Loading video...
Video Failed to Load
حافية القدمين، تحت وطأة الشمس الحارقة، تحمل الطفلة حفاضات وحليب شقيقها المريض..! كم مرة نزحت هذه الطفلة تاركة خلفها كل شيء؟ كم مرة نجت من الموت بأعجوبة؟ كم مرة طلبت وناشدت ولم تجد من يسمعها؟ أسئلة صعبة، تروي قصص المعاناة التي لا تنتهي.
355,476 views • 2 years ago •via X (Twitter)
9 Comments

كل العرب فاهمين القضية ... دائما اكتب بالانجليزية ليسمع وليشاهد العالم ..لا توجد فائدة عندما تكلم أنفسنا!

I'm so sorry Oh God

كان الرسول ﷺ إذا ضاقت دنياه يُردِّد "ياحيُّ ياقيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين"

حسبنا الله ونعم الوكيل على من ادخل الرعب لقلبك الصغير وجعلك تنزحين من مكان لأخر

Translation by @grok: At the edge of her feet, under the scorching sun, the girl carries her sister's diapers and milk... How many times has this child been displaced, leaving everything behind? How many times has she escaped death in the most astonishing ways? How many times has she asked, pleaded, and found no one to listen? Tough questions, telling stories of endless suffering.

يقول أحد الصالحين : "منذُ أن لزمت الحوقلة وكل الأمور المُعقده حُلَّت والعُسر أصبح يُسرًا والهم أصبح فرجًا والحُزن تبدل سعادةً". "لاحول ولاقوة إلا بالله ، عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومِداد كلماته "

والأهم من ذلك. كم مرة شاهد العالم هذه المشاهد وكم مرة سيراها قبل أن تتحرك قلوبهم المتحجرة وضمائرهم الميتة ؟!

اين مصر

يارحمن كن معهم بلطفك وعونك ورحمتك ونصرك
