Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

‼️🚨⚡️جيفري إبستين يقدم المشورة لإيهود باراك حول كيفية التعامل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: إبستين: لذا، المفتاح سيكون.. سأفكر في الأمر لم أقرر بعد لكن في مرحلة ما يمكنك القول: انظر، كما تعلم، سأرسل ملاحظة (رسالة قصيرة) إلى بوتين. إيهود باراك​: نعم. ​إبستين: تقول فيها: سأترك الحكومة في 14...

25,835 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

اخطر مقابله حول علاقات ونفوذ إبستين ⚡️‼️🚨 انتقد ستيفن بانون جيفري إبستين بشدة قائلاً: "هذا هراء وكلام سعيد"، وطلب منه التوقف عن التظاهر بالغباء. بدأ كل شيء عندما سأل بانون إبستين متى تبدأ الحياة البشرية. أجاب إبستين: "لا يمكن قياسها". لكن ما قاله إبستين بعد ذلك هو ما دفع بانون إلى حافة الهاوية. وبعد مزيد من الاستجواب، ادعى إبستين أنه لا يعرف حتى "ماذا يعني أن يتم قياسه". بمجرد أن سمع ستيف بانون هذا الكلام، انفجر غضباً. ستيف بانون : أنت تعرف جيدًا معنى أن تُقاس. أنت من كبار تجار العملات، أو مديري صناديق التحوط، أو عباقرة سوق الأسهم. أنت في قمة عالم المال. أنت بالتأكيد تعرف كيف تقيس. لهذا السبب أنت ملياردير. أي إجابة أخرى غير ذلك هي محض هراء، وأنت تعلم ذلك." جيفري إبستين: "أنا أعرف أشياء قليلة جداً." ستيف بانون: "أنت تعلم أن الأشياء قابلة للقياس. أنت تقيس كل يوم. أنت تزن وتقيس الناس. أنت تزن وتقيس القادة. أنت تزن وتقيس الاقتصادات. أنت تزن وتقيس السياسة. حياتك كلها، في الواقع، هي قياس." جيفري إبستين: "إذن، ما فعلته الآن أمرٌ عظيم، وهو أنك استخدمت كلمة "قياس"، وهي مصطلح رياضي شائع الاستخدام، وأسأت استخدامها. لذا فأنا لا أفهم معناها. إنها إساءة بالغة لمجالي." "إبستين يبتسم"

موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS

209,840 görüntüleme • 8 ay önce

عبر الكثير من المؤثرين والإعلاميين الإسرائيليين عن انزعاجهم من مقابلة القناة الثالثة عشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، التي يقول فيها: "إسرائيل على المستوى السياسي لا تعرف -لا تعرف أو لا تريد- إنهاء الحرب. إنهم لا يعرفون كيف ينهون الحروب. لقد مضى علينا عامان ونصف؛ ولا تزال حماس موجودة بعد أن وعدونا ست مرات بأننا على بُعد خطوة واحدة من 'النصر المطلق'. وحزب الله لا يزال موجوداً بعد أن أخبرونا أننا أعدناهم عقوداً إلى الوراء. والبرنامج النووي الإيراني والصواريخ لا تزال هناك، بعد أن أوضحوا لنا أنه (نتنياهو) قد أزال التهديد الوجودي. الآن، ما هي المشكلة؟ عندما لا تكون هناك حقيقة ولا ثقة. نحن أيضاً لا نعرف كل التفاصيل -بما في ذلك أولئك الذين كانوا منا في عمق هذه القضايا. نحن لا نعرف ما هي الحقيقة. لكن لا ينبغي لهم أن يخبرونا 'الحقيقة' -فقط يجب ألا يكذبوا في وجوهنا بهذه الطريقة الفجة حتى نتمكن من المشاركة في النقاش بشكل أكثر جدية. ويضيف رداً على سؤال ؛ هل يمكن فتح مضيق هرمز؟ باراك : عليك نشر فرقتين أمريكيتين هناك والاستعداد للبقاء لشهور. هكذا كانت تبدو بداية الحرب في فيتنام، وبداية الحرب في العراق، والأمر ذاته في أفغانستان. في البداية يكلل الأمر بالنجاح. وبالمناسبة، في جميع الحروب -بما في ذلك فصلنا الجديد هذا- يجب أن نعلم: أن الحرب المبادرة تبدأ بإنجاز رائع وأضرار مثيرة للإعجاب. ثم تأتي مرحلة "المراوحة في المكان" (تراوح مكانها)، والتي أعتقد أننا قد دخلناها بالفعل. وإذا كنت لا تعرف كيف تخرج منها وتنهيها في الوقت المناسب، فإنها تنتهي بمفاوضات تحت شروط أدنى مما كان موجوداً قبل أن يبدأ كل شيء، أو تنتهي بالهزيمة. أمريكا لم تكسب حرباً واحدة -لقد ربحت كل المعارك تقريباً- لكنها لم تكسب حرباً واحدة في الـ 60 عاماً الماضية. كل هذا يجب أن يؤخذ في الاعتبار، وآمل بشدة أن أكون مخطئاً.

Tamer | تامر

336,058 görüntüleme • 6 ay önce

-- الصحفي: نعم، قبل 10 سنوات... كان بإمكاننا القول إنك ستكون قد حققت الكرة الذهبية بالفعل في الوقت الحالي؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، لكن قبل 10 سنوات لم نكن نتصور أن ميسي سيلعب حتى سن 39 أو 40 عاماً وأنه سينتزع 3 أو 4 كرات ذهبية أخرى متتالية، أو أن كريستيانو سيلعب حتى الآن... لقد أخذوا نصيباً كبيراً في طريقهم (يضحك)، لم يتركوا سوى القليل جداً! وبعد ذلك كانت هناك فترات تغيّرت فيها آلية التصويت؛ حيث أصبح التصويت للاعب من فريق معين، وليس بالضرورة للفردية القوية أو لأفضل لاعب في العالم... بل أصبح التصويت لأفضل لاعب في الفريق الأفضل، وليس بالضرورة لأفضل لاعب في العالم بمعناه المطلق. لذلك حدثت عدة تغييرات في طريقة التصويت عبر السنين. لذا... لا، كل شيء بخير. -- الصحفي: وبعد 10 سنوات، هل تتخيل ألا تكون قد فزت بأي كرة ذهبية؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: أنا أتخيل كل شيء! في النهاية، يجب على لاعب كرة القدم دائماً أن يتخيل كل الاحتمالات، سواء فاز أم لم يفز. -- الصحفي: كيليان مبابي يمكنه أن يتخيل أنه بعد 10 سنوات ينهي مسيرته دون أن يفوز بدوري أبطال أوروبا ولا بالكرة الذهبية؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم... ولكن يجب عليك إثبات ذلك على أرض الملعب (يضحك)! يجب إثبات ذلك في الملعب، فهذه ألقاب تُحسم وتُكسب على أرضية الميدان. أما بالنسبة للكرة الذهبية فلا، فهناك تصويت أيضاً، لذا الأمر لا يقتصر على الملعب فقط، لكن دوري أبطال أوروبا يُحسم على أرض الملعب. لذا... لا لا، ولكن قبل النظر لما سيكون عليه الوضع بعد 10 سنوات، أعتقد أنه يجب النظر للوقت الحالي فوراً. بالنسبة للكرة الذهبية هناك فرصة هذا العام، وكما قلت، لدي فرصة كبيرة وسأقاتل بكل ما لدي لأجلها. -- الصحفي: اسمع... موعدنا إما بعد 10 سنوات لنُجري حصيلة المسيرة، أو في 28 أكتوبر... 🚨🗣️كيليان مبابي: (يضحك) حسناً، اتّفقنا!

محمود مجيد

15,527 görüntüleme • 22 gün önce

● جيفري ابستن _ CIA _ ايران تولت الأستخبارات العسكرية الإسرائيلية إدارة العمليات اللوجستية. وكان إيهود باراك، الصديق المقرب لجيفري ابستين، و رئيسًا لمديرية الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية خلال مراحل التخطيط ، من أبريل 1983 إلى سبتمبر 1985. وقد ترك منصبه بعد شهر واحد من إتمام أول شحنة أسلحة الى ايران . ● أراد الإسرائيليون من ايران دفع ثمن الأسلحة نقدًا مقدمًا، بينما لم يكن الإيرانيون ليدفعوا إلا بعد تسليمها .قامت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بحماية التحويلات المالية من المحققين الفيدراليين لإخفاء مسار الأموال المؤدية إلى صفقات الأسلحة غير المشروعة الى ايران . حيث كان يُحوّل رأس المال إلى صناديق مزايا الموظفين والمؤسسات الخيرية في المملكة المتحدة وجنوب آسيا، والتي بدورها كانت تمتلك عددًا كبيرًا من الشركات الوهمية. ● قبل عقود من شهرة جيفري إبستين الواسعة، كتب ضابط المخابرات الإسرائيلي السابق آري بن مناشيه في مذكراته عام ١٩٩٢ : " أن باراك كان يخشى أن يكتشف بيريز أو الأمريكيون حسابات الأموال السرية التي تُخفى فيها أرباح الأسلحة، ويستولوا عليها. وادعى بن مناشيه أن باراك رتب مع قطب الإعلام روبرت ماكسويل، والد غيسلين ماكسويل، لغسل أرباح الأسلحة الإيرانية عبر حسابات شركاته، وإخفاء الأموال في بنوك سوفيتية حيث لا يمكن للأمريكيين الوصول إليها". ● في عام ١٩٩١، بعد أربع سنوات من فضيحة إيران-كونترا، اختفى ماكسويل من يخته " ليدي غيسلين" البالغ طوله ١٨٠ قدمًا ، أثناء إبحاره قبالة جزر الكناري. وبعد ساعات، انتشلت السلطات الإسبانية جثته من المحيط الأطلسي. كانت إمبراطورية ماكسويل الإعلامية تنهار تحت وطأة ديون طائلة، وكان يختلس سرًا مئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية من صناديق تقاعد شركاته. وعندما بدأ المحققون في مراجعة السجلات بعد وفاته، اكتشفوا اختفاء ما يقرب من نصف مليار جنيه إسترليني، وربما أكثر . ● بعد شهر، نشرت صحيفة الشراع اللبنانية خبر مبيعات الأسلحة السرية الاسرائيلية الى إيران القصة فضيحة سياسية كبرى في الولايات المتحدة. في ديسمبر/كانون الأول 1986، في غضون أشهر، بدا جيفري إبستين يستوعب دروسًا من الهندسة المالية السرية لتلك الحقبة. ففي عام ١٩٨٧، مع انكشاف عملية إيران-كونترا، برز كمستشار مالي رئيسي لقطب تجارة التجزئة والأزياء، ليزلي ويكسنر. أصبح إبستين مسؤولًا في العديد من الشركات الوهمية التابعة لويكسنر، ثم ترأس لاحقًا المكتب العائلي نفسه الذي كان يدير مؤسسة ويكسنر الخيرية .

kosovi

84,517 görüntüleme • 8 ay önce

السفير الأمريكي في تركيا توم باراك حول الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور: ما حدث هنا لم يكن سوء فهم. لقد تواصلوا معنا ومع السوريين. مدير جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد"، وهو أيضًا محترف متميز، أجري محادثات سرية مع وزير الخارجية السوري يوم الجمعة. لقد ناقشوا هذا الأمر. أخبرتنا إسرائيل خلال الأيام الخمسة التي سبقت ذلك بأنها قلقة بشأن ما كان يحدث. اتصلنا بوكالاتنا الاستخباراتية. تحدثت سوريا مع "الموساد"، وقدمت لهم معلومات تفيد بأنه لم يكن هناك أي قوات عسكرية تركية، ولا قافلة تركية، ولا أسلحة تركية، وأنه لم يكن هناك أي شيء عدائي أو هجومي. كان ذلك يوم الجمعة. كان من المفترض أن يجتمعوا مرة أخرى في الأسبوع التالي. اعتقد السوريون والأمريكيون جميعًا أن ذلك سيكون استمرارًا للحوار. لقد أنشأنا وحدة مشتركة. يجب عليهم الاستمرار في مناقشة الأمر. حدث شيء ما، وقررت إسرائيل أنها بحاجة إلى قصف مدرجين. المشكلة في هذا الأمر هي أن تركيا لم تكن تعلم بحدوث ذلك. لذلك، القضية الحقيقية هنا هي أنه، دون إشعار، لبلد مثل تركيا الذي يمتلك قوة عسكرية قوية، وسلاح جو قوي، وعلاقات سياسية معقدة بين إسرائيل وتركيا - وبصراحة، في رأيي، الأمر يتعلق في الغالب بالسياسة - لكن الطائرات الإسرائيلية حلقت على بعد 80 كيلومترًا من حدودهم دون أي إشعار. من الطبيعي أن يكون هناك خلافات بينكم، ولكن الهدف هو تجنب أي تفاعل عسكري أو مفاجآت. وهذا هو كل ما نحاول القيام به، وهو إعادة الجميع إلى طاولة الحوار. لم نرَ، من وجهة نظرنا، أي نية خبيثة أو عمل عدواني من قبل سوريا أو تركيا.

رؤى لدراسات الحرب

36,657 görüntüleme • 1 ay önce

خوسيه، تهانينا على الموسم الخالي من الهزائم (الموسم الذي لا يقهر)، إنه إنجاز صعب للغاية ولا يحققه الكثير من المدربين. بعد قول هذا، لا بد لي الآن من سؤالك عما يخبئه المستقبل لك؟ أعتقد أنه يمكنك الآن التفكير في مستقبلك ؟ خوسيه مورينهو: نعم، تحقيق موسم بلا هزيمة هو أمر رائع، وهي المرة الأولى في مسيرتي المهنية. فرغم فوزي بثماني بطولات دوري، لم يسبق لي أن حققت ذلك دون خسارة. لكنني كنت سأستبدل هذا الإنجاز بلقب الدوري مع تلقي هزيمتين أو ثلاث، لا شك في ذلك. لكن هذا الإنجاز يعكس بوضوح عقلية الفريق، وتماسكنا، والتعاطف الموجود بيننا؛ لقد عكس ذلك بشكل مثالي. لطالما اعتقدت أنه من الأسهل أن تكون غير قابل للهزيمة عندما تفوز بالدوري لأنك تندفع لتحقيقه، ولكن عندما لا تفوز به – ونحن نعلم ذلك منذ بضعة أسابيع – أعتقد أن هذا يعكس أكثر شخصية الفريق، والاحترام المهني، وما يشعر به اللاعبون عند ارتداء قميص بنفيكا. لذا، فهو شيء يجعلني فخوراً جداً كقائد لهذه المجموعة. بالنسبة لمستقبلي، يجب أن يتم اتخاذ القرار هذا الأسبوع، كما كنت أقول بالبرتغالية والإسبانية؛ لدي عرض من بنفيكا، وليس لدي عرض من ريال مدريد. في الوقت نفسه، كنت أقول إنه لا يمكننا إخفاء حقيقة وجود 'شيء ما'، لكن ليس معي مباشرة. أحتاج إلى الوقت، أحتاج إلى المساحة للتفكير واتخاذ قراري، وأعتقد أن هذا الأسبوع سيكون مهماً للغاية.

محمود مجيد

37,931 görüntüleme • 4 ay önce

-- المحاور: عندما تكون القائد، ماذا تكون؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نحن ممثلو الفريق، نحن مربون، نحن أطباء نفسيون... -- المحاور: هذا يعتمد، يعتمد في ماذا. في كأس العالم، أو في معسكر عادي... 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، في كأس العالم نحن كل هذا، نحن كل شيء تقريباً. نحن مديرو الفريق، مربون، أطباء نفسيون، قائد... -- المحاور: إطفائي... 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، أنت كل شيء. أنت كل شيء، ليس لديك الكثير من الوقت لنفسك. لكنك تعلم لماذا أنت هنا، لذا انطلاقاً من تلك اللحظة، تشمر عن ساعديك وتفعل ما يلزم وما هو ضروري. -- المحاور: هل هذا أمر طبيعي بالنسبة لك؟ هل تتخيل نفسك كذلك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي:كيليان إمبابي: لا. لا، ليس شيئاً طبيعياً بالنسبة لي، لأنني كنت دائماً شخصاً منظماً وممنهجاً للغاية، لذا ينطلق مبدئي من أن كل شخص يعرف ما يجب عليه فعله. نحن أشخاص بالغون، لكن في الحياة ليس كل شيء مثالي ومنظم دائماً، ولذا عليك التكيف والتعديل من جديد.عندما يكون لديك 20 أو 30 شخصاً، لا يمكن للأمر أن يكون مثالياً، وهذا ما يصنع جماليته لأننا نملك المشاعر. لقد عشنا الكثير من المشاعر. هذا الصيف نجحنا في جلب الكثير من الناس معنا في طريقنا، أعتقد أن الشعب الفرنسي كان لديه الكثير من العاطفة والحماس لهذا الفريق وما زالوا كذلك. من ناحية أخرى، هذا يعتبر انتصاراً أيضاً، لأنني أعتقد أننا نادراً ما كنا مترابطين ومتحدين مع الجمهور بهذا الشكل. -- المحاور: هل تدفعك مسؤولية القيادة لاتخاذ مواقف في قضايا تتجاوز كرة القدم، قضايا مجتمعية؟ لقد فعلت ذلك دائماً، لكن هل صفة القائد تحديداً الآن...؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: أنا أفصل بين اللاعب والإنسان، وهذا هو الإنسان. أنا مجرد مواطن كباقي الناس، وأن أكون قائداً أم لا، فهذا لا يغير الكثير. -- المحاور: إذن هذا هو طبعك في التعبير والقول: أشعر هنا كإنسان أنه يجب عليّ اتخاذ موقف وإثبات نفسي؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: كأي شخص آخر تماماً، أعتقد فقط أن صوتي يصل إلى مدى أبعد قليلاً، لكن امتلاك صوت مسموع لا ينبغي أن يمس بقيمك ومبادئك. أعتقد أنك تظل الشخص نفسه، وعليك فقط تقبل أن هناك كلمات ستجوب العالم وقد يُحكم عليك بناءً عليها، لكن إذا كنت صادقاً مع نفسك ومع قيمك ومبادئك، يمكنك تقبل وتحمّل كل شيء. -- المحاور: هل ستستمر في فعل ذلك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: لا يوجد سبب يتطلب التوقف. -- المحاور: منذ 10 سنوات، هناك انطباع بأن الأثر الذي تتركه مع المنتخب أقوى من الأثر في الأندية، كيف تفسر ذلك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: ما هو الأثر؟ في كل الأندية التي مررت بها—في مدريد وصلت للتو—لكن في جميع الأندية تركت أثراً والجميع يتذكرني! (ضحك) هناك جانب عاطفي أكبر مع المنتخب الوطني، مع "الديوك"، إنه الوطن والبلاد، بينما النادي قد يكون أكثر إثارة للانقسام. المنتخب يمثل البلد بأكمله، لذا هناك جانب أكثر شاعرية ووحدة، مما يضاعف أثر كل ما تفعل.

محمود مجيد

12,302 görüntüleme • 22 gün önce

🎙️المذيعة:مسيرة مثيرة للإعجاب على مقاعد بدلاء المنتخب الفرنسي، لأنه في الحقيقة كانت هذه رقصتك الأخيرة، وأود أن أقول لك شكراً... بعد ميامي، كأس العالم هذه... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا تزال لدينا مباراة أخيرة بعد 4 أيام، حتى لو لم تكن تلك التي كنا ننتظرها، لكن هذا لطف منكِ. بالطبع، هناك الكثير من الخيبة، اللاعبون... محطمون لأننا، كما ترين، كان لدينا الكثير من الطموح، حتى لو كان علينا أيضاً أن نكون منطقيين ونعترف بأننا اليوم كنا أقل درجة على المستوى الفني، أمام منتخبٍ أدار مباراته بشكل جيد أكثر... هذا كل ما في الأمر. ولكن هذا خطؤنا في المقام الأول، لا أريد أن يُقال أي شيء آخر. بعد ذلك، سأطرح سؤالاً ولن أجيب عليه: هل الحكم يملك المستوى لإدارة نصف نهائي كأس العالم؟ لقد واجهنا البعض منهم... هكذا إذن. ولكن لن أجيب على هذا السؤال، وليس هذا هو السبب، ولا أقول هذا لمجرد أننا خسرنا اليوم. كانت هناك بعض... العديد من الحالات التي كانت غالباً ضدنا أيضاً. لكن السبب الأول هو بالتأكيد لأننا كنا متراجعين قليلاً وأقل خطورة هجومياً مما كان يمكن أن نكون عليه، مع وجود بعض الأخطاء الفنية، وتمريرات كان بإمكانها أن تخلق مواقف وفرصاً. لذلك يجب قبول الأمر، هذا هو المستوى العالي جداً، حتى لو كان ذلك مؤلماً. لقد كانت الخطوة الأخيرة قبل هذا النهائي المحتمل. سنلعب مباراة تحديد المركز الثالث الآن، وسنلعبها، هذا لا يغير من الأمر شيئاً. لا أريد أن أبخس كل ما تم تحقيقه، ولكن في هذه المباراة تحديداً، أظهرت إسبانيا شيئاً إضافياً. 🎙️المذيعة: من الناحية النفسية والذهنية، أتخيل أن هناك الكثير من المشاعر التي تتخبط في رأسك؟ إنها النهاية تقريباً... نعم، هناك مباراة ميامي بعد 3 أو 4 أيام، هذا صحيح... نعم، بعد 4 أيام. ولكن بطريقة ما... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا أفكر في هذا، لا أفكر في نفسي. لقد كنت بكامل تركيزي، وحضّرت المباراة مع اللاعبين واضعاً هذا الهدف نصب عينيّ وبذل كل شيء للوصول إلى النهاية. لم ننجح في ذلك، لذا فإن الخيبة موجودة وهي قوية لأنها كأس العالم. لكنني لن أمحو كل ما قدمناه من عمل جيد وجيد جداً، بالطبع مع وجود بعض الصعوبات، ولكن هذا مرتبط قليلاً بطبيعة هذه البطولة بالنسبة لجميع الفرق. على الرغم من أنني كنت أرى أننا استعدنا عافيتنا بشكل جيد جداً... بعد ذلك، هناك ويليام ساليبا الذي لم يستطع الاستمرار، حسناً، هذه عوامل لم تكن بالضرورة في صالحنا. ومع ذلك، لا أنكر جودة المنتخب الإسباني المعتاد على فرض أسلوبه وسيطرته. 🎙️المذيعة: لقد افتقرنا كثيراً للشراسة هجومياً... حسناً، الشراسة قد لا تكون الكلمة الصحيحة، ولكن كيف أقول... لقد انتقلنا من مهرجان هجومي للديوك إلى لا شيء تقريباً الليلة... 🗣️ديدييه ديشان: لم يكن كافياً، لم يكن كافياً، ولكن لأن الخصم منعنا من ذلك، ولأننا كنا نفتقر إلى الدقة الفنية، وربما أيضاً إلى الحيوية (المجهود البدني) لدى بعض اللاعبين. ومن هنا، تكسرت الهجمات. الإسبان يجيدون فعل ذلك تماماً، في التوقع وفي قطع التمريرات. بعد ذلك، أجبرنا هذا على الدفاع، لذا لم نتمكن من خلق المزيد من المشاكل الهجومية لهم كما كنا نرغب.

محمود مجيد

1,842,519 görüntüleme • 2 ay önce

" لقد كانت هناك لمسة يد بالفعل [على رابيوت]، لكن لا أعلم إن كان يجب احتسابها... لست حكمًا." 🚨🎥 ماذا قال محمد وهبي مدرب المغرب بعد الخروج من كأس العالم ضد فرنسا. 🗣 "علينا أن نعترف بأننا لعبنا ضد فريق جيد جداً. لقد عانينا كثيراً في الشوط الأول، وكان لدينا ذلك التصدي من بونو في ركلة الجزاء. في الشوط الثاني، دافعنا بشكل أفضل، وخاصة عند الاستحواذ على الكرة، كنا أكثر هدوءًا وثقة." 🗣 " ​من الواضح أنه في مرحلة ما كنا أفضل بكثير، ولهذا السبب بدا الأمر وكأن بعض اللاعبين في الشوط الأول كانوا يبحثون عن نفسٍ ثانٍ، ورأينا أن هؤلاء اللاعبين أنفسهم بدأوا الشوط الثاني بشكل جيد للغاية. ـــــ ​بعد ذلك، جاء الهدف من لقطة... أتعلمون، كرة مشتركة، وتوقف البعض لأنهم رأوا لمسة يد... كانت هناك لمسة يد بالفعل، لا أعلم إن كان ينبغي احتسابها أم لا، لست متأكداً، ولكن هذا ما حدث. ثم جاءت لقطة فردية من مبابي وسجل منها." 🗣 ​كان الأمر صعباً في النهاية، ولكن أعتقد أننا يجب أن نستمر في الإيمان، ويجب أن نواصل العمل، وأن نستمر أيضاً في بناء وتطوير الأساسيات؛ لضمان أنه عند حدوث إصابات أو عندما يكون بعض اللاعبين أقل جاهزية، يكون لدينا خيارات وبدائل أوسع. سنواصل العمل ولن نتوقف هنا. نحن محبطون للغاية لأننا كنا نريد المزيد، ولكن علينا تقبل الأمر." ​ـــــ مستقبل الفريق الشاب؟ 🗣 وهبي:​"نعم، بالطبع المستقبل سيكون جميلاً إذا استمرينا على هذا النحو. هذا لا يعني أننا لم نكن نريد الفوز اليوم؛ لقد فعلنا كل شيء لمحاولة الفوز بهذه المباراة، ولكننا واجهنا فريقاً جيداً وأكرر ذلك. ـــــ ​لكننا نعلم تماماً أننا يجب أن نواصل العمل، ونعلم أن لدينا مخزوناً كبيراً من المواهب واللاعبين الشباب، لذا بالطبع سنظل واثقين، وبالتأكيد لن نتوقف."

كأس العالم™

67,036 görüntüleme • 2 ay önce

-- المحاور: بشكل عام، هل هناك أي ظهور إعلامي قمت به في مسيرتك وندمت عليه لاحقاً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "نعم، بالتأكيد الكثير! بالتأكيد الكثير... لا يحضرني شيء محدد في ذهني حالياً، لكن بالتأكيد الكثير. في النهاية، لدي مسيرة واحدة ويجب أن أعيشها بطولها وعرضها، بأوقاتها الجيدة والسريئة. هذا جزء من التكاوين والتاريخ، وأعتقد أنه أمر جيد، لأن لدي مسيرة سيكون لدي الكثير لأحكيه عنها (يضحك). أحياناً أراقب اللاعبين القدامى وأشاهد وثائقيات عنهم، تجد وثائقياً مدته ساعة ونصف يغطي مسيرة لاعب بالكامل، فأقول لنفسي: 'خلال 15 سنة لم يفعل الشيء الكثير!'.. أما أنا، فللزمني منصة كاملة لأحكي مسيرتي (يضحك)." -- المحاور: تحدثنا عن دوري أبطال أوروبا الذي ينقص خزينتك حالياً، وكذلك الكرة الذهبية.. كيف تتعامل مع هذا الأمر؟ وهل أصبح لديك هدوء ونظرة مختلفة تجاه هذه الجوائز؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: لا، لأنني أمتلك الفكرة والإيمان بأنني أستطيع الفوز بها هذا العام، لذا لم يتغير نهجي أو نظرتي تجاه الأمر. -- المحاور: إذاً هي لا تزال ضمن أهدافك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم. -- المحاور: وعلى المدى القريب أيضاً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، قريباً جداً. -- المحاور: هل تعتقد أن لديك الحجج والأدلة الكافية هذا العام للفوز بها؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، بالطبع! أعتقد أنها جائزة فردية في النهاية، ونحن ننظر إلى ما قدمه اللاعب بشكل فردي. قد يقول البعض إنني لم أفز بألقاب جماعية كبرى، لكنني لم أرَ قط كرة ذهبية تُحسم بالإجماع الكامل وتستوفي كل الشروط لكل الناس. أتساءل دائماً: هل هناك من فاز بها بنسبة 100% من أصوات الجميع؟ لا. هذا يعني أن هناك دائماً من يرى أنه لا يستحقها. لذا، أنا لا أقول إنني سأفوز بها بالإجماع، لكن أعتقد أن لدي الحجج الكافية. أن تكون الهداف التاريخي لكأس العالم وتتخطى أكبر أساطير تاريخ الرياضة في أهم بطولة أوجدتها الرياضة على الإطلاق.. هذا أمر يثبت وجودك بقوة وهو حدث عالمي. أن تنهي الموسم كأفضل هداف في أهم البطولات التي يخوضها أفضل لاعبي العالم، فهذا أمر كبير ومهم جداً. لا أعلم إن كان هذا قد تحقق سابقاً، لكنني أنطلق دائماً من مبدأ أن التاريخ يجب أن يُكافأ. في النهاية هناك تصويت، والناس تصوت بناءً على مشاعرها وانطباعاتها، لكنني أرى أنني قدمت ما يكفي هذا العام. -- المحاور: بما أن الأداء الفردي هو المعيار الأول... 🚨🗣️كيليان مبابي: "نعم، لطالما آمنت بأن الكرة الذهبية يجب أن تُمنح للاعب مختلف واستثنائي. بالطبع، الإطار الجماعي مهم جداً لأن كرة القدم لعبة جماعية، لكن الكرة الذهبية جائزة فردية. ولطالما نشأت في عصر ميسي ورونالدو، ورأيت أنها لا تُعطى للاعبين عاديين بل للاعبين يصنعون الفارق ويكونون مختلفين. وأعتقد أنني قدمت أشياء مختلفة هذا العام، ولهذا السبب أرى أنني أستطيع الفوز بها." -- المحاور: هل تعتقد صادقاً أنه كان يجب أن تمتلك واحدة على الأقل في مثل سنك هذا؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "(يتنهد) هذا صعب.. لأن الأمر يعتمد على التصويت وعلى الأشخاص الذين يصوتون." -- المحاور: ولكن بالنسبة لك ولإقتناعك الشخصي؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "الأمر يختلف بحسب السنوات. كانت هناك سنوات أعتبر فيها نفسي أفضل لاعب في العالم ولم أكن أرى أحداً أقوى مني. وعندما أصل للطفل أو الحفل وأرى ميسي يفوز، أقول: 'أفضل لاعب في العالم على المنصة، لا مشكلة'. وعندما يفوز كريستيانو أقول نفس الشيء. وهناك سنوات كنت أنظر فيها للاعبين آخرين وأقول لنفسي حتى لو ملكت الكرة الذهبية لن أستبدل مكاني بغيري. هذه أمور تحدث، وهي جميلة لأنها تغذي المسار وتصنع القصة والرواية، واليوم الذي تفوز فيه بها، سيكون لديك الكثير لترويه."

محمود مجيد

19,081 görüntüleme • 22 gün önce

🔴مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب الأمريكي السابق، جو كينت: "سيكون من المفيد أكثر للولايات المتحدة إذا سحبنا قواتنا وبحثنا عن حل أكثر واقعية لإعادة فتح مضيق هرمز. لا يوجد حل عسكري هناك. لذا في مرحلة ما، سواء كان ذلك بعد 20 عاماً من الحرب الدموية أو بعد فترة قصيرة نسبيا سنضطر للتعامل مع إيران. وأعتقد أنه كلما قبلنا ذلك مبكراً وأدركنا أن إيران لن تكون تماماً كما نريد، كان ذلك أفضل. ومع ذلك، فقد أثبتت إيران أنها تركز على النتائج. إنهم ليسوا جهاديين مجانين، وليسوا نسخة فارسية جديدة من داعش؛ يمكن التعامل معهم. أعتقد أنه كلما أدركنا ذلك مبكراً، وكلما بدأنا دبلوماسية واقعية معهم إذا أردنا الحفاظ على أي من مواقعنا أو علاقاتنا في المنطقة، سنكون في وضع أفضل. أعتقد أن الرئيس ترامب في وضع فريد يسمح له بالقيام بذلك، في حال بدأ يفكر في الصورة الأكبر. ترامب قائد قوي، والإيرانيون يرونه قائداً قوياً حتى لو لم يثقوا به. أعتقد أنه حتى بعد كل ما حدث، لديه القدرة على إعادة بناء علاقاتنا مع إيران. أعتقد أنه من الضروري تقليل التوترات أولاً، ولهذا السبب أقترح انسحابنا من هناك. هناك احتمال بأن نقول: "انظروا، هذه حكومة إيرانية قوية". أعني، نحن نتعامل الآن مع الزعيم السابق لتنظيم القاعدة في سوريا. ربما لا نحب ذلك، ولكن بما أنهم قوة طاقة عظمى وقوة عظمى جغرافياً، فنحن مضطرون للتعامل معهم. ليس من المستبعد بالنسبة لنا أن نتعامل مع مجموعة القادة الإيرانيين. أن نكون أصدقاء معهم أفضل بكثير من قيامهم بإغلاق مضيق هرمز في كل مرة نختلف فيها. لذا، أعتقد أننا إذا قبلنا العالم كما هو ونحينا كبرياءنا جانباً، فسنكون في وضع أفضل بكثير.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

15,190 görüntüleme • 5 ay önce

-- المذيع: هل تنتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر؟ 🚨🗣️مبابي: نعم، بالطبع! إنه مدربي (الناخب) الجديد، وأنا أرغب في أن يتم استدعائي! (يضحك). -- المذيع: الأمر يشبه تماماً أجواء العودة المدرسية، حيث نكتشف المعلم الجديد؟ 🚨🗣️مبابي: نعم، هذا صحيح تماماً، بالضبط كذلك. -- المذيع: هل ترغب في أن تقول له شيئاً خاصاً، أم أنها علاقة ستنشأ تدريجياً؟ 🚨🗣️مبابي: لا، أعتقد أنها علاقة ستأتي بشكل طبيعي. ليس لدي بالضرورة شيء خاص أقوله له، لكنها علاقة ستُبنى كما فعلت عندما وصلت إلى منتخب فرنسا مع المدرب ديدييه ديشان. أنا أمنح دائماً نفس الفرصة لكل مدرب، ولن أفعل عكس ذلك هذه المرة. -- المذيع: أقتُرح عليك أن تطرح عليه سؤالاً: هل وجد الوقت طويلاً قبل أن يفوز بلقبه الوحيد في دوري أبطال أوروبا كلاعب؟ كان ذلك قبل أن يبلغ الـ 30 من عمره بقليل. أنت عمرك 27 عاماً فقط، ولا يزال لديك متسع من الوقت، لكن هل يمكنك طرح هذا السؤال عليه؟ 🚨🗣️مبابي: أوه نعم، سأطرحه عليه، سأطرحه عليه! هل فاز بها في سن الـ 30؟ أول ألقابه... -- المذيع: إنه لقبه الوحيد بالمناسبة كلاعب في دوري الأبطال، قبل شهر تقريباً من بلوغه الـ 30. 🚨🗣️مبابي: حسناً. -- المذيع: إذن كما ترى، لا يزال لديك متسع من الوقت. 🚨🗣️مبابي: نعم، بالطبع، لا يزال هناك وقت! (يضحك) نعم، بالتأكيد. -- المذيع: دوري الأبطال هذا، إنه شيء ينقص سجل ألقابك وترغب في الفوز به يوماً ما بالطبع كجميع اللاعبين. حقيقة أن باريس سان جيرمان فاز بها مرتين منذ مغادرتك، وحقيقة أن ريال مدريد فاز بها أكثر، ما الذي يوحيه لك هذا الواقع المجرد؟ 🚨🗣️مبابي:إنه واقع مجرد... -- المذيع: واقع مجرد. 🚨🗣️مبابي: نعم، منذ سنتين، كم أصبح العدد؟ فازوا بها مراراً! لا يمكننا أن ننكر على أحد فوزه. أنا نفسي لا أحب أن ينكر عليّ أحد إذا فزت. لا، تهانينا لهم، أعتقد أنهم بنوا انتصارهم ونجحوا في تحقيق اللقب الثاني، وهذا أمر غير عادي. هم الفريق الذي يجب هزيمته، ولذلك نحن في مدريد وكل الفرق سنحاول تجريد الفريق الذي فاز مرتين من العرش. -- المذيع: ولكن في ذهنك... هل تشعر بـ "لست في المكان المناسب في الوقت المناسب"، أم "أنا مسؤول جزئياً عن عدم الفوز بها مع باريس ومسؤول جزئياً عن عدم الفوز بها منذ انضمامي للريال" 🚨🗣️مبابي: أو ربما كانت مجرد دورات كروية. لقد أنهيت دورتي مع باريس سان جيرمان، وبدأوا هم دورة جديدة حيث اشتروا 5 لاعبين أساسيين، وهي دورة جديدة بدأت بالفعل في سنتي الأخيرة هناك مع إنريكي. وصلنا لنصف النهائي، وكنا على وشك التأهل للنهائي... أي كنا على بعد شعرية من خوض 3 نهائيات متتالية. كانت مجرد دورة جديدة تتواصل، وكانت السنة الثانية. أما أنا فكنت أريد الانتقال لشيء آخر، لم أكن أرى نفسي أقضي كل حياتي أعلب في الدوري الفرنسي. أردت تحقيق حلمي باللعب في ريال مدريد، وهذا كل ما في الأمر. -- المذيع: قلت في عام 2023 عبارة لا تزال تلاحقك: "لو كنت أربط مستقبلي بباريس سان جيرمان لرحلت بعيداً جداً". هل تندم على تصريح كهذا؟ وبشكل عام، هل تندم أحياناً على بعض التصريحات الإعلامية؟ 🚨🗣️مبابي: لا، لأنه عندما خرج التصريح كان حقيقياً، أليس كذلك؟ كان حقيقة! لأنك لا ترى المستقبل، لكنه كان صادقاً تماماً. عندما كنت في باريس، كان بإمكاني الذهاب إلى أي نادٍ في أوروبا، ومع ذلك بقيت في باريس. يمكنك أن تسأل إدارة باريس سان جيرمان كم عرضاً تلقوه من أندية أوربية خلال السنوات الـ 7 التي قضيتها هناك، لقد تلقوا الكثير! ومع ذلك بقيت لأنني كنت سعيداً في باريس، وباريس كانت بيتي. كنت سعيداً بوجودي هناك، وعندما رأيت أن وقتي قد انتهى وأردت الرحيل، قمت بخوض تجربة جديدة.

محمود مجيد

26,843 görüntüleme • 22 gün önce

-- الصحفي: فوز باريس سان جيرمان، وفوز إسبانيا... بطريقة ما، هل يُعد ذلك تأكيدًا على تفوق العمل الجماعي؟ برأيك، هل ما يزال بإمكان أي فريق الفوز اليوم بالاعتماد فقط على تجميع الفرديات؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: أعتقد أن الفريق الذي يفوز هو دائمًا من يكون على حق. نحن نضع التقييمات والتحليلات دائمًا بعد النهاية، ونصبح أكثر حكمة بعد الأوان، ونستلهم دائمًا ممن يحقق الفوز. هذا العام، إذا فاز فريق بدوري الأبطال بأسلوب مختلف، فسيقال: "في الواقع هذا الأسلوب هو ما ينجح، والأسلوب الجماعي أصبح قديمًا ومستهلكًا". رغم أن الأمر قد لا يكون كذلك، فقد تكون مجرد سنة استثنائية، لكن في النهاية، الفريق الفائز هو دائمًا من يملك الحجة. -- الصحفي: في الموسم الماضي سجلت الكثير من الأهداف، أعتقد نحو 54 هدفًا بين النادي والمنتخب. لكن يغيب ذلك اللقب، أو كأسان. هل تشعر بنوع من تأدية الواجب وأنك قمت بعملك، أم أن هناك ذلك الشعور بالندم؟ 🚨🗣️كيليان مبابي:من الصعب دائمًا القول بذلك، لأننا حينها ننتقل إلى منطق الرياضات الفردية، بأن تقول: "أنا قمت بواجبي وعلى البقية القيام بالشيء نفسه". لا، أعتقد أنه يجب دائمًا تحليل ما يمكنك تقديمه بشكل إضافي لصالح الفريق. بطبيعة الحال، عندما تسجل أكثر من 50 هدفًا فإن هذا يساعد الفريق بكل تأكيد، لكنه ليس كل شيء. -- الصحفي: ولكن ألا يُعد الخروج دون ألقاب فشلاً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: لا، إنه درس نتعلمه، ودرس قاسي. لكن "الفشل" بالنسبة لي هو شيء نهائي وحاسم، الفشل هو أمر لا يمكنك تغييره أو إصلاحه. لذا إذا فزنا هذا الموسم، سيقال: "في الواقع، لقد مروا بفترة صعبة لعام واحد، ولكن انظر كيف عادوا". لذلك، الفشل بالنسبة لي هو شيء نهائي ومحسوم بأنه النهاية. الصحفي: واليورو، ألم يكن فشلاً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: لا... الآن وبعد أن انتهى الأمر، لو سألتني مباشرة بعد المباراة لقلت لك نعم، لكن الآن بعد انقضائه، ليس فشلاً. إسبانيا أدارت المباراة وتعامَلَت معها بشكل أفضل منا، وهذا أمر مؤسف. وهذه ليست مسابقة مثل دوري الأبطال (بذهاب وإياب)، بل هي مباراة واحدة حاسمة، لذا نبارك لهم، وقد واصلوا طريقهم وفازوا بالنهائي.

محمود مجيد

11,606 görüntüleme • 22 gün önce

القناة 15: تسفي، ما تحليلك الآن؟ هل يحل الأتراك محل إيران بوصفهم التهديد الاستراتيجي الأكبر علينا؟ تسفيكا يحزكيلي: أسبوع طيب ميخال. نعم، ينبغي أن نستيقظ على ذلك تدريجيا. دائما عندما ننتهي من تهديد في الشرق الأوسط، يكون هناك تهديد آخر قد تبلور بالفعل من قبل، لكننا لم نره، لأننا ببساطة كنا نعالج التهديد الأكثر إلحاحا. نعم، تركيا. تركيا، ينبغي قول ذلك والتعود عليه. من الصعب جدا قول ذلك والتعود عليه، لأن تركيا كانت حليفا استراتيجيا لنا. تخيلي أننا قبل 20 عاما كنا نجري تدريبات مشتركة، ونعرفها أيضا من خلال السياحة، ومن خلال كونها دولة مجاورة، ذات إسلام علماني، رغم ما في هذا التعبير من مفارقة. والآن نرى أمام أعيننا ليس فقط حكما للإخوان المسلمين، وليس فقط حكما يمارس تلقينا عقائديا إخوانيا داخل بلاده وفي بيئة علمانية، وليس فقط أن أتاتورك، مؤسس فكرة تركيا العلمانية، يتقلب في قبره، بل نرى كيف يتجه كل ذلك نحونا، وكيف أدرك أردوغان أن تبني نهج الخروج ضد الإسرائيليين وتهديدهم سيمنحه رصيدا كبيرا جدا، على الطريقة الإيرانية. بالمناسبة هكذا فعل أحمدي نجاد. لكن في النهاية يجب أن يؤخذ في الحسبان أن هذا قد يقود إلى مواجهة عسكرية. ما فعلته إسرائيل هذا الأسبوع كان ما يسمى إطلاق نار تحذيري، إلى جانب محاولة تليين الأمر عبر الحديث مع حكم الجولاني. أنا أتحدث عن الهجوم في سوريا، لكنه حمل رسالة شديدة القوة إلى الأتراك، وجاء ليقول: تعالوا نرسم قواعد للعبة، صحيح أن تركيا قوية، ولديها جيش ضخم جدا، وهي قوية داخل حلف الناتو، ولسنا قوتين متماثلتين، لكن إسرائيل ملزمة بحماية مصالحها داخل سوريا، في هذه الدولة الجهادية التي تحظى بدعم أردوغان. والأهم من كل ذلك هو النقطة السوداء في إدارة ترمب، توم باراك مؤيد جدا لأردوغان، وهو يسهم في أن تكون هناك علاقة جيدة من نوع ما بين أردوغان وترمب، وهذه هي مشكلتنا. ما دامت الولايات المتحدة لا ترى مصالح إسرائيل، فعلى إسرائيل أن تحمي مصالحها بنفسها، بحذر بالطبع، كما قلنا، في مواجهة دولة قوية. لكن هناك مجال واسع جدا للعمل في ظل حكم الجولاني، وفي ظل ضعفه، وفي ظل وجود مناطق عازلة لدينا، من أجل ضمان ألا تصل إسرائيل إلى وضع تصبح فيه على حدود مباشرة وجها لوجه مع تركيا. التهديد التركي، كما يقال، يتطلب منا أن نغير طريقة تفكيرنا تدريجيا، وأن نفهم أن التعامل معه أمر سيستغرق وقتا. ترجمة مؤمن مقداد

مؤمن مقداد

146,501 görüntüleme • 1 ay önce

"لا أستطيع أن أعد بشيء لـ 83 مليون ألماني.. ولكن ما أعد به هو أن يرى الجميع رغبتنا الكاملة في القتال." 🚨🎥 يورغن كلوب في المؤتمر الصحفي قبل مواجهة هولندا؛ يُسأل عن وعده الشهير مع ليفربول وإمكانية تكراره مع ألمانيا، ويوضح الفارق بين تدريب الأندية والمنتخبات: ـــــ الصحفي: "عند توليك تدريب ليفربول، قلت للجماهير — لا أريد القول إنك وعدتهم ولكنك صرّحت — بأنك ستحقق لقبًا في غضون 4 سنوات إن أمكن؛ فهل لديك الآن وعد مماثل لـ 83 مليون ألماني، أو رسالة لهم قبل مباراتك الأولى؟" 🗣️ يورغن كلوب: "الأمر صعب.. في ذلك الوقت مع ليفربول قلت: 'إذا كنت لا أزال جالسًا هنا بعد 4 سنوات، فمن المرجح أننا سنكون قد فزنا بلقب'. لكن في ليفربول كانت هناك فرص كثيرة، نحو 4 أو 5 أو ربما 12 فرصة للتتويج بالألقاب، بينما هنا مع المنتخب الفرص المتاحة ليست بتلك الكثرة (بطولة كل عامين تقريبًا)، لذلك لا أستطيع أن أعد بشيء." 🗣️ يورغن كلوب: "لكن ما يمكنني أن أعد به — وهو ما قلته مرارًا — أن الجميع سيرى بوضوح رغبتنا وإصرارنا الكامل على المحاولة والقتال بكل ما نملك، وهذا هو الأهم أولًا." 🗣️ يورغن كلوب: "كان هناك نقاش في الفترة الماضية، بحق أو بغير حق، حول انطباع أن جودتنا أقل من الدول الأخرى، وتحول الأمر لقضية عامة بأنه يجب علينا تحسين وتغيير طريقة تأسيس اللاعبين وتطوير الفئات السنية. التطوير الأفضل مطلوب وممكن دائمًا وليس في كرة القدم وحدها، ولكن هل سيفيدنا ذلك في البطولة القادمة بعد عامين إذا بدأنا بالاهتمام بالأطفال في سن الثامنة الآن؟ لا أعلم.. لكن في كل الأحوال علينا أن نرى الأزمة كفرصة للتغيير، وهذا ما نعمل عليه الآن." 🗣️ يورغن كلوب: "مهمتي الأولى والأساسية مع المنتخب هي التأثير على أسلوب لعبنا، بحيث ندخل كل مباراة ونحن نملك فرصة حقيقية وقوية للفوز بها. لن ننجح في ذلك في كل يوم بالتأكيد، وفرصنا هنا ليست كثيرة كالأندية؛ في ليفربول مرّت عليّ مواسم خضت فيها 64 مباراة، ولو أردت خوض 64 مباراة كمدرب للمنتخب فلا أعلم كم سنة سيتعين عليّ البقاء هنا! سيتطلب ذلك سنوات طويلة جدًا.. لذلك علينا التكيف وأن نكون أسرع، وقبل كل شيء أن نبدأ العمل فورًا، وهذا ما فعلناه بالفعل وآمل أن يظهر ذلك غدًا." 🗣️ يورغن كلوب (ضاحكًا): "إلى أين سيقودنا هذا؟ لا أعلم.. لم أضع أي خطط لليوم الذي يلي المباراة النهائية بعد، وبإمكاني أخذ قسط كافٍ من النوم إن لزم الأمر! ولكن هل نحن حتى ضمن قائمة الفرق المرشحة للمنافسة على اللقب؟ لا يمكنني معرفة ذلك الليلة."

الدوري الإنجليزي™

55,932 görüntüleme • 10 gün önce

الصحفي: كيف حالك أيها الرئيس؟ إيفان مارتين من صحيفة (Okdiario). كنت أود أن أسألك، لقد تحدثتَ عن الكثير من الأعداء في هذا المؤتمر الصحفي، هل يقلقك أعداء الخارج أكثر أم الأعداء في الداخل؟ كما تحدثتَ عن التسريبات وما إلى ذلك ؟ فلورنتينو بيريز: انظر، الأعداء في الداخل... اترك أمرهم لي، لا تقلق. سأتولى أنا أمرهم. أما الأعداء في الخارج، فيجب عليّ أن أفضحهم. ولا أريد أن أخبرك بما كانوا يفعله الصحفيون وما كانوا يطلبونه من لاعبي ريال مدريد. سأخبرك بتفصيل واحد فقط: من لم يكن يعطيهم رقم هاتفه المحمول، كانوا "يقتلونه" (إعلامياً). هكذا أقولها لك بكل صراحة. لا أريد ذكر أسماء، لكن هل تعتقد أن هذا أمر طبيعي؟ بالطبع لا. لأن هؤلاء الصحفيين يعتقدون أن لديهم سلطة كبيرة. سأقول لك الحقيقة، أنا الآن رجل متقدم في السن، وعشت في العالم الاقتصادي وفي العالم الرياضي، وهم لا يملكون أي سلطة، لأن الناس أذكياء جداً. الناس يعرفون عندما تكتب بسوء نية ولماذا تفعل ذلك؛ تفعل ذلك لمصلحة شخصية. لو كنت أنا ناشر صحيفة، لما سمحت بحدوث ذلك لا في كرة القدم ولا في السياسة ولا في أي شيء. الصحيفة ببرستيجها يجب أن تنقل الحقيقة وتحلل الحقيقة، أليس كذلك؟ لكن ما يحدث هناك (في بعض وسائل الإعلام)... يجب أن أقول لك إن كرة القدم تأتي من تاريخ سيء للغاية. "خوسيه ماريا غارسيا" (إعلامي إسباني شهير) ألحق الكثير من الضرر، ثم جاء آخرون وحلوا محله، ويعتقدون أنهم بمهاجمة ريال مدريد سيصبحون أكثر أهمية. بالنسبة لي، هم أقل أهمية بكثير. وعندما يتعين عليهم قول الأشياء، فليقولوها. لكن هل تعتقد أنه من الطبيعي أنه قبل أقل من عامين فزنا بالبطولة التاسعة (في إشارة للبطولات القارية)، وقبل عامين آخرين فزنا بدوري أبطال أوروبا مرة أخرى، والآن يأتي هذا التيار الذي يريد الإطاحة بالرئيس؟ هذا هراء، حقاً. سيتعين عليهم إخراجي "بالرصاص"، لأنني أمتلك دعم جميع أعضاء ريال مدريد.🔥🔥 ولهذا السبب أريد أن تكون هناك انتخابات، وأريد أن أترشح، وسوف نترشح، وسأقول الحقيقة عما يحدث. لا تستمعوا لهذا الرجل (يقصد من يهاجمه)، لأن هذا الرجل ضد مدريد منذ صغره أو أياً كان السبب. لكن بالطبع، علينا أن ندافع عن أنفسنا، رغم أن الأعضاء أذكياء جداً كما تعلم. لكن البعض ينجرف وراء العاطفة عندما نلعب بشكل سيء أو ما شابه. لكن ماذا سيقول الأندية الأخرى إذا كنا نحن هم "الأشرار"؟ ماذا يحدث للأندية الأخرى؟ ماذا يحدث لأتلتيكو مدريد؟ لماذا لا يهاجمون أتلتيكو مدريد؟ يا إلهي، لا أريدهم أن يهاجموا أحداً، لكن هل حقاً مدريد هو النادي الذي يجب مهاجمته؟ لا يوجد في تاريخ كرة القدم نادٍ مثل ريال مدريد، ببساطة لا يوجد. ماذا يريدون؟ أن نفوز بنتيجة 10-0 كل يوم؟ سنحقق ذلك، لا تقلق.

محمود مجيد

23,635 görüntüleme • 4 ay önce

🚨 خلاف ناري في الاستوديو.. كواريزما يهاجم أسلوب البرتغال ودياز يدافع بشراسة! 🗣️🇵🇹 روبن دياز: "أولاً، نادراً ما تكون البداية مثالية في بطولة مثل هذه. وأحياناً يكون من الأفضل ألا تكون مثالية، حتى لا يعتقد أحد أن كل شيء على ما يرام ثم نفشل في إظهار ردة الفعل في اللحظات الحاسمة. أعتقد أن الفريق كان يتطور؛ نعم لعبنا مباراة كولومبيا، ولكن مباراة كرواتيا تحديداً كانت اختباراً غاية في الأهمية لنا، ولم نكن مثاليين فيها، لكنها كانت مواجهة مفيدة جداً. واليوم واصلنا النمو في ذات الاتجاه، ولكن للأسف لم ننتصر." "وعلى الصعيد الشخصي، ومن خلال خبرتي في مواجهة إسبانيا، أرى أن هذه كانت من أكثر مبارياتنا نجاحاً أمامهم على مستوى تفاصيل كثيرة ومحددة. لقد شعرت أن المباراة كانت متوازنة، ولا أظن أن النتيجة تشكل صدمة كما حدث في مرات سابقة. إسبانيا كانت خطيرة وحصلت على فرصة في البداية ثم سجلت هدفاً، ونحن أيضاً حصلنا على فرص جيدة وشعرت أننا كنا سنكسر دفاعهم عاجلاً أم آجلاً." "في النهاية، ينتابنا شعور بالإحباط لأننا كنا نمر بمرحلة نمو وتطور، ولأننا نعرف جودتنا داخل الملعب وعلى دكة البدلاء. نعم، نحتاج لاستغلال هذه الجودة بأفضل شكل ممكن، وهذا واجبنا جميعاً. لكن يبقى الإحباط هو العنوان، لأننا كنا نملك القدرة على تقديم ما هو أكثر بكثير." • ريكاردو كواريزما: "أنا لا أتفق معك كثيراً في ما تقوله يا روبن! منذ البداية وحتى الآن، أرى أنه كان بإمكانكم تقديم ما هو أكثر بكثير. أنتم في مستوى عالٍ جداً، ومعظمكم يُصنف من بين الأفضل في العالم. وبالنظر إلى الجودة والموهبة التي تملكونها، كان يجب أن تقدموا أكثر. إسبانيا منتخب جيد؟ نعم، ولكن لدينا الخيارات واللاعبين الكافيين لهزيمتهم. ما رأيته اليوم هو أنكم كنتم تلعبون كثيراً إلى الخلف وإلى الجوانب، مع مبالغة واضحة في الاستحواذ على الكرة دون البحث عن تفكيك الدفاع في العمق، ودون تسديد على المرمى! لم تبحثوا عن الهدف إلا في آخر خمس دقائق مع فرص برناردو والرأسية الأخيرة؛ باستثناء ذلك لم تفعلوا شيئاً يُذكر! أنت تتحدث عن الاستحواذ، حسناً.. لكن الاستحواذ وحده لا يفوز بالمباريات! لو لم أكن أرى فيكم الموهبة والجودة الكافية للفوز على إسبانيا لما كنت هنا لأقول إنني لا أتفق مع طرحك. أنا أفهم أنك تدافع عن بلدنا ومنتخبنا، وأعرف شخصيتك وأحييك على هذا الدفاع، لكن لا يمكنني الموافقة على هذا. يجب عليك استغلال مؤهلات وقدرات زملائك؛ لديك رافائيل لياو الذي يبحث عن العمق، ولديك نيتو وفرانسيسكو.. هؤلاء شبان قادرون على الذهاب في مواجهات 1 ضد 1 وصناعة الفارق وزعزعة استقرار المنافس في أي لحظة!" • روبن دياز: "بخصوص ما تقوله، أعتقد أنك قضيت وقتاً كافياً في هذا المجال لتفهم تماماً البيئة التي تحيط بالمنتخب، واختلاف الشخصيات والعقليات التي نحاول جمعها معاً. برناردو سيلفا ذكر هذا الأمر مؤخراً في مؤتمره الصحفي؛ نحن في البرتغال نملك فرديات ممتازة جداً، ولكننا لا نملك في جوهرنا 'مفهوم لعب جماعي موحد' كالذي تمتلكه إسبانيا. في إسبانيا، حتى اللاعبين الجدد من الجيل الصاعد يملكون نفس الفكر، يفكرون بذات الطريقة، ويعرفون تماماً ما يبحثون عنه." "أعلم أنك في مسيرتك كلاعب كنت دائماً تميل للمهارة الفردية والمواجهات المباشرة، لكن اللعب الجيد يتطلب أكثر من ذلك؛ يبدأ من الاحتفاظ بالكرة لتجنب استنزاف الطاقة، ثم الصبر في بناء الهجمة. ليس كل تحول هجومي يجب أن يكون اندفاعياً بمجرد وجود المساحة. نحن نبحث عن التوازن، وهذا ليس سهلاً مع اختلاف عقليات اللاعبين والظروف المحيطة. "أتفق باستغلال قدرات زملائنا، لكن في الوقت المناسب. المسألة ليست مجرد احتفاظ بالكرة ولعب للخلف، بل اللعب للأمام والبحث عنهم. التفكير الاندفاعي اختزالي ويوهم بأننا لا نريد التقدم، بينما نحن ندير المباراة لتحقيق التوازن؛ لأن 'الجنون الاندفاعي' لا يجلب الإيجابية، بل يرهقنا ويفقدنا السيطرة." "نحتاج واقعية وهدفاً واضحاً، مع التوازن الذي يخرج أفضل ما لدى كل لاعب خطوة بخطوة. الاندفاع العشوائي والمواجهات الفردية فقط لن يفيد. رأينا إسبانيا اليوم، وبدون السيطرة يصعب الوصول. وأكرر: هذه كانت من أفضل مبارياتنا من حيث التوازن، لكن النتيجة لم تكن في صالحنا."

كأس العالم™

457,550 görüntüleme • 2 ay önce

-- هل تعتبر نفسك لاعباً أنانياً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "لا لا لا... أعتبر نفسي أملك هوساً معيناً بتسجيل الأهداف لأن هذا ما يُطلب مني، لكن لا أظن أنني أناني. لا يمكن أن تكون أفضل صانع أهداف في تاريخ منتخب فرنسا إذا كنت أنانياً." -- نقطة ذكية، كان بإمكانك قول ذلك مباشرة 🚨🗣️كيليان مبابي: "(يضحك) في هذه الحالة، كل لاعبي تاريخ منتخب فرنسا أنانيون إذن، لأنهم قدموا تمريرات حاسمة أقل مني! لكن لا، هذه ليست أموراً تدور في ذهني وأنا متقبل لهذا الأمر تماماً." -- المحاور: ما الذي يمكنك فعله على أرض الملعب أكثر مما تفعله حالياً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "أشياء كثيرة جداً... حتى في الجوانب التي أؤديها بشكل جيد." -- المحاور: هل تقول هذا لإعطاء أفكار لمدربيك عما يمكنهم المطالبة به؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "(يضحك) إذا كان مدرباي بحاجة إلى أفكاري فهناك مشكلة! إنهم مدربون كبار ولا يحتاجون لذلك، هم يعرفون كل شيء بالفعل. لكن سواء دفاعياً أو هجومياً؛ دفاعياً أعتقد أنه بإمكاني تقديم المزيد لمساعدة فريقي، وهجومياً يمكنني أن أكون أكثر فاعلية. أملك القدرة على خلق الفرص لنفسي، وفي أوروبا لا يوجد لاعبون يمكنهم خلق هذا القدر من الفرص كما أفعل. أعتقد أن بإمكاني تحويل المزيد منها إلى أهداف وأن أكون أكثر خطورة... ليس لأنه يجب دائماً تقديم المزيد، بل لأنني أستطيع تقديم المزيد." -- المحاور: وهل تريد تقديم المزيد؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "بالتأكيد، أريد دائماً تقديم المزيد. تاريخ مسيرتي أظهر أنني أريد دائماً الأفضل وأسعى للتطور. أعتقد أن اليوم الذي لا أرغب فيه بتقديم المزيد، سأتخذ قرارات أخرى في مسيرتي وسأكون مرتاحاً لذلك، لأن وقتي يكون قد حان وربما لم أعد جائعاً للنجاح بنفس القدر أو أرغب في تجربة شيء آخر." -- المحاور: ارتباطك الشغوف بكرة القدم... هل أصبح أقل بعد أن عرفت كواليس اللعبة وجوانبها الأخرى؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "لا، أنا أستطيع الفصل بين اللعبة نفسها وبين 'البزنس' أو عالم كرة القدم. حب اللعبة لن يزول أبداً، لأنني وقعت في حب كرة القدم كـ 'لعبة'، ولم أقع في حب عالم كرة القدم وكواليسه. عندما أعتزل، سأستمر في مشاهدة المباريات والذهاب إلى الاستاد وسأظل أحب اللعبة دائماً، لكن ربما لن تكون لي أي علاقة بعالم كرة القدم ومؤسساته." مع الخبرة تتعلم كيف تفصل وألا تعمّم. إنه خطأ أن تعمّم لأن اللعبة هي الأساس؛ حتى أنتم لستم لاعبين لكنكم تعشقون اللعبة أيضاً. كرة القدم كـ 'لعبة' هي ما يبعث الشغف في نفوس الكثير من الناس، ويجب ألا نفقد ذلك أبداً لأنه الجوهر الحقيقي لمهنتنا.

محمود مجيد

12,579 görüntüleme • 22 gün önce