Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
#حبيت_أقول عباد الله لقد كانت البيوت الى عهد قريب حرماً مصوناً
34,385 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)
11 Kommentare

منو هذا الشيخ لو سمحت ؟ عز الله الحين كل الناس تعرف شنو بالبيت الخصوصية صفر

جزى الله هذا الشيخ الخطيب خير الجزاء على نصحه وتحذيره من هذا الداء الخطير وهوقيام البعض من الأنام بكشف أحوال بيوتهم الدقيقة،وهتك أستارها أمام الملأ عبر مواقع التواصل الإجتماعي طلباً للمفاخرة أو الشهرة أو غيرهما ونسو أو جهلوا المحاذير الخاصّة أو العامّة المترتبة على ذلك ، ومايجلبه هذا الكشف والهتك من أمور لاتُحمد عقباها عاجلاً أو آجلاً.... وهذا الداء من النوازل العصريّة ومن سلبيات التقنيات الحديثة -والله المستعان-.

عباد الله: لقد كانت البيوت إلى عهد قريب حرمًا مصونًا لا تُنتهك حرمتها، وحصنًا منيعًا لا تُهتك أستارها، وأمانةً مصونةً لا تُذاع أسرارها. إذا أُغلقت أبوابها سكن خطابها، وإذا أُسدل سترها دُفن سرها، لا تمتد إليها الأبصار، ولا تخرج منها الأخبار، ولا يَطّلع على خفاياها إلا ساكنوها. لا يعلم الناس ماذا يأكل أهل البيت، ولا كيف يجلسون، ولا ماذا يدور بينهم. ثم جاء زماننا هذا فتبدلت الموازين، وتغيرت المفاهيم، وتحولت بعض البيوت من مأوى للسكن والستر إلى منصة للعرض والشهرة، ومن موطن الخصوصية إلى منصة للعلانية. لبعض البيوت اليوم أبوابٌ محكمة، ونوافذ مغلقة، وجدران شاهقة، لكن باطنها ظاهر لآلاف الناس؛ فكل ما يقع فيها يُبث، وكل ما يُقال فيها يُنشر. أصدقكم القول يا عباد الله: إن ما يُرى اليوم في منصات التواصل الاجتماعي ليُدمي القلب ويُدمع العين. بيوت تعرض تفاصيل حياتها اليومية: ماذا أكلوا؟ وماذا شربوا؟ وأين ذهبوا؟ وماذا اشتروا؟ إذا أُهدي إليهم شيء أشهروه في حساباتهم وحالاتهم، وإذا أقاموا وليمة أو دُعوا إلى مأدبة دار صاحب البيت بين الأطباق بعدسة جواله، يُحصي ألوان الطعام ويوثق كل التفاصيل، وكأن الحياة لا تكون حياة حتى تُعرض على الشاشات أمام الآلاف والملايين! أيُّ كرم هذا الذي يُجعل محتوى لكسب المشاهدات والإعجابات، ولا يُراد به وجه رب الأرض والسماوات؟! قبيحٌ والله، قبيحٌ والله أن يُتخذ كبار السن مادةً للضحك، وسُلّمًا للشهرة، وسبيلًا لجمع المشاهدات والمتابعات؛ تُسلّط على أحدهم الكاميرا، ويُترقّب زلله، وتُصطاد كلماته، وتُقتنص تصرفاته البريئة لتُجعل محتوى للنشر لكسب المشاهدات والإعجابات! بل وصل الأمر ببعضهم -عياذًا بالله- إلى أن يصور أدق الخصوصيات وألطف اللحظات بينه وبين زوجته! أيُّ عقل هذا؟! أين الحياء؟! أين الدين؟! أين الشهامة؟! أين الغيرة؟! يفعل ذلك من أجل حطام من الدنيا زائل، أو لهثًا وراء شهرة خادعة، أو ابتغاء إعجابات و"ترندات" لا تغني عنه من الله شيئًا! ألا سحقًا، ألا سحقًا لمال يُباع من أجله حياء! سحقًا لمال تُباع من أجله الغيرة وتُنتهك من أجله حرمات البيوت! يا تُرى كيف يرضى رجل في قلبه ذرة من غيرة أن تكون زوجته وبناته وأطفاله ووالداه مادةً للفرجة والتسلية؟! وكيف ترضى امرأة مسلمة أن تجعل غرفة نومها أو مطبخها أو تفاصيل حياتها مع زوجها مشاعًا للجميع؟! يقول الله عز وجل: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا}؛ تأملوا رحمكم الله: لم يقل ربنا تبارك وتعالى جعل لكم من بيوتكم منظرًا ولا معرضًا ولا مسرحًا، وإنما قال: {سَكَنًا}. سكنًا تستريح فيه الأرواح، سكنًا تُحفظ فيه الحرمات، سكنًا تُصان فيه الأسرار، سكنًا تُحفظ فيه الخصوصيات. فأين الحياء عند البعض في زماننا هذا؟! أين الأمانة؟! أين حرمة البيوت التي أمر الله أن تُصان وأن تُحفظ؟! لقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم أشد التحذير من إفشاء أسرار البيوت وكشفها للناس، وخصوصًا ما يكون بين الزوجين؛ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة» -اسمع يرعاك الله- «إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة: الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها» [رواه الإمام مسلم]. ثم ينشر سرها! فكيف لو نُشر على الآلاف، بل الملايين؟! إخوة الإيمان: احفظوا أسرار بيوتكم، وصونوا حرمتها، فإنما بُنيت لتكون سكنًا ورحمة ومودة وسترًا. أبعدوا عنها كاميرات الجوال، لا تنقلوا دقائق حياتكم إلى الناس، لا تجعلوا بيوتكم مسارح للمتابعين، ولا تجعلوها مشاعًا لكل ناظر ولا حديثًا لكل سامع. استروا ما يدور في بيوتكم من أفراح وغيرها؛ فالبيت الذي يكثر فيه التصوير يقل فيه التوقير، والبيت الذي تُنشر أسراره تُنزع أستاره. طوبى والله، طوبى لبيت لا تدخله عدسات الهواتف ولا تنقل ما يدور فيه! طوبى والله لبيت لا تتجول في زواياه عيون المتابعين والمشاهدين! فذلكم بيتٌ أقرب إلى السكينة، وأدنى إلى البركة، وأحفظ للمودة، وأبعد عن الحسد والرياء؛ فالبيوت التي تُصان يُبارك فيها، وتدوم فيها النعم، وتحل فيها السكينة والطمأنينة والمودة. بارك الله لي ولكم في الكتاب والسنة، ونفعني الله وإياكم بما فيهما من الآيات والحكمة. أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم، ولوالديّ ولوالديكم، ولسائر المسلمين، فاستغفروه فيا فوز المستغفرين.

صدق ورب الكعبة

كلام جميل ومميز عن واقع يعيشه كثير من الناس وللأسف ، جزى الله هذا الشيخ خير الجزاء ولك بالمثل لنشر المفيد

ليتك ذكرت اسم الشيخ بارك الله فيه وفيك

لاحول ولاقوة الا بالله ربي لطفك وسترك

نسأل الله العفو والعافية ، الله يصلح احوال المسلمين في كل مكان

من الشيخ

كلام في الصميم واقع والله المستعان زمن الفتن الله يستر من القادم الله يجيرنا

من هو المتحدث؟
Ähnliche Videos
Sensitive content
لقد لحق عبدٌ من عباد الله بربه شهيدًا
إيران بالعربية
139,418 Aufrufe • vor 6 Monaten
