正在加载视频...

视频加载失败

حادثة طائرة … بدأت بخبرٍ قيد التحقيق، وانتهت عند البعض بسردية سياسية كاملة عن عُمان. كيف انتقلنا من حادثة لم تكتمل حقائقها بعد، إلى جنسية، ثم إلى عُمان، ثم إلى إعلامها ومواقفها السياسية وعلاقاتها؟ المشكلة ليست في البحث عن الحقيقة، بل في صناعة الحقيقة قبل أن تصل إليها التحقيقات....

71,029 次观看 • 6 天前 •via X (Twitter)

28 条评论

M 的头像
M6 天前

تفتح أقنعة الأكسجين (الهواء) في الطائرة تلقائياً عند انخفاض ضغط مقصورة الركاب بشكل مفاجئ أو غير طبيعي.

السفـــير 🇴🇲 的头像
السفـــير 🇴🇲6 天前

الغريب انه بعض مصادر الاعلام الصهيونية مركزة على اصول مساعد الطيار انه عماني .. !! اول مرة التركيز على الاصول وليس الجنسية !

مرصاد 的头像
مرصاد6 天前

🛑فتاوى خميني الخوارج رحلة فلاي دبي FZ1073 من دبي إلى تل أبيب. مساعد طيار عماني يطعن القبطان داخل القمرة، تسقط الطائرة أكثر من أربعة عشر ألف قدم في دقائق، يُبث رمز ٧٥٠٠: اختطاف. الركاب والطاقم يسيطرون عليه. الهبوط اضطراري في تبوك. العملية فشلت. النية لم تفشل: إسقاط طائرة مدنية فوق رؤوس مدنيين، بأسلوب الحادي عشر من سبتمبر. السؤال ليس فقط من طعن. السؤال من شرّع الطعن في الرأس. منذ السابع من أكتوبر يخطب أحمد الخليلي، مفتي البلاط السلطاني، خطاب تكفير وعدوان على اليهود والنصارى ومن يطبع من العرب. يصفق للعملية الجهادية ويرقص فوق جثث الأبرياء ثم يصمت عن استهداف مكة. الحرس الثوري لا يحتاج معسكراً جديداً إن وجد منبراً سلطانياً يُخرج الفتوى ويُبقي السلطنة في ثوب الحياد. إلى متى يبقى هذا الرجل أداة عدوان على الأديان في المنطقة، بينما بلاط مسقط أول من استقبل رؤساء وزراء إسرائيل في الغرف المغلقة؟ التناقض ليس حياداً. هو غطاء. خميني الخوارج لم يعد خطبة جمعة. صار خطراً موازياً للبغدادي وبن لادن والظواهري والخامنئي والقرضاوي: عمامة تقود السذج كالقطيع لتدمير دولهم بحجة نصرة الدين وفلسطين. العملية فشلت في السماء. الفتوى ما زالت على المنبر #مرصاد #تبوك #فلاي_دبي

Said Al-Abri🇴🇲 的头像
Said Al-Abri🇴🇲6 天前

أستاذ موسى الفرعي لقد أبدعت كعادتك في سبر أغوار سردية ممنهجة،للنيل من حكمة وثبات سياسة وموقف الإمبراطورية العمانية حكومة وشعبا.بالفعل فالتدرج والتسارع المحسوب في إظهار جنسية الطيار وقبل أي تأكيد من بيان رسمي معتمد سواء من شركة الطيران أو مطار تبوك،بالمقابل انبرى إعلام ومسؤولي(إسرائيل)وأذنابهم في التركيز على عمان،بل تواترت تصريحات(النتن بيبي)لربط إمكانية التطبيع بسلطاننا الراحل-طيب الله ثراه-حملة ممنهجة وأجندات ستتضاعف مع قادم الأيام،بل قبل إنتهاء التحقيقات وإصدار بيانها الرسمي.مشاهد هزلية وبطولات كرتونية حين يستيقظ فجأة(سباك)صهيوني لإنقاذ طائرة ✈️ لمجرد مشاهدته لبرنامج كوارث جوية ليستقبله(النتن)وتأثره المصطنع رغم أنه لم يرمش له جفن في آلاف الشهداء من أطفال ونساء وشيوخ وشباب غزة الكرامة وتدميرها بالكامل! الخلاصة هنا هل المتلقي العربي سيصدق الهزلية الصهيونية بكل بساطة،أم سيحكم العقل والمنطق،وهل ستخرج أفاعي وأذناب الصهاينة من جحورها وتزحف نحو الجبل العماني الشامخ.

🦋حور 💕🦋 的头像
🦋حور 💕🦋6 天前

اخبار مفبركة هدفها زعزعة امن واستقرار امبراطورية .. ولكنهم يحلمون 🥰

مجهول 的头像
مجهول6 天前

اليوم تابعت كلمة لي النتن ياهو يقول فيها بان السلطان الراحل لو كان حي يمكن ان نذهب إلى التطبيع ولكن الحكومة الحاليه غير واضحة هذا التصريح يدل بان النتن ياهو يحاول جاهد ان يبحث عن انتصار له قبل الانتخاب وهو جر عمان إلى التطبيع وجعلها ورقة تسانده في الانتخاب

خديجة الشنفري💐 的头像
خديجة الشنفري💐6 天前

كلام يحترم.. أعجبني جدا طرحك، خصوصا التفريق بين الرواية المتداولة والحقيقة التي لم تكتمل بعد. مقال يستحق التوقف عنده.

عُمر 的头像
عُمر6 天前

اوجعهم الثبات العماني

عبير البلوشي🇴🇲 的头像
عبير البلوشي🇴🇲6 天前

تحليل منطقي والواقع ويثبت بأن الحادثة أريد لها أن تكون في حق #عُمان شكرا الأستاذ موسى على هذا التحليل

Mahmood Al-bulushi 的头像
Mahmood Al-bulushi6 天前

كم أتمنى أن نراك أستاذ موسى تقدم برنامج على غرار الصندوق الأسود ،، ثقافة عالية حظور قوي شخصية واثقة كل الخصائص التي تحتاجها هاذي البرامج متمثلة في شخصك الكريم … دمت بود

moumen mohamad 的头像
moumen mohamad6 天前

القضية كلها فبركة اسرائيلية يحتاجها النتن بعد ٢٥ يوما ليدعم بها اصواته المتساقطة. لايوجد عاقل وواعي يصدق سردية افلام هوليوود التي حصلت.

عميد .🔻.الكلمه... 💪 的头像
عميد .🔻.الكلمه... 💪6 天前

للأسف من لا يرى قلاعنا وحصوننا وشعارنا لن يعرف حتى من أصل أباه فمن لا يملك الهويه الأصيله سيبحث عن هويه حتى لا تليق بجسمه ولا حتى إسمه من كان كيان تمدد بالكذب لن يعرف الصدق ابدا فلا يواليه إلا من كان كذابا مثله فالطيور على أشكالها تقع وفي الأخير مرحبا بمن لا حصن له ولا حصين

هلال حمود العامري 的头像
هلال حمود العامري6 天前

نعم أستاذ موسى وهذا تحديدًا ما توقفت عنده… هكذا يُطعَم عنوان الخبر أولًا، ثم تتولى الخوارزمية البقية؛ عنوانٌ مثير، ثم جنسية، ثم تأويل، ثم تتكاثر الروايات حتى يصبح ما لم يثبت بعد كأنه حقيقة مستقرة! و #عمان_خط_أحمر

بومهند محمد اليافعي 的头像
بومهند محمد اليافعي6 天前

احسنت اخي موسى كلامك صحيح جزاك الله خيرا وحفظ الله عمان وشعبها العظيم وحكومتها الرشيدة من كيد الأعداء والله يديم علينا نعمة الأمن والأمان والرخاء والازدهار وحفظ الله بلادنا عمان

محمد البوسعيدي 的头像
محمد البوسعيدي6 天前

يارك الله فيك

Ali Raisi 的头像
Ali Raisi6 天前

ليست صناعة الحقيقة وإنما صناعة الرواية والسردية

فيـصـل بـن سعيـد المعـمري 的头像
فيـصـل بـن سعيـد المعـمري6 天前

أصبت أستاذ موسى التحقيق لم يكتمل، لكن البعض أكمل الرواية ووجّه الاتهام إلى عُمان كلها. الدليل أولًا، ثم الحديث عن المسؤولية. 🇴🇲

ابن عادل Son of Adil 的头像
ابن عادل Son of Adil6 天前

يا موسى الفرعي ببساطة لا تتدخل في غيرك يقابله عدم تدخل الغير فيك

أبو ورد 的头像
أبو ورد6 天前

احسنت، لكم تنميت لو عقبت لاصل الحادثة نفسها أنها غير معلومه الى الان، فلا دليل ان الحادثة هي صراع بين الكباتن فقد تكون غير ذلك، والاهم ان الشركة المصنعة للطائرة عليها علامات استفهام وهذه يحط تحتها مليون خط وليس خطا واحدا

ابو عبدالرحمن 的头像
ابو عبدالرحمن6 天前

أسميك حللتها

Al Hadi 的头像
Al Hadi6 天前

اجلد السفل يا موسى الفرعي ... عمان شوكة في عيون الحاقدين لعنة الله عليهم المتصهينين

ALWARDI 的头像
ALWARDI6 天前

This Fly Dubai case has many hidden details that are now coming to light. Listen to Dubai's video statement.

يونس الزهيمي 的头像
يونس الزهيمي6 天前

أحسنت الكلام والنشر بارك الله فيك

حمود الربيعي 的头像
حمود الربيعي6 天前

بارك الله فيك إستاذ موسى

من هذه الأرض 🇴🇲 的头像
من هذه الأرض 🇴🇲6 天前

كلام جميل وواع عزيزي ،،،، و عمان أكبر من أن تختصرها رواية مستعجلة

وطن 的头像
وطن6 天前

شكرا لك أيها الإعلامي العماني المخلص القدير...

جاعد بن خروص الخروصي 的头像
جاعد بن خروص الخروصي6 天前

مدرسة موسى الفرعي لجلد الكلاب .

Dr. Naseer Algahadani 的头像
Dr. Naseer Algahadani6 天前

لا فض فوك استاذ موسى 🇴🇲♥️

相关视频

#صالح_المشنوق.. الصوت الذي أربك حزب الله إعلاميًا لم يكن صالح المشنوق مجرد إعلامي أو كاتب سياسي عابر، بل كان ظاهرة أربكت حزب الله وكشفت زيف رواياته أمام الرأي العام. بأسلوبه الجريء وقلمه الحاد، لم يتوانَ عن فضح تناقضات الحزب، من شعارات المقاومة التي تحولت إلى أدوات للسيطرة، إلى تورطه في ملفات الفساد والاغتيالات السياسية. واجه المشنوق حملة شرسة من الأبواق الإعلامية التابعة لحزب الله، لكنه لم يتراجع. كان يدرك أن المعركة ليست مجرد سجال إعلامي، بل صراع على الحقيقة في مواجهة ماكينة التزييف والتخوين. لم يعتمد على الخطابات العاطفية، بل على الحقائق والأرقام، وهو ما جعل تأثيره مضاعفًا وأحرج الحزب أمام جمهوره قبل خصومه. استطاع صالح المشنوق أن يكون شوكة في حلق حزب الله، ليس فقط بجرأته، بل بقدرته على تحويل المعركة الإعلامية إلى محاكمة علنية، حيث وجد الحزب نفسه في موقف الدفاع، محاصرًا بالحقائق التي طالما سعى إلى طمسها. وفي زمنٍ تحاول فيه المليشيات فرض روايتها بالقوة، يبقى صوت الحقيقة أقوى سلاح.

شبكة أخبار سوريا

47,720 次观看 • 1 年前

حين يتحول النقاش السياسي إلى محكمة للتاريخ بذاكرةٍ مثقوبة وميزان أعور، يصبح السؤال واجباً: من منح البعض حق توزيع صكوك العدوان والبراءة؟ أن يصف لقاء مكي إيران بأنها دولة عدوانية كإسرائيل، ثم يبرئ امريكا بحجة أنها ليست من المنطقة فهذه ليست قراءة سياسية، بل هروب من جوهر الحقيقة. فالجيوش لا تحاسب بجوازات سفرها، بل بما فعلته على الأرض. وأمريكا، وإن كانت خارج الجغرافيا، فهي في قلب النار: قواعد، عقوبات الخزانة الأمريكية،أساطيل، غزوات، احتلالات، حصار، وخرائط دم امتدت من العراق إلى أفغانستان وسوريا وليبيا. أما تصوير إيران وكأنها هي من بدأت الحرب على العراق، فهو قفز متعمد فوق ذاكرة العراقيين أنفسهم. من الذي زج العراق في حربٍ مدمرة أكلت شباب البلد وثروته؟ ومن الذي قاده لاحقاً إلى كارثة الكويت والحصار والدمار؟ أليس هو النظام البعثي الذي ما زال بعض المحسوبين عليه يحاولون اليوم غسل تاريخه بتوزيع التهم على الآخرين؟ المفارقة العجيبة أن من يتحدث عن عدوانية إيران من موقعٍ بعثي "ابن النظام" يشبه من يحاضر عن إطفاء الحرائق وهو يحمل عود ثقاب في يده. فليس مقنعا أن يُطلب من الناس نسيان تاريخ الحروب والمغامرات والقبور الجماعية، ثم يُراد منهم قبول درسٍ أخلاقي في السلام والاعتدال. أما الرد على وسام بعبارة: أنت لا تعلم… كنت صغيراً، فهذه ليست حجة، بل إفلاس في الحجة. فالعمر لا يصنع الحقيقة، والذاكرة الشخصية لا تُلغي الوثيقة، ومن عاش الحدث قد يزوره، ومن جاء بعده قد يفهمه بإنصاف أكثر حين يقرأه بعين الباحث لا بعين الحنين السياسي المشكلة ليست في أن يختلف لقاء مكي مع إيران: الاختلاف حق. المشكلة أن يُعاد ترتيب التاريخ بحيث تخرج أمريكا بريئة لأنها بعيدة، ويخرج البعث واعظاً لأنه قديم، وتحمل إيران وحدها وزر قرن كامل من صراعات المنطقة. هذه ليست شجاعة تحليلية، بل انتقائية سياسية. ومن أراد محاكمة العدوان، فليفتح كل الملفات، لا الملف الذي يخدمه فقط. فالتاريخ لا يخاف من الأسئلة، لكنه يفضح من يدخل إليه بيدٍ تخفي نصف الحقيقة، وباليد الأخرى يلوح باتهام جاهز نقاش الساعة

Rasoul

14,908 次观看 • 3 个月前

المواقف البطولية هي التي تنادي علي اصحابها، بينما كانت السيارة تغرق وبداخلها زوج وزوجة وإبنتهما كان أحمد يختار أن يخاطر بحياته .. هذا ما فعله الشاب أحمد مجدي ندا البنا، وهو في طريقه إلى عمله بمدينة طنطا. لم يكن يعرف أصحاب السيارة التي سقطت في الترعة، ولم يسأله أحد أن يتدخل. لكن عندما رأى السيارة تغوص في المياه، لم يتردد. أمسك بطوبة، وبدأ يحطم زجاج السيارة بكل ما يملك من قوة، بينما كانت المياه تبتلعها ثانية بعد أخرى. كسر الزجاج... ثم نزل إلى المياه. أخرج شخصًا، ثم عاد مرة أخرى. وأخرج الثاني، ثم عاد مرة ثالثة. ولم يغادر المكان إلا بعدما اطمأن أن الأب والأم وابنتهما خرجوا جميعًا أحياء. لم يبحث أحمد عن كاميرا، ولم ينتظر تصفيقًا. فقط فعل ما أملاه عليه ضميره. في زمن أصبحت فيه الهواتف تسبق الأيدي أحيانًا، يثبت أحمد أن البطولة الحقيقية لا تحتاج إلى عباءة بطل خارق، بل إلى قلب لا يعرف التردد. سلامة أسرة كاملة .. كانت، بعد فضل الله، ثمرة قرار واحد اتخذه شاب عادي، في لحظة استثنائية. تحية لأحمد مجدي ندا البنا .. لأن بعض الناس، حين يمرون في طريقهم إلى العمل، ينقذون حياة الآخرين قبل أن يبدأ يومهم. ادعوا له دعوه حلوه❤️

Motaz Assal

26,168 次观看 • 2 个月前

عهدٌ لله لن نترك قضية هذا الإنسان تمرّ مرور الكرام، ولن تُدفن الحقيقة كما يراد لها أن تُدفن مع الجسد. سنلاحق هذه القضية حتى آخر خيط فيها، وسنكشف كل ما جرى للرأي العام دون خوف أو مساومة. هذه روح إنسان يا حكومة السعودية، وليست رقماً يُمحى في بيان مقتضب. من حق الناس أن يعرفوا الحقيقة كاملة: كيف وصل هذا الرجل إلى مرحلة الانتحار؟ هذا الشخص – بحسب المعلومات – كان يطالب بترحيله، وناشد الجهات المعنية مراراً أن يتم ترحيله إلى بلده بعد أن قال إنه يتعرض لتهديدات بالقتل. فلماذا رُفض طلبه؟ ومن يتحمل مسؤولية إبقائه في هذا الوضع حتى وصل إلى نهايته المأساوية؟ أسئلة كثيرة تنتظر الإجابة: •لماذا لم يتم تسليم الجثة إلى ذويه حتى الآن؟ •لماذا يُراد دفن الجثة دون تشريح طبي مستقل يحدد سبب الوفاة الحقيقي؟ •لماذا تحولت القضية فجأة من مطالبة بتجديد إقامة إلى دفن عاجل للجثة دون حضور أسرته؟ إن أي محاولة لدفن الجثمان قبل كشف الحقيقة الكاملة لن تكون سوى طمس للأدلة وإغلاقٍ لملف إنسان انتهت حياته في ظروف غامضة. نطالب بما يلي بوضوح: 1.تشريح رسمي مستقل للجثة وإعلان نتائج التقرير للرأي العام. 2.فتح تحقيق شفاف في كل ما تعرض له هذا الشخص قبل وفاته. 3.توضيح دور الجوازات والسفارة اليمنية ولماذا لم تتم الاستجابة لطلب الترحيل رغم حديثه عن تهديدات. 4.تسليم الجثمان إلى أسرته وعدم دفنه قبل حضور ذويه ومعرفة الحقيقة. القضية لم تعد قضية فرد واحد فقط… بل قضية كرامة إنسان وحق شعب في معرفة الحقيقة #جميل_محمد_صبر

ARAB TOP القمة العربية

72,206 次观看 • 7 个月前

قصتي الكاملة في #منصة_X : «سِرّْ الوصول .. حين كتبتُ تحرري قبل أن أكتب قصيدتي». لم أكتب «سِرّْ الوصول» لأوثّق سنواتي في منصة «إكس»، و لا في منصات التواصل الاجتماعي عموماً، بل لأوثّق الإنسان الذي خرج منها، فالمنصات تتبدل، و الوجوه تتغير، أما ما تصنعه التجربة في داخل الإنسان فهو الذي يبقى، لذلك لم أذكر اسماً، و لا حادثة، و لا خصماً، لأن القصيدة ليست سجل أحداث، بل سيرة تحرر، كتبتها بالشعر قبل أن أكتبها بالكلام. لم أدخل منصات التواصل الاجتماعي لأبحث عن جمهور، و لا لأجمع مؤيدين، دخلتها لأنني كنت أؤمن أن الفكرة إذا أصبحت قناعة تحولت إلى أمانة، و أن الدفاع عنها ليس خياراً، بل مسؤولية، مهما كان الثمن، لم أتعامل مع الوعي بوصفه مادةً للنشر، بل بوصفه واجباً، لذلك لم أكن مستعداً يوماً أن أتنازل عما أراه صواباً، أو أصمت عما أراه نافعاً للناس، من أجل مصلحة، أو شعبية، أو مكسب، قد أخطئ في التقدير، لأن الخطأ من طبيعة الإنسان، لكنني لا أقبل أن أخطئ في النية، أو أن أساوم على فكرةٍ أؤمن أنها تخدم الوعي، لأن الأفكار التي لا تستحق أن تدفع ثمنها، لا تستحق أن تدافع عنها أصلاً. لهذا بدأت بقولي: «ما جيت افتِّش في رماد الأمس عن عذر القبول»، لأن أول قيدٍ تحررت منه كان حاجتي إلى رضا الآخرين، ثم جاء: «أنا الذي حتى الندم من هيبتي أعلن توبته»، لأن التجربة لم تعد تحاسبني، بل أصبحت جزءاً من تكويني، فما ظننته يوماً خسارةً، صار أحد أسباب نضجي. من هذا التكوين حملتني الحياة «على صهوة ذهول»، رأيت فيها من تقلّب البشر، و تبدل المواقف، ما يكفي ليغيّر صوت أي إنسان، لكنني اخترت أن يكون «السكوت اللي كِسَرْ ظهر الحكي و عزيمته»، لأنني تحررت من وهم أن كثرة الرد تعني قوة الحضور، و أدركت أن بعض الصمت سيادة، لا عجز. بعدها تغيّر معنى الوصول، فحين قلت: «وقفت في وجه المدى .. ندٍ عرف سِرْ الوصول»، لم أقصد الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى مرحلة لا يستطيع فيها المشهد أن يعيد تشكيل هويتي، ولهذا كنت «الغموض اللي عجز وقتي يفسّر طينته»، لأنني رفضت أن أختزل في تغريدة، أو موقف، أو رواية يكتبها غيري. من هذا التحرر رأيت ما لم أكن أراه من قبل، فأعطيت «للظلما بصر»، لأن الحقيقة كثيراً ما تولد بعيداً عن الأضواء، و أعميت «عذّال الفضول»، لأن الفضول لا يبحث عن الحقيقة، بل عن مادة يستهلكها، ثم عبرت «جسور الحكمه اللي تاهت بها أذكى العقول»، لا حكمة التنظير، بل حكمة السنوات، و تركت «تجّار الضمير» يطاردون سرابهم، لأنني تحررت من الدخول إلى سوقهم أصلاً. أما قلب القصيدة فهو: «ما هزّني عصف السنين ولا تآويل الفصول»، فالسنوات لم تكن زمناً فقط، بل محاولات متكررة لإعادة تعريفي، مرةً بالتشويه، و مرةً بالتأويل، و مرةً بالاجتزاء، لكنني لم أعد أرى ذلك معركة، بل اختباراً لثباتي على ما أؤمن به، و حين قلت: «و الوقت لو دارت رحاه .. الصبر يخضع هامته»، لم أقصد احتمال الزمن، بل التحرر من سلطته، لأن الصبر عندي لم يكن انتظاراً، بل قراراً واعياً بألا أتراجع عن فكرةٍ أراها حقاً، أو أرى أنها تقدم الوعي، مهما كان الثمن. بعد ذلك لم أعد مشغولاً بالدفاع عن نفسي، بل بإنتاج فكرتي، لذلك قلت: «أزرع بذور لفكرتي في جرد حرّاث الحقول»، لأنني رأيت حقولاً كثيرة، و حرّاثين أكثر، لكن القيمة لم تكن يوماً في إعادة حرث ما زرعه غيري، بل في شجاعة البذرة الأولى، ثم أقطف «ثمار المعرفة»، بينما يندب الجهل غفلته. وحين قلت: «أسمو و تتساقط خفافيش الظلام إلى الوحول .. و الفكر يشرق بي فجر .. يستغفر الله عتمته»، لم أعد أؤمن بأن النور ينتصر لأنه يقاتل الظلام، بل لأنه يحضر، فيتراجع الظلام وحده، و هكذا رأيت أن أفضل وسيلة لمواجهة الخطأ ليست الضجيج، بل تقديم وعيٍ أصدق منه. لهذا كان من الطبيعي أن أصل إلى آخر القيود: «ما عاد تعنيني المكاسب و ما عاد يرهبني الأفول»، فمن يتحرر من المكسب، يتحرر من الخوف على خسارته، و عندها فقط لا ينخدع ببريق اللحظة. لهذا ختمت بقولي: «إن قيل دنياك أقبلت .. أدري بها الدنيا تزول .. و يبقى حضوري الشامخ اللي الموت يخشى سيرته»، لأنني لم أعد أقيس نجاحي بما كسبت، بل بما حافظت عليه، قد أخسر أشخاصاً، و مواقع، و فرصاً، لكنني لا أقبل أن أخسر نفسي، أو أتنازل عن فكرةٍ أؤمن أنها أقرب إلى الحق، أو أقدر على صناعة الوعي، فإن كان لكل طريقٍ ثمن، فقد اخترت منذ زمن أن أدفع ثمن قناعاتي، لا ثمن التراجع عنها، لأن أعظم وصولٍ بلغته، لم يكن الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى نفسي، دون أن أبيعها في الطريق. ______ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

1,109,681 次观看 • 2 个月前

يشيخ الإنسان مع الزمن، غير أن صورته عن نفسه قد تبقى عالقةً في زمنٍ مضى ، ولذلك قد يعرف كم بلغ من العمر، من دون أن يعترف بما أصبح عليه. The Crown (2016) في هذا المشهد من المسلسل البريطاني «التاج» ، يواجه رئيس الوزراء ونستون تشرشل الرسام غراهام ساذرلاند وذلك بعد أن رأى اللوحة التي أنجزها له. لم تكن المشكلة أن ساذرلاند قد أخطأ في رسم ملامحه، وإنما في أنه قد رسمها بدقة لم تراعِ الصورة التي ظلّ تشرشل يحملها عن نفسه. فتشرشل كان يعرف أنه بلغ الثمانين من العمر ، غير أنه بقي ينظر إلى نفسه بوصفه الزعيم الذي قاد بريطانيا في الحرب، وليس بوصفه كهًلا قد ترك الزمن أثره في ملامحه. ولذلك أغضبته اللوحة، إذ نقلت عمره من رقم يعرفه إلى حقيقة يراها. فالإنسان يتغيّر ببطء، ولهذا قد تبقى صورته عن نفسه متصلةً بماضيه وإنجازاته ومجده . أمّا اللوحة فقد ثبّتت الحاضر في صورة واحدة، ثم وضعت أمام تشرشل صورته الراهنة من دون أن تسمح لذكريات مجده بأن تخفّف وقع الحقيقة. وحين تأمّلها وحده، أدرك أن قسوتها لم تكن في أنها شوّهته، وإنما في أنها لم تفعل، فقد رسمته كما هو. ولذلك لم تكن استقالته في نهاية الحلقة قرارًا سياسيًا منفصلًا عن تلك اللحظة، وإنما كانت اعترافًا بأن تمسّكه بصورة الزعيم قد حالت بينه وبين رؤية ما أصبح عليه.

Mohammed Abd Alhadi

17,701 次观看 • 1 个月前

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

19,412 次观看 • 2 个月前

«استسلم وارجع»… عبارة تعيد فتح ملف #آمال_ماهر و #تركي_آل_الشيخ بعد سنوات من الصمت. في الأيام الأخيرة، ومع أزمة حفلات آمال ماهر في الخارج، بدأ اسم تركي آل الشيخ يعود بقوة إلى الواجهة. حفل قرطاج اختفى إعلانه من منصة التذاكر وتوقف الحجز، وحفل قبرص دخل هو الآخر في أزمة، فيما قالت إدارة آمال ماهر إنها فوجئت بما حدث، وإن الأمر تكرر في حفلات أخرى. آمال ماهر نفسها قالت إن ما يتردد عن تأجيل قرطاج «كلام غير حقيقي»، بينما بقيت الروايات متضاربة حول مصير الحفل. لكن ما أعاد القصة القديمة إلى الواجهة ليس الحفلات وحدها. إنه التزامن مع منشور تركي آل الشيخ: «استسلم وارجع». وفجأة، وجد الجمهور نفسه يعود ثماني سنوات إلى الوراء. إلى عام 2018. إلى علاقة غامضة بين رجل النفوذ السعودي والمطربة المصرية، قيل إنها وصلت إلى زواج سري، وإلى مرحلة لم يعد فيها تركي آل الشيخ مجرد شخص في حياة آمال ماهر الخاصة، بل أصبح مرتبطاً أيضاً بإنتاج أعمالها ومسارها الفني. وتشير مصادر صحفية إلى أنه أسس لها شركة إنتاج وأنتج ألبوم «أصل الإحساس». ثم انقلبت العلاقة. في مارس 2018، تقدمت آمال ماهر ببلاغ ضد تركي آل الشيخ، اتهمته فيه بالاعتداء عليها أمام منزلها في المعادي. وبعدها لم تعد الأزمة شخصية فقط. آمال ماهر تحدثت علناً عن «ضغوط وحرب»، وعن وصول الأمر إلى عائلتها واستوديوها وصيدلية شقيقها، في وقت كانت فيه أزمة أعمالها وأغانيها تتصاعد. ثم جاءت واحدة من أكثر لحظات القصة دلالة. لم يكن هناك بيان رسمي طويل. كان هناك تبادل رسائل علنية بين الطرفين. كتب تركي آل الشيخ: «أحياناً عدم الخروج لا يكفي». فجاء رد آمال ماهر: «مش بس كده… الباب اتقفل للأبد». ثم أضافت: «وإذا عزمت فتوكل فالهدية مردودة». ثلاث جمل قصيرة، لكنها كشفت أن ما يجري لم يعد مجرد انفصال هادئ. كان هناك صدام مباشر، وكل طرف يعرف أن الآخر سيفهم الرسالة. ثم دخلت القصة إلى منطقة أكثر حساسية: العقود والنفوذ. ظهرت روايات عن عقود احتكارية مرتبطة بآمال ماهر وتركي آل الشيخ، ثم ظهرت رواية صحفية لاحقة تتحدث عن تدخل جهات مصرية سيادية، وصولاً إلى المخابرات المصرية، لإنهاء تلك الارتباطات. وهنا أصبحت القصة أكبر من آمال ماهر نفسها. كان هناك نفوذ سعودي يتوسع داخل قطاعات الرياضة والترفيه والإعلام في #مصر، وفي الجهة الأخرى دولة مصرية تريد أن تحتفظ بمساحتها داخل صناعتها الفنية. ثم حدث الانسحاب. آمال ماهر ابتعدت. وفي 2021 أعلنت اعتزالها الفن، وقالت إن السبب «ظروف خاصة وخارجة عن إرادتها». بعدها بعام، غياب جديد. هذه المرة انفجرت شائعات عن اختفائها واحتجازها، قبل أن تظهر وتنفي تلك الروايات. لكن المشهد الحاسم جاء في يوليو 2022. العلمين. آمال ماهر تعود إلى المسرح المصري بعد غياب طويل. لم تكن عودة عادية. كان الحفل بمثابة إعلان: آمال عادت. ثم غنت «ذرة رجولة». وبعد ظهورها في العلمين تحديداً، اندلعت الحرب الإلكترونية والإعلامية. بدأ الهجوم على آمال ماهر، ثم دخل فنانون وإعلاميون مصريون إلى المواجهة، وامتدت المعركة إلى مصر نفسها وإلى أجهزة الدولة المصرية. تقارير صحفية في ذلك الوقت تحدثت عن حملة إلكترونية استهدفت آمال ماهر، وعن صراع وصل إلى المخابرات المصرية، وعن تحول الفنانين إلى أطراف في مواجهة غير معلنة بين تركي آل الشيخ وجهات مصرية. وهنا تصبح التفاصيل السابقة مفهومة في سياق واحد: علاقة. ثم رفض. ثم صدام. ثم عقود ونفوذ. ثم تدخل مصري. ثم غياب واعتزال. ثم عودة من العلمين. ثم حرب إلكترونية. ثم سنوات من الهدوء النسبي. إلى أن وصلنا إلى أغسطس 2026. أزمة حفلات آمال ماهر في الخارج. وتزامن ذلك مع منشور تركي آل الشيخ: «استسلم وارجع». في 2018 قالت: «الباب اتقفل للأبد». لكن يبدو أن الباب، بالنسبة إلى هذه القصة، لم يُغلق بهذه السهولة. اليوم، وبعد سنوات، ومع كل عودة لاسم آمال ماهر إلى التداول، ومع تعليق جديد لتركي آل الشيخ: «استسلم وارجع» تعود معها القصة القديمة بكل ظلالها: العلاقة… الخلاف… النفوذ… العقود… المخابرات… الاعتزال… الاختفاء… العلمين… ثم الحرب الإلكترونية. والسؤال هنا يبقى السؤال مفتوحاً: هل كان ما جرى ويجري لآمال ماهر مجرد ثمن لانتهاء علاقة… أم ثمن رفضها أن تبقى داخل دائرة رجل اعتاد أن تكون له الكلمة الأخيرة؟ #السعودية

جهينة نيوز

124,241 次观看 • 1 个月前

(عدنان إبراهيم من وهم التنوير إلى حضيض التبرير) ********* في أول لقاء جمعني بعدنان إبراهيم في الكويت، ومع بدايات ظهوره الإعلامي وقبل أن يثير الجدل بمواقفه المتشنجة تجاه بعض الصحابة، قلت له بوضوح: “أرجوك، لنركز على القضايا المتفق عليها، ولنوجّه الجمهور نحو الأولويات، ونتجنب الاستدراج إلى سجالات عبثية تستنزف الطاقة ولا تنتهي إلى طائل.” لم يكن ذلك دعوة لحجب الرأي الآخر أو منع النقاش، بل كان تأكيدًا على ضرورة أن تُطرح القضايا الحساسة في سياقها العلمي الرصين، وإطارها المنهجي السليم، لا في منابر الإثارة أو ساحات الاستقطاب. لكن بعد ذلك، اختار عدنان طريقًا آخر، وهو حرٌّ في خياراته، كما أن كل صاحب رأي مسؤول عن تبعات موقفه. في السنوات الأخيرة، لم يعد الجدل مع عدنان إبراهيم محصورًا في الإشكالات العلمية أو الاجتهادات التراثية، بل انزلق إلى ما هو أخطر: المواقف السياسية المريبة، ثم المكشوفة، ثم المؤسفة، من قضايا الأمة، وعلى رأسها فلسطين. فمن الصمت المريب في طوفان الأقصى، إلى التبريرات الباردة لمآسي غزة، وصولًا إلى ما يشبه “البيع والشراء”، حيث بدت مواقفه أقرب إلى التواطؤ مع السردية الرسمية المطبّعة، منها إلى الضمير الحرّ أو صوت الحقّ. لقد كشفت مأساة غزة كثيرًا من الوجوه، وفضحت تناقضات وازدواجيات بعض النخب الثقافية الجماهيرية، التي طالما ادّعت الوقوف مع الشعوب، فإذا بها عند الامتحان، تنحاز للطغيان العربي، ولأجندات التطبيع المذلة، على حساب دماء الأبرياء وكرامة الأمة. وهنا، لا أتحدث عن شخص عدنان إبراهيم فقط، بل عن حالة كاملة من النخب التي اختارت أن تكون جزءًا من “نظام العار”، بدلًا من أن تكون صوتًا للناس وقضاياهم العادلة. وقد تطرّقت لبعض هذه التناقضات المخجلة في لقاء تلفزيوني معي، أجراه الزميل الإعلامي عبدالله عيسى على شاشة تلفزيون البحرين (عام٢٠١٧) في حوار سلّط الضوء على ما بدأ يتكشف مع مرور الأيام، حتى أصبح اليوم بلا أقنعة! عدنان إبراهيم، الذي بدأ مشروعه بخطاب تنويري، انتهى – للأسف – إلى خطاب ملتبس، مأزوم، وربما مأجور!

محمد العوضي

462,724 次观看 • 1 年前

بعد أن أثار الفيديو الذي نشرته #نادين_الراسي جدلاً واسعاً، سارع البعض إلى تفسير كلامها على أنها قصدت «السيد حسن نصرالله»، خصوصاً أن نشر الفيديو تزامن مع الذكرى السنوية لاغتياله‼️ نادين حسمت الجدل، موضحةً أنها كانت تتحدث عن العلاقات في الحياة، وأضافت: «السيِّد بالمستقبل القريب رح ينبكى عليه دمّ مش دموع...ما حدا يزايد عا وجعي». وبعيداً عن محاولات التأويل والاصطياد في الماء العكر، فإذا دققنا بكلامها فهي تقول في نهاية الفيديو «ربنا زاحكم لأنو منو الشخص المناسب» وهذا دليل انها قصدت العلاقات بين الاشخاص ومن يتابع نادين ومواقفها يعرف أنها لم تكن تقصد نصرالله بكلامها، وأن المسألة لا تتعدى سوء توقيت في نشر الفيديو. لكن البعض اختار اقتطاع الكلام من سياقه وتوظيفه في اتجاه آخر، رغم أن مواقف نادين الأخيرة كانت واضحة في دعمها لجنوب لبنان وأهله. برأيي، ليس كل كلام يُنشر في توقيت حساس يحمل بالضرورة رسالة سياسية أو موقفاً مبطناً. أحياناً يكون الأمر مجرد سوء توقيت، وتحويله إلى قضية سياسية لا يخدم الحقيقة بقدر ما يخدم أصحاب التأويلات الجاهزة.

📡 𝕏 رادار

30,489 次观看 • 8 天前

أستغرب كثيرًا حين أرى فنانًا أو فنانة يملك رصيدًا كبيرًا من الأغاني، ثم يقف على المسرح ليغني أعمالًا قديمة ليست له، ويغنيها بحب وشغف واضحين، بينما لا نجد الحماس نفسه تجاه كثير من أعماله الخاصة. وهنا يراودني سؤال: هل الأغنية الحالية لم تعد تحقق ذلك النجاح العميق الذي حققته أغاني الزمن الجميل؟ لماذا ما زالت الأغاني القديمة مغروسة في ذاكرتنا ووجداننا؟ ولماذا يحفظها جيل لم يعش زمنها أصلًا، ثم يأتي جيل جديد فيكتشفها ويحبها من جديد؟ أعتقد أن السر لم يكن في قِدم الأغنية، بل في روحها. كانت هناك كلمة تُكتب لتعيش، ولحن يُبنى بتأنٍ، وموسيقى لها شخصية، وصوت يعرف كيف يحكي الحكاية. كانت الأغنية مشروعًا فنيًا متكاملًا، وليست مجرد عمل يبحث عن انتشار سريع ثم يختفي مع ترند جديد. ولهذا عندما نسمع تلك الأعمال اليوم نشعر بشيء يصعب وصفه. كأن الموسيقى تعرف الطريق إلى ذاكرتنا حتى وإن لم نعش زمنها. المشكلة ليست أن الزمن الجميل انتهى، فالموهبة موجودة في كل زمن، ولكن السؤال الأهم: أين ذهبت روح الأغنية؟ ربما لهذا يعود إليها الفنانون أنفسهم على المسرح قبل أن نعود إليها نحن.

حسن النجمي

82,024 次观看 • 12 天前

قلناها لأننا نؤمن بها : يُمهل ولا يُهمل. منذ فضيحة الحكم محمود وفا في مباراة سيراميكا، حين حُرم الأهلي من ضربة جزاء لا تحتاج إلى جدل، بل تحتاج فقط إلى عينٍ ترى وضميرٍ يحكم، ثم خرجت منظومة كاملة لتدفن الحقيقة وتجمّل القبح وتدافع عن الخطأ وكأنه صواب، كان واضحًا أن الفضيحة لم تمت، بل كبرت، فطاردتهم في كل تحليل، في كل إعادة، في كل مقارنة محلية وأوروبية، حتى تحولت من لقطة إلى إدانة، ومن خطأ إلى وصمة لا تُمحى، حاولوا إخفاءها… ففضحتهم أكثر. ثم جاءت الضربة القاصمة… نفس المسرح، إستاد القاهرة، نفس العشب الذي شهد الجريمة، لكن هذه المرة بصافرة لا تعرف المانية، حكم يحتسب ضربة جزاء للأهلي على لعبة أقل وضوحًا، أقل فجاجة، أقل بكل المقاييس من تلك التي تم ذبحها سابقًا.. هنا سقطت المنظومة، لا تبرير، لا تفسير، لا مخرج. الحقيقة وقفت في منتصف الملعب وقالت كلمتها: ما حدث كان متعمدًا، وما تم التستر عليه كان فضيحة مكتملة الأركان، اذ لم يعد الأمر مجرد خطأ بل نية حرمان، نية توجيه، نية صناعة بطل على مقاس الرغبة، وليس على مقاس العدالة، ظنوا أن الأهلي يمكن إقصاؤه بصفارة، وأن البطولات تُفصّل في الغرف ولا تُحسم في الملعب، اصطدموا بما لا يفهمونه، بحقيقة أن العدل قد يتأخر، لكنه حين يأتي، يأتي قاسيًا، فاضحًا، كاشفًا لكل شيء. نفس الملعب الذي شهد الظلم، شهد الفضيحة، ونفس الكرة التي حاولوا ليّ حقيقتها… عادت لتفضحهم أمام الجميع. وفي الختام… من يحتمي بالباطل… يسقط به، ومن يراهن على طمس الحقيقة تُعرّيه، ومن يظن أن الأمور تُدار بالأهواء، تفضحه حكمة السماء.

mohamed salah

31,410 次观看 • 5 个月前

في عام 2022 قيل للناس إن “نقطة التعادل” بعيدة، وإن التحديات مؤجلة إلى ما بعد 2038. قُدّم الملف بهدوء، وكأنه قراءة فنية باردة لا تستدعي القلق. اليوم، في 2026، تُطرح تعديلات على قانون الضمان تحت عنوان “الاستدامة” والضغط المالي. ما الذي تغيّر خلال أربع سنوات فقط؟ إذا كانت الأزمة بعيدة، فلماذا أصبح التعديل عاجلًا؟ وإذا كانت الأرقام ساءت فعلًا، فأين التقرير المحدث الذي يشرح للناس الحقيقة كاملة؟ المشكلة ليست في الإصلاح، بل في اتجاهه. التجربة تقول إن الإصلاح يبدأ دائمًا من جيب المشترك: رفع سن التقاعد، تقليص المزايا، تشديد الشروط. أما الإدارة والاستثمار والمساءلة فتبقى خارج دائرة الضغط. عندما يُستخدم مصطلح “الاستدامة” دون كشف كل الأرقام، يصبح أداة سياسية لا مالية. الضمان ليس شركة خاسرة يمكن إعادة هيكلتها على حساب المساهمين. هو أموال الناس وحقوقهم. إن كان هناك خلل، فليُعرض بشفافية كاملة. وإن كان هناك إصلاح، فليبدأ من الإدارة قبل أن يصل إلى حقوق المواطنين. أما تحويل تحذير مؤجل إلى مبرر عاجل لاقتطاع جديد، فهذه ليست استدامة… بل إعادة توزيع للعبء بالقوة. #الأردن

General Inspector

14,675 次观看 • 7 个月前

كيف يكبر أبناؤنا أمام أعيننا، ثم نكتشف متأخرين أننا لم نكن نعرف ما كان يتشكّل داخلهم؟ Adolescence (2025) المسلسل البريطاني القصير «المراهقة» يدور حول جريمة قتل يرتكبها صبي في الثالثة عشرة من عمره، إلا أنه لا يهتم بالكشف عن مرتكبها بقدر اهتمامه بفهم ما أوصل الصبي إليها. ولذلك يبدأ المسلسل مع الشرطة التي تواجه الفعل بعد وقوعه، ثم ينتقل إلى المدرسة، لأن الدليل يستطيع إثبات الجريمة، لكنه لا يستطيع تفسيرها. وفي المدرسة نقترب من الحياة التي سبقت الجريمة:التنمّر، والعزلة، واللغة الرقمية التي يتبادل بها المراهقون أحكامهم وإهاناتهم بعيدًا عن فهم الكبار. بيد أن معرفة هذا العالم لا تكفي وحدها، لذلك يجلس جيمي أمام الأخصائية النفسية، فيكشف حواره معها حاجته إلى القبول، وخوفه من أن يكون غير مرغوب فيه. وأخيرًا تعود الحكاية إلى العائلة، التي أحبّت ابنها وعاشت معه، ثم اكتشفت أن قربه منها لم يكن يعني أنها تعرف كل ما يجري داخله. المسلسل لا ينقل ذنب الجريمة من الصبي إلى أسرته أو مدرسته، فالذنب يبقى ذنبه، لكنه يضع الكبار أمام سؤال آخر: كيف كان كل ذلك يتشكّل في حياته، بينما لم يدرك الكبار خطورة ما كان يحدث داخله؟

Mohammed Abd Alhadi

78,663 次观看 • 1 个月前