Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

حالة استثنائية أخرى تُضاف إلى آلاف الحالات التي تتكرر كل يوم… حالة من مسلسل "نديه سوري " سوري تزوج جزائرية، ثم رماها في الشارع، ولم يوفر لها مسكنًا ولا نفقة، فوجدت نفسها وأبناؤها بلا مأوى… في شارع. ونعم، سيقال مرة أخرى إنها “حالة استثنائية”. لكن عندما تتكرر حالات الزواج...

24,820 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في بوسعادة حي غزة… طبعا بوسعادة الجزائرية.. سوري يخرج إلى الشارع وهو يشهر سيفًا ويهدد عائلة جزائرية يتيمة، ويقول على الملأ: «بأخذ فيك عشرة سنين مؤبدة». ويهدد مرأة بالسيف بالكلام الفاجر وبعدما قالت له انها تصوره كان رده " روحي وصليها لمين ماكان"… وللتذكير هذا اللاجيء متواجد في بوسعادة، الجزائر. نعم، وصلنا إلى درجة يجرؤ فيها سوري على الخروج إلى الشارع وتهديد مواطنة جزائرية، بالسيف وبالكلام الفاحش.👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼 دخلوا كلاجئين، وكان بعضهم يشحذ عند إشارات المرور، ثم فتح لهم الشعب الجزائري أبوابه، وسُمح لهم بفتح محلات وورشات وغيرها. واليوم، بدأ بعضهم يتجبر. نحن في دولة قانون، ونطالب السلطات المختصة بفتح تحقيق في هذه الواقعة واتخاذ الإجراءات التي يفرضها القانون. والرجاء إعادة نشر هذه التغريدة أو محتواها حتى تصل إلى الجهات المعنية. #الجزائر الشرطة الجزائرية وزارة العدل -الجزائر Ministère de la Justice مصالح الوزير الأول | Services du Premier Ministre Algerian Presidency رئاسة الجمهورية الجزائرية وزارة الداخلية و الجماعات المحلية و النقل -الجزائر

DZ

28,710 görüntüleme • 1 ay önce

مثال آخر على السوريين الذين فتحنا لهم بلدنا وأسكنّاهم بيننا كأهل. سورية مقيمة في مصر سألت أبناء بلدها عن إمكانية العيش في الجزائر بعدما بدأت مصر بترحيل السوريين. لكن لاحظوا الردود التي جاءت من سوريين مقيمين عندنا: -“ليبيا أقرب وأفضل وما بتكلّف كتير.” -“ليبيا أحسنلك من جزائر.” -“حاتم الشيخ: الجزائريين كانوا عايشين بخيرات ليبيا.” -“حاتم الشيخ: وأنا أتمنى من كل قلبي تضل في ليبيا، لأنها أفضل للسوري من ناحية الكرامة والأخلاق والحفاظ على الدين. مجتمع محافظ عكس معظم مناطق الجزائر، المش قادرين يتحكموا بنسوانهم.” نعم، هؤلاء أنفسهم الذين كانوا في شوارع الجزائر عام 2012 يتوسّلون الناس ويعرضون تزويج نسائهم من أجل البقاء، ثم اليوم يتحدثون عن الشرف وكأنهم أوصياء عليه! هؤلاء الذين أكرمناهم حتى صاروا من أصحاب الأرزاق والأملاك… وبعد كل التجاوزات التي يرتكبونها في بلدنا، وانتفاء صفة “اللجوء” بعدما “حرروا بلدهم”، صار من الواجب على السلطات إعادتهم إلى بلدهم كما جاؤوا. #الجزائر

DZ

19,764 görüntüleme • 11 ay önce

🔴واحدة من أكثر الحالات التي لفتت انتباهي وتابعتها خلال الشهر الأخير، وضحت لي اشياء كثيرة عندما أعلنت الولايات المتحدة الحرب على إيران، ظهرت هذه الفتاة "موني رحيمي" (اسم مستعار، اسمها الحقيقي غير معروف). إيرانية مهاجرة إلى الولايات المتحدة ومحبة للانفتاح الأمريكي وانماط حياتهم، (ليست سياسية ولا تعلم أي شئ عن السياسة) بعد بدء الحرب خرجت ترقص رقصة دونالد ترامب، سعيدة وتأمل في عودة رضا بهلوي الثاني لإيران، وان ذلك سيجعل البلاد أكثر انفتاحًا مثل أمريكا، لدرجة أن الأمريكيين نفسهم انتقدوها انها تحتفل بما يحدث في بلادها، وانتقدوا ملابسها والبعض طالب بترحيلها، فخرج على نفس النهج فتيات مهاجرين من ايران مثلها بنفس الملابس والرقصة كنوع من الدعم لها. استمرت في هذا النهج طوال الشهر، إلى أن فوجئت قبل أيام بخبر مقتل ابن عمها في غارة أمريكية. فنشرت تغريدة تنعاه فيها، محملة إيران المسؤولية. وعندما ذكرت الصحف أن الضربة نُفذت من قبل الولايات المتحدة، وأنها كانت سعيدة بذلك، دخلت في حالة من الارتباك والإنكار، وأصرت على أن إيران هي المسؤولة. من كان يراقب؟ الأوساط المحافظة في الولايات المتحدة المرتبطة بـ مؤتمر العمل السياسي المحافظ كيف ؟ لانه بعد يومين من وفاة ابن عمها، نشرت انها تلقت دعوة لحضور المؤتمر (رغم انها ليست سياسية ولا صحفية ولا على دراية بأي شئ في السياسة)، وكانت في حالة من الفرح مع المؤثرين والصحفيين والسياسيين، في تناقض مع حزنها المُصطنع سابقًا هذه هي الحالات التي يتم فتح ابواب الشهرة لها

عائشة السيد - Aisha AlSayed

124,120 görüntüleme • 5 ay önce

🚨⚡️ عـاجـل وغـير عادي | روسيا تتوعد كييف والناتو بـ"جحيم أسلحة أكثر فتكاً".. وواشنطن ترفع حالة التأهب للدرجة القصوى! 🇷🇺-🇺🇸🇪🇺 «تحركاتهم ستؤدي إلى توجيه ضربات أكثر قسوة»: الحكومة الروسية تحذر كييف وحلف شمال الأطلسي (الناتو) بينما حثت الولايات المتحدة مواطنيها على عدم السفر إلى روسيا، حيث تم تصنيف الدولة عند المستوى الرابع (الأعلى) من الخطورة. صرح رئيس مجلس الدوما، فياتشيسلاف فولودين، في سياق ضربات نظام كييف على روسيا:"إن أفعالهم ستؤدي إلى رد فعل مضاّد من جانبنا، وإلى توجيه ضربات أكثر قسوة وبأسلحة أكثر قوة. هذا أمر لا لبس فيه. ونحن من جانبنا، يجب أن نحاول بذل كل ما في وسعنا لتقريب النصر، كلٌّ في موقعه". وبنفس النبرة الحادة، ولكن في خطاب موجه إلى دول الناتو، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا: "في حالة حدوث عدوان من جانب أي دولة عضو في الناتو ضد أي منطقة روسية، فلا ينبغي لأحد أن يساوره أدنى شك؛ فإن الرد من جانبنا على المبادرين بهذه المغامرة المجنونة سيكون حاسماً ومدمراً لهم". "لن تساعدهم أي وسائل أو إمكانات أو خطوط دفاعية أخرى يمتلكها أولئك الذين يطلقون على أنفسهم هناك (الجنرالات وقادة الغرب)".

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

102,769 görüntüleme • 2 ay önce

عندما تغرد القحبة… وينهق قطيع الحمير، هذا الفلسطيني “الدكتور” الذي لا يجد مشكلة في الدعوة إلى خراب الجزائر وإسقاط حكومتها. وكل هذا لماذا؟ لأن الجزائر عدّلت مشروع القرار الأميركي بالتنسيق مع المجموعة العربية نفسها، ووافقت عليه بعدما وقّعت عليه كل الدول: تركيا، قطر، الإمارات، السعودية، الأردن، مصر… وحتى السلطة الفلسطينية التي يعيش تحتها هو نفسه. ومع ذلك، لا يفتح فمه على أي دولة غير الجزائر. وهذا مفهوم، لأن كثيراً من هذه النماذج اعتادت أن تلبس قمصان اولياء نعمتها.. فلسطيني إماراتي، فلسطيني تركي، فلسطيني مصري، فلسطيني أردني… إلا من رحم ربي. لكن الجزء المقرف حقاً ليس هو. بل القطيع من الجزائريين في التعليقات… أبناء القحبة وأحفاد الحركى الذين يصفقون له ويكررون كلماته كالببغاوات، وكأنهم وجدوا من ينطق عنهم. ثم يتساءل البعض لماذا بقيت فرنسا 132 سنة في الجزائر… بقيت لأن أشكالاً كهذه كانت دائماً موجودة؛ خونة جاهزون للبيع، يفتحون الأبواب للغازي ثم يسألون بعدها: “كيف دخل؟”. ولو عاد الاحتلال غداً، فهم أول من يفرش له السجادة… #الجزائر

DZ

11,431 görüntüleme • 9 ay önce

منذ نشأتي، لم أشعر يومًا بالانتماء إلى مجتمعي! ولفترة، شككت أن هذا الشعور قد يكون خللًا في داخلي، لكن مع الوقت تصالحت مع حالة اللا انتماء.. وربما كان هذا التصالح نتيجة طبيعية بالتعامل مع بيئة لا تعترف بي أو تحترم حقي في الوجود كما أنا، تعلّمت من تجربتي أن الرغبة في الانتماء لا يمكن تلبيتها دائمًا من المجتمع، بل أحيانًا تُلبى عبر علاقة صادقة مع الذات.. أن أكون قريبًا من داخلي، من حقيقتي، من حدودي واختياراتي، منحني شعورًا بالانتماء إلى نفسي! ذلك يعني لي شيئا أكثر من انتماء زائف إلى مجتمع يرفضني.. لهذا أنا اليوم لا أخشى العزلة، ولا أشعر بالوحشة في وحدتي! الانفراد بذاتي لم يعد فراغًا، بل مساحة آمنة أمارس فيها حقي في الوجود بهدوء.. حتى حين هاجرت، لم أبحث عن مجتمع أذوب فيه، بل عن مكان يحترم حقوقي ويتركني أعيش كما أنا، كنت أعلم أن الشعور بالانتماء إلى مجتمع ليس مضمونًا في أي مكان، لكن العيش في بيئة لا تحاربني كان كافيًا بالنسبة لي! الانتماء إلى مجتمع ليس شعورًا بسيطًا، خاصةً لمن وُلدوا مثلي كأفراد من مجتمع LGBTQ+ في بيئات ترفضهم وتنظر إليهم كغرباء.. لكني تعلمت أن التصالح مع حالة اللا انتماء يمنحنا توازنًا داخليًا، يسمح لنا بأن ننتمي إلى أنفسنا، ويجعل من داخلنا وطنًا نحمله أينما كنّا!

طارق بن عزيز

68,258 görüntüleme • 1 yıl önce