Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

حالُ كثيرٍ من شيعةِ سوريا اليوم يُذكّر بمشهد المظلومية الذي ارتبط بذكرى الإمام الحسين عليه السلام؛ شبابٌ يتعرضون للضرب والتنكيل، وبعضهم لا يملك إلا أن يهتف: "يا حسين". ليس المقصود تشبيه الأحداث بكربلاء بكل تفاصيلها، وإنما استحضار معنى الوقوف في وجه الظلم والشعور بالخذلان حين يغيب صوت الحق. أين...

17,743 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

قناة الفرات المحترمة، وهي منبرٌ يُفترض أن يحمل وعي الأمة لا أن يُجمّد إرادتها، تُكرّس خطاب “كن في الفتنة كابن لبون” و“كونوا أحلاس بيوتكم”، وكأن الأمة تعيش فتنةً عمياء لا يُعرف فيها حقٌ من باطل! لكن السؤال الجوهري: هل اختلطت الأمور حقاً كما تقول القناة المحترمة ؟ رسول الله صلى الله عليه وآله لم يترك الأمة في ضبابٍ بلا معايير، بل قال: “ستكون فتن كقطع الليل المظلم” نعم، لكنه صلى الله عليه وآله أيضاً وضع الميزان، فقال: “عليٌ مع الحق والحق مع علي” فإذا كان الميزان واضحاً، فكيف يُدعى الناس إلى الحياد؟! وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: “لا يُعرف الحق بالرجال، اعرف الحق تعرف أهله” فهل بعد هذا يُقال للناس: الزموا بيوتكم ولو عُرف الظالم من المظلوم؟! إن ثقافة “ابن اللبون” تُطرح في موضعٍ واحد: حين تختلط الرايات ولا يُعرف وجه الحق، أما إذا كان الظلم بيّناً، والعدوان سافراً، والانحياز للباطل مكشوفاً، فإن الصمت ليس حكمة… بل تواطؤ. الإمام الحسين عليه السلام لم يكن “حِلس بيت”، بل قال: “إني لم أخرج أشِراً ولا بطِراً… وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي” فأيّ ثقافةٍ نُقدّم للناس اليوم؟ ثقافة الحسين عليه السلام أم ثقافة التراجع والحياد؟! إن تحويل نصوص الحذر من الفتنة إلى ذريعة للشلل هو أخطر من الفتنة نفسها، لأنه يُفرغ الأمة من مسؤوليتها، ويجعلها شاهداً صامتاً على الظلم. فليكن الجواب واضحاً: إذا كان الحق معروفاً، فالحياد خذلان… وإذا كان الباطل مكشوفاً، فالصمت انحياز.

نجاح محمد علي

46,765 Aufrufe • vor 6 Monaten

مهم: الناطقون باسم الإبادة —————— في إطار حملة العداء السعودية على حركة حمـ…اس، والرغبة المحمومة في استسلامها للعدو، والانتقاص من مقاومتها، بل إنكار وجود مقاومة أصلاً (لاحظ هنا وضع عبارة “حركات المقاومة” بين مزدوجين)، استضافت #العربية من يشتم حمـ..اس بحجّة “حساب الأرباح والخسائر”. طبعاً، القوم لا يسألون الأسئلة الصحيحة التي في طليعتها: أين الدول العربية؟ أين مصر والسعودية والأردن؟ أين النفط العربي؟ أين فتح #معبر_رفح؟ أين الضغوط السياسية وقطع العلاقات وإغلاق السفارات؟ أين المقاطعات والاحتجاجات؟ أين حملات التبرّع؟ أين القنوت في المساجد؟ أين استقبال الجرحى وعلاجهم؟ أين وأين وأين؟ هذه الأسئلة المشروعة تتجاهلها #الدعاية_السعودية تماماً، لأن المطلوب رأس المقاومة لا رأس الاحتلال! فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

15,769 Aufrufe • vor 1 Jahr

ألف سؤال بلا جواب واحد..! دائمًا ما كان حبيبنا الشهيد أنس الشريف يصرخ: "أين العالم؟ أين العرب؟ أين المسلمون؟" لكن من حق أهل غزة أن يطرحوا سؤالًا آخر: أين الفلسطينيون أنفسهم؟ أين منظماتهم واتحاداتهم وجمعياتهم الوقفية في الخارج؟ هل اقتصر عملهم على جمع المال والتنظير في مؤتمرات الفنادق وخطابات النضال المريح؟! أين ثمرة أربعين عامًا من الجهود والكيانات التي شُيّدت باسم القضية، ولم تُقدّم لغزة وأهلها شيئًا يُذكر في حرب الإبادة؟ أين هي مراكز الأبحاث التي ملأت الدنيا تنظيرًا؟ وأين لجان الدعم التي رفعت الشعارات عقودًا؟ ألم يكن من المفترض أن تُفضي هذه السنين الطويلة إلى تأسيس جبهة دعم حقيقية، وشبكة إغاثة فاعلة بدلًا من الجمعيات الوهمية والمصالح الشخصية والعائلية؟ أين مؤسسات الضغط في المحافل الدولية؟ وأين عشرات المراكز والتجمّعات الفلسطينية في أوروبا والعالم… هل اختفت فجأة؟! أم أن كل ذلك تلاشى عند أول امتحان، وتركوا غزة وحدها تواجه الجوع والنار، بينما يكتفون بخطابات وندوات فارغة لا تشبع جائعًا ولا تحمي نازحًا؟ لقد أثبتت الأيام أن معظم ما بُني كان مجرد واجهات مزيفة للخداع والتضليل، بينما الحقيقة المرة أن غزة تُركت وحدها تواجه أعتى آلة حرب في التاريخ.. أنتم واهمون إن ظننتم أنكم في مأمن بخذلان غزة وأهلها، فالتاريخ لا يرحم، والخذلان عار يلاحق صاحبه للأبد، ومن يبيع غزة اليوم سيُباع غدًا بأرخص الأثمان. أنس الشريف Anas Al-Sharif

أسيد سمير الكحلوت

148,342 Aufrufe • vor 1 Jahr

وهذه خنساء حوران… تنطق بالحق! هذه حسناء الحريري، أم الشهداء، خنساء حوران… لم ترفع صوتها يومًا إلا للحق، ولم تذكر السويداء إلا بالخير. في شهادة مؤثرة، قالتها من قلبها، تحدثت عن مواقف حصلت معها شخصيًا، ومع أهلها وأهالي درعا: •تحدثت عن شهامة أبناء السويداء الذين حافظوا على أعراض الناس، •عن رجالٍ خاطروا بأرواحهم ليحموا جيرانهم من حوران. •عن كرمٍ لا يُنسى، وعن مواقف شجاعة يسجلها التاريخ. نعم… هؤلاء هم بني معروف الأحرار، رجال المواقف الصعبة، لا يُقاسون بعدد ولا يُشترَون بثمن. واليوم… أين أنتم من كلام خنساء حوران؟ أين نخوتكم يا من تدّعون حماية الأعراض؟ أين صوتكم يا شيوخ العشائر؟ يا رجال درعا؟ يا أهل سوريا؟ أيُعقل أن يكون ردّ الجميل هو القتل والتنكيل؟ هل هكذا تُكافأ الرجولة والشهامة؟ يا عيب الشوم… ما يحصل اليوم في السويداء ليس صمتاً فقط، بل عارٌ يتنصّل من إنسانيتنا جميعاً. إذا خرس صوت العقل فينا، فصوت “أم الشهداء” سيبقى يصرخ بالحق… ارفعوا الظلم عن السويداء… فالتاريخ لا يرحم!

Sally Obeid

23,753 Aufrufe • vor 1 Jahr