正在加载视频...

视频加载失败

⛔ حارس منتخبنا يزيد أبو ليلى كان متمركزًا في الجهة التي جاء منها الهدف، لكن القرار الغريب أنه بدلًا من تغطية الزاوية المفتوحة، اتجه لتغطية الزاوية المغلقة، ليترك المساحة التي استغلها المهاجم بنجاح. في مثل هذه اللقطات، حسن التمركز وصحة القرار يصنعان الفارق. ⛔ ما أجمل أن تُلعب كرة...

22,074 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

صحيح أننا في مباراة الأردن ، خصوصا في الدقائق الأولى للمباراة استرجعنا الكثير من الكرات عن طريق الضغط، لكن جزء كبير من ذلك يعود فيه لـ تواضع جودة الخصم ، و بطئهم في تحريك الكرة و عدم قدرتهم على اللعب بلمسات قصيرة هذه اللقطة كمثال ، أخطاء فادحة في الضغط من طرف المنتخب الوطني ورغم ذلك تمكن المنتخب في نهاية الأمر من إسترجاع كرة كانت ستتحول لهجمة خطيرة و خروج سهل من الضغط ، لو أن الخصم امتلك لاعب وسط يمكنه نقل الكرة للأمام بسرعة، غويري الذي يضغط عاليا و يغلق زاوية التمرير للمدافع ، لكن لا أحد يتبعه ، زروقي لا يقوم بالصعود ليلتصق بلاعب الوسط الذي تحرر، وبدلا من ذلك يظل في الخلف دون أن يراقب أي لاعب، مازة يبدأ الضغط على حامل الكرة ، لكنه سرعان ما يتركه يدور بأريحية ويغلق زاوية تمرير يقوم بوداوي بنفسه. ما جعل حامل الكرة يمرر بكل سهولة للاعب المتحرر. هذه اللقطة تدل على وجود خلل جماعي، وليس عيب فردي، اختلاف مرجعيات واضح لدى اللاعبين ، غويري يقرر الضغط من الأمام، لكن زروقي يفضل لا يتبعه في هذا الضغط ويفضل أن تعيد الكتلة تمركزها ، و هذا ما نلاحظه في نهاية الفيديو و هو يطلب من غويري النزول للتمركز عند لاعب وسط و التوقف عن الضغط، غياب التنسيق بين بوداوي و مازة، بوداوي في بداية اللقطة طلب من مازة الخروج للضغط على اللاعب، لكن في نهاية اللقطة نجدهما يتمركزان على نفس الخط و يغلقان نفس الزاوية ! في النهاية استرجع المنتخب هذه الكرة ، و لكن ما لن تخبرك به الإحصائيات أن الضغط كان سيء جدا، و أن استرجاع الكرة راجع بالدرجة الأولى لتواضع الخصم.

#AllegriOut 🇵🇸

26,884 次观看 • 2 个月前

الخسارة أمام برشلونة بفارق هدف ليست نهاية الحكاية، بل ربما تكون واحدة من أكثر صفحاتها فائدة قبل أن تبدأ الحكاية الحقيقية، فالأهلي ظهر الليلة بكل ما يحتاج إلى أن يتعلم منه ويعالجه، و أمام فريق من أعلى مستويات كرة القدم في العالم، تظهر حقيقتك كاملة: قدراتك، ونقاط قوتك، والعيوب التي قد لا تراها في مباريات أخرى، ولهذا، فرغم صعوبة الاختبار، فإن قيمته كبيرة.. صحيح أن الأداء تحسن في الشوط الثاني، الذي استحق فيه الأهلي ضربة جزاء واضحة لم تُحتسب، لكن لا يمكن أن نحكم على الأهلي أو مدربه من مباراة ودية في بداية موسم، المدرب ما زال يبحث ويجرب ويعيد ترتيب الأوراق، ويبحث عن المكان الأفضل لكل لاعب، والتشكيل والطريقة التي تمنح الفريق شخصيته.. لكن هناك رسائل واضحة لا ينبغي تجاهلها: الشراسة الهجومية كانت غائبة، والتمركز الدفاعي يحتاج إلى الكثير من العمل، والفريق مطالب بأن يتعلم كيف يتعامل مع إيقاع المباراة، وكيف يواجه الكبار بشخصيته هو.. ومع كل ما حملته المباراة من ملاحظات، خرج الأهلي أيضًا بمكاسب مهمة: عودة الثقة إلى زيزو، وعودة الشناوي، وظهوره من جديد بثباته وخبرته، وتألق حمزة عبد الكريم، لاعب الأهلي السابق، الذي أثبت أن موهبته قادرة على الظهور حتى عندما يرتدي قميص برشلونة، قد يكون الآن لاعبًا في برشلونة، لكنه يظل في جانب من حكايته ابنًا من أبناء الأهلي.. ومن الجميل أن يكون أحد لاعبي الأهلي السابقين حاضرًا بهذا الشكل على مسرح كبير كهذا. عموماً لا مكان للإحباط.. هذه ليست مباراة تُحزننا بقدر ما هي مباراة يمكن أن توقظ فينا الرغبة في أن نصبح أفضل. فالأخطاء التي ظهرت اليوم، إذا أحسن الجهاز الفني قراءتها وعلاجها، قد تصبح غدًا أسبابًا للقوة. نخسر مباراة ودية.. ونكسب خبرة، ونعود إلى الطريق.. ونُكمل الحلم. فالأهلي لا تُقاس حكايته بمباراة، وإنما بما يفعله بعدها. 🦅❤️

mohamed salah

20,681 次观看 • 12 天前