Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

جيل جديد من الشباب اليوتيوبرز حوَّل النقاشات الدينية إلى نوع من الترفيه Entertainment حتى صارت المساجلات بينهم أشبه بعروض ستاند أب كوميدي، مع كرسي مخصص وغرفة مهيّأة للبث وأرباح لا بأس بها! شباب صغار، يتقمص الواحد منهم دور المفتي ولا أيَّ مفتٍ، بل المتصدر في الدماء والأموال على أنَّ...

61,117 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

تعقيب بعض العلماء على هذا الكلام : تكمن خطورة “علماء السوء” في أنهم قد يلبسون الحق بالباطل، أو يستعملون العلم في غير موضعه، فيُزيّنون للناس ما يخالف الهدي، أو يُسكتون عن الحق مراعاةً لمصلحة أو هوى ، فإذا تعلق الناس بهم تعلق قبولٍ مطلق، وقعوا في لبسٍ عظيم، حيث يُصبح القول مقبولًا لا لأنه حق، بل لأن قائله مُعظَّم في النفوس ومن أعظم صور الفتنة في هذا الباب أن يتحول التعظيم إلى نوع من العصمة غير المصرّح بها، فيُدافع عن الخطأ لأنه صادر عن “فلان ”، ويُتأوَّل الباطل لأنه جاء من جهةٍ يُظن فيها الصلاح، حتى يضعف ميزان الولاء والبراء ، والدين في أصله قائم على التحرر من عبودية الأشخاص إلى عبودية الله وحده كما في نصوص القرآن الكريم، لا على استبدال هذه العبودية بمراتب بشرية مهما علت ، وكلما قلّ العلم الشرعي عند الأتباع ضعف ميزانهم في التمييز بين الحق والباطل، وسهل عليهم قبول القول بلا تمحيص، فصاروا أسرع إلى الاتباع وأبطأ إلى النقد، وأقرب إلى التأثر بالشخصية والأسلوب من الدليل والحجة ، ومن هنا كان لزامًا على طالب العلم ، أن يجعل معيار القبول والرد هو ما جاء به الشرع، لا مجرد الأسماء أو الهيئات .

🇰🇼 قناة سلمان الفارسي 🇸🇦

21,480 Aufrufe • vor 3 Monaten

هذه آيات عظيمات ما زال المفسرون يحتارون في تفسيرها، ويذهبون في ذلك مذاهب شتى علّهم يصيبون بعضاً مما أراده الله بها. تخبرنا هذه الآيات عن حوار عظيم يجري بين الله وملائكته حين يخبرهم أنه سيجعل في الأرض من يعمرها من خلقه، فيكونون أقواماً يخلف بعضهم بعضاً ويتوارثون أمر الله فيهم. غير أن الملائكة ولعلم سابق لديهم مما علمهم الله سألوا ربهم كيف يجعل من يفسد في الأرض ويسفك الدماء؟ ثم يشيرون إلى أنهم الأولى بأن يختارهم الله لما لهم من فضيلة التسبيح بحمده والتقديس له. فيختبرهم الله باختبار العلم ويعقد لهم المقارنة بينهم وبين آدم عليه السلام، ليتبين لهم أن ما لديهم من العلم محدود مقارنة بما منحه الله لآدم حين يعرضه لنفس الاختبار فيُظهر من العلم ما لا تعرفه الملائكة. بذلك فضّل الله نوعنا البشري بالعلم على كثير ممن خلق، وجعل العلم معيار تمييز من استحق الخلافة على الأرض وإعمارها. فهل نفطن اليوم إلى أهمية العلم ودوره كي نحسن أداء ما استخلفنا الله عليه؟ #جمعة_مباركة - #حسن_إسميك

حسن إسميك

153,777 Aufrufe • vor 1 Jahr

البعض لا يُنقذنا بكلمات كبيرة… بل بحضوره البسيط في اللحظة التي أوشكنا فيها على الغياب. A Man Called Otto 2022 الفيلم الأميركي" رجل يُدعى أوتو"، المقتبس عن الرواية السويدية رجل يُدعى أوفه، لا يقدّم بطلاً خارقًا، ولا قصة استثنائية، بل يقدّم ما هو أعمق: إنسانًا عاديًا، يقف على حافة الحياة، بعد أن سُلب منه كل ما يجعلها جديرة بالاستمرار. لا صراخ، لا ميلودراما، فقط صمت ثقيل، وأفعال صغيرة تتكشّف بها المعاني الكبرى. فيلم يتكئ على بساطة الطرح ليُلامس أعقد ما في الإنسان: رغبته في الانسحاب والرحيل حين يعجز عن التعبير عن وجعه. توم هانكس لا يتقمص شخصية أوتو، بل يُعيد تعريفها: هو ليس عجوزًا غاضبًا من العالم، بل روح مطحونة بانكسارات لم تجد من يُصغي لرجفتها. الحزن في هذا الفيلم ليس استعراضًا، بل مادة خام تُبنى بها الشخصية من الداخل. أوتو لا يكره أحدًا، بل عاجز عن منح ثقته لعالم لم يترك له سوى الفراغ بعد فقدان زوجته، التي كانت نافذته الوحيدة على الحياة. حين تُغلق تلك النافذة، لا يبقى سوى الجدار. اللقاء مع الجيران لا يأتي كتحوّلٍ خارجي، بل ككسرٍ داخلي لحالة الانغلاق. حضور الآخرين، بعشوائيتهم، بأخطائهم، بثرثرتهم، يحرّك شيئًا في أوتو لم يكن ميتًا، بل متجمّدًا. المرأة التي تطرق بابه بلا استئذان لا تحمل رسالة خلاص، لكنها تحضر. فقط تحضر. والفيلم يُحسن الإصغاء لقيمة هذا الحضور، حيث لا يُقابل النوايا بوعي تحليلي، بل بارتباك الإنسان حين يُفاجأ بالدفء بعد برد طويل. لا يعد الفيلم بعودة كاملة إلى الفرح، ولا يقدّم خلاصًا نهائيًا، بل يُتيح لحظة صدق نادرة: أن البقاء ممكن، ليس لأن الألم قد انتهى، بل لأن أحدهم تجرّأ على الاقتراب. كل تفصيلة في الفيلم تؤكّد أن المعنى لا يُعاد اكتشافه بخطبة ملهمة، بل بحمل سلّة مشتريات لجار، أو فتح باب لجار غريب، أو مجرّد الإصغاء لطفل يسأل دون إذن. رجل يُدعى أوتو ليس فيلماً عن التغيير، بل عن التحوّل البطيء، الصامت، الذي يحدث حين لا تتوقعه. فيلم يذكّرنا أن البشر لا يحتاجون بالضرورة إلى من يُصلحهم، بل إلى من يراهم دون أن يحكم عليهم. وهذا بحد ذاته، نوع نادر من الحب في هذا الزمن القاسي .

Mohammed Abd Alhadi

20,516 Aufrufe • vor 1 Jahr

سلمانُ عبيد المطيري شابٌّ نشأ كأترابه، يسير في دروب الحياة على سجيّته، حتى أشرقت في قلبه بدايةُ التحوّل حين شدَّ رحاله إلى كتاب الله حفظًا وتلاوة، كان من روّاد السفرة السنوية إلى المدينة مع الشباب، لم يكن يومها متميّزًا في حفظه تميّزًا لافتًا، ولا متفرّدًا في أدائه تفردًا خارقًا، بل كان حفظه عاديًا، وأداؤه لا بأس به، غير أنّ في صوته نداوةً تأسر السامعين، وفي تحبيره جمالًا يُنبئ عن مكنونٍ قادم، فكنا نعجب بتلك البوادر، ونترقّب ما تخبّئه الأيام، ثم كانت النقلة… حين عكف على نفسه، ولازم الشيوخ، وأخذ من أفواههم، وصابر وجاهد، حتى استقامت له الحروف، ورسخت في صدره السور، وأحكم الأداء وبلغ مرحلة الإتقان، فصار — بحق — القارئ سلمان عبيد المطيري، فكم من بدايةٍ متواضعةٍ أثمرت نهايةً مشرقة، وكم من موهبةٍ خامدةٍ أيقظها الصبر حتى أزهرت، والعبرةُ — حقًا — بكمال النهايات، لا بنقص البدايات.

عبدالعزيز بن بردي العلاطي

48,678 Aufrufe • vor 4 Monaten

ما يحدث لتاريخ الفنان الكبير #طلال_مداح في الآونة الأخيرة يثير الاستغراب والأسف في آنٍ واحد. نحن لا نتحدث عن اسم عابر في الساحة الفنية، بل عن قامة موسيقية صنعت وجدان جيل كامل، وما زالت أعمالها حاضرة بقيمتها وتأثيرها حتى اليوم، رغم مرور أكثر من 25 عامًا على رحيله. محاولات إعادة #طلال_مداح إلى المشهد الفني بهذه الطريقة السطحية، عبر تقديم أشخاص على المسرح يقلدون مشيته وترسيمة شماغه اوغترته مع تشغيل أغانيه بنظام “بلاي باك”، ليست فقط محاولة ضعيفة، بل أقرب إلى الكوميديا التي تصل لدرجة التفاهه . الجمهور اليوم واعٍ، والمشهد الفني في المملكة تطور بشكل هائل، ووصل إلى مستوى عالٍ من الاحترافية، لا يمكن أن يُخدع بمثل هذه الأساليب البدائية. ما نشهده اليوم لا يليق لا بتاريخ #طلال_مداح، ولا بحجم التطور الذي وصلت إليه المهرجانات في السعودية. العودة إلى مثل هذه التجارب، أشبه بالرجوع إلى بدايات بسيطة كنا نتندر عليها، بينما نحن اليوم في مرحلة نضج فني وتنظيمي متقدم. #طلال_مداح ليس مجرد صوت يمكن تقليده، ولا حضور يمكن استنساخه. هو حالة فنية متفردة، وتجربة إنسانية وإبداعية لا تتكرر. وكل من يحاول أن يكون نسخة منه، يقع في فخ المقارنة الخاسرة قبل أن يبدأ. الحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح: لا أحد يشبه #طلال_مداح… إلا #طلال_مداح نفسه.

حسن النجمي

98,301 Aufrufe • vor 4 Monaten

جندي سعودي من الحدود يقولها بوضوح: هؤلاء الذين يحمون اليوم الحدود السعودية مع اليمن، من الضالع، قدّموا دمهم وسواعدهم، ثم تُركوا جانبًا بلا تقدير، ليُفتح الباب للإخوان… يا للقهر والخذلان. وهذا ليس جديدًا. كما قلنا سابقًا، هذه الوحدات تُعرف بـ قوات العمالقة، تتواجد على الحدود السعودية وفي جبال مران – صعدة، وقد دعمتها الإمارات ولا تزال، وهي من قادت وتُدير هذه الجبهات ميدانيًا. لكن ما حدث في حضرموت كشف الحقيقة كاملة، وكشف أن السياسة السعودية متقلبة وخطِرة، ولا تستند إلى حلف ثابت أو شراكة موثوقة. ومن هنا نقولها بلا تردد: كفاية. يا قيادات الجنوب، ما جرى في حضرموت دليل صارخ على أن السعودية قد تتحول في أي لحظة إلى حليف جديد لمليشيات الحوثي، ولا شيء يمنع تكرار الخذلان ولا حتى استهداف من كانوا بالأمس في صفها. من لا يملك ثباتًا سياسيًا لا يُؤتمن في المعارك المصيرية. هؤلاء لا أمان لهم، والواجب الوطني اليوم هو إعادة كل الوحدات الجنوبية فورًا من الحد الجنوبي، وحماية القرار الجنوبي من العبث ومن تحويل دم الجنوبيين إلى ورقة تفاوض. الجنوب ليس مرتزقًا، ولا حارسًا مجانياً لمشاريع الآخرين، ومن لا يحترم التضحيات لا يستحقها.

الجنوب العربي South Arabia

32,138 Aufrufe • vor 7 Monaten

القوة لا تكمن في ملاحظة ما لا يعجبك في حياتك، بل في قدرتك على تحويل تلك الملاحظات إلى خطط واقعية للتغيير. كل إنسان يعرف ما يؤلمه، لكن القليل فقط يسأل نفسه يوميًا: ما الحل؟ ماذا أستطيع أن أفعل اليوم لأغيّر هذا الواقع؟ الفرق بين العالقين والمتقدمين هو طريقة التفكير. الأول يركّز على المشكلة، والثاني يخصّص وقتًا للبحث عن الحل. أن تبدأ كل أسبوع بجلسة تأمل صادقة مع نفسك، تكتب فيها ثلاثة أمور لا ترضى عنها، وتسأل: كيف أستطيع تحسينها خلال سبعة أيام؟ من يمكنه مساعدتي؟ ما أول خطوة؟ حين تجعل هذا التفكير عادة أسبوعية، يتحول وعيك من ردّ فعل إلى فعلٍ واعٍ. التحسّن لا يأتي صدفة، بل من عقلٍ يمارس البحث والتحليل والتجربة باستمرار. من يستيقظ وفي ذهنه سؤال “كيف أصلح هذا؟” يعيش حياة مختلفة عن الذي يقول “ليتها تتغير”. تغييرك يبدأ عندما تعوّد نفسك أن ترى الحل قبل الشكوى، والخطوة قبل العذر. فالنجاح ليس في أن تعيش حياة بلا مشاكل، بل في أن تمتلك عقلًا لا يتوقف عن تحسينها.

د. محمد الخالدي

12,942 Aufrufe • vor 9 Monaten

اليوم لم يكن يومًا عاديًا. ففي أروقة النسخة الثانية من الهاكاثون في الشركة، كان هناك مشهد مختلف يتشكل بهدوء، لكنه يترك أثرًا عميقًا. شاهدتُ شبابًا وشابات من أبناء وبنات هذا الوطن، لا يقدّمون أفكارًا فحسب، بل ينسجون حلولًا، ويحوّلون التحديات إلى فرص، والطموح إلى واقع ملموس. وفي كل مرة أقف أمام هذه الطاقات، يتجدد في داخلي يقينٌ راسخ بأن عُمان لا تملك مجرد كوادر شابة، بل ثروة فكرية حقيقية قادرة على صناعة الفارق متى ما أُتيحت لها الثقة والبيئة المناسبة. وخلال ثلاثة أيام فقط، رأينا كيف يمكن للفكرة أن تتبلور، وكيف يمكن للتوجيه الصحيح أن يطلق شرارة الإبداع، ليصل إلى ما هو أبعد من التوقعات. ما طُرح اليوم ليس مجرد مشاريع في عرضٍ ختامي، بل بدايات حقيقية لمبادرات قد تتحول إلى قصص نجاح تدعم الابتكار، وتسرّع التحول الرقمي، وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040. وما زلت أؤمن، أكثر من أي وقت مضى، بأن الاستثمار في الشباب ليس خيارًا للمستقبل، بل هو الطريق الوحيد لصناعته اليوم.

Dr Aflah Al Hadhrami | د. أفلح الحضرمي

16,029 Aufrufe • vor 1 Monat