير من الصمت وجعا.ووراء كثير من البشر طفلا قديما ما زال ينتظر شيئا لم يحصل عليه.... لذلك حين تستطيع أن تكون قاسيا… جرّب أن تكون عادلا... وحين تستطيع أن تكون عادلًا… جرّب أن تضيف قليلا من الرحمة... وحين لا تفهم تصرف إنسان، لا تسارع إلى اختراع أسوأ تفسير له.... قل فقط: كُلٌّ يخوض معركته الخاصة .. وربما هناك فصل لم أقرأه.... فأكثر الناس الذين مررنا بهم في حياتنا لم يكونوا بحاجة إلى موعظة عظيمة... كانوا بحاجة إلى شيء أصغر بكثير: إنسان يؤجل حكمه عليهم… ثانية واحدة فقط... .وربما كانت تلك الثانية هي كل ما يفصل بين عالمٍ يتلذذ بمحاكمة البشر، وعالم يتذكر أنهم بشر .... === إحسان الفقيه من يوميات كاتبة مُصابة بالوضوح الأردن

احسان الفقيه

40,480 Aufrufe • vor 29 Tagen