Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بعد أن أثار الفيديو الذي نشرته #نادين_الراسي جدلاً واسعاً، سارع البعض إلى تفسير كلامها على أنها قصدت «السيد حسن نصرالله»، خصوصاً أن نشر الفيديو تزامن مع الذكرى السنوية لاغتياله‼️ نادين حسمت الجدل، موضحةً أنها كانت تتحدث عن العلاقات في الحياة، وأضافت: «السيِّد بالمستقبل القريب رح ينبكى عليه دمّ مش...

28,135 Aufrufe • vor 1 Tag •via X (Twitter)

5 Kommentare

Profilbild von Oussama Hamadeh
Oussama Hamadehvor 1 Tag

صايرة كتير تقيلة ما بتنحمل

Profilbild von 📡 𝕏 رادار
📡 𝕏 رادارvor 1 Tag

تقيلة او مش تقيلة كلامها بيفضح قديش في ناس اغبياء وبيعطوا اهمية لقصص اتفه من التفاهة

Profilbild von reem🇱🇧
reem🇱🇧vor 1 Tag

ما في حدا يسحب التلفون من ايدها؟

Profilbild von 📡 𝕏 رادار
📡 𝕏 رادارvor 1 Tag

ليش ؟ 🫠 عم نتسلى وناخد حكم

Profilbild von Paul ⌒‿⌒
Paul ⌒‿⌒vor 1 Tag

انا زعلت انو طلعت مش قاصدتو

Ähnliche Videos

أكدت الفنانة #الهام_شاهين انها تعتز بفنها وبكل الأدوار التي قدمتها حتى التي تتضمن نوع من «الانحراف» ‼️ مؤكدة ان دورها في فيلم «سوق المتعة» الذي دائما ما تُهاجم عليه فيه رسالة مهمة جداً وهي أن الإنسان الذي تعود على القهر عندما يصبح حراً لا يعرف كيف يستخدم الحرية صراحة عندها وجهة نظر ورغم ذلك من المتوقع أن تثير تصريحاتها الجدل، وأن تفتح عليها أبواب الانتقادات والسخرية، خصوصًا عندما تتحدث عن أدوار أثارت جدلًا من قبل، وتؤكد في الوقت نفسه أنها تعتز بها جميعًا. يبقى من حق الجمهور أن يختلف مع الفنان أو العمل، وأن يرى أن بعض الأدوار تجاوزت حدود المقبول فنيًا أو أخلاقيًا. فالجدل حول الفن لا ينبغي أن يتحول إلى تخوين للفنان، كما لا ينبغي أن يتحول الدفاع عن الحرية الفنية إلى مصادرة حق الجمهور في النقد في النهاية، قوة الفن الحقيقي ليست في تقديم شخصيات «مثالية» فقط، بل في قدرته على وضعنا أمام شخصيات معقدة ومتناقضة، تجعلنا نفكر في أسباب سلوكها ونتائجه، حتى لو لم نتفق معها

📡 𝕏 رادار

178,167 Aufrufe • vor 19 Tagen

ما لفت انتباهي في النقاش ليس فقط الحديث عن تدخل سوري في لبنان، بل سهولة تسويق الفكرة على أنها “تعاون” و”حسن نية”، رغم أن أصل الطرح جاء بعد حديث ترامب عن دعوة الرئيس السوري للتدخل في لبنان، عقب فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها العسكرية هناك. الأكثر إثارة أن لقاء مكي يُعد من أكثر الأصوات الداعمة لهذا التوجه، بل إن المتابع لحلقاته السابقة يجد أنه لا يخفي رغبته في دور سوري أوسع، ليس في لبنان فقط، وإنما حتى في العراق. لذلك بدا امتعاضه واضحاً عندما لم يحصل على التأييد الذي كان ينتظره من بعض الضيوف. السؤال هنا لماذا يُنظر إلى أي تدخل أمريكي أو سوري في لبنان باعتباره تعاوناً مشروعاً وعملاً إيجابياً، بينما يوصف أي دور إيراني بأنه احتلال، رغم أن إيران لم ترسل جندياً إلى لبنان أصلاً؟ وإذا كان معيار البعض هو "التعاون بين الدول" فلماذا يُقبل التعاون السوري ويُرفض التعاون الإيراني؟ ولماذا لا يُطرح المبدأ نفسه على دول أخرى، كالعراق مثلًا؟ المشكلة ليست في المصطلحات، بل في ازدواجية المعايير، فما يسمى تعاوناً عندما يأتي من طرف، لا ينبغي أن يتحول إلى احتلال او تدخل في شأن داخلي او الصراخ على السيادة عندما يأتي من طرف آخر نقاش الساعة

Rasoul

30,590 Aufrufe • vor 3 Monaten