Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لا يوجد دولة في العالم لديها ربع إمكانيات أمريكا الرياضية وكلها من أحدث المرافق والملاعب. كذلك فإن من يقول أن أمريكا لا تعرف كرة القدم هو مثل من يقول أن دول الخليج خيمة وجمل. طلاب المدارس ٤٠٪ منهم رياضتهم المفضلة كرة القدم ⚽️ والملاعب في كل حي وكل يوم...

338,549 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

⛔️ ⚠️⚽️ تنبيه : يتضمن هذا المنشور فيديو مسيء وغير لائق، نعتذر مسبقاً عن مضمون المقطع الذي اضطرنا للحديث عنه. - السادة الأفاضل في الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم - السادة الأفاضل في إدارة نادي نهضة بركان نفيدكم علما (إن كنتم نائمين) أن اللاعب السنغالي بول باسيني مهاجم نهضة بركان،احتفل بتسجيل هدف في مرمى فريق الرجاء البيضاوي بطريقة قذرة و وقحة، في وجه الجماهير المغربية التي دفعت ثمن تذكرتها لتشاهد كرة القدم، لا لتتلقى هذا النوع من الإهانات المقيتة التي تتجاوز كل حد من حدود الأخلاق والاحترام. هذا الفعل لا يحتاج إلى تأويل ولا إلى تحليل و لا يقبل أي اعتذار، فهو إهانة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، موجهة لجمهور كامل، بينهم أطفال وأسر ونساء لم يتوقعوا أن تتحول متعة كرة القدم إلى هذا المشهد المقرف المخزي. ومهما جاء الاعتذار سريعاً ومنمقاً، فإن الفعل وقع، والصورة رسخت في الأذهان، ولا يمحوها كلام. هذا السلوك الأرعن لا يجب أن يمر مرور الكرام ، لذلك فإن الجامعة الملكية لكرة القدم و فريق نهضة بركان مطالبان اليوم قبل الغد باتخاذ موقف لا يقبل المساومة، موقف يقول بوضوح أن كرامة الجمهور المغربي خط أحمر لا يتجرأ أحد على تجاوزه مهما كان جنسه أو جنسيته. طرد هذا الشخص فوراً وإلغاء عقده لسوء السلوك هو الجواب الوحيد المقبول، لأن من لا يحترم الجمهور الذي يصفق له ، لا مكان له في ملاعبنا ولا في كرتنا و لا في بلدنا الحل واضح وصريح..طرده فوراً، ليس عقاباً فحسب، بل رسالةً تقول بوضوح أن المغرب بلد يحترم جمهوره، ولا يقبل أن تداس كرامته لا من قريب ولا من بعيد مهما كان الاعتذار بليغا..الفعل كان أبلغ منه.

⛔️ محمد واموسي

12,488 Aufrufe • vor 2 Monaten

أصبح إلغاء هدف #إيران بداعي التسلل في مباراتها أمام #مصر حديث العالم. 📌#زلاتان_إبراهيموفيتش عن قرار تقنية VAR الذي حرم إيران من فوز قاتل أمام مصر: 🗣️ « هذا بالضبط هو السبب الذي يجعل الناس يفقدون الثقة في تقنية VAR. قيل لنا إنها وُجدت للقضاء على الأخطاء الواضحة، لكنها تواصل إثارة جدل أكبر في أهم مباريات كرة القدم. هذا أمر غير مقبول إطلاقًا.» « شاهدت الإعادة مرارًا وتكرارًا، وما زلت لا أفهم كيف أمكن لأي شخص أن يحتسب تلك اللقطة تسللًا. إذا كنت ستلغي هدفًا قد يحسم مصير أمة في كأس العالم، فعليك أن تكون متأكدًا بنسبة 100%، لا أن تتخذ قرارًا بالتخمين من خلف الشاشة. ملايين الإيرانيين احتفلوا بما اعتقدوا أنه لحظة تاريخية، قبل أن يمحوها عدد من الحكام في ثوانٍ. لم تحرموا فريقًا من هدف فحسب، بل سرقتم حلم أمة بأكملها.» « يجب #محاسبة حكم الساحة وحكام تقنية VAR على قرارات كهذه. لا يمكن الاختباء خلف التكنولوجيا عندما تُستخدم بشكل خاطئ. هذا ليس عدلًا، بل هو سوء إدارة وتحكيم.» « كأس العالم يُقام مرة واحدة كل أربع سنوات. اللاعبون يضحون بكل شيء للوصول إلى هنا، والجماهير تسافر من مختلف أنحاء العالم، ثم يأتي قرار صادم ليدمر أشهرًا من العمل الشاق. هذا أمر لا يُغتفر.» « إذا كان هذا هو مستوى التحكيم في أكبر بطولة كروية في العالم، فهناك خلل خطير. كرة القدم تستحق الأفضل، واللاعبون يستحقون الأفضل، وقبل الجميع تستحق الجماهير ما هو أفضل من ذلك بكثير.» #كاس_العالم_٢٠٢٦ 🇮🇷 🆚 🇪🇬 #كأس_العالم2026

جهينة نيوز

255,505 Aufrufe • vor 1 Monat

بلد امنه محمد وامة امنها عبدالعزيز سلمى، فتاة سعودية صغيرة، وُلدت وعاشت وتعلّمت في أمريكا مع عائلتها التي تعيش هناك. فتاةٌ كل ما فيها جاذب؛ خفيفة ظل، ذكية إلى أقصى حد، وعفوية بلا تكلّف. انتشرت لها مقاطع على وسائل التواصل، وهي تتنقل بين المدن، تعشق حياة البدو وتغوص في تفاصيلها بصدق. الغريب والمثير في قصتها أن البدو أنفسهم، ممن يعيشون وسط أهلهم، بدأوا يفقدون شيئًا من لهجتهم الأصلية، بينما هي أتقنتها. كل يوم عند قبيلة، تنتقل بينهم وتعيش حياتهم مع حلالهم، تعيش تفاصيلهم، وتوثّق حياتها ببساطة. في كل فيديو تظهر مشعّة بالحياة، كأنها تعيشها للمره الاولى، تمارس سعادتها بصدق، ووجدت هذه السعادة بين البدو الذين كوّنت معهم علاقات إنسانية عميقة، وتحكي عن تنقلاتها بسيارتها المتواضعة بروح ممتلئة بالإقبال على الحياة، فهي تأتي من أمريكا كل فترة لتعيش هذه الحياة التي امتصّتها وادمنتها. سلمى، رغم بساطتها، ابنة رجال، ويظهر ذلك في نصائحها العفوية التي لا تحمل ادّعاء، وفيها بلاغة لقوة ذكائها، فسبحان موزّع العقول. لم تبتذل نفسها بسخافة مثل بعض الفتيات في سبيل جذب المتابعين، بل كسبتهم بخفة دمها وصدقها. كيف لفتاة نشأت في أمريكا أن تعيش حياة البدو بهذه التفاصيل؟ كانت تقول: “ألتقط كلمات بدوية وأسجّلها، حتى صار لدي مخزون من الكلمات التي أظن أن بعض البدو أنفسهم لم يعودوا يعرفونها، وتضيف: أجد صعوبة، ومع ذلك لا أتوقف.” هذه الفتاة التي يُفخر بها، يتضح من حديثها أنها متعلمة تعليمًا عاليًا، وذكية للغاية، استطاعت أن تتسلل إلى عالم البدو وتكسب ثقتهم، وتروي قصصها على السوشيال ميديا بأسلوب جذاب وقريب للقلب، وفي الوقت ذاته تدفعك للضحك. كل ذلك جانب… أما الجانب الأهم، فهو ما تقوم به دون قصد من تمثيل صورة المملكة أمام جيلها وفي بلدها الآخر أمريكا. فهي تروي تفاصيل قد يجهلها بعض السعوديين أنفسهم، وتكرّر دائمًا نقطة واحدة: حبها للسفر ليلًا. ورغم صغر سنها، تقول إنها لم تشعر بالخوف يومًا. تؤكد دائمًا أن الأمن في المملكة يجعل أي فتاة لا تخاف، وتذكر مواقف تعطلت فيها سيارتها، وكيف أن كل من مرّ بها بادر بالمساعدة دون تردد، والأمن منتشر على الطرق. فتاة بهذه المواصفات، سعودية الأب، أمريكية النشأة، مبهورة بما تراه، تجمع بين الذكاء والاتزان وخفة الظل وجمال السرد… هي، دون مبالغة، أفضل من حملات إعلانية تُنفق عليها الملايين على “من ينفّرك فضلًا أن يجذبك”. إن كان غيرها يلفت انتباه عشرة، فهي تلفت انتباه مليون. الأجمل في حديثها عن الأمن، أنها تأخذك إلى حدثين: واقع تعيشه اليوم، وآخر رسّخه المؤسس. واقع اليوم الذي رسّخه الأمير الشاب الذي قضى على الإرهاب، وسنّ أنظمة صارمة لكل من يتجاوز على أمن من يعيش في السعودية، فاختفت ظواهر كانت مقلقة، واستقر المجتمع، وبالقانون تأخذ حقك وفق الأنظمة. ومن هنا، تأخذك إلى قصة الجد المؤسس الذي قضى على الحروب الأهلية وبسط الأمن. ويُروى أنه كان في الصحراء بسيارته مع رفاقه، فرأى امرأة بدوية كبيرة في السن، وغطّى وجهه بشماغه حتى لا تعرفه، واتجه لها، وسألها: “يا بنت، ما تخافين على نفسك في هذه الصحراء؟ ما حولك أحد، ما يجيك من يذيك أو يسرق حلالك؟” فأجابت بتلقائية وببساطة: “نرعى في ظلال أخو نورة، والله ما يجينا أحد وأخو نورة حيّ.” ولم تكن تعرف أنها تخاطبه هو نفسه، لكنها عبّرت بعفوية عن إحساسها بالأمان. اقترب منها أكثر، وأنزل الشماغ عن وجهه، وقال: “أنا أخو نورة… وتراني أخو نورة.” ثم أكّد: “والله وأنا أخو نورة، ما دمت حيّ وأمشي على وجه الأرض، ما يجيك أحد، ارعي وأنا أخو نورة وأنتِ بأمان.” ثم ودّعها، بعد أن قطع على نفسه عهدًا سار عليه أبناؤه من بعده؛ أن يكون الأمن أولوية قصوى… وكان كذلك. الشاهد أن هذه الفتاة نقلت شيئًا لا نشعر به لأننا نعيشه، وهو الأمن، لكن هناك لا شك من يجهل ذلك، وهي نقلته في سياق حديث لا تقصد أن تثني أو تمدح، بل لذكر واقع لم تجده في الغرب فشدها. على السوشل تجدها بأسم- سلمى الامريكيه - سلمى الحريشي- سلمى البدويه وهنا مقطعين عن مواقف مرت بها

مساعد الثبيتي

680,089 Aufrufe • vor 4 Monaten

#دخول_لبنان - اسرائيل تدفع باتجاه دخول الشرع إلى لبنان - أمريكا تضغط بقوة على الشرع لينفذ تعهداته بخصوص لبنان - فشلت جولة الشرع الخارجية ووساطة بريطانيا بإقناع أمريكا بالتخلي عن شرطها بدخول لبنان. - تم تأجيل زيارة الشرع لأمريكا إلى بعد لقاء الرئيس أردوغان مع ترامب - اسرائيل تقول إن دخل لبنان حققنا مرادنا بتحويل الشرع لبيدق مأجور يقاتل حزب الله بالنيابة عنّا وإن لم يدخل حيّدنا ترامب وتوماس باراك اللذان هم من يمنعنا من تنفيذ خطتنا في سوريا كل مرة بحجة تاركين الشرع ليساعدكم في لبنان. - باعتراف ثلاثة مسؤولين كبار في الهيئة قالوا هناك عاصفة قادمة علينا إن لم ندخل لبنان. - الشرع غيّر ١٥٠ من مرافقيه المدربين في دول عربية ومجاورة واستبدلهم بعناصر غير مدربة لكنهم أكثر ولاءً له خوفاً من اختراق الدول للشرع عبر فريق حمايته. - الشرع استبدل ثلاث كتائب من الحرس الجمهوري ببديلة عنها من العصائب الحمراء، الرجل ينام ويصحى على خوف رهيب ولا يعرف من أين سيأتيه الغدر . - الشيباني تشاجر مع أنس خطاب متهماً إياه بزرع جاسوس عليه من فريق الحماية المفروز له من الداخلية وطلب لقاء الشرع بشكل عاجل ليحل الخلاف بينهما. - الشيباني يؤسس شركات مالية كبيرة تتبع للخارجية لينافس كتلة بنش ( آل بدوي ) جيرود ( الداخلية وأنس خطاب) شحيل ( الاستخبارات) حلفايا ( الدفاع) حيث يقول كل هؤلاء عندهم موارد مالية وقوات مناطقية خاصة بهم ، أنا لا أملك شيء، لذلك يهبش يميناً وشمالاً ويستغل علاقاته الخارجية لتكديس أموال وشراء ذمم ولوبيات لكن خذها مني ووعد سنفكك كل شبكاتك ونعيد كل هذه الأموال وسنخضعك لمحاكمة وأول من سيتخلى عنك هو الشرع نفسه. - هناك فريق جديد قادم من أمريكا إلى يعفور للبدء بترتيبات جديدة. - زيارة ماكرون لسوريا غاية في الأهمية ، حيث تم تكايف فرنسا بطرح مشروع التغيير بشكل رسمي على الشرع وهي ستتولى الواجهة السياسية في حين ستتولى أمريكا الأمور العسكرية والأمنية. - تستمر وستزيد المظاهرات مع ضبطها و تنظيمها بشكل أكبر حتى يتم محاسبة كل مجرمي النظام ومجرمي السلطة الذين يسترون عليهم ويطلقون سراحهم مقابل رشاوى وأموال. - كل من يقول لكم الشرع ولي أمر هذا مدخلي مرجىء جهمي ردوا عليه قولوا له إذاً من باب أولى حسني مبارك والن سلمان والقذافي ولاة أمور وكل الربيع العربي حرام لا يجوز الخروج عليهم - كل من يقول لكم هناك أعداء يتربصون بنا الفلول والهجري وقسد ردوا عليهم واعكسوا الآية من أتى وصنع هؤلاء ؟ لولا الغلو عند عناصر الشرع والتكفير هل كانت وقعت انتهاكات بالساحل ؟ ما فعلوه بالسويداء لا يمت لاسلام ولا مروءة جاهلية اغتصبوا نساء وقتلوا معارضين لنظام الأسد وقتلوا عوائل كاملة ثم يقولون لك الهجري ضدنا - من منح قسد حصة ٨٪ خارج الدولة من نفط الرميلان ؟ هل قسد دولة مستقلة لوحدها ؟ عندكا قلنا لكم الشرع هو من منح حكم ذاتي لقسد ضحكتم تفضلوا ، لو كانت قسد مدمجة ضمن الدولة فلماذا تأخذ حصة مستقلة من نفط الرميلان - ستصلون لقناعتنا أنه من أوجب الواجبات خلع هذه السلطة ولا سييل لإصلاحها والخلع يكون بالاعتصامات الإضرابات عصيان مدني تعليق عمل الفصائل سحب الشرعية التي منحت للشرع في مؤتمر النصر تأسيس تيار وطني داخلي

أس الصراع في الشام

26,124 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨أبناء العاهرات أصبحوا أبواق لنظام إيران السافل. تناقض نفسك بشكل مضحك وتظن أن الناس لا ترى الواقع! الواقع الذي تحاول التعامي عنه أن أمريكا دمرت هيبة إيران ومرغتها بالتراب، بينما يقف نظامك السافل عاجزاً؛ لا هو قادر على صد الهجمات، ولا يجرؤ على الرد الحقيقي. ومع ذلك تخرج لتزايد وتبث سمومك! الكويت وسماء الخليج تمتلك أعلى نسب تصدٍ وإسقاط للصواريخ والمسيرات على مستوى العالم وبشهادة الجميع، بينما إيران "العظمى" في وهمك لم تستطع صد صاروخ واحد يحمي أراضيها أو يحفظ ما تبقى من وجهها. عن أي رد تتحدث؟ وما الداعي لأن تدخل الكويت أو دول المنطقة في مواجهة مباشرة بينما أمريكا تكفيهم ذلك وتمرغ أنف إيران بالأرض كل ليلة؟ دول الخليج والأردن اتخذت قراراً استراتيجياً بحماية أجوائها ومواطنيها بالأنظمة الدفاعية، وليست مضطرة للانجرار خلف مغامرات نظام متهالك يُهان يومياً ويريد سحب المنطقة معه إلى الهاوية. إيران اليوم تعيش أوج ذلها، وما أنت وأمثالك إلا أدوات رخيصة تحاول تشتيت الانتباه عن هذا الخزي والهوان الميداني. لعنة الله على هذا النظام السافل وعلى كل بوق مأجور يدافع عنه. البرنثى إبن العاهرة يتكلم بكل ثقة ⬇️ وين سيادة إيران يا حيوان اللي إسرائيل و أمريكا اهتكوا عرضها و عرضك يا كلب ؟

فيصل بن حسين

13,341 Aufrufe • vor 15 Tagen

صور مارادونا حاضرة في كل مكان، لا ترى هذا التقديس مع منتخبات أخرى، لاشك أنها استثنائية الموهبة، لكن التاريخ (المشخصن) دائما حاضر مع الأرجنتين. جاذبية الـ underdog، الطرف الأصغر من خصمه و(يرى)نفسه أكثر تعرضا للظلم ويأتي من الخلف دائما. شراسة نفسية تتعدى الرياضة كأنها محاصرة في حرب، كل مباراة، محاولة لإثبات أن العالم ومؤمراته لم يستطع كسرها. ودائمًا هناك بطل صغير الجسد وغير مكتمل، إنسان مكسور من دولة مليئة بالأزمات يسقط ثم يعود عظيما، يتعاطف معه ويحبه (مكسورين) وضعفاء العالم. مارادونا بفوضاه الشخصية وإدمانه وبكاحله المهشم، وميسي باضطراب هرمون النمو وبينهما مجموعة تشبههما. رجل ضئيل مصاب مزاجي يحب لعيوبه يهزم المؤسسات الدولية وهافيلانج وأثرياء أوروبا بالمراوغة والعناد، حتى أمريكا لم تسلم من مارادونا. مباراة البرازيل في ال90 حالة مثالية للجاذبية. مجموعة متغولة مسيطرة، ثم لحظة واحدة بعد الدقيقة ٨٠. ركضة مارادونا الوحيدة يتلاعب بهم ثم اليتيمة إلى كانيجيا. النموذج الأرجنتيني في أفضل صوره، تحت الضرب والأقدام، ثم الانتقام من الخصم بلحظة واحدة والظهور عليه. النموذج الجذاب يغذي نفسه أيضا على المظلومية و(العنصرية). فمرة قرود البرازيل ومرة سرقة نهائي ال٩٠ثم (قطع ساق) مارادونا في ال٩٤. تختلط (الهوية) والكرامة الوطنية مع كرة القدم،نهائي 1990، خروج 1994، فوكلاند، دموع مارادونا، وانتظار ميسي الطويل يتجسد التاريخ في أشخاص، يتحولان إلى قديسين. حتى الرئيس الأرجنتيني يبدوأنه أحس بسحب البساط من الساسة لأقدام اللاعبين قبيل واحدة من أهم المعارك الرياضية في تاريخ العالم. #الارجنتين_اسبانيا

د. هشام الغنام

22,307 Aufrufe • vor 19 Tagen

إنه مما يدهشك حقًا أن أولئك الذين يقولون بأن غزة دُمِّرت وجُوِّعت، وكانوا، وبكل ما أوتوا من قوة، ينددون بما يحدث فيها، صاروا اليوم هم الأقل دفاعًا عنها بعد قمة شرم الشيخ. هل أصاب من يناقشون ما حدث في غزة السفه والخرف، أم هو جيلٌ من العجزة استلذ الوجاهة والشهرة مثل الصغار؟ الصغار، وخاصة الفتيات، كلما أرادت إحداهن أن تُسخِّن الجو وتزيد عدد قطيعها أكثر، انحدر التصوير إلى أماكن تجذب كل ذكر. هم، وإن كانت "الكونسبت" واحدة، لا، إن اختلافها أن المراهقات يذهبن لمفاتنهن، وهؤلاء العجزة لفلسطين؛ أقصر طريق لتجد من يتفاعل معك. وكم من “ساقط” عُرف من تهوينه لأوجاع هؤلاء الذين مستهم الحياة بضررها، فلا يغرّك إن شاهدته على هيئة رجل، فالعقل عقل مراهقة تبحث عن flowers. رغم أن قمة شرم الشيخ سترفع البؤس، وستعمر بيوتًا وقلوبًا أدمتها الشقاء، وتحقق مطالبهم هم “كذبًا”، إلا أنهم لازالوا على نفس البث. عقولهم، إن ظل منها شيء — والمؤكد مما نشاهده أنه لا يوجد فيها شيء — فهي رؤوس خالية عدى من موجة واحدة فقط للبث، بينما تفتقد موجة الاستقبال. فهم يبثّون من موجة البث آراءهم المحرِّضة، بينما لا يستقبلون الرأي الآخر لفقدانهم موجة سماع انين الارامل والاطفال، وهؤلاء مجموعة مضطربين يعانون من أمراض والدليل انظروا لما يكتبوا. فالقضية ليست مزايدة وحكيًا، بل قضية شعب غير قادر على مواجهة عدو قوي ومحصن بحلفاء. لذا، ما دمت في موقع الخاسر، فإن الحفاظ على ما بقي من أطفال غزة هو الأهم. والسفينة إن بدأت في الغرق، فالفطناء يقفزون منها، أما البقاء فيها فهو انتحار. والسفينة هي من تمثل منطقهم، فرحم الله الست التي قالت: “إنت فين والحب فين!” فأين لشعب معدم أن يحارب أو يفاوض دولة قضت حتى على حلفائها، وخلفها أمريكا؟ حسني مبارك، بخفة ظل المصريين، أفضل من ردّ على هذه الزوائد المعزولة عن الواقع، وكانت إجابته…👇

مساعد الثبيتي

29,579 Aufrufe • vor 9 Monaten

#طامّة_الأكثرية مصيبة السنّة نحن والنخب قبل العوام لا يعلمون كواليس الغرف المظلمة. اسرائيل وغيرها من ضباع العالم يصنفون السنة قي سوريا أنهم مثل السلطة الجهادية في قصر الأمويين وبالتالي يجب إضعاف السنّة وإشغالهم ببعضهم بعد ضمان لا مركزيات للأقليات. - يقول هؤلاء انظروا لا نرى تيار سياسي ولا حزب ولا نخب معارض ويتخذ موقف ضد الشرع وقراراته حتى في رفع الكهرباء وخنق الناس بالضرائب وتحويل سوريا لحكم العائلة ولقاءاته مع اسرائيل وسماح للحاخامات بزيارة سوريا وغيرها. - مصيبة السنّة يرون أن الالتفاف حول سلطة الشرع هو الضمان لبقاء الحكم بيد السنّة في حين هو الذريعة لفرض حكم تشاركي للأقليات على السّنة. - انظروا لشعارات فيدرالية فيدرالية عند العلوية هذا ما يريدونه وأنتم باصطفافكم حول الشرع تزيدون من هواجس ومخاوف الدول وبالتالي سيسرعون خططهم لتحقيق الأقاليم في سوريا. - الحل هو أن تقولوا نحن مع وحدة الدولة السورية وتطالبون بحقوقكم السياسية من أحزاب وتيارات وتنتقدون وتمارسون أعلى سلطة الرقابة على السلطة وشخص الشرع نفسه وتقفون ضد كل ظلم وانتهاك من قبل السلطة ضد الأقليات والسنّة على حدٍ سواء وتضغطون لتقوم السلطة بتطبيق العدالة الانتقالية من خلال إصدار قوائم مطلوبين يتم محاكمتهم علانية وإعدام من يستحق الإعدام. - مصيبة السلطة أنّها لا إنّها طبقت المحاسبة ومحاكمة مجرمي النظام لتريح السنّة والمجتمع الثوري ولا أنّها ضبطت عناصرها والفصائل من ملاحقة مجرمي النظام فخسرت دعم الدول لها لكونها فشلت في منع الانتهاكات و لم ترضِ الأكثرية السنيّة في محاسبة مجرمي الحرب - قلت لكم منذ خمسة أشهر سيتحركون ولن يقفوا وحتى لو احتويتم أحداث حمص والساحل لن يقفوا حتى يحققوا غايتهم والشيء الوحيد الذي يمنع مخططاتهم هو تراجع الشرع للخلف وتشكيل مجلس سيادة انتقالي فيه شخصيات وطنية هي محل ثقة عند الأقليات تقبل من خلالهم بالاندماج بالدولة وتسليم السويداء ووقف أي تمرد في الساحل - غير ذلك والله لنشهد عمليات ثأر مقابل كل علوي ودرزي خطف وقتل عشرات الضحايا من السنّة وكل عملنا الآن ينصب على هذا الأمر - الأفندي الشرع وافق شفهياً لضغوط أمريكا بتسليم خمس وزارات سيادية الدفاع والداخلية والاستخبارات والخارجية والعدل لكنه يقول أعطوني وقت لأقنع جماعتي كيف سأرضي الشيباني وأنس خطاب أحتاج وقت ( هو يماطل كعادته لكنه سيخسر رضا أمريكا ورضا الشعب في النهاية) قال للشرع للشيباني دعنا نعطي مناف طلاس وزارة الدفاع ونتحكم به من خلال كل قياداتنا في الجيش أفضل من أن يفرضوه علينا غداً نعم يوافق ويرضخ للشروط الأمريكية لكنه يرفض مبادرة الداخل بتشكيل صيغة حكم تشاركي ويقصي الجميع في حين يرضخ لشروط الخارج.

أس الصراع في الشام

41,504 Aufrufe • vor 8 Monaten

لماذا يداوي القائد المجروح؟ د.عصام أمان الله بخاري نحن الآن في عام ١٩٩٧م، حينها لم تنجح اليابان في التأهل لكأس العالم ولا لمرة واحدة والتحدي الأكبر هو التأهل لكأس العالم 1998 في فرنسا. في ذلك الوقت، كان نجم الفريق هو الأسطورة كازو ميورا والذي يعد اللاعب الياباني الوحيد الذي لعب في الدوري الإيطالي. وبعد صعوبات كبيرة، تأهلت اليابان إلى الملحق الآسيوي بشق الأنفس. وفي وسط المبارة الحاسمة أمام إيران قرر المدرب استبدال الأسطورة كازو ميورا، استنكر اللاعب هذا القرار قائلاً: "أتخرجني أنا؟"، وبعد لحظات انصاع اللاعب للأمر وغادر الملعب. الجميل أن الفريق الياباني تمكن من قلب النتيجة والانتصار والتأهل لكأس العالم. لكن المفاجأة الأكبر كانت وقت الإعلان عن قائمة الفريق الياباني المشارك في كأس العالم حيث قرر المدرب حرمان كازو من اللعب ضمن صفوف الفريق في الفعالية العالمية. وكان قراراً صادماً للجميع بأن يستبعد المدرب أهم وأشهر نجم كرة ياباني في ذلك الوقت ليؤكد أن الانضباط والروح الجماعية هما الأهم وأنه مهما بلغت النجومية والشهرة فلا مكان للاعب لا يلتزم بتعليمات المدرب. اعتزل كازو الإعلام وقرر عدم الظهور للعلن. لكن الصدمة أن مشاركة اليابان في كأس العالم 1998 انتهت بثلاث هزائم وهدف يتيم واحد. وكان من أهم أسباب الهزائم جو شوجي المهاجم البديل الذي اختاره المدرب مكان كازو ولكنه أضاع الكثير من الفرص ولم يسجل هدفاً واحداً. وبعد العودة من فرنسا، وفي مطار ناريتا الدولي قامت جماهير غاضبة برش مشروب غازي على اللاعب جو. كان اللاعب المسكين يتلقى كل الصدمات والإهانات والانتقادات. وصل لمرحلة كاد فيها أن ينهار نفسياً ويعتزل لعب الكرة. في تلك اللحظات الصعبة جاء اتصال إلى جو من أسطورة الكرة اليابانية كازو ميورا والذي شد من أزره وواساه وطلب منه أن لا يستسلم لهذه الضغوط ويواصل اللعب ويرد على منتقديه في أرضية الملعب. يقول جو:"لولا تلك المكالمة لكنت قد اعتزلت الكرة وانهرت تماما". ما شدني في هذا الموقف هو الروح القيادية العالية عند كازو. رغم كل الأسى والألم والحسرة على حرمانه من اللعب في كأس العالم، فلم يستغل تلك النتائج المخيبة للآمال ليتشفى وينتقد وينتقم في الإعلام خاصة من اللاعب البديل الذي أخذ مكانه، بل تسامى على كل جراحه ونهض لينقذ ذلك اللاعب الشاب ويعيد له الأمل والحياة الاحترافية. ربما الفارق الأكبر في حالة كازو أن وقفته النبيلة كانت مع لاعب شاب لا ذنب مباشر له ولم تكن مع المدرب الذي تسبب باستبعاده. ومن ناحية أخرى، فلا يمكن تبرئة كازو تماماً أو التشكيك بقرار المدرب والذي كان مبنياً على أرقام ونتائج حقيقية شاهدها الجميع. ما أريد طرحه باختصار هو أن كل واحد منا معرض للكثير من المواقف الصعبة والمؤلمة ويفرض علينا الواقع التعامل مع مختلف الضغوط، ولكن لا ينبغي أن تكون هذه المصاعب والجراح والضغوط النفسية مبرراً لأي قائد أو مسؤول ليسيء التعامل مع مرؤوسيه وعائلته ومن حوله أو يظلمهم، بل هي سبب مهم لنفهم الآخرين ونستشعر آلامهم ونقف معهم بما نستطيع مع الإيمان التام بأن الله عزوجل في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.

د. عصام أمان الله بخاري .Essam Bukhary, Dr

65,911 Aufrufe • vor 1 Jahr

منذ أن وصلنا إلى منزلنا في #الريف_الإنجليزي، أحرص كل يوم بعد الظهر على مشاهدة شبابنا وأطفالنا وهم يلعبون #كرة_القدم في الحديقة، وأشجعهم على ذلك بكل سرور. وربما زاد حماسي لكرة القدم هذه الأيام، بالتزامن مع أجواء #كأس_العالم، حتى إنهم يشعرون وكأنهم يخوضون نهائيات البطولة، وأحياناً أشعر وأنا أتابعهم أنني أشاهد مباراة حقيقية في كأس العالم، لما فيها من إصرار على الفوز. أفرح كثيراً عندما أراهم يحبون الرياضة، ويستمتعون بالحركة والنشاط، ويتنافسون بروح جميلة تجمعهم وتزرع فيهم قيم التعاون والانضباط والاحترام. أنا مؤمن بأن الرياضة ليست مجرد لعبة، بل هي مدرسة تبني الشخصية، وتعلم الالتزام، وتعزز الثقة بالنفس، وتبعد أبناءنا عن كل ما لا ينفعهم. أتمنى أن نرى أبناءنا دائماً في الملاعب، يمارسون الرياضة، ويستثمرون أوقاتهم فيما ينفعهم، فالشباب النشط والصحيح هو أساس المستقبل، والاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

86,459 Aufrufe • vor 1 Monat

اقتلوا الخليجيين.. دمروا مدنهم.. اهدموا مطاراتهم.. بل حتى أقدس مقدسات المسلمين، لا بأس أن تستهدف! استهدفوها!! إنها ليست غزة!! من 24 يومًا، والخليج يخوض حربًا غير مسبوقة في المنطقة، تعرض خلالها لأكثر من 5000 صاروخ ومسيرة استهدفت أراضيه، ومنشآته النفطية، وموانئه، ومطاراته. رقم لم تطلقه إسرائيل في أي حرب ضد دولة عربية وهذا لا يعني تفضيل طرف على آخر، فكلاهما يتقاسم سجلًا من البلطجة والإجرام. لكن اللافت… أنه رغم كثافة الضربات، وطول المدة، وقفت دول الخليج صامدة أبية على كل عدوان ومع ذلك، لا تعاطف ولا تضامن. بل على العكس، ثمة من يرى فيك خائناً لأنك تقاتل عدو إسرائيل. وكأن المطلوب منك أن تموت حتى ينالوا رضاهم. إن كانت المظاهرات والمقاطعات والمقاطع لإدانة إسرائيل لأنها تقتل العرب! فنحن عرب.. بل أصل العرب! وإن كان الأمر دفاعًا عن المقدسات فقد قصف الحوثي مكة ولم يتحرك العالم العربي! وقلبها حاولت ايران تفجيرها !! بالأمس ثار غضب شعبي فلسطيني على قطر لأنها عاقبت أناساً أكلوا من خيرها وترعرعوا فيها ثم وقفوا مع إيران ضدها، نصرةً للقدس!! وإن احتجزتهم قطر فهي صهيونية! ولم يكن عطائها وموافقها منهم سابقًا سوى اختراقات وتمثيل! يا لوقاحة قطر! لا يتركونا نهلل لإيران على أرضها أنانيون هؤلاء الخليجيون.. لماذا لا يموتون في صمت ويتركونا نهلل لضربات إيران على إسرائيل؟!

ماجد الماجد

1,375,381 Aufrufe • vor 4 Monaten

لم يكن الخليج، ولا شعوبه الطيبة، من الشامتين أو الفرحين بدمار أو حربٍ تحلّ بأي دولة أو حكومة، حتى تلك التي ناصبته العداء. لاتطلبو منا أن نكون ملائكه ولكننا ندعوا بما دعى به نبي الله نوح عليه السلام ربي لا تذر على الارض من الكافرين ديّارا فشعوب الخليج بطبعها مسالمة، سخّرت معظم ثرواتها لتنمية الداخل، لا لتكديس السلاح. فبنت مدنًا عصرية، ومدّت جسورًا، وأنشأت منظومات تعليمية وصحية، حتى أصبحت في مقدمة دول العالم في مؤشرات التنمية والحداثة، بينما لم توجه تلك الثروات نحو تصنيع الأسلحة الهجومية أو تطوير الترسانات الكيماوية والنووية، كما فعلت دول أخرى. لقد آمنّا – ربما بسذاجة سياسية – أن عالم ما بعد الحربين العالميتين تغيّر، وأن المجتمع الدولي، ممثّلًا في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، قد وضع تشريعات صارمة تُجرّم الاعتداء، وتكفل بردع المعتدي. ظننا أن تلك المؤسسات ستمنع تغوّل الطامعين، وتحمي السيادة، وتنتصر للحق. لكننا كنا أمام عدو من طينة مختلفة: عدوٌ لا يخضع لقانون، ولا يعترف بقرارات دولية، مدعومٌ من أقوى دولة في العالم، ومسنودٌ من غالب دول الغرب. إنه الكيان الصهيوني، الذي احتلّ فلسطين، وطُبع له الغزو وكُتب له البقاء بقوة السلاح والسكوت الدولي. واجهناه في حروب عدّة، شارك فيها العرب كلهم، وخسرنا. وما زلنا نخوض ضده معارك على كل جبهة: اقتصادية، سياسية، ثقافية، إعلامية، دبلوماسية. ولم نتوقف. لكن الحديث عن إيران يخرج عن هذا السياق؛ فهي لم تُعلن الحرب علينا فقط، بل شنّتها فعلًا، وبكل أدواتها. هذا ليس افتراء، بل حقيقة موثقة، يعترف بها كبار مسؤوليها الذين لا يخجلون من التصريح بأن “إبادة الخليج أولى من تحرير فلسطين”¹. هذا العداء ليس وليد خلاف سياسي، بل متجذرٌ في عقيدة أيديولوجية مذهبية تستبطن كراهية تاريخية تعود إلى 1400 عام، حين انهارت الإمبراطورية الفارسية على يد المسلمين. منذ ذلك الحين، يتوارثون هذه النقمة تحت عباءة الطائفة والمذهب. لقد كانت إيران – ولا تزال – أكثر الأطراف عداءً لأهل السنّة. فقد هدمت مساجدهم في إيران، في الوقت الذي تُصان فيه الكنائس والمعابد اليهودية، بل وتُمنح الحماية القانونية. دعمت كل خصوم العرب: في العراق، واليمن، ولبنان، وسوريا. أزهقت أرواح عشرات الآلاف من الأبرياء، هجّرت الملايين، وأحرقت الأرض، واستولت على الثروات، تحت شعارات دينية فارغة. فلا تطلبوا منا أن نكون ملائكة، نغض الطرف عن دماء لم تجف، وجراح لم تندمل، وأطماع لم تنتهِ، بل تكبر. وإن أُتيحت لهم الفرصة، فلن يترددوا لحظة في تنفيذ مشروعهم التوسعي. لذا لا نخجل إن قلنا: “اللهم اضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا من بينهم سالمين”، ولا إن تضرّعنا: “ربِّ، إن كانوا قد أوقعوا الأذى بالمسلمين، وشاركوا في قتل الأبرياء، فلا تذر على الأرض من الكافرين ديّارًا”، وهي دعوة نبيٍّ كريم – نوح عليه السلام – حين بلغ الأذى مداه³. إننا لو سردنا تصريحاتهم، واعترافات قادتهم، والدلائل المرئية على أطماعهم، لما وسعنا مقال ولا مقام. الحمد لله رب العالمين، نسأله أن يُجازي كل ظالم بعمله، ويجعل كيده في نحره، ويُجنّب المسلمين شرّه. الهوامش التوثيقية: 1-تصريح “إبادة الخليج أولى من تحرير فلسطين” نُسب إلى عدة مسؤولين إيرانيين، أبرزهم حسين شريعتمداري (رئيس تحرير كيهان المقرب من المرشد)، وقد أشار إلى أن الخليج العربي عائق أمام التمدد الإيراني. 2.منظمة “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية” وثّقتا تضييق السلطات الإيرانية على السنّة، بما في ذلك منع بناء المساجد لهم في طهران. 3.الآية: “وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا” (نوح: 26). د.جاسم بن ناصر آل ثاني #قطر #السعودية #الخليج #ايران #العراق #أفغانستان #سوريا

د جاسم بن ناصر آل ثاني

117,908 Aufrufe • vor 1 Jahr

زرت مصر مؤخرًا لحضور مؤتمر علمي فنزلت شرم الشيخ، ولن أتحدث عن نظام الجوازات في المطار الذي تعطل أو (وقع-وئع) عند وصول الطائرة، بما أدى لتأخر المسافرين في إنهاء الإجراءات، فهذه أشياء قد تحدث في كل الدول (رغم أني لست متأكدًا من هذا!)، سكنت في أحد أفخر منتجعاتها، بالتحديد في pickalbatros golf luxury suites وذهبت إلى إفطار الفندق عند الساعة 7:50 صباحًا، وعند زاوية المخبز وبعد أن أدرت وجهي عن الخباز قافلًا إلى طاولتي، سمعته يقول هذه العبارة: ((اللي بياكل فول وطعمية، أحسن من اللي عنده قواعد أمريكية!)) هكذا دون سابق معرفة وحديث، حتى دون صباح الخير، ممن يخدم السياح الإسرائيليين قبلي وبعدي وهو يبتسم! لم أتفاجأ من ذلك فهناك آلة إعلامية كبرى تستهدف الخليج، فلا مفاجأة متى رأيت أحد المتأثرين بها، مع يقيني أنه لا يمكن اختزال موقف شعب كامل ببعض الأفراد، بل هو من دولة موقفها الرسمي واضح في استنكار الاعتداء الإيراني على دول الخليج، وأعجبني سرعة تجاوب إدارة الفندق، عند رفع شكوى بخصوص الموضوع، بوجه الخصوص الأستاذ محمد صلاح مدير الاستقبال. لكنَّ الذي أراه من مسؤوليتي أن أوضح بعض الحقائق، حتى لا يتعامل مع قضية القواعد بعض من يريدون الشهرة ولو بالتضليل للمتابعين، فمصر دولة قريبة من الولايات المتحدة، إلى درجة تصل بها أحيانًا إلى أن تكون أقرب من دول الخليج، وقضية نفي وجود القواعد فيها قد تكون صحيحة إن وضع قيد صغير وهو: علنية، لكن لا ينبغي تجاهل بعض الحقائق فبعد ١١ سبتمر انتشرت تقارير موثقة، منها ما صدر عن ((جمعية الحقوق المدنية الأمريكية)) وفيه وجود سجون عملت وكيلًا عن CIA، وليس في التقرير اسم أي دولة خليجية شاركت في ذلك! جاء في التقرير: [كانت مصر موقع سجن وكيل لوكالة المخابرات المركزية، كان السجن تديره الحكومة المحلية، وغالبًا ما تعرض السجناء للتعذيب من قبل المسؤولين المحليين ولكنهم ظلوا تحت سيطرة الولايات المتحدة، اعترفت مصر بالسجن واستجواب ما بين 60 و70 شخصًا قدمتهم وكالة المخابرات المركزية، ولم يكن هناك تحقيق حكومي] كانت مصر جزءًا من برنامج (التسليم) حيث أرادت الولايات المتحدة إعفاء نفسها من أي مساءلة قانونية وأخلاقية عمن تسجنه، وهناك تقرير في (TIME) جاء فيه: [كانت مصر وجهة رئيسية في إطار برنامج "التسليم" التابع لوكالة المخابرات المركزية حيث نقلت الولايات المتحدة السجناء إلى دول أخرى للاستجواب، تعاونت وكالة المخابرات المركزية لسنوات مع نظام الرئيس حسني مبارك، بما في ذلك وكالات الأمن المصرية التي كان استخدامها الواسع النطاق للتعذيب] فأتفهم وقوع التضليل على بعض الأشقاء المصريين، لكنَّ هذا التاريخ لا يمكن مسحه لمجرد بعض الشعارات الشعبوية، السجون التي عملت تحت أوامر وإشراف المخابرات المركزية الأمريكية لم يكن الخليج جزءًا منها، فالقواعد علنية تعمل وفق اتفاقات معلنة، لا يوجد فيها ما يمثل اتفاقًا سريًا.

د. عبدالله الجديع

360,250 Aufrufe • vor 4 Monaten

الأردن… المايسترو الخفي وراء الاعترافات الدولية بفلسطين ما يحدث اليوم من اعترافات دولية بالدولة الفلسطينية ليس مفاجأة ولا هو هبة عاطفة مؤقتة بل هو الارتداد الطبيعي لزلزال دبلوماسي أردني بدأ منذ عقود. الأردن لم يكن يومًا متفرجًا بل كان العقل المدبر و المولد الكهربائي الذي أبقى القضية الفلسطينية متصلة بمجرى الوعي الدولي. منذ الحسين الباني الذي صاغ معادلة الشرق الأوسط على أساس أن فلسطين هي قلب المعادلة لا هامشها إلى عبدالله الثاني الذي حمل الشعلة بصلابة لم يترك الأردن فجوة في جدار الخطاب الدولي إلا وملأها بفلسطين. على مدار 25 عامًا من نيويورك إلى بروكسل من ميونخ إلى بكين كان الصوت الأردني إبرة البوصلة التي تعيد ضبط اتجاهات العالم كلما حاولت الانحراف عن جوهر الحقيقة لا استقرار بلا فلسطين. هذه الاعترافات اليوم ليست ثمرة ضغوط داخلية في أوروبا ولا نتاج صفقات آنية بل هي أوراق اعتماد ممهورة بخطاب أردني تراكمي شق طريقه من عاصفة كامب ديفيد إلى مبادرة السلام العربية إلى خطابات عبدالله الثاني في الأمم المتحدة حيث قال بوضوح أمام قادة العالم إن تجاهل القضية الفلسطينية ليس خيارًا بل وصفة للفوضى الأبدية. الزمن كشف أن الأردن لم يكن مجرد ناقل رسائل ولا وسيط حيادي بل كان المحرك الذي يدير السymphونية السياسية العالمية كل اعتراف جديد هو بمثابة نوتة موسيقية عزفها الأردن منذ ربع قرن على مسرح العالم. اليوم حين تعلن دول كبرى اعترافها بفلسطين فهي في الحقيقة تُقر ولو بصمت أن الأردن كان ولا يزال حارس الحقيقة الفلسطينية والمهندس الذي وضع اللبنات الأولى لشرعية دولية تتشكل أمام أعيننا. التاريخ سيكتب أن الأردن لم يساوم لم يساير ولم ينحنِ للعاصفة. بل قال ما لم يقله غيره وحفر مكانة فلسطين في الضمير العالمي. وستبقى العبارة الهاشمية الخالدة تتردد: من دون فلسطين لا شرق، ومن دون القدس لا سلام. #الاردن_أولاً #الاردن_للاردنيين

mahmoud ALmesterihi

1,637,939 Aufrufe • vor 10 Monaten

الرياضة بين التحضر والانحدار: حين تهزمنا عقول ما قبل الأولمبياد الأولى منذ آلاف السنين، أدركت الشعوب المتحضرة أن الرياضة ليست مجرد صراع عضلي على ميدالية، بل تجلٍ راقٍ للسمو الإنساني والتفاعل الحضاري. ففي أثينا، مهد الألعاب الأولمبية، كان الأبطال يتبارون لا لإثبات الهيمنة، بل لاستعراض مهاراتهم وسط جمهور يشجع الخصم كما يشجع الصديق، يصفّق للجَمال والجهد، لا للانتماء الضيق. هذا المفهوم ظل حاضرًا في قلب الأولمبياد الحديث، حيث تجتمع الأمم من كل فجٍ عميق، في احتفالية إنسانية كونية، تتجلى فيها أبهى صور الأخلاق. لم نر يومًا من يعيّر أمريكا حين تخسر، أو من يسخر من فوز دولة فقيرة كبنغلادش، لأن الجميع يدرك أن التنافس لا يلغي الاحترام، وأن الفوز الحقيقي هو حين يبقى الإنسان كبيرًا حتى في الخسارة. لكن كم هو مؤلم أن هذه الروح تختفي أحيانًا في ساحاتنا. فبعض المباريات تنقلب إلى مشاهد تذكرنا بحرب "داحس والغبراء"، تلك الملحمة القبلية التي استمرت نصف قرن بسبب سباق خيلٍ لم يُرضِ المهزوم، فاتهم خصمه بالغش، ورفض الاعتراف بالنتيجة. للأسف، هذا النمط من التفكير لم يُدفن مع الزمن، بل يسكن عقولًا ما زالت تحكم حاضرنا بمنطق الكهوف. لقد كبرنا، ونضجت رؤيتنا، وفهمنا أن عنترة بن شداد لم يكن دائمًا على حق، وأن التعصب لفريق أو قبيلة أو جهة جغرافية هو شكل من أشكال العمى العقلي. لكنّ المفاجأة أن بعضًا من أبناء اليوم، ممن ولدوا في عصر الإنترنت والفضاء، لا يزالون يغذّون هذه النزعات البدائية، ويتعاملون مع الرياضة كمعركة بقاء لا كمناسبة للتحضر. والأسوأ أن بعض هذه التصرفات لا تصدر عن العامة أو الأطفال، بل عن لاعبين وإداريين، يُفترض أنهم القدوة والنموذج. فإذا كان الخلل في الرأس، فلا عجب أن يضطرب الجسد كله. #نادي_الخليج، على سبيل المثال، لعب مع عمالقة الرياضة السعودية — كالأهلي والهلال والنصر والاتحاد — ولم يُسجل تاريخهم أي توتر يُذكر. حتى داخل منطقتهم، تجد مبارياته مع أندية كـ "الصفا" و"الترجي" تسودها الروح الرفيعة والاحترام المتبادل. لكن الغريب أن بعض الأندية المجاورة، ما إن تلاقي الخليج، حتى تتحول المباراة إلى ساحة للمهاترات والانفعالات، وكأنهم لم يأتوا للعب بل لتصفية حسابات لا يعرفها أحد. ويبدو أن من لم يتعود اللعب مع الكبار، يصاب بالرهبة حين يواجههم، فيُسقط ضعفه في صورة انفعال. وهنا تكمن المعضلة: ليست المشكلة في الخليج، بل في من لم يتجاوز بعد عقلية الصغار، ولا يزال يخلط المنافسة بالشخصنة، والخسارة بالإهانة، وكأن الرياضة وسيلة لتفريغ الأحقاد لا لرفع الأذواق. الرياضة وُجدت لتبني، لا لتهدم، لتقرب الناس لا لتفرقهم، ولترتقي بالإنسان لا لتهوي به إلى حضيض النعرات. ومن لا يدرك ذلك، فالأجدر به أن يبقى خارج الملعب حتى ينضج. @108Mah Jafar Alrashid Abu Abdullah أحمَد شَوقي المطرُود أحمد آل خليفه علي آل محسن سيد مرتضى العلوي علي المحسن شركة عبدالله وإبراهيم أبناء سلمان المطرود مالك القلاف Nabil Alsidrah آل سعيد عادل بن ثاني الزراع دعبل الخزاعي 1969 عبدالمنعم العباس Hani Hilal hazza حسن الباشا Hussain Huwaidi احمد جاسم‏ ﮼شوق،المطرود jassim abduallah خليج الديرة نادي الخليج السعودي كامل العباس 🔰Mohammed Alshuikhat🔰 سيد ماجد السيهاتي Mohammed Aljaroof ‏‎محمدالعصفور Dana Al Matrood. محمـد خميـس امل المستقبل منبر الخليج ﮼محمّد﮼عبدالله﮼المطرود ♔п̵вđulαzɪ̇z п̵l-мп̵tяσσ∂ منير آل خاتم نجيب عبد الله المطرود نذير عباس المطرود نادر المطوع Naeema Mahdi Noor howaidi Ali T.J Obaidan Sailor Sami almarzouq Mustafa Al Basheer محمد الصايغ👓 Sh, Alajmi Adel slees Haider AL-Hashim الدانة 🔰

MHH

12,567 Aufrufe • vor 1 Jahr

#فُتح_القبران #ويلٌ_للعرب_من_شرٍّ_قد_اقترب المصيبة أنّه حتى الآن لا الأنظمة العربية ولا الخبراء أدركوا خطورة تغير اسرائيل بعد السابع من أكتوبر وأنّها تحولت إلى حكومة دينية وحتى من ناحية جيوسياسية وضعت محددات واضحة مثل - لا سلام سرّي - كل اتفاق يجب أن يكون علني - لا سلام مع الدول بين الخطين الأزرقين في علمها - الرب أذن بقيام اسرائيل الكبرى هناك طقوس دينية قامت بها اسرائيل إذ يوجد قبران أحدهم في القدس والآخر في دمشق تقول التوراة لا تقوم اسرائيل الكبرى حتى يُفتح القبران. فتحوا القبر الذي في القدس ومنذ أيام فتحوا القبر في دمشق تحت أعين الجولاني والشيباني الفاشلان الجاهلان ( لا يقرآن ولا يسألان متخصصين) إذ يظنّان أنّهم سيؤدون صلاة عادّية والأنكى أن الشيباني يظنّ باستقدامه للحاخامات واليهود من ذوي الأصل السوري وفتح الكُنس ( جمع كنيس) لهم يظن هذا تقرب لاسرائيل و هؤلاء سيقربون وجهات النظر بين دمشق وتل أبيب زيارة الحاخام كانت مهمته مقدسة وهناك قبر ثالث في مصر سيتم فتحه لاحقاً هل تعلمون ماهي عقوبة الرب إن تم فتح القبور ولم يتم العمل بوصية الكتاب المقدس بعدها لإنشاء الهيكل الذي مركزه في القدس وطرفاه في دمشق وسيناء العقوبة هي نزول لعنة الرب على بني اسرائيل وغضبه عليهم وزوال دولتهم - لذلك هم خرجوا بفكرة تشكيل جيش ثاني سيرفعون عدد الجيش إلى نصف مليون 100 ألف لغزة و البقية لباقي الجبهات و التسليح لا يتوقف كل يوم تهبط طائرتي شحن بسلاح لهم من أمريكا - العار والشنار سيلاحق الشيباني والجولاني لأنّهما أول من صافح وزير اسرائيلي وفتحا قبراً لليهود لم يُفتح منذ ٦٤ سنة سيسجل التاريخ أنّ بشار أدار ظهره ليهود أولمرت ورفض مصافحته وحافظ على قمة جبل الشيخ بينما سجّل التاريخ وانتهى أن الجولاني وعصبته فتحوا أبواب دمشق للاسرائيليين وصافحوهم ودبابات اسرائيل وصلت لمشارف قطنا مناف طلاس البارحة أصابهم في مقتل عندما قال ما يحدث اليوم هو استسلام وليس سلام مع اسرائيل السلام يكون من منطلق قوة تطبيع مقابل الانسحاب من الجولان كلّه وليس منطقة منزوعة السلاح ولامركزية للسويداء مقابل بقاء الشرع في السلطة والله إن لم نتحرك ونجبر الشرع على التشارك في سلطة حقيقية تمثل كل سوريا وتحرص على مكتسبات الثورة سنرى الميركافا في ساحة الأمويين والجولاني ورفاقه هربوا للشمال أو خارج البلاد المصيبة أنّ الناس تظن التخندق وراء هذه السلطة هو الضمان لمنع عودة حكم الأقليات بينما لم يدركوا رغم كل الوقائع أنّ هذه السلطة هي الذريعة إذا أحسنّا الظن بها ولم نقل هي مشتركة في المخطط هل لو كان في الحكم حكومة وطنية غير جهادية هل كانت اسرائيل ستستطيع تنفيذ مخططها الجواب قطعاً لا اطمئنكم لن يحكم دمشق إلّا سنيّ وثوري والأقليات مجرد أداة للتغيير مقابل منحهم أقاليم خاصة بهم كل ذلك سيكون بوجود سلطة الشرع ابقوا في غفلة وصفقوا للوهم لنرى

أس الصراع في الشام

44,279 Aufrufe • vor 10 Monaten

جرت العادة، بعد العشاء وأنا في إيطاليا، أن أخرج لأتناول الآيس كريم؛ لا لأنّه حلوى من حلويات الصيف، ولا لأنني أريد أن أُبرّد به قلبي من حرّ النهار، بل لأنّ الآيس كريم في الريف الإيطالي مختلفٌ تماماً… هنا يسمّونه جيلاتو، وكأنّهم يرفضون أن يضعوه في مرتبة الحلوى العادية. دخلتُ إلى محلّ صغير عند طرف ساحة الضيعة، واجهته قديمة، وبابه مفتوح على رائحة الحليب والفانيليا والبندق المحمّص. خلف الزجاج كانت الألوان مصطفّة كحديقة صيفية: فستق أخضر بلون الزيتون الصغير، شوكولاتة داكنة كقهوة المساء، فراولة حمراء كأنّها سُحقت لتوّها، وليمون أصفر تفوح منه رائحة بساتين الجنوب. طلبتُ كرة من الفستق وأخرى من الشوكولاتة. غرز البائع الملعقة في الجيلاتو ببطء، فكان طرياً وكثيفاً، لا هو متجمّد كالحجر ولا ذائب كالماء. لفّه فوق البسكويت بحركة اعتادها منذ سنوات، ثم ناولني إياه مبتسماً وكأنّه يسلّمني قطعةً من تاريخ عائلته. جلستُ في ساحة الضيعة، حيث البيوت الحجرية تتكئ على بعضها، والشرفات الصغيرة تتدلّى منها الورود، والأضواء الصفراء تنساب على الجدران القديمة. أخذتُ أول لقمة، فشعرت بطعم الحليب الحقيقي، وبحبّات الفستق الصغيرة تحت أسناني، وبمرارة الشوكولاتة الخفيفة التي تترك في الفم أثراً طويلاً لا يشبه ذلك الطعم الصناعي الذي يختفي بعد لحظات. كان الجيلاتو يذوب ببطء على أطراف البسكويت، فأديره بيدي كي لا تسقط منه قطرة، وألعق ما ينساب منه كما يفعل الأطفال من دون خجل. ففي مثل هذه اللحظات يعود الإنسان طفلاً، ولو كان يحمل على كتفيه أربعين عاماً من التعب والمسؤوليات. أمامي كان عجائز الضيعة يتمشّون بعد العشاء. رجالٌ بقمصان بيضاء مفتوحة عند العنق، يضع بعضهم يديه خلف ظهره، ويسيرون بخطوات هادئة كأنّ الزمن خُلق لهم وحدهم. ونساءٌ كبيرات في السن، أنيقات رغم بساطة ثيابهن، يتوقفن كل بضعة أمتار ليسلّمن على إحداهن أو يتبادلن أخبار الأولاد والأحفاد. كان أحد الشيوخ جالساً على مقعد حجري يراقب المارّة، وبجانبه صديقه يحرّك يديه وهو يتحدث بالإيطالية بحماس، كأنهما يناقشان مصير العالم، بينما قد يكون الحديث كله عن محصول الزيتون أو مباراة كرة قدم أو ابن الجيران الذي لم يعد يزور أمّه كثيراً. وفي الساحة سائحون من هبّ ودبّ؛ عائلة ألمانية تراجع الخريطة، شابان يحملان حقائب على ظهريهما، زوجان يلتقطان الصور أمام النافورة، وأطفال يركضون خلف الحمام بينما أمهاتهم ينادين عليهم بلغات مختلفة. درّاجات هوائية تمرّ من حين إلى آخر، ودراجة نارية صغيرة تقطع هدوء الساحة لثوانٍ، ثم يعود كل شيء إلى سكينته. ومن أحد المطاعم كانت تصل رائحة البيتزا الخارجة من الفرن الحجري، ممزوجة برائحة الريحان والطماطم والثوم. النادل يحمل الصحون بين الطاولات، والكؤوس تتلامس، والضحكات ترتفع، وجرس الكنيسة يعلن ساعةً جديدة من عمر هذه القرية التي لا يبدو أنّها مستعجلة للوصول إلى الغد. حينها فهمتُ أنني لم أخرج فقط لأتناول الآيس كريم. كنتُ أتناول لحظةً كاملة: طعم الجيلاتو، وصوت العجائز، ولهجات السيّاح، وضحكات الأطفال، ورائحة البيتزا، وحجارة الساحة التي مرّت عليها أجيال قبلنا. في الريف الإيطالي لا يقدمون لك الجيلاتو في كأس أو بسكويت فحسب؛ بل يضعون فيه شيئاً من البيت، وشيئاً من الأرض، وشيئاً من الذاكرة… فتأكله بلسانك، ويبقى مذاقه عالقاً في قلبك.

Nassar Nassar

25,634 Aufrufe • vor 18 Tagen

يقول الدكتور : *(مجدي الربعي)* المتخصص في تاريخ الشيعة : لقد قضيت مع الشيعة عشر سنوات من عمري ...أدرس تاريخهم وأنقب عن آثارهم وكبار رجالهم ....وصراعهم مع أهل السنة والجماعة وذلك خلال رحلتي العلمية التي حصلت فيها على درجتي الماجستير والدكتوراه في تاريخ الشيعة وتحديداً في العراق وإيران .... ووقفت ملياً أمام الشيعة الباطنية التي إستحلت دماء المسلمين ... ونشرت التشيع بالحديد والنار حتى تمكنوا من إكراه الشعب الإيراني منذ (400) عام على التشيع وأرغموا الملايين من أهل السنة والجماعة في إيران على الدخول في مذهب الشيعة حتى أحصى المؤرخون عدد من قتلتهم الدولة الصفوية من المسلمين السنة بمليون نفس ذُبحوا بالسيف على يد الروافض فتحولت إيران من إيران السنية إلى إيران المجوسية الرافضية منذ (400) سنة .... بل وصل بها الأمر في أحرج فترات التاريخ إلى التحالف مع اليهود والنصارى ضد أهل السنة والجماعة .... الأمر الذي أوقف فتوحات العثمانيين في أوروبا بعد أن فتحوا شرق أوروبا ...ثم تمكنوا من الدخول في قلب أوروبا وتمكنوا من حصار فيينا .. لكن ضربات الصفويين من الخلف أجبرت العثمانيين على فك الحصار عن فيينا والعودة ثانية لبلاد الشرق ليضيع حلم فتح أوروبا ودخول شعوبها في الإسلام .... مما دفع أحد كبار مؤرخي الغرب لأن يقول: لولا خيانة الصفويين الشيعة للخلافة العثمانية وضربها من الخلف لستولى العثمانيون على أوروبا كلها ولتحولت أوروبا إلى قارة إسلامية. ومن الحوادث التي وقفت أمامها طويلاً وأنا لا أكاد أصدق أن إنساناً ممكن أن يفعلها فضلاً عن كونه يدَّعي الإسلام .. ما فعله الشيعة القرامطة (إحدى فرق الباطنية) ببيت الله الحرام سنة (317) من الهجرة يوم التروية حيث هجموا على الحجاج فقتلوا منهم أكثر من ثلاثين ألف نفس ... وهدموا قبة زمزم .. وخلعوا باب الكعبة .. وأزالوا كسوتها... وذبحوا كل من تعلق من الحجاج بأستار الكعبة... ودفنوا المسلمين القتلى في بئر زمزم حتى إمتلأت بالموتى ثم قلعوا الحجر الأسود من مكانه وأخذوه إلى ديارهم.. عندها تيقنت حقيقة قول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- عن الشيعة الباطنية أنهم أشد كفراً من اليهود والنصارى .... وأن قت الهم أوجب من قت ال الكفار لأنهم في حكم المرتدين .... واليوم وبعد مارأيناه في سوريا من عبادة الأسد .. وق تل وذب ح وتهجير أهل السنة في سلسلة مذاب ح لم يفعلها اليهود ولا التتار ... وهدم المساجد وتدنيسها..أيقنت أن بشار الأسد وشيعته النصيرية (العلوية) من نسل هؤلاء الباطنية والقرامطة .... وصدق قول ربي سبحانه وتعالى : *{ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ}* وكأن التاريخ يعيد نفسه !!!!! ✍ كتبه ... د/ مجدي الربعي دكتور متخصص في التاريخ. جزاه الله خيراً . 📲 انشروها لكافة المسلمين فى كافة أقطار العالم ليعرفوا أفكار هذه الفئة الضالة.. *✅ جزى اللَّهُ خيراً كل من قرأها وساعدنا على نشرها.

raneen k

134,558 Aufrufe • vor 20 Tagen

الخيانة كظل السلطة، تشريح نفسية الاختراق في بنية الدولة الإيرانية منذ اللحظة التي اخترقت فيها جيوش المغول أسوار بغداد، ومعها تم إسقاط الخلافة العباسية بفعل خيانة داخلية، بات مفهوم العدو من الداخل جزءًا لا ينفصل عن الذاكرة السياسية العربية والإسلامية. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تكررت الظاهرة ذاتها بأشكال مختلفة، من اغتيال الخلفاء إلى تسليم القادة، ومن الوشاية إلى التعاون مع العدو باسم المصلحة أو العقيدة أو الخوف. ولكن ما يجعل التجربة الإيرانية أكثر إثارة للقلق، ليس فقط تكرار الاختراقات الأمنية والاستخباراتية التي أدت إلى اغتيالات على أعلى المستويات، بدءًا من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ثم إسماعيل هنية، وحسن نصر الله ثم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، وغيرهم من القادة الكبار، والأهم العلماء النوويين في إيران، بل ما كشفته هذه الاختراقات من هشاشة داخلية ناتجة عن تشوّه عميق في العلاقة بين الفرد والدولة، بين العقيدة والسياسة، بين الظاهر والظل. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال ما كشفه تقرير المحلل الأمني الإسرائيلي رونين سولومون حول عملية اغتيال محسن فخري زادة، الأب الروحي للبرنامج النووي الإيراني، حيث يذكر أن العملية "تمت بمساعدة ضابط إيراني يعمل في منشأة نطنز النووية، مشيرًا إلى أن السر لم يكن في براعة الموساد، بل في فيروس زرعه النظام داخل نفسه، انهيار الثقة". وقد بلغ الانهيار حدًّا عبثيًا حين تحوّلت عملية "الثأر المقدس" الإيرانية إلى فضيحة بعدما سقطت صواريخها في صحراء العراق نتيجة معلومات مضللة من داخل النظام نفسه. الظل الذي صنعته الثورة: إيران ما بعد الخميني في فلسفة كارل يونغ، "الظل" هو الجانب المكبوت من النفس، حيث تُدفن الرغبات المحرّمة، والأفكار العدوانية، والكراهية الممنوعة. الدولة الإيرانية التي نشأت على شعارات "المستضعفين"، وادّعت تمثيل الطهر الثوري، صنعت في الواقع إنسانًا محاصرًا، يعيش في تناقض دائم بين ما يُطلب منه أن يكونه، وما هو عليه فعلاً. الدولة تفرض عليه خطابًا واحدًا، عقيدة واحدة، موقفًا واحدًا من العالم، لكنها في الوقت ذاته، تمارس القمع والتفتيش في النيات، وتُحيله إلى كائن خائف، مُراقب، ممزق بين الطاعة والانفجار. وهنا، كما يقول يونغ: "ما لا يُواجه في الداخل، يُسقط في الخارج." فالخيانة ليست فعلاً ضد الدولة فقط، بل انتقامٌ من الذات المشوّهة، من ماضٍ طويل من الإنكار. عندما تصبح الطاعة أصلًا في الشر الكاتبة حنا أرندت، في تأملها حول "تفاهة الشر"، فسّرت كيف أن أنظمة شمولية مثل النازية، صنعت قتلة لا لأنهم مجرمون بطبيعتهم، بل لأنهم أطاعوا. الطاعة، لا التمرّد، كانت الأصل في الجريمة. في إيران، يتحوّل المواطن العادي إلى ترس في جهاز أمني-ديني-بيروقراطي، لا مجال فيه للاختيار الحر. وكلما زاد القمع، كلما صمت "الظل" في العلن وتمرّد في الخفاء. الخائن هنا ليس عميلًا تقليديًا، بل قد يكون فردًا في المؤسسة، رجل دين، ضابطًا، أو حتى قائدًا على رأس العمل أو سابقًا. باع المعلومة لأنه كره ذاته، لأنه فقد الإيمان في البنية التي طالما طالبت بولائه دون أن تمنحه كرامة. الدولة كجهاز للسيطرة على الأجساد والعقول ميشيل فوكو يفسر كيف أن السلطة لا تكتفي بالسيطرة على الفعل، بل تُعيد تشكيل الجسد والعقل. في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتم قمع الفرد منذ الطفولة، بدءًا من مناهج التعليم، مرورًا بالحجاب الإجباري، وانتهاءً بجيش "الباسيج" الذي يُربّي الناس على مراقبة أنفسهم ومجتمعهم. لكن الدولة لا تكتفي بذلك، بل تمتد حتى في داخل السجون، حيث تحوّل سجن إيفين، الذي يُفترض أن يكون مؤسسة عقابية، إلى مختبر نفسي وجسدي لكسر الإنسان. شهادات كثيرة تحدّثت عن التعذيب النفسي في إيفين: عزل، تهديد، حرمان من النوم، استجواب بلا نهاية، وتحطيم متعمّد للكرامة. السجن لم يكن فقط أداة للعقاب، بل لإنتاج نفس مشروخة، يمكن أن تتحول لاحقًا إلى خائن ينتقم من دولته لا من سجّانه. صدمات الداخل بوابة للخضوع نعومي كلاين في كتابها عقيدة الصدمة تشرح كيف تستغل الأنظمة الأزمات لإعادة تشكيل المجتمع بما يخدم الاستبداد. لكن في حالة إيران، فإن "الصدمة" لم تعد تكتيكًا مؤقتًا، بل تحولت إلى بنية حكم، من الحرب مع العراق، إلى العقوبات، إلى الاغتيالات، إلى الانهيارات الاقتصادية، إلى الكوارث الجوية والبيئية، تعيش إيران على إيقاع دائم من الخوف والقلق، بحيث يُعاد تشكيل الفرد لا بالخطاب، بل بالصدمة المتكررة. وحين يعيش المواطن في بيئة لا توفر له الأمان أو العدالة أو أفقًا لمستقبل، تتحول الخيانة، في كثير من الأحيان، إلى تعبير عن "موت الانتماء". من الذي خان؟ سؤال السلطة أم سؤال الذات؟ الاغتيالات الأخيرة التي طالت إبراهيم رئيسي، وقيادات في الحرس الثوري، وتدمير البنية التحتية والعسكرية من قبل إسرائيل، كلها تدل على أن العدو الحقيقي لم يعد يقف على الحدود، بل يجلس في مكتب جانبي، أو يصلي في المسجد نفسه. لكن السؤال الأعمق: هل الخيانة فعل فردي؟ أم أنها نتيجة حتمية لبنية نظام ديني-أمني لا يثق بشعبه، فيقمعه، ثم يُفاجأ حين ينقلب عليه؟ هل الخائن يولد، أم يُصنع في المدارس، في الخطب، في زنازين الاعتراف، في أقبية إيفين؟ حين يصبح الخائن ابن الدولة لا عدوها، السلطة التي تنشئ إنسانًا لا يُفكر، ثم تعاقبه حين يُفكر، هي سلطة تصنع خياناتها بيدها. وكل نظام يطلب الولاء قبل الكرامة، يزرع في كل مواطن ظلًا غاضبًا ينتظر اللحظة المناسبة ليخونه. وفي إيران، لم تعد الخيانة حدثًا استثنائيًا، بل مرآة تعكس عمق التشوهات البنيوية في "جمهورية الخوف المقدس". السؤال الآن: من يخون من؟ هل المواطن خان الدولة؟ أم أن الدولة خانت الإنسان أولًا؟

عبدالحميد الغبين

112,076 Aufrufe • vor 1 Jahr

يتغني الاشاعرة و عمائمهم أمثال سيف العصري عميل ال FSB (جهاز الأمن الفيدرالي الروسي ) بأن الوهابية خونة و ما الي ذلك فدعونا نري دوره في التعاون مع الروس و خدامهم الجهمية في القوقاز لتحويل المدارس الدينية لمفرزة لخدمة المحتل الروسي . 🕌 اولا مدارس الحافظ . تعتبر أداة جيدة جدًا لخداع المسلمين، وتستخدمها روسيا بنشاط . يمكنك بناء العديد من مدارس الحافظ، مما يخلق الوهم بحرية الإسلام وانتشاره، ولكن هذه هي النقطة، الحافظ هو الشخص الذي يحفظ القرآن الكريم باللغة العربية عن ظهر قلب. وفهم ما تعلمه ليس داخلاً في ذلك. أي أنه لا يوجد خطر على نظام الاحتلال إذا حفظ المسلمون القرآن باللغة العربية. سوف تبدأ المشاكل بالنسبة لهم عندما يبدأ المسلمون في فهم ما هو مكتوب في القرآن، والأخطر من ذلك، إذا بدأوا في اتباع ما هو مكتوب فيه. ولهذا السبب يتم في القوقاز قمع أي شيء يقود المسلمين إلى فهم الدين بكل الطرق الممكنة. حيث يوجد مجموعة أحاديث في البخاري في حالة شبه محرمة، وترجمة كولييف للقرآن محظورة. في الآونة الأخيرة، كانت هناك قصة تتعلق بالإغلاق الجماعي للمدارس الدينية، لسبب وحيد هو أن جهاز الأمن الفيدرالي يخشى أن يبدأ المعلمون في شرح ما يتعلمونه لطلابهم. لذلك، قدموا الترخيص الإلزامي للمعلمين، والذي، بالطبع، سوف يمر عبر FSB. ولن تحصل على ترخيص إلا إذا قرر FSB أنك لا تلتزم بالإسلام الحقيقي من وجهة نظهرهم . لكن قررت أن تتبع ما ما هو مكتوب في القرآن، فسوف تتحول من حافظ يفتخر به أقاربك إلى "وهابي" و"شيطان" محظور. هناك خيط رفيع بين الحافظ المتقن التابع لروسيا و"الشيطان الوهابي"، الذي يتبع ما قاله الله و رسوله لذلك تعتمد روسيا علي الاشاعرة العرب أمثال الجيفري و العصري و محمد بن عبدالواحد و كل من كان سلفي سابق او حتي اشعري متأصل في تحريف معاني الدين من خلال تأويل النصوص علي غير معناها وان سألت هؤلاء سيقولون لك لا دخل لنا بروسيا نحن فقط نعلم الناس الابتعاد عن الوهابية لكن هذا أصلا هدف مشترك مع الروس لان عند روسيا الوهابية هو حقيقة الإسلام الذين يريدون ان يخفونه عن الناس . 📃ثانيا الخطبة في المسجد الفيديو الاول 🎞️. مثال على خطبة نموذجية لمفتي جهاز الأمن الفيدرالي. وفي الوقت الذي يتعرض فيه المسلمون في الشيشان المحتلة للاختطاف والتعذيب والإذلال والقتل، يتحدث عن اوضاع في الهند. في الوقت الذي اصبح فيه الشعب الشيشاني من الدرجة الثانية و عاجز في أرضه ، و ينشر الروس فسقهم في اراضي الإسلام يتحدث هؤلاء الملالي عن أهمية معاملة الحيوانات بشكل جيد وعن أهمية النوم المبكر في الوقت الذي تنتشر فيه النسوية بنشاط في الشيشان . كل خطبهم تهدف فقط إلى خفض فهم المسلمين إلى المستوى البدائي على الرغم من أن ديننا يدعونا إلى أن نكون أسياد أرضنا وأن نعيش وفق قوانين الله تعالى. وحتى لو أراد أحدهم بصدق التحدث عن المشاكل الملحة، فإن مسؤولي جهاز الأمن الفيدرالي التابع له سيشرحون له بسرعة أنه يجب عليه أن يقول فقط ما يسمحون له بقوله. ثالثا 🕍دار الإفتاء والتي تشابه نفس الوضع في مصر (فيديو ٢) . وفي هذا الفيديو يتحدث مفتي جهاز الأمن الفيدرالي ميرزويف بنفسه عن كيفية إصدار الفتاوي . أو بالأحرى كيف رشوا من يصدرون الفتوي وكيف تمت العملية الخاصة الأولى لجهاز الأمن الفيدرالي بمشاركة المفتي. وهو يضحك وهو يروي كيف باعوا دين الله بعدة آلاف من الدولارات، شغل السلطان ميرزويف منصب المفتي لمدة ١٠ سنوات تقريبًا، حتى تم استبداله بصلاح ميجييف الذي افتي بهتك عرض شباب المسلمين في سجون بوتين مثلما حدث مع سليمان تبسوركاييف وغيره . سيعترض السلفية المدجنة خدام الاشاعرة و بصاقهم طبعا و سيقولون ليس كل الاشاعرة هكذا رغم ان نموذج الشيشان هو نفس نموذج سوريا هو نفس نموذج تركيا هو نموذج كل بلد فيها مسلمين .

أبو خالد الروسي

23,143 Aufrufe • vor 1 Jahr