Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

جينيفر لوبيز البالغة من العمر 55 عامًا، رفعت دعوى طلاق ضد بن أفليك البالغ من العمر 52 عامًا في اليوم ذاته الذي يصادف ذكرى عيد زواجهما الثاني. أفليك أغلق باب السيارة بهذه الطريقة 👀

438,435 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

تقرير هيومن رايتس ووتش اليوم: شهادات صادمة عن اغتصاب جماعي واستعباد جنسي من قبل مليشيا الدعم السريع "اليوم يومكم يا نوبة!" – بهذه الكلمات المحملة بالكراهية والعنصرية، اقتحم ستة من عناصر مليشيا الدعم السريع منزل نسرين، 35 عامًا. قالت نسرين إنها كانت مع زوجها وأطفالها الخمسة في منزل العائلة عندما دخل الستة بزيهم العسكري. ثم أجبرها الرجال على الأرض وبدأوا باغتصابها جماعيًا: "حاول زوجي وابني الدفاع عني، فأطلق أحد مقاتلي الدعم السريع النار عليهما وقتلهما. ثم استمروا في اغتصابي، جميعهم الستة. كانوا يقولون لي: 'يا نوبة، سنغتصبك ونغتصب أزواجك.'" وأضافت نسرين أنها رأت الرجال يغتصبون جماعيًا بنات جيرانها، اللتين تبلغان من العمر 13 و15 عامًا. هنية، فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا، كانت حاملًا في شهرها الثالث عندما اقتحم عناصر مليشيا الدعم السريع بلدة فيو في فبراير. اقتادها المسلحون مع 17 فتاة أخرى تتراوح أعمارهن بين 11 عامًا وما فوق إلى قاعدة عسكرية في دبيببات. كانت الأوضاع هناك أشبه بالجحيم: تعرضت الفتيات للاغتصاب يوميًا، صباحًا ومساءً، بينما كنّ مقيدات بالسلاسل في أقفاص تشبه أقفاص الحيوانات. تقول هنية: "كانوا يعطوننا القليل من دقيق الذرة والماء، لكن الطعام كان يجعلنا نتقيأ." أثناء فترة الأسر، حاولت هنية الهروب مرتين، لكنها تعرضت للضرب المبرح وأعيدت إلى القاعدة. ذات يوم، عندما حاولت مقاومة محاولة اغتصاب، انهال عليها ثلاثة من الجنود بالضرب بالسياط حتى كادت تفقد حياتها. بعد ثلاثة أشهر من الجحيم، تمكنت هنية وصديقتها فوزية من الهرب بمساعدة أحد الجنود. هربت هنية لتجد أن مجتمعها يرفضها، بينما فوزية، التي أصبحت حاملًا أثناء الأسر، تعيش في الخفاء خوفًا من عقاب أسرتها. دانا، البالغة من العمر 35 عامًا، وابنتها ليلى، 21 عامًا، شهدتا واحدة من أبشع الجرائم. بعد أن اقتحم عناصر مليشيا الدعم السريع منزلهم في هبيلا، قتلوا ثمانية رجال من العائلة، بينهم زوج دانا وزوج ليلى. ثم تناوبوا على اغتصابهما مع خمس نساء أخريات، بينهن فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا. قالت دانا: "كانوا يقولون لبعضهم البعض، 'هؤلاء النوبة عبيدنا، يمكننا فعل أي شيء بهم'." سارة، 36 عامًا، روت كيف اقتحم أربعة من عناصر الدعم السريع منزلها في فاي وقتلوا زوجها عندما حاول حمايتها وابنة أخيها البالغة من العمر 16 عامًا. تعرضت الفتاة للاغتصاب أمام عيني سارة، قبل أن يُقتل زوجها بدم بارد. تقول سارة: "أحدهم قال للفتاة أثناء اغتصابها، 'لو لم أخف من الله، لذبحتك الآن.'" هذه الجرائم، التي وثقتها منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها الأخير، لا تترك مجالًا للشك في أننا لا نواجه بشرا ، شياطين يرتكبون جرائم حرب ممنهجة ضد ضعفاء بدون وازع أو ضمير . منازل امنة تحولت إلى مسارح للرعب، حيث تُقتل العائلات وتُغتصب النساء، وتُنهب الممتلكات، وتُجبر الناجيات على الصمت أو العيش في عار وصدمات نفسية لا تُحتمل. لقراءة التقرير كاملا مترجما يمكنك الرجوع لهذا الرابط

Yousif

15,162 просмотров • 1 год назад

سيدة تبلغ من العمر 74 عامًا تدعى كاتالين ميترو، كانت تمارس رياضة المشي مع زوجها جورج على مسار في جبال فينيكس بولاية أريزونا. أثناء المشي، تعثرت كاتالين وسقطت على صخرة، مما أدى إلى كسر في أنفها وإصابات في يدها ورجلها، وأصبحت غير قادرة على المشي للنزول من الجبل. رفضت في البداية عملية الإنقاذ بالمروحية، وأرادت النزول سيرًا على الأقدام، لكن فريق الإنقاذ قرر أن الطريقة الأكثر أمانًا هي رفعها جوًا بسبب حالتها الصحية. تم وضعها في سلة إنقاذ وتثبيتها، ثم بدأ رفعها نحو المروحية. لكن خط الاستقرار الذي يمنع دوران السلة انكسر، مما تسبب في دوران السلة بسرعة كبيرة، حيث دارت أكثر من 200 دورة في غضون 30 إلى 40 ثانية فقط. رفعت كاتالين دعوى قضائية ضد مدينة فينيكس بقيمة 2 مليون دولار، متهمة الشرطة وفريق الإطفاء بالإهمال في إجراءات الإنقاذ. وانتهت القضية بتسوية وافقت عليها المدينة بمبلغ 450 ألف دولار.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

52,610 просмотров • 3 месяцев назад

في حكم اثار جدلاً قانونياً واسعاً في كاليفورنيا تم إسقاط القضية الجنائية ضد الطبيب الكاليفورني الذي قاد عائلته بسيارته نحو منحدر يبلغ ارتفاعه 300 قدم. دارميش باتيل البالغ من العمر 45 عامًا، اتهم بقيادة سيارته التسلا عمدًا نحو منحدر ديفيلز سلايد في يناير 2023. كان قد وُجهت إليه في البداية ثلاث تهم محاولة ـقتل؛ ومع ذلك، تم الآن إسقاط القضية لأن باتيل يقوم بأداء جيد، في برنامج الصحة النفسية الخاص به، وفقًا لأطبائه. حيث أنه بموجب التحديثات الأخيرة في قانون كاليفورنيا، يُسمح للمتهمين ببعض الجرائم بما في ذلك محاولة القتل في حال نجاة الضحايا ،بتلقي العلاج النفسي بدلاً من المحاكمة والسجن عارض الادعاء العام الحكم ، معتبراً أن قضايا محاولة القتل لا ينبغي أن تشملها برامج الإعفاء النفسي. نجت زوجته وأطفاله من الحادث. زوجة الطبيب زوجة دارميش باتيل، نيها، تحدثت في المحكمة وتوسلت إلى المدعين العامين لإسقاط التهم الموجهة ضد زوجها ، قائلة إن أطفالها يسألون: متى سيعود أبي إلى المنزل؟ وتساءل الكثير كيف يمكنك ببساطة قيادة عائلتك نحو منحدر يبلغ ارتفاعه 300 قدم وتفلت من العقاب ؟

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

26,021 просмотров • 2 месяцев назад

🔴 شهادة من مواطن.. اعتُقلت تعسفيًا مع عائلتي وعوقبت "بحلاقة الصفر" أنا وطفلي! رسالة إلى #زمان_الوصل إلى السيد وزير الداخلية المحترم إلى السيد النائب العام المحترم إلى كل صاحب ضمير حي لا يقبل الظلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا فراس محمد أمين خطاب، مواطن بسيط أبلغ من العمر 55 عامًا، أعاني من مرض الكلى وأخضع لعملية غسيل الكلى ثلاث مرات في الأسبوع، وأعيش حياة هادئة مع عائلتي دون أن أؤذي أحدًا. لكن ما تعرضت له أنا وعائلتي كان صدمة قاسية لم أتخيل أن يعيشها إنسان بريء في بلده، إذ حضرت دورية من الشرطة إلى منزلي في مدينة جسر الشغور لإبلاغي بوجود دعوى مقامة ضدي وضد زوجتي وابني الصغير البالغ من العمر ثماني سنوات، تقدم بها جارٌ لنا بحجة أنني أنشر الغسيل أمام ألواح الطاقة الخاصة به. وعند مراجعتي لمخفر الشرطة، تم توقيفي أنا وزوجتي وطفلي الصغير دون أن يتم إبلاغنا بالتهمة الموجهة إلينا، وتم التعامل معنا وكأننا مجرمون خطرون؛ حيث تم إيداعنا السجن، بل وتم حلق شعر رأسي وشعر طفلي البالغ من العمر ثماني سنوات، في مشهد مؤلم ومهين لا يمكن لأي أب أن ينساه. كنت أسأل باستمرار: ما جرمي؟ ولماذا أنا موقوف؟ ولماذا طفلي في السجن؟ لكنني لم أحصل على أي جواب واضح. وعندما تم عرضنا على النيابة العامة، سألت القاضي عن سبب توقيفي، وعن السبب الذي جعل طفلي الصغير يدخل السجن وتُحلق رأسه، فكان الجواب أن المدعي سيأتي ويتنازل عن الشكوى ويتم إنهاء الموضوع. وعندما حضر المدعي، صرّح بنفسه أمامهم بأنه أراد فقط أن يتم توقيفنا يومين في السجن أو في النظارة. وبعد أن انكشف الأمر أمام أقاربي، وتم تحويل الملف إلى قاضي التحقيق، تم إطلاق سراحنا. لكن حتى هذه اللحظة ما زلت أسأل: ما الجرم الذي استحق أن أدخل السجن بسببه وأنا مريض كلى؟ ما الذنب الذي ارتكبه طفلي البالغ من العمر ثماني سنوات حتى يُسجن وتُحلق رأسه؟ وأين كرامة المواطن عندما يصبح السجن وسيلة لتصفية خلاف بسيط بين جيران؟ إنني أضع هذه المظلمة أمامكم طالبًا العدالة، ليس انتقامًا من أحد، بل دفاعًا عن كرامتي وكرامة عائلتي، وحتى لا يتكرر هذا الظلم مع غيري. راجيًا منكم فتح تحقيق عادل فيما حدث، ومحاسبة كل من استغل سلطته أو تجاوز القانون، وإنصافي ورد اعتباري بعد ما تعرضت له أنا وطفلي من ظلم وإهانة. والله على ما أقول شهيد.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

30,782 просмотров • 6 месяцев назад

⁉️⁉️⁉️⁉️⁉️#سوريا ‼️ حلقوا له ولطفله (8 سنوات) على الصفر!!! وأودعوه السجن!!! قبل سنة ونيف من اليوم كنت أنقل لكم بكل فرح... لحظات كنا نظنها تعبر عن (انتصار الثورة السورية... ثورة الحرية والكرامة) ويؤسفني أن أنقل لكم اليوم ما وصلت إليه الأحوال في سوريا! تفضلوا بقراءة هذا الخبر لتعلموا ما هو حال سوريا اليوم: شهادة من مواطن: "اعتُقلت تعسفيًا مع عائلتي وعوقبت "بحلاقة الصفر" أنا وطفلي! إلى السيد وزير الداخلية المحترم إلى السيد النائب العام المحترم إلى كل صاحب ضمير حي لا يقبل الظلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا فراس محمد أمين خطاب، مواطن بسيط أبلغ من العمر 55 عامًا، أعاني من مرض الكلى وأخضع لعملية غسيل الكلى ثلاث مرات في الأسبوع، وأعيش حياة هادئة مع عائلتي دون أن أؤذي أحدًا. لكن ما تعرضت له أنا وعائلتي كان صدمة قاسية لم أتخيل أن يعيشها إنسان بريء في بلده، إذ حضرت دورية من الشرطة إلى منزلي في مدينة جسر الشغور لإبلاغي بوجود دعوى مقامة ضدي وضد زوجتي وابني الصغير البالغ من العمر ثماني سنوات، تقدم بها جارٌ لنا بحجة أنني أنشر الغسيل أمام ألواح الطاقة الخاصة به. وعند مراجعتي لمخفر الشرطة، تم توقيفي أنا وزوجتي وطفلي الصغير دون أن يتم إبلاغنا بالتهمة الموجهة إلينا، وتم التعامل معنا وكأننا مجرمون خطرون؛ حيث تم إيداعنا السجن، بل وتم حلق شعر رأسي وشعر طفلي البالغ من العمر ثماني سنوات، في مشهد مؤلم ومهين لا يمكن لأي أب أن ينساه. كنت أسأل باستمرار: ما جرمي؟ ولماذا أنا موقوف؟ ولماذا طفلي في السجن؟ لكنني لم أحصل على أي جواب واضح. وعندما تم عرضنا على النيابة العامة، سألت القاضي عن سبب توقيفي، وعن السبب الذي جعل طفلي الصغير يدخل السجن وتُحلق رأسه، فكان الجواب أن المدعي سيأتي ويتنازل عن الشكوى ويتم إنهاء الموضوع. وعندما حضر المدعي، صرّح بنفسه أمامهم بأنه أراد فقط أن يتم توقيفنا يومين في السجن أو في النظارة. وبعد أن انكشف الأمر أمام أقاربي، وتم تحويل الملف إلى قاضي التحقيق، تم إطلاق سراحنا. لكن حتى هذه اللحظة ما زلت أسأل: ما الجرم الذي استحق أن أدخل السجن بسببه وأنا مريض كلى؟ ما الذنب الذي ارتكبه طفلي البالغ من العمر ثماني سنوات حتى يُسجن وتُحلق رأسه؟ وأين كرامة المواطن عندما يصبح السجن وسيلة لتصفية خلاف بسيط بين جيران؟ إنني أضع هذه المظلمة أمامكم طالبًا العدالة، ليس انتقامًا من أحد، بل دفاعًا عن كرامتي وكرامة عائلتي، وحتى لا يتكرر هذا الظلم مع غيري. راجيًا منكم فتح تحقيق عادل فيما حدث، ومحاسبة كل من استغل سلطته أو تجاوز القانون، وإنصافي ورد اعتباري بعد ما تعرضت له أنا وطفلي من ظلم وإهانة. والله على ما أقول شهيد".

رؤى لدراسات الحرب

29,130 просмотров • 6 месяцев назад

فيلم أولاد أبو غريب 2014 مترجــــــم ======================= تبدأ أحداث الفيلم الذي تدور أحداثه عن ايام حرب إحتلال العراق في عام 2003، و قبل يوم واحد من سفر جاك فارمر (لوك موران) البالغ من العمر 22 عامًا إلى العراق، بعد انضمامه إلى احتياطي الجيش على أمل أن يكون جزءًا من شيء أكبر من نفسه. يصل هو وعشرات الشباب الآخرين إلى أبو غريب، وهو سجن يقع على بعد 20 ميلاً من بغداد. يحييهم النقيب هايز (سكوت باترسون) بخطاب حماسي حول وقوفهم على الخطوط الأمامية للحرب ضد الإرهاب، لكن ظروف المعيشة السيئة والملل تبدأ في التأثير على الجنود. يطلب جاك الخدمة في الشرطة العسكرية، غير خائف من الحكاية التحذيرية لمتطوع سابق كان لديه نفس الفكرة وانتهى به الأمر بإطلاق النار على قدمه للهروب. و بدون تدريب أو إحاطة أو فكرة عما يمكن توقعه، يتم نقل جاك إلى "الموقع الصعب" - وهو مبنى زنزانة يفترض أنه يضم إرهابيين متشددين. يخبره رئيسه الجديد، الرقيب تانر (شون أستين)، أن المبدأ التوجيهي للموقع الصعب هو "عدم التعاطف"؛ وتتلخص مهمتهم في "تلطيف" السجناء استعداداً لاستجوابهم من قبل المحققين العسكريين. ويشمل ذلك أساليب مثل الحرمان الحسي والإذلال والعزلة.

دكتور سعيد عفيفي

19,578 просмотров • 2 лет назад

يغلي الغضب في جميع أنحاء الهند ضد هذه الجريمة ، ويطالب الجميع بمحاكمة المجرمين في محكمة سريعة الإجراءات والحكم على جميع المتورطين بحكم الإعدام دون أي تأخير. في بارويبور بكولكاتا، تصاعدت تحركات الشرطة في قضية الاختطاف الشنيع، والاغتصاب الجماعي، وقتل الطفلة البريئة ريمي خاتون البالغة من العمر 11 عامًا، وقد كشفت وجوه الجناة الرئيسيين. المنظم الرئيسي لهذه الجريمة الشنيعة هو أناند ساردار، الذي يعمل كسائق الاجرة التيكتوك ، وقد خطط لها بأكملها بسبب معرفته بعائلة الضحية. في لقطات كاميرات المراقبة للحادث، يظهر المتهم براباش ماندال وهو يغري الطفلة ويأخذها معه، بينما كان ينتظر ديفكار ساردار الشريك الرئيسي في هذه الجريمة بأكملها ، وقد ألقت الشرطة القبض على هؤلاء الثلاثة رسميًا. أما الشريك المتهم الآخر إندرجيت تانتي الذي شارك في الجريمة، فقد لقي حتفه على ايدى الحشد الغاضب على الفور في موقع الحادث بالضرب حتى الموت. بالإضافة إليهم، ألقت فرقة التحقيق الخاصة للشرطة القبض على 3 مشتبهين آخرين وبدأت التحقيق معهم.

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

28,792 просмотров • 2 месяцев назад

#ليبيا | 1984 #صادق_شوهدي بشعرٍ مجعد ولحية كان راكعًا ويداه مقيدتان خلف ظهره وساقاه متقاطعتان وعيناه تعكسان الحزن والخوف متوسلًا لرؤية والدته للمرة الأخيرة. بعد دقائق فقط وأمام آلاف الأشخاص وفي بث مباشر على التلفزيون الوطني، تم توثيق آخر لحظات حياته. فبعد 15 عامًا من حكم العقيد معمر القذافي لليبيا أصبحت للنظام سمعة مخيفة في الوحشية تجاه معارضيه، لكن المشهد الذي ظهر في مدينة بنغازي كان صادمًا حتى بمعايير تلك الفترة. في صباح يوم شديد الحرارة نقلت الحافلات آلاف التلاميذ وطلبة المدارس إلى ملعب بنغازي لكرة السلة، حيث شاهدوا شابًا خائفًا، أجعد الشعر وبلحية راكعًا ويداه مكبلتان خلف ظهره وهو يتوسل من أجل حياته أمام الادعاء الشعبي. صادق حامد شوهدي، البالغ من العمر 30 عامًا ترك دراسته وحياته المريحة في أميركا ليعود إلى ليبيا، ليُتهم بالتآمر لاغتيال زعيم الثورة الليبية. وصفته المحكمة بأنه "إرهابي من جماعة الإخوان المسلمين وعميل لأميركا". كان شوهدي وحده في وسط الملعب، ينتحب وهو يعترف بجريمته والانضمام إلى "الكلاب الضالة"، وهو المصطلح الذي استخدمه النظام لوصف معارضيه، قبل الحكم عليه بالإعدام. وبين الجمهور، ظهرت فتاة شابة ترتدي زيًا عسكريًا أخضر زيتونيًا، تصرخ وتلوّح بقبضتيها. وبعد مشهد أثار الصدمة، قامت الفتاة بسحب رجلي شوهدي وهو يتلوى على حبل المشنقة حتى توقف عن المقاومة. وبعد هذا المشهد، أصبحت تلك الفتاة، واسمها هدى بن عامر من المقربات إلى القذافي، قبل أن تهرب من بنغازي بعد ثورة 2011. جاء إعدام شوهدي بعد شهر واحد فقط من الهجوم على مقر القذافي في باب العزيزية بطرابلس، وهي محاولة الانقلاب التي نفذتها الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، والتي قال النظام إنها مدعومة من الاستخبارات الأميركية. وقُتل في تلك العملية ابن عم شوهدي، كما اعتُقل نحو ألفي شخص، وأُعدم 12 شخصًا علنًا في مدن مختلفة .

PIC | صـور من التـاريخ

219,698 просмотров • 4 месяцев назад